 |
-
مراقبة الأقسام العامة
رقم العضوية : 3445
تاريخ التسجيل : 4 - 3 - 2011
الدين : الإسلام
الجنـس : أنثى
المشاركات : 4,093
- شكراً و أعجبني للمشاركة

- شكراً
- مرة 3
- مشكور
- مرة 13
- اعجبه
- مرة 4
- مُعجبه
- مرة 25
التقييم : 13
البلد : الأردن - بلاد الشام
الاهتمام : متابعة حوارات الأديان
الوظيفة : صيدلانية
معدل تقييم المستوى
: 20
ضع حزامك الأسود خارجا
عندما انضم إلى النادي للتدرب على لعبة التايكوندو لاحظ تقارب المستوى لدى كل المتدربين في صالة التدريب واتضح لديه أن كل من في الصالة مثله بحاجة لوقت أطول وجهد أكبر لاكتساب الكثير من المهارات الجديدة والأساسية في تعلم فنون اللعبة ..
إلا أنه لاحظ أن أحد المتدربين يتدرب بشكل مختلف عن الآخرين فهو أكثرهم حماسًا وانضباطا وتفانيًا ويتميز عن الآخرين بسرعة اكتسابه للمهارة وإتقانه لها ..
واتضح له أن هذا المتدرب حاصل على الحزام الأسود في اللعبة وهو هنا لكي يتعلم من جديد , والأمر الذي أثار استغرابه أكثر أن هذا المتدرب لا يرتدي حزامه الأسود مما دعاه لأن يسأله عن السبب في ذلك ؟؟؟؟
فأجابه المتدرب : ( إنني قبل دخولي لصالة التدريب أقوم بترك حزامي الأسود معلقًا خارج الصالة , لأني لو حضرت مرتديًا الحزام سيكون لدي اعتقاد بأني اعرف كل شيء ولن أتعلم أي جديد , وسينظر لي المدرب بأني لست بحاجة لمساعدته , لذلك من الواجب علي أن اظهر احترامي لمدربي ورغبتي في أن يساعدني في تعلم كل شيء جئت لمعرفته )
كثير من الأفكار والمعارف ربما هي ليست جديدة عليك , قد تكون سمعتها مرات ومرات ومرات ...
لكن ... هل أنت الآن كما أنت في السابق ؟
أفكارك .. معتقداتك .. قيمك .. خبراتك .. تجاربك .. اهتماماتك
هي حتمًا ليست كما هي بل تتغير وتتبدل من حين لآخر ...
قبل قراءتك لكتاب أو سماعك لإصدار صوتي أو مشاهدتك لفيلم تدريبي أو برنامج نافع أو حضورك لدورة تدريبية ..
تذكر بأن تضع حزامك الأسود في الخارج ...
ضع كل معارفك وخبراتك جانبًا...
ستجد أنك ترى الأمور من منظار وبرؤية مختلفة وستسمع الكثير مما سمعته من قبل وكأنك تسمعه لأول مره ..
انه لشعور مختلف أن تكون متعلمًا في كل يوم من حياتك وأن تتعلم من كل موقف ومن كل شخص تقابله ...
جرب دائمًا أن تضع حزامك الأسود خارجًا ...
للمعرفة فقط ...
" اكبر عدو للمعرفة هي المعرفة "
إذا كنت تعتقد أنك تعرف كل شيء فأنت لا تعرف شيء ..
منقول
-
مراقبة الأقسام العامة
رقم العضوية : 3445
تاريخ التسجيل : 4 - 3 - 2011
الدين : الإسلام
الجنـس : أنثى
المشاركات : 4,093
- شكراً و أعجبني للمشاركة

- شكراً
- مرة 3
- مشكور
- مرة 13
- اعجبه
- مرة 4
- مُعجبه
- مرة 25
التقييم : 13
البلد : الأردن - بلاد الشام
الاهتمام : متابعة حوارات الأديان
الوظيفة : صيدلانية
معدل تقييم المستوى
: 20
حروف من نسيج العنكبوت
كان الصيدلي في صيدليته عندما جاءه أحد الزبائن ليطلب منه قرصاً لدواء معين لعلاج حالة مرضية كان يعاني منها .
وعندما أخبره الصيدلي بأنه لا توجد لديه تلك الأقراص أصر هذا المريض على أن
يجد له الأقراص بأي ثمن , ففكر الصيدلي في حيلة يرضي بها المريض فأخبره
أن لديه أقراصاً من نوع آخر لها التأثير نفسه للأقراص المطلوبة .
ولم تكن هذه الأقراص البديلة في حقيقتها غير أقراص من السكر العادي , وليس لها
أي علاقة بالمادة المطلوبة و ولكن المفاجأة كانت كبيرة عندما جاء المريض
بعد عدة أيام وقد شفي من مرضه تماماً باستخدام تلك الأقراص غير الحقيقية ,
وذلك بسبب إيمانه أو اعتقاده أن تلك الأقراص سوف تشفيه ..
أي أن شفاءه لم يكن بسبب الأقراص بل بسبب الإيمان أو الأعتقاد بالشفاء .
منقول
-
مراقبة الأقسام العامة
رقم العضوية : 3445
تاريخ التسجيل : 4 - 3 - 2011
الدين : الإسلام
الجنـس : أنثى
المشاركات : 4,093
- شكراً و أعجبني للمشاركة

- شكراً
- مرة 3
- مشكور
- مرة 13
- اعجبه
- مرة 4
- مُعجبه
- مرة 25
التقييم : 13
البلد : الأردن - بلاد الشام
الاهتمام : متابعة حوارات الأديان
الوظيفة : صيدلانية
معدل تقييم المستوى
: 20
المنافسة
بينما كان تشارلس شواب يتفقد أحد مصانعه لاحظ أن عمال المصنع لم ينجزوا ما كان متنتظرا منهم إنجازه،
فأستدعى مدير المصنع وقال له : " كيف تعجز مع قدرتك وبراعتك عن حفز العمال إلى انتاج ما هو مطلوب؟"
فأجاب المدير: "أنا في الحقيقة لا أدري... لقد جربت كل السبل.. لاطفتهم وحثثتهم
بل نهيتهم وأنذرتهم ولكن بلا جدوى إنهم لا يريدون أن يزيدوا الإنتاج وحسب "
دارت هذه المناقشة قبيل إنصراف عمال النهار إلى منازلهم وتسلم عمال الليل دفة العمل،
فقال شواب للمدير: "حسنا أعطني قطعة طباشير" ثم توجه إلى أقرب عامل منه وسأله: "كم قطعة أنجزتم اليوم؟ " فقال ست قطع.
فعمد شواب إلى أرض المصنع وكتب الرقم 6 بالطباشير بحجم كبير،
وبينما عمال الليل يدخلون المصنع شاهدوا الرقم 6 مكتوبا على الأرض واستفسروا عن السبب
فأجابهم عمال النهار: لقد كان الرئيس هنا اليوم وسألنا كم قطعة أنجزنا، فلما قلنا ستا كتبها على الأرض
وفي اليوم التالي تفقد شواب المصنع فوجد أن عمال الليل قد محو الرقم 6 وأحلوا محله الرقم 7 بالحجم الكبير.
وعندما تسلم عمال النهار العمل رأوا الرقم 7 مكتوبا فعمال الليل يظنون أنهم اقدر وابرع؟
حسنا لسوف يلقون عليهم درسا لن ينسوه. وانكبوا على العمل في حماسة، وقبيل انصرافهم خلفوا ورائهم الرقم 10 مكتوبا على أرض المصنع.
وسرعان ما أصبح هذا المصنع الذي كان العمل فيه يسير متوانيا بطيئا أكثر مصانع الشركة إنتاجا.
فما هو المبدأ الذي استخدم هنا؟
يصوغ شواب بعباراته الخاصة هذا المبدأ كالآتي
" لا شئ يبث الحماسة في القلوب ويحفز إلى سرعة الإنجاز مثل المنافسة،
ولست أعني المنافسة في أسوأ معانيها تلك التي تهدف إلى جمع المال، ولكني أقصد بها الرغبة في التفوق"
منقول
-
مراقبة الأقسام العامة
رقم العضوية : 3445
تاريخ التسجيل : 4 - 3 - 2011
الدين : الإسلام
الجنـس : أنثى
المشاركات : 4,093
- شكراً و أعجبني للمشاركة

- شكراً
- مرة 3
- مشكور
- مرة 13
- اعجبه
- مرة 4
- مُعجبه
- مرة 25
التقييم : 13
البلد : الأردن - بلاد الشام
الاهتمام : متابعة حوارات الأديان
الوظيفة : صيدلانية
معدل تقييم المستوى
: 20
الزواج والقلم والممحاة
عندما تزوج شاب ذهب إليه والده يبارك له في بيته
وعندما جلس إليه طلب منه أن يحضر ورقة و قلم .
فقال الشاب : اشتريت في جهاز زواجي
كل شئ إلا الدفاتر والأقلام ..,
لمَ يا أبي ؟
قال له أبوه : إذن إنزل و إشتر ورقة و قلم و ممحاة.
مع إستغراب شديد نزل الشاب إلى السوق
و أحضر الورقة و القلم والممحاة و جلس بجوار أبيه
الأب : أكتب
الشاب: ماذا أكتب؟
الأب : أكتب ما شئت
كتب الشاب جملة ،
فقال له أبوه : إمح .. فمحاها الشاب
الأب : أكتب
الشاب : بربك ماذا تريد يا أبي؟
قال له : أكتب . فكتب الشاب
قال له : إمح , فمحاها
قال له : أكتب
فقال الشاب : أسألك بالله أن تقول لي يا أبي .. لمَ هذا؟
قال له أكتب فكتب الشاب
قال له أمح .. فمحاها
ثم نظر إليه أبيه و ربت على كتفه فقال : الزواج يا بني يحتاج إلى ممحاة .. إذا لم تحمل
في زواجك ممحاة تمحوا بها بعض المواقف التي لا تسرك من زوجتك ..
و زوجتك إذا لم تحمل معها ممحاة لتمحوا بها بعض المواقف التي لا تسرها منك ..
فإن صفحة الزواج ستمتلئ سوادا في عدة أيام .
و أقول لك عزيزي القارئ …
وفر على نفسك ثمن القلم و الدفتر و الممحاة بل وفر الكثير من الوقت و الجهد
بقليل من التدبّر و التفكّر فهناك أمور لا تستحق أن نضيّـع من أجلها أجمل اللحظات
فماذا لو تغافلنا عنها و تعايشنا معها ؟
فقد قيل عند العرب
” ليس الغبي بسيد في قومه لكن سيد قومه المتغابي ”
هذا ما أكده الإمام أحمد بن حنبل في قوله :
تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل,
ومعنى التغافل تكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه، تكرمًا وترفعًا عن سفاسف الأمور،
و هذا يعني أنك تعي و تدرك أن هناك شيئاً ما .. ولكنك تتجاهله
كما أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين قال:
(لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقًا رضي منها آخر).
و هذا الكلام ينطبق في جميع علاقاتنا حتى نصل بعواقب الأمور إلى طريق الرشاد
فقط علينا أن نتذكر كيف نضع الأشياء و المصطلحات في مكانها الصحيح
إذ من غير المعقول أن نتغافل عن الجمال و المزايا من حولنا ...
كما أنه من غير المعقول أن نستعمل الممحاة لمحي الإيجابيات لمن حولنا ..!!
منقول
-
مراقبة الأقسام العامة
رقم العضوية : 3445
تاريخ التسجيل : 4 - 3 - 2011
الدين : الإسلام
الجنـس : أنثى
المشاركات : 4,093
- شكراً و أعجبني للمشاركة

- شكراً
- مرة 3
- مشكور
- مرة 13
- اعجبه
- مرة 4
- مُعجبه
- مرة 25
التقييم : 13
البلد : الأردن - بلاد الشام
الاهتمام : متابعة حوارات الأديان
الوظيفة : صيدلانية
معدل تقييم المستوى
: 20
لو أطلعت على الغيب لاخترت الواقع
يروى أن عجوزاً حكيما كان يسكن في إحدى القرى الريفية البسيطة ,
وكان أهل تلك القرية يثقون به وبعلمه .. ويثقون في جميع إجاباته على أسألتهم ومخاوفهم ,
وفي أحد الأيام ذهب فلاح من القرية إلى هذا العجوز الحكيم وقال بصوت محموم :
" أيها الحكيم , ساعدني , لقد حدث لي شيء فظيع , لقد هلك ثوري وليس لدي
حيوان يساعدني على حرث أرضي ! .. أليس ذلك أسوأ شيء يمكن أن يحدث لي ؟ " .
فأجاب الحكيم : " ربما كان ذلك صحيحاً , وربما كان غير ذلك " ..
فأسرع الفلاح عائداً لقريته وأخبر جيرانه أن الحكيم قد جن , بالطبع كان أسوأ شيء
يمكن أن يحدث للفلاح ,فكيف لم يتسنَّ للحكيم أن يرى ذلك .
إلا أنه في اليوم ذاته , شاهد الناس حصاناً صغيراً قوياً بالقرب من مزرعة الرجل .
ولأن الرجل لم يعد عنده ثور ليعينه في عمله , راقت له فكرة اصطياد الحصان
ليحل محل الثور .. وهو ما قام به فعلاً .
وقد كانت سعادة الفلاح بالغة .. فلم يحرث الأرض بمثل هذا اليسر من قبل ,
وما كان من الفلاح إلا أن عاد للحكيم وقدم إليه أسفه قائلاً : " لقد كنت مخطئاً أيها الحكيم ,
إن فقداني للثور لم يكن أسوأ شيء يمكن أن يقع لي , لقد كان نعمة لم أستطع فهمها ,
فلو لم يحدث ذلك لما تسنّى لي أبداً أن أصيد حصاناً جديداً ,
لا بد أن أنك توافقني على أن هذا أفضل شيء يمكن أن يحدث لي " .
فأجاب الحكيم : " ربما نعم وربما لا " .
فقال الفلاح لنفسه : " لا ثانيةً , لابد أن الحكيم فقد صوابه هذه المرة ".
ومرة أخرى لم يدرك الفلاح ما يحدث ,
وبعد مرور بضعة أيام سقط ابن الفلاح من فوق صهوة الحصان فكسرت ساقه ,
ولم يعد بمقدوره المساعدة في أعمال الحصاد ,
ومرة أخرى ذهب الفلاح إلى الحكيم وقال له : " كيف عرفت أن اصطيادي للحصان لم يكن أمراً جيداً ؟
لقد كنت على صواب ثانية , فلقد جرح ابني ولن يتمكن من مساعدتي في الحصاد ,
هذه المرة أنا على يقين بأن هذا هو أسوأ شيء يمكن لأن يحدث لي , لابد أنك توافقني هذه المرة " ..
لكن كما حدث من قبل , نظر الحكيم إلى الفلاح وأجابه بصوت تعلوه الشفقة
وقال : " ربما نعم وربما لا " ..
استشاط الفلاح غضباً من جهل الحكيم وعاد من فوره إلى القرية .
وفي اليوم التالي , قدم الجيش واقتاد جميع الرجال القادرين للمشاركة في الحرب
التي اندلعت للتو , وكان ابن الفلاح الشاب الوحيد الذي لم يصطحبوه معهم ,
ومن هنا كتبت له الحياة في حين أصبح مصير غالبية الذين ذهبوا للحرب أن يلقوا حتفهم !...
منقول
-
مراقبة الأقسام العامة
رقم العضوية : 3445
تاريخ التسجيل : 4 - 3 - 2011
الدين : الإسلام
الجنـس : أنثى
المشاركات : 4,093
- شكراً و أعجبني للمشاركة

- شكراً
- مرة 3
- مشكور
- مرة 13
- اعجبه
- مرة 4
- مُعجبه
- مرة 25
التقييم : 13
البلد : الأردن - بلاد الشام
الاهتمام : متابعة حوارات الأديان
الوظيفة : صيدلانية
معدل تقييم المستوى
: 20
قصة نجاح حقيقية
جاء العامل السعودي الجنسية في نهاية يوم شديد الحرارة والرطوبة قاصدا برادة الماء ليشرب .. جاء مجهداً ومتعباً ويتصبب عرقاً بعد عناء يوم طويل من العمل الشاق تحت حرارة الشمس ، وما أن ملأ الكأس بالماء البارد وأراد أن يبرد جوفه إلا وجاءه مهندس أمريكي وقال له بغلاظه : أنت عامل ولا يحق لك الشرب من الخدمات الخاصة بالمهندسين !
رجع المسكين وأخذ يفكر أيام وأيام ويسأل نفسه : هل أستطيع أن أكون مهندساً يوماً ما وأكون مثل هؤلاء ؟
اتكل على ربه وعقد العزم و بدأ بالدراسة الليلية ثم النهارية ، وبعد السهر والجهد والتعب والسنين حصل على شهادة الثانوية .
تم ابتعاثه إلى الولايات المتحدة الأمريكية على حساب الشركة ، وحصل على بكالوريوس في الهندسة و رجع لوطنه . ظل يعمل بجد واجتهاد وأصبح رئيس قسم ثم شعبه ثم رئيس إدارة إلى أن حقق انجاز كبير بعد عدة سنوات وأصبح نائب رئيس الشركة .
سبحان الله !!
حدث وأن جاءه نفس المهندس الأمريكي ( وكانوا يمضون عشرات السنين بالخدمة بالشركة ) قال له : أريد الموافقة على إجازتي وأرجو عدم ربط ما حدث بجانب براد الماء بالعمل الرسمي ..
فرد عليه بأخلاق سامية : أحب أن أشكرك من كل قلبي على منعي من الشرب .. صحيح أنني حقدت عليك ذلك الوقت ولكن أنت السبب بعد الله فيما أنا عليه الآن !!
وبعد العرق والكفاح والإخلاص والوفاء والولاء للعمل وللوطن أصبح رئيس الشركة .
هي من كبريات الشركات العملاقة في صناعة البترول ، شركة أرامكو السعودية ..
وبعد ذلك اختارته القيادة العليا ليكون وزيراً للبترول ..
هذه قصة العامل السعودي والوزير السعودي المهندس علي النعيمي
منقول
-
مراقبة الأقسام العامة
رقم العضوية : 3445
تاريخ التسجيل : 4 - 3 - 2011
الدين : الإسلام
الجنـس : أنثى
المشاركات : 4,093
- شكراً و أعجبني للمشاركة

- شكراً
- مرة 3
- مشكور
- مرة 13
- اعجبه
- مرة 4
- مُعجبه
- مرة 25
التقييم : 13
البلد : الأردن - بلاد الشام
الاهتمام : متابعة حوارات الأديان
الوظيفة : صيدلانية
معدل تقييم المستوى
: 20
الملحد
ذهب رجل إلى الحلاق لكي يحلق له شعر رأسه ويهذب له لحيته وما أن بدأ الحلاق عمله في حلق رأس هذا الرجل، حتى بدأ بالحديث معه في أمور كثيرة إلى أن بدأ الحديث حول وجود الله قال الحلاق :- أنا لا أؤمن بوجود الله
قال الزبون :- ' لماذا تقول ذلك ؟
قال الحلاق :- حسنا ، مجرد أن تنزل إلى الشارع لتدرك بأن الله غير موجود قل لي ، إذا كان الله موجودا هل ترى أناسا مرضى ؟ وإذا كان الله موجودا هل ترى هذه الإعداد الغفيرة من الأطفال المشردين ؟ طبعا إذا كان الله موجودا فلن ترى مثل هذه الآلام والمعاناة أنا لا أستطيع أن أتصور كيف يسمح ذلك الإله الرحيم مثل هذه الأمور.
فكر الزبون للحظات لكنه لم يرد على كلام الحلاق حتى لا يحتد النقاش . .وبعد أن انتهى الحلاق من عمله مع الزبون خرج الزبون إلى الشارع فشاهد رجل ذو شعر طويل مثل الليف ، طويل اللحية ، قذر المنظر ، أشعث أغبر ،فرجع الزبون فورا إلى صالون الحلاقة قال الزبون للحلاق :- ' هل تعلم بأنه لا يوجد حلاق أبدا
قال الحلاق متعجبا:- كيف تقول ذلك . . أنا هنا وقد حلقت لك الآن
قال الزبون:- لو كان هناك حلاقين لما وجدت مثل هذا الرجل قال الحلاق :- بل الحلاقين موجودين .. وإنما حدث مثل هذا الذي تراه عندما لا يأتي هؤلاء الناس لي لكي أحلق لهم
قال الزبون:- وهذا بالضبط بالنسبة إلى الله
فالله موجود ولكن يحدث ذلك عندما لا يذهب الناس إليه عند حاجتهم ... ولذلك ترى الآلام والمعاناة في العالم
منقول
-
مراقبة الأقسام العامة
رقم العضوية : 3445
تاريخ التسجيل : 4 - 3 - 2011
الدين : الإسلام
الجنـس : أنثى
المشاركات : 4,093
- شكراً و أعجبني للمشاركة

- شكراً
- مرة 3
- مشكور
- مرة 13
- اعجبه
- مرة 4
- مُعجبه
- مرة 25
التقييم : 13
البلد : الأردن - بلاد الشام
الاهتمام : متابعة حوارات الأديان
الوظيفة : صيدلانية
معدل تقييم المستوى
: 20
الميكا###ي والدكتور الجراح
بينما كان جراح قلب مشهور يصلح سيارته عند الميكا###ي،
كان الميكا###ي يفتح موتور سيارة الجراح
ويخرج منها بعض الأشياء ويصلح البعض الآخر
فمال الميكا###ي على الطبيب وقال له أتسمح لي بأن أسألك سؤال:
فاستغرب الطبيب الطلب فقال له بحذر تفضل اسأل؟
فقال الميكا###ي :
إنك تجري العمليات على القلوب
وأنا أيضاً أُجري الصيانة والتصليحات والعمليات على
قلوب السيارات مثلك تماما،
فلماذا تكسب أنت الكثير من الأموال بينما نحن مكسبنا
أقل منكم بكثير !
فاقترب الجراح من الميكا###ي وهمس في أذنه بكل هدوء :
إذا كنت تقدر
حاول انك تصلحها بدون أن تطفئ المحرك
منقول
-
مراقبة الأقسام العامة
رقم العضوية : 3445
تاريخ التسجيل : 4 - 3 - 2011
الدين : الإسلام
الجنـس : أنثى
المشاركات : 4,093
- شكراً و أعجبني للمشاركة

- شكراً
- مرة 3
- مشكور
- مرة 13
- اعجبه
- مرة 4
- مُعجبه
- مرة 25
التقييم : 13
البلد : الأردن - بلاد الشام
الاهتمام : متابعة حوارات الأديان
الوظيفة : صيدلانية
معدل تقييم المستوى
: 20
هدية العيد
تلقى وليد من أخيه سيارةً كهدية في العيد.
في يوم العيد وعندما خرج وليد من منزله, كان هناك طفلاً صغيراً وفقير يتمشى حول السيارة الجديدة,ويظهر إعجابه بها.
” هل هي لك يا عمي؟ ” سأل الطفل.
أجاب وليد ” هذه هدية من أخي بمناسبة العيد” .
اندهش الصبي ...” أتعني أن أخاك أعطاك إياها ولم تكلفك شيئاً ؟”. “آآه , أتمنى…” ولكنه تردد
طبعاً علم وليد ماذا كان الطفل يريد أن يتمنى.
أراد أن يتمنى لو أن له أخاً مشابها لأخيه.
ولكن ما قاله ذلك الصبي صدم وليد من رأسه حتى أخمص قدميه.
” أتمنى “, تابع الصبي” لو أنني أكون ذلك الأخ”
نظر وليد إلى الصبي في دهشة , ثم أضاف بسرعة ” هل تحب أن تقوم بجولةٍ في سيارتي؟
” أوه…أود ذلك فعلاً”
بعد جولةٍ قصيرة, التفت الصبي وعيناه تتلألأ , ثم قال:” عمي, هل تمانع أن تقود أمام منزلي؟
ابتسم وليد قليلاً معتقداً أنه فهم ما يريد الصبي القيام به.
أراد أن يري الجيران السيارة الفخمة بقرب منزله. لكن وليد كان مخطئاً من جديد. ”
هلا توقفت عند تلك الدرجات هناك؟ سأل الصبي.
ثم صعد الدرجات. وبعد وقت قصير سمع وليد صوته قادماً, لكنه لم يكن آتياً بسرعة.
لقد كان يحمل أخاه المقعد الصغير. أجلسه على الدرجة السفلية , وقربه منه وأشار إلى السيارة
“تلك هي, يا أخي الصغير, تماماً كما أخبرتك من قبل. أعطاه إياها أخوه كهدية في العيد , ولم تكلفه قرشاً واحدا.
وفي يوم ما سأعطيك واحدةً مثلها تماما ..
وعندها ستتمكن بنفسك من رؤية كل الأشياء الرائعة من نافذة السيارة والتي كنت أحاول إخبارك عنها
نزل وليد من السيارة وحمل الطفل الصغير ووضعه في المقعد الأمامي
و صعد بجانبه الطفل الأكبر ذو العينين اللامعتين,
وبدءوا هم الثلاثة رحلتهم التي لن تنسى.
في ذلك العيد فهم وليد ما عناه رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال :
” أحب لأخيك ما تحبه لنفسك”
إذاً... ماذا ستفعل أنت هذا العيد لتسعد شخصاً آخر؟
منقول
-
مراقبة الأقسام العامة
رقم العضوية : 3445
تاريخ التسجيل : 4 - 3 - 2011
الدين : الإسلام
الجنـس : أنثى
المشاركات : 4,093
- شكراً و أعجبني للمشاركة

- شكراً
- مرة 3
- مشكور
- مرة 13
- اعجبه
- مرة 4
- مُعجبه
- مرة 25
التقييم : 13
البلد : الأردن - بلاد الشام
الاهتمام : متابعة حوارات الأديان
الوظيفة : صيدلانية
معدل تقييم المستوى
: 20
الذئبان
ذات ليلة، جلس الجد العجوز يقص على حفيده قصة عن معركة بين ذئبين تدور بداخل كل منا
قال الجد: يا بني، إن المعركة تدور داخلنا بين ذئبين
احدهما هو الشيطان : وهو غاضب، وحسود، وغيور، وحزين بائس، ونادم، وجشع، متكبر متعجرف، معجب بذاته، وآثم، مستاء وممتعض، لدية عقدة النقص ، وكاذب، ومنافق، ومتكبر، ومستعلي ، وأناني
والثاني طيب فهو : فرح بشوش، و مسالم، محب، وآمل، وهادئ وساكن، ، ومتواضع، وطيب ولطيف، ومحسن، وكريم سخي، وصادق، رحيم، ومخلص أمين
وفكر الحفيد فيما قاله جده للحظات ثم سأل الجد: وأيهما انتصر في المعركة ؟
وسارع الجد بان أجاب ببساطة : الذي فاز منهما هو من أمددته أنت بالطعام وغذيته
منقول
|
 |
المفضلات