المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البشارات والنبوءآت كما وردت في العهد الجديد



الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6 7 8

عمر المناصير
2010-03-30, 03:10 PM
بشاره ونبوءه رقم -23


...............


ورد في يوحنا{7: 25-30}" فقال قومٌ من أهل أُورشليم أليس هذا هو الذي يطلبون أن يقتلوهُ . وها هو يتكلم جهاراً ولا يقولون لهُ شيئاً . العل الرؤساءَ عرفوا يقيناً أن هذا هو المسيح حقاً . ولكن هذا نعلمُ من أين هو . وأما المسيحُ فمتى جاء لا يعرفُ أحدٌ من أين هو . فنادى يسوع وهو يُعلمُ في الهيكل قائلاً تعرفونني وتعرفون من أين أنا ومن نفسي لم آتي بل الذي أرسلني هو حقٌ الذي أنتم لستم تعرفونهُ . أنا أعرفهُ لأني منهُ وهو أرسلني . فطلبوا أن يُمسكوه . ولم يُلق أحدٌ يداً عليه لأن ساعته لم تكُن قد جاءت بعدُ . فآمن به كثيرون من الجمع وقالوا ألعل المسيح متى جاء يعملُ آياتٍ أكثر من هذه التي عملها هذا"


................


(مسيح تُعني نبي فالمسيح عيسى والمسيح مُحمد ، والمسيَّا بالذات هي وصف مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم )


...........


وقالوا ألعل المسيح متى جاء يعملُ آياتٍ أكثر من هذه التي عملها هذا


................


إذاً هُناك مسيح غير المسيح هذا ، والمسيح القادم كما هو مكتوب عند اليهود وهُم أهل التلمود وأهل التوراة متى جاء سيعمل آيات أعظم


.................


إذاً المسيح الذي ينتظره الكثيرون لا يعلمون من هو ، ولا من أين هو ، فهو مجهول بالنسبه لهم ، ولا يقين لديهم بأن المسيح الذي يُكلمهم وموجود بينهم هو المسيح الموجود في كُتبهم وينتظرونه وينتظرون مبعثهُ ، اما المسيح عيسى إبنُ مريم عليه السلام ، فهو منهم وهم يعرفون من هو ، ومن أين هو ، ويُنادي عليهم بأنكم تعرفونني وتعرفون من أين أنا .


..............


والكثير من الجمع الذين آمنوا بهذا المسيح الموجود بينهم ، يتحدثون وينتظرون مسيح آخر ، الذي متى جاء يعمل آيات أكثر من هذه التي عملها هذا المسيح .


.............


هذا النبي مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم الذي أكرمه الله بالكثير من الآيات والمُعجزات ، ولكن من تواضعه وتواضع أُمته أنهم لا يتحدثون عنها ، ولم يكونوا كغيرهم ممن أقاموا الدُنيا ولم يُقعدوها من كُثر حديثهم وتباهيههم عن مُعجزات أنبياءهم ، ويكفي مُحمداً صلى اللهُ عليه وسلم مُعجزة القُرآن الخالده إلى قيام الساعه ، والتي لا تنقضي مُعجزاته وما فيه من عجائب ، وفي كُل حين يُدهش أهل العلم مع ما يكتشفونه بعد جُهد وأبحاث ، ويُفاجؤن بأن مُكتشفاتهم سالت قُرآناً يُتلى من قبل 1400عام ، على لسان هذا النبي وعلى لسان أُمته وأتباعه من بعده .


****************************************


بشاره ونبوءه رقم 24


...........


ما ورد في يوحنا{4: 20-25} " آباءُنا سجدوا في هذا الجبل وأنتم تقولون إن في أُورشليم تسجدون للآب . أنتم تسجدون لما لستم لا تعلمون . أما نحنُ فنسجد لما نعلم .... ولكن تأتي ساعه ، وهي الآن ( وهي عباره مُضافه وتحريف واضح وفض وعباره شاذه في النص كشذوذ من وضعها) حين الساجدون الحقيقيون يسجدون لهُ فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا . فقالت لهُ المرأه أنا أعلم أن مسيَّا الذي يُقالُ لهُ المسيح يأتي . فمتى جاء ذاك يُخبرُنا بكُل شيء .


.............


فقال لها يسوع أنا الذي أُكلمُكِ هو(عباره مُضافه تحريف آخر) .


.............


من هُم الذين يُسجدون لله على سطح الكُره الأرضيه ، اليسوا المُسلمون ، هل هُناك ساجدون لله بأجسادهم وبأرواحهم وبحقيقة إيمانهم بالله غيرهم .


..............


ونتحدى إذا كان هُناك مسيحي يسجُد لله ، والسجود هو الحنو على الرُكب على الأرض ووضع الجبهه على الأرض ، كما كان يفعل المسيح وكما فعل مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم وفعلت وتفعل أُمته من بعده وللآن .


..............


وهذه البشاره والنبوءه هي نفسها وردت في إنجيل برنابا ، ولكنها وردت في إنجيل يوحنا بعد أن تم تحريفُها وتزويرُها ، ونصُها وهو نفس الحوار مع المرأه السامريه في إنجيل برنابا كما يلي : -


................


وفي إنجيل برنابا{82: 7-18} "... لأن عهد الله إنما أُخذ في أُورشليم في هيكل سُليمان لا في موضعٍ آخر . ولكن صدقيني أنه يأتي وقت يُعطي الله فيه رحمته في مدينةٍ أُخرى(مكه المُكرمه) ويمكن السجود لهُ في كُل مكان بالحق ويقبل الله الصلاة الحقيقيه في كُل مكان رحمته . أجابت المرأه إننا ننتظر مسيَّا فمتى جاء يُعلمنا . أجاب يسوع : أتعلمين أيتُها المرأه أن مسيَّا لا بُد أن يأتي ؟ . أجابت : نعم يا سيد . حينئذٍ تهلل يسوع وقال : يلوحُ لي أيتُها المرأه أنك مؤمنه . فاعلمي إذاً أنه بالإيمان بمسيَّا سيخلُص كُل مُختاري الله . إذاً وجب أن تعرفي مجيء مسيَّا . قالت المرأةُ لعلك أنت مسيا أيُها السيد . أجاب يسوع : إني حقاً أُرسلتُ إلى بيت إسرائيل نبيَ خلاص . ولكن سيأتي بعدي مسيا . المُرسل من الله لكُل العالم ألذي لأجله خلق اللهُ العالم . وحينئذٍ يسجُد لله في كُل العالم وتنال الرحمه.."


................


هذا جُزء من الحوار الذي دار بين المسيح عليه السلام ، والمرأه السامريه عند بئر الماء ، وأخبرها عن المسيح أو المسيَّا القادم بعده ، وهو نبي الإسلام مُحمد ، حيث يأتي بالسجود الحقيقي لله ، ويأتي بالساجدون الحقيقيون من أُمته لله ، ونرى كيف أُدخلت العبارات المُحرفه على النص الأصلي ، وعلى الحوار ألأصلي للمسيح مع المرأه السامريه .


....................


وإن كُل صاحب خبره بسيطه ، ومن يعرف الله ويعرف أنبياءه ووحيه لهم ، من السهولة عليه ، إخراج كُل عبارات التحريف التي أُدخلت على الأقل على الأناجيل التي بين يدي المسيحيين .


******************************************

يتبع ما بعده

عمر المناصير
2010-03-30, 03:44 PM
بشاره ونبوءه رقم -25


............


ورد في يوحنا{18: 26-28} " أجاب يسوع مملكتي ليست من هذا العالم . لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خُدامي يُجاهدون لكي لا أُسلم إلى اليهود . ولكن الآن ليست مملكتي من هُنا . فقال لهُ بيلاطس أفأنت إذاً ملك . أجاب يسوع أنت تقول أني ملك . لهذا قد وُلدت أنا ولهذا قد أتيت إلى العالم لأشهد للحق . كُل من هو من الحق يسمع صوتي . قال لهُ بيلاطس ما هو الحق . ولما قال هذا..............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ( تم سرقة أو حذف النص ماذا قال) خرج أيضاً إلى اليهود(بيلاطس) وقال لهم أنا لستُ أجد فيه عله واحده....}


.............


ولما قال هذا......؟؟؟؟؟؟؟ ما هو هذا الهذا الذي تم حذفه من كلام المسيح وسرقته، لأنه يقول لهذا قد وُلدت ولهذا قد أتيت للعالم ، ما هو الحق الذي جاء المسيح ليشهد لهُ ، وطلب منهم سماع صوته ليعرفوا الحق الذي جاء ليشهد لهُ .


...........


بيلاطس سأله ما هو الحق.............؟؟؟؟؟؟؟؟ ، تم حذف وإلغاء الإجابه وما قاله المسيح عليه السلام ، ومن المؤكد نطقه بهذا الحق وهذه الشهاده وقوله هذا الحق ، ولما قال هذا ما هو هذا الهذا الذي قاله . الحق الذي جاء المسيح ليُبشر ويُهيء له ، هو التبشير بنبي الله ورسوله سيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، وبشارته بالخبر السار لإقامة المكوت الذي سيُقام بنبي الإسلام وما سيُبعث به .


............


والمؤكد أن المسيح نطق بهذا الحق في غير هذا الموضع ، وفي غير هذا المُقام ، لأن المسيح لم يُقبض عليه ، ولم يكن على صليب الملعونين ولو للحظه وبأمر من الله ، الذي لا يرتضي لنبيه أن يُسجل ضمن الملعونين ، لأن من عُلق على خشبه فهو ملعون ، ولعن الله من يقبل لهذا الطاهر اللعنه .


............


وذلك بسبب كتابة الأناجيل بعد المسيح بأكثر من 300 عام ، فهو نطق بالحق وشهد لهُ ، والذي قال بأنه لأجله وُلد وأنه لأجله جاء للعالم ، والمؤكد أن نطقه بهذا الحق تم في خلال أحد المرات التي ألتقى فيها بيلاطس .


...............


ولذلك ما هو الحق الذي قال المسيح عليه السلام بأنه جاء ليشهد لهُ ؟؟؟؟؟





**********************************************

يتبع بإذن الله

عمر المناصير
2010-03-30, 09:39 PM
بشاره ونبوءه رقم -26


..............





في متى{24: 42 ، 44}" إسهروا إذاً لأنكم لا تعلمون في أيِ ساعةٍ يأتي ربكم( برساله سماويه وببعث رسول ونبي ).....لذلك كونوا مُستعدين لأنه في ساعةٍ لا تظنون يأتي إبنُ الإنسان}( وهو مُحمد ) ومثله في لوقا{12: 40} .


............


إذاً المسيح ليس رب كما يُشرك ويكفر المسيحيون ، فهو يقول يأتي ربكم ويقصد الله ، ولم يقل في أي ساعةٍ أرجع إليكم أو آتي إليكم أنا .





وجاء الرب من سيناء ، ويأتي ربكم ، ولا يأتي الله أو رب هذا الكون للأرض ، إلا برساله سماويه وشريعه جديده ، ونبيٍ ورسولٍ ومبعوثٍ جديد ، والمسيح عليه السلام يُبشر هُنا ويُخبر عن مجيءٍ لله من بعده للأرض برساله ، ولم يُحدد المسيح متى ذلك لأنه لا يعلم عن هذا الموعد بالضبط ، إلا أنه يُخبر عن قرب ذلك والسهر لأجله ، ويطلب الإستعداد للآتي ، أو لإبن الإنسان الآتي .





ويؤكد القس السابق البروفسور ديفيد بنجامين العالم باللاهوت ، والذي غير إسمه إلى " عبدالأحد داود " والمُلم باللُغه الأراميه ومكنوناتها وأسرارها ، والمُجيد لها ، وبالذات اللغات القديمه .


............


بأنه لا يمكن أن يكون المعني بإبن الإنسان الذي وردت البشارات والنبوءآت بشأنه في (الكتاب المُقدس) ، إلا أن يكون نبي الله ورسوله مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم .





*************************************


نبوءه وبشاره رقم-27


............


ففي لوقا{9: 25} " لأن من أستحى بي وبكلامي فبهذا يستحي إبنُ الإنسان متى جاء بمجدهِ ومجد الآب والملائكةِ القديسين "


............


ففي لوقا{12: 40} " فكونوا أنتم مُستعدين لأنهُ في ساعةٍ لا تظنون يأتي إبنُ الإنسان "


...........


ورد في لوقا{18: 7-8} " أفلا يُنصف الله مُختاريه الصارخين إليه نهاراً وليلاً وهو مُتمهلٌ عليهم . اقولُ لكم إنهُ يُنصفهم سريعاً . ولكن متى جاء إبن الإنسان ألعلهُ يجدُ الإيمان على الأرض ".


.............


وفي لوقا{21: 27-28} " وحينئذٍ يُبصرون إبن الإنسان آتياً في سحابةٍ بقوةٍ ومجدٍ كثير . ومتى أبتدأت هذه تكونُ(.......؟؟؟؟؟؟؟هُناك كلام محذوف لم يتم إيراده) فانتصبوا وارفعوا رؤوسكم لأن نجاتكم تقترب "


............


وفي متى{18: 11} " لأن إبن الإنسان جاء يُخلص ما قد هلك "


............


والبروفسور المُسلم عبد الأحد داود (القسيس دافيد بنجامين كلداني سابقاً) ، يُثبت بما لا يقبل الشك ، بأن إبن الإنسان الذي ورد ذكره وأنتظاره ، في كُل الرؤى ، وفي العهد القديم ، والذي تحدث عنهُ المسيح ، هو نبي الإسلام مُحمد ، ولا يمكن أن يكون المقصود آخر غيره ، ولمن أراد الإستزاده فليرجع لكتابه – مُحمد في الكتاب المُقدس –


............


وكان لا بد من بعث الله لنبيه وخاتم رسله ، بعد أن أفسد اليهود التوراة وحرفوها واحتكروها لأنفسهم ، ولإنقاذ البشريه بعد أن حرف ودُمر ما جاء به المسيح وأُضطهد أتباعه والموحدون من بعده ، على يد الظالم قُسطنطين ، ولنجدة الموحدين والصارخين لله بإغاثتهم ونجدتهم لقلة الإيمان على الأرض بعد أن افسد اليهود دينهم وتوراتهم وتبعهم النصارى في ذلك .


............


فلا بُد أن يستجيب الله لمُختاريه ألصارخين والمُستنجدين به ، ويبعث إبن الإنسان لخلاص البشريه ، وإنقاذها مما أفسده وأهلكه المُهلكون ، وليكون نجاةً للموحدين الذين تم إضطهادهم وتقتيلهم وتشريدهم في الصحاري والقفار ، وإجبار الكثير منهم على إعتناق الشرك والكُفر الذي أقره قسطنطين .


............





وجاء نبي الإسلام التي كانت الغمامة تُضله ليراها بحيرة الراهب كدلالة على عظمة هذا الصبي الذي لم يُبعث بعدُ بالنبوة والرساله ، وعن المجد الكبير الذي ينتظره وينتظر أتباعه من بعده ، ولينتصب الموحدون من أتباع المسيح من بعده ويرفعوا رؤوسهم ، لأن نجاتهم قد إقتربت ، وكانت أول النجدات لأتباع المسيح عندما أستنجد أقباط مصر بالمُسلمين لحايتهم من بطش الرومان ، ولم يكن خلاصٌ للبشرية إلا بما جاء به نبي الإسلام والمُسلمين...إلخ .





****************************************

يتبع

عمر المناصير
2010-03-30, 09:41 PM
بشاره ونبوءه رقم- 28


...........





وفي رسالة بولص لأهل روميه{9: 25} " كما يقول في هوشع أيضاً – سأدعو الذي ليس شعبي شعبي ، والتي ليست محبوبه محبوبه . ويكون في الموضع الذي قيل لهم فيه لستم شعبي ، أنهُ هُناك يُدعون أبناء الله الحي "


..........


هذه النبوءه والبشاره التي وردت على لسان بولص ، وهو لو يعلم إلى ماذا ترمي لما أوردها ، وما إيراده لها إلا لظنه أنها تتحدث عما هو بنفسه .


..........


كان اليهود يُسمون أنفسهم شعب الله المُختار ، ويوشع عليه السلام يتحدث وبوحي من الله ، عن أن الله سيدعو شعب آخر غير اليهود ليكونوا شعبه ، أي يخصهم برساله سماويه ونبيً ورسول منهم ، والتي ستُصبح محبوبه هي مكة المُكرمه ومن حولها والعرب الساكنون فيها ومن حولها ، والموضع هو نفسه البيت الحرام ومكة الطاهره ، وسيُصبح هؤلاء أو سيدعون أبناء الله كنايه عن إتباعهم لشرع الله ومحبتهم لله وبالتالي حُب الله لهم .


.............





وورد في رسالة بولص إلى أهل روميه{10: 19} " أولاً موسى يقول أنا أُغيركم بما ليس أُمةً . بأُمه غبيه" جاهله " أُغيظكم " .


...........





وفي نفس رسالته لأهل روميه { 10 : 20} " يقول على لسان نبي الله أشعيا – وجدتُ من الذين لم يطلبوني ، وصرت ظاهراً للذين لم يسألوا عني " .


.............





وهذه النبوءتان تتحدث عن العرب ، الذين لم يكونوا أُمه موحده كغيرهم ، بل قبائل مُتفرقه ومُشتته ، مع سوء في الترجمه لصفة هذه الأُمه ، بأنها أُمه جاهله بالدين وبالرسالات السماويه وبالعلم والثقافه...إلخ ، وهُم العرب أهل الجاهليه ، وهم ليسوا أغبياء بل أهل الذكاء والفصاحة والبلاغه والفطنه والدهاء .


.........





ولم يكونوا على صله قويه بالله ، فلم يكونوا يلجأون لهُ بالطلب ، بل يسألون ويطلبون من الأصنام التي يعبدونها لتكون واسطه بينهم وبين الله ، ولتقربهم إلى الله رلفى .








****************************************





بشاره ونبوءه رقم -29


.........





وأين بشارة المسيح عندما قال " ومُبشراً بنبيٍ يأتي من بعدي إسمُهُ أحمد ، في أناجيلكم الحاليه التي كتبها وأعدها بولص وأعوانه ، وأستمريتم بتحريفها والتعديل عليها منذُ إعتمادها وحتى هذه الساعه ، وكُلما بان أمرٌ طابق البشارات والنبوءآت التي فيها ، قُمتم على الفور بالتعديل والتغيير والتحريف.


............





وهذه البشاره والموجوده كما نقلها الشيخ محمد بيرم عن أحد الرحاله الإنجليز ، قوله إنه قرأ قول المسيح " ومُبشراً بنيٍ يأتي من بعدي إسمُهُ أحمد " .


...........


في إحدى النُسخ للإنجيل في دار الكُتب البابويه في الفاتيكان ، مكتوبه بالقلم الحميري .


.............


والتي أتينا ببديلها الذي أعمى الله العيون عنها لتبقى في الكُتب ، ويقرأها المسيحيون ولا تدرون ما هي .


...........





كما تقرأون طلب بولص في رسالة بولص الثانيه إلى ثيماوس فقره 13 " الرداء الذي تركته في ترواس عند كارْبُس إحضره متى جئت والكُتب أيضاً ... " .


...........





في متى{11 :7-14 }" لأن جميع الأنبياء والناموس إلى يوحنا تنبأوا . وإن أردتم أن تقبلوا فهذا هو إيليا(اصل الكلمه لإيليا قبل تحريفها هو أحمد ) المُزمع أن يأتي (يأتي يأتي يأتي ) . من لهُ أُذنان للسمع فليسمع "


............


من هو إيليا والتي أصلُها أحمد الذي قال عنهُ المسيح ، المُزمع أن يأتي بعده ،هذا قول للمسيح وليس لآخر غيرُه ، وكان من أواخر أقواله .





*******************************************

يتبع

عمر المناصير
2010-03-30, 09:44 PM
بشاره ونبوءه رقم 30-


.........


" المجدُ للهِ في الأعالي وعلى الأرض الإسلام . وللناسِ أحمدُ "


.......


لتُصبح وعلى الأرض السلام بدل الإسلام وهو دينُ الله لكُل أنبياءه ورُسله من آدم وانتهاءً بمُحمد آخر الأنبياء والرُسل ، وتُحرف العباره الأخيره ويُكتب بدلها ، لتُصبح وفي الناس المسره ، بدل وللناسِ أحمدُ .


.........





وكلمة الإسلام وردت بالعبريه القديمه إيريني ، وكلمة أحمد وردت أيادوكيا ، والتي معناها أحمد ، وهي بغير معنى (دوكوتُه) ، وبغير معنى (دوكسا ) .


..............


على الأرض الإسلام أم السلام


............


وهل هُناك أحد قض مضجع السلم العالمي والسلام في العالم غير المسيحيين ، كم مليون من البشر الذين تسبب من نسبوا أنفسهم للمسيح بقتلهم ، بدءاً من إضطهاد النصارى الموحدين من أتباع المسيح والمؤمنون بتعليمه الصحيح ، ثُم الحروب الصليبيه ، وحروبهم مع بعضهم البعض ، ومروراً بالحرب العالميه الأولى والثانيه ، وتعريجاً على هيروشيما وناغازاكي ، وما يجري الآن في مُختلف دول العالم ونخص بالذات العالم العربي والإسلامي .


............


كم مليون ومليون عدد القتلى ، يا المُتشدقون بالسلام ، وبأن الإسلام قام وانتشر بالقتل وعلى القتل ، كم عدد من قُتلوا بسبب المُسلمين والعرب منذُ بدء الرساله المُحمديه ولحد الآن ، وقارنوا الرقمين ببعضهما ، لتروا الظُلم الذي تُلحقونه بالإسلام ، الذي لم يأمر بالقتال إلا لمن قاتلهم واعتدى عليهم ، والقتال لنُصرة دين الله ونُصرة المُضطهدين في الأرض وإنقاذهم من الظلمه والمُجرمين


...........


أين هو السلام الذي على الأرض منذُ آدم ، وحتى مجيء المسيح عيسى إبنُ مريم ، وحتى في زمنه وما بعده ، وحتى وقتنا الحاضر ، نعم المسيح دعى للسلام وهذه هي دعوة كُل الأنبياء إقامة الرحمه والسلام على الأرض ، ولكن ماذا حصل لأتباعه من بعده ، وهو ما أخبرهم عنه ، وما حصل من حروب بين من ظنوا أنهم مُتبعين له ، أو حروبٍ على من أتبعوه ودعوا لدعوته ، أو الحروب والمجازر التي تسبب بها من تسموا باسمه ، على الأقل ما حدث بين الكاثوليك والبروستانت..إلخ .


............


ومن بعده شُرد تلاميذه وأتباعه ومن ساروا على دينه الصحيح قُتلوا وحوربوا وتم تصفيتهم وكُل الجماعات والفرق الموحده التي جاهرت بدينه الصحيح أُبيدت ، وأُحرقت كُتبهم وكتاباتهم ، وحُضرت مُعتقداتهم ، ولم يستمر دينه أكثر من 350 عام ، ففي العام 318م أُستبدلت النصرانيه بالمسيحيه وبالقوه وبالإضطهاد ، على يد قسطنطين(القرن الحادي عشر، المُكمل للقرون العشره) وفي عام 325 مجمع نيقيه وُؤدت وقُتلت النصرانيه كدين توحيدي صحيح للمسيح ، واستُبدلت بما أراده بولص ومن يقف خلف بولص بالثالوث الوثني بعصا قسطنطين ودولته الرومانيه أيضاً ، وبالإسم الجديد المسيحيه .





وقدأ خبر المسيح عليه السلام تلاميذه وأتباعه بأنه بعد رحيله ستتسلط عليهم ملوك الأرض وشعوبها ويضطهدونهم لأجل إسمه





************* **************************





وإذا قُلتم أن المسيح رئيس السلام ، فما هو السلام الذي كان في وقته غير مُطاردته هو وتلاميذه ، وعاشوا مُشردين لا مأوى لهم ولا مكان يسندون عليه رؤوسهم ، وما حل بعده بأتباعه ومن أهتدوا بهديه من بعده ، وكما أخبرهم وأنبأهم ، غير القتل والإضطهاد والتشريد ، وماذا نستطيع أن نُسمي ما ورد في لوقا إصحاح 12 وإصحاح 22 ، وفي متى إصحاح 10 تالياً ، هذا الذي لُفق للمسيح زوراً وكذباً وقبلتموه أنتم :-


...........


ورد في لوقا {12 :49 -53 } " جئتُ لأُلقي ناراً على الأرض . فماذا أُريدُ لو إضطرمت . ولي صبغةٌ أصطبغُها وكيف أنحصر حتى تكمُل . أتظنون أني جئتُ لأُعطي سلاماً على الأرض . كلا أقولُ لكم . بل إنقساماً . لأنه يكونُ من الآن خمسه في بيت واحد مُنقسمين ثلاثه على إثنين واثنان على ثلاثه . ينقسم الأب على الإبن والإبن على الأب . والأُم على البنت والبنت على الأُم . والحماه على كنتها والكنه على حماتها " .


.............





وما ورد في متى{10 :24-27} " لا تظنوا أني جئتُ لاُلقي سلاماً على الأرض . ما جئتُ لأُلقي سلاماً بل سيفاً . فإني جئتُ لأُفرق الإنسان ضد أبيه والإبنه ضد اُمها والكنه ضد حماتها . وأعداء الإنسان أهلُ بيته ".


..........





وهل تظنون ان المسيح لو طال به العمر وكثُر أتباعه وقويت شوكتهم ، أنه لا يلجأ للقتال لأعداءه ومن يقفون بطريقه وطريق دعوته وبطريق نشر تعاليمه ، من أجل نُصرة الله والمظلومين ونشر تعاليمه ومواعظه والذي أُرسل به ، وإلا لماذا طلب من تلاميذه شراء السيوف حتى ولو باعوا ثيابهم ، ليلعبوا بها أو يتخذونها زينه .


............


ورد في لوقا{22 : 26} " ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفاً " .


..........


ماذا يقصد المسيح من ذلك ؟ أليس في ذلك حث من المسيح لتلاميذه للدفاع عن أنفسهم ودعوته بالسيف من بعده ، ولو طالت أيامه وكثُر مؤيدوه ، وقويت شوكته لأضطر لمُجابهه أعداءه ومن يقفون بوجه دعوته بالسيف ، بدل الإضطهاد والقتل والتشريد الذي تعرضوا له على يد أعداءهم ، وهذا أمرٌ منهُ لهم ، ولكنهم لم يُنفذوا ما أمرهم به ؟


..........


وإذا تحدثتم عن خُرافة قطع بطرس لأُذن عبد رئيس الكهنه بالسيف ، والقول الذي ورد عن المسيح ، فهذه الكذبه لا يُصدقها عاقل ، لا يوجد أحد يستطيع قطع الأُذن بالسيف دون قطع الكتف أو جانب الوجه أو الرأس ، فالواقعه مؤلفه ومكذوبه بكُل ما فيها .


..........


علماً بأن المسيح وكُل أنبياء الله ورسله هُم رُسل سلام ومحبه ، لأن الله لم يأمر أن يكون على الأرض إلا المحبه والسلام لمن عرفوهُ وآمنوا به ووحدوه وعبدوه حق العباده ، ولا سلام لمن كفر بالله أو أشرك به ولم يُعطه حقه في العبادة والتوحيد ، لأن البهائم والدواب والكائنات الحيه الأُخرى أفضل منه ، لأنها تُسبح الله ليل نهار .





ومُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، هو الذي وعد أُمته بحلول الأمان والسلام ، وذهاب الخوف والرعب عنهم ، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى بُصرى الشام ، ومن الحيره إلى حضرموت ، لا يخشى إلا اللهَ والذئب على غنمه .


............


ونختم بول الصادق المصدوق صلى اللهُ عليه وسلم : -


.......


قال مُحمدُ إبنُ عبدالله صلى اللهُ عليه وسلم " أنا دعوةُ أبي إبراهيم ، وبشارة أخي عيسى إبنُ مريم "


***********


تم بحمدٍ من الله وفضلٍ منهُ


..............


عمر المناصير 14 ربيع الثاني 1431 هجريه

عبدالرحمن السلفى
2010-03-31, 12:05 AM
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل على مجهودك العظيم

و أسال الله أن ينفعك به و يرزقك صحبة المصطفى salla فى جنة الفردوس

أمين

عمر المناصير
2010-03-31, 01:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

...............

الشُكرُ أولاً وأخيراً لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، لأنه لا نعمة بدونه ولا نعمة إلا منهُ ، وما من حرفٍ نكتبه أو كلمةٍ طيبةٍ ننطقها ، إلا بفتحٍ منه وتيسير من لدنه .

............

ومن لا يشكر الناس لا يشكُر الله ، ولذلك لا نفي إخواننا القائمين على هذا المُنتدى والثغره الجهاديه الطيبه حقها من الشُكر والثناء ، فهُم أعتبرونا عضوا نشيطاً من البدايه ، ويا لهُ من كرم وكريم ضيافه ، ثُم المُتابعه من الإخوه الأفاضل والتشجيع الطيب الذي كان لهُ أثره ، في إعادة بعض التنسيق لملفاتنا .

..............

ثُم تقدير إخواننا لهذه الملفات والعمد إلى تثبيتها ، وهذا نابعٌ من قدرهم لله ولرسوله القدر اللائق بهذا الإله العظيم ، والقدر اللائق برسوله الكريم ، ونخص أخينا في الله الفاضل " ذو الفقار " – أحمد - من الإداره ، وأخينا في الله العضو المُتابع والمُقدر والمُشجع الفاضل " عبد الرحمن السلفي " ومن شارك في مُاخلاتهم الطيبه .

...........

وأخيراً وليس آخراً شُكرنا لأخينا في الله الفاضل

" mego650 "

...........

والدالُ على الخير كفاعله ، فهو الذي وضع الرابط لربطنا بهذا المُنتدى الطيب ، وكان السبب في طرح ملفاتنا هذه وما سيليها بإذن الله .

.................

ثُم شُكرنا لكُل أخ فاضل إطلع أو سيطلع على هذا الملف ، مُتمنين من الله العلي القدير حصول الفائده ، سائلين الله أن تكون هذه الملفات سبباً في هداية الكثيرين .

.............

عمر المناصير 14 ربيع الثاني 1431 هجريه

لبيّك إسلامي
2010-05-12, 09:14 PM
من هو خاتم الانبياء عند النصارى اذن؟

ساجدة لله
2010-06-01, 06:47 AM
للرفع

لطفي عيساني
2010-06-03, 03:38 PM
اللهم اعلي راية الاسلام وجزاك اله الف خير اخي الفاضل واستاذي الموقر