عقيدتهم فناء
عارية بلا كساء
وكتابهم بالخنى سخاء
والأنبياء فيه غوغاء
ويسبق عندهم إلى الجنة البِغاء
ويأمرهم يهوا بشق الحمل وجعل الأطفال أشلاء
وذبح الشيخ وقطع الشجر وقتل الشاء
وتدمير القرى ولا يجعلون لنسمة من بقاء
تقرأ ما بين الدفتين ما تجد سراء
ويجوز قراءته عند الخِراء
ما يرفع من علة بل يجلب الداء
جعلوا العابد والمعبود سواء
بل كرموا العابد إذ لم يمسه كالمعبود إيذاء
وادعوا صلبه فجعلوه كالملعون سواء
أهذه عقيدة أم هباء
وماذ لو حدثنكم عن رسول يدعي الغباء
فهذا يكفي حتى لا ينتشر الوباء
لكن أسألكم هل لهذه العقيدة بقاء ؟؟؟
أم هي التي مصيرها الفناء ؟؟؟
ماشاء الله
رائع يا أخي ما كتبت بارك الله فيك

ومن يخيل له خياله المريض أن الإسلام قد يصيبه مكروه فهو يضع رأسه في الرمال بدلاً من مواجهة الواقع المؤلم الذي ينتظر المسيحية اليسوعية

حيث تعترف أوروبا مقر الصليب والصليبيين أنها ستصبح قارة إسلامية في خلال خمسة وعشرين عاماً :)

فمال بالكم بمصر بعد عشر سنوات؟

أعتقد الحال واضح والمستقبل يأتي عبقه منذ سنوات وسنوات :)

فمنذ بداية الدعوة الإسلامية والإسلام في نمو وزيادة ولم يتقلص في أي سنة من السنين والحمد لله بعكس الديانات الأخرى

فلتموتوا بغيظكم ولتنفجروا بغلّكم :)