صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 58
 
  1. #11

    عضو مجتهد

    عُبَيْدُ الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3682
    تاريخ التسجيل : 8 - 4 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 198
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 30
    البلد : كنانة الله فى ارضه
    الاهتمام : التاريخ الأسلامى
    الوظيفة : طالب
    معدل تقييم المستوى : 6

    افتراضي



    وهنا يطل سؤال هام اين هى مرحلة الرتق المذكورة فى كتاب الله بالنسبة للبيج بانج؟
    نقول اذا فرضنا صحة البيج بانج بنسبة100% لأن مسألة الخلق غيبية تماما كما اكدنا وكما اعترف علماء الفلك فحتى لو خالف القرأن الكريم البيج بانج فهى ليست مطعنا فى كتاب الله.ولكن بالنظر فى ماتقوله فرضيات الانفجار الكبير فان المرحلة الصغيرة الاولى التى هى اثناء و بعد ما سُمى بالانفجار العظيم والتى كانت طاقة الكون كله ثم المادة والطاقة متركزة فى مساحة ضئيلةتتسع تدريجيا ودرجة حرارة هائلة تنخفض تدريجيا قبل ان يتم الفصل بين الاجسام الكونية ثم تكوين المجرات وباقى الكون ثم الارض نتيجة انفصالها عن الشمس (فتق الارض عن السماء)وقد تكونت النجوم اولا بعد مئات الملايين من السنين عاشها الكون ككتلة غازية واحدة مظلمة منذ البيج بانج وهنا قد يطل سؤال وكيف يتفق الرتق مع التمدد؟
    نقول بأذن الله جل وعلى ان الرتق فى اللغةهو الالتصاق والالتئام واحيانا الظلمة وهذا هوبالضبط ما كان عليه الكون فى البداية قبل فعندما نقول المرأة الرتقاء فهل يتنافى نموها من طفلة الى انثى بالغة مع حالة الرتق التى بها؟ فالسماء والارض كانتا رتقا بالتصاق الذرات والجزيئات لكل منهما معا فى حالة من الظلام لفترة زمنية طويلة ثم تم الفتق للسماء بالنجوم والمجرات ثم تم فتق الارض عن السماء فى مرحلة لاحقة ثم تم الفتق لكل طبقات الارض السبعة وفتق القمر عن الارض وفتق سطح الارض بمظاهر الطبيعة المختلفة ولهذا قوله تبارك وتعالى فتقناهما هو القول الانسب لما حدث فعلا فبينما كان هناك رتقا واحدا فى بداية تكوين الكون نجد بأن الفتق كان على دورات متعددة فالفتق حدث للارض عن السماءوحدث قبلا فتق للسماء وحدث اخيرا فتق للارض فلو رتقا فتقناه لقال الملحد ولكن الفتق تم للارض مرة ثانية بعد فتق الرتق الاول عندما انشق القمر من الارض وانفصلت طبقات الارض فكل لفظة فى الكتاب معجزة تحتاج الى تدبر ولكن الملاحدة يتخيلون او يتوهمون ان كتاب الله الحق قراءته كقراءة القصص المصورة!ولا حول ولا قوة الا بالله. وهنا يسئل الملحد طيب ولكنك تقول بأن الفتق تم للرتق وليس للسماء والارض؟نقول اذا تدبرنا الاية الكريمة لوجدنا انها تتحدث عن السماوات والارض وليس عن الرتق واذا راجعنا كل ايات الخلق فى القرأن الكريم نجدها تتحدث عن حالة السماوات والارض وكذلك اية الانبياءولذلك فان هذه المرحلة الاولية والتى كانت فيها كل جسيمات الكون مرتتقة فى حيز واحد فى حالة اظلام تام تتوافق مع مفهوم الرتق فى القرأن الكريم ولكن مع كل هذاتظل فروض البيج بانج فروض نظرية ونحن لا نقدس النظريات ولا نقر الا الحقائق.
    http://www.google.com.eg/url?sa=t&source=web&cd=28&ved=0CF4QFjAHOBQ&url=htt p%3A%2F%2Fwww.exploratorium.edu%2Forigins%2Fcern%2 Fideas%2Fbang.html&ei=fRirTfHVIYXHsgaz9tGEBw&usg=A FQjCNFmOl8ud6lARRUUglVXffS-HIzd-w
    According to most astrophysicists, all the matter found in the universe today -- including the matter in people, plants, animals, the earth, stars, and galaxies -- was created at the very first moment of time, thought to be about 13 billion years ago.
    وفقا لمعظم علماء الفيزياء الفلكية ، وجدت كل المادة في الكون اليوم -- بما في ذلك المسألة في الناس ، والنباتات والحيوانات والأرض والنجوم والمجرات و-- تم تخليقها في اللحظة الأولى من الوقت ، ويعتقد أن نحو 13 مليار سنة مضت

    ونحن كمسلمين لا نقر هذا الكلام تماماو لكن جزئيا حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    إن الله تعالى خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض,فجاء بنو آدم على قدر الأرض, جاء منهم الأحمر, والأبيض, والأسود, وبين ذلك, والسهل, والحزن, والخبيث,والطيب, وبين ذلك .
    الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1759 خلاصة حكم المحدث: صحيح
    ولكن هذا الكلام لعلماء الفلك يتناسب مع قوله تعالى كانتا رتقا بغض النظر عما سيأتى به المستقبل.
    وهذه تفاصيل ما حدث بعد البيج بانج مباشرة
    http://www.google.com.eg/url?sa=t&source=web&cd=29&ved=0CGcQFjAIOBQ&url=htt p%3A%2F%2Fcsep10.phys.utk.edu%2Fastr162%2Flect%2Fc osmology%2Fhotbb.html&ei=fRirTfHVIYXHsgaz9tGEBw&us g=AFQjCNEwZTIElx2zmKal-a2BFo7mZVjhxA




    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  2. #12

    عضو مجتهد

    عُبَيْدُ الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3682
    تاريخ التسجيل : 8 - 4 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 198
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 30
    البلد : كنانة الله فى ارضه
    الاهتمام : التاريخ الأسلامى
    الوظيفة : طالب
    معدل تقييم المستوى : 6

    افتراضي


    هناك نقطة هامة قد التبست على الملحد بل على بعض المسلمين ايضا فتصور ان قوله تعالى
    كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَايتحدث عن كتلتين صلبتين وتم الفصل بينهما وعلى الرغم من ان التفاسير واقوال اهل العلم انهم لم يفهموا الرتق على انه كتلة.ولكن الله سبحانه وتعالى لم يتركنا حيارى بل اشار الى طبيعة هذا الرتق الذى رفضه الملحد فى قوله تعالى فى سورة فصلت
    ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)
    وطالما السماوات والارض كانتا رتقا فالارض والسماء كانتا دخانا او اقل من الدخان كما سنرى
    وهنا يُطل سؤال هام وما الدليل على ان الارض لم تكن متكونة اثناء الرتق؟
    اولا قوله تعالى كَانَتَا رَتْقًا يوحى بان حالة الارض تشبه حالة السماء والتى كانت دخانا والا كيف كان الرتق بينهما؟ فالرتق فى لغة العرب يقال لشيئين ملتصقين فكيف يلتصق الدخان او الغاز الا بمثله؟ والالتصاق هو فهم اهل التفسير للرتق وعلى رأسهم امام التفسير وترجمان القرأن ابن عباس رضى الله عنه .
    ثانيا قوله تعالى
    أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا
    ولكن السماوات لم تكن متكونة اثناء الرتق بل تم ذلك بعدخلق الارض خلقا اوليا بل بالتوازى معه فنستنتج ان الارض بالتأكيد لم تكن مخلوقةوحيث انه تبارك وتعالى قال انه خلق الارض فى يومين فهذا دليل انها لم تكن مخلوقة قبل اليومين رغم انها كانت منفصلة خلال اليومين وبالتالى اثناء الرتق ايضاوالا فلماذا يُخلق المخلوق؟ ولو كانت السماوات مخلوقة اثناء الرتق فلماذا الحاجة ليومين بعد الارض؟اذن الرتق كان غازياوليس صلباوهذا يلائم اخر ما قاله العلم وهذا ما تقول البيج بانج انه حدث بعد ما اسموه الانفجارالعظيم.
    ويأبى الله سبحانه وتعالى الا ان يقيم الحجة الدامغة على الملاحدة فحدد لنا حال السماء(الكون) بعد الفتق بأيتين كريمتين
    سورة الذاريات
    وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47)
    سورة النازعات
    أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28)
    ثم اخبرنا سبحانه بما سيكون فى مستقبلنا وهو ما اقره العلم الان ايضا وما سيحدث للكون
    سورة الانبياء
    يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (104)
    صدق الله العظيم




    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  3. #13

    عضو مجتهد

    عُبَيْدُ الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3682
    تاريخ التسجيل : 8 - 4 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 198
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 30
    البلد : كنانة الله فى ارضه
    الاهتمام : التاريخ الأسلامى
    الوظيفة : طالب
    معدل تقييم المستوى : 6

    افتراضي


    سؤال: هل ظهورالكون طبقاللبيج بانج تتماشى مع الخلق كمايراهالقران والسنة؟هل خلقجزءمن الكون بشكل منفصل في فترةلوحدها( الأرض)ثم عندماتنتهي هذه الفترةيبدأخلق جزءآخربشكل منفصل لوحده في يومين( السماء)ثم يعودإلى الجزءالأول ليضبطه( و الأرض بعد ذلك دحاها )في يومين آخرين . هل تستوي هذه الرؤيةمع الكوزمولوجي الخاص بالبيج بانج!!!
    هل تعرف ما هى مشكلتك يا عزيزى؟ انك تحتاج الى قراءة قوله تعالى
    أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)محمد
    هناك فرق كبير بين قراءة كتاب الله بتمعن وفهم وتوسع وقراءة مجلات ميكى!
    اين قال القرأن العظيم بأن جزء من الكون فقط تمت صناعته فى زمن والجزء الاخربمفرده فى زمن اخروما علاقة تكوين الكون وتشكيله بنشأة الكون الذى تحاول البيج بانج تفسيره؟ ثم اننا لو جمعنا ايام الخلق فى حساباتك لوجدناها ثمانية !ثم هل نسيت حضرتك ايات اخرى تتحدث عن التوازى وليس التوالى
    ان قول ربنا تبارك وتعالى انه خلق الجزء كذا من الكون فى فترة كذا لا ينفى اطلاقا انه يخلق جزءا اخر فى نفس الفترة بدليل ان المواد التى بين السماء و الارض وما فيهما ذُكرت فى ايات ولم تُذكر فى اخرى




    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  4. #14

    عضو مجتهد

    عُبَيْدُ الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3682
    تاريخ التسجيل : 8 - 4 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 198
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 30
    البلد : كنانة الله فى ارضه
    الاهتمام : التاريخ الأسلامى
    الوظيفة : طالب
    معدل تقييم المستوى : 6

    افتراضي


    وهناك ايات كثيرة فى هود ويونس والرعد وغيرهم تتحدث صراحة عن توازى الخلق ولكنك لا تتدبر! فأنت تقرء مصابا بالهوس بأدانة القرأن الكريم!
    القرأن الكريم اشار الى توازى تكوين السماء والارض معافى سورتي فصلت والنازعات
    قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)فصلت
    فبعد ان اتم الله خلق الارض وتقديرملحقاتها فى اربعة ايام خلقا اولياأكمل سبحانه وتعالى خلق السماء بتسويتها سبعا من السماءالتى كانت مخلوقة بالفعل ولكن فى مرحلة اولية وهذا يؤكد التوازى بين الخلقين وقد اعترض البعض على كون السماء دخانا فى ذلك الوقت قائلين بأنه من المفترض ان تكون النجوم قد تكونت قبل خلق الارض وقائلين بأن الكون كان غبارا وليس دخانا وسنناقش قضية خلق الارض قبل النجوم لاحقا ولكن يهمنا هنا قضية حالة السماء الغازية فبعد انتهاء مرحلة الرتق الاولى بدأت مرحلة غازية اخرى فالعلم يقول بأن النجوم ومنها الشمس تبدأ بحالة اسمها Protostarيكون النجم فيها عبارة عن غاز متجمد من اصل سحابة غازية
    http://www.google.com.eg/url?sa=t&source=web&cd=1&ved=0CCIQFjAA&url=http%3A %2F%2Fen.wikipedia.org%2Fwiki%2FProtostar&ei=D721T ZiMH9DYsgbV_qHgDA&usg=AFQjCNGgFA0SNH949ekE7IFQKR8P BJThxQ

    A protostar, existence of which for the first time was proposed and postulated by the Soviet (Armenian) physicist Viktor Ambartsumian,[1] is a large mass that forms by contraction out of the gas of a giant molecular cloud in the interstellar mediumThe protostellar phase is an early stage in the process of star formation. For a one solar-mass star it lasts about 100,000 years. It starts with a core of increased density in a molecular cloud and ends with the formation of a T Tauri star, which then develops into a main sequence star. This is heralded by the T Tauri wind, a type of super solar wind that marks the change from the star accreting mass into radiating energy

    البروتوستار، الوجود الذي لأول مرة اقترح وافترض من قبل الاتحاد السوفياتي (أرمينيا) فيزيائي فيكتور Ambartsumian، [1] هو الذي يشكل كتلة كبيرة نتيجة للانكماش من الغاز من سحابة جزيئية عملاقة في وسط ما بين النجوم. المرحلة protostellar هو مرحلة مبكرة في عملية تكوين النجوم. لنجم واحد الشمسية الشامل الذي يستمر حوالي 100000 سنة. وهي تبدأ مع مجموعة أساسية من زيادة الكثافة في سحابة الجزيئية وتنتهي مع تشكيل خلاصة صفراء ستار تي، الذي يتطور بعد ذلك الى نجم التسلسل الرئيسي. وبشرت هذه الريح خلاصة صفراء تي، وهو نوع من الرياح الشمسية سوبر أن علامات التغيير من نجم accreting الشامل الى يشع الطاقة.
    وها هو العلم يقول بأن السماء كانت فى حالة غازية تماما كما قال كتاب الله منذ اربعة عشر قرنا
    فكلمة دخان ينطبق ايضا على الغاز لان العرب القدامى لم يعرفوا من الغازات الا الهواءوالدخان والبخار والغبارفاختيار القرأن الكريم للدخان هو اقرب الفاظ لغة العرب فى ذلك الوقت للغازات. ويقول الدكتور ستيفن هنو كنج فى كتاب تاريخ موجز لزمن الكون صفحتيى 108 و109
    http://www2.0zz0.com/2011/05/27/02/642410057.jpg
    http://www.herosh.com/download/86562...e._2_.bmp.html




    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  5. #15

    عضو مجتهد

    عُبَيْدُ الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3682
    تاريخ التسجيل : 8 - 4 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 198
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 30
    البلد : كنانة الله فى ارضه
    الاهتمام : التاريخ الأسلامى
    الوظيفة : طالب
    معدل تقييم المستوى : 6

    افتراضي


    وهنا يسئل المعترض سؤالا هاما طيب لماذا لم يقل القرأن ان السماء كالدخان؟
    الرد هو ان اية فصلت تتحدث عن مرحلة معينة من خلق السماء(الكون) وهى المرحلة الموازية لتكوين الارض والمجموعة الشمسية والمفاجأة ان العلم يقول الان ان السماء فى هذه المرحلة كانت دخانا حقيقيا وليس تأويلاحيث ان الجيل الاول من النجوم –وفقا لنظريات علماء الفلك- قد انفتق مكونا سحب من الغبار لكونى وهذه النجوم الاولية انتهت تماما من الوجود وتركت الغبار الكونى(الدخان) مكانها وهذه المعلومة كنت ابحث عن تأكيد لها من مواقع الشبكة وقد وجدته هنا
    http://www.google.com.eg/url?sa=t&source=web&cd=8&ved=0CE0QFjAH&url=http%3A %2F%2Fwww.ebaa.net%2Fkhaber%2Fakhbar-monawaa%2F2003%2F05%2F06%2Fkhaber04.htm&ei=PJe6Tcr JJYbFtAaX4Jj3BQ&usg=AFQjCNHKLVcV675p_54HUh9HeEF85v Iohw
    وهذا موقع يتحدث بالتفصيل
    http://www.google.com.eg/url?sa=t&source=web&cd=6&ved=0CD8QFjAF&url=http%3A %2F%2Fwww.alkoon.alnomrosi.net%2Fstars.html&ei=PJe 6TcrJJYbFtAaX4Jj3BQ&usg=AFQjCNEM8iXI9rC-_hiykMFxAeHklKBaDg

    اما بالنسبة لشمسنا وباقى السماء فقد تكونت من الدخان اقرء هذا
    In the latest issue of the science journal Nature, they explain how they have found that some supernovae, or exploding stars, belch out huge quantities of this dust - a discovery which suggests that supernovae were responsible for producing the first solid particles in the Universe
    . في العدد الأخير من مجلة نيتشر العلمية ، يشرح كيف وجدوا أن بعض النجوم المتفجرة ، أو النجوم المتفجرة ، تجشأ كميات هائلة من هذا الغبار -- وهو الاكتشاف الذي يشير إلى أن النجوم المتفجرة هي المسؤولة عن إنتاج الجسيمات الصلبة الاولية في الكون.
    ويتابع المقال المدهش الذى جعلنى اتخيل ان كاتبه الغربى عالما اسلاميا كبيرا يرد شبهات الملحد
    Cosmic dust consists of tiny particles of solid material floating around in the space between the stars. It is not the same as house dust but more akin to cigarette smoke. It is responsible for blocking half of all the optical light given off by stars and galaxies. The presence of dust grains around young stars helps them to form and they are also the building blocks of planets

    . الغبار الكوني يتكون من جسيمات صغيرة من مادة صلبة وتطوف في الفضاء بين النجوم. وليست هذه هي نفس غبار المنزل ولكن أقرب إلى دخان السجائر. وهي مسؤولة عن عرقلة نصف ضوء جميع الضوئية المنبعثة من النجوم والمجرات. وجود حبيبات الغبار حول النجوم الصغار يساعدهم على التشكل وأنها أيضا لبنات البناء للكواكب.
    والسؤال الان للملاحدة من اخبر محمدا صلى الله عليه وسلم ان السماء كانت فى فترة مادخانا بنجومها وكواكبها-دخانا حقيقة لا تأويل-من سوى الصانع الاعظم الاتعقلون ياناس؟
    واليك ياعزيزى انت ورفاقك فى الضياع من نفس المصدر السابق اكتشاف لغز الدخان الكونى

    وهذا يتحدث عن نفس الموضوع
    وهذا
    وهذا يسمى النجوم مصانع الغبار
    Massive star supernovae have been major "dust factories" ever since the first generations of stars formed several hundred million years after the Big Bang, according to an international study published in Science
    Express
    النجوم الضخمة السوبر نوفا كانت اساس"مصانع الغبار" منذ الأجيال الأولى من النجوم التى تشكلت منذ عدة مئات الملايين من السنين بعد الانفجار الكبير، وفقا لدراسة دولية نشرت في العلوم اكسبرس






    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  6. #16

    عضو مجتهد

    عُبَيْدُ الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3682
    تاريخ التسجيل : 8 - 4 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 198
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 30
    البلد : كنانة الله فى ارضه
    الاهتمام : التاريخ الأسلامى
    الوظيفة : طالب
    معدل تقييم المستوى : 6

    افتراضي



    لنتابع قراءة قصة الكون فى القرأن الكريم
    أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32)النازعات
    والسماء هنا منظورة للكافرين كما ان خلقهم منظور اذا هى السماء الدنيا وذلك بدليل قول الله تبارك وتعالى فى سورة ق
    أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ (6)
    فبعد ان خلق الله السماء وسواها الى سبع اكمل سبحانه وتعالى خلق الارض التى كانت موجودة بالفعل.
    هذا التوازى فى الخلق بين الارض والسماء اكتشفه العلم منذ بضعة عقود
    http://www.google.com.eg/url?sa=t&source=web&cd=8&ved=0CFwQFjAH&url=http%3A %2F%2Fwww.kidsastronomy.com%2Fsolar_system.htm&ei= KTq1TdqTMobasgbVj4T3Cw&usg=AFQjCNEbXBUsNQuLIK2aM2a org0liSJXhg
    How Did The Solar System form?
    This is an important question, and one that is difficult for scientists to understand. After all, the creation of our Solar System took place billions of years before there were any people around to witness it. Our own evolution is tied closely to the evolution of the Solar System. Thus, without understanding from where the Solar System came from, it is difficult to comprehend how mankind came to be.
    Scientists believe that the Solar System evolved from a giant cloud of dust and gas. They believe that this dust and gas began to collapse under the weight of its own gravity. As it did so, the matter contained within this could begin moving in a giant circle, much like the water in a drain moves around the center of the drain in a circle.
    At the center of this spinning cloud, a small star began to form. This star grew larger and larger as it collected more and more of the dust and gas that collapsed into it.
    Further away from the center of this mass where the star was forming, there were smaller clumps of dust and gas that were also collapsing. The star in the center eventually ignited forming our Sun, while the smaller clumps became the planets, minor planets, moons, comets, and asteroids.
    كيف تشكل النظام الشمسي؟
    هذا هو السؤال المهم ، واحد هو أن من الصعب للعلماء لفهم. بعد كل شيء ، استغرق إنشاء نظامنا الشمسي مليارات بدلا من سنة قبل وجود أي شخص في جميع أنحاء ليشهد عليه. يرتبط تطورنا بشكل وثيق لتطور النظام الشمسي. وهكذا ، من دون فهم النظام الشمسي حيث أتت ، ومن الصعب أن نفهم كيف بشرية جاءت لتكون.

    ويعتقد العلماء أن النظام الشمسي تطور من سحابة عملاقة من الغبار والغاز. وهم يعتقدون ان هذا الغبار والغاز بدأت تنهار تحت وطأة الجاذبية الخاصة به. كما فعلت ذلك ، يمكن أن المسألة الواردة في هذا تبدأ في التحرك في دائرة عملاقة ، مثل الكثير من المياه في التحركات استنزاف حول مركز للهجرة في دائرة.

    في وسط هذه السحابة الغزل ، بدأ نجم صغير إلى النموذج. نما هذا النجم أكبر وأكبر لأنه جمع المزيد والمزيد من الغبار والغاز التي انهارت في ذلك.

    بعيدا عن مركز هذه الكتلة ، حيث كان النجم يتشكيل ، هناك كتل صغيرة من الغبار والغاز التي كانت تنهار أيضا. النجمة في الوسط أشعلت في نهاية المطاف تشكيل شمسنا ، في حين أصبح أصغر الكتل الكواكب ، والكواكب طفيفة ، والأقمار والمذنبات والكويكبات.

    فالتوازى واضح تماما بين خلق السماء والارض ويعضده تأكيد المولى عز وجل
    فى سورة الفرقان
    الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا (59)
    واليوم له مقاييس مختلفة عند الله. واليوم فى لغة العرب هو الوقت المعروف وله استخدامات عدة واليوم هنا يختلف عن اليوم الارضى لان الارض لم تكن خُلقت بعد كما قال بعض المفسرين كالضحاك والرازى وغيرهم وهذا يتناسب مع اختلاف مدة اليوم فى القرأن الكريم.(راجع القرأن والتوراة والانجيل فى ضوء العلم –النسخة الانجليزية- ص99) للدكتور موريس بوكاى
    The Six Periods of the Creation.
    There is absolutely no ambiguity whatsoever in the Biblical[54] description of the Creation in six days followed by a day of rest, the sabbath, analogous with the days of the week. It has been shown how this mode of narration practiced by the priests of the Sixth century B.C. served the purpose of encouraging the people to observe the sabbath. All Jews were expected to rest[55] on the sabbath as the Lord had done after he had laboured during the six days of the week.
    The way the Bible interprets it, the word 'day' means the interval of time between two successive sunrises or sunsets for an inhabitant of the Earth. When defined in this way, the day is conditioned by the rotation of the Earth on its own axis. It is obvious that logically-speaking there can be no question of 'days' as defined just now, if the mechanism that causes them to appear-i.e. the existence of the Earth and its rotation around the Sun-has not already been fixed in the early stages of the Creation according to the Biblical description. This impossibility has already been emphasized in the first part of the present book.
    When we refer to the majority of translations of the Qur'an, we read that-analogous with the Biblical description-the process of the Creation for the Islamic Revelation also took place over a period of six days. It is difficult to hold against the translators the fact that they have translated the Arabic word by its most common meaning. This is how it is usually expressed in translations so that in the Qur'an, verse 54, sura 7 reads as follows:
    "Your Lord is God Who created the heavens and the earth in six days."
    There are very few translations and commentaries of the Qur'an that note how the word 'days' should really be taken to mean 'periods'. It has moreover been maintained that if the Qur'anic ####s on the Creation divided its stages into 'days', it was with the deliberate intention of taking up beliefs held by all the Jews and Christians at the dawn of Islam and of avoiding a head-on confrontation with such a widely-held belief.
    Without in any way wishing to reject this way of seeing it, one could perhaps examine the problem a little more closely and scrutinize in the Qur'an itself, and more generally in the language of the time, the possible meaning of the word that many translators themselves still continue to translate by the word 'day' yaum, plural ayyam in Arabic.[56]
    Its most common meaning is 'day' but it must be stressed that it tends more to mean the diurnal light than the length of time that lapses between one day's sunset and the next. The plural ayyam can mean, not just 'days', but also 'long length of time', an indefinite period of time (but always long). The meaning 'period of time' that the word contains is to he found elsewhere in the Qur'an. Hence the following:
    --sura 32, verse 5:
    ". . . in a period of time (yaum) whereof the measure is a thousand years of your reckoning."
    (It is to be noted that the Creation in six periods is precisely what the verse preceding verse 5 refers to).

    --sura 70, verse 4:
    ". . . in a period of time (yaum) whereof the measure is 50,000 years."
    The fact that the word , yaum' could mean a period of time that was quite different from the period that we mean by the word 'day' struck very early commentators who, of course, did not have the knowledge we possess today concerning the length of the stages in the formation of the Universe. In the Sixteenth century A.D. for example, Abu al Su'ud, who could not have had any idea of the day as defined astronomically in terms of the Earth's rotation, thought that for the Creation a division must be considered that was not into days as we usually understand the word, but into 'events' (in Arabic nauba).
    Modern commentators have gone back to this interpretation. Yusuf Ali (1934), in his commentary on each of the verses that deals with the stages in the Creation, insists on the importance of taking the word, elsewhere interpreted as meaning 'days', to mean in reality 'very long Periods, or Ages, or Aeons'.
    It is therefore possible to say that in the case of the Creation of the world, the Qur'an allows for long periods of time numbering six. It is obvious that modern science has not permitted man to establish the fact that the complicated stages in the process leading to the formation of the Universe numbered six, but it has clearly shown that long periods of time were involved compared to which 'days' as we conceive them would be ridiculous.
    One of the longest passages of the Qur'an, which deals with the Creation, describes the latter by juxtaposing an account of earthly events and one of celestial events. The verses in question are verses 9 to 12, sura 41:
    (God is speaking to the Prophet)
    "Say. Do you disbelieve Him Who created the earth in two periods? Do you ascribe equals to Him. He is the Lord of the Worlds.
    "He set in the (earth) mountains standing firm. He blessed it.
    He measured therein its sustenance in four periods, in due proportion, in accordance with the needs of those who ask for (sustenance? or information?).
    "Moreover (tumma) He turned to heaven when it was smoke and said to it and to the earth: come willingly or unwillingly! They said: we come in willing obedience.
    "Then He ordained them seven heavens in two periods, and He assigned to each heaven its mandate by Revelation. And We adorned the lower heaven with luminaries and provided it a guard. Such is the decree of the All Mighty, the Full of Knowledge."

    These four verses of sura 41 contain several points to which we shall return. the initially gaseous state of celestial matter and the highly symbolic definition of the number of heavens as seven. We shall see the meaning behind this figure. Also of a symbolic nature is the dialogue between God on the one hand and the primordial sky and earth on the other. here however it is only to express the submission of the Heavens and Earth, once they were formed, to divine orders.
    Critics have seen in this passage a contradiction with the statement of the six periods of the Creation. By adding the two periods of the formation of the Earth to the four periods of the spreading of its sustenance to the inhabitants, plus the two periods of the formation of the Heavens, we arrive at eight periods. This would then be in contradiction with the six periods mentioned above.
    In fact however, this ####, which leads man to reflect on divine Omnipotence, beginning with the Earth and ending with the Heavens, provides two sections that are expressed by the Arabic word tumma', translated by 'moreover', but which also means 'furthermore' or 'then'. The sense of a 'sequence' may therefore be implied referring to a sequence of events or a series of man's reflections on the events mentioned here. It may equally be a simple reference to events juxtaposed without any intention of bringing in the notion of the one following the other. However this may be, the periods of the Creation of the Heavens may just as easily coincide with the two periods of the Earth's creation. A little later we shall examine how the basic process of the formation of the Universe is presented in the Qur'an and we shall see how it can be jointly applied to the Heavens and the Earth in keeping with modern ideas. We shall then realize how perfectly reasonable this way is of conceiving the simultaneous nature of the events here described.
    There does not appear to be any contradiction between the passage quoted here and the concept of the formation of the world in six stages that is to be found in other ####s in the Qur'an.


    فترات الخلق ستة.
    ليست هناك اي غموض على الإطلاق في وصف الكتاب المقدس للخلق في ستة أيام يعقبها يوم راحة ، السبت ، مُماثلة مع أيام الأسبوع. ولقد ثبت كيف هذا النمط من السرد الذي يمارسه الكهنة في القرن السادس قبل الميلاد خدم غرض تشجيع الناس للاحتفال السبت. ومن المتوقع أن جميع اليهود مستمرون في يوم السبت كما فعل الرب بعد ان كان قد عمل جاهدا خلال ستة أيام في الأسبوع.
    طريقة الكتاب المقدس فسيفسره ، 'اليوم' وتعني كلمة من الوقت الفاصل بين اثنين من شروق الشمس أو الغروب المتعاقبة لسكان الأرض. عندما تعرف على هذا النحو ، هو مشروط في اليوم من دوران الأرض حول محورها الخاص. ومن الواضح أن باللغة المنطقية يمكن أن يكون هناك أي شك من 'أيام محددة كما هو الحال الآن فقط ، إذا كانت الآلية التي تسبب ظهورها ، أي وجود الأرض ودورانها حول الشمس ، لم بالفعل تم إصلاح في المراحل الأولى من إنشاء وفقا لوصف الكتاب المقدس. وقد سبق وأكد استحالة في الجزء الأول من هذا الكتاب.
    عندما نشير إلى أن غالبية ترجمة للقرآن ، أن نقرأ ، مع عملية مماثلة الوصف التوراتي للخلق من أجل الوحي الإسلامي كما وقعت على مدى ستة أيام. فمن الصعب اجراء ضد المترجمين حقيقة أنها ترجمت الكلمة العربية التي معناها الأكثر شيوعا. هذه هي الطريقة التي عادة ما يعبر عنها في ترجمة ذلك أن في القرآن الكريم ، الآية 54 ، سورة 7 نصها كما يلي :
    "ان ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام".
    وهناك عدد قليل جدا من الترجمات والتعليقات من القرآن أن نلاحظ كيف ينبغي حقا 'أيام' كلمة تؤخذ على أنها تعني 'فترات. وعلاوة على ذلك فقد تم الحفاظ على أنه إذا كانت النصوص القرآنية على خلق مقسمة إلى مراحلها 'أيام ، مع نية مبيتة من تناول عقائد يتمسك بها جميع اليهود والمسيحيين في فجر الإسلام وتجنب اساسا المواجهة مع هذا الاعتقاد السائد.
    دون بأي شكل من الأشكال التي ترغب في رفض هذه الطريقة في رؤية ذلك ، يمكن للمرء أن دراسة المشكلة ربما أكثر من ذلك بقليل عن كثب ، والتدقيق في القرآن نفسه ، وبصورة أعم في اللغة من الوقت ، ومعنى ممكن للكلمة أن العديد من المترجمين أنفسهم لا يزال يواصل ترجمة من قبل روسيا اليوم 'اليوم' للكلمة ، الأيام الجمع في اللغة العربية.
    معناه الأكثر شيوعا هو 'اليوم' ولكن يجب التأكيد على أنه يميل أكثر إلى معنى ضوء نهاري من طول الفترة الزمنية التي انقضت بين غروب الشمس اليوم واحد والقادمة. ويمكن أن الأيام يعني الجمع ، وليس فقط 'أيام ، ولكن' طول فترة طويلة من الزمن 'أيضا ، لفترة غير محددة من الزمن (ولكن دائما طويلة). 'فترة من الزمن' وهذا المعنى الذي يحتوي على كلمة هو انه وجد في مكان آخر في القرآن الكريم. ومن هنا ما يلي :
    -- السورة 32 ، الآية 5 :
    يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (5)
    (وتجدر الإشارة إلى أن إنشاء في ست فترات هو بالضبط ما الآية السابقة تشير إلى الآية 5).

    اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ ۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (4)
    -- السورة 70 ، الآية 4 :
    تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4)
    ووقع حقيقة أن الكلمة ، اليوم 'قد يعني الفترة الزمنية التي كانت مختلفة تماما عن الفترة التي نعني كلمة' اليوم 'في وقت مبكر جدا المعلقين الذين ، بطبيعة الحال ، لم يكن لديهم المعرفة التي نملكها اليوم بشأن طول من المراحل في تكوين الكون. في القرن السادس عشر الميلادي على سبيل المثال ، يعتقد المفسرأبو السعود هذه القاعدة ، الذين لا يمكن أن يكون لديه أي فكرة من اليوم على النحو المحدد في شروط فلكية دوران الأرض ، وذلك لخلق يجب أن يعتبر الانقسام الذي لم يكن في يوم ما ونحن نفهم عادة الكلمة ، ولكن في 'الأحداث الزمنية' (باللغة العربية نوبات).
    ذهب المعلقين المتأخرين مرة أخرى إلى هذا التفسير القديم. يوسف علي (1934) ، في تعليقه على كل من الآيات التي تتناول مراحل الخلق ، يصر على أهمية اتخاذ الكلمة ، فسرت في مكان آخر باسم 'الأيام' معنى ، يعني في الواقع الفترات الطويلة جدا ، أو الأعمار ، أو الدهر.
    ولذا فمن الممكن القول بأنه في حالة من خلق العالم ، والقرآن يسمح لفترات طويلة من الزمن ترقيم ستة. ومن الواضح أنه لم يسمح لرجل العلم الحديث إثبات واقعة أن المراحل تعقيدا في العملية التي أدت إلى تشكيل الكون مرقمة ستة ، لكنها أظهرت بوضوح أن فترات طويلة من الزمن كانوا متورطين مقارنة 'الأيام' والتي ونحن نتصور منها سيكون سخيفا.
    واحدة من أطول مقاطع من القرآن الكريم ، الذي يتعامل مع الخلق ، ويصف الأخير ازدواجية سردا لأحداث الدنيويه واحدة من الأحداث السماوية. الآيات في مسألة آيات 9 حتي 12 ، سورة 41 :
    (الله يتحدث إلى النبي)

    قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ۚ ذَٰلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9)
    وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10)
    ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11)
    فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا ۚ وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)
    هذه الآيات الأربع من سورة 41 تحتوي على العديد من النقاط التي سنرجع لها. الحالة الغازية في البداية من مسألة تعريف السماوية ورمزية عالية من عدد السماوات سبع سنوات. وسنرى معنى وراء هذا الرقم. أيضا ذات طابع رمزي هو الحوار بين الله من جهة والسماء والأرض البدائية من جهة أخرى. ولكن هنا هو فقط للتعبير عن تقديم السماوات والأرض ، مرة واحدة أنها تشكلت لأوامر الإلهية.
    شهدت النقاد في هذا المقطع تناقض مع بيان الفترات ستة من الخلق. بإضافة الفترتين تشكيل الأرض إلى أربع فترات من انتشار القوت لسكانها ، بالإضافة إلى اثنين من فترات تشكيل السماوات ، وصلنا إلى ثماني نقاط. وسيكون ان فهمناهذا تناقض مع الفترات الست المذكورة أعلاه.
    في الواقع ومع ذلك ، هذا النص ، الأمر الذي يؤدي إلى التفكير في الرجل القدرة الكليه الالهيه ، بدءا من الأرض وتنتهي مع السماء ، ويوفر قسمين التي أعرب عنها الكلمة العربية
    ثم
    ، ترجم من قبل 'علاوة على ذلك ، ولكن هذا يعني أيضا' وعلاوة على ذلك 'أو' ثم '. ولذلك قد الشعور 'تسلسل' يكون ضمنيا في اشارة الى سلسلة من الأحداث أو سلسلة من التأملات الإنسان على الأحداث المذكورة هنا. قد يكون على قدم المساواة مجرد إشارة إلى الأحداث جنبا إلى جنب دون أية نية لادخال مفهوم واحد بعد الآخر. ومع ذلك ، قد يكون هذا ، وفترات من خلق السماوات قد تماما كما تتزامن بسهولة مع الفترتين من خلق الأرض. بعد قليل سوف ندرس كيفية تقديم العملية الأساسية لتكوين الكون في القرآن وسنرى كيف يمكن تطبيقه بصورة مشتركة على السماوات والأرض بشكل ينسجم مع الأفكار الحديثة. يجب أن ندرك تماما ثم كيف معقول بهذه الطريقة هو من تصور الطبيعة في وقت واحد من الأحداث التي وصفناها هنا.
    لا يبدو أن هناك أي تناقض بين مرور ونقلت وهنا ومفهوم تشكيل العالم في المراحل الستة التي يمكن أن توجد في غيرها من النصوص في القرآن الكريم.




    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  7. #17

    عضو مجتهد

    عُبَيْدُ الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3682
    تاريخ التسجيل : 8 - 4 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 198
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 30
    البلد : كنانة الله فى ارضه
    الاهتمام : التاريخ الأسلامى
    الوظيفة : طالب
    معدل تقييم المستوى : 6

    افتراضي


    وهنا يطل سؤال الحادى خبيث انت تقول ان السماء بنجومها كانت دخانا فقط وقت خلق الارض؟
    نقول ان الارض لم يكتمل تكوينها المعروف الا بعد خلق السماء كما هو واضح تماما من سورة النازعات والى ذلك المعنى ذهب الطبرى وابن كثير وكلاهما اكد ان تخليق السماء الى سبع سماوات
    مُقدم على تكوين الارض وان أورد الاول كثير من الاسرائيليات والمراسيل.
    وبالطبع هذه النقطة شبهة كثيرا ما يرددها الملاحدة مستعينين بالاسرائيليات التى لجأ اليها اهل التفسير
    فى زمانهم نتيجة نقص المعلومات لديهم عن نشأة الكون واصبحت للاسف مصدرا رئيسيا وكلها لم تصح عن النبى صلى الله عليه وسلم بما فيها حديث التربة الوارد عند مسلم وقال عنه البخارى فى التاريخ الكبير ان قائله كعب الاحباركما ان هذا الحديث فيه ايوب بن خالد وهو ضعيف وايضا هناك من ضعف المتن كما ان الحديث يناقض ظاهر القرأن الكريم. والحديث الاخر عن خلق السماوات يومى الخميس والجمعة وهو من كلام عبد الله بن سلام رضى الله عنه ولم يصرح الصحابة بسماعهم ذلك من النبى صلى الله عليه وسلم ولا فعل ابن سلام رضى الله عنه مما اورد الطبرى فى تاريخه 1\54 وبالرجوع الى اقوال اهل العلم وجدت هذه الروايات ضعيفة سندا ومتنا كما انها كما اسلفنا لا تُرفع.فى كتاب الاسرائيليات فى تفسير الطبرى -وهنا ادين بالفضل بعد ربى جل وعلى للاخ المشرف الفاضل ابو على الفلسطينى الذى دلنى على هذا الكتاب- تقول الدكتورة امال ربيع فى الكتاب ص103
    http://www9.0zz0.com/2011/05/27/03/220073258.jpg
    ومن يريد أن يناقشنى في هذه النقطة فمرحبا به اما الرواية الصحيحة لابن عباس رضى الله عنه والتى اوردها الامام البخارى فى كتاب التفسير فى صحيح البخارى فهى تتوافق مع العلم والمنطق وان كنا كمسلمين لا نقدسها لما ذكرنا سابقا. يقول الامام البخارى رحمه الله فى صحيحه
    كتاب تفسير القرأن باب حم السجدة-رقم5437-
    سورة حم السجدة وقال طاوس عن ابن عباس ائتيا طوعا أو كرها أعطيا قالتا أتينا طائعين أعطينا وقال المنهال عن سعيد بن جبير قال قال رجل لابن عباس إني أجد في القرآن أشياء تختلف علي قال فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ولا يكتمون الله حديثا والله ربنا ما كنا مشركين فقد كتموا في هذه الآية وقال أم السماء بناها إلى قوله دحاها فذكر خلق السماء قبل خلق الأرض ثم قال أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين إلى قوله طائعين فذكر في هذه خلق الأرض قبل خلق السماء [ ص: 1816 ] وقال وكان الله غفورا رحيما عزيزا حكيما سميعا بصيرا فكأنه كان ثم مضى فقال فلا أنساب بينهم في النفخة الأولى ثم ينفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله فلا أنساب بينهم عند ذلك ولا يتساءلون ثم في النفخة الآخرة أقبل بعضهم على بعض يتساءلون وأما قوله ما كنا مشركين ولا يكتمون الله حديثا فإن الله يغفر لأهل الإخلاص ذنوبهم وقال المشركون تعالوا نقول لم نكن مشركين فختم على أفواههم فتنطق أيديهم فعند ذلك عرف أن الله لا يكتم حديثا وعنده يود الذين كفروا الآية وخلق الأرض في يومين ثم خلق السماء ثم استوى إلى السماء فسواهن في يومين آخرين ثم دحا الأرض ودحوها أن أخرج منها الماء والمرعى وخلق الجبال والجمال والآكام وما بينهما في يومين آخرين فذلك قوله دحاها وقوله خلق الأرض في يومين فجعلت الأرض وما فيها من شيء في أربعة أيام وخلقت السموات في يومين وكان الله غفورا رحيما سمى نفسه ذلك وذلك قوله أي لم يزل كذلك فإن الله لم يرد شيئا إلا أصاب به الذي أراد فلا يختلف عليك القرآن فإن كلا من عند الله قال أبو عبد الله حدثني يوسف بن عدي حدثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن [ ص: 1817 ] أبي أنيسة عن المنهال بهذا وقال مجاهد لهم أجر غير ممنون محسوب أقواتها أرزاقها في كل سماء أمرها مما أمر به نحسات مشائيم وقيضنا لهم قرناء قرناهم بهم تتنزل عليهم الملائكة عند الموت اهتزت بالنبات وربت ارتفعت من أكمامها حين تطلع ليقولن هذا لي أي بعملي أنا محقوق بهذا وقال غيره سواء للسائلين قدرها سواء فهديناهم دللناهم على الخير والشر كقوله وهديناه النجدين وكقوله هديناه السبيل والهدى الذي هو الإرشاد بمنزلة أصعدناه ومن ذلك قوله أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده يوزعون يكفون من أكمامها قشر الكفرى هي الكم وقال غيره ويقال للعنب إذا خرج أيضا كافور وكفرى ولي حميم القريب من محيص حاص عنه أي حاد مرية ومرية واحد أي امتراء وقال مجاهد اعملوا ما شئتم هي وعيد [ ص: 1818 ] وقال ابن عباس ادفع بالتي هي أحسن الصبر عند الغضب والعفو عند الإساءة فإذا فعلوه عصمهم الله وخضع لهم عدوهم كأنه ولي حميم




    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  8. #18

    عضو مجتهد

    عُبَيْدُ الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3682
    تاريخ التسجيل : 8 - 4 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 198
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 30
    البلد : كنانة الله فى ارضه
    الاهتمام : التاريخ الأسلامى
    الوظيفة : طالب
    معدل تقييم المستوى : 6

    افتراضي


    ولنا تعقيب بسيط على كلام حبر الامة ابن عباس رضى الله عنه
    ان قوله بأن السماء خُلقت بعد الارض لادليل عليه من كتاب او سنة وانما من مرويات اهل الكتاب وقد تأثر بها عامة المفسرين فتصوروا ان الدخان هو مادة خلق السماء وانها خُلقت بعد الارض ولكن النص القرأنى يقول بأن السماء كانت دخان فنفهم بأنها كانت مخلوقة عند خلق الارض وفى حالة دخانية وقد اثبتنا الاعجاز فى هذه اللفظة.كما ان اللفظ القرأنى كان دقيقا جدا فى تأكيد ان السماوات وليس السماء هى التى خُلقت مع الارض فى الايام الستة
    وقد قضيت وقتا فى متابعة هذه النقطة ثم وجدت ما يحسمها من القرأن الكريم. فى سورة البقرة
    هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29)
    هذه الاية تحسم ما ذكرته من تأكيد القرأن الكريم لتوازى تخلق الارض والسماوات بعد السماء الدخانية
    اولا قوله تعالى خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ماهو الخلق؟
    الخلق فى لغة العرب هو التقدير والابتداع والايجاد. ولكن هل هناك خلق بدون مادة؟
    إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) ال عمران
    خلقت الملائكة من نور . وخلق الجان من مارج من نار . وخلق آدم مما وصفلكم
    الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2996
    خلاصة حكم المحدث: صحيح
    اذا خلق السماوات والارض فى ستة ايام سبقه حتما وجود مادة لهذا الخلق خارج هذه الايام بدليل لفظة الرتق المذكورة فى اية الانبياء فهى بذلك تُبطل حجج الملاحدة
    هل حدد القرأن الكريم مادة خلق الارض؟لا
    هل حدد القرأن الكريم بداية زمن خلق الارض؟لا
    هل حدد القرأن الكريم مادة خلق السماوات؟الدخان
    هل حدد القرأن الكريم بداية تكوين السماوات؟بعدخلق الارض والسماء التى صارت دخانا
    وللملاحظة اننا نجد القرأن الكريم يقول ويكرر ان فترة خلق السماوات والارض ستة ايام
    ولم يقل ابدا ان فترة خلق السماء و الارض هى الستة ايام رغم ان كلمة سماء تأتى جمعا ايضا مفرده سماوة ولكن الله تعالى اراد بتكرار السماوات ابطال حجة الملاحدة بزعمهم ان القرأن الكريم قال بخلق الارض قبل السماء. ومما نستنتجه من الايات 9الى12من سورة فصلت انه كانت هناك سماء مخلوقة قبل السماوات وانها كانت دخانا فى مرحلة ماقبل ان يفتقها الجبار بقدرته الى سبع سماوات والمنطق يقول أن هذه السماء الابتدائية كانت موجودة قبل خلق الارض حتما او موازية للخلق الابتدائى للارض قبل الدحو.
    كما نلاحظ ان القرأن الكريم فى اية الانبياءلم يقل ان خلق السماوات والارض تم مباشرة بعد انتهاء الرتق
    ولم يقل ان فتق الرتق هو الذى خلق السماوات والارض بل قال انهما انفتقا
    ومما سبق ومن الملاحظة لتكرار القرأن الكريم لارتباط الستة ايام بالسماوات والارض
    نقول بأن الواضح لدينا هو التوازى بين الخلقين تماما وليس سبق الارض لان خلق السماوات والارض تم حتما بعد خلق مادة الخلق لهما وهى الدخان او ما يسميه الفلكيون الغبار الكونى. وهذا ما يقوله العلم
    انه حدث بعد انفتاق الجيل الاول من النجوم الى دخان كما اسلفنا.
    ثانيا الخلق هنا لمكونات الارض الخارجية تم بعد خلق السماوات يعضد ذلك ايات النازعات و
    ايضا قوله تعالى
    اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ (2) وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (3)
    وهذه الايات من سورة الرعد تؤكد تماما ما قلناه من توازى تخليق السماوات مع مد الارض وتكوين القشرة الخارجية للارض وتنفى سبق تخلق الارض على السماوات السبع.
    ثالثا قوله تعالىفَسَوَّاهُنّ
    عن ابن مسعود قال: بين السماء الدنيا، والتي تليها خمسمائة عام، وبين كل سماء وسماء خمسمائة عام، وبين السماء السابعة والكرسي خمسمائة عام، وبين الكرسي والماء خمسمائة عام، والعرش فوق الماء، والله فوق العرش، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم.
    الراوي: زر بن حبيش المحدث: ابن باز - المصدر: شرح كتاب التوحيد لابن باز - الصفحة أو الرقم: 389خلاصة حكم المحدث: صحيح جيد
    وهو حديث موقوف ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد والذهبى والمسعودى واعطاه ابن عثيمين مرتبة الرفع
    والتسوية تتم فى نهاية الخلق لقوله تبارك وتعالى
    الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (2) الاعلى
    وطالما التسوية تمت بعد خلق الارض فالخلق نفسه تم اثناء او قبل خلق الارض.
    رابعا بأستثناء سورة النازعات والتى تؤكد بوضوح ان دحو الارض وتكوين مكوناتها السطحية تم بعد ظهور الليل والنهار-اى بعد ظهور الشمس-باقى الايات تحتوى على حروف عطف اغلبها حرف الواو
    واقلها حرف ثم والذى استخدم للدلالة على ان فتق السماء الى سبع سماوات تم بعد الخلق الاولى للارض
    وبرغم ذلك فأن بعض المفسرين مثل ابن كثير وكذلك اهل اللغة يقولون بأن حرف ثم فى سورة فصلت يمكن فهمها بمعنى تعدد النعم وليس التراخى وهذا الرأى مبنى على واقع الايات عبر الكتاب وسواء فهمنا ان خلق مادة الارض سابق لرتق السماوات الى سبعة-كما فى ظاهر الايات فى سورتى البقرة وفصلت- او موازى لها فهذا لا يناقض العلم لان الكون كان ومازال يتمدد.
    وهنا يسئل الملحد و لكن القرأن الكريم يقول فى فصلت 12وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ؟
    نعم القرأن الكريم ذكر تزيين السماء الدنيا بمفردها وذكر ذلك بعد الحديث عن خلق الارض ولكن القرأن
    الكريم لم يحدد علاقة زمنية يمكن القياس عليها بين خلق النجوم وخلق الارض والقرأن العظيم اياته محكمة
    ولكن كما ذكرت سابقا الاسرائيليات وتأويلات اهل التفسير هما من حاولا استنباط هذه العلاقة واختلفوا
    وفى النهاية لا الاسرائيليات ولا من قال بخلق الارض قبل السماء حُجة على القرأن الكريم ونحن لا نخدع احدا وايات الكتاب تنطق بالتوازى ولا يمكن ان يستقيم فهم ايات خلق الكون الا بالتوازى بين خلق الارض
    والسماوات والى ذلك الرأى ذهب موريس بوكاى فى كتابه عن الكتب السماوية والعلم النسخة الانجليزيةص99-100

    THE QUR'AN DOES NOT LAY DOWN A SEQUENCE
    FOR THE CREATION OF THE EARTH AND HEAVENS.

    In the two passages from the Qur'an quoted above, reference was made in one of the verses to the Creation of the Heavens and the Earth (sura 7, verse 54) , and elsewhere to the Creation of the Earth and the Heavens (sura 41, verses 9 to 12). The Qur'an does not therefore appear to lay down a sequence for the Creation of the Heavens and the Earth.
    The number of verses in which the Earth is mentioned first is quite small, e.g. sura 2, verse 29 and sura 20, verse 4, where a reference is made to "Him Who created the earth and the high heavens". The number of verses where the Heavens are mentioned before the Earth is, on the other hand, much larger: (sura 7, verse 54; sura 10, verse 3; sura 11, verse 7; sura 25, verse 59; sura 32, verse 4; sura 50, verse 38; sura 57, verse 4; sura 79, verses 27 to 33; sura 91, verses 5 to 10).
    In actual fact, apart from sura 79, there is not a single passage in the Qur'an that lays down a definite sequence; a simple coordinating conjunction (wa) meaning 'and' links two terms, or the word tumma which, as has been seen in the above passage, can indicate either a simple juxtaposition or a sequence.
    There appears to me to be only one passage in the Qur'an where a definite sequence is plainly established between different events in the Creation. It is contained in verses 27 to 33, sura 79:
    "Are you the harder to create Or. is it the heaven that (God) built? He raised its canopy and fashioned it with harmony. He made dark the night and he brought out the forenoon. And after that (ba' da dalika) He spread it out. Therefrom he drew out its water and its pasture. And the mountains He has fixed firmly. Goods for you and your cattle."
    This list of earthly gifts from God to man, which is expressed In a language suited to farmers or nomads on the Arabian Peninsula, is preceded by an invitation to reflect on the creation of the heavens. The reference to the stage when God spreads out the earth and renders it arable is very precisely situated in time after the alternating of night and day has been achieved. Two groups are therefore referred to here, one of celestial phenomena, and the other of earthly phenomena articulated in time. The reference made here implies that the earth must necessarily have existed before being spread out and that it consequently existed when God created the Heavens. The idea of a concomitance therefore arises from the heavenly and earthly evolutions with the interlocking of the two phenomena. Hence, one must not look for any special significance in the reference in the Qur'anic #### to the Creation of the Earth before the Heavens or the Heavens before the Earth: the position of the words does not influence the order in which the Creation took place, unless however it is specifically stated.
    القرآن لم يلق تسلسل لخلق الأرض والسماوات.
    في الممرات اثنين من القرآن المذكورة أعلاه ، وأشير في واحدة من الآيات في خلق السماوات والأرض (سورة 7 ، الآية 54) ، وأماكن أخرى في خلق الأرض والسماوات (سورة 41 ، الآيات 9 إلى 12). القرآن لا يظهر ذلك لوضع تسلسل لخلق السماوات والأرض.
    عدد الآيات التي وردت في الأرض الأولى هي صغيرة جدا ، على سبيل المثال السورة 2 ، الآية 29 وسورة 20 ، الآية 4 ، حيث يتم الإشارة إلى "بالذي خلق الأرض والسماوات العلى". عدد الآيات التي وردت في السماء قبل الأرض ، من ناحية أخرى ، أكبر من ذلك بكثير : (سورة 7 ، الآية 54 ؛ السورة 10 ، الآية 3 ؛ السورة 11 ، الآية 7 ، السورة 25 ، الآية 59 ؛ سورة 32 ، الآية 4 ؛ السورة 50 ، الآية 38 ؛ السورة 57 ، الآية 4 ، سورة 79 ، الآيات 27 حتي 33 ؛ سورة 91 ، الآيات 5-10).
    في الواقع ، وبصرف النظر عن السورة 79 ، وليس هناك ممر واحد في القرآن الكريم أن يضع تسلسل محدد ؛ العطف بسيطة تنسيق (ع) معنى 'و' الروابط المصطلحين ، أو الكلمة التي ثم ، وكذلك كان ينظر في المقتطف أعلاه ، يمكن أن تشير إما تجاور بسيطة أو تسلسل.
    هناك على ما يبدو لي أن أكون واحدة فقط مرور في القرآن حيث يتم تأسيس بوضوح تسلسل واضح بين الأحداث المختلفة في الخلق. وهو وارد في الآيات 27 حتي 33 ، سورة 79 :
    "هل أنت أصعب لإنشاء أو. هل السماء أن (الله) وبنى؟ رفع مظلة وفسواهن مع وئام. صرح الظلام ليلة وانه أخرج من الضحى ، وبعد ذلك (dalika دا با') وتنتشر بها. من هناك ولفت إلى المياه والمراعي فيها. والجبال وثابت وراسخ. السلع للكم ولأنعامكم ".
    ويسبق هذه القائمة من الهدايا الدنيويه من الله للإنسان ، وهو ما يعبر عنه في لغة مناسبة للمزارعين أو البدو في شبه الجزيرة العربية ، من خلال دعوة للتفكير في خلق السماوات. الإشارة إلى المرحلة عند الله ينتشر الأرض ويجعلها صالحة للزراعة هو بالضبط جدا تقع في الوقت المناسب بعد تناوب الليل والنهار قد تحقق. ويشار إلى ذلك مجموعتان إلى هنا ، واحدة من الظواهر السماوية ، وغيرها من الظواهر الأرضية بوضوح في الوقت المناسب. وأشير هنا يعني أنه يجب بالضرورة أن الأرض كانت موجودة قبل أن تنتشر ، وأنها موجودة وبالتالي عندما خلق الله السموات. فكرة تلازم بالتالي ينشأ من التطورات السماوية والدنيوية مع المتشابكة من هاتين الظاهرتين. وبالتالي ، يجب على المرء أن لا نبحث عن أي دلالة خاصة في الإشارة في النص القرآني في خلق الأرض قبل السماوات أو السماء قبل الأرض : موقف من الكلمات لا تؤثر على الترتيب الذي خلق استغرق مكان ، ولكن ما لم يذكر بالتحديد.

    والسماوات والى ذلك الرأى ذهب موريس بوكاى فى كتابه عن الكتب السماوية والعلم النسخة الانجليزيةص99-100

    THE QUR'AN DOES NOT LAY DOWN A SEQUENCE
    FOR THE CREATION OF THE EARTH AND HEAVENS.
    In the two passages from the Qur'an quoted above, reference was made in one of the verses to the Creation of the Heavens and the Earth (sura 7, verse 54) , and elsewhere to the Creation of the Earth and the Heavens (sura 41, verses 9 to 12). The Qur'an does not therefore appear to lay down a sequence for the Creation of the Heavens and the Earth.
    The number of verses in which the Earth is mentioned first is quite small, e.g. sura 2, verse 29 and sura 20, verse 4, where a reference is made to "Him Who created the earth and the high heavens". The number of verses where the Heavens are mentioned before the Earth is, on the other hand, much larger: (sura 7, verse 54; sura 10, verse 3; sura 11, verse 7; sura 25, verse 59; sura 32, verse 4; sura 50, verse 38; sura 57, verse 4; sura 79, verses 27 to 33; sura 91, verses 5 to 10).
    In actual fact, apart from sura 79, there is not a single passage in the Qur'an that lays down a definite sequence; a simple coordinating conjunction (wa) meaning 'and' links two terms, or the word tumma which, as has been seen in the above passage, can indicate either a simple juxtaposition or a sequence.
    There appears to me to be only one passage in the Qur'an where a definite sequence is plainly established between different events in the Creation. It is contained in verses 27 to 33, sura 79:
    "Are you the harder to create Or. is it the heaven that (God) built? He raised its canopy and fashioned it with harmony. He made dark the night and he brought out the forenoon. And after that (ba' da dalika) He spread it out. Therefrom he drew out its water and its pasture. And the mountains He has fixed firmly. Goods for you and your cattle."
    This list of earthly gifts from God to man, which is expressed In a language suited to farmers or nomads on the Arabian Peninsula, is preceded by an invitation to reflect on the creation of the heavens. The reference to the stage when God spreads out the earth and renders it arable is very precisely situated in time after the alternating of night and day has been achieved. Two groups are therefore referred to here, one of celestial phenomena, and the other of earthly phenomena articulated in time. The reference made here implies that the earth must necessarily have existed before being spread out and that it consequently existed when God created the Heavens. The idea of a concomitance therefore arises from the heavenly and earthly evolutions with the interlocking of the two phenomena. Hence, one must not look for any special significance in the reference in the Qur'anic #### to the Creation of the Earth before the Heavens or the Heavens before the Earth: the position of the words does not influence the order in which the Creation took place, unless however it is specifically stated.
    القرآن لم يلق تسلسل لخلق الأرض والسماوات.
    بالمرور على جزئين من القرآن المذكورتين أعلاه ، وأشير في واحدة من الآيات في خلق السماوات والأرض (سورة 7 ، الآية 54) ، وأماكن أخرى في خلق الأرض والسماوات (سورة 41 ، الآيات 9 إلى 12). القرآن لا يظهر ذلك لوضع تسلسل لخلق السماوات والأرض.
    عدد الآيات التي وردت في الأرض الأولى هي صغيرة جدا ، على سبيل المثال السورة 2 ، الآية 29 وسورة 20 ، الآية 4 ، حيث يتم الإشارة إلى "بالذي خلق الأرض والسماوات العلى". عدد الآيات التي وردت في السماء قبل الأرض ، من ناحية أخرى ، أكبر من ذلك بكثير : (سورة 7 ، الآية 54 ؛ السورة 10 ، الآية 3 ؛ السورة 11 ، الآية 7 ، السورة 25 ، الآية 59 ؛ سورة 32 ، الآية 4 ؛ السورة 50 ، الآية 38 ؛ السورة 57 ، الآية 4 ، سورة 79 ، الآيات 27 حتي 33 ؛ سورة 91 ، الآيات 5-10).
    في الواقع ، وبصرف النظر عن السورة 79 ، وليس هناك ممر واحد في القرآن الكريم أن يضع تسلسل محدد ؛ العطف بسيطة تنسيق (ع) معنى 'و' الروابط المصطلحين ، أو الكلمة التي ثم ، وكذلك كان ينظر في المقتطف أعلاه ، يمكن أن تشير إما تجاور بسيطة أو تسلسل.
    هناك على ما يبدو لي أن أكون واحدة فقط مرور في القرآن حيث يتم تأسيس بوضوح تسلسل واضح بين الأحداث المختلفة في الخلق. وهو وارد في الآيات 27 حتي 33 ، سورة 79 :
    "هل أنت أصعب لإنشاء أو. هل السماء أن (الله) وبنى؟ رفع مظلة وفسواهن مع وئام. صرح الظلام ليلة وانه أخرج من الضحى ، وبعد ذلك (dalika دا با') وتنتشر بها. من هناك ولفت إلى المياه والمراعي فيها. والجبال وثابت وراسخ. السلع للكم ولأنعامكم ".
    ويسبق هذه القائمة من الهدايا الدنيويه من الله للإنسان ، وهو ما يعبر عنه في لغة مناسبة للمزارعين أو البدو في شبه الجزيرة العربية ، من خلال دعوة للتفكير في خلق السماوات. الإشارة إلى المرحلة عند الله ينتشر الأرض ويجعلها صالحة للزراعة هو بالضبط جدا تقع في الوقت المناسب بعد تناوب الليل والنهار قد تحقق. ويشار إلى ذلك مجموعتان إلى هنا ، واحدة من الظواهر السماوية ، وغيرها من الظواهر الأرضية بوضوح في الوقت المناسب. وأشير هنا يعني أنه يجب بالضرورة أن الأرض كانت موجودة قبل أن تنتشر ، وأنها موجودة وبالتالي عندما خلق الله السموات. فكرة تلازم بالتالي ينشأ من التطورات السماوية والدنيوية مع المتشابكة من هاتين الظاهرتين. وبالتالي ، يجب على المرء أن لا نبحث عن أي دلالة خاصة في الإشارة في النص القرآني في خلق الأرض قبل السماوات أو السماء قبل الأرض : موقف من الكلمات لا تؤثر على الترتيب الذي خلق استغرق مكان ، ولكن ما لم يذكر بالتحديد.
    وهنا يسئل الملحد سؤالا هاما ولكن الضوء ظهر فى الكون قبل مرحلة تزيين السماء الدنيا بالمصابيح؟
    هذا امر لا ينكره القرأن الكريم ولا يقره بل ان القرأن الكريم لم يصرح تماما بظلمة الكون فى المرحلة الاولى رغم اننا نستشف ذلك كما فعل مولانا ابن عباس رضى الله عنه من اية الانبياء والقرأن الكريم كان يتحدث فى الاية12 من سورة فصلت عن مرحلة معينة من الخلق فى نهاية عملية خلق السماوات السبع ولم يحدد ترتيبا زمنيا مرتبط بالخطواط فلا يوجد تصريح فى الايات يمكن اعتباره مطعنا او مخالفا للعلم على الاطلاق وحتى ما يتوهم الساذج انه مخالف للعلم-مما يوجد فى التأويلات والاسرائيليات- يأتى العلم فى النهاية ليصدق على رأى الوحى فى الكتاب وصحيح السنة ليستيقن الذين امنوا .




    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  9. #19

    عضو مجتهد

    عُبَيْدُ الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3682
    تاريخ التسجيل : 8 - 4 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 198
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 30
    البلد : كنانة الله فى ارضه
    الاهتمام : التاريخ الأسلامى
    الوظيفة : طالب
    معدل تقييم المستوى : 6

    افتراضي



    وهنا يبرز سؤال هام لماذا دائما يتعرض القرأن الكريم للفظة السماوات والارض؟
    يقول الشعراوى رحمه الله
    قوله تعالى: { أَوَلَمْ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ... } [الأنبياء: 30] يعني: أعميتْ أبصارهم، فلم ينظروا إلى هذا الكون البديع الصنع المحكم الهندسة والنظام، فيكفروا بسبب أنهم عَمُوا عن رؤية آيات الله. وهكذا كما رأيت الهمزة بعد الواو والفعل المنفي.
    لكن كيف يقول الحق سبحانه: { أَوَلَمْ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ.. } [الأنبياء: 30] والحديث هنا عن السماء والأرض، وقد :

    { مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَلاَ خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلْمُضِلِّينَ عَضُداً }
    [الكهف: 51]؟
    فهذه مسألة لم يشهدها أحد، ولم يخبرهم أحد بها، فكيف يروْنَها؟
    سبق أن تكلمنا عن الرؤية في القرآن، وأن لها استعمالات مختلفة: فتارة تأتي بمعنى: نظر أي: بصرية. وتأتي بمعنى: علم، ففي قوله تعالى:
    { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ ٱلْفِيلِ }
    [الفيل: 1].
    والنبي صلى الله عليه وسلم لم يَرَ هذه الحادثة ولم يشهدها؛ لأنه وُلِد في نفس عامها، فالمعنى: ألم تعلم، فلماذا عَدلَ السياق عن الرؤية البصرية إلى الرؤية العلمية، مع أن رؤية العين هي آكد الرُّؤى، حتى أنهم يقولون: ليس مع العَيْن أيْن؟
    قالوا: لأن الله تعالى يريد أن ينبه رسوله صلى الله عليه وسلم أنت صحيح لم ترهَا بعي###، لكن ربك أخبرك بهان وإخبار الله أصدق من رؤية عي###، فإذا أخبرك الله بشيء فإخبار الله أصدقُ من رؤية العين، فالعين يمكن أنْ تخدعك، أو ترى بها دون أنْ تتأمل. أما إخبار الله لك فصادقٌ لا خداعَ فيه.
    ومن ذلك أيضاً قوله تعالى:
    { أَلَمْ تَرَ أَنَّآ أَرْسَلْنَا ٱلشَّيَاطِينَ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزّاً }
    [مريم: 83].
    لكن، كيف تمَّتْ الرؤية العلمية لهم في مسألة خَلْق السماوات والأرض؟
    قالوا: لأن الإنسان حين يرى هذا الكون البديع كان يجب عليه ولو بغريزة الفضول أنْ يتساءلَ: من أين جاء هذا الكون العجيب؟ والإنسان بطبعه يلتفت إلى الشيء العجيب، ويسأل عنه، وهو لا يعنيه ولا ينتفع به، فما بالُكَ إنْ كان شيئاً نافعاً له؟
    إذن: كان عليهم أن ينظروا: مَنِ الذي نبَّأَ رسول الله بهذه المسألة؟ خاصة وقد كانوا يسألون عنها، وقد جاءهم رسول الله بمعجزة تُثبِت صدقه في البلاغ عن الله، وتُخبرهم بما كانوا يبحثون عنه، وما دام الكلام من الله فهو صدق:
    { وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلاً }
    [النساء: 122].
    وقد نزل القرآن في جزيرة العرب كفار عُبَّاد أصنام، وفيها اليهود وبعض النصارى، وهما أهل الكتاب يؤمنون بإله وبرُسُل وبكتب، حتى إنهم كانوا يجادلون الكفار الوثنيين يقولون لهم: لقد أطلّ زمان نبي سنتبعه ونقتلكم به قتل عاد وإرم.
    ومع ذلك، لما جاءهم ما عرفوا من الحق كفروا به، والتحموا بالكفار، وكوَّنوا معهم جبهة واحدة، وحزباً واحداً، ما جمعهم إلا كراهية النبي، وما جاء به من الدين الحق، وما أشبهَ هذا بما يفعله الآن كُلٌّ من المعسكر الشرقي والمعسكر الغربي من اتحاد ضد الإسلام. إذن: بعد أنْ جاء الإسلام أصبح أهلُ الكتاب والكفار ضد الإسلام في خندق واحد، وكان الكفار يسمعون من أهل الكتاب، وفي التوراة كلام عن خَلْق السماء والأرض يقول: إن الله أول ما خلق الخَلْق خلق جوهرة، ثم نظر إليها نظرَ الهيبة فحصل فيها تفاعل وبخار ودخان، فالدخان صعد إلى أعلى فكوَّنَ السماء، والبقية ظلتْ فكوَّنت الأرض.
    وهكذا كان لديهم طرف من العلم عن مسألة الخَلْقِ؛ لذلك قال الله عنهم: { أَوَلَمْ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ أَنَّ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا... } [الأنبياء: 30].
    وقد كان للمستشرقين كلام حول قوله تعالى: { كَانَتَا رَتْقاً } [الأنبياء: 30] قالوا: السماوات جمع، والأرض كذلك جنس لها جمع، فالقاعدة تقتضي أنْ نقول: كُنَّ رتقاً بضمير الجمع. وصاحب هذا الاعتراض لم يَدْر أن الله سبحانه وتعالى نظر إلى السماء كنوع والأرض كنوع، فالمراد هنا السماوية والأرضية وهما مُثنَّى.
    وفي القرآن نظائر كثيرة لهذه المسألة؛ لأن القرآن جاء بالأسلوب العربي المبنيّ على الفِطنة والذكاء ومُرونة الفهم. فخُذْ مثلاً قوله تعالى:
    { وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱقْتَتَلُواْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا... }
    [الحجرات: 9].
    فلم يقُلْ حسْب الظاهر: اقتتلتَا؛ لأن الطائفة وإنْ كانت مفرداً إلا أنها تحوي جماعة، والقتال لا يكون بين طائفة وطائفة، إنما بين أفراد هذه وأفراد هذه، فالقتال ملحوظ فيه الجمع
    { ٱقْتَتَلُواْ... }
    [الحجرات: 9] فإذا ما جِئْنا للصُّلْح لا يتم بين هؤلاء الأفراد، وإنما بين ممثَل عن كل طائفة، فالصُّلْح لا يتم بين هؤلاء الأفراد، وإنما بين ممثل عن كل طائفة، فالصُّلْح قائم بين طرفين؛ لذلك يعود السياق للتثنية.
    { فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَىٰ ٱلأُخْرَىٰ فَقَاتِلُواْ ٱلَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيۤءَ إِلَىٰ أَمْرِ ٱللَّهِ فَإِن فَآءَتْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا بِٱلْعَدْلِ }
    [الحجرات: 9].
    والرَّتْق: الشيء الملتحم الملتصق، ومعنى { فَفَتَقْنَاهُمَا.. } [الأنبياء: 30] أي: فَصلَنْاهما وأزَحْنَا هذا الالتحام، وما ذُكِر في التوراة من أن الله تعالى خلق جوهرة، ثم نظر إليها في هَيْبة، فحصل لها كذا وكذا في القرآن له ما يؤيده في قوله تعالى:
    { ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ٱئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً... }
    [فصلت: 11].
    والعلماء ساعةَ يستقبلون الآية الكونية لهم فيها مذاهب اجتهادية مختلفة؛ لأنها تتعرَّض لحقيقة الكون، وهذا أمر قابل للخلاف، فكلُّ واحد منهم يأخذ منه على قَدْر ثقافته وعِلْمه.
    فالعربي القديم لم يكُنْ يعرف كثيراً عن الظواهر الكونية، لا يعرف الجاذبية، ولا يعرف كُروية الأرض ولا حركتها، فلو أن القرآن تعرَّض لمثل هذه الأمور التي لا يتسع لها مداركه وثقافته فلربما صرفه هذا الكلام الذي لا يفهمه، ولك أنْ تتصوَّر لو قلتَ له مثلاً: إن الأرض كرة تدور بنا بما عليها من بحار وجبال الخ. والقرآن بالدرجة الأولى كتاب منهج " افعل كذا " و " لا تفعل كذا " لذلك كلُّ ما يتعلق بهذا المنهج جاء واضحاً لا غموض فيه، أمَّا الأمور الكونية التي تخضع لثقافات البشر وارتقاءاتهم الحضارية فقد جاءت مُجْملةً تنتظر العقول المفكرة التي تكشف عن هذه الظواهر واحدةً بعد الأخرى، وكأن الحق - تبارك وتعالى - يعطينا مجرد إشارة، وعلى العقول المتأمّلة أنْ تُكمِلَ هذه المنظومة.
    وقد كان لعلماء الإسلام موقفان في هذه المسألة، كلاهما ينطلق من الحب لدين الله، والغرام بكتابه، والرغبة الصادقة في إثبات صدْق ما جاء به القرآن من آيات كونية جاء العلم الحديث ليقول بها الآن، وقد نزل بها القرآن منذ أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمان.
    الموقف الأول: وكان أصحابه مُولعين بأنْ يجدوا لكل اكتشاف جديداً شاهداً من القرآن ليقولوا: إن القرآن سبق إليه وأن محمداً صلى الله عليه وسلم صادق في بلاغه عن الله.
    الموقف الثاني: أما أصحاب الموقف الآخر فكانوا يتهيَّبون من هذه المسألة خشية أن يقولوا بنظرية لم تثبت بَعْد، ويلتمسون لها شاهداً من كتاب الله، ثم يثبُت بطلانها بعد أنْ ربطوها بالقرآن.
    والموقف الحق أن هناك فرقاً بين نظرية علمية، وحقيقة علمية، فالنظرية مسألة محلّ بحث ومحلّ دراسة لم تثبت بَعْد؛ لذلك يقولون: هذا كلام نظري أي: يحتاج إلى ما يؤيده من الواقع، أمّا الحقيقة العلمية فمسألة وقعتْ تحت التجربة، وثبت صدقها عملياً ووثقنا أنها لا تتغير.
    فعلينا - إذن - أَلاَّ نربط القرآن بالنظرية التي تحتمل الصدق أو الكذب، حتى لا يتذبذب الناس في فَهْم القرآن، ويتهمونا أننا نُفسِّر القرآن حَسْب أهوائنا. أمّا الحقيقة العلمية الثابتة فإذا جاءت بحيث لا تُدفَع فلا مانعَ من ربطها بالقرآن.
    من ذلك مسألة كروية الأرض، فعندما قال بها العلماء اعترض كثيرون وأثاروها ضجة وألَّفوا فيها كتباً، ومنهم مَنْ حكم بكفر مَنْ يقول بذلك؛ لأن هذه المسألة لم ينص عليها القرآن. فلما تقدم العلم، وتوفرتْ له الأدلة الكافية لإثبات هذه النظرية، فوجدوا الكواكب الأخرى مُدوَّرة كالشمس والقمر، فلماذا لا تكون الأرض كذلك؟!
    كذلك إذا وقفتَ مثلاً على شاطئ البحر، ونظرتَ إلى مركب قادم من بعيد لا ترى منها إلا طرفَ شراعها، ولا ترى باقي المركب إلا إذا اقتربتْ منك، عَلامَ يدلُّ ذلك؟ هذا يدل على أن سطح الأرض ليس مستوياً، إنما فيه تقوُّس وانحناء يدل على كُرويتها.
    فلما جاء عصر الفضاء، وصعد العلماء للفضاء الخارجي، وجاءوا للأرض بصور، فإذا بها كُروية فعلاً، وهكذا تحولتْ النظرية إلى حقيقة علمية لا تُدفع، ولا جدال حولها، ومَنْ خالفها حينما كانت نظرية لا يسعه الآن إلاّ قبولها والقول بها.
    وما قلناه عن كُروية الأرض نقوله عن دورانها، ومَنْ كان يصدق قديماً أن الأرض هي التي تدور حول الشمس بما عليها من مياه ومَبانٍ وغيره؟ ولك أن تأخذَ كوزاً ممتلئاً بالماء، واربطه بخيط من أعلى، ثم أَدِرْه بسرعة من أسفل إلى أعلى، تلاحظ أن فوهة الكوز إلى أسفل دون أنْ ينسكب الماء، لماذا؟ لأن سرعة الدوران تفوق جاذبية الأرض التي تجذب الماء إليها، بدليل أنك إذا تهاونتَ في دوران الكوز يقع الماء من فُوهته، ولا بُد من وجود تأثير للجاذبية، فجاذبية الأرض هي التي تحتفظ بالماء عليها أثناء دورانها. أما أن نلتقط نظرية وليدة في طََوْر البحث والدراسة، ثم نفرح بربطها بالقرآن كما حدث أوائل العصر الحديث والنهضة العلمية، حين اكتشف العلماءُ المجموعةَ الشمسية، وكانت في بدايتها سبعة كواكب فقط مُرتّبة حسب قُرْبها من الشمس في المركز: عطارد، فالزهرة، فالأرض، فالمريخ، فالمشتري، فزُحَل، فأورانوس.

    وهنا أسرع بعض علمائنا الكبار - منهم الشيخ المراغي - بالقول بأنها السماوات السبع، وكتبوا في ذلك بحوثاً، وفي القرآن الذي سبق إلى هذا. ومرَّتْ الأيام، واكتشف العلماء الكواكب الثامن (نبتون)، ثم التاسع.
    إذن: رَبْط النظرية التي لم تتأكد بَعْد علمياً بالقرآن خطأ كبير، ومن الممكن إذا توفَّر لهم أجهزة أحدث ومجاهر أكبر - كما يقول بعض علماء الفضاء - لاكتشفوا كواكب أخرى كثيرة، لأن مجموعتنا الشمسية هذه واحدة من مائة مليون مجموعة في المجرة التي نسميها (سكة التبَّانة)، والإغريق يسمونها (الطريق اللبني).
    وهذه الكواكب التي نراها كبيرة وعظيمة، لدرجة تفوق تصورات الناس، فالشمس التي نراها هذه أكبر من الأرض بمليون وربع مليون مرة، وهناك من الكواكب ما يمكنه ابتلاع مليون شمس في جوفه. والمسافة بيننا وبين الشمس ثماني دقائق ضوئية، وتُحسب الدقيقة الضوئية بأن تُضرب في ستين ثانية، الثانية الواحدة السرعة فيها 186 ألف ميل يعني: ثلاثمائة ألف كيلومتر.
    أما المسافة بين الأرض والمرأة المسلسلة فقد حسبوها بالسنين الضوئية لا الدقائق، فوجدوها مائة سنة ضوئية، أما الشِّعْري الذي امتنَّ الله به في قوله
    { وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعْرَىٰ }
    [النجم: 49] فهو أبعد من ذلك. وهذه الكواكب والأفلاك كلها في السماء الدنيا فقط، فما دَخْل هذا بالسماوات السبع التي تحدثوا عنها؟!
    لذلك حاول كثيرون من عُشَّاق هؤلاء العلماء أن يمحوا هذه المسألة من كتبهم، حتى لا تكون سُبَّة في حقِّهم وزلّة في طريقهم العلمي.
    كذلك من النظريات التي قالوا بها وجانبتْ الصواب قولهم: إن المجموعة الشمسية ومنها الأرض تكوَّنت نتيجة دوران الشمس وهي كتلة ملتهبة، فانفصل عنها بعض (طراطيش)، وخرج منها بعض الأجزاء التي بردتْ بمرور الوقت، ومنها تكونت الأرض، ولما بردتْ الأرض أصبحتْ صالحة لحياة النبات، ثم الحيوان، ثم الإنسان بدليل أن باطن الأرض ما يزال ملتهباً حتى الآن. وتتفجر منه براكين كبركان (فيزوف) مثلاً.
    والقياس العقلي يقتضي أن نقول: إذا كانت الأرض قطعة من الشمس وانفصلت عنها، فمن الطبيعي أن تبرد مع مرور الزمن وتقلّ حرارتها حتى تنتهي بالاستطراق الحراري، إذن: فهذه نظرية غير سلمة، وقولكم بها يقتضي أنكم عرفتم شيئاً عن خَلْقِ السماواتِ والأرضِ ما أخبر الله به، وقد :
    {
    مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ.. }
    [الكهف: 51].
    ثم يقول في آية جامعة
    {
    وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلْمُضِلِّينَ عَضُداً }
    [الكهف: 51].
    والمضلّ هو الذي يأخذ بيدك عن الحقيقة إلى الباطل، وكأن الحق سبحانه يعطينا إشارة إلى ما سيكون من أقوال مُضلِّلة في هذه المسألة تقول: حدث في الخلق كيت وكيت.
    والواجب علينا أن نأخذ هذه التفاصيل من الخالق - عز وجل - وأن نقف عند هذا الحد، لأن معرفتك بكيفية الشيء ليست شرطاً لانتفاعك به، فأنت تنتفع بمخلوقات الله وإن لم تفهم كيف خُلِقَتْ؟ وكيف كانت؟ انتفعنا بكروية الأرض وبالشمس وبالقمر دون أن نعرف شيئاً عنها، ووضع العلماء حسابات للكسوف وللخسوف والأوقات قبل أن تكتشف كروية الأرض.
    فالرجل الأميّ الذي لا يعلم شيئاً يشتري مثلاً " التليفزيون " ويتعلم كيفية تشغيله والانتفاع به، دون أنْ يعلم شيئاً عن تكوينه أو كيفية عمله ونَقْله للصورة وللصوت.. إلخ. فخُذْ ما في الكون من جمال وانتفع به كما خلقه الله لك دون أن تخوض في أصل خَلْقه وكيفية تكوينه، كما لو قُدِّم لك طعام شهيّ أتبحثُ قبل أن تأكل: كيف طُهِي هذا الطعام؟!
    وقد تباينتْ آراء العلماء حول هذه الآية ومعنى الرَّتْق والَتْق، فمنهم مَنْ قال بالرأي الذي قالتْه التوراة، وأنها كانت جوهرة نظر الله إليها نظرة المهابة، وحدث لها كذا وكذا، وتكوَّنت السماء والأرض.
    ومنهم مَنْ رأى أن المعنى خاصٌّ بكل من الأرض والسماء، كل على حِدَة، وأنهما لم يكونا أبداً ملتحمتين، واعتمدوا على بعض الآيات مثل قوله تعالى:
    {
    فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ * أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً * ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ شَقّاً * فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً * وَعِنَباً وَقَضْباً }
    [عبس: 24-28].
    وفي موضع آخر قال:
    {
    فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ * وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى ٱلمَآءُ عَلَىٰ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ }
    [القمر: 11-12].
    فالمراد - إذن - أن الأرض وحدها كانت رَتْقاً، فتفجرت بالنبات، وأن السماء كانت رتْقاً فتفجرت بالمطر، فشقَّ الله السماء بالمطر، وشَقّ الأرض بالنبات الذي يصدعها:
    {
    وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ * وَٱلأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ }
    [الطارق: 11-12].
    وقال عن السماء:
    {
    وَيَوْمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلْغَمَامِ... }
    [الفرقان: 25] على اعتبار أن السماء كُلُّ ما علاك فأظلّك، فيكون السحاب من السماء.
    نفهم من هذا الرأي أن الفَتْق ليس فَتْقَ السماء عن الأرض، إنما فتق كل منهما على حِدَة، وعلى كل حال هو فَهْم لا يُعطي حكماً جديداً، واجتهاد على قَدْر عطاء العقول قد تُثبته الأيام، وقد تأتي بشيء آخر، المهم أن القوليْن لا يمنع أحدُهما الآخر.





















    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  10. #20

    عضو مجتهد

    عُبَيْدُ الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3682
    تاريخ التسجيل : 8 - 4 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 198
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 30
    البلد : كنانة الله فى ارضه
    الاهتمام : التاريخ الأسلامى
    الوظيفة : طالب
    معدل تقييم المستوى : 6

    افتراضي


    السادة الملحدون بعد ان عجزوا امام اعجاز اية الانبياء30 اخترعوا شبهة جديدة الا وهى الزعم بأقتباس القرأن الكريم من الاساطير البابلية والسومرية وهو ما سنناقشه بأذن الله تعالى
    يقول العلمانى
    في البدء كانت الإلهة "نمو" ولا احد معها، وهي المياه الأولى التي انبثق منها كل شيء. فأنجبت الإلهة "نمو" ولدا وبنتا، الأول "آن" السماء المذكر، والثانية "كي" إلهة الأرض المؤنثة، وكانا ملتصقين مع بعضهما، وغير منفصلين عن "نمو" أمهما. فتزوج "ان" ب "كي" فأنجبا ولدا هو "انليل"، اله الهواء، الذي كان في مساحة بينهما ضيقة لا تسمح له بالحركة. هذا الإله الشاب الذي لم يطق السجن الذي هو فيه، فقام بقوته الخارقة بإبعاد أمه عن أبيه، رفع الأب فصار سماء، وبسط الأم فصارت أرضا، ولكن الإله انليل كان يعيش في الظلام، فأنجب ابنا هو "نانا" الاهة القمر الذي ينير الأرض ويبدد الظلام في السماء، وأنجبت إلهة القمر "اوتو" اله الشمس.
    وبعدها قام الإله "انليل" رفقة بقية الآلهة بخلق مظاهر الحياة الأخرى.
    وفي كتاب أخر يتحدث عن "التكوين البابلي"، حيث مع بعد حضارة السومارية ظهرت الحضارة البابلية، التي أخذت عن الأساطير السومارية الكثير وأعادت بناءها وأضافت عليها، ونجد هذه الأساطير في ألواح "فاينوما ايليش"، التي تم اكتشافها من قبل علماء الآثار موزعة على سبعة ألواح فخارية، ويقد ب"فاينوما ايليش" ما معناه "عندما في الأعالي" أي حينما لم يكن في الأعالي سماء، وفي الأسفل لم تكن الأرض، تقول الأسطورة في إحدى الكتب:
    لم يكن في الوجود سوى المياه الأولى ممثلة في ثلاثة آلهة وهي: "ابسو" ونعامة" و"ممو"، ف"بسو" هو الماء العذب، و"نعامة" زوجته الماء المالح، أما "اممو" هو الضباب المنتشر فوق تلك المياه والناشئ عنها، وكانت هاته الكثة المائية تملئ الكون، وكانت هاته الآلهة تعيش حالة سرمدية من السكون والصمت المطلق، ممتزجة يبعضها البعض في حالة هيولية، لا تمايز فيها ولا تشكل، ثم أخذت هاته الآلهة بالتناسل، فولد لابسو ونعامة إلهان جديدان هما "لخمو" و"لخامو"، وهذا الأخيران أنجبا، "انشار" و"كيشار"الذين فاقا أبويهما قوة ومتعة، وبدأت كل الآلهة بالتناسل إلى أن امتلأت أعماق الإلهة نعامة الأم بالآلهة الشباب والحيوي، فعكرت السكون الأزلي، فقام الأب ابسو بوضع خطة لإبادة الآلهة الجدد للعودة للسكون الأول، فعلم به الآلهة الشباب فلجئوا إلى الإله "اياد" الذي كان أقواهم فقتل أبوه ليصبح الماء العذب، وقتل نعامة وقام بشقها إلى شقين، رفع الشق الأول للأعلى وصار سماء، وانزل الشق الثاني وصار أرضا، ثم خلق النجوم وصنع القمر والشمس وحدد لهما مسارهما، وخلق الحيوانات والنباتات فيما بعد. وفي أواخر القرن السادس قبل الميلاد تمكن جيوش البابليين من تدمير مملكة اليهود الفلسطينيين، واقتيدوا اليهود سبايا إلى بابل، وبعد استجلاء الفرس على بابل وعودة اليهود لاورشاليم، قاموا بتجميع نصوص التوراة المتفرقة في كتاب شامل فأدخلوا بعض النصوص التي أتوا بها معهم من بابل، وكانت "فاينوما ايليش"، غاية التأثير فيهم، حيث كانت موزعة على سبعة ألواح فخارية متفرقة، فكانت ستة الأولى منها مخصصة لعملية خلق الكون، أما القطعة السابعة مخصصة لجلوس الإله "مردوخ" على العرش. فأوحى هذا التقسيم لمحرري "التكوين التوراتي" على فكرة الخلق في ستة أيام واستراحة الخالق في اليوم السابع، فقد جاء في سفر التكوين أول إصحاح التوراة: "وقال الله ليكن جلد في وسط المياه وليكن فاصلا بين مياه ومياه، فكان كذلك، وصنع الله الجلد وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد، وسمى الله الجلد سماء. وكان صباح وكان مساء: يوم ثان. وقال الله: لتجتمع المياه المياه التي تحت السماء في مكان واحد وليظهر اليبس. فكان كذلك. فسمى الله اليبس أرضا... وتجمع المياه سماه الله بحارا... وقال الله لتنبت الأرض نباتا عشبا يخرج بزرا، وشجرا مثمرا يخرج ثمرا بحب صنفه، بزره فيه على الأرض، فكان كذلك... وكان مساء وكان صباح يوم ثالث، وقال الله: لتكن نيرات في جلد السماء لتفصل النهار والليل، وتكون علامات للمواسم والأيام والسنين" وتضيف التوراة، "وهكذا أكملت السموات والأرض وجميع قواتها، وانتهى الله في اليوم السابع من عمله الذي عمله، واستراح في اليوم السابع من كل عمله الذي عمله."
    وقد جاء في كتاب "الهداكا" وهو نوع من شروح التوراة، أن الله عندما خلق السماء جعلها سبع طبقات تتدرج من السماء الدنيا التي تستند إلى الأرض، وصولا إلى السماء السابعة التي تتصل بين يدي الخالق. والخطير في الأمر أن بعض الكتب تربط بين هذا الشرح وما ورد في بعض أساطير الكنعانيين، حيث أن "إيل" كبير الآلهة ورب السماء عند "الاوغارتيين" يعتلي عرشه في السماء السابعة التي تفصله عن الأرض، وهو الذي كان شائعا ومعبودا من قبل جميع الشعوب في منطقة سوريا وفي بعض الحواضر الفينيقية، منذ الألف الثالثة قبل الميلاد، كما نجده في تدمر وغيره من القبائل المجاورة. كما انه قام بعد أن خلق السموات والأرض بخلق الأجرام المضيئة والقمر والشمس وجعلها زينة.
    إذن ماذا يقول الدين الإسلامي من خلال القران الكريم عن كل هذا؟
    القران يقر انه في البداية لم يكن سوى الله والماء، حيث يقول في الآية 7 من سورة "هود": " هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء"، وفي صحيح البخاري في الصفحة 387 ، قوله الرسول : "كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، ثم خلق السموات والأرض..." وفي حديث أخر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: كل شيء خلق من ماء." كما أن السموات والأرض كانتا كثل واحدة في الأصل ويقول الله في هذا في سورة الأنبياء، الآية 30: " أو لم ينظر الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون." ثم رفعت السماء يقول تعالى في سورة الرعد الآية 2 : " الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش"، وقد استغرق خلق الأرض وتنظيمها أربعة أيام من أيام الخلق الستة، يقول الله، في سورة فصلت، الآيات من 9 إلى 12: "قل ائنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أنداد، ذلك رب العالمين. وجعل فيها روسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين. ثم استوى إلى السماء وهي دخان، فقال لها وللأرض أثينا طوعا أو كرها قالتا أثينا طائعين."
    ويضيف القران في نفس السورة لإتمام الخلق، في الآية 13: " فقضاهن سبع سموات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها، وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا."
    وبعد تمام الخلق في ستة أيام، استوى الله تعالى على العرش في اليوم السابع، يقول في سورة الحديد الآية 4: " هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش ."
    وفي هذا الإطار يطرح تساؤل حول المدة هل هي حقا ستة أيام، وذلك كما نعد الأيام، أن اليوم مقداره ألف سنة مما نعد تماشيا مع قول الله في سورة الحج الآية 47، " وان يوما عند ربك كإلف سنة مما تعدون." وبالتالي نكون أمام ستة ألاف سنة.
    كما أن بعض الدعاة المسلمين مثل الدكتور زغلول النجار، قد تبثوا هذا الإعجاز العلمي للقران، وخاصة من خلال الأيام التي تقول بكون أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما، وهي تؤكد أن الأرض والسماء كانتا كثلة واحدة فتم تقسيمهما إلى شطرين، من خلال الانفجار العظيم.
    هذا عن الإسلام فماذا عن العلم؟
    بعض الأقراص المدمجة التي تباع في الأسواق الشعبية أو من خلال المواقع الاليكترونية العلمية المتخصصة، أنها جميعا تنطلق من نقطة واحدة، وهي نظرية كوبر###، حيث أزاح الأرض عن مركز الكون خلال القرن الخامس عشر الميلادي، وبالتالي ترفض النظرية العلمية اعتبار أن الأرض هي محور الكون وما الأرض سوى كوكب ضمن ملايير الكواكب في المجرة التي ننتمي إليها وهي مجرة التبانة وهذه الأخيرة واحدة من ملايير المجرات في الكون. يطرح تساؤل في هذا الخصوص حول مدة تكون الأرض، وماذا كان موجود قديما؟
    تجيب هذه المواقع الاليكترونية، كون أن الكون بدأ من نقطة متناهية في الصغر وعظيمة الكثافة وليس الماء، وقد حصل فيها انفجار عظيم، مكونا الزمان والمكان وكل المادة والطاقة في الكون.
    أما المدة، فان الانفجار قد حصل قبل 15 مليار عام، ولم تتشكل الأرض سوى قبل 5 مليارات عام. أن الكون تشكل واستغرق مدة تفوق مدة التي تعيشها الأرض اليوم لتتشكل بدورها هي الأخرى، أي ما يزيد عن عشر مليارات سنة، وهو يناقض ما جاء على القران وحديث الرسول في صحيح مسلم الصفحة 127 الجزء الثامن: خلق الله عز وجل التربة يوم السبت وخلق فيها الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم الاثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الأربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق ادم عليه السلام بعد عصر يوم الجمعة في أخر الخلق في أخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر والليل." وهي الأيام التي نعدها في الأسبوع.
    وبقول الله " ثم استوى إلى السماء وهي دخان،" ما يعني أن الدخان الناتج عن الانفجار العظيم استمر لما بعد خلق الأرض و السموات، لكن العلم يؤكد أن الدخان أو الغاز الصادر عن الانفجار والذي تكونت منه المجرات بعد ذلك استمر لمدة ثلاث مئة ألف عام فقط بعد الانفجار العظيم في حين أن الأرض استغرقت أزيد من 10 مليارات من الأعوام لتتشكل. وهذه المجرات التي تشكلت بفعل الدخان الصادر عن الانفجار رافقه تشكل النجوم والكواكب الأخرى بمعنى أنها سابقة على تشكل الأرض بملايير السنين.
    كما يقول العلم بكون السماء والأرض لم يتم فصلهما مع بعضهما بل إن الانفجار أدى إلى تشتت وانتشار المادة من نقطة واحدة في شكل شعاعي وفي مساحات أوسع وبالتالي لا يمكن الحديث عن الفصل بين الأرض والسموات في هذه الحالة، لان السماء وباقي المجرات قد تشكلت وانتظرت مدة طويلة تشكل معها جزء كبير من الكون للتشكل الأرض فيما بعد، فان كان الانفصال يعني انطلاقة تشكل الأرض مع تشكل السموات منذ لحظة وقع الانفجار، وهذا خاطئ على أساس أن الكون انطلق في عملية تشكل أولا وعمر مدة أطول من المدة التي تعمرها الأرض الآن.
    وان الرتق المذكور في القران هو الماء الذي فصل القسم العلوي عن السفلي، العلوي هو السماء والسفلي هو الأرض.
    إن ما ينشر الآن وما يباع من الكتب وأشرطة تتحدث عن الإعجاز العلمي في القران هو نوع من تحميل الآيات ما لا تحتمل من معاني ويخرجها من سياقيها العام والخاص وعزلها عن القرائن والحجج الداخلية والخارجية.
    وما يوجد من كتب بريئة ولكن في طياتها الكثير من السموم الفكرية التي تريد بشبابنا العودة للعصور ما قبل التاريخ، لهو العبث بجيل يحيى كل يوم من اجل البحث عن لقمة العيش قبل الحقيقة، وقد تكون لقمة العيش سبيل طريق اللاعودة.




    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

 

صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الاعجاز العلمي في العهد الجديد جدا
    بواسطة zero@fear في المنتدى كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2010-03-25, 09:04 AM
  2. الاعجاز العلمي في الحجاب
    بواسطة زنبقة الاسلام في المنتدى موسوعة الإعجاز العلمي في الكتاب و السنة
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 2008-06-12, 02:58 PM
  3. من الاعجاز العلمي لكتاب الله الكريم !!
    بواسطة بنت النيل في المنتدى موسوعة الإعجاز العلمي في الكتاب و السنة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 2008-04-16, 06:49 PM
  4. ماء زمزم و الاعجاز العلمى
    بواسطة بنت خويلد في المنتدى الطب النبوي والتداوي بالأعشاب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2007-12-31, 03:10 PM
  5. ماء زمزم و الاعجاز العلمى
    بواسطة بنت خويلد في المنتدى العلم والثقافة العامة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2007-12-31, 03:10 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML