المقدمة
كان الرسل هم الهادون لأقوامهم كيف يعبدون الله ويطيعونه بما أمرهم به، فهم المبلغون عن الله، وبدون الرسل فإن الناس يصبحون هملاً وفي تيه وجهالة لا قيمة لهم لأنهم يحيون حياة بهيمية، ولا يعلمون كيف يحيون حياتهم الدنيا بما يوافق منهج الله، وبدون الوحي من الله لا يمكن للبشر أن يعيشوا عيشة الأمن والطمأنينة في حياتهم بدون شرع ينظم حياتهم، بل أنهم سيحتاجون إلى قوانين وأحكام وتشريعات يرجعون إليها، ومن أجل ذلك فإن المرجعية الحقيقية هي من عند الله الذي خلقهم ورباهم ورزقهم ويعرف حاجاتهم الجسمية والروحية، والنفسية ونوازعها، وضوابط تلك النوازع، وقد جعل الله للإنسان حرية الاختيار بين الإيمان والكفر بعد أن عرفَّه على طريق الحق وطريق الباطل وماله من حقوق وما عليه من واجبات عن طريق رسله.ولكن أوامر الله ونواهيه لا تتنزل من عنده إلى الرسل من البشر مباشرة، وإنما بالوحي، حقيقة القرآنيين منكري السنة : ﴿ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ﴾ [الشورى:15]. والرسول الذي يرسله الله إلى المرسل إليه من بني آدم لا يكون إلا ملكاً، وهو جبريل عليه السلام في حالة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ، فهو أمين الوحي.ولأن من أسماء الله الحسنى أنه عليم؛ فليس من الأدب مع الله أن يأتي من يزعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يشرِّع من عنده مخالفا لأوامر الله، وكأنَّ الله لا يعلم ما يجري على الأرض، حتى يأتي من يقول: (بيننا وبينكم كتاب الله) منكراً السنة جملة وتفصيلا. حقيقة القرآنيين منكري السنة : ﴿ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ * لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ﴾ [ الحاقة :44-46]. فكل أمر أو نهي من رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أمر أو نهي من الله، وقد أوحاه إليه، وإلا فكيف يرضاه، ولم ينكر عليه لو لم يكن قد أوحاه إليه ؟؟. وكل أوامر الله ورسوله ونواهيهما هي من أجل صلاح حياة الناس في الدنيا والآخرة.وقد كان المصدر والمرجع في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم لهذه الأوامر والنواهي هي القرآن الكريم ثم الرسول المبين للقرآن فهو المبلغ عن الله. ولكن بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ، ونتيجة لتوسع الفتوحات الإسلامية، وانشغال كثير من المسلمين بالفتوحات، ودخول شعوب لم تكن ملمة باللغة العربية، وظهور قضايا لم تكن في عهد الرسول أو الصحابة، فقد ظهرت دعوات لحفظ القرآن الكريم أولاً في عهد الخلفاء الراشدين، ثم لحفظ السنة المطهرة مع نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني الهجري، خوفا عليهما من الاندثار، فكان ذلك بداية ظهور علم الفقه، وعلم التفسير، وعلوم أخرى.ونحن نعلم من السيرة النبوية ومن الأحاديث النبوية، ومن التاريخ أن الله سبحانه وتعالى قد بعث محمداً صلى الله عليه وسلم على فترة من الرسل، وأنزل عليه القرآن الكريم، فختم الله تعالى به الرسل، وختم برسالته الرسالات، وختم بكتابه الكتب، وجعله مصدِّقاً لما بين يديه منها ومهيمناً عليها.وقد جاء القرآن المجيد مشتملاً على الدين كله، بعضه مفصل والكثير منه مجمل. وقد وكل الله تعالى تبيين الكتاب المجيد، وتفصيله إلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن ثم، جاءت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مبينة لما أُبْهِمَ ومفصلة لما أُجْمِلَ. يقول الله عز وجل: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [النحل :44].ولما كان القرآن المجيد بحاجة إلى السنة لتبينه وتفصله، فقد كانت السنة من وحي الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وسلم حتى يكون المبيِّن والمبيَّن من مصدر واحد، وعلى مستوى واحد، وحاشا الله تعالى أن ينزل الكتاب وحيا، ثم يترك بيان ما فيه لبشر بعيداً عن الوحي. فإن المبيِّن له نفس أهمية المبيَّن من حيث هو وسيلة الانتفاع به، وسبيل العمل بمقتضاه، من أجل ذلك كان القرآن المجيد والسنة النبوية المطهرة يصدران من مشكاة واحدة، مشكاة الوحي الإلهي المعصوم. يقول الله عز وجل عن رسوله صلى الله عليه وسلم : ﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴾ [النجم :3-44].ومنذ جاءت الرسالة الخاتمة وأعداء الله لها بالمرصاد. وقد اتخذت العداوة لله ورسوله ولدينه صورا مختلفة، وتلبست أشكالاً عديدة.ولذلك لم يستقر لأعداء الأمة الإسلامية قرار أن يروا تقدم الأمة وازدهارها، فخططوا لهدم أسس الإسلام وتشكيك المسلمين في دينهم، وكان من الصعب أن ينالوا من القرآن الكريم، فوجهوا سهامهم إلى السنة محاولين تشويهها، وسلكوا في ذلك طرقا متعددة لإنكارها جملة وتفصيلا بعد التشكيك فيها.ونحن نستطيع أن نجمل هذه الصور والأشكال في نوعين اثنين:الأول: أعداء للإسلام أعلنوا عداءهم بوضوح، ونابذوا المسلمين بجلاء.من أمثال المشركين العرب، واليهود والنصارى قديماً، والصليبيين والمستشرقين والشيوعيين والعلمانيين وأصناف الملاحدة بعامة حديثاً، الذين أعلنوا عن إلحادهم، وهؤلاء ضررهم قليل، وخطرهم معروف، لأن عداءهم معلن، وكفرهم سافر، فالمسلمون منهم على حذر، ومن كيدهم ومكرهم على ترقب وتوجس.أما النوع الثاني: فهم المنافقون الذين يظهرون غير ما يبطنون، ويتدثرون بعباءة الإسلام، ويصطنعون الحرص عليه، والدعوة إليه والعمل على وحدة الأمة، وبينما يعلنون ذلك؛ يسعون إلى تحقيق أغراضهم الخبيثة في القضاء على الإسلام عن طريق التشكيك في مصادره الموحى بها من عند الله عز وجل، وبخاصة السنة النبوية المطهرة. وذلك بإثارة الشبهات ضد سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والزعم بأنها ليست من الدين، ولا صلة لها بالتشريع الإسلامي، ويزعمون أن القرآن هو المصدر الوحيد للشريعة الإسلامية.وهذه الدعوى قديمة، والعداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولسنته موروث. لكن الجديد هو هذه الفئة من أعداء الله ورسوله والمسلمين، منكري سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي بدأت في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين الميلادي في بلاد الهند، ثم انتقلت إلى باكستان بعد استقلالها عن الهند، وما تزال. وأعجب أمر هؤلاء أنهم يُنْسَبون إلى القرآن المجيد، فهم يحبون أن يسموا أنفسهم «القرآنيون» نسبة إلى القرآن كتاب الله المجيد ظلماً وزورا. وقد اختاروا هذه النسبة إيهاماً للناس بأنهم ملتزمون بكتاب الله القرآن. هذا من جانب ومن جانب آخر يشيرون من طرف خفي إلى أن غيرهم من المسلمين الذين يؤمنون بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعملون بها ليسوا قرآنيين، وأنهم اشتغلوا بالسنة وتركوا القرآن، وأيضاً حتى يجنبوا أنفسهم المؤاخذة، ويقطعوا سبل الاعتراض عليهم، لأنه من ذا الذي يعترض على طائفة أعلنت أنها تنتسب إلى القرآن وتتمسك به؟.وليس من المستغرب وجود مثل هذه الطائفة، فأعداء الإسلام كُثُر، ومنكرو السنة مضت بهم القرون جيلاً بعد جيل، وقد أخبر عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.ومن هذا النوع الثاني الفرق الضالة (المسماة إسلامية) ومنها الشيعة الرافضة الإمامية الاثنا عشرية والتي تتخذ من إيران والعراق مرتكزاً لها، وقد تفرعت عن هذه الفرقة الضالة أغلب الفرق الضالة، كالإسماعيلية، والعلوية في الشام، والبهرة، والأحمدية، والبهائية، وغيرها من الفرق في الهند وباكستان، والمكارمة (وهم يتبعون البهرة في الهند)، ومن يسمون بالحوثيين في اليمن (وهم من الجارودية، وليسوا من الزيدية كما يزعمون)، ومكارمة صعدة في اليمن ونجران في السعودية، وهم غير الذين يتبعون البهرة. وقد ظهرت أخيراً هذه الفرقة الضالة التي يتسمى أتباعها بالقرآنيين. زاعمين أنهم لا يأخذون دينهم من غير القرآن وينكرون السنة النبوية الشريفة، ظانين أنهم جاءوا باكتشاف جديد، في إنكار السنة، مع أنه قد سبقهم إلى هذه البدعة أفراد في عهد الصحابة، كما سبقهم إليها فرقة الشيعة الاثنا عشرية الإمامية الذين يزعمون أنَّ الأحاديث التي وردت في كتب الحديث الصحيح ليست صحيحة، ولا يعتمدون في استدلالاتهم إلا بأحاديث موضوعة ومكذوبة عن الأخباريين وينسبونها لآل البيت كذباً. والخلاصة أن جميع الفرق الضالة التي ذكرنا بعضها ينكرون السنة الصحيحة بدرجات متفاوتة، أما فرقة من يسمون بالقرآنيين فتنكر السنة بعامة.مبحث: ملاحظات مهمة لابد منها:من أجل فهم أهداف وأساليب فرق من يسمون بالقرآنيين لابد من التنبه للملاحظات الآتية عند مناقشتهم أو محاولة الرد عليهم، بأدلة من القرآن الكريم، وبالأسلوب المنطقي العقلي:1- إن أهداف فرق جماعة من يسمون أنفسهم بالقرآنيين وغايتهم الحقيقية والنهائية، هو تدمير بناء الإسلام كله ولكن من الداخل، فبعد إنكار السنة، يتلاعبون بألفاظ القرآن، لأن السنة المشرفة، والسيرة النبوية تشبه حصون الدفاع الأمامية، على الحدود الخارجية لأي بلد، والقرآن الكريم هو الحصن الحصين للإسلام، فبمجرد تدمير الحصون الخارجية، وهي هنا ممثلة بالسنة والسيرة النبوية؛ يمكن للعدو تدمير الحصون الداخلية وهو ممثل هنا بالقرآن الكريم، ومن ثم تخريب الإسلام بشكل كامل.. وهذا المثل أخذته عن أحد الفضلاء الذي شبه العمل بفروض الإسلام وأركانه بأنه الحماية للحصون الداخلية، وشبه أعمال السنن والنوافل بالحماية للحصون الخارجية، فالذي يتساهل بترك السنن والنوافل، يصير موقفه ضعيفاً، فيتمكن الشيطان منه فيغريه بالتساهل بترك الفروض والأركان ويسقط في حبائل الشيطان.. وهذا ما يريد أن يصل إليه أعداء الإسلام في نهاية المطاف، فإذا تمكنوا من تدمير السنة بإنكارها، فإنهم ينتقلون إلى تدمير القرآن الكريم بالتلاعب به وتحريفه، وبذلك يكونون قد دمروا الإسلام كله، تحت مسمى أنهم يدافعون عن القرآن.2- أنهم يريدون أن يضيعوا القرآن باسم القرآن، بعد إنكارهم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وذلك من خلال تأويلات غريبة للآيات القرآنية، وحشو أفكارهم التي لا تستند لأي مقوم عقلي أو حتى دليل متكامل من القرآن في نشر شبهاتهم، مما يجعل كل من هب ودب أن يتجرأ على التلاعب بالقرآن باسم من يسمون أنفسهم بالقرآنيين للتشكيك والنقد للقرآن، فلا يعرف الذي يرد على ناشري الشبهات إن كانوا مسلمين حقاً مغرر بهم أو مشككين تحت أسماء إسلامية مستعارة.3- ومن أخطر أساليب من يسمون بالقرآنيين أنهم يتلاعبون بألفاظ القرآن بتأويله، وتحريف معانيه، وتفسيره بحسب أهواء شياطينهم من الإنس والجن بعد إنكارهم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لأن السنة حفظت القرآن وبينته، مع زعمهم أنهم يحبون القرآن ويدافعون عنه. وهذا الأسلوب (أي: زعمهم أنهم يحبون القرآن ويدافعون عنه)، هو أسلوب الشيعة الروافض الذين يزعمون أنهم يحبون آل بيت رسول الله، ومن خلال إيهام الناس بحبهم آل البيت يطعنون بشرف الرسول صلى الله عليه وسلم باتهام زوجه عائشة رضي الله عنها بالزنا، على الرغم من تبرئتها من الله سبحانه وتعالى بالقرآن، فهل يرضى أحد أن تتهم زوجته بالزنا ؟؟ وبتكفيرهم الصحابة إلا عدداً قليلاً لا يعدون بالأصابع، وبلعنهم أحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه وهم أبو بكر (وهو والد زوجته عائشة) وعمر (وهو والد زوجته حفصة)، فهل يرضى أحد أن يسب عمه والد زوجته ويلعن، ويتهم بالخيانة والفسق؟؟، وعثمان وقد زوجه الرسول صلى الله عليه وسلم اثنتين من بناته، فهل يرضى أحد أن يسب صهره وزوج ابنتيه ويوصف بأنه نعثل (أي ثعلب) كما هو مكتوب على قبر أبي لولؤة المجوسي في إيران، وإن سب ولعن خلفاء الرسول الراشدين الثلاثة هو انتقاص من منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكأنه رضي بأن يكون وزراه خونة لرسالة الإسلام ولدين الله تعالى، ويحدث كل هذا على الرغم أن الله ورسوله قد رضي عن الصحابة الذين بايعوا رسول الله تحت الشجرة، وبشر الرسول صلى الله عليه وسلم هؤلاء الثلاثة بالجنة، فهل الشيعة الروافض يحبون آل بيت رسول الله حقاً؟؟!! والقرآنيون لا يختلفون عنهم في الأهداف.4- إن ما تثيره هذه الفرقة بجميع تفرعاتها المختلفة ليس شبهاً فحسب، ولكنه تلاعب بألفاظ القرآن كيفما اتفق، مما يحدث ارتباكاً وتشويشاً عند العامة البسطاء من المسلمين، وحتى عند القارئ غير المتمكن، إذا لم يكن على دراية بأساليبهم في التلاعب، وهو نفس أسلوب الشيعة الروافض، وذلك عند استدلالهم بأي آية ما؛ فإنهم يقومون باقتطاع جزء من الآية، أو ينتزعون آية من سياق مقطع متكامل المعنى من مجموعة من الآيات حتى يتمكنوا من تحريف المعاني التي يريدون؛ وذلك إما بإخراج معنى الآية عن سياقها العام، أو بإخراج معناها عن السياق العام لآيات سابقة وآيات لاحقة لتؤدي غرضاً في أنفسهم للتدليل عن معتقداتهم الباطلة بتشويه المعنى العام والخاص للآية، وإبعاد أتباعهم عن مراد الله من الآية. ويمكن ملاحظة ذلك لمن يرجع إلى النصوص القرآنية التي يستشهدون بها على افتراءاتهم. وهذا ما تفعله الفرق الضالة ومنها الشيعة الرافضة الاثنا عشرية الإمامية وغيرها من الفرق الضالة.5- لا يمكن لباحث مهما بلغ جهده أن يتابع ما يخترعونه من شبهات، وأفكار هدامة بسبب تلاعبهم بألفاظ القرآن، حتى أنه لم يسلم من تلاعبهم إنكار نزول جبريل عليه السلام أمين الوحي بالوحي بالقرآن؛ بقول أحدهم أن الله لم ينزل مَلَكاً من السماء. فالأسلوب هو التلاعب بالقرآن، والهدف تشكيك المسلمين بالقرآن بالخلط عليهم.6- إن أتباع فرقة القرآنيين الضالة لا ينكرون على الشيعة الروافض، أو المتصوفة من القبوريين أو غيرها من الفرق المبتدعة، أو الفرق الضالة الهدامة، لا ينكرون عليهم ما هم فيه من بدع؛ كما أنهم لا يردون على شبهات المستشرقين والملاحدة، لأن مؤسسو هذه الفرقة كانوا عملاء للاستعمار البريطاني في الهند، وقد دعمهم بنشر أفكارهم، وما زالوا مرتبطين بالدوائر النصرانية الغربية.وعليه: إذا كان من يسمون أنفسهم بالقرآنيين يزعمون أنهم لا يتبعون إلا ما جاء في القرآن؛ نقول لهم إليكم ما أمر الله المؤمنين في القرآن الكريم، فقد أمرنا الله باتباع ما أنزل إلينا من ربنا في القرآن الكريم جميعه دون تحريف لكلامه تعالى، أو تأويله بغير ما أراده الله من إنزاله، كما أمرنا الله بطاعة الرسول مقرونا بطاعته دون فصل بين الطاعتين في كثير من الآيات.

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/75198/#ixzz4SwvFbtEx

;at prdrm hgrvNkddk lk;vd hgskm