رقم العضوية : 1221
تاريخ التسجيل : 12 - 8 - 2009
الدين : الإسلام
الجنـس : ذكر
العمر: 49
المشاركات : 2,218
شكراً و أعجبني للمشاركة
شكراً
مرة 0
مشكور
مرة 0
اعجبه
مرة 0
مُعجبه
مرة 0
التقييم : 10
البلد : {ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين} (يوسف :99) .
الاهتمام : الدعوة عبر النت بالطرق الشَرعيــة وطلب العِلم النافِع ومُتابعته بالعَمل الصالِح
الوظيفة : أصلاً طويلب عِلم وفرعاً دكتــور
معدل تقييم المستوى
: 19
- لماذا هرب شنودة من أمريكا قبل أن يستكمل علاجه؟
- لماذا التزمت كنيسته الصمت التام طيلة هذا الأسبوع تجاه ما نشرته صحيفة «عرب تايمز»؟!
- أين ردود الكنيسة الرسمية على كافة التحقيقات السابقة التي نشرتها الصحيفة المذكورة والتي تورط عصابات شنودة في العديد من الجرائم بالوثائق والأدلة؟

الأوصاف التي ثبت بالأدلة والبراهين انطباقها على شنودة
ولمن لم تعجبهم الصورة الأولى أقول لهم: هذه أيقونة جديدة ولكن بحجم أكبر هذه المرة بمناسبة هذه الفضيحة المدوية (التي قد تطيح قريباً برأس الكنيسة المصرية الأرثوذكسية المتسلط عليها)، ندشن بها حملة الكترونية واسعة ضد شنودة وعصابته، وتضامناً مع الأستاذ الصحفي «أسامة فوزي» وصحيفة «عرب تايمز» – بغض النظر عن توجهاتها ومواقفها من قضايا خلافية معينة – انتصاراً للمبدأ الاعلامي ولحقها الطبيعي والمهني في تسليط أضواء التحقيقات الصحافية الكاشفة، سواء أعجبت تقاريرها وتحقيقاتها الكنيسة المصرية أم لم ترق لها… لأنه ليس ثمة جهة أيا كانت، أن تكون [warning]فوق سيادة الشريعة[/warning]
والوطن والشعب، أو فوق النقد أو المساءلة الاعلامية والقانونية، ولو كانت اسلامية أو رسمية أو تابعة لأقلية ما. وعلى المتضرر من النشر أن يرد في ساحات الاعلام الحر، أو يلجأ للقضاء العادل والمستقل، إن كان «شنودة» بريئاً مما نسب إليه.
كلمة أخيرة
إن الافراط في الحساسية لدينا، مسلمين ونصارى، من معالجة هذه القضايا الشائكة اعلامياً وسياسياً ودينياً لا يخدم أي طرف من الأطراف المختلفة إلا من التمكين لأهل التسلط والغلو والقمع على الجانبين. ليس ترك هذه المواضيع الساخنة تشتعل تحت الرماد من تدابير السلامة في شيء، لأن فيها كل الحريق الذي إن اشتعل مرة وتصاعد لهيبه لا يتوقف حتى يلتهم في طريقه كل شيء. إن صمام الأمان هو في حرية التعبير وحرية الرد وحرية مناقشة المزاعم والأفكار والمعتقدات، وحرية مناظرة الخصوم في أجواء صحية من استقلالية أجهزة الاعلام والقضاء حيث تفصل الأمور في كلا من محكمة القانون المفروض على الجميع، ومحكمة الرأي العام، وفي النهاية لن يصح إلا الصحيح، وبهذا يتميز الخبيث من الطيب والباطل من الحق، ليكون الجميع على بينة بلا اكراه في الدين أو الرأي، وهذا هو المنهج الذين أدين به والذي تلقيته عن معلمي وشيخي أحمد ديدات رحمه الله، لأنه لم تزل لله الحجة البالغة مهما قال خصوم الإسلام: {قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} (149) سورة الأنعام
عن أبي عمرو وقيل أبي عمرة سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك , قال : قل آمنت بالله ثم استقم ” رواة مسلم
قال الإمامُ عَلىّ -رضىّ اللهُ عَنه:- الناسُ ثلاثة:- فعالمٌ ربانىِّ ومُتَعَلِمٌ على سبيل النجاة وهمجٌ رعاع! أتباع كل ناعِق ! لم يستَضيئوا بنور العِلم ولم يركنوا إلى رُكن رشيد ! أف لكل حامِل حق لا بصيرة له ! ينقدِح فى قلبه بأول عارضٍ من شبهة تعرض له
المفضلات