مسألة اكتفائي بالهدف من الحديث لا تعني بالطبع أن الكلام إذا سُقناه بمنطق علمي يُصبح باطل !
لا بالطبع
فالرسول عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى
وكل ما صح عنه فيه من الحكم ـ لا أقول حكمة بل حكم ـ ما الله به عليم
وفي بعض الأحدايث إعجاز ولطائف علمية ومتنوعة لا يعلمها أيضاً إلا الله
لكن الذي يظهر لنا نزيد به يقينا والذي لا يظهر لا نجعله موضع تهمة وحتما إن شاء الله سيظهر
سواء في عصرنا أو عصر غيرنا
هذه لفتة للقاريء فقط لكي لا يحسب أننا على شك من أمرنا

ببالنسبة لكلمتي "فتاوى العلماء " يعني كلام من تطرق منهم للمسألة هذه بشكل علمي أو لنقل فلكي
ومنهم بالطبع د / زغلول النجار أو د / سمير مصطفى وفقهم الله
تحاياي العاطرة