بيد أن اللوم يفرض نفسه صوب أناس يدّعون الإسلام، ولو بطريقة الوراثةثم هم يكرسون كل جهودهم في هدمه وهدم قيمه ومثله العليا؛ ركضاً وراءالشهرة والنجومية والزعامة الفنية الهابطة!!.
إن على عقلاء المسلمين من أمراء وعلماء ومسئولين أن يعوا الدورالخطير الذي يقوم به الفنانون تجاه مجتمعاتهم الإسلامية، والذي نتجعنه كلُّ ما نرى من التهتك والإسفاف، وانتشار الرذيلة، فضلاً عن نشأةتلك الأجيال الهزيلة الراكضة خلف شهواتها وملذاتها العاجلة، بفعلالإثارة التي أحدثها الفنانون في معروضاتهم وأطروحاتهم السافلة.

لا بد من التصدي لكل هذه الفنون الخليعة واجتثاثها من جذورها، وتطهيرالمجتمعات منها، وإلا ظللنا الدهر كله صرعى الشهوات من جهة، وقتلى التبعية لأعدائنا من جهة ثانية. والله المستعان.

و صلى الله على نبينا مُحمد:salla:و الحمد لله رب العالمين