صفحة 5 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 56
 
  1. #41
    مراقبة الأقسام العامة
    أمـــة الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 15
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 14,900
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 27

    افتراضي رد: غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم


    الغزوة التالية هي غزوة حنين .

    و حنين وادي يبعد عن مكة ب 26 كم شرقاَ و قامت الغزوة في شوال 8هـ.



    كان فتح مكة أعظم فتح لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فبهذا الفتح أحكم المسلمون السيطرة على الجزيرة العربية عموماً، وأصبحوا سادتها، ومن ثَمَّ انزعجت القبائل المجاورة لقريش من انتصار المسلمين ، خاصة هوازن و ثقيف فإنهما فزعتا من أن تكون الضربة القادمة من نصيبهم، فقالوا: لِنغزوا محمداً قبل أن يغزونا، واستعانت هاتان القبيلتان بالقبائل المجاورة ، وقرروا أن يكون مالك بن عوف - سيد بني هوازن - قائد جيوش هذه القبائل التي ستحارب المسلمين.

    ثم بدأ مالك في إعداد العدة والتخطيط لخوض الحرب ضد المسلمين، وكان مالك شجاعاً مقداماً، لكنه سقيم الرأي، قليل التجربة، فقد جعل من ضمن خطته أن يخرج معهم النساء والأطفال والمواشي والأموال ويجعلوهم في آخر الجيش، ليشعر كل رجل وهو يقاتل أن ثروته وحرمته وراءه فلا يفر عنها. وهذا من جهله، فإن الهارب من ساحة القتال لا يرده شيء وقد انخلع قلبه وخاف، ولكن أراد الله أن تكون نساؤهم وأموالهم غنيمة للمسلمين.

    ولما علم الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك خرج إليهم في أصحابه ، وكان عدد المسلمين اثني عشر ألفاً من المجاهدين، عشرة آلاف من الذين شهدوا فتح مكة ، وألفان ممن أسلموا بعد الفتح من قريش .

    ونظر المسلمون إلى جيشهم الكبير فاغتروا بالكثرة، وقالوا لن نغلب اليوم من قلة، لأنهم وهم قلة كانوا يكسبون المعارك، فكيف وهم اليوم يخرجون في عدد لم يجمعوا مثله من قبل، حيث بلغ عددهم اثنا عشر ألفاً، ولكنْ أراد الله لهم أن يعرفوا أن الغلبة ليست بالكثرة، : { ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين } (التوبة:25)
    وبلغ العدو خبر خروج المسلمين إليهم، فأقاموا كميناً للمسلمين عند مدخل الوادي، وكان عددهم عشرين ألفاً .

    وأقبل الرسول صلى الله عليه وسلم في أصحابه حتى نزلوا بالوادي . وكان الوقت قبيل الفجر ، والظلام يخيم على وادي حنين. وفوجئ المسلمون عند دخول الوادي بوابل من السهام تنهال عليهم من كل مكان . فطاش صواب طائفة من الجيش ، واهتزت صفوفهم، وفر عددٌ منهم . ولما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم تراجع بعض المسلمين نادى فيهم بقوله:

    أنا النبي لا كذب::::::: أنا ابن عبد المطلب
    وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم العباس أن ينادي في الناس ، فقال : يا معشر الأنصار، يا معشر المهاجرين، يا أصحاب الشجرة - أي أصحاب البيعة - . فحركت هذه الكلمات مشاعر الإيمان والشجاعة في نفوس المسلمين ، فأجابوه : لبيك يا رسول الله لبيك .

    وانتظم الجيش مرةً أخرى ، واشتد القتال . وأشرف الرسول صلى الله عليه وسلم على المعركة وقال (الآن حمي الوطيس) رواه مسلم - أي اشتدت الحرب - . وما هي إلا ساعة حتى انهزم المشركون ، وولوا الأدبار تاركين غنائم هائلة من النساء والأموال والأولاد، حتى إن عدد الأسرى من الكفار بلغ في ذلك اليوم ستة آلاف أسير، وهكذا تحولت الهزيمة إلى نصر بفضل الله تعالى ورحمته.

    ومرت الأيام فإذا بوفد من هوازن يأتي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يعلن ولاءه للإسلام ، وجاء وفد من ثقيف أيضاً يعلن إسلامه . وأصبح الذين اقتتلوا بالأمس إخواناً في دين الله.

