النتائج 1 إلى 4 من 4
 
  1. #1

    عضو جديد

    talal assufyani غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8457
    تاريخ التسجيل : 29 - 2 - 2016
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 48
    المشاركات : 21
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 0

    افتراضي أرجو الرد على موضوع : نعم الشمس تغرب في عين حمئة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    وجدت هذه الشبهة أثناء تصفحي للنت أقتطف لكم ما قاله صاحب الشبهة :
    من الأدلة التي يريد من خلالها الوصول أن المعنى الظاهري المقصود هو أن القرآن الكريم يؤكد غياب الشمس في عينٍ حمئة في الأرض:
    هل تدري أين تغرب هذه ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنها تغرب في عين حامية
    الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4002
    - هل تدرون أين تغرب هذه ، تغرب في عين حامية
    الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7026
    - عن أبي ذر قال كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار والشمس عند غروبها فقال هل تدري أين تغرب هذه قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تغرب في عين حامية تنطلق حتى تخر لربها عز وجل ساجدة تحت العرش فإذا حان خروجها أذن الله لها فتخرج فتطلع فإذا أراد أن يطلعها حيث تغرب حبسها فتقول يا رب إن مسيري بعيد فيقول لها اطلعي من حيث غبت فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها
    الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 5/528
    - هل تدري أين تغرب هذه ؟ قلت : الله و رسوله أعلم . قال : فإنها تغرب في عين حامية
    الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2403
    اما الغروب في عين حمئة فقد وجدت حديثا حسن و يمكن الاستئناس به
    - عن أبي ذر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم على حمار عليه برذعة أو قطيفة ، وذلك عند غروب الشمس فقال لي : يا أبا ذر هل تدرى أين تغيب هذه ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنها تغرب في عين حمئة تنطلق حتى تخر ساجدة لربها تحت العرش ، فإذا حان وقت خروجها أذن لها فتخرج فتطلع فإذا أراد الله أن يطلعها من حيث تغرب حبسها ، فتقول يارب إن مسيري بعيد فيقول لها اطلعى من حيث غبت
    الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الذهبي - المصدر: العلو - الصفحة أو الرقم: 83
    و عليه فالاحاديث واضحة و تتطابق مع المعنى الظاهري للاية.

    2- الادلة اللغوية من القرءان .................................................. ........
    اعتقاد القرآن ان الشمس تغرب فى عين حمئة كحقيقة وليس ما تخيله ذو القرنين بشهادة القرآن اللغوية
    حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86) الكهف
    فالمشكلة فى كلمة ( وجدها )
    ولان المفسرين بعد عصر التدوين و الترجمة ادركوا سخافة وسذاجة فكرة غروب الشمس فى احدى الابار الارضية قدموا تعريفا لهذه الكلمة يزيل التناقض مع العلم فقالوا انها تعنى : ظنها او حسبها او تخيلها او تهيأ له او اى كلمة تفيد الخداع الحسى والبصرى
    وهذا التأويل ما هوالا تلفيق بلا قرينة ولا دليل من القرآن نفسه الذى استخدم كلمة ( وجد ومشتقاتها ) عشرات المرات ليس بينها هذا المعنى
    فلن تجد كلمة وجد ومشتقاتها فى كافة سور القرآن تعطى هذا المعنى الملفق
    بل عندما يستخدم القرآن كلمة وجد ومشتقاتها فانه يشير الى شئ حقيقى وليس وهمى , وها هى بعض الامثلة على استخدام كلمة وجد ومشتقاتها فى القرآن
    فعندما يقول مثلا :
    وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37) آل عمران
    فانه يقصد بلا ادنى شك ان زكريا وجد عندها رزقا , وليس انه ظن او تخيل ان عندها رزقا
    وعندما يقول
    وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ (65) يوسف
    فانهم بالفعل وجدوا بضاعتهم , وليس ظنوا او اعتقدو او تخيلوا بضاعتهم
    وعندما يقول
    إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ (24) النمل
    فان الهدهد يخبر سليمان انه بالفعل وجد امرأة , وليس تهيأ له ذلك
    وعندما يقول
    وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) القصص
    وهنا وجد بالفعل أمة من الناس , ولم تكن الناس وهما او خيالا
    بل ان قصة ذو القرنين نفسها اوردت كلمة وجد ومشتقاتها اكثر من مرة مرتبطة بالفاعل نفسه ( ذو القرنين ) فتخبر هذه القصة ان ذى القرنين وجد عدة امور واخذ القرآن يسرد قائمة بما وجده :
    ما وجده فى الاية 86
    حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86) الكهف
    ما وجده فى الاية 90
    حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90) الكهف
    ما وجده فى الاية 93
    حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) الكهف
    فكما انه وجد الشمس تطلع على قوم , وكما وجد من دون السدين قوما , فانه وجد الشمس تغرب فى العين
    الصورة واضحة لا تحتاج لتعليق , فمن يعتبر ان وجد تعنى ظن او حسب او تخيل فى الاية 86 , الزمه المنطق والعقل واللغة ان يعتبر ان ذو القرنين ظن وتوهم ان الشمس كانت تطلع على القوم كما فى الاية 93 وهذا لا يقبله احد بما فيهم هؤلاء الملفقين !!
    فان ذى القرنين وجد الشمس تغرب فى عين حمئة - الاية 86
    ووجدها تطلع على قوم - الاية 90
    وووجد من دون السدين قوما - الاية 93
    فليس هناك اى مبرر لغوى يجعل احداها يختلف فى المعنى عن الاخرى
    فلو كان هذا مقصد الاية لقال:
    حسبها تغرب فى عين حمئة
    او
    ظنها تغرب فى عين حمئة
    فعندما يريد القرآن ان يصور فكرة خاطئة او تصورات لا تتفق مع الحقيقة تجده يعبر عن ذلك بكلمات لا غموض فيها
    كما فى الايات
    وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآَنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39) النور
    وهنا يوضح خداع البصر حيث ظاهرة السراب , يظن الانسان ان امامه ماء وما هو بماء
    ولم يقل : يجده الظمآن ماء !!
    وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ (39) القصص
    ظنوا انهم لا يرجعون بينما هم يرجعون
    ولم يقل : ووجدوا انهم الينا لا يرجعون !!
    وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا (101) الاسراء
    يظن ان موسى مسحورا بينما هو ليس مسحورا
    فهذه الايات , عندما تريد ان تكشف فساد الرؤية والخداع , تستخدم كلمات مثل : يحسب , يظن الخ
    فلو كان القرآن يقصد ان ذى القرنين كان يتوهم ان الشمس تغرب فى عين حمئة لقال:
    فلما حسبها او فلما ظنها , والقرآن لم يقل ذلك
    3- المفسرون الاوائل .................................................. ......

    كل التفسيرات المتواترة عن المفسرين العظام في القرن السابع و الثامن و حتى آخر القرن التاسع الميلادي وهو ما سنجده واضحا و مؤيدا من الطبري(920) ستجد كل المفسرين يُجمعون أن المقصود أن الأرض تغرب في عين حمئة أي مطينة و سنجد أن الخلاف وقتذاك كان : هل هي عين حامية أم حمئة ؟؟

    مثال
    عن ابن عبـاس(695)، قال: قرأت { فِـي عَيْنٍ حَمِئَةٍ }
    وقرأ عمرو بن العاص فِـي عَيْنٍ حامِيَةٍ
    فأرسلنا إلـى كعب، فقال: إنها تغرب فـي حمأة طينة سوداء.


    وذلك رغم أن عصر الترجمة بدأ في حوالي عام 750 في أواخر الدولة الأموية و إزدهر تماما في عصر المأمون المتوفي عام (823) م ، أي أن معلومة عظم حجم الشمس و عدم معقولية سقوطها في الأرض كانت متوافرة و لكن ظاهر القرآن منعهم من رؤية الحق البين.
    وهذا سنجده واضحا تماما في أقوال:
    علماء القرن السابع و الثامن :
    بن عباس (695) ، و سعيد بن جبير(713) الحسن البصري (715) عكرمة مولى بن عباس (720) ،) ومجاهد(720) و عطاء بن رباح(730) و عبد الرحمن الأعرج (735)و بن النجيح (750) عمرو بن دينار (750)بن جريج(765) )، نافع بن أبي النعيم (780) ورقاء بن عمر ، معمر بن راشد(767) ) عيسى بن يونس(800) بشر و يزيد ، محمد بن دينار و سعد بن أوس و مصدع ، سهل بن أبي الصلت،)،داود بن الحصين ،عثمان بن حاضر و إسماعيل بن علية
    علماء القرن التاسع
    و حجاج الأعور (802) ،) مروان بن معاوية (806) و عبد الله بن وهب(817) و أبو داود (818) ) ) و أبو عاصم(823 ) و عبد الرزاق بن همام(825) مـحمد بن سعد(845) محمد بن عمرو( 850) محمد بن المثنى(862 ) ، سعيد بن بشير(783) يونس بن عبد الأعلى (874) ،الحسين بن الجنيد(900) ، ، الحسن (900) محمد بن أبي عدي،عبد الأعلى بن عبد الأعلى، و سعيد بن مسلمة) الفضل بن داود الواسطي) القاسم ، و الحسين؛ محمد بن عبد الأعلى.
    و معظم تلك الاسماء التى أكتبها متتالية و بدون عرض لها هي لناس من أفضل الناس خلقا و دينا و لها باع طويل في التفسير و كانوا حجة زمانهم فيه.
    و يعبر عنهم قول إبن حنبل " هل عرفتم معنى لم يعرفه الرسول و الصحابة "؟
    و قوله " أن القرآن ما وقع في أذن العامي"
    ، كل أولئك كانوا يؤكدون الكلام كما يقع في أذن العامي و هو الفهم العادي للقرآن و كان جل خلافهم هل العين مطينة ام ساخنة .؟؟حمئة أم حامية .
    ملاحظة مهمة : سنستعرض التفاسير بالنهاية , وستوضح التفاسير اعتقاد محمد واعتقاد الصحابة (( كانوا يعتقدون في ذلك الزمان أن الشمس تدخل داخل عين حامية ))...




    ـــــــــــــــــــــــــــــ


    الآية

    قال : ( حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا ) سورة الكهف آية 86


    القرآن واضح مبين , نزل بلغتهم

    والذي يفهمه الصحابة من هذه الآية , أنها تغرب داخل العين .



    ـــــــــــــــــــــــ

    بعد القرن الخامس تقريباً بدأ العلماء يقولون أن الشمس تغرب ( بمرأى الناظر رأي العين المجردة )

    وهم بذلك مخالفين اعتقادات الصحابة
    قال صلى الله عليه وسلم ( هل تدرون أين تغرب هذه ، تغرب في عين حامية )
    الراوي: ( أبو ذر الغفاري ) - خلاصة الدرجة: ( صحيح ) - المحدث: ( الألباني ) - المصدر: ( صحيح الجامع ) - الصفحة أو الرقم: 7026
    الآية في القرآن الكريم سورة الكهف آية 86 :

    ( حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين " حمئة " )


    والقراءة الأخرى :

    ( حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين " حامية " )



    ولفظ " عين حامية " في الحديث لا يتعارض مع قراءة " عين حامية " في القرآن الكريم



    ==================================
    واعتقاد ابن كثير : (إذ قد تكون حارة لمجاورتها وهج الشمس عند غروبها وملاقاتها الشعاع بلا حائل )
    ابن كثير توفي عام 774 هـ أي في عهد بعيد عن محمد ؛ محمد الذي كان يعتقد مع صحابته أنها تغرب داخل العين
    القرآن: ( حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حامية )

    لماذا قال القائل أنها حامية ؟ ((( ربما لأن العين الحارة مكان مناسب لغروب الشمس ))) .... لاحظ الذكاء
    _________________________________________


    ويوجد ناس عند الشمس


    حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90)

    ___________________________________


    الآيات كاملة تثبت أن كلمة "بلغ" للمكان , كلمة "بلغ" ليست للزمان بل للمكان :

    وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا (83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآَتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (84) فَأَتْبَعَ سَبَبًا (85) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86)
    قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (87) وَأَمَّا مَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (88) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90)
    كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (91) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (92) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94)
    قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) آَتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97)
    الرد لمن يقول أن العين تغرب بمرأى الناظر :


    1 - لا نجد أحد من الصحابة يقول أنها تغرب بمرأى الناظر

    2 - محمد كان يعتقد أنها تغرب داخل العين

    3 - هل تتوقع أن المفسرين في هذا الوقت سيفسرونها على أنها تغرب داخل العين , بعد أن عرفوا أن الشمس أكبر من الأرض !

    أكيد سيصرفونها ويمررونها... أكيد سيكذبون

    4- بعد أن وصل لمكان غروب الشمس ... إلخ أتبع سببا إلى مطلع الشمس , إذا قرأت الآيات كلها تستنتج أنه (((وصل))) وهذا ينسف أنه رآها رأي الناظر (رأي الرائي)
    5- العين هي من عيون الأرض وأكيد صغيرة لأنها عين ... صعب قول أن الشمس تغرب بمرأى الناظر
    6- قال (وجدها) تغرب في عين حامية ولم يقل (رآها) فلماذا يقولون رآها بمرأى الناظر ؟؟
    7- قال (وجدها) (ووجد) مرتان ( وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما ) كما وجد الشمس وجد القوم
    8- اقرأ هذه الآيات ثم نستنتج شيء:
    فَأَتْبَعَ سَبَبًا (85) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ
    إنه انتقل من مكان لمكان ثم وجد الشمس تغرب
    كيف يكون رآها بمرأى الناظر وهو قد وصل لمكان الشمس ؟؟؟
    ((( كما وجد الشمس وجد القوم )))

    فكّر بهذه الجملة
    التفسير الكبير للشافعي ج21/ص142 ( توفي عام 604 هـ )
    ثبت بالدليل أن الأرض كرة وأن السماء محيطة بها ولا شك أن الشمس في الفلك وأيضاً قال ( وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً ) ومعلوم أن جلوس قوم في قرب الشمس غير موجود وأيضاً الشمس أكبر من الأرض بمرات كثيرة فكيف يعقل دخولها في عين من عيون الأرض



    لاحظ أن اعتقادات الصحابة مختلفة عن عام 604 هـ :


    الشافعي فهم الذي فهمته

    لم يقل أحد من الصحابة أنها تغرب بمرأى الناظر

    حرارة العين :

    تفسير الطبري ج16/ص12
    عن ابن عباس ( وجدها تغرب في عين "حامية" ) يقول في عين حارة
    تفسير الصنعاني ج2/ص410 ( توفي سنة 211 هـ )
    عن الحسن في قوله تعالى (( عين حمئة )) قال حارة

    تفسير الطبري ج16/ص12 ( توفي سنة 310 هـ )
    حدثنا يعقوب قال ثنا بن علية عن أبي رجاء قال سمعت الحسن يقول (( في عين "حامية" )) قال حارة

    ملاحظة مهمة :

    العين الحارّة مكان مناسب لغروب الشمس فيها

    هل ( العين الحارّة ) معلومة جديدة من محمد أم هذا اعتقاد العرب ؟
    هل يوجد أحد قبل محمد قال أنها ( حارّة ) ؟
    أم أن محمد أوّل من قال أنها ( حارّة )?
    حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ) سورة الكهف آية 86

    وبعد أن اكتشف الناس أن الشمس أكبر من الأرض ومستحيل أن تدخل في عين

    قال البعض أنها تغرب في مرأى الرائي ( مرأى الناظر ) مخالفين معنى الآية ومخالفين اعتقادات الصحابة , ومخالفين الحديث الصحيح الذي رواه أبي داود وصححه الألباني


    ومخالفين الحديث الصحيح : ( هل تدري أين تغرب هذه ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنها تغرب في عين حامية ) صحيح أبي داود


    فحاول البعض تضعيف الحديث , لكن الألباني صححه



    هل تدري أين تغرب هذه ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنها تغرب في عين حامية
    الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4002

    الدليل على أن الحديث صحيح , هو أن الحديث لا يتعارض مع قراءة عين حامية في سورة الكهف
    وأيضا صححه الألباني الصادق ... من العلماء المعاصرين , الموثوق بهم
    ورواته كثر , ليس فقط في صحيح أبي داود
    وكما قال الكذابون في هذا الزمن , أن سفيان تقة لكنه يخطئ
    نقول : كل الصحابة يخطئون إذا دينهم كله خاطئ ومحرف




    فهم يحاولون تضعيف أحاديث محمد
    الألباني , هو العالم الثقة الذي صححه




    العلماء الجدد يعلمون أنها تغرب داخل العين , ولكن يستبعدون ذلك , لذلك بدؤوا بتأويل الآيات بما جاء في علم الفلك في زمانهم

    مخالفين بذلك اعتقاد محمد وصحابته













    اعتقاد يهود العرب :


    تفسير ابن كثير ج3/ص103
    فأرسل إلى كعب فقال له أين تجد الشمس تغرب في التوراة فقال له كعب سل أهل العربية فإنهم أعلم بها وأما أنا فإني أجد الشمس تغرب في التوراة في ماء وطين



    إعتقاد ابن عباس حبر الأمة :


    تفسير ابن كثير ج3/ص103
    عن ابن عباس وجدها تغرب في عين حامية يعني حارة





    قصيدة تبع من تفسير الصنعاني ( توفي عام 211 هـ ) :

    تفسير الصنعاني ج2/ص411

    قد كان ذو القرنين عمي مسلما *** ملكا تدين له الملوك وتفتدي
    فأتى المشارق والمغارب يبتغي *** أسباب ملك من حكيم مرشد
    فرأى مغيب الشمس عند مغابها *** في عين ذي خلب وثأط حرمد


    ربما محمد أخذ فكرة آية عين حمئة من هذا الشعر




    المزيد من اعتقادات الصحابة :




    تفسير ابن كثير ج3/ص103
    وقال أبو يعلى الموصلي حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا هشام بن يوسف قال في تفسير ابن جريج ( ووجد عندها قوما ( قال مدينة لها إثنا عشر ألف باب لولا أصوات أهلها لسمع الناس وجوب الشمس حين تجب


    تفسير ابن كثير ج3/ص104
    أكثر معيشتهم من السمك وقال أبو داود الطيالسي حدثنا سهل بن أبي الصلت سمعت الحسن وسئل عن قول الله تعالى : ( لم نجعل لهم من دونها سترا ) قال إن أرضهم لا تحمل البناء فإذا طلعت الشمس تغدروا في المياه فإذا غربت خرجوا يتراغون كما ترغى البهائم قال الحسن هذا حديث سمرة وقال قتادة ذكر لنا أنهم بأرض لا تنبت لهم شيئا فهم إذا طلعت الشمس دخلوا في أسراب حتى إذا زالت الشمس خرجوا إلى حروثهم ومعايشهم وعن سلمة بن كهيل أنه قال ليس لهم أكنان إذا طلعت الشمس طلعت عليهم فلأحدهم أذنان يفرش إحداهما ويلبس الأخرى قال عبد الرزاق أخبرنا معمر عن قتادة في قوله : ( وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا ) قال هم الزنج وقال ابن جرير في قوله وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا قال لم يبنوا فيها بناء قط ولم يبن عليهم فيها بناء قط كانوا إذا طلعت الشمس دخلوا أسرابا لهم حتى تزول الشمس أو دخلوا البحر وذلك أن أرضهم ليس فيها جبل جاءهم جيش مرة فقال لهم أهلها لا تطلعن عليكم الشمس وأنتم بها قالوا لا نبرح حتى تطلع الشمس ما هذه العظام قالوا هذه جيف جيش طلعت عليهم الشمس ههنا فماتوا قال فذهبوا هاربين في الأرض






    ======================
    اعتقاد محمد
    ======================


    عن أبي ذرٍّ قال كنتُ رَدِيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو على حمارٍ والشمسُ عندَ غروبِها فقالَ هلْ تدرِي أينَ تغربُ هذه قلت اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فإنها تغربُ في عينٍ حاميةٍ تنطلقُ حتَّى تخِرَّ لربِها عزَّ وجلَّ ساجدةً تحتَ العرشِ فإذا حانَ خروجُها أَذِنَ اللهُ لها فتخرجُ فتطلعُ فإذا أرادَ أن يُطلعَها حيثُ تغربُ حبسَها فتقولُ يا ربِّ إنَّ مَسيرِي بعيدٌ فيقولُ لها اطلُعِي من حيثُ غبتِ فذلكَ حينَ لا ينفعُ نفسًا إيمانُها
    الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 5/528
    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط مسلم

    هل تدرى أينَ تغربُ هذِهِ؟ قلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلم. قالَ: فإنَّها تغربُ في عينِ حاميةٍ .
    الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4002
    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

    هلْ تدرونَ أينَ تغرُبُ هذِهِ ؟ تغرُبُ فِي عينٍ حامِيَةٍ
    الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7026
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    هل تدري أين تغربُ هذه ؟ قلتُ : اللهُ و رسولُه أعلُم . قال : فإنَّها تغربُ في عينٍ حاميةٍ
    الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2403
    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط مسلم

    ( الاحاديث الصحيحة ) ( غروب الشمس في عين حمئة )

    كنتُ رِدفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمارٍ ، فرأى الشمسَ حين غابَتْ ، فقال : يا أبا ذرٍّ ، تَدري أينَ تغرُبُ هذه ؟ قال : فقلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : فإنها تَغرُبُ في عينٍ حمِئَةٍ تنطَلِقُ حتى تخِرَّ ساجدةً لربِّها تحتَ العرشِ ، فإذا حان خروجُها أذِن لها ، فإذا أراد اللهُ أن يطلعَها مِن مغربِها حبَسها ، فتقولُ : يا ربِّ إنَّ مَسيري بعيدٌ فيقولُ اطلَعي مِن حيثُ جئتِ فذلك حين لا ينفَعُ نفسًا إيمانُها لم تكُنْ آمَنَتْ مِن قَبلُ
    الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 6/209
    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

    عن أبي ذر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم على حمار عليه برذعة أو قطيفة ، وذلك عند غروب الشمس فقال لي : يا أبا ذر هل تدرى أين تغيب هذه ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنها تغرب في عين حمئة تنطلق حتى تخر ساجدة لربها تحت العرش ، فإذا حان وقت خروجها أذن لها فتخرج فتطلع فإذا أراد الله أن يطلعها من حيث تغرب حبسها ، فتقول يارب إن مسيري بعيد فيقول لها اطلعى من حيث غبت
    الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الذهبي - المصدر: العلو - الصفحة أو الرقم: 83
    خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
    هل تدرون أين تغرب هذه ، تغرب في عين حامية
    الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7026
    أيضاً
    هل تدري أين تغرب هذه ؟ قلت : الله و رسوله أعلم . قال : فإنها تغرب في عين حامية
    الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2403
    وهذا الحديث شبه كامل :
    عن أبي ذر قال كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار والشمس عند غروبها فقال هل تدري أين تغرب هذه قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تغرب في عين حامية تنطلق حتى تخر لربها عز وجل ساجدة تحت العرش فإذا حان خروجها أذن الله لها فتخرج فتطلع
    فإذا أراد أن يطلعها حيث تغرب حبسها فتقول يا رب إن مسيري بعيد فيقول لها اطلعي من حيث غبت فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها
    الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: - الصفحة أو الرقم: 5/528


    تفسير الطبري ج16/ص12 ( توفي عام 310 هـ )
    حدثنا محمد بن المثنى قال ثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا العوام قال ثني مولى لعبد الله بن عمرو عن عبد الله قال : نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشمس حين غابت فقال : ( في نار الله الحامية في نار الله الحامية لولا ما يزعها من أمر الله لأحرقت ما على الأرض )

    تفسير مقاتل بن سليمان ج3/ص86 ( توفي عام 150 هـ )
    قال أبو ذر الغفاري غربت الشمس يوماً فسألت النبي صلى الله عليه وسلم أين تغرب الشمس فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( تغرب في
    عين حمئة وطينة سوداء ثم تخر ساجدة تحت العرش فتستأذن فيأذن لها فكأن قد قيل لها ارجعي إلى حيث تغربين )

    روح المعاني ج16/ص32
    ما أخرجه ابن عساكر عن الزهري أن خزيمة بن حكيم السلمي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سخونة الماء في الشتاء وبرده في الصيف فقال ( إن الشمس إذا سقطت تحت الأرض سارت حتى تطلع من مكانها فإذا طال الليل كثر لبثها في الأرض فيسخن الماء )




    ـــــــــــــــــــــــ

    ============
    اعتقاد اليهود والعرب :
    ============

    الدر المنثور ج5/ص452
    فأرسل معاوية إلى كعب فقال أين تجد الشمس في التوراة تغرب قال أما العربية فلا علم لي بها وأما أنا فأجد الشمس في التوراة تغرب في ماء وطين

    لسان العرب ج1/ص365
    وفي حديث ابن عباس وقد حاجه عمر في قوله تعالى ( تغرب في عين حمئة ) فقال عمر حامية فأنشد ابن عباس بيت تبع في عين ذي خلب الخلب الطين والحمأة



    =====================
    المزيد من اعتقادات الصحابة :-
    =====================

    الدر المنثور للسيوطي ج5/ص452
    وأخرج سعيد بن منصور عن أبي العالية قال بلغني أن الشمس تغرب في عين تقذفها العين إلى المشرق
    تفسير مقاتل بن سليمان ج2/ص300
    الكهف 86 حتى إذا بلغ
    ( حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ) يعنى حارة سوداء قال ابن
    عباس إذا طلعت الشمس أشد حراً منها إذا غربت
    تفسير البحر المحيط ج6/ص151
    ( وَوَجَدَ? عِندَهَا قَوْماً ) أي عند تلك العين قال ابن السائب مؤمنين وكافرين وقال غيره كفرة لباسهم جلود السباع وطعامهم ما أحرقته الشمس من الدواب وما لفظته العين من الحوت إذا غربت
    تفسير الطبري ج16/ص14
    عن الحسن ( تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا ) قال كانت أرضا لا تحتمل البناء وكانوا إذا طلعت عليهم الشمس تغوروا في الماء فإذا? غربت خرجوا يتراعون كما ترعى البهائم
    تفسير الطبري ج16/ص14
    حدثنا القاسم قال ثنا الحسين قال ثني حجاج عن بن جريج في قوله ( وجدها تطلع? على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا ) قال لم يبنوا فيها بناء قط ولم يبن عليهم فيها بناء قط وكانوا إذا طلعت عليهم الشمس دخلوا أسرابا لهم حتى تزول الشمس أو دخلوا البحر وذلك أن أرضهم ليس فيها جبل وجاءهم جيش مرة فقال لهم أهلها لا تطلعن عليكم الشمس وأنتم بها فقالوا لا نبرح حتى تطلع الشمس ما هذه العظام قالوا هذه جيف جيش طلعت عليهم الشمس ها هنا فماتوا قال فذهبوا هاربين في الأرض
    تفسير ابن كثير? ج3/ص104 ( توفي سنة 774 هـ )
    وعن سلمة بن كهيل أنه قال ليس لهم أكنان إذا طلعت الشمس طلعت عليهم فلأحدهم أذنان يفرش إحداهما ويلبس الأخرى
    الدر المنثور ج5/ص452
    وأخرج أبو يعلى وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه عن ابن جريج? في قوله ووجد عندها قوما قال مدينة لها اثنا عشر ألفا باب لولا أصوات أهلها لسمع الناس دوي الشمس حين تجب
    الدر المنثور ج5/ص452
    وأخرج ابن أبي حاتم عن سعد بن أبي صالح قال كان يقال لولا لغط أهل الرومية سمع الناس وجبة الشمس حين? تقع

    الدر المنثور ج5/ص452
    وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن المسيب قال لولا أصوات الصنافر لسمع وجبة الشمس حين تقع عند غروبها
    تفسير الطبري ج1/ص194
    فخلق الأرض على حوت والحوت هو النون الذي ذكره الله في القرآن ن والقلم والحوت في الماء والماء على ظهر صفاة والصفاة على? ظهر ملك والملك على صخرة والصخرة في الريح وهي الصخرة التي ذكر لقمان ليست في السماء ولا في الأرض فتحرك الحوت فاضطرب فتزلزت الأرض ..


    تفسير الثعلبي ج6/ص192 ( توفي عام 427 هـ )
    وقال ابن جريج جاءهم جيش مرّة فقال لهم أهلها? لا تطلع عليكم الشمس وأنتم بها فقالوا ما نبرح حتّى تطلع الشمس وقالوا ما هذه
    العظام قالوا هذه جيف جيش طلعت عليهم الشمس ها هنا فماتوا قال فذهبوا هاربين في الأرض? قال قتادة ويقال إنهم الزنج وقال الكلبي هم تاريس وتاويل ومنسك عراة حفاة عماة عن الحق قال وحدثنا عمرو بن مالك بن أُميّة قال وجدت رجلاً بسمرقند يحدّث الناس وهم مجتمعون حوله فسألت بعض من سمع حديثه فأخبرني أنّه حدّثهم عن القوم الذين تطلع عليهم الشمس قال خرجت حتّى جاوزت الصين ثمّ سألت عنهم فقيل لي إن بينك وبينهم مسيرة يوم وليلة فاستأجرت رجلاً فسرت
    بقية عشيتي وليلتي حتّى صبحتهم فإذا أحدهم يفرش أُذنه ويلبس الأُخرى قال وكان صاحبي يحسن لسانهم فسألهم وقال جئنا ننظر كيف تطلع الشمس قال فبينا نحن كذلك إذ سمعنا كهيئة الصلصلة فغشي عليّ فوقعت فأفقت وهم يمسحونني بالدهن فلما طلعت الشمس على الماء إذا هي على الماء كهيئة الزيت وإذا طرف السماء كهيئة الفسطاط فلمّا ارتفعت أدخلوني سربالهم أنا وصاحبي فلّما ارتفع النهار خرجوا إلى البحر فجعلوا يصطادون السّمك فيطرحونه في الشمس فينضج
    تفسير الطبري ج16/ص12
    عن بن عباس ( وجدها تغرب في عين "حامية" ) يقول في عين حارة

    تفسير الصنعاني ج2/ص410 ( توفي سنة 211 هـ )
    عن الحسن في قوله تعالى ? (( عين حمئة )) قال حارّة


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

    روح المعاني ج16/ص33 ( توفي عام 1270 هـ )
    ورد في بعض الآثار ما يدل على خروجها عن حيزها فعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن الشمس إذا غربت رفع بها إلى السماء السابعة في سرعة طيران الملائكة وتحبس تحت العرش فتستأذن من أن يؤمر بالطلوع ثم ينطلق بها ما بين السماء السابعة وبين أسفل درجات الجنان في سرعة
    طيران الملائكة فتنحدر حيال المشرق من سماء إلى سماء فإذا وصلت إلى هذه السماء فذلك حين ينفجر الصبح فإذا? وصلت إلى هذا الوجه من السماء فذلك حين تطلع الشمس وهو وإن لم تأباه قواعدنا من شمول قدرة الله تعالى سائر الممكنات وعدم امتناع الخرق والالتئام على الفلك مطلقا
    أرجو التكرم بالرد على هذا الموضوع وتفنيد كل أدلته بارك الله فيكم.

    Hv[, hgv] ugn l,q,u : kul hgals jyvf td udk plzm






  2. #2

    عضو جديد

    النسر المصرى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8248
    تاريخ التسجيل : 1 - 5 - 2014
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 35
    المشاركات : 15
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 0

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة talal assufyani مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    وجدت هذه الشبهة أثناء تصفحي للنت أقتطف لكم ما قاله صاحب الشبهة :
    من الأدلة التي يريد من خلالها الوصول أن المعنى الظاهري المقصود هو أن القرآن الكريم يؤكد غياب الشمس في عينٍ حمئة في الأرض:
    هل تدري أين تغرب هذه ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنها تغرب في عين حامية
    الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4002
    - هل تدرون أين تغرب هذه ، تغرب في عين حامية
    الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7026
    - عن أبي ذر قال كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار والشمس عند غروبها فقال هل تدري أين تغرب هذه قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تغرب في عين حامية تنطلق حتى تخر لربها عز وجل ساجدة تحت العرش فإذا حان خروجها أذن الله لها فتخرج فتطلع فإذا أراد أن يطلعها حيث تغرب حبسها فتقول يا رب إن مسيري بعيد فيقول لها اطلعي من حيث غبت فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها
    الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 5/528
    - هل تدري أين تغرب هذه ؟ قلت : الله و رسوله أعلم . قال : فإنها تغرب في عين حامية
    الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2403
    اما الغروب في عين حمئة فقد وجدت حديثا حسن و يمكن الاستئناس به
    - عن أبي ذر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم على حمار عليه برذعة أو قطيفة ، وذلك عند غروب الشمس فقال لي : يا أبا ذر هل تدرى أين تغيب هذه ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنها تغرب في عين حمئة تنطلق حتى تخر ساجدة لربها تحت العرش ، فإذا حان وقت خروجها أذن لها فتخرج فتطلع فإذا أراد الله أن يطلعها من حيث تغرب حبسها ، فتقول يارب إن مسيري بعيد فيقول لها اطلعى من حيث غبت
    الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الذهبي - المصدر: العلو - الصفحة أو الرقم: 83
    و عليه فالاحاديث واضحة و تتطابق مع المعنى الظاهري للاية.

    2- الادلة اللغوية من القرءان .................................................. ........
    اعتقاد القرآن ان الشمس تغرب فى عين حمئة كحقيقة وليس ما تخيله ذو القرنين بشهادة القرآن اللغوية
    حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86) الكهف
    فالمشكلة فى كلمة ( وجدها )
    ولان المفسرين بعد عصر التدوين و الترجمة ادركوا سخافة وسذاجة فكرة غروب الشمس فى احدى الابار الارضية قدموا تعريفا لهذه الكلمة يزيل التناقض مع العلم فقالوا انها تعنى : ظنها او حسبها او تخيلها او تهيأ له او اى كلمة تفيد الخداع الحسى والبصرى
    وهذا التأويل ما هوالا تلفيق بلا قرينة ولا دليل من القرآن نفسه الذى استخدم كلمة ( وجد ومشتقاتها ) عشرات المرات ليس بينها هذا المعنى
    فلن تجد كلمة وجد ومشتقاتها فى كافة سور القرآن تعطى هذا المعنى الملفق
    بل عندما يستخدم القرآن كلمة وجد ومشتقاتها فانه يشير الى شئ حقيقى وليس وهمى , وها هى بعض الامثلة على استخدام كلمة وجد ومشتقاتها فى القرآن
    فعندما يقول مثلا :
    وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37) آل عمران
    فانه يقصد بلا ادنى شك ان زكريا وجد عندها رزقا , وليس انه ظن او تخيل ان عندها رزقا
    وعندما يقول
    وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ (65) يوسف
    فانهم بالفعل وجدوا بضاعتهم , وليس ظنوا او اعتقدو او تخيلوا بضاعتهم
    وعندما يقول
    إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ (24) النمل
    فان الهدهد يخبر سليمان انه بالفعل وجد امرأة , وليس تهيأ له ذلك
    وعندما يقول
    وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) القصص
    وهنا وجد بالفعل أمة من الناس , ولم تكن الناس وهما او خيالا
    بل ان قصة ذو القرنين نفسها اوردت كلمة وجد ومشتقاتها اكثر من مرة مرتبطة بالفاعل نفسه ( ذو القرنين ) فتخبر هذه القصة ان ذى القرنين وجد عدة امور واخذ القرآن يسرد قائمة بما وجده :
    ما وجده فى الاية 86
    حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86) الكهف
    ما وجده فى الاية 90
    حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90) الكهف
    ما وجده فى الاية 93
    حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) الكهف
    فكما انه وجد الشمس تطلع على قوم , وكما وجد من دون السدين قوما , فانه وجد الشمس تغرب فى العين
    الصورة واضحة لا تحتاج لتعليق , فمن يعتبر ان وجد تعنى ظن او حسب او تخيل فى الاية 86 , الزمه المنطق والعقل واللغة ان يعتبر ان ذو القرنين ظن وتوهم ان الشمس كانت تطلع على القوم كما فى الاية 93 وهذا لا يقبله احد بما فيهم هؤلاء الملفقين !!
    فان ذى القرنين وجد الشمس تغرب فى عين حمئة - الاية 86
    ووجدها تطلع على قوم - الاية 90
    وووجد من دون السدين قوما - الاية 93
    فليس هناك اى مبرر لغوى يجعل احداها يختلف فى المعنى عن الاخرى
    فلو كان هذا مقصد الاية لقال:
    حسبها تغرب فى عين حمئة
    او
    ظنها تغرب فى عين حمئة
    فعندما يريد القرآن ان يصور فكرة خاطئة او تصورات لا تتفق مع الحقيقة تجده يعبر عن ذلك بكلمات لا غموض فيها
    كما فى الايات
    وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآَنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39) النور
    وهنا يوضح خداع البصر حيث ظاهرة السراب , يظن الانسان ان امامه ماء وما هو بماء
    ولم يقل : يجده الظمآن ماء !!
    وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ (39) القصص
    ظنوا انهم لا يرجعون بينما هم يرجعون
    ولم يقل : ووجدوا انهم الينا لا يرجعون !!
    وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا (101) الاسراء
    يظن ان موسى مسحورا بينما هو ليس مسحورا
    فهذه الايات , عندما تريد ان تكشف فساد الرؤية والخداع , تستخدم كلمات مثل : يحسب , يظن الخ
    فلو كان القرآن يقصد ان ذى القرنين كان يتوهم ان الشمس تغرب فى عين حمئة لقال:
    فلما حسبها او فلما ظنها , والقرآن لم يقل ذلك
    3- المفسرون الاوائل .................................................. ......

    كل التفسيرات المتواترة عن المفسرين العظام في القرن السابع و الثامن و حتى آخر القرن التاسع الميلادي وهو ما سنجده واضحا و مؤيدا من الطبري(920) ستجد كل المفسرين يُجمعون أن المقصود أن الأرض تغرب في عين حمئة أي مطينة و سنجد أن الخلاف وقتذاك كان : هل هي عين حامية أم حمئة ؟؟

    مثال
    عن ابن عبـاس(695)، قال: قرأت { فِـي عَيْنٍ حَمِئَةٍ }
    وقرأ عمرو بن العاص فِـي عَيْنٍ حامِيَةٍ
    فأرسلنا إلـى كعب، فقال: إنها تغرب فـي حمأة طينة سوداء.


    وذلك رغم أن عصر الترجمة بدأ في حوالي عام 750 في أواخر الدولة الأموية و إزدهر تماما في عصر المأمون المتوفي عام (823) م ، أي أن معلومة عظم حجم الشمس و عدم معقولية سقوطها في الأرض كانت متوافرة و لكن ظاهر القرآن منعهم من رؤية الحق البين.
    وهذا سنجده واضحا تماما في أقوال:
    علماء القرن السابع و الثامن :
    بن عباس (695) ، و سعيد بن جبير(713) الحسن البصري (715) عكرمة مولى بن عباس (720) ،) ومجاهد(720) و عطاء بن رباح(730) و عبد الرحمن الأعرج (735)و بن النجيح (750) عمرو بن دينار (750)بن جريج(765) )، نافع بن أبي النعيم (780) ورقاء بن عمر ، معمر بن راشد(767) ) عيسى بن يونس(800) بشر و يزيد ، محمد بن دينار و سعد بن أوس و مصدع ، سهل بن أبي الصلت،)،داود بن الحصين ،عثمان بن حاضر و إسماعيل بن علية
    علماء القرن التاسع
    و حجاج الأعور (802) ،) مروان بن معاوية (806) و عبد الله بن وهب(817) و أبو داود (818) ) ) و أبو عاصم(823 ) و عبد الرزاق بن همام(825) مـحمد بن سعد(845) محمد بن عمرو( 850) محمد بن المثنى(862 ) ، سعيد بن بشير(783) يونس بن عبد الأعلى (874) ،الحسين بن الجنيد(900) ، ، الحسن (900) محمد بن أبي عدي،عبد الأعلى بن عبد الأعلى، و سعيد بن مسلمة) الفضل بن داود الواسطي) القاسم ، و الحسين؛ محمد بن عبد الأعلى.
    و معظم تلك الاسماء التى أكتبها متتالية و بدون عرض لها هي لناس من أفضل الناس خلقا و دينا و لها باع طويل في التفسير و كانوا حجة زمانهم فيه.
    و يعبر عنهم قول إبن حنبل " هل عرفتم معنى لم يعرفه الرسول و الصحابة "؟
    و قوله " أن القرآن ما وقع في أذن العامي"
    ، كل أولئك كانوا يؤكدون الكلام كما يقع في أذن العامي و هو الفهم العادي للقرآن و كان جل خلافهم هل العين مطينة ام ساخنة .؟؟حمئة أم حامية .
    ملاحظة مهمة : سنستعرض التفاسير بالنهاية , وستوضح التفاسير اعتقاد محمد واعتقاد الصحابة (( كانوا يعتقدون في ذلك الزمان أن الشمس تدخل داخل عين حامية ))...




    ـــــــــــــــــــــــــــــ


    الآية

    قال : ( حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا ) سورة الكهف آية 86


    القرآن واضح مبين , نزل بلغتهم

    والذي يفهمه الصحابة من هذه الآية , أنها تغرب داخل العين .



    ـــــــــــــــــــــــ

    بعد القرن الخامس تقريباً بدأ العلماء يقولون أن الشمس تغرب ( بمرأى الناظر رأي العين المجردة )

    وهم بذلك مخالفين اعتقادات الصحابة
    قال صلى الله عليه وسلم ( هل تدرون أين تغرب هذه ، تغرب في عين حامية )
    الراوي: ( أبو ذر الغفاري ) - خلاصة الدرجة: ( صحيح ) - المحدث: ( الألباني ) - المصدر: ( صحيح الجامع ) - الصفحة أو الرقم: 7026
    الآية في القرآن الكريم سورة الكهف آية 86 :

    ( حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين " حمئة " )


    والقراءة الأخرى :

    ( حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين " حامية " )



    ولفظ " عين حامية " في الحديث لا يتعارض مع قراءة " عين حامية " في القرآن الكريم



    ==================================
    واعتقاد ابن كثير : (إذ قد تكون حارة لمجاورتها وهج الشمس عند غروبها وملاقاتها الشعاع بلا حائل )
    ابن كثير توفي عام 774 هـ أي في عهد بعيد عن محمد ؛ محمد الذي كان يعتقد مع صحابته أنها تغرب داخل العين
    القرآن: ( حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حامية )

    لماذا قال القائل أنها حامية ؟ ((( ربما لأن العين الحارة مكان مناسب لغروب الشمس ))) .... لاحظ الذكاء
    _________________________________________


    ويوجد ناس عند الشمس


    حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90)

    ___________________________________


    الآيات كاملة تثبت أن كلمة "بلغ" للمكان , كلمة "بلغ" ليست للزمان بل للمكان :

    وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا (83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآَتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (84) فَأَتْبَعَ سَبَبًا (85) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86)
    قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (87) وَأَمَّا مَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (88) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90)
    كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (91) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (92) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94)
    قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) آَتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97)
    الرد لمن يقول أن العين تغرب بمرأى الناظر :


    1 - لا نجد أحد من الصحابة يقول أنها تغرب بمرأى الناظر

    2 - محمد كان يعتقد أنها تغرب داخل العين

    3 - هل تتوقع أن المفسرين في هذا الوقت سيفسرونها على أنها تغرب داخل العين , بعد أن عرفوا أن الشمس أكبر من الأرض !

    أكيد سيصرفونها ويمررونها... أكيد سيكذبون

    4- بعد أن وصل لمكان غروب الشمس ... إلخ أتبع سببا إلى مطلع الشمس , إذا قرأت الآيات كلها تستنتج أنه (((وصل))) وهذا ينسف أنه رآها رأي الناظر (رأي الرائي)
    5- العين هي من عيون الأرض وأكيد صغيرة لأنها عين ... صعب قول أن الشمس تغرب بمرأى الناظر
    6- قال (وجدها) تغرب في عين حامية ولم يقل (رآها) فلماذا يقولون رآها بمرأى الناظر ؟؟
    7- قال (وجدها) (ووجد) مرتان ( وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما ) كما وجد الشمس وجد القوم
    8- اقرأ هذه الآيات ثم نستنتج شيء:
    فَأَتْبَعَ سَبَبًا (85) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ
    إنه انتقل من مكان لمكان ثم وجد الشمس تغرب
    كيف يكون رآها بمرأى الناظر وهو قد وصل لمكان الشمس ؟؟؟
    ((( كما وجد الشمس وجد القوم )))

    فكّر بهذه الجملة
    التفسير الكبير للشافعي ج21/ص142 ( توفي عام 604 هـ )
    ثبت بالدليل أن الأرض كرة وأن السماء محيطة بها ولا شك أن الشمس في الفلك وأيضاً قال ( وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً ) ومعلوم أن جلوس قوم في قرب الشمس غير موجود وأيضاً الشمس أكبر من الأرض بمرات كثيرة فكيف يعقل دخولها في عين من عيون الأرض



    لاحظ أن اعتقادات الصحابة مختلفة عن عام 604 هـ :


    الشافعي فهم الذي فهمته

    لم يقل أحد من الصحابة أنها تغرب بمرأى الناظر

    حرارة العين :

    تفسير الطبري ج16/ص12
    عن ابن عباس ( وجدها تغرب في عين "حامية" ) يقول في عين حارة
    تفسير الصنعاني ج2/ص410 ( توفي سنة 211 هـ )
    عن الحسن في قوله تعالى (( عين حمئة )) قال حارة

    تفسير الطبري ج16/ص12 ( توفي سنة 310 هـ )
    حدثنا يعقوب قال ثنا بن علية عن أبي رجاء قال سمعت الحسن يقول (( في عين "حامية" )) قال حارة

    ملاحظة مهمة :

    العين الحارّة مكان مناسب لغروب الشمس فيها

    هل ( العين الحارّة ) معلومة جديدة من محمد أم هذا اعتقاد العرب ؟
    هل يوجد أحد قبل محمد قال أنها ( حارّة ) ؟
    أم أن محمد أوّل من قال أنها ( حارّة )?
    حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ) سورة الكهف آية 86

    وبعد أن اكتشف الناس أن الشمس أكبر من الأرض ومستحيل أن تدخل في عين

    قال البعض أنها تغرب في مرأى الرائي ( مرأى الناظر ) مخالفين معنى الآية ومخالفين اعتقادات الصحابة , ومخالفين الحديث الصحيح الذي رواه أبي داود وصححه الألباني


    ومخالفين الحديث الصحيح : ( هل تدري أين تغرب هذه ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنها تغرب في عين حامية ) صحيح أبي داود


    فحاول البعض تضعيف الحديث , لكن الألباني صححه



    هل تدري أين تغرب هذه ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنها تغرب في عين حامية
    الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4002

    الدليل على أن الحديث صحيح , هو أن الحديث لا يتعارض مع قراءة عين حامية في سورة الكهف
    وأيضا صححه الألباني الصادق ... من العلماء المعاصرين , الموثوق بهم
    ورواته كثر , ليس فقط في صحيح أبي داود
    وكما قال الكذابون في هذا الزمن , أن سفيان تقة لكنه يخطئ
    نقول : كل الصحابة يخطئون إذا دينهم كله خاطئ ومحرف




    فهم يحاولون تضعيف أحاديث محمد
    الألباني , هو العالم الثقة الذي صححه




    العلماء الجدد يعلمون أنها تغرب داخل العين , ولكن يستبعدون ذلك , لذلك بدؤوا بتأويل الآيات بما جاء في علم الفلك في زمانهم

    مخالفين بذلك اعتقاد محمد وصحابته













    اعتقاد يهود العرب :


    تفسير ابن كثير ج3/ص103
    فأرسل إلى كعب فقال له أين تجد الشمس تغرب في التوراة فقال له كعب سل أهل العربية فإنهم أعلم بها وأما أنا فإني أجد الشمس تغرب في التوراة في ماء وطين



    إعتقاد ابن عباس حبر الأمة :


    تفسير ابن كثير ج3/ص103
    عن ابن عباس وجدها تغرب في عين حامية يعني حارة





    قصيدة تبع من تفسير الصنعاني ( توفي عام 211 هـ ) :

    تفسير الصنعاني ج2/ص411

    قد كان ذو القرنين عمي مسلما *** ملكا تدين له الملوك وتفتدي
    فأتى المشارق والمغارب يبتغي *** أسباب ملك من حكيم مرشد
    فرأى مغيب الشمس عند مغابها *** في عين ذي خلب وثأط حرمد


    ربما محمد أخذ فكرة آية عين حمئة من هذا الشعر




    المزيد من اعتقادات الصحابة :




    تفسير ابن كثير ج3/ص103
    وقال أبو يعلى الموصلي حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا هشام بن يوسف قال في تفسير ابن جريج ( ووجد عندها قوما ( قال مدينة لها إثنا عشر ألف باب لولا أصوات أهلها لسمع الناس وجوب الشمس حين تجب


    تفسير ابن كثير ج3/ص104
    أكثر معيشتهم من السمك وقال أبو داود الطيالسي حدثنا سهل بن أبي الصلت سمعت الحسن وسئل عن قول الله تعالى : ( لم نجعل لهم من دونها سترا ) قال إن أرضهم لا تحمل البناء فإذا طلعت الشمس تغدروا في المياه فإذا غربت خرجوا يتراغون كما ترغى البهائم قال الحسن هذا حديث سمرة وقال قتادة ذكر لنا أنهم بأرض لا تنبت لهم شيئا فهم إذا طلعت الشمس دخلوا في أسراب حتى إذا زالت الشمس خرجوا إلى حروثهم ومعايشهم وعن سلمة بن كهيل أنه قال ليس لهم أكنان إذا طلعت الشمس طلعت عليهم فلأحدهم أذنان يفرش إحداهما ويلبس الأخرى قال عبد الرزاق أخبرنا معمر عن قتادة في قوله : ( وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا ) قال هم الزنج وقال ابن جرير في قوله وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا قال لم يبنوا فيها بناء قط ولم يبن عليهم فيها بناء قط كانوا إذا طلعت الشمس دخلوا أسرابا لهم حتى تزول الشمس أو دخلوا البحر وذلك أن أرضهم ليس فيها جبل جاءهم جيش مرة فقال لهم أهلها لا تطلعن عليكم الشمس وأنتم بها قالوا لا نبرح حتى تطلع الشمس ما هذه العظام قالوا هذه جيف جيش طلعت عليهم الشمس ههنا فماتوا قال فذهبوا هاربين في الأرض






    ======================
    اعتقاد محمد
    ======================


    عن أبي ذرٍّ قال كنتُ رَدِيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو على حمارٍ والشمسُ عندَ غروبِها فقالَ هلْ تدرِي أينَ تغربُ هذه قلت اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فإنها تغربُ في عينٍ حاميةٍ تنطلقُ حتَّى تخِرَّ لربِها عزَّ وجلَّ ساجدةً تحتَ العرشِ فإذا حانَ خروجُها أَذِنَ اللهُ لها فتخرجُ فتطلعُ فإذا أرادَ أن يُطلعَها حيثُ تغربُ حبسَها فتقولُ يا ربِّ إنَّ مَسيرِي بعيدٌ فيقولُ لها اطلُعِي من حيثُ غبتِ فذلكَ حينَ لا ينفعُ نفسًا إيمانُها
    الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 5/528
    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط مسلم

    هل تدرى أينَ تغربُ هذِهِ؟ قلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلم. قالَ: فإنَّها تغربُ في عينِ حاميةٍ .
    الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4002
    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

    هلْ تدرونَ أينَ تغرُبُ هذِهِ ؟ تغرُبُ فِي عينٍ حامِيَةٍ
    الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7026
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    هل تدري أين تغربُ هذه ؟ قلتُ : اللهُ و رسولُه أعلُم . قال : فإنَّها تغربُ في عينٍ حاميةٍ
    الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2403
    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط مسلم

    ( الاحاديث الصحيحة ) ( غروب الشمس في عين حمئة )

    كنتُ رِدفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمارٍ ، فرأى الشمسَ حين غابَتْ ، فقال : يا أبا ذرٍّ ، تَدري أينَ تغرُبُ هذه ؟ قال : فقلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : فإنها تَغرُبُ في عينٍ حمِئَةٍ تنطَلِقُ حتى تخِرَّ ساجدةً لربِّها تحتَ العرشِ ، فإذا حان خروجُها أذِن لها ، فإذا أراد اللهُ أن يطلعَها مِن مغربِها حبَسها ، فتقولُ : يا ربِّ إنَّ مَسيري بعيدٌ فيقولُ اطلَعي مِن حيثُ جئتِ فذلك حين لا ينفَعُ نفسًا إيمانُها لم تكُنْ آمَنَتْ مِن قَبلُ
    الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 6/209
    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

    عن أبي ذر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم على حمار عليه برذعة أو قطيفة ، وذلك عند غروب الشمس فقال لي : يا أبا ذر هل تدرى أين تغيب هذه ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنها تغرب في عين حمئة تنطلق حتى تخر ساجدة لربها تحت العرش ، فإذا حان وقت خروجها أذن لها فتخرج فتطلع فإذا أراد الله أن يطلعها من حيث تغرب حبسها ، فتقول يارب إن مسيري بعيد فيقول لها اطلعى من حيث غبت
    الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الذهبي - المصدر: العلو - الصفحة أو الرقم: 83
    خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
    هل تدرون أين تغرب هذه ، تغرب في عين حامية
    الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7026
    أيضاً
    هل تدري أين تغرب هذه ؟ قلت : الله و رسوله أعلم . قال : فإنها تغرب في عين حامية
    الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2403
    وهذا الحديث شبه كامل :
    عن أبي ذر قال كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار والشمس عند غروبها فقال هل تدري أين تغرب هذه قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تغرب في عين حامية تنطلق حتى تخر لربها عز وجل ساجدة تحت العرش فإذا حان خروجها أذن الله لها فتخرج فتطلع
    فإذا أراد أن يطلعها حيث تغرب حبسها فتقول يا رب إن مسيري بعيد فيقول لها اطلعي من حيث غبت فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها
    الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: - الصفحة أو الرقم: 5/528


    تفسير الطبري ج16/ص12 ( توفي عام 310 هـ )
    حدثنا محمد بن المثنى قال ثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا العوام قال ثني مولى لعبد الله بن عمرو عن عبد الله قال : نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشمس حين غابت فقال : ( في نار الله الحامية في نار الله الحامية لولا ما يزعها من أمر الله لأحرقت ما على الأرض )

    تفسير مقاتل بن سليمان ج3/ص86 ( توفي عام 150 هـ )
    قال أبو ذر الغفاري غربت الشمس يوماً فسألت النبي صلى الله عليه وسلم أين تغرب الشمس فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( تغرب في
    عين حمئة وطينة سوداء ثم تخر ساجدة تحت العرش فتستأذن فيأذن لها فكأن قد قيل لها ارجعي إلى حيث تغربين )

    روح المعاني ج16/ص32
    ما أخرجه ابن عساكر عن الزهري أن خزيمة بن حكيم السلمي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سخونة الماء في الشتاء وبرده في الصيف فقال ( إن الشمس إذا سقطت تحت الأرض سارت حتى تطلع من مكانها فإذا طال الليل كثر لبثها في الأرض فيسخن الماء )




    ـــــــــــــــــــــــ

    ============
    اعتقاد اليهود والعرب :
    ============

    الدر المنثور ج5/ص452
    فأرسل معاوية إلى كعب فقال أين تجد الشمس في التوراة تغرب قال أما العربية فلا علم لي بها وأما أنا فأجد الشمس في التوراة تغرب في ماء وطين

    لسان العرب ج1/ص365
    وفي حديث ابن عباس وقد حاجه عمر في قوله تعالى ( تغرب في عين حمئة ) فقال عمر حامية فأنشد ابن عباس بيت تبع في عين ذي خلب الخلب الطين والحمأة



    =====================
    المزيد من اعتقادات الصحابة :-
    =====================

    الدر المنثور للسيوطي ج5/ص452
    وأخرج سعيد بن منصور عن أبي العالية قال بلغني أن الشمس تغرب في عين تقذفها العين إلى المشرق
    تفسير مقاتل بن سليمان ج2/ص300
    الكهف 86 حتى إذا بلغ
    ( حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ) يعنى حارة سوداء قال ابن
    عباس إذا طلعت الشمس أشد حراً منها إذا غربت
    تفسير البحر المحيط ج6/ص151
    ( وَوَجَدَ? عِندَهَا قَوْماً ) أي عند تلك العين قال ابن السائب مؤمنين وكافرين وقال غيره كفرة لباسهم جلود السباع وطعامهم ما أحرقته الشمس من الدواب وما لفظته العين من الحوت إذا غربت
    تفسير الطبري ج16/ص14
    عن الحسن ( تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا ) قال كانت أرضا لا تحتمل البناء وكانوا إذا طلعت عليهم الشمس تغوروا في الماء فإذا? غربت خرجوا يتراعون كما ترعى البهائم
    تفسير الطبري ج16/ص14
    حدثنا القاسم قال ثنا الحسين قال ثني حجاج عن بن جريج في قوله ( وجدها تطلع? على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا ) قال لم يبنوا فيها بناء قط ولم يبن عليهم فيها بناء قط وكانوا إذا طلعت عليهم الشمس دخلوا أسرابا لهم حتى تزول الشمس أو دخلوا البحر وذلك أن أرضهم ليس فيها جبل وجاءهم جيش مرة فقال لهم أهلها لا تطلعن عليكم الشمس وأنتم بها فقالوا لا نبرح حتى تطلع الشمس ما هذه العظام قالوا هذه جيف جيش طلعت عليهم الشمس ها هنا فماتوا قال فذهبوا هاربين في الأرض
    تفسير ابن كثير? ج3/ص104 ( توفي سنة 774 هـ )
    وعن سلمة بن كهيل أنه قال ليس لهم أكنان إذا طلعت الشمس طلعت عليهم فلأحدهم أذنان يفرش إحداهما ويلبس الأخرى
    الدر المنثور ج5/ص452
    وأخرج أبو يعلى وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه عن ابن جريج? في قوله ووجد عندها قوما قال مدينة لها اثنا عشر ألفا باب لولا أصوات أهلها لسمع الناس دوي الشمس حين تجب
    الدر المنثور ج5/ص452
    وأخرج ابن أبي حاتم عن سعد بن أبي صالح قال كان يقال لولا لغط أهل الرومية سمع الناس وجبة الشمس حين? تقع

    الدر المنثور ج5/ص452
    وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن المسيب قال لولا أصوات الصنافر لسمع وجبة الشمس حين تقع عند غروبها
    تفسير الطبري ج1/ص194
    فخلق الأرض على حوت والحوت هو النون الذي ذكره الله في القرآن ن والقلم والحوت في الماء والماء على ظهر صفاة والصفاة على? ظهر ملك والملك على صخرة والصخرة في الريح وهي الصخرة التي ذكر لقمان ليست في السماء ولا في الأرض فتحرك الحوت فاضطرب فتزلزت الأرض ..


    تفسير الثعلبي ج6/ص192 ( توفي عام 427 هـ )
    وقال ابن جريج جاءهم جيش مرّة فقال لهم أهلها? لا تطلع عليكم الشمس وأنتم بها فقالوا ما نبرح حتّى تطلع الشمس وقالوا ما هذه
    العظام قالوا هذه جيف جيش طلعت عليهم الشمس ها هنا فماتوا قال فذهبوا هاربين في الأرض? قال قتادة ويقال إنهم الزنج وقال الكلبي هم تاريس وتاويل ومنسك عراة حفاة عماة عن الحق قال وحدثنا عمرو بن مالك بن أُميّة قال وجدت رجلاً بسمرقند يحدّث الناس وهم مجتمعون حوله فسألت بعض من سمع حديثه فأخبرني أنّه حدّثهم عن القوم الذين تطلع عليهم الشمس قال خرجت حتّى جاوزت الصين ثمّ سألت عنهم فقيل لي إن بينك وبينهم مسيرة يوم وليلة فاستأجرت رجلاً فسرت
    بقية عشيتي وليلتي حتّى صبحتهم فإذا أحدهم يفرش أُذنه ويلبس الأُخرى قال وكان صاحبي يحسن لسانهم فسألهم وقال جئنا ننظر كيف تطلع الشمس قال فبينا نحن كذلك إذ سمعنا كهيئة الصلصلة فغشي عليّ فوقعت فأفقت وهم يمسحونني بالدهن فلما طلعت الشمس على الماء إذا هي على الماء كهيئة الزيت وإذا طرف السماء كهيئة الفسطاط فلمّا ارتفعت أدخلوني سربالهم أنا وصاحبي فلّما ارتفع النهار خرجوا إلى البحر فجعلوا يصطادون السّمك فيطرحونه في الشمس فينضج
    تفسير الطبري ج16/ص12
    عن بن عباس ( وجدها تغرب في عين "حامية" ) يقول في عين حارة

    تفسير الصنعاني ج2/ص410 ( توفي سنة 211 هـ )
    عن الحسن في قوله تعالى ? (( عين حمئة )) قال حارّة


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

    روح المعاني ج16/ص33 ( توفي عام 1270 هـ )
    ورد في بعض الآثار ما يدل على خروجها عن حيزها فعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن الشمس إذا غربت رفع بها إلى السماء السابعة في سرعة طيران الملائكة وتحبس تحت العرش فتستأذن من أن يؤمر بالطلوع ثم ينطلق بها ما بين السماء السابعة وبين أسفل درجات الجنان في سرعة
    طيران الملائكة فتنحدر حيال المشرق من سماء إلى سماء فإذا وصلت إلى هذه السماء فذلك حين ينفجر الصبح فإذا? وصلت إلى هذا الوجه من السماء فذلك حين تطلع الشمس وهو وإن لم تأباه قواعدنا من شمول قدرة الله تعالى سائر الممكنات وعدم امتناع الخرق والالتئام على الفلك مطلقا
    أرجو التكرم بالرد على هذا الموضوع وتفنيد كل أدلته بارك الله فيكم.





    والحديث المروى عن العين الحاميه ضعيف





  3. #3

    عضو جديد

    talal assufyani غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8457
    تاريخ التسجيل : 29 - 2 - 2016
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 48
    المشاركات : 21
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 0

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النسر المصرى مشاهدة المشاركة



    والحديث المروى عن العين الحاميه ضعيف
    هل الحديث ضعيف بكل رواياته ؟





  4. #4

    عضو جديد

    النسر المصرى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8248
    تاريخ التسجيل : 1 - 5 - 2014
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 35
    المشاركات : 15
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 0

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة talal assufyani مشاهدة المشاركة
    هل الحديث ضعيف بكل رواياته ؟

    أن هذا الحديث بذلك اللفظ ضعيف لا يصح عن النبى صلى الله عليه و سلم و العلة فيه سفيان بن حسين بزياده العين الحامية

    وقال يعقوب بن شيبة صدوق ثقة وفي حديثه ضعيف

    وقال النسائي ليس به بأس إلا في الزهري

    وقال عثمان بن أبي شيبة كان ثقة إلا أنه كان مضطربا في الحديث قليلا

    وقال العجلي ثقة وقال بن سعد ثقة يخطىء في حديثه كثيرا

    وقال أبو داود عن بن معين ليس بالحافظ

    [تهذيب التهذيب 4/190]

    فكما نرى أنه كان مضطرباً مخلطاً فى الحديث و سىء الحفظ رحمه الله ، و قد ضعفه غير واحد من أهل العلم

    و الحديث فى البخارى و مسلم من غير طريق سفيان و ليس فيه لفظة غروب الشمس فى عين حمئة البتة، فهو مما تفرد به و اختلط عليه الحديث بأية القران الكريمة

    ففى البخارى

    حدثنا أبو نعيم: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر رضي الله عنه قال:
    كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد عند غروب الشمس، فقال: (يا أبا ذر، أتدري أين تغرب الشمس). قلت: الله ورسوله أعلم، قال: (فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فذلك قوله تعالى: {والشمس تجري لمستقر لها ذلك لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم

    وفى مسلم

    حدثنا يحيى بن أيوب، وإسحاق بن إبراهيم. جميعا عن ابن علية. قال ابن أيوب:
    حدثنا ابن علية. حدثنا يونس عن إبراهيم بن يزيد التيمي (سمعه فيما أعلم) عن أبيه، عن أبي ذر؛
    أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما "أتدرون أين تذهب هذه الشمس؟" قالوا: الله ورسوله أعلم. قال "إن هذه الشمس تجري حتى تنتهي تحت العرش. فتخر ساجدة. فلا تزال كذلك حتى يقال لها: ارتفعي. ارجعي من حيث جئت. فتصبح طالعة من مطلعها. ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك، تحت العرش. فتخر ساجدة. ولا تزال كذلك حتى يقال لها: ارتفعي. ارجعي من حيث جئت فترجع. فتصبح طالعة من مطلعها. ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك، تحت العرش. فيقال لها: ارتفعي. أصبحي طالعة من مغربك. فتصبح طالعة من مغربها"

    ثانياً

    أن أئمة التفسير الأكابر تنبهوا لضعف هذه الزيادة و لم يعتمدوها فى تفسير الأية الكريمة فى سورة الكهف

    قال الإمام إبن كثير:

    {وَقَوْله : " حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِب الشَّمْس " أَيْ فَسَلَكَ طَرِيقًا حَتَّى وَصَلَ إِلَى أَقْصَى مَا يُسْلَك فِيهِ مِنْ الْأَرْض مِنْ نَاحِيَة الْمَغْرِب وَهُوَ مَغْرِب الْأَرْض وَأَمَّا الْوُصُول إِلَى مَغْرِب الشَّمْس مِنْ السَّمَاء فَمُتَعَذِّر وَمَا يَذْكُرهُ أَصْحَاب الْقَصَص وَالْأَخْبَار مِنْ أَنَّهُ سَارَ فِي الْأَرْض مُدَّة وَالشَّمْس تَغْرُب مِنْ وَرَائِهِ فَشَيْء لَا حَقِيقَة لَهُ وَأَكْثَر ذَلِكَ مِنْ خُرَافَات أَهْل الْكِتَاب وَاخْتِلَاف زَنَادِقَتهمْ وَكَذِبهمْ وَقَوْله : " وَجَدَهَا تَغْرُب فِي عَيْن حَمِئَة " أَيْ رَأَى الشَّمْس فِي مَنْظَره تَغْرُب فِي الْبَحْر الْمُحِيط وَهَذَا شَأْن كُلّ مَنْ اِنْتَهَى إِلَى سَاحِله يَرَاهَا كَأَنَّهَا تَغْرُب فِيهِ وَهِيَ لَا تُفَارِق الْفَلَك الرَّابِع الَّذِي هِيَ مُثْبَتَة فِيهِ لَا تُفَارِقهُ }


    و فى تفسير القرطبى:

    {وَقَالَ الْقَفَّال قَالَ بَعْض الْعُلَمَاء : لَيْسَ الْمُرَاد أَنَّهُ اِنْتَهَى إِلَى الشَّمْس مَغْرِبًا وَمَشْرِقًا وَصَلَ إِلَى جُرْمهَا وَمَسّهَا ; لِأَنَّهَا تَدُور مَعَ السَّمَاء حَوْل الْأَرْض مِنْ غَيْر أَنْ تَلْتَصِق بِالْأَرْضِ , وَهِيَ أَعْظَم مِنْ أَنْ تَدْخُل فِي عَيْن مِنْ عُيُون الْأَرْض , بَلْ هِيَ أَكْبَر مِنْ الْأَرْض أَضْعَافًا مُضَاعَفَة , بَلْ الْمُرَاد أَنَّهُ اِنْتَهَى إِلَى آخِر الْعِمَارَة مِنْ جِهَة الْمَغْرِب وَمِنْ جِهَة الْمَشْرِق , فَوَجَدَهَا فِي رَأْي الْعَيْن تَغْرُب فِي عَيْن حَمِئَة , كَمَا أَنَّا نُشَاهِدهَا فِي الْأَرْض الْمَلْسَاء كَأَنَّهَا تَدْخُل فِي الْأَرْض ; وَلِهَذَا قَالَ : " وَجَدَهَا تَطْلُع عَلَى قَوْم لَمْ نَجْعَل لَهُمْ مِنْ دُونهَا سِتْرًا " وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهَا تَطْلُع عَلَيْهِمْ بِأَنْ تُمَاسّهُمْ وَتُلَاصِقهُمْ , بَلْ أَرَادَ أَنَّهُمْ أَوَّل مَنْ تَطْلُع عَلَيْهِمْ . وَقَالَ الْقُتَبِيّ : وَيَجُوز أَنْ تَكُون هَذِهِ الْعَيْن مِنْ الْبَحْر , وَيَجُوز أَنْ تَكُون الشَّمْس تَغِيب وَرَاءَهَا أَوْ مَعَهَا أَوْ عِنْدهَا , فَيُقَام حَرْف الصِّفَة مَقَام صَاحِبه وَاَللَّه أَعْلَم . }


    وفى تفسير الجلالين:

    {"حَتَّى إذَا بَلَغَ مَغْرِب الشَّمْس" مَوْضِع غُرُوبهَا "وَجَدَهَا تَغْرُب فِي عَيْن حَمِئَة" ذَات حَمْأَة وَهِيَ الطِّين الْأَسْوَد وَغُرُوبهَا فِي الْعَيْن فِي رَأْي الْعَيْن وَإِلَّا فَهِيَ أَعْظَم مِنْ الدُّنْيَا "وَوَجَدَ عِنْدهَا" أَيْ الْعَيْن "قَوْمًا" كَافِرِينَ "قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ" بِإِلْهَامٍ "إمَّا أَنْ تُعَذِّب" الْقَوْم بِالْقَتْلِ "وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذ فِيهِمْ حُسْنًا" بِالْأَسْرِ}
    قال العلامة السعدى:
    {إنها أسباب قوية كثيرة داخلية و خارجية بها صار له جند عظيم ذو عدد و عدة و نظام و به تمكن من قهر الأعداء و من تسهيل الوصول إلى مشارق الأرض و مغاربها و نواحيها فأعطاه الله ما بلغ به مغرب الشمس حتى رأها فى مراى العين كأنها تغب فى عين حمئة و هذا هو المعتاد لمن كان بينه و بين أفق الشمس الغربى ماء و كا يابسة يتبعها ماء رأهل تغرب فى نفس الماء و إن كانت فى غاية الأرتفاع..أهـ}

    فالملاحظ من هذه التفاسير أن أحد منهم لم يعتمد هذا الحديث و لو صح لما أمكن العدول عنه!





 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML