المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طليعة إنصاف العلامة الكوثرى من إجحاف المقلد الغبى



السيف الدمشقي
2010-01-17, 12:19 AM
وبدوري بحثت عن جهود الأشعرية " الفذة بالطبع خخخخخ " في علم الحديث




فوجدت هذا

اقتباس:
الشيخ الكوثري (وهو أشعري كبير ) ضعّف حديث الجارية (حديث أين الله ؟) في تعليقه على الحديث في كتاب الأسماء والصفات للبيهقي، ويمكنك تتبع تعليقاته على الأحاديث فيه ستجد كثيرا من انتقاداته لأحاديث الصحيحين، ويمكن مطالعة كتاب التنكيل للكوثري للاطلاع على انتقادات الكوثري لأحاديث الصحيحين،
خخخخخخ

وهناك المزيد من جرائمهم مثل تضاعيف أبي غدة للصحيح من البخاري ومسلم وغيره


http://www.albshara.com/showpost.php?p=106355&postcount=44



طليعة إنصاف العلامة الكوثرى من إجحاف المقلد الغبى ...بقلم سلفي


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
فما زلت اسمع بين الحين والاخر من يتطاول على الامام محمد زاهد الكوثرى ، وجل المنتقدين للامام الكوثرى ،أدعياء فى علمهم مقلدين لغيرهم ، ينقصهم الانصاف ، والعدل ،ويجهلون فضل الكوثرى وعلمه وتبحره فى اغلب علوم الاسلام ، ويتناسون عن عمد أو جهل ان الكوثرى رحمه الله كان من المناوئين للزنادقة الكماليين فى تركيا ،فر بدينه من ثورة الالحاد التى قادها كمال اتا تورك ، وأفتى بخروجهم على الاسلام ، وتمنى الكماليون ان لو يصانعهم الرجل ويداهن كما داهن غيره ، فيسلم له عيشه فى بلاده ولكنه ابى إلا ان تكون كلمة الله هى العليا ، فلقد كان الاسلام متغلغلا فى قلبه ، راسخا فيه رسوخ الجبال الشوامخ ، وتحمل العلامة الكوثرى ،أعباء الغريب عن الوطن والأهل ، فعاش فى مصر عيش المتواضعين ، المسافرين الى رب العالمين ، فتحمل شظف العيش وفقر ذات اليد ، وأصابته النكبات فصبر واحتسب ،
اما علمه فساحل لابحر له ، ومن لنا بمثل علمه وتبحره ،وأهل العلم من السلفيين يدركون هذا ، ومع انهم يعارضون الشيخ معارضة كبيرة ، إلا انهم فى غمرة ذلك يعترفون بعلمه ويحجزون لسانهم من الوقوع فيه وقوعا مبيرا ،وهم ليسوا كمقلديهم ونابتة هذه الايام من ادعياء السلفية ، من الذين يصفونه للأغرار بالمبتدع والضال والهالك ، وما هلك إلا عديم العلم والادب ،وبلغ من سخف بعضهم ،ان قاربوا فيه التكفير ، ولعلهم فعلوا ، وليس بمستغرب على هذه الفئة ، فكم لهم من طامة وبلية ، وعدوان على أهل الاسلام ، وتبديع بالجمله لأفاضل العلماء ، ومعظمهم مسالم لأهل الطغيان الذين صنعوا فى بلادهم صنيع اتاتورك وأقتبسوا شريعة الكفار ، وغدت بلادهم مطية لكل راكب ،ومع هذا ترى هؤلاء المتطاولين أذل خلق الله لهم يسوغون لمبدلى الشرائع أهوائهم ، وينافحون عنهم ، فهل يا ترى السلفية تسوغ مثل هذا ، الكفر الصريح ، ولا تسوغ أخطاء الكوثرى ،
واننى اقولها صريحة .. نعم كان للكوثرى أخطا.. وكبوات ، وفيه حدة فى بعض ما يكتب ، ولكن من الذى ما ساء قط ومن له الحسنى فقط، وانا والحمد لله اقول بمعتقد اهل السنه ، ولا يمنعنى ذلك من محبة الكوثرى والاقرار بعلمه وفضله ، واخالفه فيما خالفت فيه الماتريديه والاشاعرة معتقد السلف القديم ، ويجب ان يعلم ان ليس كل ما قالت به الفئتان يخالف معتقد اهل السنه ، وكما كان دأب شيخ الاسلام ابن تيمية ان يمدح الاشاعرة فيما وافقوا فيه السنة وينقدهم نقدا علميا أذا خالفوا ويشكر لهم جهودهم فى مقاومة الاعتزال والرفض ، والذب عن الاسلام ، وبالجملة هذا هو الاعتدال وإلا فلا.. وكم من مسألة ٌظلم فيها الاشاعرة ونسبوا جميعا الى القول بها واغلبهم منها براء ، واما الذى يمارسه اليوم ادعياء السلفية فى اساليب النقد والحوار فظلم بين ، واجحاف ومين ، وخارج عن المنهج العلمى المسنون ، والحقيقة انه لامنهج لديهم ولا يحزنون
ولا ريب ان الامام ابو الحسن الاشعري ، هو رأس فئة الاشعرية ومقدمها فهل يستطيع دعى من أدعياء السلفية أن يثبت لنا ان شيخ الاسلام ابن تيمية وصفه يوما بالمبتدع أو الهالك ، ومن أجل من رد على العلامة الكوثرى الامام العلامة عبد الرحمن المعلمى اليمانى وهو أعلم من رد على الامام الكوثرى بالسنه ، وكل من جاء بعده عيال عليه وعلى كتابه (التنكيل بما فى تأنيب الكوثرى من ألاباطيل) ومع هذا يقول فى مقدمته عن الامام الكوثرى
(( أما بعد : فإني وقفت على كتاب ( تأنيب الخطيب ) للأستاذ العلامة محمد زاهد الكوثري ، الذي تعقب فيه ما ذكره الحافظ المحدث الخطيب البغدادي في ترجمة الإمام أبي حنيفة من ( تاريخ بغداد ) من الروايات عن الماضين في الغض من أبي حنيفة ، فرأيت الأستاذ تعدى ما يوافقه عليه أهل العلم من توقير أبي حنيفة وحسن الذب عنه – إلى ما لا يرضاه عالم متثبت من المغالطات المضادة للأمانة العلمية ،) ثم شرع فى ذكر المغالطات وانواعها ، و يقول هو نفسه عن الكوثري في تقديمه لتحقيق كتاب الجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي " فضيلة العلامة الكبير الأستاذ محمد زاهد الكوثري أمدّ الله في أيامه
قلت أين هذا الادب من انعدام الادب لدى أدعياء السلفية الان ممن يقولون المبتدع الهالك ، وأمثال هذه الكلمات الحمقاء ، والشيخ الالبانى رحمه الله ممن يعترف للعلامة الكوثرى بالعلم ، وأن صرح بأنه لم ينتفع به فى مسائل الخلاف ، كما فى مقدمة شرح الطحاوية بتحقيقه ،
ومشكلة العلامة الكوثرى فيما أظن تنحصر فى أمور
الأول :انه رأى فى كتب بعض أهل الحديث ممن يكتبون كل شئ يصل الى اسماعهم روايات باطله فى ذات الله وصفاته ثم يضعونها تحت عنوان معتقد أهل السنة كحديث الاوعال وما يروى عن حماد انه كان يحدث باحاديث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم انه رأى ربه على صورة شاب امرد او انه جالس على العرش كالعروس (تنزه الله وتقدس) فهذا وامثاله مما يزهد فى منهج اهل الحديث وأن كان رجال الحديث الكبار جميعهم ينكر هذه الروايات وصاحب المعرفة لايرضى لنفسه الدخول فى معتقد طائفة تروى مثل هذا ، فكيف بالكوثرى وهو ممن نشاء على منهج التأويل وكأنه ظن ان اغلب المحدثين حشوية أو مشبهة يفتقدون القدرة على فهم روايتهم فكأنهم فى نظره كانوا اقل درجة من المنتسبين الى الاشعرية والماتوريديه
الثانى : الكوثرى كغيره من علمائنا ،ممن نشأ فى ظل سيادة المذهب الماتريدى فى الدولة العثمانيه ، كما نشأ عشرات الألاف من العلماء على مذهب الاشعرى وقد صدق من قال
مَشَى الطاووسُ يوماً باعْوجاجٍ ... فقلدَ شكلَ مَشيتهِ بنوهُ
- فقالَ علامَ تختالونَ ؟ قالوا : ... بدأْتَ به ونحنُ مقلِدوهُ
- فخالِفْ سيركَ المعوجَّ واعدلْ ... فإنا . . . إن عدلْتَ معدلوه
- أمَا تدري أبانا كلُّ فرعٍ ... يجاري بالخُطى من أدبوه ؟
- وينشَأُ ناشئُ الفتيانِ منا ... على ما كان عوَّدَه أبوه
قلت وماذ نفعل بالنووى والبيهقى وابن حجر وغيرهم ، ألم يذهبوا مذهب الاشاعرة ، ومخالفات ابن حجر فى الفتح مشهورة معروفة ومع ذلك ننتفع بعلمه ، ونود ان لو كان فينا ابن حجر جديد ,ولو كان أشعريا ، فلما الحملة على الكوثرى رحمه الله ،
الثالث: مالجديد الذى فعله الكوثرى لكى يحمل عليه الجهلة حملتهم
فلم يزد الرجل على ان فعل مثلما فعل البيهقى كلما تعرض لمسائل الخلاف ذكر مذهبه، واليك ما فعل البيهقى بشحمه ولحمه
باب ما جاء في قول الله عز وجل : {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة} ما جاء في قول الله عز وجل : {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور} ، وقوله تبارك وتعالى : {وجاء ربك والملك صفا صفا} .
943- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا : حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حَدَّثَنَا أحمد بن الفضل الصائغ ، حَدَّثَنَا آدم بن أبي إياس ، حَدَّثَنَا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع ، عن أبي العالية ، في قوله تعالى : {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة} يقول : الملائكة يجيئون في ظلل من الغمام ، والله عز وجل يجيء فيما يشاء ، وهي في بعض القراءة : {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام} وهي كقوله} {ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا} . قلت : فصح بهذا التفسير أن الغمام إنما هو مكان الملائكة ومركبهم ، وأن الله تعالى
لا مكان له ولا مركب ، وأما الإتيان والمجيء فعلى قول أبي الحسن الأشعري رضي الله عنه يحدث الله تعالى يوم القيامة فعلا يسميه إتيانا ومجيئا ، لا بأن يتحرك أو ينتقل ، فإن الحركة والسكون والاستقرار من صفات الأجسام ، والله تعالى أحد صمد ليس كمثله شيء . وهذا كقوله عز وجل : {فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون} ولم يرد به إتيانا من حيث النقلة ، إنما أراد إحداث الفعل الذي به خرب بنيانهم وخر عليهم السقف من فوقهم ، فسمى ذلك الفعل إتيانا ، وهكذا قال في أخبار النزول إن المراد به فعل يحدثه الله عز وجل في سماء الدنيا كل ليلة يسميه نزولا بلا حركة ولا نقلة ، تعالى الله عن صفات المخلوقين))
وقال البيهقى ناقلا عن الخطابى وموافقا له منتقدا لبعض كبار أهل الحديث
(وقد زل بعض شيوخ أهل الحديث ممن يرجع إلى معرفته بالحديث والرجال ، فحاد عن هذه الطريقة حين روى حديث النزول ، ثم أقبل على نفسه ، فقال : إن قال قائل : كيف ينزل ربنا إلى السماء ؟ قيل له : ينزل كيف يشاء . فإن قال : هل يتحرك إذا نزل ؟ فقال : إن شاء يتحرك وإن شاء لم يتحرك . وهذا خطأ فاحش عظيم ، والله تعالى لا يوصف بالحركة ، لأن الحركة والسكون يتعاقبان في محل واحد ، وإنما يجوز أن يوصف بالحركة من يجوز أن يوصف بالسكون ، وكلاهما من أعراض الحدث ، وأوصاف المخلوقين ))
فأن كان البيهقى والخطابى ينتقدان بعض اهل الحديث فكيف بالكوثرى ،ان الكوثرى لم يفعل غير ما فعله البيهقى وغيره
الرابع قاد الكوثرى مجموعة حملات على عدد من الائمة منهم الخطيب على ما ساقه فى ترجمة ابى حنيفة من الاكاذيب ،والحق اقول ان بعض اهل الحديث لم ينصفوا الاحناف ، ومارواه الخطيب فى الطعن على ابى حنيفة لا يثبت للتحقيق العلمى ، فبعض جهلة المحدثين يذهبون مذهب الاجحاف فى حق ابى حنيفة واصحابه، وهو سيد الفقهاء بلا منازع قال ابن المبارك: أبو حنيفة أفقه الناس ، وقال الشافعي الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة
قال الذهبي معَلّقاً قلت الإمامة في الفقه ودقائقه مسلمة إلى هذا الإمام وهذا أمر لا شك فيه ، وليس يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل ) " السِيَر "(6/390)
قلت وقد صرح ابن معين امام الجرح والتعديل بتعصب جماعة المحدثين وظلمهم للحنفية ،قال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (2\149): قال يحيى بن معين: أصحابنا (أي أهل الحديث) يُفْرِطون في أبي حنيفة وأصحابه.
ولم يخطئ الكوثرى فى رده على الخطيب ،ولكن الكمال لله ولايخلو عمل من نقص او خطأ وهذا ما حدث ،
أما الخطيب البغدادي فكان شافعياً متعصباً على الأحناف والحنابلة. وقد رد عليه ابن الجوزي وغيره. قال الحافظ السَّلفي ابن عبد الهادي الحنبلي (ت909هـ) في "تنوير الصحيفة": «لا تَغتَرّ بكلام الخطيب، فإن عنده العصبية الزائدة على جماعةٍ من العلماء كأبي حنيفة وأحمد وبعضِ أصحابه. وتحاملَ عليهم بكل وجه. وصنَّف فيه بعضُهم "السهم المصيب في كَبِد الخطيب"». ونقل العيني الحنفي في "البناية" (1\628) عن ابن الجوزي الحنبلي أنه قال: «والخطيبُ لا ينبغي أن يُقبَل جرحُه ولا تعديلُه، لأن قولَه ونقلَه يدل على قِلَّةِ دين».وطبعا لو قال العينى الحنفى هذا الكلام لقيل عنه انه حنفى متعصب ، كما قالوا عن الكوثرى انه حنفى متعصب لأنه قام بالرد على الخطيب ، لعلك عرفت ايها القارئ من هو المتعصب، ورغم ذلك فان المعلمى اليمانى
فى رده على الكوثرى كان لديه بعض تحامل وليس كل ما انتقده على الكوثرى قابل للنقد،
الموقف من ابن تيمية وابن القيم
ربما كان الشنآن الكبيرعلى للكوثرى سببه حملة الكوثرى على العالمين الجليلين ، لكن الكوثرى فيما اعلم لم يكن انتقاده لابن تيمية وبن القيم
إلا وراثة ورثها عمن سبقه فالعديد من العلماء سبقوه الى هذا النقد بل تجنى بعضهم فزعم ان من قال ان ابن تيمية شيخ الاسلام فهو كافر ، وتعقبه صاحب الرد الوافر ، والذى سمى ابن القيم بأبن زفيل هو السبكى ، وهو الذى الف فيه السيف الصقيل على ابن زفيل ،فالكوثرى مقلد لمن سبقه ،ولانقره على هذا التقليد، والخلاف هو امتداد للخلاف القديم بين المحدثين والاشاعرة ،وعلينا ان نقره كما هو اما الطعن فى الكوثرى بالحق والباطل فهذا من صنيع الجهلاء المجانين ، ورحم الله علماء أمتنا جميعا وتقبلهم فى الصالحين ،
* ونحن على وعد قريبا بتنزيل ترجمة وافيه عن العلامة الكوثرى والحمد الله رب العالمين

أبوحمزة السيوطي
2010-01-18, 12:39 PM
شوف يا أخي هدانا الله وإياك إلى الحق .


لو لم يكن للأستاذ الكوثري طامات إلا طعنه فيما يرويه بعض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكفى ً بها أن يجبرنا على أن لا نقيم له وزناً .


فما بالك إذا أُضيف إلى ذلك طعنه في التابعين وأئمة الاسلام مالك والشافعي وأحمد وسفيان والخطيب وغيرهم ..


قال الشيخ المعلمي رحمه الله :
(القسم الثاني ) في تراجم الأئمة والرواة الذين طعن فيهم وهم نحو ثلاثمائة فيهم أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وهشام بن عروة بن الزبير بن العوام ، والأئمة الثلاثة ، وفيهم الخطيب ! انتهى


قال في حق أنس رضي الله عنه :
(( وأما حديث الرضخ فمروي عن أنس / بطريق هشام بن زيد ، وأبي قلابة عنعنة ، وفيه القتل بقول المقتول من غير بينة ، وهذا غير معروف في الشرع ، وفي رواية قتادة عن أنس إقرار القاتل لكن عنعنة قتادة متكلم فيها ، وقد انفرد برواية الرضخ أنس رضي الله عنه في عهد هرمه ، كانفراده برواية شرب أبوال الإبل العيني في رواية قتادة ( زاد في الحاشية - كما في ( الكفاية ) للخطيب ص 74 برغم حملات البدر العيني على الإتقاني وصاحب ( العناية ) في ذلك ... ) وبحكاية معاقبة العرنيين تلك العقوبة للحجاج الظالم المشهور ، حينما سأله عن أشد عقوبة عاقب بها النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حتى استاء الحسن البصري من ذلك ، ومن رأي أبي حنيفة رضي الله عنهم مع كونهم عدولاً ليسوا بمعصومين من مثل قلة الضبط الناشئة عن الأمية أو كبر السن ، فيرجح رواية الفقيه منهم على رواية غيره عند التعارض ، ورواية غير الهرم منهم على رواية الهرم ... ))


عدم ضبط لأميتهم وهرمهم هذا طعن في الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله .


وغمزه لحبر الأمة عبد الله ابن عباس فقال :
إن في بعض طرقه خاطب أبو الصهباء ابن عباس بقوله : هات من هناتك ، وجل مقدار ابن عباس أن لا يرد على هذا السائل قوله. وسابعاً : أن ظاهره إقرار منه بأنه من هناته المردودة وقد شهر بين سلف العلماء وخلفهم حكم رخص ابن عباس الخ اهـ


وهل صار لابن عباس هنات وأقوال شاذة ورخص مشهورة يردها العلماء ويحذرون منها .. ولا حول ولا قوة إلا بالله .


وكتاب المعلمي رحمه الله بأقسامه الأربعة :
رد عليه في الأصول .
ورد عليه في طعنه على أئمة الإسلام .
ورد عليه في الفقهيات التي انتُقدت على ابي حنيفة وأصحابه وحاول أن ينتصر فيها تعصباً .
ورد عليه في انحرفاته العقدية .


فما الذي بقي !!!


وفيما نقلت في وصف حاله كفيت دون أن تشعر :
- مَشَى الطاووسُ يوماً باعْوجاجٍ ... فقلدَ شكلَ مَشيتهِ بنوهُ
- فقالَ علامَ تختالونَ ؟ قالوا : ... بدأْتَ به ونحنُ مقلِدوهُ
- فخالِفْ سيركَ المعوجَّ واعدلْ ... فإنا . . . إن عدلْتَ معدلوه




قلت وماذ نفعل بالنووى والبيهقى وابن حجر وغيرهم ، ألم يذهبوا مذهب الاشاعرة ، ومخالفات ابن حجر فى الفتح مشهورة معروفة ومع ذلك ننتفع بعلمه ، ونود ان لو كان فينا ابن حجر جديد ,ولو كان أشعريا ، فلما الحملة على الكوثرى (http://www.albshara.com/showthread.php?t=11664)رحمه الله ،






وهل يستوي من أقام للسنة وزنا مع من ضيعها ؟!


هم أشعريون نعم لكنهم نفعوا الأمة في كثير من العلوم قبلناها منهم ونسغتفر لهم انحرافهم العقدي ونبينه للناس .


أما الكوثري فبما نفع الأمة حتى نسويه بهؤلاء ؟؟؟



ونود ان لو كان فينا ابن حجر جديد ,ولو كان أشعريا ،



أنبغي الفروع حتى لو خسرنا الأصول !
بل ربما يود ذلك الجُهال الذين لا يعرفون أهمية سلامة العقيدة .


وما الذي نفعني أمام ربي إذا كنت بحراً في العلوم كلها ومنحرفاً في عقيدتي فيه تبارك وتعالى ولم أقدره حق قدره ؟!!



ابو الحسن الاشعري ، هو رأس فئة الاشعرية ومقدمها فهل يستطيع دعى من أدعياء السلفية أن يثبت لنا ان شيخ الاسلام ابن تيمية وصفه يوما بالمبتدع أو الهالك


هل تدري لماذا ؟


قال الشيخ المعلمي رحمه الله :
وقد أبلغ الله تبارك و تعالى في إقامة الحجة على اختلال النظر المتعمق في الإلهيات بأن يسر لبعض أكابر النظار المشهورين بالاستقلال أن يرجعوا قبيل موتهم إلى تمني الحال التي عليها عامة المسلمين ، فمنهم الشيخ أبو الحسن الأشعري ، و أبوا المعالي ابن الجويني الملقب إمام الحرمين ، و تلميذه الغزالي ، و الفخر الرازي .


أما الأشعري أولاً كان معتزلياً ، ثم فارق المعتزلة و خالفهم في مسائل و بقي على التعمق ، ثم رجع أخيراً كما يظهر من كتابه ( الإبانة ) إلى مذهب أصحاب الحديث ، و كتابه ( الإبانة ) مشهور ، و قد طبع مراراً ، و الأشعرية لا يكادون يلتفتون إليه .انتهى


وعلم ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وغيرهم وردوا عليه بعض الأقاويل وقالو هو أقرب إلى أهل السنة ..


ومن كتب أبي الحسن تستطيع نسف مذهب الأشاعرة !


والحمد لله .



ونحن على وعد قريبا بتنزيل ترجمة وافيه عن العلامة (http://www.albshara.com/showthread.php?t=11664)الكوثرى (http://www.albshara.com/showthread.php?t=11664)والحمد الله رب العالمين







لا أنصحك بذلك فأكثر الناس أو على الأقل الأعضاء لا يعرفون الكوثري ومن يعرفوه لن يتركوا ذكره إلا ويلحق ذلك التحذير منه وبيان أباطيله وفساد تعصبه ..


فهذا المنتدى لا يقبل أن يُرفع فيه من وضع أئمتنا .


أنا لا أتعمد الرد التفصيلي عليك ولكن أنبهك من طليعة ما تشرع فيه ما هو موقفنا وأن ما تحاول فعله لن يُجدي نفعاً معنا ..

فاللهم اهدنا واهد بنا ..

أبوحمزة السيوطي
2010-01-18, 12:49 PM
نرجوا من إخواننا تحميل هذا الكتاب وقراءته لتعرفوا من هو الأستاذ الكوثري .

التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل

تجدونه على هذا الرابط:
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=1578 (http://www.waqfeya.com/book.php?bid=1578)

ابو علي الفلسطيني
2010-01-19, 12:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ومن قال لك ان ابن حجر رحمه الله كان اشعريا؟؟؟ ارجو ان تنتبه لما تقوله فقد رد عليهم الامام ابن حجر كثيرا في فتح الباري رحمه الله تعالى كما ان ما قيل عنه بانه ارتكب مخالفات عقدية في فتح الباري انما هو كان ينقل اقوال الفرق ولا يعلق عليها
اما الكوثري فله مخالفات كثيرة ليس هنا محلها وان شئت الاستزادة ازدتك ....

ارجو مراجعة الرابط
http://arabic.islamicweb.com/sunni/Kauthari.htm

السيف الدمشقي
2010-01-24, 12:17 PM
شوف يا أخي هدانا الله وإياك إلى الحق .


لو لم يكن للأستاذ الكوثري طامات إلا طعنه فيما يرويه بعض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكفى ً بها أن يجبرنا على أن لا نقيم له وزناً .


فما بالك إذا أُضيف إلى ذلك طعنه في التابعين وأئمة الاسلام مالك والشافعي وأحمد وسفيان والخطيب وغيرهم ..



كل ما تنتقدونه من كلام الإمام الكوثري موجود عند شيخكم الألباني و شيوخكم أشد منه

و ما رأيك فيمن يطعن في أئمة الإسلام و التابعين و المحدثين و الفقهاء
و برأيك ما حكم من يكفر أبو حنيفة النعمان

ما رأيك في تبرك سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما بآثار النبي صلى الله عليه وسلم التي تكسرونها ؟؟!!

يقول الألباني في كتاب : نظم الفرائد المجلد الأول ص 76 :
الحديث عندي معلول بالمخالفة و الأرجح أنه موقوف و ليس هو من الأحاديث التي يمكن القطع بأنها في حكم المرفوع لاحتمال أن يكون ابن عباس تلقاها من مسلمة أهل الكتاب و الله أعلم . اهــ انتهى
أليس هذا الكلام سيفتح باب للطعن في كل مرويات سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما ؟؟!!
فقط ليرد حديثا مخالفا لهواه في الاستغاثة مع أن الإمام أحمد عمل به !!!
و الألباني قد اعترف بأن الإمام أحمد بن حنبل كان يقوي هذا الحديث


وهل يستوي من أقام للسنة وزنا مع من ضيعها ؟!


هم أشعريون نعم لكنهم نفعوا الأمة في كثير من العلوم قبلناها منهم ونسغتفر لهم انحرافهم العقدي ونبينه للناس .


أما الكوثري فبما نفع الأمة حتى نسويه بهؤلاء ؟؟؟




ما الفرق بين الكوثري و ابن حجر كلاهما مبتدع عندكم ؟؟!!
برأيك ألم يضيع ابن حجر السنة عندما قال بالبدعة الحسنة و الاحتفال بالمولد و التفويض و التأويل و .....
أم إنه أقام للسنة وزنا !!!
أم إن هذا من التلبيس للحاجة لتدريس كتب الرجل ؟؟!!!
أما الكوثري فله الدور الرائد في هذا الزمان في الرد على الملاحدة و المجسمة المتخفين بين أهل السنة و فضحهم



أنبغي الفروع حتى لو خسرنا الأصول !
بل ربما يود ذلك الجُهال الذين لا يعرفون أهمية سلامة العقيدة .


وما الذي نفعني أمام ربي إذا كنت بحراً في العلوم كلها ومنحرفاً في عقيدتي فيه تبارك وتعالى ولم أقدره حق قدره ؟!!




لقد مدحت ابن حجر بأنه أقام وزنا للسنة ثم عدت و انقلبت على عقبيك و اعترف بانحراف الحافظ العقدي
و لو كان ابن حجر بيننا الآن لحاربتموه أكثر مما تحاربون الكوثري و الجفري و ...
و لصرفت ملايين الريالات لتشويه صورة هذا الإمام الكبير و الحافظ الجهبذ فخر الشافعية الأشاعرة



أما الأشعري أولاً كان معتزلياً ، ثم فارق المعتزلة و خالفهم في مسائل و بقي على التعمق ، ثم رجع أخيراً كما يظهر من كتابه ( الإبانة ) إلى مذهب أصحاب الحديث ، و كتابه ( الإبانة ) مشهور ، و قد طبع مراراً ، و الأشعرية لا يكادون يلتفتون إليه .انتهى


وعلم ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وغيرهم وردوا عليه بعض الأقاويل وقالو هو أقرب إلى أهل السنة ..


ومن كتب أبي الحسن تستطيع نسف مذهب الأشاعرة !



نعم تستطيع أن تنسف مذهب الأشاعرة من التحريف الذي دخل على كتاب الأشعري من قبل المجسمة
و أستطيع أن أنسف لك هذا من كلام ابن حجر و من كلام سلفكم
قال ابن حجر في لسان الميزان في ترجمة الإمام ابن كلاب رحمه الله :
عبد الله بن سعيد بن محمد بن كلاب القطان البصري أحد المتكلمين في أيام المأمون ذكره الخطيب ضياء الدين والد الإمام فخر الدين في كتاب غاية المرام في علم الكلام ..... وقول النديم إنه من الحشوية يريد من يكون على طريق السلف في ترك التأويل للآيات والأحاديث المتعلقة بالصفات ويقال لهم المفوضة وعلى طريقته مشى الأشعري في كتاب الإبانة. اهــ

وإذا كان الإمام الأشعري فعلا على عقيدتكم و مذهبكم فما حكم من يلعنه ؟؟
ما حكم شيخ الإسلام الهروي الأنصاري الذي كان يلعن الإمام الأشعري رحمه الله
كما نقل عنه ابن تيمية :
وَقَدْ شَاعَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ أَنَّ رَأْسَهُمْ عَلِيَّ بْنَ إسْمَاعِيلَ الْأَشْعَرِيَّ كَانَ لَا يَسْتَنْجِي وَلَا يَتَوَضَّأُ وَلَا يُصَلِّي
يقول أبو نصر السجري في كتابه الرد على من أنكر الحرف والصوت :
اعلموا ـ أرشدنا الله وإياكم ـ أنه لم يكن خلاف بين الخلق على اختلاف نحلهم من أول الزمان إلى الوقت الذي ظهر فيه ابن كلاب والقلانسي والصالحي والأشعري وأقرانهم الذين يتظاهرون بالرد على المعتزلة وهم معهم بل أخس حالاً منهم في الباطن في أن الكلام لا يكون إلا حرفاً وصوتاً ذا تأليف واتساق وإن اختلفت به اللغات

ماذا يعني الإنتساب للأشعري ؟؟

الأجوبة العاجلة
بتوضيح مضمون الانتساب إلى الأشاعرة

بحث
أعده الدكتور
صهيب محمود السقار

ثانيا: ماذا يعني الانتساب إلى الإمام الأشعري؟ وهل ابتدع الإمام الأشعري مذهبا يتنكب عن منهج السلف الصالح رضوان الله عليهم؟
من المعروف أن القرنين الثاني والثالث شهدا اشتعال الصراع الفكري بين من يغلّب العقل ويستخف بالنقل من جهة ومن يتمسك بظاهر النقل ولا يكترث بمخالفة العقل من جهة، هذا الصراع الذي بدأ بين المعتزلة وأهل الحديث، ثم امتد بعد ذلك وتوسع وتمعق حتى أبعد الشقة بين المتنازعين. فاقتضت الحاجة في القرن الرابع أن تظهر تيارات وسطية تحيط بجوانب هذا الصراع، وتضيق عليه الخناق في عدد من بقاع العالم الإسلامي فظهرت الطحاوية في مصر على يد أبي جعفر الطحاوي، والماتريدية في سمرقند نسبة إلى الإمام أبي منصور الماتريدي، والأشاعرة في بغداد على يد الإمام أبي الحسن الأشعري. يجمع بين هذه التيارات من غير اتفاق وإعداد سبيل واحد في رفع الخلاف يعتمد على الرجوع إلى الكتاب والسنة والتذكير بفهوم السلف الصالح التي أصلحت علاقة العقل بالنقل. واستطاع المذهب الأشعري أن يسود ويغلب لأنه نشأ في عاصمة الخلافة بغداد وملتقى علماء الأمة ورجالها فسهل الله له منهم من يقوم بنصرة المذهب وتنقيحه وتأصيله. وكان على رأسهم من أخرجه الله عز وجل من نسل أبى موسى الأشعري رضي الله عنه إماماً قام بنصرة دين الله وجاهد بلسانه وبيانه
وبظهور المذهب الأشعري جمع شمل الأمة وانحسر تيار المعتزلة وتوالف المحدثون والحنابلة مع المتكلمين الأشاعرة. فمن ثناء المحدثين على أبي الحسن الأشعري قول محدث زمانه وشيخ السنة في وقته الحافظ البيهقي في كلام طويل نقله الحافظ ابن عساكر:(..لا يخفى حال شيخنا أبى الحسن الأشعري رحمةُ الله عليه ورضوانُه وما يرجع إليه من شرف الأصل وكبر المحل في العلم والفضل وكثرة الأصحاب من الحنفية والمالكية والشافعية الذين رغبوا في علم الأصول وأحبوا معرفة دلائل العقول..وفضائل الشيخ أبى الحسن ومناقبه أكثر من أن يمكن ذكرها.. لكنى أذكر بمشيئة الله تعالى من شرفه بآبائه وأجداده وفضله بعلمه وحسن اعتقاده وكبر محله بكثرة أصحابه ما يحمل على الذب عنه وعن أتباعه… فلم يحدث في دين الله حدثاً ولم يأت فيه ببدعة بل أخذ أقاويل الصحابة والتابعين ومَن بعدهم من الأئمة في أصول الدين فنصرها بزيادة شرح وتبيين، وأن ما قالوا وجاء به الشرع في الأصول صحيح في العقول بخلاف ما زعم أهل الأهواء من أن بعضه لا يستقيم في الآراء، فكان في بيانه وثبوته ما لم يدل عليه أهل السنة والجماعة، ونصر أقاويل من مضى من الأئمة كأبي حنيفة وسفيان الثوري من أهل الكوفة والأوزاعي وغيره من أهل الشام...وصار رأساً في العلم من أهل السنة في قديم الدهر وحديثه)
وقال ابن السبكي رحمه الله: (اعلم أن أبا الحسن لم يبتدع رأياً ولم ينشء مذهباً، وإنما هو مقرر لمذاهب السلف مناضل عما كانت عليه صحابة رسول الله فالانتساب إليه إنما هو باعتبار أنه عَقَد على طريق السلف نطاقاً وتمسك به وأقام الحجج والبراهين عليه فصار المقتدي به فى ذلك السالكُ سبيلَه في الدلائل يسمى أشعرياً. ولقد قلت مرة للشيخ الإمام رحمه الله-والده السبكي- أنا أعجب من الحافظ ابن عساكر في عدِّه طوائف من أتباع الشيخ ولم يذكر إلا نزراً يسيراً وعدداً قليلاً، ولو وفى الاستيعاب حقه لاستوعب غالب علماء المذاهب الأربعة فإنهم برأي أبى الحسن يدينون الله تعالى؟ فقال إنما ذكر من اشتهر بالمناضلة عن أبى الحسن وإلا فالأمر على ما ذكرت من أن غالب علماء المذاهب معه.
وقد ذكر شيخ الإسلام العز ابن عبد السلام أن عقيدته اجتمع عليها الشافعية والمالكية والحنفية وفضلاء الحنابلة ووافقه على ذلك من أهل عصره شيخ المالكية في زمانه أبو عمرو بن الحاجب وشيخ الحنفية جمال الدين الحصيرى.. ونقل الحافظ –ابن عساكر –كلام الشيخ أبى عبد الله محمد بن موسى بن عمار الكلاعي المآيرقي وهو من أئمة المالكية في هذا الفصل فاستوعب فيه أهل السنة من المالكية والشافعية وأكثر الحنفية بلسان أبى الحسن الأشعري يتكلمون وبحجته يحتجون…قال المآيرقي ولم يكن أبو الحسن أول متكلم بلسان أهل السنة إنما جرى على سنن غيره وعلى نصرة مذهب معروف فزاد المذهب حجة وبياناً ولم يبتدع مقالة اخترعها ولا مذهباً انفرد به ألا ترى أن مذهب أهل المدينة نسب إلى مالك، ومن كان على مذهب أهل المدينة يقال له مالكي، ومالك إنما جرى على سنن من كان قبله وكان كثير الأتباع لهم إلا أنه لما زاد المذهب بياناً وبسطاً عزي إليه، كذلك أبو الحسن الأشعري ولا فرق، ليس له في مذهب السلف أكثر من بسطه وشرحه وتواليفه فى نصرته.)

وبعد هذا نتبين أن الأشعرية نسبة تشمل جماهير العلماء من المحدثين والفقهاء والمفسرين والمتكلمين ممن استحسن طريقةَ أبي الحسن الأشعري في الجمع بين العقل والنقل.
وفهم حقيقة هذا الانتساب يغني عن كثير من الجهود التي بذلت في الجواب عن شبهات أثيرت حول كتابه الإبانة، ورجوع الإمام إلى منهج السلف بزعمهم. فمن غير حاجة إلى نفي رجوع الإمام، ومن غير حاجة للنظر في كتاب الإبانة يغنينا في الجواب أن نعلم أن الانتساب إلى الإمام الأشعري هو انتساب إلى منهج توسط واعتدل واستقام في الجمع بين العقل والنقل، ولا تفيد إضافة هذا المنهج إلى الإمام الأشعري إلا عرفانا لمن وضح معالم هذا المنهج وطبق قواعده. فلو سلمنا برجوعه عن منهجه فلا يضيرنا التمسك بمنهج استحسناه بالعقل والدليل لا بمجرد المتابعة والتقليد.