سلمت بفضل الله تعالى خادمتنا ..
الحمد الله الذي هدانا للإسلام وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا وأصلي وأسلم على خير الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم






أحبتي في الله .. حياتنا ماهي إلا لحظات تمضيء بنا مابين سعاده وشقاء وياسعاده المرء حين يقضيء سويعاته وتلك اللحظات في رضاء الله تعالى .

فيشعر حينها بتلك السعاده الدنيويه والتي يرجوا معها سعاده أبدية في جنه عرضها السموات والأرض ,

ولا ننسى قدوتنا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلوات واتم التسليم فهو المثل الأعلى والقدوه الحسنه .. والذي بهداه نهتدي فهو من أخبرنا وعلمنا

أمور ديننا ودنيانا وماهو خير لنا وصلاح .




( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنه لمن كان يرجوا الله واليوم الأخر..)


وان من اعظم النعم التي أنعمنا الله تعالى عليها لاهي نعمة الأسلام .. فلو أستشعرنا بحال الذين بدلوا دين الله تعالى لأدركنا عظمة تلك النعمة

ونسال الله تعالى أن يثبتنا على هذا الدين حتى نلقاه وهو راضِ عنا .



أحبتي في الله .. الكل منا يعلم ماهو الحال الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه جاهد وصبر .. وحارب وجهر حتى تكون كلمه الله تعالى هي العلياء .

ونعلم إيضا أنه كان من دلائل دعوته اللين واليسر وهذا مايدعونا إليه صلوات ربي وسلاما عليه .. وهو خير من قال :



..((ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم)) .





وما أعظمة من أجر وثواب نرجوه من الله سبحانه وتعالى نسال الله تعالى أن لا يحرمنا من فضله وأن يجعلنا من عباده المتقين







*
*

أحبتي مادعاني إلى الحديث هنا .. هو بعض من تجارب مرت بي وبك وربما بغيرنا الكثير حين كنا ندعوا إلى الإسلام دين السلام .

ربما كنا قد أصبنا أو لربما أخطئنا ولكن لنطرح أنفسنا إيضا ذاك السوال .!





هل نقبل بدعوة النصراني لديانته حين يدعونا لذلك ويلح علينا بقوله .. أو هل نقبل بدعوة وأصرار اليهودي علينا ..





هذا ماكان ينبغي علي أولا أن أسال به نفسي ثم أخطوا خطواتي لدعوه المسيحي ’ البوذي وغيرها من الدينات الأخرى

الإسلام هو دين السلام واللين واليسر .. الإسلام هو دين المعامله الحسنه والرفق واللين فحينها لنمضي بدعوتنا راجين من الله تعالى القبول والثواب

نعم احبتي ما اود الوصول إليه هو المعامله الحسنة اللين فحينها سيقذف في قلوبهم المحبة والأنتماء وحين نقووم بالدعوه إلى الله سيكون هناك القبول بإذن الله تعالى
.

*
*


واسلمت بفضل الله تعالى تلك الخادمة .




كنت دائما أتودد إليها بالقول اللين .. أبتسم لوريتها .. اشاركها بعض من الأعمال البسيطة

أقذف عليها من بعيد قطعة من الحلوى فأبتسم لها .. وأصطحبها إلى الهاتف حتى تحدث اهلها هناك .. أعلم تماما مدى الغربه التي تشعر به

والأشتياق الذي يملأ قلبها إليهم ..



حتى جعلتها تبتسم حين ترأني وتشعر بإرتياح معي .

أستقبلنا أول يوم من رمضان .. وحين سارت خطواتي إلى الدور الأول وإذا أجد تلك التحضيرات منها

صينية قهوه في الصالون تنتظر من يرتشفها .

إبتسمت إليها وقلت : لماذا هذه القهوه ( فهمت ماأقصد من إشاراتي لها فهي لا تجيد اللغه العربية جيدا )

نظرت إلى وقالت بابا .

إبتسمت ربما إيضا لجهلها وعدم علمهما وقلت لها نحن في رمضان .. لم تفهم حديثي وماهو رمضان

لانها لاتجيد العربية .. قمت أتحدث معها بالإشارة حتى أدركت ماذا أعني

أخذت تلك الصينية معها ..ثم إبتسمت تهتز براسها خجله لا تعلم مالحاصل .

نظرت إليها وقلت هل تريدين الصيام ؟

وكانها فهمت بعضا من حديثي شيئا ما .. ثم قلت لها هل تريدين الإسلام ؟

إبتسمت ولم أعد أفهم ماذا تود قوله فهي لاتجيد العربية ولاتفهم إلا القليل فقد .

مضى يوم وأنا اشعر بنظرت من عينها أن هناك رغبة في قلبها .. أخذت الهاتف وحدثت إحدى

الدعاه الذين من جنسيتها وطلبت منه دعوتها والحديث معها .. ثم اني قلت له لا تضغط عليها

في ذلك حدثها فهي تستغرب مايحصل في رمضان .

والحمد لله لم يمضيء من الحديث الكثير وإذا بي أسمع لسانها ينطق بالشهاده .. فقد دخلت

الإسلام بفضل الله تعالى ..



فاللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى .

*
*

أحبتي لم يكن حديثي هذا إلا بالترغيب بإذن الله تعالى .. فالكثير من البيوت من لديهم خادمات

على غير ديننا .. فلنعاملهن بالحسنى واللين حتى يهدي الله تعالى قلوبهن للإسلام فنرجوا من الله الأجر والثواب .



هذا وأسال الله تعالى أن يبارك في أعمالنا وأعمارنا وأن يجعلنا من عباده المتقين الأمرين المعروف الناهين عن المنكر ..




أختكم / شــاعرة الأمل

hsglj fhfjshli fu] tqg hggi