رقم العضوية : 1221
تاريخ التسجيل : 12 - 8 - 2009
الدين : الإسلام
الجنـس : ذكر
العمر: 49
المشاركات : 2,218
شكراً و أعجبني للمشاركة
شكراً
مرة 0
مشكور
مرة 0
اعجبه
مرة 0
مُعجبه
مرة 0
التقييم : 10
البلد : {ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين} (يوسف :99) .
الاهتمام : الدعوة عبر النت بالطرق الشَرعيــة وطلب العِلم النافِع ومُتابعته بالعَمل الصالِح
الوظيفة : أصلاً طويلب عِلم وفرعاً دكتــور
معدل تقييم المستوى
: 19
ولكنّ عَرَبَ ما بعد الإسلام في حضرموت ، وبعد وفاة رسول الإسلام سيّدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، حقّقوا للشيطان أمنيّتَه واخترعوا حجّاً جديداً إلى قبر هود المزعوم في حضرموت. ووالله ثمَّ والله ما كنتُ لأصدّق أنّ أمراً مثل هذا قد يحدث بهذه الصورة ، لولا أني رأيتُ وبأمِّ عيني تفاصيل هذا الحجّ وبزعامة ذلك الدّعي نفسه الذي كنا نتكلّم على فتنته في البداية ، وهو برفقة شيوخه وحشود بعشرات المئات من العوام .
وقد يقول قائلٌ لماذا تسمّيه حجّاً ؟ يكفي أن تقول عنه إنه زيارة لقبر هود عليه السلام.
وفي الجواب أقول:
1ـ منْ أين لهم أن يعرفوا مكان قبر هود عليه السلام ؟ لقد أخبرنا الله تعالى أنه أرسل نبيّه هوداً لقوم عاد فكذّبوه فأهلكهم الله ، فمن الذي أخبر هؤلاء الأدعياء بمكان قبر هود ؟؟
وقد يقول قائلهم ، وعلى عادتهم ، إنّ أحد الأولياء عندهم قد فتح الله على بصيرته وأراه مكان القبر ! فنقول له ولماذا يُريه الله قبر هود ؟ ثمّ هل يُعقل أنّ هوداً قد أُهلك مع قومه ! وإذا كان الجواب: لا ، فنقول إذاً ما الدليل على أنه مات في نفس المكان وقُبِرَ فيه ؟ فقد يكون رحل عنه إلى مكان آخر ، لأنّ مكان قومه كان محلاً لغضب الله ، فهل يُعقل أن يبقى فيه هود ليموتَ ويُدفنَ فيه ؟؟ ثمّ إذا كان الأمر كما يدّعون فتحاً من الله ، فإنّ أهلَ فلسطين يقولون: إنّ أحد أوليائهم قد فتحَ الله عليه وأراه قبر هود في فلسطين ! وقبر هود في فلسطين معروف ، ولا أظنّ أن هؤلاء الأدعياء في حضرموت يرغبون في تكذيب أولياء فلسطين. إذاً مَنْ الصادق فيهما ؟؟
عن أبي عمرو وقيل أبي عمرة سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك , قال : قل آمنت بالله ثم استقم ” رواة مسلم
قال الإمامُ عَلىّ -رضىّ اللهُ عَنه:- الناسُ ثلاثة:- فعالمٌ ربانىِّ ومُتَعَلِمٌ على سبيل النجاة وهمجٌ رعاع! أتباع كل ناعِق ! لم يستَضيئوا بنور العِلم ولم يركنوا إلى رُكن رشيد ! أف لكل حامِل حق لا بصيرة له ! ينقدِح فى قلبه بأول عارضٍ من شبهة تعرض له
المفضلات