الاعجاز العلمي قوله تعالى " "فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (6) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ} (سورة الطارق ، الآيتان : 5_6)

تفسير الآية الكريمة
نقل القرطبي عن الحسن البصري رحمه الله أن : " المعنى : يخرج من صلب الرجل وترائب الرجل ، ومن صلب المرأة وترائب المرأة " انتهى .
لأن لفظة" من بين" تدل على الخروج من مكان موجود بين شيئين.فيكون خروج الماء الدافق في المنطقة بين صلب الرجل وترائبه وصلب المرأة وترائبها.

تحديد المكان التشريحي الدقيق لخروج الماء الدافق
لقد حير تفسير هاته الآية المفسرين القدامى والمحدثين في فهمها واستخدمت من طرف أعداء الاسلام للطعن في القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وذلك بقولهم أن الماء الدافق وهو المني انما يخرج من الخصية وليس من بين الصلب والترائب...
في علم التشريح الزعم بخروج الماء الدافق أو المني من المثانة أو الخصية عار تماما من الصحة العلمية.
حيث أن النطاف تتشكل حقا في المثانة وهي لا تمثل سوى 3 بالمئة من السائل المنوي لكنها لا تقذف منها مباشرة بل تهاجر عبر القنوات المنوية الى الحويصلة المنوية الموجودة بين الصلب والترائب كي تلتحق و تختلط بباقي مكونات السائل المنوي 97 بالمئة ثم تخرج متدفقة من هناك عند رعشة الجماع...
وصدق الله العظيم الذي حدد خروج الماء الدافق من بين الصلب والترائب ...

الاعجاز العلمي قوله تعالى "العاب بنات
لاحظ جيدا الأسهم في الصورة كيف تنتقل الحيوانات المنوية من الخصية -حيث تم تخليقها- الى الحويصلة المنوية الموجودة بين الصلب والترائب عبر القنوات المنوية لتخرج متدفقة من هناك عند رعشة الجماع.

فتخليق النطاف وهي جزء ضئيل جدا من السائل المنوي يتم داخل الخصية وهو أمر معروف لجميع الناس
لكنها لا تخرج عن طريق الاحليل مباشرة عند الجماع بل تهاجر تلك النطاف الى الحويصلة المنوية الواقعة بين الصلب والترائب وتمتزج بباقي مكونات السائل المنوي وتتدفق من هناك عند رعشة الجماع.

2 ونفس الشيء بالنسبة لنطفة المرأة حيث أن نطفة المرأة أي البويضة في المبيض تكون في حويصلة جراف (Graafian Follicles)، محاطة بالماء الأصفر الرقيق ، فإذا انفجرت الحويصلة تدفق الماء الأصفر وتلقفت أهداب البوق البويضة لتدخلها إلى قناة الرحم وبذلك يخرج ماء المرأة الحامل لنطفتها متدفقا من المنطقة الواقعة بين الصلب والترائب.

ملاحظة هامة :
بالنسبة لتفسير الدكتور عبد البار جزاه الله خيرا فهو اجتهاد رائع ومرده أن الدكتور عبد البار أجرى الخروج ليس على الماء الدافق بل على الانسان كالتالي
الاعجاز العلمي قوله تعالى " " فلينظر الانسان مما خلق خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب انه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائر فما له من قوة ولا ناصر"قرآن كريم
يقول الدكتور عبد البار " ما دام الرجع في الآية عائد على الانسان فان الخروج أيضا عائد على الانسان وليس على الماء الدافق"
وبالتالي فهاته الآية تشرح نشأة أصول الذرية.
وتفسير الدكتور عبد البار وجه آخر من أوجه اعجاز الآية الكريمة المتعددة.


الاعجاز في وصف الماء التناسلي بالتدفق
يخرج ماء الرجل متدفقا ويشير إلي هذا التدفق قوله تعالي : "فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (6) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ} (سورة الطارق ، الآيتان : 5_6) ومما يلفت النظر أن القرآن الكريم يسند التدفق للماء نفسه مما يشير إلي أن للماء قوة دفق ذاتية ، وقد أثبت العلم في العصر الحديث أن المنويات التي يحتويها ماء الرجل لابد أن تكون حيوية متدفقة متحركة وهذا شرط للإخصاب ، و قد أثبت العلم أيضا أن ماء المرأة الذي يحمل البويضة يخرج متدفقا إلي قناة الرحم (فالوب) ، وأن البييضة لابد أن تكون حيوية متدفقة متحركة حتى يتم الإخصاب " ، والثابت علميا : " إنالحيوانات المنوية يحملها ماء دافق هو ماء المني، كذلك البويضة في المبيض تكون في حويصلة جراف (Graafian Follicles)، محاطة بالماء ، فإذا انفجرت الحويصلة تدفق الماء وتلقفت أهداب البوق البويضة لتدخلها إلى قناة الرحم، حيث تلتقي بالحيوان المنوي لتكون النطفة الأمشاج، هذا الماء يحمل البويضة تماما كما يحمل ماء الرجل الحيوانات المنوية ، كلاهما يتدفق، وكلاهما يخرج من بين الصلب والترائب... وتتضح مرة أخرى معاني الآية الكريمة {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7)} [الطارق : 5 - 7]، في إعجازها العلمي الرائع: ماء دافق للرجل يحمل الحيوانات المنوية، وماء دافق من حويصلة جراف بالمبيض يحمل البويضة "


hghu[h. hgugld td r,gi juhgn " lhx ]htr dov[ lk fdk hgwgf ,hgjvhzf"