مسئولية الكنيسة المصرية عن الفيلم المسيئ

بقلم / محمود القاعود

هكذا يهوى العلمانيون وأذنابهم تبرير الخطايا والجرائم ! وهكذا تصطنع الكنيسة الأرثوذكسية “الجنون” وتدعى أنها بريئة من قذف الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم بالإفك والبهتان ..

لم يكن الفيلم السافل الحقير الذى يسخر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بدعاً من مسلسل الإساءات المستمرة من جانب الكنيسة الأرثوذكسية، ولا زالت ترن كلمات شنودة الثالث البطريرك الهالك حتى الآن مع المذيع عمرو أديب يوم 5 يناير 2010م عندما طالبه الأخير بموقف ضد الخنزير زكريا بطرس الذى يطعن فى عرض الرسول الكريم ، فأجاب شنودة بصفاقة منقطعة النظير ” واحد بيكلم عن بول الرسول ورضاع الكبار ردوا عليه” !

أباح شنودة سب الرسول الأعظم ، وادعى أن افتراءات وبذاءات ربيبه الشاذ زكريا بطرس مجرد تساؤلات ، هكذا رسخ شنودة الثالث سب الرسول وهكذا أيضاً صمت طوال عشر سنوات على بث بذاءات زكريا بطرس من خلال قناة “الحياة” التنصيرية ، كال فيها البطرس الحقير شتى أنواع السباب للرسول وزوجاته وصحابته دون أن يتعرض لمساءلة أو عقاب.

رفض شنودة شلح زكريا بطرس ورفض إصدار أية بيانات تدينه وادعى أنه لا يعرف مكانه ، وهو نفس الموقف الذى اتخذه من ربيبه الثانى يوتا مرقص عزيز خليل ، الذى كتب رواية تيس عزازيل فى مكة وقال أنه سينتج فيلم ” فتنة محمد” الذى تم بثه بالفعل فى سبتمبر 2012 ..

شنودة الثالث كان على علم تام بكل ما يفعله قساوسته الشواذ ، لم يصدر ضدهم كلمة أو قرار بالحرمان ، كما فعل مع مسيحيين تحدثوا بأدب عن الرسول صلى الله عليه وسلم فكان مصيرهم الحرمان والطرد من الملكوت !

ما أشبه الليلة بالبارحة ..

تُصدر الكنيسة الأرثوذكسية بيانا هزيلاً بتوقيع باخوميوس تعرب عن استنكارها لفيلم أنتجه مصريون ! لاحظوا حتى الصيغة لم تقل أنهم مسيحيون بل مصريون ! ثم تدعو للوحدة !

واستنكار الكنيسة لا محل له من الإعراب .. فما فعله الخنزير الزنيم موريس ورفاقه لا علاج له إلا تقديم اعتذار صريح وإصدار قرار بحرمانهم جميعاً وعدم الصلاة عليهم فى كنائس الأرثوذكس ، وشلح زكريا بطرس ومرقص عزيز يوتا ومتياس نصر منقريوس وفلوباتير جميل ومكارى يونان .. أما هذا البيان العبثى فلا جدوي منه ولن يحل المشكلة ..

النايل سات الآن يبث قناة “الحياة ” التنصيرية لمالكها النصرانى الجبان صبحى بشرى المقيم فى كاليفورنيا ، وتقوم ببث كلام أسوأ مما ورد فى الفيلم الحقير ، وتتهم السيدة عائشة رضى الله عنها بأبشع الاتهامات ، ومع ذلك فإن أحمد أنيس رئيس النايل سات لم يهتز له جفن ولم يتحرك وزير الإعلام لوقف هذه المهزلة ..

إن الجريمة برمتها تقبع داخل مصر ، وليست وراء المحيط .. الفُجّار الأمريكان الذين مثلوا الفيلم مجرد أدوات فقط نفذت إرادة صبيان الكنيسة ، فأى أمريكي هذا الذى يعرف السيدة خديجة أو السيدة زينب بنت جحش ؟!

لا أبرئ أمريكا فهى دولة عنصرية وفاشية وتقتل ملايين البشر من أجل مصالحها وتحارب الإسلام بكل ما أوتيت من قوة وتدعم الكيان الصهيوني الإجرامى .. ولكن الواقع أفضل من الوهم ..

كان من الجميل أن يخرج المسيحيون الرافضون لتعصب الكنيسة ويشاركون فى وقفات احتجاجية مع المسلمين الغاضبين ، ولكن الأجمل أن نعترف أن الكنيسة المصرية تترك زكريا بطرس ومرقص عزيز خليل وموريس صادق وعصمت زقلمة وغيرهم لينفذوا أجندتها الطائفية البغيضة ..


lsz,gdm hg;kdsm hglwvdm uk hgtdgl hglsdz