أمور أريعة يبنى عليها الملك وتؤسس الدولة الصالحة المنتصرة بوعد الله

********

(( وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ )

( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )
والله لينصرن الله من ينصره إن الله لقوى قادر . عزيز لا يغالب . ومن ينصره الله هو من ينصر دينه ويتبع أمره ونهيه ويطيع كتابه ورسوله والله سبحانه وتعالى أقسم لينصرنه ومن أصدق من الله حديثا ؟!

أفبعد صريح القرآن تطلبوا من الله النصر والدفاع وما نصرنا دينه إلا بالإنتساب إليه بالأسم فقط أما روح الدين فترديد باللسان وحسب !!

فليس الإيمان ترديد باللسان ولا خداع بالكلام

إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ

من ينصره الله هم الذين إن مكناهم فى الأرض وأعطيناهم السلطان على الناس أتوا بأمور أربعة عليها يبنى الملك وتؤسس الدولة الصالحة

أربعة أمور

الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ

من هنا نعرف أن الله ينصر من ينصره ويدافع عمن يدفع عن نفسه الهلاك والخسران من الأمم التى تقيم الصلاة وتؤدى الزكاة . وتأمر بالمعروف . وتنهى عن المنكر . هذه هى أسس الخير . ودعائم الإصلاح وما فرطت أمة فى واحدة إلا ذلت .
ألست معى فى أن المسلمين فرطوا فى الأربعة فضاعت هيبتهم بين الأمم وسلط الله عليهم أعدى أعدائهم ولا طريق لهم إلا التمسك بالقرآن وحكمه وامتثال أمره . واجتناب نهيه . خصوصا هذه الدعائم الأربعة..

Hl,v Hvdum dfkn ugdih hglg; ,jcss hg],gm hgwhgpm hglkjwvm f,u] hggi