    وكانت حنين درساً استفاد منه المسلمون، فتعلموا أن النصر ليس بكثرة العدد والعدة، وأن الاعتزاز بذلك ليس من أخلاق المسلمين، وإنما الاعتماد على الله وحده، والثقة بنصره بعد فعل الأسباب، وأن ينصروا الله تعالى، فمن ينصر الله ينصره، : { إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم } . (محمد:7).

    و للحديث بقية ...............






  2. #42
    مراقبة الأقسام العامة
    أمـــة الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 15
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 14,900
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 27

    افتراضي رد: غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم


    الغزوة التالية هي غزوة الطائف .

    و الطائف مدينة مشهورة بالقرب من مكة من ناحية الجنوب



    ولما أراد المسير إلى الطائف - وكانت في شوال سنة ثمان - بعث الطفيل بن عمرو إلى ذي الكفين - صنم عمرو بن حممة الدوسي - يهدمه وأمره أن يستمد قومه يوافيه بالطائف . فخرج سريعا . فهدمه وجعل يحثو النار في وجهه ويقول

    وانحدر معه من قومه أربعمائة سراعا . فوافوا النبي صلى الله عليه وسلم بالطائف بعد مقدمه بأربعة أيام - وقدم بدبابة ومنجنيق .

    قال ابن سعد : لما انهزموا من أوطاس دخلوا حصنهم وتهيئوا للقتال . وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم . فنزل قريبا من حصن الطائف . وعسكر هناك . فرموا المسلمين بالنبل رميا شديدا ، كأنه رجل جراد حتى أصيب ناس من المسلمين بجراحة . وقتل منهم اثني عشر رجلا .

    فارتفع صلى الله عليه وسلم إلى موضع مسجد الطائف اليوم . فحاصرهم ثمانية عشر يوما . ونصب عليهم المنجنيق - وهو أول من رمى به في الإسلام - وأمر بقطع أعناب ثقيف . فوقع الناس فيها يقطعون فسألوه أن يدعها لله وللرحم . فقال رسول صلى الله عليه وسلم فإني أدعها لله وللرحم

    ونادى مناديه " أيما عبد نزل من الحصن وخرج إلينا : فهو حر " فخرج منهم بضعة عشر رجلا ، فيهم أبو بكرة بن مسروح ، فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفع كل رجل منهم إلى رجل من المسلمين يمونه .



    ولم يأذن في فتح الطائف ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب فأذن بالرحيل فضج الناس من ذلك وقالوا : نرحل ولم يفتح علينا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاغدوا على القتال فغدوا ، فأصابهم جراحات . فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنا قافلون إن شاء الله " فسروا بذلك وجعلوا يرحلون ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك

    فلما ارتحلوا واستقلوا قال قولوا : آيبون تائبون ، عابدون لربنا حامدون وقيل يا رسول الله ادع الله على ثقيف ، فقال اللهم اهد ثقيفا وأت بهم

    ثم خرج إلى الجعرانة . فدخل منها إلى مكة محرما بعمرة فقضاها . ثم رجع إلى المدينة . { و السنة التالية جاء وفد ثقيف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم مسلمين }


    و للحديث بقية .......................






  3. #43
    مراقبة الأقسام العامة
    أمـــة الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 15
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 14,900
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 27

    افتراضي رد: غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم


    الغزوة التالية و الأخيرة هي غزوة تبوك .

    الغزوة قامت في تبوك و هي مدينة معروفـة في شمال المملكة شـمال المدينة .

    ومن تلك الحروب التي تذكرها كتب السيرة النبوية والتاريخ والتفسير والحديث "غزوة تبوك" التي اختلف في تحديد زمنها بين شهر رجب وشهر رمضان. وكما يذكر ابن هشام في سيرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الناس بالتهيؤ لها في شهر رجب، لكنه عاد من هذه الغزوة في رمضان، وتدل الأحداث التي جرت للتجهيز للغزوة والمسير إلى تبوك -التي تقع في الشمال الغربي للمدينة في منتصف الطريق بينها وبين دمشق- أن المسلمين في الغالب لم يتحرّكوا من المدينة قبل حلول شعبان، ولم يعودوا إلا أثناء شهر رمضان، وعلى هذا فأغلب الظن أن أحداث هذه الغزوة بدأت في شهر شعبان، وانتهت قبل نهاية شهر رمضان المبارك، فالمعروف أن شهر رجب من الأشهر الحرم التي يحرم فيها القتال.

    لم يذكر التاريخ حربًا خاضها المسلمون في شهر رمضان الكريم ولم ينتصروا فيها، وقد لا نكون مبالغين إذا قلنا: إن تلك القوة الروحية التي يمتلكها الصائمون كانت أهم أسباب ذلك.


    بعد فتح مكة ودخول الناس في دين الله أفواجًا بقي أمام المسلمين أكبر قوة عسكرية في ذلك الزمان، وهي قوة الرومان التي بدأت بالتعرض للمسلمين بقتل مبعوث رسول الله صلى الله عليه وسلم الحارث بن عمير الأزدي الذي كان يحمل رسالة إلى عظيم "بصرى"، وكان أن أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية زيد بن حارثة التي اصطدمت بالرومان اصطدامًا عنيفًا في مؤتة، ولم تنجح في أخذ الثأر من أولئك الظالمين، إلا أنها تركت أروع الأثر في نفوس العرب، ونبهت قيصر -عظيم الروم- إلى خطر المسلمين الذي بدأ يتقدم ويخطو إلى حدوده، ويهدد الثغور الشامية التي تجاور العرب، ولهذا بدأ قيصر يعد جيشًا من الرومان والعرب التابعة لهم من الغساسنة وغيرهم.. ليجهز بهم لمعركة فاصلة مع المسلمين.

    وبلغ رسولَ الله ذلك، وكان المسلمون في زمن عُسرة، والحرارة شديدة، والثمار طابت، والناس يحبون المقام في ثمارهم وظلالهم.

    كان صلى الله عليه وسلم يرى أنه لو توانى وتكاسل عن غزو الرومان في هذه الظروف، وتركهم ليجوسوا خلال الديار في المناطق التي كانت تحت سيطرة الإسلام ونفوذه حتى يأتوا المدينة لكان له أسوأ الأثر على سمعة المسلمين، خاصة وهو صلى الله عليه وسلم يعلم أن هناك مجموعة من المنافقين يتربصون بالمسلمين، ويتصلون بملك الروم، وهم على أتم الاستعداد لطعن المسلمين من الخلف في الوقت الذي تهجم فيه الروم من الأمام.

    ولهذا قرّر صلى الله عليه وسلم القيام بغزوة فاصلة يخوضها المسلمون ضد الرومان على حدودهم، فلا يمهلهم حتى يزحفوا إلى دار الإسلام، فأعلن التأهب والتجهز للقتال، وبعث إلى القبائل من العرب، وإلى أهل مكة يستنفرهم، وكان ذلك في شهر رجب سنة تسع للهجرة, وكان من عادته إذا أراد غزوة يواري بغيرها، لكنه نظرًا لخطورة الموقف أعلن أن اللقاء سيكون مع الرومان في تبوك، حتى يستعد الناس استعدادًا كاملاً، وحض الناس على الجهاد وإنفاق الأموال في سبيل تجهيز الجيش.

    واستجاب الناس لدعوة الرسول الكريم، وبدأت القبائل والبطون تهبط إلى المدينة، وكان أهل الفاقة يطلبون من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يتجهزن به للقتال، فإذا قال لهم: (لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ).

    وتسابق المسلمون في إنفاق الأموال لتجهيز الجيش، حتى بلغ ما أنفقه عثمان بن عفان
    وحده عشرة آلاف دينار وثلاثمائة بعير وخمسين فرسًا ، فقال صلى الله عليه وسلم "اللهم ارض عن عثمان، فإني راضٍ عنه"، وجاء أبو بكر الصديق بكل ما لديه، وجاء عمر بن الخطاب بنصف ماله، وهكذا كان الحال مع عبد الرحمن بن عوف ، والعباس
    و طلحة و عاصم بن عدي-رضي الله عنهم-، وأرسلت النساء بكل ما يقدرن عليه من حليهن.

    قال ابن هشام في سيرته: وبينما رسول الله يدعو للتجهز للخروج إذ جاءه الجد بن قيس ، وقال: يا رسول الله: أو تأذن لي ولا تفتنّي؟ فوالله لقد عرف قومي أنه ما من رجل بأشد عجبًا بالنساء مني، وإني أخشى إن رأيت نساء بني الأصفر "الرومان" ألا أصبر، فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: قد أذنت لك. فنزل قوله تعالى: (وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ).

    وقال قوم من المنافقين بعضهم لبعض: لا تنفروا في الحر زهادة في الجهاد، وشكًا في الحق، وإرجافًا برسول الله فنزل قوله تعالى: (وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ* فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثِيرًا جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ).

    ووصل حجم جيش المسلمين ثلاثين ألفًا ، وقبل أن يغادروا المدينة ولى رسول الله محمد بن مسلمة على المدينة، و عليّ بن أبي طالب على أهله، وأمره بالإقامة فيهم، وعيّنَ أبا بكر الصديق قائدًا عامًا للجيوش، والزبير بن العوام قائدًا للمهاجرين، و أسيد بن خضير قائدًا للأوس، والحباب بن المنذر على الخزرج، وعلى حرس الجيش عباد بن بشر.

    وتحرّك الجيش من المدينة حتى مر على "الحجر"، فنزل المسلمون بها، واستقوا من بئرها، فلما راحوا قال صلى الله عليه وسلم "لا تشربوا من مائها شيئا، ولا تتوضئوا منه للصلاة، وما كان من عجين عجنتموه فأعلفوه الإبل، ولا تأكلوا منه شيئًا، ولا يخرجن أحد منكم الليلة إلا ومعه صاحبه".. ففعلوا ذلك.

    ثم مضى صلى الله عليه وسلم سائرًا بعد ذلك، فأخذ يتخلف عنه الرجل فيقولون: يا رسول الله، تخلف فلان. فيقول:"دعوه، فإن يك فيه خير فسيلحقه الله -تعالى- بكم، وإن يك غير ذلك فقد أراحكم الله منه".

    ويصل الجيش إلى تبوك، ويخطب الرسول صلى الله عليه و سلم خطبة بليغة يحض فيها الناس على الجهاد، ويرفع معنوياتهم، أما الرومان وحلفاؤهم فلما سمعوا بزحف جيش المسلمين أخذهم الرعب فتفرّقوا في البلاد، وبقي المسلمون في تبوك بضع عشرة يومًا جاءهم "يوحنا" صاحب "آيلة" ومعه أهل قرية "جرباء" وأهل "أذرح"، فصالحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على إعطاء الجزية، وكتب ليوحنا كتابًا جاء فيه: "بسم الله الرحمن الرحيم.. هذا أمَنَةٌ من الله ومحمد النبي رسول الله ليوحنا بن رؤبة وأهل آيلة سفنهم وسيارتهم في البر والبحر، لهم ذمة الله ومحمد النبي، ومن كان معهم من أهل الشام وأهل اليمن وأهل البحر، فمن أحدث منهم حدثًا فإنه لا يحول ماله دون نفسه، وإنه طيب لمن أخذه من الناس، وإنه لا يحل أن يمنحوا ماء يردونه، ولا طريقًا يريدونه من برٍ أو بحرٍ".



    وبعث صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة، فأتى به وصالحه رسول الله على الجزية، واستشار النبي أصحابه في مجاوزة تبوك لمقابلة جيش الرومان حيث يجدونه، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، إن كنت أُمِرتَ بالسير فسر ، فرد صلى الله عليه وسلم "لو كنت أمرت لم أستشرفأشاروا عليه بالعودة بعد أن اكتفوا بفزع الروم وهروبهم، ورجع الجيش مظفرًا للمدينة، وكفى الله المؤمنين القتال.


    وبعد قدوم الرسول المدينة في شهر رمضان كان قد تخلّف عنه رهط من المنافقين، وتخلف ثلاثة من المسلمين من غير شك ولا نفاق، وهم كعب بن مالك ومرارة بن الربيع وهلال بن أمية، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لأصحابه: لا تكلمُنَّ أحدًا من هؤلاء الثلاثة، وأتاه من تخلف عنه من المنافقين فجعلوا يحلفون له ويعتذرون فصفح عنهم، ولم يكلم الناسُ أولئك الثلاثة لمدة خمسين يومًا، حتى تاب الله عليهم، ونزل قوله تعالى: (لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ* وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ…) إلى قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ).

    قال كعب بن مالك: فوالله ما أنعم الله عليَّ نعمة قط بعد أن هداني للإسلام أعظم من صدقي رسول الله يومئذ ألا أكون كذبته فأهلك كما هلك من كذبوا، ومن قال عنهم الله: (سَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْ فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ* يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِين) [/RIGHT]


    و تم بحمد الله



    المصدر


    http://www.quran-radio.com/gh_alrasool11.htm
    http://www.islamonline.net/iol-arabi...h/hadath15.asp





  4. #44
    مراقبة الأقسام العامة
    أمـــة الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 15
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 14,900
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 27

    افتراضي رد: غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم


    تم بحمد الله نقل كافة غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم بعون الله سبحان وتعالى

    جزى الله كاتب غزوات الرسول الجنة وبارك الله في قارئ هذا الموضوع الجنة

    نسأل الله العظيم أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال وأن ينفعنا بعلمكم

    بارك الله في مقدم العلم وطالبه

    أختكم نورا





  5. #45
    عضو شرفي
    الصورة الرمزية ronya
    ronya غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 27
    تاريخ التسجيل : 3 - 10 - 2007
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 4,121
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 17

    افتراضي رد: غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم


    جزاكِ الله الفردوس الاعلى غاليتي على نقل هذه الموضوع القيم
    وجزا الله كاتب غزوات الرسول الجنة بغير حساب
    جعله الله فى موازين حسناتكم





    (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)



  6. #46

    عضو مؤسس للمنتدى

    الصورة الرمزية صفاء
    صفاء غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 74
    تاريخ التسجيل : 22 - 11 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 3,654
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    البلد : المغرب الأقصى
    الاهتمام : التاريخ
    معدل تقييم المستوى : 15

    افتراضي رد: غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم


    :p015::p015::p015::p015::p015::p015:
    جزاك الله الفردوس الاعلى اختي نورا وبارك الله فيك على هذا المجهود الرائع
    حياك الله اختي








  7. #47
    الإدارة العامة
    ذو الفقار غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 42
    المشاركات : 17,894
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 26
    البلد : مهد الأنبياء
    الاهتمام : الرد على الشبهات
    معدل تقييم المستوى : 30

    افتراضي رد: غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم


    نسأل الله لكِ الأجر والثواب على هذا المجهود يا أختنا الكريمة

    هو صرح كبير

    ما شاء الله





  8. #48
    مراقبة الأقسام العامة
    أمـــة الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 15
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 14,900
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 27

    افتراضي رد: غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم


    بارك الله فيكم إخوتي الأفاضل رانيا صفاء ذو الفقار و جزاكم الله الفردوس الأعلى على المرور العطر والطيب و تشجيعكم المستمر لي

    اشكركم على كلماتكم الرقراقة

    نسأل الله العظيم أن يتقبل منا جميعا صالح الأعمال وأن يرزقنا الإخلاص بالقول والعمل

    تقبلوا تحياتي العطر





  9. #49
    ئافيستا
    زائر

    افتراضي رد: غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم


    جزاك الله كل خير

    و بارك فيك



    موضوع تستحق النقل ....

    ساقوم بنقل الموضوع و لك الاجر ان شاء الله ...





  • #50
    مراقبة الأقسام العامة
    أمـــة الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 15
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 14,900
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 27

    افتراضي رد: غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم


    جزانا واياكم جنان النعيم أخي ئافيستا وبارك الله فيكم على نقل غزوات الرسول عليه الصلاة والسلام

    جعله الله في موازين حسناتكم

    نسأل الله العظيم أن يتقبل منا ومنك أخي الفاضل صالح الأعمال

    اللهـــــــــــــم آميــــــــــــــن





  •  

    صفحة 5 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

    معلومات الموضوع

    الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

    الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

    المواضيع المتشابهه

    1. الرسول صلى الله عليه وسلم في الطائف
      بواسطة أمـــة الله في المنتدى السيرة النبوية الشريفة
      مشاركات: 3
      آخر مشاركة: 2010-05-27, 01:22 PM
    2. حق الرسول صل الله عليه وسلم
      بواسطة أمـــة الله في المنتدى السيرة النبوية الشريفة
      مشاركات: 4
      آخر مشاركة: 2010-02-28, 02:30 AM
    3. مشاركات: 5
      آخر مشاركة: 2008-04-17, 04:13 PM
    4. غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم
      بواسطة قطر الندى في المنتدى القسم الإسلامي العام
      مشاركات: 3
      آخر مشاركة: 2008-04-08, 11:39 PM
    5. قصة عن الرسول صلى الله عليه وسلم
      بواسطة بنت خويلد في المنتدى القسم الإسلامي العام
      مشاركات: 0
      آخر مشاركة: 2007-11-27, 03:11 PM

    الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

    المفضلات

    المفضلات

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML