Adam Clarke’s Commentary on the Bible

The first-born among many brethren - That he might be the chief or head of all the redeemed; for His human nature is the first fruits of the resurrection from the dead; and He is the first human being that, after having passed through death, was raised to eternal glory.



الترجمة : البكر بين إخوة كثيرين - احتمال أن يكون رئيس أو رأس جميع المستردين ؛ من أجل طبيعته البشرية فهو أول ثمار القيامة من الأموات ، وهو البشري الوحيد الذي بعد أن ذاق الموت قام إلى المجد الابدي.



هنا نجد ان يسوع قد تم وصفه بأنه (بكرابين إخوة كثيرين) ؛

وباليونانية (پروتوتوكون إن بولويس أديلفويس - πρωτοτοκονεν πολλοις αδελφοις) ؛

تجد التفاسير تقول بأن وصف يسوع بـ(بكراً بين إخوة كثيرين) قد تعني أنه الأعلى قدراً والأعظم مكانة بين إخوة آخرين - والمقصود بهم هم الأنبياء - , وما نريده من هذا المفهوم ان يسوع الذي وصف بأنه (پروتوتوكوس - πρωτοτοκος) في هذا النص تم نسبته إلى الإخوه , فهو منهم ومن جنسهم ولكنه الأسمى والأعظم من بينهم وهذا ما نريده وهذه هي حجتنا , أن رغم وصفه بأنه (پروتوتوكوس - πρωτοτοκος) فهذا لا يمنع كونه منهم إذ انه منتسب لهم .



Heb 1:6 وأيضا متى أدخل البكر إلى العالم يقول: «ولتسجد له كل ملائكة الله».

Heb 1:6 οταν δε παλιν εισαγαγη τον πρωτοτοκον εις την οικουμενην λεγει και προσκυνησατωσαν αυτω παντες αγγελοι θεου



تفسير العهد الجديد لأنطونيوس فكري

البكر = يسميه البكر لأنه صار بكرا بين إخوة كثيرين (رو29:8) فهذه البكورية هى لحسابنا لقد صار آدم الثانى، رأس الخليقة الجديدة. وهو أيضا البكر فى القيامة.



وهذا النص أيضاً نجد انه يحمل نفس المعنى الخاص بالنص السابق , أي أنه الأعلى والأعظم والأفضل من بين جميع من أرسلهم الله إلى العالم .



۞ كلمة (تيكتو - τίκτω) :



تستطيع أن ترى جميع النصوص التي تحتوي على كلمة (تيكتو - τίκτω) :

• في العهد الجديد في الملحق الثالث ؛

• في العهد القديم في الملحق السادس ؛



كلمة (تيكتو - τίκτω) دائماً ما أخذت معنى الولادة ولكنها أيضاً أخذت معنى إنتاج وإليكم بعض النصوص :



Heb 6:7 لأن أرضا قد شربت المطر الآتي عليها مرارا كثيرة، وأنتجت عشبا صالحا للذين فلحت من أجلهم، تنال بركة من الله.

Heb 6:7 γη γαρ η πιουσα τον επ αυτης πολλακις ερχομενον υετον και τικτουσα βοτανην ευθετον εκεινοις δι ους και γεωργειται μεταλαμβανει ευλογιας απο του θεου



Pro 27:1 لا تفتخر بالغد لأنك لا تعلم ماذا يلده يوم.

(Brenton) Boast not of to-morrow; for thou knowest not what the next day shall bring forth.

Pro 27:1 μὴ καυχῶ τὰ εἰς αὔριον· οὐ γὰρ γινώσκεις τί τέξεται ἡ ἐπιοῦσα.



Pro 10:23 فعل الرذيلة عند الجاهل كالضحك أما الحكمة فلذي فهم.

(Brenton) A fool does mischief in sport; but wisdom brings forth prudence for a man.

Pro 10:23 ἐν γέλωτι ἄφρων πράσσει κακά, ἡ δὲ σοφία ἀνδρὶ τίκτει φρόνησιν.



Pro 3:28 لا تقل لصاحبك: «اذهب وعد فأعطيك غدا» وموجود عندك.

(Brenton) Say not, Come back another time, to-morrow I will give; while thou art able to do him good: for thou knowest not what the next day will bring forth.

Pro 3:28 μὴ εἴπης Ἐπανελθὼν ἐπάνηκε καὶ αὔριον δώσω, δυνατοῦ σου ὄντος εὖ ποιεῖν· οὐ γὰρ οἶδας τί τέξεται ἡ ἐπιοῦσα.



Psa 7:14 هوذا يمخض بالإثم. حمل تعبا وولد كذبا.

Psa 7:14 (7:15) ἰδοὺ ὠδίνησεν ἀδικίαν, συνέλαβεν πόνον καὶ ἔτεκεν ἀνομίαν·



Job 38:27 ليروي البلقع والخلاء وينبت مخرج العشب؟

Job 38:27 τοῦ χορτάσαι ἄβατον καὶ ἀοίκητον καὶ τοῦ ἐκβλαστῆσαι ἔξοδον χλόης;



Job 38:28 هل للمطر أب ومن ولد مآجل الطل؟

Job 38:28 τίς ἐστιν ὑετοῦ πατήρ; τίς δέ ἐστιν ὁ τετοκὼς βώλους δρόσου;



من هذه الأمثلة الكثيرة نجد أن الكلمات التي من أصل كلمة (تيكتو - τίκτω) تأخذ معاني الإنتاج والظهور للوجود , ومجرد إستخدام هذا الوصف للموصوف يعني بديهياً ان الموصوف ليس أزلياً بل أنه في وقت من الأوقات لم يكن موجوداً ثم صار إلى الوجود , وهذه الصفة لا تطلق فقط على الإنسان , للحيوان وللنبات وللجماد أيضاً مثل (مآجل الطل) - التي ترجمت في الترجمات العربية الأخرى (قطرات الندى) - والأيام والكذب , وبهذه النصوص البسيطة يكون لدينا مفهوم واضح عن معنى كلمة (تيكتو - τίκτω) التي هي شِق مهم جداً من كلمة (پروتوتوكوس - πρωτότοκος) .



وفي النهاية سنقوم بعرض كلام المفسر (Albert Barnes) حول كلمة (پروتوتوكوس - πρωτότοκος) ؛



Albert Barnes’ Notes on the Bible - Col 1:15

It is true that the word “first-born” - πρωτότοκος prōtotokos - properly means the first-born child of a father or mother, Mat_1:25; Luk_2:7; or the first-born of animals. But two things are also to be remarked in regard to the use of the word:

1) It does not necessarily imply that anyone is born afterward in the family, for it would be used of the first-born, though an only child; and,

2) it is used to denote one who is chief, or who is highly distinguished and pre-eminent. Thus, it is employed in Rom_8:29, “That he might be the first-born among many brethren.” So, in Col_1:18, it is said that he was “the first-born from the dead;” not that he was literally the first that was raised from the dead, which was not the fact, but that he might be pre-eminent among those that are raised; compare Exo_4:22.



الترجمة : كلمة “المولود الاول” - πρωτοτοκος prōtotokos - تعني بدقة المولود الأول لأب أو أم ، Mat_1:25 ؛ Luk_2:7 ، أو أول مولود من الحيوانات. لكن هناك شيئين يجب علينا أن نلاحظهما في ما يتعلق باستخدام الكلمة :

1) لا يعني بالضرورة كونه المولود الأول أنه هناك من وُلد بعده في العائلة ، لأنه سيكون معناه المولود الأول ولكنه أيضاً الطفل الوحيد ، و

2) يستخدم للدلالة على الرئيس ، أو من هو متميز جدا وله أفضلية . وهكذا ، فإنها مستخدمه في Rom_8:29 (بكراً بين إخوة كثيرين) وهكذا ، في Col_1:18 ، قيل انه كان (البكر من الأموات) غير انه لا يعني حرفياً انه أول من قام من الأموات وهذا ليس حقيقي , ولكنه قد يكون متميزاً بين كل من قام من الأموات ؛ قارن مع Exo_4:22.



وبعد هذا الكلام الممتاز من أحد المفسرين المتمكنين حول معنى كلمة (پروتوتوكوس - πρωτότοκος) سوف نقوم بعرض كلام مهم جداً لأحد كهنة مصر , وهو الأنبا بيشوى مطران دمياط وسكرتير المجمع المقدس , والذي تكلم بإستفاضة حول كلمة (پروتوتوكوس - πρωτότοκος) رداً على أحد السائلين .



۩ الأنبا بيشوي مطران دمياط وبكر كل خليقة :



رابط المقطع الصوتي للأنبا بيشوى :



http://eld3wah.net/alta3b/sound/beshoy_prwtotokos.mp3

http://nasraneyat.com/islamegy/Beshoy_Confessions.mp3

http://www.islamegy.com/articles/beshoy_confessions



التفريغ النصي لحوار الأنبا بيشوي حول نص بكر كل خليقة :

لاء ده بكر كل خليقة ده تعبير غلط , فى ترجمة كولوسى 1 : 15 , هو پروتوتوكس , پروتوتوكس هى متكونه من مقطعين پروتوس وتكتو , تكتو يعنى ولادة باليونانى , غير جينسيوس , فى تعبير تانى يعنى تكتو , وپروتوس يعنى السابق فى الوجود والمتقدم زى ما بنقول البرودورموس مثلا , ها , فلما بيكون واحد هو المولود الاول فى وسط اخواته بنسميه البكر , ما هو سابق ليهم بردوا , لكن لم يكون هو فريد ومجاش حد تانى وراه , وبعدين مع الخليقة مقدرش اشبكهم فى بعض, هو البكر من الاموات , بكر بين اخوة كثيرين زى ما قلنا من شويه ده من حيث ناسوته , لكن من حيث لاهوته هو البكر من الاب لكن مش بكر كل خليقه لانك لما تقول بكر كل خليقة يعنى هو اول المخلوقات , ولذلك الترجمة بتاعت فاندايك اتفقنا مع الـUBS - يا سيدنا معلش انا فيا ضعف معين ان لو حد جنبى اتكلم مبقدرش اركز فقول للاخ المحامى ده يترافع فى جلسة تانيه - اتفقنا مع الـUBS , اللى هى يونايتد بايل سوسايتى ان عبارة پروتوتوكس متترجمش بكر كل خليقة , مش تلفيق , تصحيح لترجمة اتعملت فى بيروت من عشرات السنين ومترجعتش واتدققت. فاتفقنا على ايه ؟ , اتفقنا انه بالرجوع إلى أعظم المراجع في اللغة اليونانية , والتحاليل بتاعة العهد الجديد , يوناني العهد الجديد , فلقوا ان كلمة پروتوكوس , تعني المولود قبل كل خليقة , ولما انا كلمتهم في الموضوع ده , كنا في لبنان ساعتها في إجتماع , فراح الراجل المسؤول عن ترجمة الكتاب المقدس في أوروبا طلع الأوضة بتاعته في وقت الغدا ورجع بعد الظهر اجتمعنا , فقالي انا بحث في الكمبيوتر بتاعي لقيت ان احنا ترجمناها (pre-existing) أو (superior to all creation) , يعني الكائن قبل كل الخليقة, وفي الإنجليزي والفرنساوي , وقال نفذنا الكلام ده في أربع طبعات , مش أربع نسخ , أربع طبعات , إتنين إنجليزي واتنين فرنساوي , فقال انت ليك حق , والمفروض تراعى أيضاً في الترجمة العربية .



هنا يجب مراعاة عدة نقاط :

• معنى كلمة پروتوس بحسب المراجع اليونانية وتحاليل العهد الجديد اليوناني .

• شبك كلمة پروتوتوكوس مع الخليقة بحسب النص اليوناني .

• مراعاة معنى كلمة پروتوتوكوس في نص البكر من الأموات وبكر بين إخوة كثيرين .

• أين في الكتاب المقدس تعبير ان يسوع هو البكر من الآب ؟

• إعتراف بأن تعبير بكر كل خليقة تعني ان يسوع أول المخلوقات .

• مناقشة الترجمات المخالفة للمعنى الصحيح لكلمة پروتوتوكوس .



عندما نقوم بمناقشة هذه النقاط وتوضيحها سنكون وقتها قد أثبتنا بما لا يدع مجالاً للشك أن تعبير (بكر كل خليقة) تعتبر الترجمة الصحيحة للعبارة اليونانية (πρωτότοκος πάσης κτίσεως) وأنها تعني أن يسوع وبحسب تعبير الأنبا بيشوى (هو اول المخلوقات) .



لا يختلف أي مرجع في اللغة اليونانية على أن كلمة (پروتوس - πρωτος) تعني دائماً وأبداً الأولية , وتأخذ التعبير الإنجليزي (foremost) التي تعني أولاً , رئيسي أو في المقام الأول , وهذه الكلمة كما قلنا سابقاً تأخذ معنى حقيقي أي من الناحية الزمنية , أو معنى مجازي أي من ناحية العظمة والمقام .

الآن علينا تحليل كلام بيشوى حول معنى كلمة (پروتوس - πρωτος) حيث قال: (وپروتوس يعنى السابق فى الوجود والمتقدم) , وقوله صحيح إلى حد ما ولكن كان يجب عليه أن يوضح ان كلمة (پروتوس - πρωτος) تعني الأولية , فإن كان يريد هو معنى الأولية من الناحية الزمنية فله هذا ولا إشكال ولكن يجب توضح شيء مهم , من المعروف ان كلمة (پروتوتوكوس - πρωτότοκος) شقها الأول (پروتوس - πρωτος) فهل نستطيع ترجمتها إلى (قبل - مولود) ؟! بالطبع لا .



في كلمة (پروتوتوكوس - πρωτότοκος) , (پروتوس - πρωτος) تأخذ معنى الأولية سواء كانت زمنية أو ترتيبية من حيث العظمة والمقام , ويستحيل علينا من الناحية اللغوية أن نترجم كلمة (پروتوتوكوس - πρωτότοκος) إلى مولود قبل وإلا فعليه أن يأتي بدليل ولن يجد لا في العهد القديم ولا في العهد الجديد .



ولكن الآن علينا أن نسأل سؤال مهم ؛ هل كلمة (پروتوس - πρωτος) تمت ترجمتها إلى (قبل) ؟

قبل أن نجيب على هذا السؤال يجب علينا أن نعلم أن كلمة (پروتوس - πρωτος) جائت في العهد الجديد مائة مرة - بحسب فهرس كلمات الملك جيمس - تم ترجمتها في أكثر من تسعين مره إلى مشتقات كلمة أول: (أول - أوائل - أولا - أولون - أولين - أولى) وفي حوالي سبعة نصوص إلى: (وجوه أو وجهاء) أي الأولية من حيث العظمة والمقام , وتم ترجمتها مرتين فقط إلى قبل , فأين هاذين النصين ؟



Joh 1:15 يوحنا شهد له ونادى: «هذا هو الذي قلت عنه: إن الذي يأتي بعدي صار قدامي لأنه كان قبلي».

Joh 1:15 ιωαννης μαρτυρει περι αυτου και κεκραγεν λεγων ουτος ην ον ειπον ο οπισω μου ερχομενος εμπροσθεν μου γεγονεν οτι πρωτος μου ην



Joh 1:30 هذا هو الذي قلت عنه يأتي بعدي رجل صار قدامي لأنه كان قبلي.

Joh 1:30 ουτος εστιν περι ου εγω ειπον οπισω μου ερχεται ανηρ ος εμπροσθεν μου γεγονεν οτι πρωτος μου ην



إذن , الحقيقه هي أن كلمة (پروتوس - πρωτος) قد تم ترجمتها مرة واحدة إلى (قبل) لأن النص الثاني إقتباس للنص الأول !.

والآن يجب علينا تحليل هذا النص لنعلم لماذا تمت ترجمة كلمة (پروتوس - πρωτος) إلى قبل .

النص اليوناني هو: (هوتي پروتوس مو إيين - οτι πρωτος μου ην) وترجمت إلى (لأنه كان قبلي) .



ولنختصر الكثير من الشرح سنذهب مباشرة إلى معنى النص بالنسبه للمسيحي وهو ان يسوع كان قبل يوحنا من الناحية الزمنية , وبهذا يكون ليسوع الأولية على يوحنا المعمدان من الناحية الزمنية , لذلك ترجمت إلى (قبل) ومع وجود الضمير (μου) التي تشير إلى يوحنا أصبحت (قبلي) . إذن فيجب علينا أن نوضح ان كلمة (پروتوس -πρωτος) لا تعني قبل ولكن بحسب معناها (الأولية الزمنية) ترجمت إلى قبل في هذا النص فقط , أما كلمة قبل في اليونانية فهي (پرن - πρίν) وإليكم بعض النصوص التي تحتوي على هذه الكلمة اليونانية ؛



Mat 1:18 أما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا: لما كانت مريم أمه مخطوبة ليوسف قبل أن يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس.

Mat 1:18 του δε ιησου χριστου η γεννησις ουτως ην μνηστευθεισης γαρ της μητρος αυτου μαριας τω ιωσηφ πριν η συνελθειν αυτους ευρεθη εν γαστρι εχουσα εκ πνευματος αγιου



Mat 26:34 قال له يسوع: «الحق أقول لك: إنك في هذه الليلة قبل أن يصيح ديك تنكرني ثلاث مرات».

Mat 26:34 εφη αυτω ο ιησους αμην λεγω σοι οτι εν ταυτη τη νυκτι πριν αλεκτορα φωνησαι τρις απαρνηση με



Luk 2:26 وكان قد أوحي إليه بالروح القدس أنه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب.

Luk 2:26 και ην αυτω κεχρηματισμενον υπο του πνευματος του αγιου μη ιδειν θανατον πριν η ιδη τον χριστον κυριου



Joh 8:58 قال لهم يسوع: «الحق الحق أقول لكم: قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن».

Joh 8:58 ειπεν αυτοις ο ιησους αμην αμην λεγω υμιν πριν αβρααμ γενεσθαι εγω ειμι



Act 2:20 تتحول الشمس إلى ظلمة والقمر إلى دم قبل أن يجيء يوم الرب العظيم الشهير.

Act 2:20 ο ηλιος μεταστραφησεται εις σκοτος και η σεληνη εις αιμα πριν η ελθειν την ημεραν κυριου την μεγαλην και επιφανη



هكذا انتهينا من الجزء الخاص بمعنى كلمة (پروتوس - πρωτος) التي لا تعني قبل , ولكنها قد تعني الأولية الزمنية فيكون المعنى الذي لا يريده بيشوى هو الصحيح كما قال هو بنفسه (هو اول المخلوقات) , والآن إلى القضية الأخرى الهامة جداً وهي بحسب تعبير بيشوى (وبعدين مع الخليقة مقدرش اشبكهم فى بعض) ولكن هذا ما حدث بالفعل بحسب النص اليوناني (πρωτότοκος πάσης κτίσεως) وقد قمنا بتحليل النص من ناحية اللغة اليونانية وجئنا بالحالة الإعرابية للعبارة بالدليل والبرهان , فإن كانت الحقيقة هي ان پروتوتوكوس (مشبوكة) في الخليقة وبيشوى يرفض هذه الحقيقة لأنه يؤمن بألوهية يسوع فلا شأن لنا بذلك إنّا علينا البلاغ ونسأل الله الهداية للجميع , أيضاً عندما تكلم بيشوى عن وصف يسوع بأنه (البكر من الأموات) و (بكراً بين إخوة كثيرين) فهو قد أدرك جيداً ان وصف بكر ليسوع (مشبوكة) مع الأموات أو مع الإخوة لذلك قال إختصاراً (ده من حيث ناسوته) ؛

وهنا نسأل سؤال مهم جداً , لماذا لا يستطيع بيشوى أو غيره القول بأن نص (بكر كل خليقة) يتحدث عن ناسوت يسوع ؟

الإجابة ببساطه لأن النص يتحدث عن يسوع من قبل أن يكون جسد , أي أن النص يتحدث عن ما يسمى بلاهوت الكلمة ؛

والدليل على ذلك النصوص التي تأتي بعد النص محل البحث ؛



Col 1:16 فإنه فيه خلق الكل: ما في السماوات وما على الأرض، ما يرى وما لا يرى، سواء كان عروشا ام سيادات ام رياسات ام سلاطين. الكل به وله قد خلق.

Col 1:17 الذي هو قبل كل شيء، وفيه يقوم الكل .



وفي هذه النصوص نقرأ الأقوال الآتية ؛



القاموس الموسوعي للعهد الجديد - المفردات اللاهوتية - يوناني عربي صـ596

استخدمت - أي كلمة پروتوتوكوس - في كولوسي 1/15 كلقب لوسيط عملية الخلق بحسب ما توضحه الأقوال المتوازية في 1/16 : “فإنه فيه خلق الكل …. الكل به وله قد خلق” وفي 1/17 “الذي هو قبل كل شيء وفيه يقوم الكل” وتعد هذه الأقوال بمثابة إعتراف للمنزلة السامية التي كانت للمسيح قبل الوجود بإعتباره الوسيط في خلق كل شيء.



فإن كانت هذه عقيدة بولس فلا شأن لنا بها إيضاً وكما شرحنا سابقاً في نص الرؤيا 3/14 , النص يثبت ان يسوع مخلوق وإن كان قد استخدمه الإله في خلق ما يريد , فإن الخلق منسوب للإله مما يجعل يسوع مجرد منفذ للمشيئة الإلهية , وقبل أن يخلق الإله يسوعَ لم يكن يسوع شيئاً مذكوراً .



أما عن كلمة بيشوى (لكن من حيث لاهوته هو البكر من الاب) فهذا التعبير غير موجود أبداً في العهد الجديد , إنها فقط عقيدة كنسية ليس لها أي علاقة بالنصوص سواء كانت يونانية أو إنجليزية أو حتى عربية , وهذا الكلام منه يعتبر عجز واضح على إثبات عقيدته من الكتاب بل اننا نرى بكل وضوح وجود الضد في الكتاب , وهو أن يسوع (بكر كل خليقة) وليس البكر من الآب .



والآن إلى النقطة الأخيرة في الحوار وهي الترجمات التي أعتبرها مُدلسة , وقد ذكر منها بيشوى ترجمتين (pre-existing) و (superior to all creation) وغيرها من الترجمات الأخرى التي سنطرحها كلها ونقوم بتحليلها على أساس العبارة اليونانية ؛



ALABهو صورة الله الذي لا يرى، والبكر على كل ما قد خلق،

PAUL الذي هو صورة الله الغير المنظور،المولود قبل كل خلق.

SAT والابن هو صورة الله غير المنظور، وهو السائد على كل الخليقة.

CEV Christ is exactly like God, who cannot be seen. He is the first-born Son, superior to all creation.

BBE Who is the image of the unseen God coming into existence before all living things;

EMTV He is the image of the invisible God, the firstborn over all creation,

GNB Christ is the visible likeness of the invisible God. He is the first-born Son, superior to all created things.

ISV He is the image of the invisible God, the firstborn over all creation.



جميع هذه الترجمات لا تعطي المعنى الصحيح للنص اليوناني (πρωτότοκος πάσης κτίσεως) ؛

الخطأ الأول في جميع هذه الترجمات هي عدم ربط الموصوف بأنه پروتوتوكوس بالخليقة , أو كما قال بيشوى ان هذه الصفة (مشبوكة) بالخليقة , لذلك تجد هناك فصل بين الصفة وبين الخلقة سواء كانت بكلمة (قبل - before) أو بكلمة (على - to) وهاتين الكلمتين ليس لهم أي أصل في النص اليوناني , وسوف نعيد التحليل اللغوي للعبارة اليونانية وفي الإعادة الإفادة إن شاء الله ؛

كلمة (πρωτότοκος) صفة للفاعل المفرد المذكر الذي هو يسوع .

كلمة (πάσης) صفة في الحالة الإعرابية المضاف إليه منسوبة للوصف الذي قبله وهو (πρωτότοκος) .

هذه النسبة تتحول في اللغة الإنجليزية إلى كلمة (of) كما في جميع هذه الترجمات الآتية ؛



ASV Who is the image of the invisible God, the firstborn of all creation;

Bishops Who is the image of the inuisible God, the first borne of all creatures.

Darby Who is image of the invisible God, firstborn of all creation;

DRB Who is the image of the invisible God, the firstborn of every creature:

ESV He is the image of the invisible God, the firstborn of all creation.

Geneva Who is the image of the inuisible God, the first begotten of euery creature.

GW He is the image of the invisible God, the firstborn of all creation.

KJV Who is the image of the invisible God, the firstborn of every creature:

LITV Who is the image of the invisible God, the First-born of all creation.

MKJV Who is the image of the invisible God, the First-born of all creation.

Murdock Who is the likeness of the invisible God, and the first-born of all creatures:

RV Who is the image of the invisible God, the firstborn of all creation;

Webster Who is the image of the invisible God, the first-born of every creature:

YLT Who is the image of the invisible God, first-born of all creation,



فهذه الكلمة الإنجليزية (of) هي التي تقوم بعملية (الشبك) بين الموصوف بأنه (πρωτότοκος) وبين الخليقة (κτίσεως) وهي بحسب العبارة اليونانية إسم تأخذ الحالة الإعرابية المضاف إليه فتكون العبارة كلها وحدة واحدة ولا توجد فواصل بينها , لذلك وبحسب النص اليوناني وبالرجوع إلى أي مرجع في اللغة اليونانية لا نستطيع الفصل بين الموصوف بأنه (πρωτότοκος) وبين الخليقة (κτίσεως) , فهوم منهم لا محالة , وما يشبكه النص اليوناني لا يفرقه إنسان !.



أما جميع الترجمات الأخرى المخالفة للنص اليوناني فلا تعبر إلا عن فهم المسيحي وعقيدته المخالفة تماما لواقع النص , ونقول للأنبا بيشوى شكراً على إعترافك الثمين الذي - بإذن الله عز وجل - سيكون سبباً في هداية كثيرين (لانك لما تقول بكر كل خليقة يعنى هو اول المخلوقات) , فاعلم يا بيشوى ويا كل مسيحي ان الترجمة الصحيحة للعبارة اليونانية هي (بكر كل خليقة) ؛ اللهم هل بلغت , اللهم فاشهد , وإليكم في النهاية مخطوطات النص ؛



۩ النص في المخطوطات :



المخطوطة السينائية من بداية القرن الرابع




المخطوطة الفاتيكانية من منتصف القرن الرابع




المخطوطة السكندرية من بداية القرن الخامس





۩ الخاتمة :



الآن صديقي المسيحي , قد قدمنا لك حُجة بالغة , فكما أن القرآن الكريم يذكر ان المسيح عليه السلام مخلوق ؛

( قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً )[مريم : 30]

( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ )[آل عمران : 59]

( بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )[الأنعام : 101]

( قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ )[آل عمران : 47]

العهد الجديد أيضاً يذكر أن يسوع مخلوق , (كولوسي 1/15) و (الرؤيا 3/14) فهل لازلت تبعد المخلوق ؟



۩ نقاط البحث :



• كلمة پروتوتوكوس دائماً وأبداً ما تعني بكر .

• الشِق الأول پروتوس يعني أول سواء كان في الزمن أو المقام والعظمة .

• الشِق الثاني تيكتو ينفي الأزلية يدل على الإنتاج والظهور للوجود في لحظة ما .

• الموصوف بأنه پروتوتوكوس منسوب إلى الخليقة فهو منهم بحسب النص اليوناني .

• شواهد مقابلة تعضد المعنى (البكر من الأموات) و (بكراً بين إخوة كثيرين) .

• إعتراف بيشوى بأن عبارة بكر كل خليقة تعني أن يسوع أول المخلوقات .



۩ هذا البحث إهداء إلى :



• شيخي وأستاذي ومعلمي الشيخ عرب - sheekh_3arb

• الأخت الفاضلة طالبة العلم مريم - mariam_we love Allah

• الأخت الفاضلة طالبة العلم جوين إسلام - join_islam

• الأخ الفاضل طالب العلم المجتهد مُحَدِّث - mo7ads

• الأخ الفاضل طالب العلم المجتهد مُعاذ - m03az

• مُراد سلامة الذي كان المحرك الأساسي لكتابة هذا البحث



الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات