النتائج 1 إلى 5 من 5
 
  1. #1

    عضو مجتهد

    الصورة الرمزية the truth
    the truth غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1284
    تاريخ التسجيل : 8 - 9 - 2009
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 27
    المشاركات : 129
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    الوظيفة : Biochemist
    معدل تقييم المستوى : 9

    افتراضي الرد على شبة وجود الفاظ غير لائقة في القران الكريم


    [ التحريم:12 ]
    [ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ]


    *بسم الله و الصلاة و لسلام عى اشرف خلق الله محمد صلى الله علية و سلم :
    اما بعد:

    الشبهة تتعلق بقول الحق تبارك و تعالى :
    [ التحريم:12 ]-[ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ]


    الافتراء
    و طبعا كعادة لسان و تفكير النصارى (المؤنشد بنشيد الانشاد) :

    كيف يذكر القران الكريم كلمة مثل كلمة (فرج) مع انها كلمة غير لائقة و عيب (حقا شر البلية ما يضحك )

    تنفيذا لقول الحق تبارك و تعالى

    [ النساء:165 ]-[ رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً]

    *و نبدا بعون الله تبارك و تعالى .

    1-اولا بالنسبة
    كيف يذكر القران الكريم كلمة مثل كلمة (فرج) وكيف ينسب لله تبارك و تعالى صفة النفخ فيه مع انها كلمة غير لائقة و عيب

    *و كما قلنا شر البلية ما يضحك فهؤلاء بما عندهم من كلمات عظيمة مثل نشيد الانشاد و حزقيال 23 يتطاولون على اشرف و اعظم الكتب على و جة الارض و السماء كلام البارئ جل و على

    *ففكرهم الذي دنسة نشيد الانشاد و ما يقرؤن صور لهم كل شئ بما فية
    *وهم يتعجبون ان الاية تقول فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا فكيف لله ان ينسب له صفة النفخ في فرج مريم عليها السلام

    و لا يتعجبون من معبودهم الذي نزل و جاء من هذا الفرج
    متلطخا بدمائه يرضع ثم يهضم ثم يخرج ما هضمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    و صدقت الحكمة التي تقول
    (كل اناء ينضخ بما فية )

    اولا و كالعادة لم يلتفت اي منهم الى اي تفسير من التفاسير او اي معجم من المعاجم العربية لمعرفة المقصود بكلمة الفرج و هل المقصود بالفرج حقا هو الجارحة او ما تطرق و شرد اليه ذهنهم ام انه شئ اخر .
    و لمعرفة المقصود بكلمة الفرج علينا ان ناخذ في الاعتباراربعة اشياء :
    1- اجماع التفاسير لهذة الاية الكريمة .
    2- معنى كلمة الفرج في المعاجم العربية.
    3- مواضع و مشتقات كلمة الفرج في القران الكريم .
    4- هل كان يمكن الاستغناء عن كلمة الفرج او استبدالها باي كلمة اخرى في هذا الموضع .

    و الان مع التفصيل بعد الاجمال

    نبدأ بسم الله :

    1- اجماع التفاسير لهذة الاية الكريمة .

    [frame="2 98"]
    *تفسير الطبري
    "التي أحصنت فرجها"
    أي عن الفواحش.
    وقال المفسرون: إنه أراد بالفرج هنا الجيب،
    لأنه قال: "فنفخنا فيه من روحنا" وجبريل عليه السلام إنما نفخ في جيبها ولم ينفخ في فرجها.
    وهي في قراءة أبي فنفخنا في جيبها من روحنا.
    وكل خرق في الثوب يسمى جيباً،
    ومنه قوله تعالى:
    [ ق:6 ]-[ أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ ]
    ويحتمل أن تكون أحصنت فرجها ونفخ الروح في جيبها.
    ومعنى "فنفخنا" أرسلنا جبريل فنفخ في جيبها "من روحنا" أي روحاً من أرواحنا وهي روح عيسى. وقد مضى في آخر سورة النساء بيانه مستوفى والحمد لله.
    [/frame]


    [frame="2 98"]
    * تفسير ابن كثير
    وقوله تعالى "ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها"
    أي حفظته وصانته والإحصان هو العفاف والحرية
    "فنفخنا فيه من روحنا" أي بواسطة الملك وهو جبريل فإن الله بعثه إليها فتمثل لها في صورة بشر سوي وأمره الله تعالى أن ينفخ بفيه في جيب درعها فنزلت النفخة فولجت في فرجها فكان منه الحمل بعيسى عليه السلام ولهذا الرد وجود الفاظ لائقة القران "فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه" أي بقدره وشرعه "
    [/frame]

    [frame="2 98"]
    * تفسير الجلالين
    (ابنة عمران التي أحصنت فرجها) حفظته (فنفخنا فيه من روحنا) أي جبريل حيث نفخ في جيب درعها بخلق الله تعالى فعله الواصل إلى فرجها فحملت بعيسى (وصدقت بكلمات ربها) شرائعه (وكتبه) المنزلة (وكانت من القانتين) من القوم المطيعين
    [/frame]

    *وهكذا باجماع معظم المفسرين ان المقصود بالفرج هو جيب الدرع وكل خرق في الثوب يسمى جيباً و الفرج هو الشق في الثوب حيث ان صون الثوب دليل على العفة و الشرف

    *مختصر التفاسير ان الله تعالى ارسل رالملاك جبريل لينفخ في جيب الدرع و جيب الدرع هو اي شق في الثوب فوصلت النفخة الى مريم فحملت بعيسى عليهما السلام .

    2-معنى كلمة الفرج في المعاجم العربية.

    *ولنعود الى لسان العرب و لنرى كيف استخدم و تناول العرب قديما كلمة الفرج
    و لنرى الفرق بين لسان العرب و لسان النصارى

    [frame="2 98"]

    1- لسان العرب لابن منظور :
    الفَرْجُ: الخَلَلُ بين الشيئين، والجمع فُرُوجٌ، لا يكسَّر على غير ذلك؛ قال أَبو ذؤيب يصف الثور: فانْصاعَ مِنْ فَزَعٍ، وسَدَّ فُرُوجَهُ، غُبْرٌ ضَوارٍ، وافِيانِ وأَجْدَعُ فُروجه: ما بين قوائمه. سَدَّ فُرُوجَه أَي مَلأَ قوائمه عَدْواً كأَن العَدْوَ سَدَّ فُروجَه ومَلأَها.
    وافيان: صحيحان.
    وأَجْدَع: مقطوع الأُذُن.
    والفُرْجَة والفَرْجَة: كالفَرْج؛ وقيل: الفُرْجَة الخَصاصَة بين الشيئين. ابن الأَعرابي: فَتَحات الأَصابع يقال لها التَّفارِيجُ، واحدها تِفْراجٌ (* قوله «واحدها تفراج» عبارة القاموس جمع تفرجة كزبرجة.)، وخُرُوق الدَّرابِزِينِ يقال لها التَّفارِيجُ والحُلْفُق. النضر: فَرْجُ الوادي ما بين عُدْوَتَيْهِ، وهو بطْنُه، وفَرْجُ الطريق منه وفُوْهَتُه.
    وفَرْج الجبَل: فَجُّه؛ قال: مُتَوَسِّدِين زِمامَ كُلِّ نَجِيبةٍ، ومُفَرَّجٍ، عَرِقِ المَقَذِّ، مُنَوَّقِ وهو الوَساعُ المُفَرَّجُ الذي بان مِرْفَقُه عن إِبطِه.
    والفُرْجَة، بالضم: فُرْجَة الحائط وما أَشبهه، يقال: بينهما فُرْجَة أَي انْفِراج.
    وفي حديث صلاة الجماعة: ولا تَذَرُوا فُرُجات الشيطان؛ جمع فُرْجَة، وهو الخَلَلُ الذي يكون بين المُصَلِّينَ في الصُّفُوف، فأَضافها إِلى الشيطان تَفظِيعاً لشأْنها، وحَمْلاً على الاحتراز منها؛ وفي رواية: فُرُجَ الشيطان، جمع فُرْجَة كَظُلْمَة وظُلَم .
    [/frame]



    [frame="2 98"]
    2- فرج (مقاييس اللغة)

    الفاء والراء والجيم أصلٌ صحيح يدلُّ على تفتُّح في الشَّيء. من ذلك الفُرجة في الحائط وغيرِه. الشَّقُّ. يقال: فَرَجْته وفرَّجته.
    ويقولون إنَّ الفَرْجة: التفصِّي من همٍّ أو غمّ.
    والقياسُ واحد، لكنَّهم يفرقون بينهما بالفتح. قال:
    ربَّما تجزع النُّفوس من****** الأمْــرِ لـه فَرجة كحلِّ العِقالِ

    والفَرْج: ما بين رِجْلَي الفَرَس. قال امرؤُ القَيس:
    لها ذنبٌ مثلُ ذَيل العروس تَسُدُّ به فَرجَها من دُبُرْ

    والفُروج: الثُّغور التي بين مَواضِع المخافة، وسمِّيت فُرُوجاً لأنَّها محتاجةٌ إلى تفقُّد وحِفْظ.
    [/frame]

    *و على مثل هذا المعنى ايضا في معظم المعاجم مثل (القاموس المحيط-المعجم الوجيز-و غيرها........)

    المختصر :
    الفرج ليس بالضروري ان يطلق على العورة و لكن الفرج هو الثغر او الخلل بين اي شئين و هذا ما ينطبق تماما مع التفاسير انة انما ارسل الله تعالى جبريل علية السلام فنفخ في جيب درع مريم فوصلت اليها فحملت بالسيد المسيح عليهما السلام

    [mshosh4]http://www.ashefaa.com/files/Photo/bluline.gif[/mshosh4]


    [frame="1 80"] مواضع و مشتقات كلمة الفرج في القران الكريم .[/frame]

    [ المرسلات:9 ]-[ وَإِذَا السَّمَاء فُرِجَتْ ]

    [ ق:6 ]-[ أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ ]

    ***و هذا تاكيد صريح من القران الكريم ان معنى كلمة الفرج تعني الشق او الخرق كما اوضحنا مسبقا و كما جاء في التفاسير ان الله تعالى ارسل الله تعالى جبريل علية السلام فنفخ في جيب درع مريم فوصلت اليها فحملت بالسيد المسيح عليهما السلام


    4- هل كان يمكن الاستغناء عن كلمة (الفرج) او استبدالها باي كلمة اخرى في هذا الموضع .

    *في الحقيقة لا يمكن الاستغناء عن كلمة الفرج على الاطلاق في هذا السياق و ذلك للااسباب التالية:
    1- ان الاية الكريمة جات لتبرئ السيدة لعذراء مريم عليها السلام من اتهام اليهود لها بالزنى و لو قالت الاية مثلا مريم العفيفة او الشريفة لكان من المتوقع انها تزوجت فكل زوجة هي عفيفة و شريفة ايضا بالرغم من انها ثيب
    و لكن جاء هذا اللفظ توكيدا على عذريتها الكاملة فهي لم تتزوج او تمارس الفحشاء بل صانت و حافظ على نفسها تماما من اي سوء

    [frame="2 98"]
    ملحوظة هامة جداااااااااااااااااااا:

    [/frame]
    [frame="2 98"] ونسأل أيهما أخصّ في التعبير (ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها) سورة التحريم أو (والتي أحصنت فرجها) سورة الأنبياء.

    *فنقول أن الأخصّ مريم ابنت عمران وقوله تعالى
    (ونفخنا فيها من روحنا) أعمّ من (نفخنا فيه) وأمدح.

    *إذن مريم ابنت عمران أخصّ من التي أحصنت فرجها فذكر الأخصّ مع الأخصّ (فنفخنا فيه) وجعل العام مع العام (ونفخنا فيها) . وكذلك في قوله تعالى (وجعلناها وابنها) في سورة الأنبياء أعمّ فجاء بـ (فيها) ليجعل الأعمّ مع الأعمّ. وسياق الآيات في سورة الأنبياء تدل على الأعمّ.


    عرفنا الآن لماذا هي أعم ويبقى أن نعرف لماذا هي أمدح؟

    *أيهما أمدح الآية (وجعلناها وابنها آية) أو(صدّقت يكلمات ربها)؟

    الآية الأولى أمدح لأن أي كان ممكن أن يصدق بكلمات ربها لكن لا يكون أي كان آية، والأمر الثاني أن ذكرها مع الأنبياء في سورة الأنياء لا شك أنه أمدح من ذكرها مع النساء في سورة التحريم فالآية في سورة الأنبياء إذن هي أمدح لها.


    ومن الملاحظ في قصة مريم عليها السلام وعيسى عليه السلام أن الله تعالى جاء بضمير التعظيم في قوله تعالى (فنفخنا فيها) أي عن طريق جبريل عليه السلام وهذا الضمير للتعظيم يأتي دائماً مع ذكر قصة مريم وعيسى عليهما السلام أما في قصة آدم عليه السلام يأتي الخطاب (فنفخت فيه من روحي) لأن الله تعالى قد نفخ في آدم الروح بعد خلقه مباشرة أما في مريم فالنفخ عن عن طريق جبريل عليه السلام.
    [/frame]

    *** ملخص البحث تماما***
    كلمة فرج التي وردت في الاية ليست شرطا ان تكون هي الفرج العورة و انما باجماع القران الكريم و التفسير و المعاجم العربية
    انما تعني الشق او الخلل او الخرق في الثوب حيث انة أنما ارسل الله تعالى جبريل علية السلام فنفخ في جيب درع مريم فوصلت اليها فحملت بالسيد المسيح عليهما السلام

    ********همسات************
    و الان بعد التوضيح ضيفنا المسيحي ممكن اهمس في اذنك همسة ؟
    الا تستحي ان تطرح مثل هذا السؤال بالرغم ما يحوية كتابك من ال(...........) اكيد انت عارف كويس و لك امثلة بسيطة :

    [ الفــــانـــدايك ]-[ Sg:5:4 ]-[ حبيبي مدّ يده من الكوّة فانّت عليه احشائي. ]
    [ الترجمة اليسوعية ]-[ Sg:5:4 ]-[ حبيبي أرسل يده من الثقب فتحركت له أحشائي ]

    *هل ممكن تقول لي ما معنى الثقب هنا بجد نفسي افهم !!!!!!!!!

    [ الفــــانـــدايك ]-[ Ez:16:25 ]-[ في راس كل طريق بنيت مرتفعتك ورجّست جمالك وفرّجت رجليك لكل عابر واكثرت زناك. ]

    [ الفــــانـــدايك ]-[ Ez:23:20 ]-[ وعشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير ومنيّهم كمنيّ الخيل. ]

    سفر نشيد الأنشاد 7: 1
    مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ، صَنْعَةِ يَدَيْ صَنَّاعٍ.

    *سفر نشيد الأنشاد 7: 2
    سُرَّتُكِ كَأْسٌ مُدَوَّرَةٌ، لاَ يُعْوِزُهَا شَرَابٌ مَمْزُوجٌ. بَطْنُكِ صُبْرَةُ حِنْطَةٍ مُسَيَّجَةٌ بِالسَّوْسَنِ

    [frame="2 80"]*تعليق دائرة المعارف الكتابية عن سفر نشيد الانشاد :
    للقس منيس عبد النور و مجموعة من اكبر علماء اللاهوت:

    *الغرض من السفر وتعليمه اللاهوتى : لا يمكن الجزم بالغرض من السفر وتعليمه ، إلا إذا تحدد أسلوب تفسيره أولاً . وهناك صعوبتان كبيرتان في تفسيره : أولاهما ، أن النشيد يبدو في صورته الراهنة نشيداً لا يمت للدين بصلة
    ولا يذكر فيه اسم الله إلا في 8 : 6 حيث ترد كلمة " الرب " في صيغة وصفية . وثانية الصعوبتين : هى أنه إذا أخذت هذه القصائد بمعناها الظاهرى ، فإنها ليست سوى شعر لا ديني ، يتحدث عن محبة بشرية . وما هى الأهمية اللاهوتية لقصيدة غرامية ؟![/frame]

    [frame="2 98"]
    يقول الاب متى المسكين في كتابة (النبوة و الانبياء في العهد القديم )
    (صــ 226 : 227)

    و سوف يصدم القارئ المتحفظ باستخدام اللغة القبيحة الفاحشة في احط معناها و صورها في مخاطبة اهل اسرائيل

    أربعة وعشرون اصحاحا يفتتح بهم حزقيال نبوتة عليهم فيها كل وساخة الزنا و فحشاء الانسان


    الرد وجود الفاظ لائقة القران


    [/frame]



    و اذاكنت لا تعترض على كلمة الفرج
    ولكن ربما الاعتراض على كلمة (فَنَفَخْنَا فِيهِ)
    فانت تعترض كيف ينسب صفة النفخ في فرج مريم
    *سبحان الله اولا الذي نفخ هو جبريل علية السلام الذي ارسلة الله تعالى
    و هذا يختلف عن قولة تعالى
    [ الحجر:29 ]-[ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ ]
    *و لكن دعني اقول لك شئ هام جدا فانت تعترض كيف ينسب صفة النفخ في فرج مريم و لا تعترض على نزول الاله من هذا الفرج الذي تعبدة

    *وهذا غير الاله الذي صرع من يعقوب و لا الاله الذي وبخة موسى
    [السارة][Ex.5.22][ فرجع موسى إلى الرب وقال: ((يا رب، لماذا أسأت إلى شعبك
    [ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:18:25 ]-[ حاشا لك ان تفعل مثل هذا الامر ان تميت البار مع الاثيم فيكون البار كالاثيم.حاشا لك.أديان كل الارض لا يصنع عدلا. ]
    [ الاخبار السارة ]-[ Gn:18:25 ]-[ حرام عليك أن تفعل مثل هذا الأمر، فتهلك الصديق مع الشرير، فيتساويان. حرام عليك! أديان كل الأرض لا يدين بالعدل؟)) ]
    *موسى يقول للرب حرام عليك

    وانظر كيف يكلم الرب موسى :

    [الفاندايك][Ex.32.12][لماذا يتكلم المصريون قائلين اخرجهم بخبث ليقتلهم في الجبال ويفنيهم عن وجه الارض.ارجع عن حمو غضبك واندم على الشر بشعبك.]

    [الفاندايك][Ex.32.14][فندم الرب على الشر الذي قال انه يفعله بشعبه.]

    [frame="2 98"]
    إنجيل متى 7: 1
    «لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تُدَانُوا،
    [/frame]


    و بالعمي مثلا
    (اللي بيتة من زجاج لا يرمي الناس بالطوب )

    *و اخير لقد قلت ما قلت فان كان صواب من الله وحدة لا شريك
    و ان كان خطئ فمن نفسي و الشيطان
    و اخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.


    hgv] ugn afm ,[,] hgth/ ydv ghzrm td hgrvhk hg;vdl






  2. #2
    مراقبة أقسام رد الشبهات حول الإسلام
    الصورة الرمزية ساجدة لله
    ساجدة لله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 317
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 16,239
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 23
    البلد : مصر الإسلامية
    الاهتمام : منتدى البشارة
    الوظيفة : أمة الله
    معدل تقييم المستوى : 27

    افتراضي


    :p015:
    جزاك الله خيراً على رد الشبهة










  3. #3
    مراقب عام
    الصورة الرمزية سيف الحتف
    سيف الحتف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 798
    تاريخ التسجيل : 14 - 11 - 2008
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 26
    المشاركات : 3,747
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    البلد : في نحر كل سبّاب
    الاهتمام : صفع المتطاولين
    الوظيفة : طالب مسلم
    معدل تقييم المستوى : 13

    افتراضي


    للرفع وجزاك الله خيرا أخي تروث ..






    .

  4. #4

    عضو جديد

    مجيب الرحمــن غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8744
    تاريخ التسجيل : 11 - 3 - 2018
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 2
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 0

    افتراضي


    جزاكم الله خيرا
    تجدر الإشارة إلى ما يلي :

    أولا :
    ــــــــــ

    في قول الله سبحانه في سورة آل عمران آية 49 :

    ((أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ ))

    و مثله قوله سبحانه في سورة المائدة 110 :

    وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي ۖ ))
    ـــــــ
    يفهم من آية 49 آل عمران أن الضمير بصيغة المذكر يعود على الطين أو الطير ( أنفخ فيه ) ... و الضمير في آية المائدة 110 بصيغة المؤنث يعود على الهيئة ( تنفخ فيها ) ...
    و يفهم من الآيتين أيضا أن عيسى كان يصنع طيرا من الطين ثم يقف على مسافة منه و ينفخ فيه ... فيكون طيرا بإذن الله

    يمكن بالمنطق تقدير المسافة بنحو مترين إلى ثلاثة أمتار .. لأنه يصنع المعجزة أمام عدد كبير من الناس و يحتاج أن يروا قطعة الطين و هي على هيئة طير ثم يرونها بعد أن ينفخ فيه فيصبح طائر

    حقيقي به روح و لحم و ريش و أجنحة و بكل تفاصيل الطائر المعروفة .
    ــــ

    و قياسا على هذا يمكن أن نفهم أن الملك جبريل وقف على مسافة مماثلة (نحو 2 – 3 متر ) و نفخ فتكون الجنين في رحم مريم
    ــــ
    ثانيا
    ــــــــــ

    في سورة الأنبياء 91 قوله سبحانه :

    (( وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ (91) ))

    و في سورة التحريم قوله سبحانه :

    ((وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12)))
    ـ
    ( نفخنا فيها ) عام ... بينما ( نفخنا فيه ) خاص ..مثل ان تقول : الايمان في صدرك أو تقول : الايمان في قلبك

    و ( نفخنا فيه ) تحمل معنى أن عيسى لا يكون إلهً و إنما حملته أمه وولدته كما تحمل النساء و تلد - و كونه من أم بلا أب لا يرفعه لدرجة الألوهية .

    و يلاحظ أن في آية الأنبياء لم يصرح باسم مريم لان السياق في ذكر الأنبياء و مريم ليست نبية .. بينما صرح باسم مريم في آية سورة التحريم لأن السياق عن النساء

    في آية الأنبياء قال ( جعلناها و ابنها ) لأن ابنها نبي .. بينما في آية سورة التحريم لم يقل و ابنها

    في آية الأنبياء قال ( نفخنا فيها ) و هو أعم و هو أنسب للسياق الأعم الذي لم يرد فيه التصريح باسمها في سورة التحريم صرح باسم مريم و ناسبه التخصيص بقوله ( نفخنا فيه )

    ــــــــــــــــــــ
    ثالثاً
    ـــــــ

    قد يقول النصراني أنه لا يستسيغ أن يكون نص الآية ( نفخنا فيه )
    فنقول
    نص القرآن له معنى محدد و هو ( الملك وقف على مسافة منها و نفخ فتكون الجنين في رحمها )

    بينما نص الكتاب المقدس يقول (( وجدت حبلى من الروح القدس )) ليوحي انه وجدت علاقة جنسية مع الروح القدس الذي ظهر لها في صورة رجل ))

    أليس النص القرآني أفضل و أكثر دقة و يحمل معنى واضح و محدد من نص ( وجدت حبلى من الروح القدس كما ورد في متى 1: 18 ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    أليس النص القرآني أفضل و أكثر دقة و يحمل معنى واضح و محدد من نص (الذي حبل به فيها هو من الروح القدس متى 1: 20 ) ؟؟؟؟؟؟

    ـــــــــــــــــــ
    رابعاً
    ــــــــ


    القياس على نصوص مشابهة يعطي معنى العلاقة الجنسية

    الكتاب المقدس يقول عن مريم انها ( حبلى من الروح القدس ) ( (الذي حبل به فيها هو من الروح القدس )

    و عندما تقيس هذا النص على نصوص مشابهة (تك 38: 24 ) حبلى من الزنى ... (تك 38: 25 ) حبلى من الرجل ...

    (رو 9: 10 ) حبلى من اسحق .. و تقيسه على نص (( حبلى من الروح القدس )) تجد معنى غير لائق

    ـــــــــــــــ
    خامساً
    ـــــــــــ

    قارن هذا النص من القرآن من سورة مريم مع النص التالي من الكتاب المقدس

    تجد أن كلاهما يتكلم عن الملاك جبريل و ليس عن ما يسميه النصارى ( الروح القدس الذي هو الأقنوم ضمن ثالوث الشرك)

    (( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا (21)))

    ـــــ
    من هذه الآيات نفهم أنه ظهر لها ملك في صورة بشر
    ــــــــــــــ
    قارنه مع نص الكتاب المقدس :
    لوقا
    1: 26 و في الشهر السادس ارسل جبرائيل الملاك من الله الى مدينة من الجليل اسمها ناصرة
    1: 27 الى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف و اسم العذراء مريم
    1: 28 فدخل اليها الملاك و قال سلام لك ايتها المنعم عليها الرب معك مباركة انت في النساء
    1: 29 فلما راته اضطربت من كلامه و فكرت ما عسى ان تكون هذه التحية
    1: 30 فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لانك قد وجدت نعمة عند الله
    1: 31 و ها انت ستحبلين و تلدين ابنا و تسمينه يسوع
    ....
    ....
    1: 34 فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا و انا لست اعرف رجلا
    ـــــــــــــــــــــــــــ
    فالقرآن و الكتاب المقدس يحكيان نفس الحدث بأن الملاك جبريل أرسله الله إلى مريم .. التصور الإسلامي هو أنه وقف على مسافة و بنفخة منه تكون الجنين في رحم مريم ... التصور المسيحي أنها (( وجدت حبلى من الروح القدس )) متى 1: 18 ) .. (( الذي حبل به فيها هو من الروح القدس )) متى 1: 20 )
    فالمفهوم الإسلامي له معنى محدد و لا إشكال فيه .. بينما نص كتاب النصارى يترك المجال مفتوحا للتساؤل : كيف حبلت من الروح القدس ؟ .. و خاصة أنه ظهر لها في صورة رجل .
    ـــــــــــــــــــ
    سادساً
    ــــــــــ

    الكتاب المقدس يشير إلى أن النفخ هو وسيلة وهب الروح و الحياة ..

    .. آدم صار نفساً حية بنفخة فلا ينبغي للنصراني أن يعترض من حيث المبدأ على أن يكون عيسى تكون في رحم مريم بنفخة


    1 - تكوين 2: 7
    و جبل الرب الاله ادم ترابا من الارض و نفخ في انفه نسمة حياة فصار ادم نفسا حية
    ــــــ

    2 - سفر الحكمة
    10 فقلبه رماد و رجاؤه اخس من التراب و حياته احقر من الطين* 11 لانه جهل من جبله و نفخ فيه نفسا عاملة و روحا محييا*
    ــــــــــــ
    3 - أيوب 27: 3 انه ما دامت نسمتي في و نفخة الله في انفي
    ــــــــــ
    4 - برنابا 23 :
    من طين الأرض خلق الله الجسد ، وفيه نفخ نسمة الحياة بنفخة فيه
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    سابعاً
    ــــــــ


    النفخ في كتاب النصارى كثير و لا يعترض النصراني على شيء منه و من أمثلة ذلك :

    أيوب 26: 13 بنفخته السماوات مسفرة و يداه ابداتا الحية الهاربة

    المزامير 39: 11 بتاديبات ان ادبت الانسان من اجل اثمه افنيت مثل العث مشتهاه انما كل انسان نفخة سلاه
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اشعياء 11: 4 بل يقضي بالعدل للمساكين و يحكم بالانصاف لبائسي الارض و يضرب الارض بقضيب فمه ؟؟ و يميت المنافق بنفخة شفتيه

    ــــــــــــــــــــــــــــ
    اشعياء 30: 33 نفخة الرب كنهر كبريت توقدها

    اشعياء 40: 7 لان نفخة الرب هبت عليه

    اشعياء 40: 24 فنفخ ايضا عليهم فجفوا و العاصف كالعصف يحملهم

    ـــــــــــ

    اشعياء 42: 14 قد صمت منذ الدهر سكت تجلدت كالوالدة اصيح انفخ و انخر معا
    ( قلت : هذا نص ترجمة فاندايك و لا أفهم كيف أن معبود النصارى ينفخ و ينخر معا .... بينما المشتركة تقول أصيح كالتي تلد ... و الكاثوليكية تقول : أَئِنُّ كالَّتي تَلِدُ وأَتنَهَّدُ وأَلهَث. ...
    ينفخ و ينخر و يصيح كالتي تلد و يتنهد و يلهث !!! ) ...
    ــــــــ







  5. #5

    عضو جديد

    مجيب الرحمــن غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8744
    تاريخ التسجيل : 11 - 3 - 2018
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 2
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 0

    افتراضي


    جزاكم الله خيرا
    تجدر الإشارة إلى ما يلي :

    أولا :
    ــــــــــ

    في قول الله سبحانه في سورة آل عمران آية 49 :

    ((أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ ))

    و مثله قوله سبحانه في سورة المائدة 110 :

    وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي ۖ ))
    ـــــــ
    يفهم من آية 49 آل عمران أن الضمير بصيغة المذكر يعود على الطين أو الطير ( أنفخ فيه ) ... و الضمير في آية المائدة 110 بصيغة المؤنث يعود على الهيئة ( تنفخ فيها ) ...
    و يفهم من الآيتين أيضا أن عيسى كان يصنع طيرا من الطين ثم يقف على مسافة منه و ينفخ فيه ... فيكون طيرا بإذن الله

    يمكن بالمنطق تقدير المسافة بنحو مترين إلى ثلاثة أمتار .. لأنه يصنع المعجزة أمام عدد كبير من الناس و يحتاج أن يروا قطعة الطين و هي على هيئة طير ثم يرونها بعد أن ينفخ فيه فيصبح طائر

    حقيقي به روح و لحم و ريش و أجنحة و بكل تفاصيل الطائر المعروفة .
    ــــ

    و قياسا على هذا يمكن أن نفهم أن الملك جبريل وقف على مسافة مماثلة (نحو 2 – 3 متر ) و نفخ فتكون الجنين في رحم مريم
    ــــ
    ثانيا
    ــــــــــ

    في سورة الأنبياء 91 قوله سبحانه :

    (( وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ (91) ))

    و في سورة التحريم قوله سبحانه :

    ((وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12)))
    ـ
    ( نفخنا فيها ) عام ... بينما ( نفخنا فيه ) خاص ..مثل ان تقول : الايمان في صدرك أو تقول : الايمان في قلبك

    و ( نفخنا فيه ) تحمل معنى أن عيسى لا يكون إلهً و إنما حملته أمه وولدته كما تحمل النساء و تلد - و كونه من أم بلا أب لا يرفعه لدرجة الألوهية .

    و يلاحظ أن في آية الأنبياء لم يصرح باسم مريم لان السياق في ذكر الأنبياء و مريم ليست نبية .. بينما صرح باسم مريم في آية سورة التحريم لأن السياق عن النساء

    في آية الأنبياء قال ( جعلناها و ابنها ) لأن ابنها نبي .. بينما في آية سورة التحريم لم يقل و ابنها

    في آية الأنبياء قال ( نفخنا فيها ) و هو أعم و هو أنسب للسياق الأعم الذي لم يرد فيه التصريح باسمها في سورة التحريم صرح باسم مريم و ناسبه التخصيص بقوله ( نفخنا فيه )

    ــــــــــــــــــــ
    ثالثاً
    ـــــــ

    قد يقول النصراني أنه لا يستسيغ أن يكون نص الآية ( نفخنا فيه )
    فنقول
    نص القرآن له معنى محدد و هو ( الملك وقف على مسافة منها و نفخ فتكون الجنين في رحمها )

    بينما نص الكتاب المقدس يقول (( وجدت حبلى من الروح القدس )) ليوحي انه وجدت علاقة جنسية مع الروح القدس الذي ظهر لها في صورة رجل ))

    أليس النص القرآني أفضل و أكثر دقة و يحمل معنى واضح و محدد من نص ( وجدت حبلى من الروح القدس كما ورد في متى 1: 18 ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    أليس النص القرآني أفضل و أكثر دقة و يحمل معنى واضح و محدد من نص (الذي حبل به فيها هو من الروح القدس متى 1: 20 ) ؟؟؟؟؟؟

    ـــــــــــــــــــ
    رابعاً
    ــــــــ


    القياس على نصوص مشابهة يعطي معنى العلاقة الجنسية

    الكتاب المقدس يقول عن مريم انها ( حبلى من الروح القدس ) ( (الذي حبل به فيها هو من الروح القدس )

    و عندما تقيس هذا النص على نصوص مشابهة (تك 38: 24 ) حبلى من الزنى ... (تك 38: 25 ) حبلى من الرجل ...

    (رو 9: 10 ) حبلى من اسحق .. و تقيسه على نص (( حبلى من الروح القدس )) تجد معنى غير لائق

    ـــــــــــــــ
    خامساً
    ـــــــــــ

    قارن هذا النص من القرآن من سورة مريم مع النص التالي من الكتاب المقدس

    تجد أن كلاهما يتكلم عن الملاك جبريل و ليس عن ما يسميه النصارى ( الروح القدس الذي هو الأقنوم ضمن ثالوث الشرك)

    (( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا (21)))

    ـــــ
    من هذه الآيات نفهم أنه ظهر لها ملك في صورة بشر
    ــــــــــــــ
    قارنه مع نص الكتاب المقدس :
    لوقا
    1: 26 و في الشهر السادس ارسل جبرائيل الملاك من الله الى مدينة من الجليل اسمها ناصرة
    1: 27 الى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف و اسم العذراء مريم
    1: 28 فدخل اليها الملاك و قال سلام لك ايتها المنعم عليها الرب معك مباركة انت في النساء
    1: 29 فلما راته اضطربت من كلامه و فكرت ما عسى ان تكون هذه التحية
    1: 30 فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لانك قد وجدت نعمة عند الله
    1: 31 و ها انت ستحبلين و تلدين ابنا و تسمينه يسوع
    ....
    ....
    1: 34 فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا و انا لست اعرف رجلا
    ـــــــــــــــــــــــــــ
    فالقرآن و الكتاب المقدس يحكيان نفس الحدث بأن الملاك جبريل أرسله الله إلى مريم .. التصور الإسلامي هو أنه وقف على مسافة و بنفخة منه تكون الجنين في رحم مريم ... التصور المسيحي أنها (( وجدت حبلى من الروح القدس )) متى 1: 18 ) .. (( الذي حبل به فيها هو من الروح القدس )) متى 1: 20 )
    فالمفهوم الإسلامي له معنى محدد و لا إشكال فيه .. بينما نص كتاب النصارى يترك المجال مفتوحا للتساؤل : كيف حبلت من الروح القدس ؟ .. و خاصة أنه ظهر لها في صورة رجل .
    ـــــــــــــــــــ
    سادساً
    ــــــــــ

    الكتاب المقدس يشير إلى أن النفخ هو وسيلة وهب الروح و الحياة ..

    .. آدم صار نفساً حية بنفخة فلا ينبغي للنصراني أن يعترض من حيث المبدأ على أن يكون عيسى تكون في رحم مريم بنفخة


    1 - تكوين 2: 7
    و جبل الرب الاله ادم ترابا من الارض و نفخ في انفه نسمة حياة فصار ادم نفسا حية
    ــــــ

    2 - سفر الحكمة
    10 فقلبه رماد و رجاؤه اخس من التراب و حياته احقر من الطين* 11 لانه جهل من جبله و نفخ فيه نفسا عاملة و روحا محييا*
    ــــــــــــ
    3 - أيوب 27: 3 انه ما دامت نسمتي في و نفخة الله في انفي
    ــــــــــ
    4 - برنابا 23 :
    من طين الأرض خلق الله الجسد ، وفيه نفخ نسمة الحياة بنفخة فيه
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    سابعاً
    ــــــــ


    النفخ في كتاب النصارى كثير و لا يعترض النصراني على شيء منه و من أمثلة ذلك :

    أيوب 26: 13 بنفخته السماوات مسفرة و يداه ابداتا الحية الهاربة

    المزامير 39: 11 بتاديبات ان ادبت الانسان من اجل اثمه افنيت مثل العث مشتهاه انما كل انسان نفخة سلاه
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اشعياء 11: 4 بل يقضي بالعدل للمساكين و يحكم بالانصاف لبائسي الارض و يضرب الارض بقضيب فمه ؟؟ و يميت المنافق بنفخة شفتيه

    ــــــــــــــــــــــــــــ
    اشعياء 30: 33 نفخة الرب كنهر كبريت توقدها

    اشعياء 40: 7 لان نفخة الرب هبت عليه

    اشعياء 40: 24 فنفخ ايضا عليهم فجفوا و العاصف كالعصف يحملهم

    ـــــــــــ

    اشعياء 42: 14 قد صمت منذ الدهر سكت تجلدت كالوالدة اصيح انفخ و انخر معا
    ( قلت : هذا نص ترجمة فاندايك و لا أفهم كيف أن معبود النصارى ينفخ و ينخر معا .... بينما المشتركة تقول أصيح كالتي تلد ... و الكاثوليكية تقول : أَئِنُّ كالَّتي تَلِدُ وأَتنَهَّدُ وأَلهَث. ...
    ينفخ و ينخر و يصيح كالتي تلد و يتنهد و يلهث !!! ) ...
    ــــــــ







 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الاعجاز في القران الكريم
    بواسطة زنبقة الاسلام في المنتدى المكتبة الإسلامية
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 2011-10-01, 02:44 PM
  2. الرد على وجود خطأ نحوي في سورة النور( 31 )
    بواسطة أمة الله في المنتدى الرد على الإفتراءات حول القرآن الكريم
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2011-01-18, 04:33 AM
  3. الرد علي شبهة وجود اخطاء لغويه في القران الكريم
    بواسطة آية الله في المنتدى الرد على الإفتراءات حول القرآن الكريم
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 2010-08-08, 02:28 PM
  4. فضل حفظ القران الكريم
    بواسطة nada في المنتدى القسم الإسلامي العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2010-08-01, 03:38 PM
  5. فوائد حفظ القران الكريم
    بواسطة عماد المهدي في المنتدى القسم الإسلامي العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2010-03-20, 11:49 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML