ولِهذا طُلِبَ منى أن أجيئ لها ! فتمنيت ولعله عما قريب .
فالضربُ فِى الأرضِ سنةُ الأنبياءِ والمرسلينَ .
و هاجر الحبيب بأرضِ سعدٍ = وإنها لسعد وإن كوتنا الْحُمَّى
أيا إبراهيمُ صرتَ خليلاً = هلا ارعويتَ لتلكَ الخُلَّة
ولُقِبتَ بالمَصرِىّ حِينَا مِنَ الدهرِ .
ــــــــــــــــــ
نسلُ النبىّ بِشدَسُ الرَّملِ نادانِى = وانتظر مقدمىّ و نَطَقَ ببيانِ
فما ارعويت إلا لموسوم برؤوف رحيم مُحَدِثِىَّ = لا يغضُ الطَرفَ متبسمٍ منتظرِىَّ
سألتُ فَأَجابنى وجهلتُ فاحتملنىّ = يا إلاه الكون رضوانَكَ ما أفرَحِىّ
فآخرتنى ذنوب كُنتُ أجهلها = وَ زَلنى الغَرُورُ بما خَنَا الوسواس
مِلاكَ الشعرِ أَينَ ذهَبتَ عنى = نأيتَ فنالت الأشجانُ مِنّى
أبا حنبل أحبك رُغم رَغْمِى = وهاكم غيبيات تزاحمنىّ
رَبَاه فاعفُ واصفح عن العُبَيْدِ = فَإِنَّه وإن زَلَّ لم يَكُ مُشرِكَا
وعلمكَ بالقلوب ربَاه مُحَقَقَاً = فرضوانك لا تحرمنا وبمحبتك أكرمنا
أنت نور القلبِ والمطايا = وصدق الإخلاص لك لا يَجِنُّ
حنين دائمٌ وأشواق للودود = و أَنتَ ذَو الرَّحمَة الودودُ
وَ رَّبُنَا الرَّحمَنُ الْمُستَعَانُ