صفحة 27 من 40 الأولىالأولى ... 1723242526272829303137 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 261 إلى 270 من 393
 

العرض المتطور

  1. #1

    عضو نشيط

    مرقس غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3497
    تاريخ التسجيل : 11 - 3 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 43
    المشاركات : 86
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 15

    افتراضي




    -
    ص 433 -

    "
    وأخرج ابن أبى شيبة ومحمد بن نصر عن ميمون بن مهران قال في قراءة أبى بن كعب : ( اللهم إنا نستعينك ) " ( 1 ) .
    "
    عن أبي اسحاق قال : أمّـنـا أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بخراسان فقرأ بـهاتين السورتين (إنا نستعينك ) و (نستغفرك ) " ( 2 ) .
    "
    وأخرج محمد بن نصر عن عطاء بن السائب قال كان أبو عبد الرحمن يقرئنا ( اللهم إنا نستعينك ) زعم أبو عبد الرحمن أن ابن مسعود كان يقرئهم إياها ويزعم أن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم كان يقرئهم إياها " ( 3 ) .
    "
    وأخرج أبو الحسن القطان في المطولات عن أبان بن أبي عياش قال سألت أنس بن مالك عن الكلام في القنوت فقال : ( اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ) قال أنس : والله إن أنزلتا إلا من السماء ‍!" ( 4 ) .
    "
    وأخرج محمد بن نصر عن يزيد بن أبى حبيب قال بعث عبد العزيز بن مروان إلى عبد الله بن رزين الغافقي فقال له : والله إني لأراك جافيا ما أراك تقرأ القرآن ! قال : بلى والله إني لأقرأ القرآن وأقرأ منه مالا تقرأ به . فقال له عبد العزيز : وما الذي لا أقرأ به من القرآن ! قال : القنوت حدثني على ابن أبى طالب أنه من القرآن " ( 5 ) .


    ( 1 )
    ن.م ج6ص422.
    ( 2 )
    مجمع الزوائد ، المجلد السابع ص157 ( باب فيما نسخ ) وعلق عليه ب‍ ( رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ) وعن الإتقان في علوم القرآن ج1ص65 ، أقول : واضح أن الصلاة لا تتم بقراءة غير القرآن .
    ( 3 )
    الدر المنثور ج6ص422.
    ( 4 )
    الدر المنثور ج6ص420 ( ذكر ما ورد في سورة الخلع وسورة الحفد ).
    ( 5 )
    ن.م .






  2. #2

    عضو نشيط

    مرقس غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3497
    تاريخ التسجيل : 11 - 3 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 43
    المشاركات : 86
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 15

    افتراضي


    -
    ص 434 -

    ولا أرى نصوصا هي أوضح وأجلى مما سبق لإثبات جزئيتهما من القرآن في نظر سلفهم الصالح ، أما في مذهب أهل البيت عليهم السلام الذي يدين به الشيعة فإن كل تلك الروايات وغيرها التي تفيد المعنى المزبور مرفوضة وعرض الجدار مضربـها
    .

    * دمج بعض الصحابة لـهما في المصحف على أنـهما سورتان :

    "
    قال ابن الضريس في فضائله أخبرنا موسى بن إسماعيل أنبانا حماد قال قرأنا في مصحف أبى بن كعب (اللهم إنا نستعينك وتستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك ) قال حماد: هذه الآن سورة. واحسبه قال : (اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونجد وإليك نسعى ونحفد نخشى عذابك ونرجو رحمتك إن عذابك بالكفار ملحق) "( 1 ).
    "
    وفي مصحف ابن عباس قراءة أبـيّ وأبى موسى ( بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك ) . وفي مصحف حجر ( اللهم إنا نستعينك ) " ( 2 ) .
    "
    أخرج البيهقي أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع فقال : ( بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك …) قال ابن جريج : حكمة البسملة أنـهما سورتان في مصحف بعض الصحابة ".
    "
    وأخرج محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة عن أبي بن كعب أنه كان يقنت بالسورتين فذكرهما وأنه كان يكتبهما في مصحفه" ( 3 ) .
    "
    وفي مصحف ابن مسعود مائة واثنا عشرة سورة لأنه لم يكتب المعوذتين ، وفي مصحف أُبيّ ست عشر لأنه كتب في آخره سورتي الحفد والخلع " ( 4 ) .


    ( 1 )
    ن.م .
    ( 2 )
    ن.م .
    ( 3 )
    الإتقان في علوم القرآن ج1ص65 ط الحلبي الثالثة .
    ( 4 )
    ن.م .



    -
    ص 435 -

    "
    وأخرج ابن أبى شيبة في المصنف ومحمد بن نصر والبيهقي في سننه عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع فقال ( بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ونستغفرك … ) وزعم عبيد أنه بلغه انـهما سورتان من القرآن من مصحف ابن مسعود " ( 1 ) .

    *
    شـبهة !

    قد يقال إن تلك الروايات
    التي تحكي كتابة السورتين في مصحف كل من أَبي بن كعب وابن مسعود ( 2 ) وابن عباس لا يستفاد منها إلحاقها كسورتين مثل بقية سور القرآن وإنما كتبتا كذكر ودعاء في آخر المصحف حتى يسهُل إيجادهما وقراءتـهما ، فليس كل ما يضاف في آخر المصحف يعتبر من القرآن المنـزل ، وهذا أشبه بما يفعل اليوم من دمج دعاء ختم القرآن في آخره وهذا لا يعني أنه دمج كسورة في المصحف .

    وهذا الكلام غير صحيح
    لأن الروايات صريحة في كونـهما سورتين ولم يعهد التعبير عن الدعاء بالسورة ، ثم إن رواياتـهم بينت محل السورتين في مصحف بعض الصحابة وكيفية وضعها فيه :
    "
    فائدة : قال ابن أشته في كتاب المصاحف : أنبأنا محمد بن يعقوب ، حدثنا أبو داود حدثنا أبو جعفر الكوفي قال : هذا تأليف مصحف أُبيّ : الحمد ثم البقرة ثم النساء ثم آل عمران ثم الأنعام ثم الأعراف ثم المائدة ثم يونس ثم الأنفال -إلى أن يقول- ثم الضحى ثم ألم نشرح ثم القارعة ثم التكاثر ثم العصر ثم سورة الخلع ثم سورة الحفد ثم ويل لكل همزة … إلخ " ( 3 ) .

    وقال النديم في الفهرست :
    " باب ترتيب القرآن في مصحف أبي بن كعب : … الصف ، الضحى ، ألم نشرح لك ، القارعة ، التكاثر ، الخلع ثلاث آيات ، الحفد ست آيات اللهم إياك نعبد وآخرها بالكفار ملحق ، اللمز ، إذا زلزلت ، العاديات ، أصحاب الفيل ، التين ، الكوثر ، القدر ، الكافرون ، النصر ، أبي لهب ، قريش ، الصمد ، الفلق ، الناس ، فذلك مائة


    ( 1 )
    الدر المنثور ج6ص421 .
    ( 2 )
    هذه النسبة لمصحف ابن مسعود وقعت محل كلام وخلاف .
    ( 3 )
    الإتقان في علوم القرآن ج1ص64 ط الحلبي .


    -
    ص 436 -

    وستة عشر سورة قال إلى هاهنا أصبحت في مصحف أبي بن كعب وجميع آي القرآن في قول أبي بن كعب ستة آلاف آية ومائتان وعشر آيات وجميع عدد سور القرآن " ( 1
    ) .

    وعليه فالسورتان المزعومتان وقعتا بين السور
    ، وترتيبهما بـهذا النحو في مصحف أبي بن كعب شاهد على أنـهما دمجتا كسورتين من سور المصحف لا كدعاء ألحق في آخر صفحاته ! بل إن راوي الرواية قد صرّح بكونـهما سورتين ، فجزئيتهما واضحة لا غبار عليها ، ومما يزيد الأمر وضوحا هذه الرواية :
    وأخرج محمد بن نصر عن الشعبي قال : " قرأت أو حدثني من قرأ في بعض مصاحف أُبيّ بن كعب هاتين السورتين : ( اللهم إنا نستعينك ) ، والأخرى ، بينهما {بِاِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ} قبلهما سورتان من المفصل وبعدهما سور من الفصل " ( 2 ) .

    وواضح من موضع السورتين في المصحف أن دمجهما كان باعتبار قرآنيتهما وإلا لو كانتا دعاءً لما صح أن توضعا بين السور بل توضعا في آخر المصحف أو في هامش الصفحات ، وهذا التقريب ليس بذاك الشيء بعد صراحة الروايات السابقة ونصها على أنـهما سورتان
    .

    * من عدهما سورتين من الصحابة والتابعين
    يمكن أن تزودنا نظرة عابرة في رواياتـهم بقائمة كبيرة من أسماء سلفهم الصالح الذين كانوا يقولون بقرآنيتهما ، وهم : أبي بن كعب ، وعبد الله بن عباس ، وأبو موسى الأشعري ، وأنس بن مالك ، وعبد الله بن مسعود ، وإبراهيم النخعي ، وسفيان الثوري ، والحسن البصري ، وعطاء بن رباح ، وأبو عبد الرحمن بزعم عطاء بن السائب ، وقد قال ابن عباس وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد الرحمن بن أبزى وعبيد بن عمير : أن عمر بن الخطاب كان يقرأ هاتين السورتين في الصلاة .

    وسيأتي ذكر كلمات علماء أهل السنة الذين صرحوا بأن هذين المقطعين سورتان في مصاحف بعض الصحابة كبقية سور القرآن
    .


    ( 1 )
    الفهرست ج1ص40.
    ( 2 )
    الدر المنثور ج6ص420 ، وللزيادة تراجع روايات سورتي الخلع والحفد في الدر المنثور .


    -
    ص 437 -

    ومن الغريب أن علاّمتهم جلال الدين السيوطي
    قد وضع هذه الجمل التي لا ترقى لمستوى البلاغة القرآنية في آخر تفسيره الدر المنثور بعد المعوذتين إيمانا منه بأنـهما سورتان من القرآن ! ولا أدري كيف خفي عليه وهو رجل أدب وحليف لغةٍ وبلاغة ما لأسلوبـها من اضمحلال وضعف عن رونق الإعجاز القرآني ، وليت شعري كيف نحتج باعجاز القرآن وبلاغته على غير أهل ملتنا مع تجويز دخول تلك العبارات في حريم القرآن ، أفلا ينفيها إعجازه البلاغي ؟!

    * أين ذهبت ؟!
    السؤال المهم الذي على أهل السنة الإجابة عنه هو أين ذهبت هاتان السورتان ؟ ، ولماذا لم تكتبا في المصحف زمن عثمان ؟ خاصة وأن الصحابة كانوا يقرؤونـها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمدة طويلة بعد زمن عثمان ، وكتبوهما في مصاحفهم ، بل كان الخليفة وغيره من التابعين يؤمّون الناس بـهما في الصلاة ولا من نكير أو معترض!










  3. #3

    عضو نشيط

    مرقس غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3497
    تاريخ التسجيل : 11 - 3 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 43
    المشاركات : 86
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 15

    افتراضي


    ثانيا : إخراج سورتي الفلق والناس عن حريم القرآن
    !


    هذا نوعٌ آخر من التحريف وهو إنكار المسلّم الثابت ضرورة بإجماع المسلمين ، فبعض كبار الصحابة أنكر هذا الضروري وقال بنفي قرآنية المعوذتين ، بل ادعى نزولهما من السماء كعوذتين عوّذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بـهما الحسنين سيدي شباب أهل الجنة عليهما السلام ، وكان هذا الصحابي متجاهرا بذلك يجادل فيه أهل لا إله إلا الله الذي اجمعوا على خلافه ، بل ويحكّها من المصحف بدعوى أنـها ليست منه ! وهذا ما نصت عليه أصح الروايات عند أهل السنة وكذا ذكرته روايات الشيعة .


    -
    ص 438 -

    *
    من هو ابن مسعود ؟
    عبد الله بن مسعود الصحابي غني عن التعريف ، ولنقتصر في الكلام عنه بما جاء في الإصابة لابن حجر : " عبد الله بن مسعود . أحد السابقين الأولين ، أسلم قديما وهاجر الهجرتين وشهد بدرا والمشاهد بعدها ولازم النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم وكان صاحب نعليه وحدث عن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم بالكثير . وآخى النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم بينه وبين الزبير وبعد الهجرة بينه وبين سعد بن معاذ ، وقال له في أول الإسلام : إنك لغلام معلم .

    وأخرج البغوي من طريق القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال قال عبد الله : لقد رأيتني سادس ستة وما على الأرض مسلم غيرنا . وبسند صحيح عن ابن عباس قال : آخى النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم بين أنس وابن مسعود . وقال أبو نعيم : كان سادس من أسلم وكان يقول : أخذت من في رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم سبعين سورة
    .

    أخرجه البخاري ، وهو أول من جهر بالقرآن بمكة ذكره ابن إسحاق عن يحيى بن عروة عن أبيه ، وقال النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم : من سره أن يقرا القرآن غضا كما نزل فليقرأ على قراءة بن أم عبد . وكان يلزم رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ويحمل نعليه ، وقال علقمة قال : لي أبو الدرداء أليس فيكم صاحب النعلين والسواك والوساد ، يعني عبد الله . وقال له رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم : إنك على أن ترفع الحجاب وتسمع سوادي حتى أنـهاك . أخرجهما أصحاب الصحيح عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم : تمسكوا بعهد ابن أم عبد
    .

    أخرجه الترمذي في أثناء حديث ، وأخرج الترمذي أيضا من طريق الأسود بن يزيد عن أبي موسى قال : قدمت أنا وأخي من اليمن ، وما نرى ابن مسعود إلا أنه رجل من أهل بيت النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم لما نرى من دخوله ودخول أمه على النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم . وعند البخاري في التاريخ بسند صحيح عن حريث بن ظهير جاء نعي عبد الله بن مسعود إلى أبي الدرداء فقال : ما ترك بعده مثله " ( 1
    ) .

    وقد قتل على يد جلاوزة ابن عفان حينما أمر عثمان بحمله ورميه خارج المسجد فأخذ وحُمل ودُقّ بالأرض فتكسّرت أضلاعه ، ومن قبلها عزله عثمان عن عمله بعد أن كان خازنا


    ( 1 )
    الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني ج4ص233ت4957 .





  4. #4

    عضو نشيط

    مرقس غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3497
    تاريخ التسجيل : 11 - 3 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 43
    المشاركات : 86
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 15

    افتراضي


    -
    ص 439 -

    لبيت مال المسلمين في الكوفة ، وحرمه عطاءه ودفن ليلا بوصية منه لعمار رضوان الله تعالى عليه بعد أن استشهد بسبب كسره ، وكان مما أوصى به عمار أن لا يشهد عثمان جنازته وقد فعل عمار رضوان الله تعالى عليه ذلك
    .

    * مكانة ابن مسعود من القرآن عندهم
    روايات أهل السنة تصور لنا ابن مسعود القارئ الأوحدي للقرآن ، وقد اعتنى به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أيما اعتناء حتى أخذ ابن مسعود من فيـه صلى الله عليه وآله وسلم سبعين سورة ، وقد ذكرت رواياتـهم أن : من أراد أن يقرأ القرآن غضا طريا كما أنزل فليقرأ بقراءة ابن مسعود ، وذكرت أيضا أنه صلى الله عليه وآله وسلم أمر الصحابة بأن يأخذوا القرآن من أربعة وشيخهم المتربع على عرشهم هو ابن مسعود ، وهذه من تلك الروايات :

    أخرج البخاري في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر الصحابة باستقراء القرآن من أربعة أولهم ابن سعود : " قال عبد الله بن عمرو : إن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم لم يكن فاحشاً ولا متفحّشاً . وقال : إن احبكم إليّ أحسنكم أخلاقاً . وقال : استقرئوا القرآن من أربعة : من عبد الله بن مسعود ، وسالم مولى أبي حذيفة ، وأبي بن كعب ، ومعاذ بن جبل " ( 1 ) .

    وفي مسلم أن ابن مسعود رد نصيحة من نصحه بالقراءة على قراءة زيد قائلا : " على قراءة من تأمروني أن أقرأ ؟! فلقد قرأت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بضعاً وسبعين سورة ، ولقد عَلِم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنيّ أعلمهم بكتاب


    ( 1 )
    صحيح البخاري (كتاب فضائل الصحابة ) باب مناقب عبد الله بن مسعود ج4ص199.





  5. #5

    عضو نشيط

    مرقس غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3497
    تاريخ التسجيل : 11 - 3 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 43
    المشاركات : 86
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 15

    افتراضي



    -
    ص 440 -

    الله ولو أعلم أن أحداً أعلم مني لرحلت إليه ، قال شقيق : فجلست في حَلَق أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم فما سمعت أحدا يردُّ ذلك عليه ولا يعيبه " ( 1
    ) .

    فتدل هذه على أن ابن مسعود لا يرى أحدا أعلم بالقرآن منه ! وهو مفاد رواية أخرى أخرجها مسلم : " والذي لا إله غيره ما من كتاب الله سورة إلّا أنا أعلم حيث نزلت وما من آية إلّا أنا أعلم فيما أنزلت ولو أعلم أحدا هو أعلم بكتاب الله مني تبلغُه الإبل لركبت إليه " ( 2 ) .


    ( 1 )
    صحيح مسلم ج7ص148 ، لعل شقيقا هذا لم يجلس عند معلم الكل بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو الإمام علي عليه السلام .
    ( 2 )
    ن.م ، أقول : مما لا ريب فيه أن هذا الكلام باطل ، ويكاد يغلب على ظني أنـها من نسج بني أمية الذين عمدوا لفضائل وأقوال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فنسبوها لغيره من الصحابة ، والقول السابق مشهور عنه عليه السلام ، قال العلامة الأميني رضوان الله تعالى عليه في الغدير ج6ص193-195 : " … ويرفع عقيرته على صهوات المنابر بقوله سلام الله عليه : سلوني قبل أن لاتسألوني ولن تسألوا بعدي مثلي . ( أخرجه الحاكم في المستدرك ج2ص466 وصححه هو والذهبي في تلخيصه )

    وقوله عليه السلام :
    لا تسألوني عن آية في كتاب الله تعالى ولا سنة عن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم إلا أنبأتكم بذلك ( أخرجه ابن كثير في تفسيره ج4ص231 من طريقين وقال : ثبت أيضا من غير وجه )

    وقوله عليه السلام : سلوني والله لا تسألوني عن شئ يكون إلى يوم القيامة إلا أخبرتكم ،
    وسلوني عن كتاب الله فو الله ما من آية إلا وأنا أعلم أ بليل نزلت أم بنهار في سهل أم في جبل . ( أخرجه أبو عمر في جامع بيان العلم ج1ص114 ، والمحب الطبري في الرياض ج2ص198 ، ويوجد في تاريخ الخلفاء للسيوطي ص124 ، والإتقان ج2ص319 ، تـهذيب التهذيب ج7ص338 ، فتح الباري ج8ص485 ، عمدة القاري ج9ص167 ، مفتاح السعادة ج1ص400 )

    وقوله عليه السلام : ألا رجل يسأل فينتفع وينفع جلسائه . (أخرجه أبو عمر في
    جامع بيان العلم ج1ص114 ، وفي مختصره ص57 )

    وقوله عليه السلام :
    والله ما نزلت آية إلا وقد علمت فيم أنزلت ، وأين أنزلت ، إن ربي وهب لي قلبا عقولا ولسانا سؤولا . ( أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ج1ص68 ، وذكره صاحب مفتاح السعادة ج1ص400 )

    وقوله عليه السلام :
    سلوني قبل أن تفقدوني ، سلوني عن كتاب الله ، وما من آية إلا وأنا أعلم حيث أنزلت بحضيض جبل أو سهل أرض ، وسلوني عن الفتن فما من فتنة إلا وقد علمت من كسبها ومن يقتل فيها . ( أخرجه إمام الحنابلة أحمد وقال : روي عنه نحو هذا كثيرا ( ينابيع المودة ص 274 ) )

    وقوله عليه السلام وهو على منبر الكوفة وعليه مدرعة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو متقلد بسيفه ومتعمم بعمامته صلى الله عليه واله وسلم ، فجلس على المنبر وكشف عن بطنه فقال :
    سلوني قبل أن تفقدوني فإنما بين الجوانح مني علم جم ، هذا سفط العلم ، هذا لعاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هذا ما زقني رسول الله صلى الله عليه واله وسلم زقا زقا ، فو الله لو ثنيت لي وسادة فجلست عليها لأفتيت أهل التوراة بتوراتـهم ، وأهل الإنجيل بإنجيلهم ، حتى ينطق الله التوراة والإنجيل فيقولان : صدق علي قد أفتاكم بما انزل في وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون . ( أخرجه شيخ الإسلام الحمويني في فرائد السمطين عن أبي سعيد ) وقال سعيد بن المسيب : لم يكن أحد من الصحابة يقول : سلوني . إلا علي بن أبي طالب وكان إذا سئل عن مسألة يكون فيها=>





  6. #6

    عضو نشيط

    مرقس غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3497
    تاريخ التسجيل : 11 - 3 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 43
    المشاركات : 86
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 15

    افتراضي


    موقف ابن مسعود من المعوّذتين


    بلغ موقف ابن مسعود من المعوذتين شهرة أغنتنا عن تكلف ذكر أدلته ، فأمره واضح لا يحتاج إلى بيان ، ومن جاس خلال الديار يعلم أن روايات أهل السنة الصريحة المتظافرة الصحيحة كانت سببا كافيا لـجزم كثير من علماء أهل السنة بإنكاره لقرآنية المعوذتين كما سيأتي نقل كلماتـهم بإذنه تعالى ، وهذه الصراحة ينفر عنها التأويل والتحوير ، وهاك غيضا من فيض نسكن به نفوس البعض :

    عن مسند الحميدي :
    " قال ثنا سفيان قال ثنا عبدة بن أبي لبابة وعاصم بن بـهدلة أنـهما سمعا زرّ بن حبيش يقول : سألت أبي بن كعب عن المعوذتين ، فقلت : يا أبا المنذر! إن أخاك ابن مسعود يحكـّها من المصحف ! ، قال : إني سألت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال : قال لي : قل ، فقلت : فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم " ( 1 ) .

    ومن مجمع الزوائد :
    " عن زر قال : قلت لأبيّ : إن أخاك يحكهما من الصحف ! ، قيل لسفيان ابن مسعود فلم ينكر ، قال سألت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فقال : فقيل لي ، فقلت . فنحن نقول كما قال رسول الله " ( 2 ) .
    "
    وعن عبد الرحمن بن يزيد يعني النخعي قال : كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول : إنـهما ليستا من كتاب الله تبارك وتعالى " ( 3 ) .
    "
    وعن عبد الله ، أنه كان يحك المعوذتين من الصحف ، ويقول : إنما أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يتعوذ بـهما وكان عبد الله لا يقرأ بـهما " ( 4 ) .






  7. #7

    عضو نشيط

    مرقس غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3497
    تاريخ التسجيل : 11 - 3 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 43
    المشاركات : 86
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 15

    افتراضي


    ( 1 )
    المسند للحميدي ج1ص185ح374.
    ( 2 )
    مجمع الزوائد المجلد السابع ص149 ( باب ما جاء في المعوذتين ) ، وعلق عليه ( قلت : هو في الصحيح خلا يـحكهما من المصحف ، رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح ).
    ( 3 )
    ن.م ، وعلق عليه ابن حجر ( رواه عبد الله بن أحمد والطبراني ورجال عبد الله رجال الصحيح ورجال الطبراني ثقات ) .
    ( 4 )
    ن.م ، وعلق عليه ابن حجر ( رواه البزار والطبراني ورجالهما ثقات ) .


    -
    ص 443 -

    وعن المصنّف لابن أبي شيبة :
    " حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال : رأيت عبد الله مـحا المعوذتين من مصاحفه ، وقال : لا تخلطوا فيه ما ليس منه" ( 1 ) .

    وعنه أيضا :
    "حدثنا وكيع عن ابن عون عن ابن سيرين قال : كان ابن مسعود لا يكتب المعوذتين " ( 2 ) .

    وعند الشافعي في الأم :
    " أخبرنا وكيع عن سفيان الثوري عن أبي إسحق عن عبد الرحمن بن يزيد قال : رأيت عبد الله يحك المعوذتين من المصحف ويقول لا تخلطوا به ما ليس منه " ( 3 ) .

    مسند أحمد :
    " حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سفيان بن عيينة عن عبدة وعاصم عن زر قال قلت : لأبي إن أخاك يحكهما من المصحف ! فلم ينكر . قيل لسفيان بن مسعود ، قال : نعم ، وليسا في مصحف ابن مسعود كان يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ بـهما الحسن والحسين ولم يسمعه يقرؤهما في شيء من صلاته فظن أنـهما عوذتان وأصر على ظنه وتحقق الباقون كونـهما من القرآن فأودعوهما إياه " ( 4 ) .

    وقال ابن جحر العسقلاني في فتح الباري : " وقد أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند والطبراني وابن مردويه من طريق الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي قال : " كان ابن مسعود يحك المعوذتين من مصاحف ويقول إنـهما ليستا من كتاب الله " ( 5 ) .


    ( 1 )
    المصنّف لابن أبي شيبة ج10ص538ح10254.
    ( 2 )
    مصنف ابن أبي شيبة ج6ص147ح30212.
    ( 3 )
    الأم ج7ص189.
    ( 4 )
    مسند أحمد ج5 ص130ح21227
    ( 5 )
    فتح الباري بشرح صحيح البخاري ج8ص743 ، ومجمع الزوائد المجلد السابع ص149 وعلق عليه (رواه عبد الله بن أحمد والطبراني ورجال عبد الله رجال الصحيح ورجال الطبراني ثقات ) ، راجع : مشكل الآثار ج1ص33و34 ، التفسير الكبير للرازي ج1ص213 ، فواتح الرحموت بـهامش المستصفى ج2ص9 ، الجامع لأحكام القرآن ج20ص251 ، شرح الشفا





  8. #8

    عضو نشيط

    مرقس غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3497
    تاريخ التسجيل : 11 - 3 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 43
    المشاركات : 86
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 15

    افتراضي


    -
    ص 444 -

    وقال السيوطي في الإتقان :
    " وفي مصحف ابن مسعود مائة واثنا عشرة سورة لأنه لم يكتب المعوذتين ، وفي مصحف أُبيّ ست عشر لأنه كتب في آخره سورتي الحفد والخلع .

    وأخرج أبو عبيد عن ابن سيرين قال : كتب أُبيّ بن كعب في مصحفه فاتحة الكتاب والمعوذتين و ( اللهم إناّ نستعينك ) و ( اللهم إياك نعبد ) وتركهن ابن مسعود وكتب عثمان منهن فاتحة الكتاب والمعوذتين " ( 1
    ) .


    للقاري ج2ص315 ،
    مناهل العرفان ج1ص268 ، صحيح البخاري ج3ص144 ، مسند أحمد ج5ص129-130 بأسانيد متعددة ، الفقه على المذاهب الأربعة ج4ص258 ، روح المعاني ج1ص24، كنـز العمال ج2ص356-373 ، إرشاد الساري7ص242 وغيرها من المصادر .
    ( 1 )
    الإتقان في علوم القرآن للسيوطي ج1ص65.





    موقف ابن مسعود من المعوّذتين


    بلغ موقف ابن مسعود من المعوذتين شهرة أغنتنا عن تكلف ذكر أدلته ، فأمره واضح لا يحتاج إلى بيان ، ومن جاس خلال الديار يعلم أن روايات أهل السنة الصريحة المتظافرة الصحيحة كانت سببا كافيا لـجزم كثير من علماء أهل السنة بإنكاره لقرآنية المعوذتين كما سيأتي نقل كلماتـهم بإذنه تعالى ، وهذه الصراحة ينفر عنها التأويل والتحوير ، وهاك غيضا من فيض نسكن به نفوس البعض :

    عن مسند الحميدي :
    " قال ثنا سفيان قال ثنا عبدة بن أبي لبابة وعاصم بن بـهدلة أنـهما سمعا زرّ بن حبيش يقول : سألت أبي بن كعب عن المعوذتين ، فقلت : يا أبا المنذر! إن أخاك ابن مسعود يحكـّها من المصحف ! ، قال : إني سألت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال : قال لي : قل ، فقلت : فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم " ( 1 ) .

    ومن مجمع الزوائد :
    " عن زر قال : قلت لأبيّ : إن أخاك يحكهما من الصحف ! ، قيل لسفيان ابن مسعود فلم ينكر ، قال سألت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فقال : فقيل لي ، فقلت . فنحن نقول كما قال رسول الله " ( 2 ) .
    "
    وعن عبد الرحمن بن يزيد يعني النخعي قال : كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول : إنـهما ليستا من كتاب الله تبارك وتعالى " ( 3 ) .
    "
    وعن عبد الله ، أنه كان يحك المعوذتين من الصحف ، ويقول : إنما أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يتعوذ بـهما وكان عبد الله لا يقرأ بـهما " ( 4 ) .


    ( 1 )
    المسند للحميدي ج1ص185ح374.
    ( 2 )
    مجمع الزوائد المجلد السابع ص149 ( باب ما جاء في المعوذتين ) ، وعلق عليه ( قلت : هو في الصحيح خلا يـحكهما من المصحف ، رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح ).
    ( 3 )
    ن.م ، وعلق عليه ابن حجر ( رواه عبد الله بن أحمد والطبراني ورجال عبد الله رجال الصحيح ورجال الطبراني ثقات ) .
    ( 4 )
    ن.م ، وعلق عليه ابن حجر ( رواه البزار والطبراني ورجالهما ثقات ) .





  9. #9

    عضو نشيط

    مرقس غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3497
    تاريخ التسجيل : 11 - 3 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 43
    المشاركات : 86
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 15

    افتراضي


    -
    ص 443 -

    وعن المصنّف لابن أبي شيبة :
    " حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال : رأيت عبد الله مـحا المعوذتين من مصاحفه ، وقال : لا تخلطوا فيه ما ليس منه" ( 1 ) .

    وعنه أيضا :
    "حدثنا وكيع عن ابن عون عن ابن سيرين قال : كان ابن مسعود لا يكتب المعوذتين " ( 2 ) .

    وعند الشافعي في الأم :
    " أخبرنا وكيع عن سفيان الثوري عن أبي إسحق عن عبد الرحمن بن يزيد قال : رأيت عبد الله يحك المعوذتين من المصحف ويقول لا تخلطوا به ما ليس منه " ( 3 ) .

    مسند أحمد :
    " حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سفيان بن عيينة عن عبدة وعاصم عن زر قال قلت : لأبي إن أخاك يحكهما من المصحف ! فلم ينكر . قيل لسفيان بن مسعود ، قال : نعم ، وليسا في مصحف ابن مسعود كان يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ بـهما الحسن والحسين ولم يسمعه يقرؤهما في شيء من صلاته فظن أنـهما عوذتان وأصر على ظنه وتحقق الباقون كونـهما من القرآن فأودعوهما إياه " ( 4 ) .

    وقال ابن جحر العسقلاني في فتح الباري : " وقد أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند والطبراني وابن مردويه من طريق الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي قال : " كان ابن مسعود يحك المعوذتين من مصاحف ويقول إنـهما ليستا من كتاب الله " ( 5 ) .


    ( 1 )
    المصنّف لابن أبي شيبة ج10ص538ح10254.
    ( 2 )
    مصنف ابن أبي شيبة ج6ص147ح30212.
    ( 3 )
    الأم ج7ص189.
    ( 4 )
    مسند أحمد ج5 ص130ح21227
    ( 5 )
    فتح الباري بشرح صحيح البخاري ج8ص743 ، ومجمع الزوائد المجلد السابع ص149 وعلق عليه (رواه عبد الله بن أحمد والطبراني ورجال عبد الله رجال الصحيح ورجال الطبراني ثقات ) ، راجع : مشكل الآثار ج1ص33و34 ، التفسير الكبير للرازي ج1ص213 ، فواتح الرحموت بـهامش المستصفى ج2ص9 ، الجامع لأحكام القرآن ج20ص251 ، شرح الشفا





  10. #10

    عضو نشيط

    مرقس غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3497
    تاريخ التسجيل : 11 - 3 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 43
    المشاركات : 86
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 15

    افتراضي


    -
    ص 444 -

    وقال السيوطي في الإتقان :
    " وفي مصحف ابن مسعود مائة واثنا عشرة سورة لأنه لم يكتب المعوذتين ، وفي مصحف أُبيّ ست عشر لأنه كتب في آخره سورتي الحفد والخلع .

    وأخرج أبو عبيد عن ابن سيرين قال : كتب أُبيّ بن كعب في مصحفه فاتحة الكتاب والمعوذتين و ( اللهم إناّ نستعينك ) و ( اللهم إياك نعبد ) وتركهن ابن مسعود وكتب عثمان منهن فاتحة الكتاب والمعوذتين " ( 1
    ) .


    للقاري ج2ص315 ،
    مناهل العرفان ج1ص268 ، صحيح البخاري ج3ص144 ، مسند أحمد ج5ص129-130 بأسانيد متعددة ، الفقه على المذاهب الأربعة ج4ص258 ، روح المعاني ج1ص24، كنـز العمال ج2ص356-373 ، إرشاد الساري7ص242 وغيرها من المصادر .
    ( 1 )
    الإتقان في علوم القرآن للسيوطي ج1ص65.





 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كيف تدرس علوم الحديث ومصطلح الحديث وأصول الحديث؟
    بواسطة دانة في المنتدى مصطلح الحديث وعلومه
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2011-07-14, 11:05 AM
  2. موسوعة الحديث الشريف :: والذي يضم كتب الحديث التسعة ::
    بواسطة جمال المر في المنتدى المكتبة الإسلامية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2011-02-18, 04:40 PM
  3. كيد الرجال.. ليس له حدود!!
    بواسطة أمـــة الله في المنتدى القصص والمواعظ
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 2009-02-01, 09:09 PM
  4. هارون يحيي والاعجاز في القران
    بواسطة ميدو اكشن في المنتدى موسوعة الإعجاز العلمي في الكتاب و السنة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-11-14, 09:01 AM
  5. عطاء بلا حدود ...
    بواسطة أمـــة الله في المنتدى أقسام المرأة المسلمة والطفل
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2008-09-24, 05:09 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML