للأسف إذا سقط عالِم سقط وراءه عالَم
هذا الأخرق المسمى أحمد الطيب ومن على شاكلته مثل علي جمعة وطنطاوي
وكل موظف داهن من أجل الكرسي على حساب دين ربنا عز وجل
وكم له من سقطات وزلات وطوام
فاللحية عنده من المستحبات فقط مش من الفروض !
والنقاب بدعة !
والربا في البنوك حلال !
و و و
ماذا سننتظر منه سوى اعتماد الروايات والآثارة الضعيفة والموضوعة لمداهنة إخوانه
من أجل الكرسي !
على العموم ولله الحمد القواعد عندنا معروفة
فالحق يعرف بالدليل لا بالرجال
ولو كان أحمد بن حنبل من خالف الدليل
والإمام مالك قال " إن وجدتم قولي يخالف الدليل فاضربوا به عرض الحائط , فكل يؤخذ منه ويُرد إلا صاحب هذا القبر" وأشار بيده إلى قبر الرسول عليه الصلاة والسلام
فللأسف , لا أجد لك جواباً يا أحمد يا طيب أمام رب العالمين
أما الشبهة فبطلانها يُغني عن إبطالها




رد مع اقتباس
المفضلات