صفحة 4 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 58
 
  1. #31

    عضو مميز

    الصورة الرمزية دام علاء العماد
    دام علاء العماد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2175
    تاريخ التسجيل : 20 - 5 - 2010
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 31
    المشاركات : 316
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    الاهتمام : مقارنة الاديان و المذاهب
    الوظيفة : طالب جامعي
    معدل تقييم المستوى : 8

    افتراضي


    بارك الله فيك يا أخي الفاضل و جزاك الله عنا خير الجزاء ، أسأل الله العظيم أن يبارك لك في علمك و أن يوفقك لما فيه الخير و الصلاح





  2. #32

    عضو مجتهد

    عُبَيْدُ الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3682
    تاريخ التسجيل : 8 - 4 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 198
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 30
    البلد : كنانة الله فى ارضه
    الاهتمام : التاريخ الأسلامى
    الوظيفة : طالب
    معدل تقييم المستوى : 7

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دام علاء العماد مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك يا أخي الفاضل و جزاك الله عنا خير الجزاء ، أسأل الله العظيم أن يبارك لك في علمك و أن يوفقك لما فيه الخير و الصلاح
    شكر الله لك يا دكتور.انت على رأسى




    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  3. #33

    عضو لامع

    عبد للرحمن غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 578
    تاريخ التسجيل : 10 - 9 - 2008
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 428
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 9

    افتراضي


    جزاك الله خيرا أخى الحبيب
    و جارى قراءة الموضوع بالتفصيل للإستفادة




    إخوانكم فى غزة
    الدعاء و التبرع
    كيف نحن إن سألنا الله يوم القيامة كيف نصرتم إخوانكم؟

  4. #34

    عضو مجتهد

    عُبَيْدُ الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3682
    تاريخ التسجيل : 8 - 4 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 198
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 30
    البلد : كنانة الله فى ارضه
    الاهتمام : التاريخ الأسلامى
    الوظيفة : طالب
    معدل تقييم المستوى : 7

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد للرحمن مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا أخى الحبيب
    و جارى قراءة الموضوع بالتفصيل للإستفادة
    يشرفنى مرورك يا استاذنا الفاضل




    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  5. #35

    عضو مجتهد

    عُبَيْدُ الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3682
    تاريخ التسجيل : 8 - 4 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 198
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 30
    البلد : كنانة الله فى ارضه
    الاهتمام : التاريخ الأسلامى
    الوظيفة : طالب
    معدل تقييم المستوى : 7

    افتراضي


    وهنا يسئل الملحد سؤالا اخيرا وهاما جدا ولكن فى اية فصلت 10 تشير الى خلق الجبال قبل تكوين النظام الشمسى وهذا خطأ علمى؟
    علماء التفسير القدامى ايضا تحيروا من ايتى فصلت9 و10 رغم عدم وجود علوم متقدمة لديهم فى هذا الوقت ولكن سياق القرأن فى مواضع واضحة يؤكد أن الجبال خُلقت بعد تمام السماء-النازعات32- وحاولوا تأويل حرف ثم فى فصلت11 ولكن هذا غير مقنع لان حرف ثم موجود أيضا فى البقرة29 لنفس الحدث كما أن فهم ابن عباس رضى الله عنه لأية فصلت 10 بحدوث خلق ابتدائى للأرض وما فيها وهو فهم أولى بالأعتبار من غيره بغض النظرعن عدم توفيقه فى التفرقة بين خلق السماء وقضاء وتسوية السماوات وقد حاول بعض المحدثين خصوصا القائمين على مجال الأعجاز العلمى تأويل الأربعة أيام فى اية فصلت10 بأنها خارج الأيام الستة لكن هذا كلام مردود بأنه لا يُعقل أن يترك الله الأرض أربعة أيام كاملة دون خلق كما ان هذا يناقض فكرة التوازى الموجودة فى كثيرمن أيات القرأن الكريم والحقيقة ان البحث فى تاريخ الارض قد اوجد مفاجأة الا وهى وجود انواع من الجبال البركانية فى بواكير عمر الارض بل ان هناك من يقول بوجود قارات كاملة بما تحويه من مختلف أنواع الجبال والتلال والسهول فى هذه الفترة المتقدمة جدا من عمر الأرض وهنا يزول التناقض فمع باكورة عمر الارض كانت باكورة النظام الشمسى أيضا-الدخان- حيث ان الشمس استمرت فى مرحة البروتوستار أو كما سماها القرأن الكريم بالدخان لمدة أكثر من نصف مليار عام وفى هذه المرحلة كان كوكب الأرض قد تكون شكله الأبتدائى تماما كما يقول القرأن الكريم –خُلق فى يومين-وبالنسبة لنقطة الجبال البركانية الأولى فهذه حقيقة علمية لم تُكتشف الا فى القرن العشرين وتفك لغز أية فصلت 10وندلل على وجهة النظر بأن الجبال فى سورة فصلت هى الجبال البركانية الاولى التى صاحبت نشأة الارض بالتالى
    1- فى اية فصلت 10وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا ولكن القرأن الكريم نفسه وصف الجبال فى عدة مواضع بأوتاد الخيام وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7) –النبأ-فهذه الاولى فى سورة فصلت غير الثانية فى باقى سور القرأن الكريم لأن الثانية لها عمق فى الأرض فيظهر أول اختلاف بين الجبال فى الحالتين.وهذا ليس له الا تفسيرين اما انها نوع اخر غير الجبال المذكورة فى القرأن الكريم أو أن هذه الجبال فى أية فصلت لم تعد موجودة وبالتالى لم تعد تقوم بدور الوتد
    2- اخبر القرأن الكريم بأن ارساء الجبال تم بعد خلق السماء فى أيات النازعات وبالتالى هذه الجبال فى ايةفصلت10 ليست تلك التى أحتاجت امرا الهيا بالرسو فى النازعات وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32) فالأمر الألهى لا يتكرر مرتين لنفس الحدثفطالما هناك أمرين ألهيين فى زمنين مختلفين قبل وبعد بناء السماءوبصفتين مختلفين اذا هناك نوعين من الجبال ولا يمكن القول بأن المقصود بالجبال فى اية فصلت هو الخلق الأولى للجباللأن اية فصلت10 تتحدث عن جبال حقيقية راسية فوق الأرض بينما فى اية النازعات32 جبال انتظرت الأمر الألهى حتى ترسوفلم يكن الرسو قد تم بعد حتى أمر الله سبحانه وتعالى به كما أن ترجمان الأمة عبد الله ابن عباس رضى الله عنه قد فهم اية النازعات على أنها خلق للجبال وأن ذلك بالتوازى مع تسوية السماوات بأرادة الله تبارك و تعالى فى أخر يومين من الايام الستة وهذه رؤية ابن عباس رضى الله عنه وارضاه .
    3- فى كل ايات خلق الجبال كان الحديث عن تكوين الجبال بالتوازى مع تكوين الماء والكلأ والكائنات الحية فى الرعد3 والحجر19 والنحل15 والانبياء31والنمل61ولقمان10وق7والمرسلات27 ونحن نعلم من ايتى النازعات 30 و31 أن ذلك تم بعد اتمام خلق السماء اذا الرواسى المذكورة فى أية فصلت10تختلف عن باقى الجبال لوجودها فى زمن مختلف وأحداث مختلفة وقد فسرالبعض كلمة أقوات فى أية فصلت 10بأنها الماء والكلأ ولكن ذلك لا يصح فقوله تعالى وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا هو تقدير معنوى وليس مادى لسببين أولا قوله تعالى فى سورة الأعلى وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ (3)
    ثانيا هناك قراءة أخرى لأية فصلت 10 تحسم الخلاف وهى قراءة شاذة لابن مسعود رضى الله عنهوفي قراءة ابن مسعود. وقسم فيها أقواتها(راجع تفسير الزمخشرى والبيضاوى) كما أن فهم مجموع المفسرين بأن تقدير الأقوات هو تقدير الأرزاق ولكن كان الخلاف هل المراد أرزاق الأرض أم أرزاق الأرض والناس معا.وإما من قال بأن التقدير هو الخلق فقد خالف بذلك ظاهر نصوص سورة النازعات.
    خلاصة المسألة لا حديث فى أية فصلت عن خلق الماء والمرعى بالمطلق.
    4- فى كل أيات القرأن الكريم نجد تمايز بين الأرض كمخلوقة والجبال كمخلوقات مختلفة
    وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20)الغاشية
    بل ان هناك اية تتحدث عن تمايز الجبال عن السماوات والارض
    إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) الاحزاب
    بينما فى أية فصلت 10 نجد أن خلق الرواسى كان ملازما لخلق الأرض فى خلال الأيام الأربعة التى تم خلق الأرض فيها مما يوحى بأنها جزء من الأرض فى صورتها الأولية قبل تكوين القارات الحالية وهذا ينطبق على الجبال البركانية مع وجود فرضيات علمية قوية الأن بوجود قارات كاملة فى باكورة عمرالأرض وليس مجرد جبال بركانية.
    5- فى كل أيات خلق الأرض هناك دائما تأكيد قرأنى أن الخلق مُسخر لبنى أدم الا فى أية فصلت لم تًصرح الايات بذلك.
    6- العلماء يقولون انه لم يتبق من معالم المرحلة الاولية لخلق الارض شئ لأن تضاريسها تغيرت عبر مئات الملايين من السنين وهذا الكلام يقودنا الى قراءة جديدة لأية فصلت10 بحيث نفصل بين مافيها عما نراه بأعيننا على الأرض حاليافمعلومة وجود جبال بركانية –مصاحبة للبراكين-فى مرحلة الخلق الأبتدائى لكوكب الأرض هى اعجاز جديد لكتاب الله ومعلومة البراكين ذكرها المهندس عبد السلام محمود فى كتابه الكون ونجوم السماء ص78 وللأسف لم أوثقها من خلال الشبكة ولكن وجدت لها شواهد يمكن للقارىء الأطلاع عليها والتيقن منها
    وفى كتاب كوكب الأرض لكارل ساجان النسخة العربية ص159 يقول بأنه كانت هناك جبال حتى قبل الجبال البركانية
    http://www7.0zz0.com/2011/06/07/03/650615055.jpg

    وهذا شاهد من موقع بوابة الوفد
    http://www.google.com.eg/url?q=http://www.alwafd.org/index.php%3Foption%3Dcom_#######%26view%3Darticle% 26id%3D27060:%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D9%2 58A%25D8%25A7%25D8%25A9-%25D8&ei=bFvpTdfROujk0QHfvqDAAQ&sa=X&oi=unauthoriz edredirect&ct=targetlink&ust=1307140724961996&usg= AFQjCNEbFQY26aAIl9DefknyGpWDj9Loyg

    نقرء من الموسوعة الحرة
    http://www.google.com.eg/url?sa=t&source=web&cd=1&ved=0CBcQFjAA&url=http%3A %2F%2Far.wikipedia.org%2Fwiki%2F%25D8%25A7%25D9%25 84%25D8%25A3%25D8%25B1%25D8%25B6&ei=Y2jqTcjFF8LLgQ eB8PHZCQ&usg=AFQjCNG9y_oOmTQUioP-Hml2Iz42WJRfPA

    وقد نتج عن النشاط البركانيوانبعاث الغازات من كوكب الأرض تكون الغلاف الجوي الأساسي للكوكب. وقد تكونت المحيطات من تكثف بخار الماء الذي يزيد بفعل الثلوج والمياه السائلة التي تحملها الكويكبات والكواكب الأصلية الأكبر حجمًا والمذنبات وأي كوكب في النظام الشمس يدور حول الشمس على مسافة أبعد من نبتون. هذا وقد تم اقتراح احتمالين أساسيين لشكل تطور القارات:[14] الأول هو التطور الثابت الذي ما زال مستمرًا حتى العصر الحالي،[15] والثاني هو تطور سريع مبدئي حدث في فترة مبكرة من تاريخ الأرض.[16] وقد أوضحت الأبحاث أن النظرية الثانية هي الأقرب للصواب، فقد حدث تطور سريع ومبدئي لقشرة القارات الأرضية،[17] تلاه تطور ثابت على المدى البعيد للمنطقة القارية.[18][19][20]وإذا قيس ذلك بمقياس الزمن، فإنه قد استمر على مدى مئات الملايين من السنين؛ حيث إن سطح كوكب الأرض قد أعاد تشكيل نفسه بشكل مستمر حيث تكونت القارات، ثم انفصلت بعد ذلك. فالقارات تباعدت وتزحزحت على سطح الأرض ولكنها كانت تتجمع في بعض الأحيان مرة أخرى لكي تكوّن قارة كبيرة. وتعتبر قارة "رودينيا" إحدى أقدم القارات الكبيرة التي ظهرت منذ 750 مليون سنة تقريبًا، ثم بدأت أجزائها في الانفصال. ثم بعد ذلك تجمعت القارات مرة أخرى لكي تكون القارة العظمى "بانوتيا"، وذلك خلال الفترة الممتدة بين 600 و 540 مليون عام، ثم تكونت في النهاية قارة بانجيا، التي انفصلت أجزاؤها منذ 180 مليون عام. مضت.[21][22][23]

    هذا موضوع يتحدث عن نشأة البراكين
    http://www.google.com.eg/url?sa=t&source=web&cd=5&ved=0CDgQFjAE&url=http%3A %2F%2Fwww.elshabab.com%2Fdocs%2Fgeneral%2Findex.ph p%3Feh%3Dnewhit%26subjectid%3D5725%26subcategoryid %3D248%26categoryid%3D14&ei=3DvpTdiEDsju0gGGieCjAQ &usg=AFQjCNGP9zMXliXWJdeyKxWmwxy7uY1q_w
    وهذه مقالة عن انواع الجبال
    http://www.google.com.eg/url?sa=t&source=web&cd=10&ved=0CFoQFjAJ&url=http%3 A%2F%2Fwww.qalqilia.edu.ps%2Fthahera.htm&ei=1zPpTY HNEMzLtAbd6cTnCg&usg=AFQjCNEWASZS-8muO2K-fD426w3FKIj5Bg
    وَبَارَكَ فِيهَا
    والمباركة تكون لمخلوق فهو تبارك وتعالى يشير الى أنتهاء تكون الأرض كمخلوق من العدم وهناك تفسير قديم لمعنى المباركة بأنه الخيرات ولكننا الأن نعرف أن تميز الأرض نتج عن وجود كتلة الحديد فى باطنها مما صنع لها مجالا مغناطيسيا وفر لها حماية من الأشعة الشمسية لا تتوافر لغيرها.
    وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10)
    يقول العلامة الزمخشرى
    والنوع الثالث: قوله تعالى: { وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوٰتَهَا } وفيه أقوال الأول: أن المعنى وقدر فيها أقوات أهلها ومعايشهم وما يصلحهم، قال محمد بن كعب: قدر أقوات الأبدان قبل أن يخلق الأبدان والقول الثاني: قال مجاهد: وقدر فيها أقواتها من المطر، وعلى هذا القول فالأقوات للأرض لا للسكان، والمعنى أن الله تعالى قدر لكل أرض حظها من المطر والقول الثالث: أن المراد من إضافة الأقوات إلى الأرض كونها متولدة من تلك الأرض، وحادثة فيها لأن النحويين قالوا يكفي في حسن الإضافة أدنى سبب فالشيء قد يضاف إلى فاعله تارة وإلى محله أخرى، فقوله { وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوٰتَهَا } أي قدر الأقوات التي يختص حدوثها بها، وذلك لأنه تعالى جعل كل بلدة معدناً لنوع آخر من الأشياء المطلوبة، حتى أن أهل هذه البلدة يحتاجون إلى الأشياء المتولدة في تلك البلدة وبالعكس، فصار هذا المعنى سبباً لرغبة الناس في التجارات من اكتساب الأموال، ورأيت من كان يقول صنعة الزراعة والحراثة أكثر الحرف والصنائع بركة، لأن الله تعالى وضع الأرزاق والأقوات في الأرض قال: { وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوٰتَهَا } وإذا كانت الأقوات موضوعة في الأرض كان طلبها من الأرض متعيناً، ولما ذكر الله سبحانه هذه الأنواع الثلاثة من التدبير قال بعده: { فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لّلسَّائِلِينَ }





    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  6. #36

    عضو مجتهد

    عُبَيْدُ الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3682
    تاريخ التسجيل : 8 - 4 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 198
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 30
    البلد : كنانة الله فى ارضه
    الاهتمام : التاريخ الأسلامى
    الوظيفة : طالب
    معدل تقييم المستوى : 7

    افتراضي


    وهنا يسئل الملحد ولكن المجرة وُجدت قبل الأرض بمئات الملايين السنين بينما
    أية فصلت 12 تتحدث عن خلق السماء الدنيا بعد الأرض؟

    لقد وصلت بفضل البحث الى حقيقة كنت أنا نفسى أنكرها -ولكن الدليل هو الفيصل لى أو على –وهى أن السماء الدنيا هى نفسها الفضاء الكونى القريب أو المجموعة الشمسية على أقصى تقدير وغالبا السماء الدنيا هى نفسها الغلاف الجوى وبهذا تكون أيات فصلت المعجزات متطابقات مع العلم والدلائل
    أولا معنى كلمتى السماءو الدنيا فى اللغة
    يقول صاحب لسان العرب
    السماء
    والسَّماءُ سقفُ كلِّ شيء وكلِّ بيتٍ.
    وقال الزجاج: السماءُ في اللغة يقال لكلّ ما ارتَفع وعَلا قَدْ سَما يَسْمُو.
    وكلُّ سقفٍ فهو سَماءٌ، ومن هذا قيل للسحاب السماءُ لأَنها عاليةٌ، والسماءُ: كلُّ ما عَلاكَ فأَظَلَّكَ؛ ومنه قيل لسَقْفِ البيت سماءٌ.
    والسماءُ التي تُظِلُّ الأَرضَ أُنثى عند العرب لأَنها جمعُ سَماءةٍ، وسبق الجمعُ الوُحْدانَ فيها.
    الدنيا
    وكذلك السماءُ الدُّنْيا هي القُرْبَى إلينا، والنسبة إلى الدُّنيا دُنياوِيٌّ،
    والدُّنْيا أَيضاً: اسمٌ لهذه الحَياةِ لبُعْدِ الآخرة عَنْها، والسماء الدُّنْيا لقُرْبها من ساكِني الأَرْضِ.
    ويقول صاحب الصحاح
    السماء
    والسَماءُ كلُّ ما علاك فأظلّك، ومنه قيل لسقف البيت: سَماءٌ.
    والسَماءُ المطر، يقال: ما زلنا نطأ السَماءَ حتَّى أتيناكم. قال الشاعر:

    رَعَيْناهُ وإنْ كانوا غَضابـا إذا سقط السَماءُ بأرض قومٍ
    الدنيا
    وسمِّيت الدُنْيَا لِدُنُوِّها؛ والجمع دُنى

    اذا المجرة تعلو الأرض نعم ولكنها ليست أدنى السماوات بالنسبة للأرض وأيضا لا تظل الأرض فمعظم المجرة ليس له أثر الأنطباق على الأرض الذى تحدث عنه القرأن الكريم
    الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِنْ فُطُورٍ (3) الملك
    وهنا يسئل المعترض ومادليلك أن الغلاف الجوى سماء؟
    الرد
    أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ ۖ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ (43)النور
    اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ ۖ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48)الروم
    وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) الطارق
    والأدلة على هذا كثيرة بأذن الله.
    ثانيا الحفظ من الشياطين
    من الأدلة القوية على أن السماء الدنيا هى الغلاف الجوى هى ذكر القرأن الكريم لظاهرة الشهب مرتبطة بها وأشارة السنة النبوية الصريحة لذلك
    وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ (16) وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (17) إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ (18)الحجر
    وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (32) الأنبياء
    إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (7) لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (8) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10) الصافات
    فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا ۚ وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)فصلت
    وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5)الملك
    وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (9)
    أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الملائكةتنزلفيالعنان ، وهو السحاب ، فتذكر الأمر قضي في السماء ، فتسترق الشياطين السمع فتسمعه ، فتوحيه إلى الكهان ، فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم .
    الراوي:عائشةالمحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3210
    خلاصة حكم المحدث:[صحيح]
    إذا قضى الله الأمر في السماء ، ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله ، كالسلسة على صفوان - قال علي : وقال غيره : صفوان ، ينفذهم ذلك - فإذا فزع عن قلوبهم ، قالوا : ماذا قال ربكم ، قالوا للذي قال : الحق ، وهو العلي الكبير . فيسمعها مسترقو السمع ، ومسترقو السمع هكذا واحد فوق الآخر - ووصف سفيان بيده وفرج بين أصابع يده اليمنى ، نصبها بعضها فوق بعض - فربما أدرك الشهاب المستمع قبل أن يرمي بها إلى صاحبه فيحرقه ، وربما لم يدركه حتى يرمي بها الذي يليه ، إلى الذي هو أسفل منه ، حتى يلقوها إلى الأرض - وربما قال سفيان : حتى تنتهي إلى الأرض - فتلقى على فم الساحر ، فيكذب معها مائة كذبة ، فيصدق فيقولون : ألم يخبرنا يوم كذا وكذا ، يكون كذا وكذا ، فوجدنا حقا ؟ للكلمة التي سمعت من السماء . حدثنا علي بن عبد الله : حدثنا سفيان : حدثنا عمرو ، عن عكرمة ، عن أبي هريرة : إذا قضى الله الأمر . وزاد : والكاهن . وحدثنا سفيان فقال : قال عمرو : سمعت عكرمة : حدثنا أبو هريرة قال : إذا قضى الله الأمر ، وقال : على فم الساحر . قلت لسفيان : أأنت سمعت عمرا قال : سمعت عكرمة قال : سمعت أبا هريرة ؟ قال : نعم . قلت لسفيان : إن إنسانا روى عنك : عن عمرو ، عن عكرمة ، عن أبي هريرة ، ويرفعه : أنه قرأ : { فرغ } . قال سفيان : هكذا قرأ عمرو ، فلا أدري : سمعه هكذا أم لا ، قال سفيان : وهي قراءتنا .
    الراوي:أبو هريرةالمحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4701
    خلاصة حكم المحدث:[صحيح]
    لقد تصورت الشعوب قديما أن الشهب هى نجوم تسقط على الأرض وكالمعتاد
    أستخدم القرأن العظيم لفظا متجددا ولا يتناقض مع العلم وهو المصابيح وأوضح فى أيات أخرى أن المراد بالمصابيح هى الشهب وقد فطن بعض المفسرين القدامى أن مراد القرأن الكريم بالمصابيح ليس النجوم ولا الكواكب ومن هؤلاء الأمام الرازى الذى قال
    أما قوله تعالى: { وَجَعَلْنَـٰهَا رُجُوماً لّلشَّيَـٰطِينِ } فاعلم أن الرجوم جمع رجم، وهو مصدر سمي به ما يرجم به، وذكروا في معرض هذه الآية وجهين: الوجه الأول أن الشياطين إذا أرادوا استراق السمع رجموا بها، فإن قيل: جعل الكواكب زينة للسماء يقتضي بقاءها واستمرارها وجعلها رجوماً للشياطين ورميهم بها يقتضي زوالها والجمع بينهما متناقض، قلنا: ليس معنى رجم الشياطين هو أنهم يرمون بأجرام الكواكب، بل يجوز أن ينفصل من الكواكب شعل ترمى الشياطين بها، وتلك الشعل هي الشهب، وما ذاك إلا قبس يؤخذ من نار والنار باقية الوجه الثاني: في تفسير كون الكواكب رجوماً للشياطين أنا جعلناها ظنوناً ورجوماً بالغيب لشياطين الإنس وهم الأحكاميون من المنجمين.
    والامام ابن كثير الذى قال فى تفسير نفس الأية
    وقوله تعالى: { وَجَعَلْنَـٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَـٰطِينِ } عاد الضمير في قوله: وجعلناها، على جنس المصابيح، لا على عينها؛ لأنه لا يرمي بالكواكب التي في السماء، بل بشهب من دونها، وقد تكون مستمدة منها،والله أعلم
    فما أعظم القرأن الكريم .
    اين يتم رجم الشياطين؟ حيث الشهب فى الغلاف الجوى لكوكب الأرض
    اذن الغلاف الجوى هو السماء الدنيا
    ثالثاالكواكب والمصابيح
    لقد ميز القرأن الكريم السماء الدنيا بشيئين الكواكب والمصابيح
    وهو ما يعضد أن السماء الدنيا هى الغلاف الجوى
    1- الكواكب
    إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6)الصافات
    و قد ميز القرأن الكريم بين النجوم والكواكب رغم أن لغة العرب لم تميز بينهما
    إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1)وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ (2) التكوير
    إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (1) وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ (2)الانفطار
    والأنكدار من الكدر والكدر يرتبط باللون تماما كما نرى النجوم فى نهاية حياته حيث يتغير لونها وقال ابن عباس رضى الله عنه انكدرت أى تغيرت (التفسير الصحيح ج4 ص596)أما كتب العرب والتى تستعين بالقرأن الكريم فلم تُذكر الأنكدارفيها بمعنى الأنتثار الا للنجوم فقط.
    والأنتثار فى اللغةهو التناثر للأجزاء الصلبة أو المادية أو الصغيرة ونحن نعرف الأن لماذا تُستخدم لفظة الانتثار حيث ان الكواكب كتل صلبة صغيرة بالنسبة لاجرام الكون.
    وهنا يسئل المعترض ولكنك بدأت كلامك بالقول ان السماء الدنيا هى الغلاف الجوى؟
    وهنا يظهر الفرق بين كلام الله وكلام البشر فالقرأن الكريم لم يقل ان السماء الدنيا مُزينة بالكواكب بل بزينة الكواكب وقد وقف أمام اللفظة العجيبة المفسرون وحاولوا تأويلها على أن اللفظة بدل ونحن منذ عقود قليلة نعرف معناها الحقيقى
    حيث دور الغلاف الجوى فى (ابحث)
    ويقول العلامة الرازى فى تفسير أية الملك6 مُعلقا على أية الصافات
    المسألة الثانية: اعلم أن ظاهر هذه الآية لا يدل على أن هذه الكواكب مركوزة في السماء الدنيا، وذلك لأن السموات إذا كانت شفافة فالكواكب سواء كانت في السماء الدنيا أو كانت في سموات أخرى فوقها، فهي لا بد وأن تظهر في السماء الدنيا وتلوح منها، فعلى التقديرين تكون السماء الدنيا مزينة بهذه المصابيح.

    اذا قوله تبارك وتعالى بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ينطبق على الغلاف الجوى أكثر من غيره بل لو خرجنا خارجه فلن تكون السماء مُزينة على الأطلاق بل مظلمة
    2- المصابيح
    والمصابيح فى اللغة هى مصادر الأضاءة وهى جمع مصباح وقد فرق القرأن الكريم بين المصابيح والكواكب فى أية النور35
    اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35)
    وسواء كان المُراد بالمصابيح هى النيازك والمذنبات أو النجوم أو غير ذلك
    فلا يتناقض مع تزيينها للسماء الدنيا ضرورة وجودها فيها لقوله تبارك وتعالى
    قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (101) يونس
    أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ۗ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (20) لقمان
    وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13) الجاثية
    فالقرأن الكريم يخبرنا أننا نرى السماوات من موضعنا فلا يمكننا التفرقة بالعين المجردة بين محتوياتها سواء نجوم أو كواكب أو قمر أو مذنبات ولا يمكننا تحديد ما نراه يقع فى أى سماءوسواء أراد القرأن الكريم بالمصابيح هذا أو ذاك-الله أعلم بمراده- فالسماء الدنيا حتما لا تتجاوز الغلاف الشمسى الذى تأتى منه الشهب والمعنى الأقرب لها هو الغلاف الجوى الذى يمكننا من خلاله فقط رؤية النجوم والكواكب وباقى الأجرام كاملة وأيات السماوات المختلفة فأى مكان أخر أبعد من الغلاف الجوى لا تتوافر فيه هذه الميزة.
    رابعاتأخر ظهور السماء الدنيا بالنسبة لباقى السماء
    فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا ۚ وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)فصلت
    العلم الحديث يخبرنا أن النظام الشمسى كان موازيا فى نشأته للأرض وأن الغلاف الجوى للأرض نشأ عقب نشأتها تماما كما تقول أيتى البقرة29 وفصلت11و12 فيكون الغلاف الجوى هو السماء الدنيا بأذن الله.
    خامسا و أخيراعلاقة الغلاف الجوى بالسماء الابتدائية
    اننا نفهم من قوله تبارك وتعالى
    هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29) البقرة
    أن هناك أرتباطا ما بين السماء الأبتدائية والسماوات السبع وربما لم يثبته العلم بعد ولكن له شواهد أقرء هذا
    http://www.google.com.eg/url?sa=t&source=web&cd=2&ved=0CCAQFjAB&url=http%3A %2F%2Fwww.######.com%2Fshow_news.aspx%3Fnid%3D3261 54%26pg%3D11&ei=OKjzTYLvCsT4sgbS2_HSBg&usg=AFQjCNG Wk6W-wU-yJsCJfu65929gdaT3kg
    ولكن ما يهمنا هو أن أكثر نظريات العلم شيوعا هو أن النيازك التى ضربت الأرض فى حقبة تاريخية مبكرة من نشأتها هى التى ساهمت فى البخار الجوى الذى نجده فى الغلاف الجوى للأرض وحتى يثبت العلم أرتباط الغلاف الجوى بالسماء فنحن مؤمنون بكتاب الله الحق.




    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  7. #37

    عضو مجتهد

    عُبَيْدُ الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3682
    تاريخ التسجيل : 8 - 4 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 198
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 30
    البلد : كنانة الله فى ارضه
    الاهتمام : التاريخ الأسلامى
    الوظيفة : طالب
    معدل تقييم المستوى : 7

    افتراضي


    بعد ان كشفنا اوهام الشبهات حول الجانب العلمى فى القرأن الكريم وجهل أصحاب الأدعاء ان الاوان للحديث عن الاعجاز العلمى فى القرأن الكريم والسنة المطهرةفى مجال علم الفلك
    1- اعجاز نشأة الكون.
    2- اعجاز تكوين السماء وكرويتهاوحركة الشمس والقمر والارض.
    3- اعجازالنجوم والتوابع والعلاقة بينهما
    4- اعجاز السراج والنور
    5- اعجاز اتساع السماء.
    6- اعجاز العوالم الموازية
    7- اعجاز نهاية الكون.
    8- سقوط السماء على الارض
    9- نسبية الزمن فى الكون
    10- التصعد فى السماء




    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  8. #38

    عضو مجتهد

    عُبَيْدُ الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3682
    تاريخ التسجيل : 8 - 4 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 198
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 30
    البلد : كنانة الله فى ارضه
    الاهتمام : التاريخ الأسلامى
    الوظيفة : طالب
    معدل تقييم المستوى : 7

    افتراضي


    1- اعجازنشأة الكون فى القرأن الكريم
    أ‌- حقيقة انقسام المادة الاولية.
    هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29) البقرة
    أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30)الانبياء
    ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا ۚ وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)فصلت
    هذه الحقيقة العلمية التى أكتشفها العلم فى النصف الثانى من القرن العشرين الا وهى تشكل الكون الحالى من كتلة غازية بدائية وقد تعرضت لدورات من التمدد والانقسام(الفتق)وقد ذكر القرأن الكريم هاتين الحقيقتين العلميتين وسنناقش التمدد لاحقا بأذن الله.ان فكرة تكون الارض والسماء نتيجة انقسام المادة الاولية كانت موجودة فى معتقدات الحضارات السحيقة البائدة خصوصا فى العراق القديم وجنوب شرق اسيا ونحن الأن نطلق على معتقداتهم أساطيرلأحتوائها على خرافات وأخطاء علمية ولكن الباحث المدقق يجد أن هذه الأساطير تحوى معلومات علمية صحيحة بل وجديدة ولكنها ممتزجة بالخرافة على نحو يصعب فصلهما الا بالعلم-فمن يقول ان القرأن الكريم اقتبس من هذه الحضارات السحيقة أقول له وكيف ادرك الصحيح من الخطأ بهذه الدقة الا أن يكون وحيا من الله جل وعلى- بما ينتصر للنظرية القائلة بأن هذه الحضارات ضيعت ما جاءها من العلم السماوى أو الأرضى قبل أن تندثر هى نفسها ولا تبقى منهم الا الحفريات والاثار. نعود الى القرأن الكريم ان زمن البعثة النبوية المشرفة كانت نظريات تشكل الكون عند اليهود والمجوس واليونان تختلط فيها الخرافة بالوحى وتميزها الاخطاء العلمية الواضحة وكانت فكرة انقسام المادة الاولية التى ذكرها القرأن الكريم غائبة عن هذه المعتقدات الموازية وحتى السابقة مباشرة لزمن النبوة بما ينفى تماماشبهة الأقتباس التى لا يجيد أعداء الاسلام سوى ترديدها فكيف يقتبس القرأن الكريم من شئ غير موجود أصلا فى زمنه ومكانه. تحدث القرأن الكريم عن كتلة واحدة انفتقت الى سماوات وارض وحدد فى موضع أخر طبيعة السماء قبل ان تصبح سبعا بالدخان مما يوحى بغازية هذه الكتلة الاولية- فنحن نعرف أن الدخان اغلبه غازات واقله جسيمات صلبه صغيرة- ونجد فكرة الانقسام او الفتق موجودة فى مواضع غير موضع اية الانبياء موضعين منهما فى البقرة29وفصلت12 للحديث عن فصل السماء الى سبعة سماوات ليخبرنا القرأن الكريم ان الفتق حدث اكثر من مرة فمرة حدث للرتق الاولى الذى تشكل منه الكون فى اية الانبياءومرة اخرى حدث للسماء الى سبعة سماوات فى ايتى البقرة وفصلت فلم يكن هناك فتق واحد بل فتوق.تُرى ماذا يقول العلم الان عن تشكل الكون؟
    يقول العلم الان ان الكون نشأ من كتلة صغيرة تتمدد وتعرضت لدورات من الفتق والالتئام والتفاعل بين مكوناتها المختلفة من اشعاعات وكواركات والكترونات وذرات ثم كتلة متعادلة غازية مظلمة سماها الفلكيون العصور المظلمة
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D8%B7_%D8%B2%D9%85%D9%86%D9%8A_%D9%84%D9%84 %D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84% D8%B9%D8%B8%D9%8A%D9%85




    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  9. #39

    عضو مجتهد

    عُبَيْدُ الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3682
    تاريخ التسجيل : 8 - 4 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 198
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 30
    البلد : كنانة الله فى ارضه
    الاهتمام : التاريخ الأسلامى
    الوظيفة : طالب
    معدل تقييم المستوى : 7

    افتراضي


    الرتق بين القرأن الكريم والعلم الحديث
    الرتق فى اللغة هو الالتئام او الحام الفتق
    الرتق تعطى احيانا معنى الظلمة وهى كذلك فى فى بعض تفسيرات اية الانبياء المنسوبة لعكرمة عن ابن عباس رضى الله عنه
    وهذه المرحلة بالذات و التى سبقت تكوين السماوات والارض مباشرة هى الرتق بعينه سبحان ربى- ثم انفتقت الى كتل غازية –اوائل النجوم التى تحدثنا عنها- ثم فتق اخير لهذه الكتل الغازيةحتى وصل الكون الى صورته الحالية فلماذا نقول ذلك؟
    هذه المرحلة يسميها العلماء بالعصور المظلمة تتميز ب
    1- فى بداية العصور المظلمة التأمت الالكترونات ثم الذرات فى حالة متكدسة(الرتق الحام الفتق)
    2- كان الكون كله عبارة عن كتلة غازية انقسمت فى نهاية العصور المظلمة وهذا ما نفهمه من اية فصلت12عندما يخبرنا القرأن عن دخانية السماء
    3- كان الكون معتما وهذا يتوافق مع لفظة الرتق التى قال المفسرون انها قد تعنى الظلمة
    4- قوله تبارك وتعالى ففتقناهما يحسم الخلاف حول الرتق فالفاء تفيد التعقيب
    اى عقب الرتق انفتقت السماوات والارض مباشرة وهذا لا ينطبق الا على العصور المظلمة.
    5- انتهت هذه المرحلة بأنقسام هذه الكتلة الى اوائل النجوم ثم المجرات ليتحقق قوله تبارك وتعالى(كانتا رتقا ففتقناهما).
    http://www.google.com.eg/url?sa=t&source=web&cd=2&ved=0CB4QFjAB&url=http%3A %2F%2Fprofh.own0.com%2Ft3-topic&ei=kYnlTZyhGIq2hQfqnanzBw&usg=AFQjCNFquA5wmf bCEE1YyCxf_E0_xqwcug
    يقول الدكتور ستيفن هنو كنج فى كتاب موجز تاريخ الزمان ص108 كلاما اتمنى ان يقرأه الملاحدة
    http://www14.0zz0.com/thumbs/2011/06/13/07/229132821.jpg




    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  10. #40

    عضو مجتهد

    عُبَيْدُ الله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3682
    تاريخ التسجيل : 8 - 4 - 2011
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 198
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 30
    البلد : كنانة الله فى ارضه
    الاهتمام : التاريخ الأسلامى
    الوظيفة : طالب
    معدل تقييم المستوى : 7

    افتراضي


    الفتق بين القرأن الكريم والعلم الحديث

    بأستثناء ابن عباس رضى الله عنه وأرضاه وقلة من تلاميذه لم يفطن أغلب المفسرين المراد بالفتق فى كتاب الله جل وعلى. ولكننا الأن ندرك ونعلم وقد تساءل بعض المعترضين طالما السماوات والأرض كانتا رتقا فلماذا لم يقل القرأن فتقناه وليس فتقناهما؟ الرد
    اولا القرأن الكريم يتحدث عن مراحل التغير للسماوات والأرض بشكل سباق لأخبار العلم الحديث وستجد ذلك عبر كل أيات الخلق فالعالمين المنظورين هما عالم الأرض وعالم السماوات وهما ما يتحدث عنه القرأن الكريم فتوجه الأهتمام القرأنى الى محل نظر الأنسان وعلمه وهما السماوات والأرض وتطورهما من الرتق الى الفتق لا الرتق الذى أنتهى ولاحتى الفتق الذى زال ويشبه ذلك قوله تبارك وتعالى عن تطور الجنين
    أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَىٰ (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ (39) أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ (40) القيامة
    ثانيا لم يكتفى القرأن الكريم بسبق العلم بالأخبار عن فتق الرتق بل أعطى معنى علميا سباقا جديدا بلفظة فتقناهما ألا وهو حدوث الفتق على دورات متتالية ومتابينة لكل من السماوات والأرض على حدة وهو ما يقوله العلم الأن عن تطور الكون منذ نهاية العصور المظلمة بالدورات المتتالية لانفتاق السماوات من كتلة غازية واحدة ومنها الى مجرات ومن المجرات الى أذرع ومجموعات شمسية وانفتاق المجموعات الشمسية الى نجوم وسيارات تابعة بل وماتم على الأرض نفسها من دورات متتالية من الفتق.
    ثالثا لم يكتفى القرأن الكريم بالسبق العلمى بل تجنب الخطأ العلمى أيضا .لقد أتفقنا كمسلمين أن القرأن الكريم ليس كتاب علوم وانما كتاب أشارات علمية موجزة معجزة محكمة تخبرنا بمعلومات يستحيل توفرها فى زمن النبى عليه الصلاة والسلام بما يؤكد صدقه وعندما تكون هناك قصة طويلة ومعقدة وصعبة الفهم فأيهما أفضل للمستمع أن تُجمل له القصة خصوصا اذا كانت غيبية كليا أم تقول له مرحلة وتترك باقى القصة فتفتح باب التأويلات الخاطئة؟الأفضل أن تُجمل للمستمع القصة وهذا ما فعله القرأن الكريم فى قضية نشأة الكون لقد قال لنا المرحلة الأولى لتكون المادة والمرحلة النهائية لهاوصمت عن الباقى حتى يتجنب الصدام العلمى وأحتمالية عدم الفهم للعقلية البسيطة المُستقبلة للقرأن الكريم لأن الرتق فعليا لم ينفتق مباشرة الى سماوات وأرض وانما تغير وحدث له تطورات متباينة من تكدس المادة وأنفصالها أما الفتق الى السماوات والأرض فكان من خلال السماء الدخانية فى مرحلة لاحقة فلو قال القرأن الكريم رتقا فتقناه لكان حق الأعتراض فأين بقية المراحل قبل و بعد الفتق الأول؟ ونفتح بذلك باب التأويل لأن الرتق تبدل وتغيربمرور ملايين السنين ثم تكونت السماء الدخانية بينما تكونت السماوات والارض بأنفتاق الجيل الأول من النجوم فالفتق حدث للسماوات والأرض وبين السماوات والأرض كما أسلفنا والقرأن الكريم لم يفصل هذه المراحل المعقدة من ألتئام المادة وأنقسامهالكنه لم يعط ما يناقض العلم فأجمل قضية الخلق كله فى الرتق وفتق السماوات والأرض أى المرحلة الأولى والمرحلة الأخيرة لنشأة مادة الكون فكان موافقا لحالة المستمع للقرأن أيا كانت درجة ثقافته عبر العصوروهذا من أعجازه.
    رابعا وأخيرا لفظة رتقا فتقناهما هى لفظة معجزة متعددة المعانى متطورة ورغم أننا الأن ندرك من خلال الحضارة والتقدم المعنى الأقرب لها ولكن لها وجوه أخرى تتعلق بالتدبر والتأمل فى فتق السماوات والأرض بالمطر والنبات وهذا تأويل قديم بل يخالف تأويل ابن عباس رضى الله عنه ولكنه يؤكد على أحد وجوه الأعجاز القرأنى وهو تعددية المفاهيم والحكم لللفظة الواحدة.




    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

 

صفحة 4 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الاعجاز العلمي في العهد الجديد جدا
    بواسطة zero@fear في المنتدى كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2010-03-25, 09:04 AM
  2. الاعجاز العلمي في الحجاب
    بواسطة زنبقة الاسلام في المنتدى موسوعة الإعجاز العلمي في الكتاب و السنة
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 2008-06-12, 02:58 PM
  3. من الاعجاز العلمي لكتاب الله الكريم !!
    بواسطة بنت النيل في المنتدى موسوعة الإعجاز العلمي في الكتاب و السنة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 2008-04-16, 06:49 PM
  4. ماء زمزم و الاعجاز العلمى
    بواسطة بنت خويلد في المنتدى الطب النبوي والتداوي بالأعشاب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2007-12-31, 03:10 PM
  5. ماء زمزم و الاعجاز العلمى
    بواسطة بنت خويلد في المنتدى العلم والثقافة العامة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2007-12-31, 03:10 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML