المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شخصية المرأة المسلمة



الصفحات : 1 [2]

أمـــة الله
2008-01-08, 11:28 AM
علاقة المرأة المسلمة بوالديها

- بارة بهما:

إن من أبرز ما تتميز به المرأة المسلمة الراشدة برها بوالديها والإحسان إليهما، ذلك أن الإسلام حض على بر الوالدين في كثير من النصوص القاطعة من كتاب الله وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكل مسلمة تطالع هذه النصوص لا يسعها إلا الالتزام بهديها، والمسارعة إلى بر والديها مهما تكن الظروف ومهما تكن العلاقة بين الفتاة ووالديها.
- عارفة قدرهما وما يجب عليها نحوهما:

تدرك المرأة المسلمة من خلال تلاوتها لكتاب الله ـ عز وجل ـ المرتبة العالية التي رفع الله إليها الوالدين، وإنها لمرتبة ما عرفها البشر إلا في هذا الدين إذ جعلها تلي مرتبة الإيمان بالله والعبودية له، فقد تتابعت آيات الله الكريم واضعة مرضاة الوالدين بعد مرضاة الله ـ عز وجل - وجاعلة الإحسان إليهما رأس الفضائل بعد الإيمان بالله، قال تعالى: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) (النساء: 36).

ومن هنا كانت الفتاة المسلمة ـ الواعية هدي دينها ـ أبر بوالديها من أي فتاة أخرى، إذ لا يتوقف برها لوالديها عند انتقالها إلى عش الزوجية حيث يكون لها عالمها الخاص المستقل الشاغل اللاهي، بل يستمر برها بوالديها ما تنفس بها العمر وامتدت بها الأيام عملاً بهدي القرآن الكريم وسنة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وبخاصة عندما يصلان إلى مرحلة العجز والضعف والهرم ويحتاجان إلى الخلق الراقي والبسمة الحانية والكلمة الودود.

قال تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) (الإسراء: 23- 24).

فالمرأة المسلمة التقية الداعية التي استنارت بصيرتها بنور القرآن الكريم تتلقى دوماً مثل هذا الإيقاع الرباني الجميل، كلما تليت الآيات الموصية بالوالدين تزداد براً بهما وإحساناً إليهما وإقبالاً على خدمتهما وتفانياً في التماس رضاهما.

لقد جعل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم - المربي العظيم بر الوالدين بين أعظم عملين في الإسلام: الصلاة على وقتها والجهاد في سبيل الله، والصلاة عماد الدين، والجهاد ذروة سنام الإسلام، فأي مقام كريم هذا؟
فعن عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال: "سألت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أي العمل أحب إلى الله"، قال: "الصلاة على وقتها" قلت: "ثم أي؟"، قال: "بر الوالدين"، قلت: "ثم أي؟"، قال: "الجهاد في سبيل الله" (متفق عليه).

وفي قصة جريج العابد عبرة بالغة في أهمية بر الوالدين، والمسارعة في طاعتهما، إذ نادته أمه وهو يصلي فقال: "اللهم أمي وصلاتي" واختار صلاته، ونادته الثانية فلم يجبها، واستمر في صلاته، ونادته الثالثة فلم يجبها واستمر في صلاته، فدعت عليه ألا يميته حتى يرى وجوه المومسات.

وقد استجاب الله دعاء أمه عليه، فادعت عليه امرأة بغي الزنا بها، وكاد أن يقام عليه الحد، لولا أن تداركته رحمة الله فأنطق الغلام ببرائته، وورد في بعض الروايات أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "لو كان جريج عالماً لعلم أن إجابته أمه أولى من عبادة ربه".

ومن هنا رأى الفقهاء أن المرء إذا كان في صلاة النفل وناداه أحد والديه فعليه أن يقطع صلاته ويجيبه.
ولقد وقر في قلوب المسلمين والمسلمات وجوب بر الوالدين، فسارع الأبناء والآباء إلى برهما في حياتهما، وبعد مماتها، والأخبار والأحاديث في ذلك كثيرة منها:

(أن امرأة جاءت إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقالت: "إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت، أفأحج عنها؟" قال: "نعم حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته؟ اقضوا الله فالله أحق بالوفاء) (البخاري).

وجاءت أخرى فقالت: "إنه كان عليها صوم شهر أفأصوم عنها؟"، قال: "صومي عنها"، قالت: "إنها لم تحج أفحج عنها؟"، قال: "حجي عنها".

- تبر والديها ولو كانا غير مسلمين:

وتوضح هذا توجيهات النبي الكريم، إذ يوصي ببر الوالدين والإحسان إليهما ولو كانا على غير دين الإسلام، وذلك فيما حدثتنا به أسماء بنت أبي بكر الصديق ـ رضي الله عنهما ـ قالت: "قدمت على أمي ـ وهي مشركة ـ في عهد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فاستفتيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قلت: قدمت على امي وهي راغبة أفأصِلُ أمي؟"، قال: "نعم صِلِي أمك".

فالمرأة المسلمة ـ الواعية لهذه التوجيهات القرآنية العالية، واللفتات النبوية السامية ـ لا يسعها إلا أن تكون من أبرّ الخلق بوالديها في كل حال، وفي كل آن، وهذا ما كان عليه الصحابة ومن تبعهم بإحسان، فقد سأل رجل سعيد بن المسيب قائلاً: "لقد فهمت آية بر الوالدين كلها، إلا قوله تعالى: (وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا) فكيف يكون القول الكريم؟"، فأجابه سعيد: "يعني خاطبهما كما يخاطب العبد سيده".

وكان بن سيرين يكلم والدته بصوت ضعيف كأنه صوت مريض إجلالاً لها واحتراماً.

- شديدة الخوف من عقوقهما:

وبقدر مسارعة بر المرأة المسلمة بوالديها تخشى من الوقوع في جريمة عقوقهما، ذلك أنها تدرك فداحة هذه الجريمة التي تعد من الكبائر، وتعرف الصورة السوداء المعتمة التي رسمتها النصوص الصحيحة لكل عاقة لوالديها باقتران العقوق بالشرك بالله كما اقترن البر بهما هناك بالإيمان بالله، فعن أبي بكرة نفيع بن الحارث، قال: "قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟" ـ ثلاثاً ـ قلنا: "بلى يا رسول الله"، قال: "الإشراك بالله وعقوق الوالدين" (متفق عليه).

- تبر أمها ثم أباها:


جاء هذا في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ جاءه رجل فسأله: "يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟" فأجابه: "أمك"، قال: "ثم من؟"، قال: "أمك"، قال: "ثم من؟"، قال: "أبوك".

ففي هذا الحديث تأكيد من الرسول الكريم على أن بر الأم مقدم على بر الأب، ولقد استثار القرآن الكريم مشاعر البر والعرفان في نفوس الأبناء، فوصى بالوالدين وخص الأم بالفضل بسبب الحمل والرضاعة ومما تكابد من مشاق ومتاعب في هاتين المرحلتين من مراحل الحياة في صورة لطيفة حانية توصي بالبذل النبيل والحنو المطلق

قال تعالى: (وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ) (لقمان: 14).
وهذا ابن عمر يشهد رجلاً يمانياً يطوف بالبيت الحرام يحمل أمه ويقول: "إني لها بعيرها المذلل، وقد حملتها أكثر مما حملتني أتراني جزيتها يا ابن عمر؟" فأجابه: "لا، ولا بزفرة واحدة".

- تحسن أسلوب برهما:


فالمرأة المسلمة تختار أقل الطرق وأرقى الأساليب في مخاطبتهما ومعاملتهما، وتخفض لهما جناح الذل من الرحمة، ولا يصدر عنها كلمة تضجر أو تأفف أو ضيق منهما، مستهدية دوماً

بقوله تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) (الإسراء: 23- 24).

وقد يكون الوالدان أو أحدهما في انحراف عن جادة الحق والصواب، فواجب الفتاة المسلمة البارة في مثل هذه الحالة أن تسلك معهما مسلك الرفق والتؤدة والتلطف والإقناع، ولا تخرج عن دائرة الأدب وسلاحها في سبيل الوصول إلى هدفها بالصبر والكلمة الطيبة والبسمة الودود والحجة القوية والأسلوب المهذب الحكيم.

أمـــة الله
2008-01-08, 11:39 AM
المرأة المسلمة مع زوجها

الزواج في الإسلام


الزواج في الإسلام عقد مبارك بين الرجل والمرأة، يحل به كل منهما للآخر، ويبدآن به رحلة الحياة الطويلة. يسكن كل منهما للآخر، فيجد في صحبته السكينة والأنس والأمن ولذة العيش. وقد صور القرآن الكريم هذه العلاقة الشرعية السامية بين الرجل والمرأة تصويرًا راقيًا، يشيع فيه ندى المحبة والألفة والرحمة، ويفوح منه عبير الود والسعادة والنعيم.

قال تعالى وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (الروم21

إنها الصلة الربانية، يعقدها رب العزة بين نفس الزوجين المسلمين، فيؤسسان الأسرة المسلمة التي تدرج فيها الطفولة، وتصاغ النفوس على هدى من مكارم الأخلاق التي جاء بها الإسلام.

والمرأة المسلمة الصالحة هي عماد الأسرة، وركنها الركين، وهي متعة الحياة الأولى في حياة الرجل، بل هي خير متاع له في الحياة ،

كما قال الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- (الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة.) رواه مسلم

فكيف تكون المرأة خير متاع في الحياة؟

هذا ما ستبين عنه الصفحات التالية

تحسين اختيار الزوج

لقد كان من تكريم الإسلام للمرأة أن أعطاها حق اختيار الزوج، فليس للوالدين أن يكرها ابنتهما على الزواج ممن لا تريده، والمرأة المسلمة تعرف هذا الحق، ولكنها لا تستغني عن نصح والديها إلى ما فيه مصلحتها لأنهما أوسع منها خبرة بالحياة والناس.

والنصوص الني تقف إلى جانب المرأة المسلمة في هذه المسألة كثيرة، منها ما رواه الإمام البخاري عن الخنساء بنت خدام، قالت:
(إن أبي زوجني من ابن أخيه، وأنا لذلك كارهة، فشكوت ذلك إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال لي: أجيزي ما صنع أبوك. فقلت: ما لي رغبة فيما صنع أبي. فقال: اذهبي فلا نكاح له.انكحي من شئت. فقلت: قد أجزت ما صنع أبي، ولكنني أردت أن تعلم النساء أن ليس للآباء من أمور بناتهن شيء.

وللمرأة المسلمة الواعية هدى دينها مقاييسها الصائبة الحكيمة في اختيار الزوج، فهي لا تكتفي بجمال الهيئة، ورفعة المنصب، وبمظاهر الثراء، وما إلى ذلك من صفات تستهوي عادةً النساء، وإنما تقف عند دينه وخلقه، فهما عماد بيت الزوجية الناجح، وأثمن حلية يتحلى بها الزوج.

وقد نص هدي الإسلام الحنيف على لزوم هاتين الصفتين في الخاطب،فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه، فأنكحوه. إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض.

مطيعة زوجها بارة به:

والمرأة المسلمة الراشدة مطيعة زوجها دومًا في غير معصية، بارة به حريصة على إرضائه، وإدخال السرور على نفسه.
ولو كان فقيرًا معسرًا، لا تتذمر من ضيق ذات اليد، ولا تضيق ذرعًا بأعمال البيت، وتذكر أن عددًا من فضليات النساء في التاريخ الإسلامي كن مثالاً في الصبر، والإحسان، والمروءة، والمعروف في خدمة أزواجهن، وبيوتهن.

وفي مقدمة هؤلاء الزوجات المثاليات السيدة فاطمة -رضي الله عنها- ابنة سيد المرسلين -صلى الله عليه وسلم- وزوجة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- فد كانت تشكو ما تلقى في من الرحى، فقال لها زوجها: "لقد جاء أبوك بسبي فاذهبي إليه فالتمسي واحدة تخدمك." ولكن الرسول العظيم لم يستطع أن يستجيب لأحب الناس إليه، ويمنع فقراء المسلمين، وجاء إلى ابنته وزوجها فقال: ألا أعلمكما خيرًا مما سألتماني؟ إذا أخذتما مضاجعكما فسبحا الله ثلاثًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين، وكبرا أربعًا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم.

تعينه على بر أمه

فمن بر الزوجة المسلمة لزوجها إكرام أمه، واحترامها، وتقديرها؛ لأنها تدرك أن أعظم الناس حقًا على الرجل أمه، فهي تعينه على إكرام أمه، وبرها، بإكرامها هي أيضًا، وبرها لأمه، وبذلك تكون محسنة لنفسها، ومحسنة لزوجها، ومعينة على البر والتقوى، والعمل الصالح الذي أمر به الله ورسوله، وتكون في الوقت نفسه امرأة حبيبة إلى قلب زوجها الذي يقدر إكرامها، وبرها لأهله عامة، ولأمه خاصة.

ولا تفشي له سرًا: والمرأة المسلمة التقية لا تنشر سر زوجها، ولا تتحدث إلى أحد بما يكون بينه وبينها، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر أحدهما سر صاحبه.

تعينه على طاعة الله:

فمن مآثر الزوجة المسلمة الراشدة، إعانتها زوجها على الطاعة في ضروبها المختلفة، ولاسيما قيام الليل، فإنها بذلك تسدي إليه نفعًا عظيمًا، إذ تذكره بما قد يغفل، أو يكسل عنه، أو يتهاون فيه، وتكون سببًا في دخوله وإياها في رحمة الله.

قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم- (رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت وأيقظت زوجها فصلى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء

تشجعه على الإنفاق في سبيل الله

فهي تشجعه على البذل، والصدقة، والإحسان في سبيل الله، لا على التبذير والإسراف، وبعثرة المال في وجوه الترف، والسفاهة، كما نرى عند كثير من النساء الجاهلات هدي دينيهن.

ومن جميل ما يروى في تشجيع المرأة زوجها على النفقة في سبيل الله، موقف أم الدحداح، حينما جاء زوجها يعلمها أنه تصدق بالبستان الذي تسكنه هي وعيالها، طمعا في عذق في الجنة، فكان جوابها: "ربح البيع، ربح البيع" وفي ذلك يقول الرسول –صلى الله عليه وسلم- (كم من عذق رداح، لأبي الدحداح في الجنة) قالها مراراً.

انتهى الحديث عن هذة الشخصيه الجميله جعلنى الله واياكم مثلها

اللهم اجعلنا مسلمات بالقول والفعل واهدنا الى الطريق المستقيم وارضى عنا واغفر لنا يا ارحم الراحمين اللهم اغفر لنا تقصيرنا واسرافنا فى امرنا انك الغفور الرحيم

الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله واصحابه وسلم

ossama
2008-01-09, 12:47 PM
اللهم اجعلنا مسلمات بالقول والفعل واهدنا الى الطريق المستقيم وارضى عنا واغفر لنا يا ارحم الراحمين اللهم اغفر لنا تقصيرنا واسرافنا فى امرنا انك الغفور الرحيم

اللهم أمين . . , وأسأل الله الهداية والرحمه لآمة الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم . . , وجزاكي الله الخير كله أختي الفاضله علي هذا الموضوع .