أعتقد أن هذا العامل هو الأهم من وجهة نظري .. فلو وضع الانسان نفسه محل غيرة لأحسن الظن بأخيه ..إنزال النفس منزلة الغير:
فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع نفسه مكانه لحمله ذلك على إحسان الظن بالآخرين، وقد
وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه: {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور:12].
موضوع أكثر من مميز شكرا لك أختاه على هذه المقالة الهادفة ..
احترامي وتقديري .




رد مع اقتباس
المفضلات