المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الذكر والبشارات بسيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم في " إنجيل القديس برنابا "



الصفحات : 1 2 [3]

عمر المناصير
2010-04-02, 07:24 PM
البشاره والذكر رقم 48





وفي برنابا {208 :1 - 10}" 1 إذا كُنت أفعل الإثم وبخوني يُحببكم الله لأنكم تكونون عاملين بحسب إرادته 2 ولكن إذا لم يقدر أحد أن يوبخني على خطيئه فذلك أنكم لستم أبناء إبراهيم كما تدعون أنفسكم 3 ولا أنتم مُتحدون بذلك الرأس الذي كان إبراهيم مُتحداً به 4 لعمرُ الله إن إبراهيم أحبَ الله بحيث أنه لم يكتف بتحطيم الأصنام الباطله تحطيماً ولا بهجر أبيه وأُمه ولكنه كان يُريدُ أن يذبح إبنه طاعةً لله 5 أجابَ رئيس الكهنه : إنما أسألك هذا ولا أطلُب قتلك فقُل لنا من كان إبن إبراهيم هذا ؟ 6 أجاب يسوع : إن غيرةَ شرفك يا الله تؤججني ولا أقدر أن أسكُت 7 الحقَ أقول إن إبن إبراهيم هو إسماعيل الذي يجبُ أن يأتي من سُلالته مسيّا الموعود به إبراهيم أن تتبارك كُل قبائل الأرض به 8 فلما سمع هذا رئيس الكهنه حنق وصرخ : لنرجُم هذا الفاجر لأنه إسماعيلي وقد جدف على موسى وعلى شريعة الله 9 فأخذ من ثُم كُل من الكتبه والفريسيين مع شيوخ الشعب حجارة ليرجموا يسوع فاختفى عن أعيُنهم وخرج من الهيكل 10".


...........


وكان عمر إسماعيل عندما بلغ السعي مع والده 12 عاماً ، ولم يكُن إسحق وُلد بعد ، وكان إسماعيل يفقه ويعي ما الذي طلبه الله من والده ، ويعي ما الذي سيحصل لهُ ، وقد حطم كُل ما يتخيله البشر من أرقام في طاعة الوالدين ، والصبر على الإبتلاء ، أُهناك محنه يتعرض لها البشر أشد من محنة أن تُمسك سكيناً وتحدُها قبل ذلك ، وتقطع رأس إبنك البكر لمُجرد رؤيا في المنام ، يا لهولها ويا لعظمها من محنه تشيبُ لها الرؤوس ، ويالك يا أُمنا هاجر من إمرأه عظيمه صابره مُحتسبه ليس لها مثيل في النساء ، أيُ صنفٍ من النساء أنت ، أيُ مرأةٍ هذه من النساء التي تُعطي إبنها وبكرها ووحيدها لوالده ليقطع رأسه ، طاعةً لله وطاعةً لزوجها .


...........


من من البشر وصل للطاعه لله مثل ما وصلت لهُ عائلة هذا النبي ، وأية طاعةٍ واحترام للزوج وصلت لهُ النساء كمثل الذي وصلت لهُ أُمنا هاجر، وأيُ طاعةٍ لله وللوالدين وصل لها الصبيان كما وصل لها إسماعيل ، والده يغيب عنه وعن أُمه شهور طويله في مدينة الخليل في فلسطين ويأتيهم بعد مرور شهور طويله ليتفقدهم كُل حين ، وفي إحداها يأتي ليقطع رأسه إمتثالاً لامر الله ولرؤيا رآها ، ويُحد مديته وسكينه ، ويستلقي إسماعيل على جنبه لأمر الله ، ولا طلب لهُ من أبيه إلا أن لا يُريه المديه أو السكين عند قطع رأسه ، ويضع السكين ويحز رقبته ولكن السكين لا تقطع بأمر الله ، ولكن رحمة الله أعظم ، هذا الإله العظيم الرحيم الرؤوف بعباده ، كان لا بد له من فداء هذا النبي الإنسان الكريم ووالده الشيخ المُطيع ، وهذه الأُم الصابره المُطيعه لربها ولزوجها ولقدر الله ولطلبه ، لأن من صلبه سيأتي مُنقذ البشريه .


.............


ونتمنى من كُل إلبشر ونخص المُسلمون أن يعيشوا المأساه والإمتحان الإلهي الذي وُضعت به أُمنا هاجر المصريه ، وزوجها نبي الله إبراهيم وأبنهما إسماعيل ، هل يستطيعون تحمل ذلك والصبر عليه ، ففي المرة الأُولى يؤمر إبراهيم أن يذهب بهاجر وابنها الرضيع لمكه ، وأن يتركهما هٌناك ، وأين في مكه الموحشه المستوحشه التي لا بشر فيها ، في أرضٍ صحراويه مُقفره ، ليلُها البارد مميت ونهارها الشديد الحراره مُحرق ، ولا ماء ولا طعام ولا مأوى ، وللإنسان أن يتخيل بعد ترك إبراهيم لها وقد جن عليها الليل المُعتم ، حيثُ لا كهرباء ولا ضوء عندها ، ولا بيت يأويها ولا طعام ولا فراش ولا غطاء لها ولا لطفلها ، ، ولا مؤنس لها من البشر وتلحق به عندما تركها ، إلى من تترُكنا يا إبراهيم ولا يُجيب ، حتى تسأله أألله أمرك بهذا ، ويٌجيبها نعم ، فتقولُ مُحتسبةً إذاً لن يترُكنا الله .


.........


رجل شيخ يترك طفله الرضيع ووحيده الذي ليس لهُ غيره ، ويترك زوجته في أرض وصحراء مُقفره وموحشه ، نهارها مُرعب وليلها مُخيف ، فكيف لإمرأه لوحدها وليس معها إلا طفل رضيع ، بعد أن تركهما ، تركض وتُهرول سبع مرات بين الصفا والمروه وهُما صخرتان مُرتفعتان ، لترى هل هُناك من بشر يؤنس وحدتها هي وطفلها ، ويسقيهما إذا كان معه ماء لأن العطش بلغ بها وبطفلها مبلغه ، ولا ترى إلا لهيب الصحراء ورماله المُلتهبه ، ولكن عناية الله أكبر ، وكرمه أوسع بزمزم مُعجزة الله لإسماعيل وهاجر في مكة القاحله ، ماذا نقول لنساء اليوم ، التي تُقيم الدُنيا ولا تُقعدها لمجرد أن زوجها تأخر عن موعد عودته من دوامه ، وبيتها في وسط حيٍ مأهول وقرب أهلها ، وبيتها مملوء بالخيرات والفراش الوثير ، والتبريد والتدفئه ، وثلاجتُها ومطبخُها واحه وبُستان فيه من كُل الثمر...إلخ ، هل تحلم نساء اليوم أن تدخل الجنه مُساواةً بهاجر ، وهل لصبيان وأولاد اليوم أن يحلموا بدخول الفردوش نداً لإسماعيل ، هل لنا أن نحلم أن ندخل الجنة مع إبراهيم وهاجر وإسماعيل ومع أنبياء الله ورسله وقديسيه وأطهاره ونحنُ على ما نحنُ عليه .


..........


ولذلك لا بُد من يُقدم الذبيحه والأُضحيه والفداء لله ، أن يتخيل أن هذه الذبيحه هي فداء عن أحد أبناءه ، لأنه لو ذبح إسماعيل إبنه لكانت هذه سُنه مفروضه ، ولكن رحمة وعدل وعفو الله أعظم .


............


{رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ }{فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ }{فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ }{فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ }{وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ }{قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ }{إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ }{وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ } الصافات100-107





*********************************************


البشاره والذكر رقم 49


..........


برنابا{210: 1-9} " ولما هدأ الإضطراب في الهيكل بانصراف يسوع صعد رئيس الكهنه . وبعد أن اومأ بيديه للصمت قال : ماذا نفعل أيُها الإخوه ؟ ألا ترون أنه قد أضل العالم كُلهُ بعمله الشيطاني ؟ فإذا لم يكُن ساحراً فكيف إختفى الآن . فحقاً إنهُ لو كان طاهراً ونبياً لما جدف على الله وعلى موسى خادمهُ وعلى مسيَّا الذي هو أملُ إسرائيل . وماذا أقول ؟ فلقد جدف على طُغمة كهنتنا برمتها . فالحق أقولُ لكم إنهُ إذا لم يُزل من العالم تُدنس إسرائيل ودفعنا اللهُ إلى الأُمم . أُنظروا الآن كيف تدنس الهيكل المُقدس بسببه " .





**********************************************


البشاره والذكر رقم 50


............


برنابا{212: 1-20} " ثُم رفع يديه إلى الرب وصلى قائلاً : أيُها الربُ إلهُنا إله إبراهيم وإله إسماعيل وإسحق إلهُ آبائنا . إرحم من أعطيتني وخلصهم من العالم . لا اقولُ خُذهم من العالم لأنهُ من الضروري أن يشهدوا على الذين يُفسدون إنجيلي . ولكن أضرعُ إليك أن تحفظهم من الشرير . حتى يحضروا معي يوم الدينونه يشهدوا على العالم وعلى بيت إسرائيل الذي أفسد عهدك ......إلعن إلى الأبد كُل من يُفسدُ إنجيلي الذي أعطيتني عندما يكتبون أني إبنُك . لأني من الطين والتُراب خادمُ خدمك ولم أحسب نفسي قط خادماً صالحاً لك....إرحم الذين يؤمنون بالكلام الذي أعطيتني إياه . لأن كلمتك التي تكلمتها هي حقيقه كما أنك أنت الإله الحقيقي....أيُها الرب الجواد والغنيُ في الرحمه إمنح خادمك أن يكون بين أُمة رسولك يوم الدين . وليس أنا فقط بل كُل من قد أعطيتني مع سائر الذين سيؤمنون بي بواسطة بشيرهم . وافعل هذا يا رب لأجل ذاتك حتى لا يُفاخر الشيطانُ يا رب . أيُها الربُ الإله الذي بعنايتك تُقدم كُل الضروريات لشعبك إسرائيل أُذكُر قبائل الأرض كُلها التي قد وعدت أن تُباركها برسولك الذي لأجله خلقت العالم . إرحم العالم وعجل بإرسال رسولك لكي يسلُب الشيطان عدوك مملكتهُ . وبعد أن فرغ يسوع من هذا قال ثلاث مِرار : ليكُن هكذا أيُها الربُ العظيم الرحيم . فأجابوا كُلهم باكين : ليكُن هكذا ليكُن هكذا خلا يهوذا لأنه لم يؤمن بشيء " .


..........


ما ورد في سفر التكوين { 17: 20 } " وأما إسماعيلُ فقد سمعتُ لك فيه . ها أنا أُباركه وأُثمره وأُكثره كثيراً جداً . إثني عشر رئيساً يلدُ وأجعلهُ أُمةً كبيره ( سوء في الترجمه مقصود أو غير مقصود والكلمه الأصليه عظيمه ) " .


..........


وفي طبعه أُخرى" وأما إسماعيلُ فقد قبلتُ دُعاك ها أنا قد باركت فيه وأُثمره وأُكبره بماد ماد " وماد ماد تفسيرها الصحيح مُحمد .





**********************************************


البشاره والذكر رقم 51


...........


برنابا{220 :14 – 21 } "14 فقال حينئذٍ الذي يكتُب : يا مُعلم إذا كان الله رحيماً فلماذا عذبنا بهذا المقدار بما جعلنا نعتقد انك كُنت ميتاً ؟ 15 ولقد بكتك امك حتى اشرفت على الموت 16 وسمح الله ان يقع عليك عار القتل بين اللصوص على جبل الجمجمة وانت قدوس الله 17 أجاب يسوع : صدقني يا برنابا ، أ ن الله يعاقب على كل خطيئة مهما كانت طفيفة عقاباً عظيما ً، لأن الله يغضب من الخطيئة 18 فلذلك لما كانت امي وتلاميذي الامناء الذين كانوا معي احبوني قليلاُ حباً عالميا ، اراد الله البر ان يُعاقب على هذا الحب بالحزن الحاضر ، حتى لا يعاقب عليه بلهب الجحيم 19 فلما كان الناس قد دعوني الله وابن الله على اني كنت بريئاً في العالم ، اراد الله ان يهزأ الناس بي في هذا العالم بموت يهوذا معتقدين انني انا الذي مُت على الصليب ، لكيلا تهزأ الشياطين بي يوم الدينونة 20 وسيبقى هذا إلى ان يأتي محمد رسول الله ، الذي متى جاء كشف هذا الخداع للذين يؤمنون بشريعة الله 21 وبعد أن تكلم يسوع بهذا قال : إنك لعادلٌ أيُها الرب إلاهُنا لأن لك وحدك الإكرام والمجد بدون نهايه " .


...........


{وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً }النساء157





{إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ }آل عمران59


..........


{ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ }مريم34





************************************************

يتبع

عمر المناصير
2010-04-02, 07:31 PM
لأجل هذا وما أوردناه سابقاً أعتنق " كريمر" الإسلام ، وتخلى عن المسيحيه التي صنعها بولص والكنيسه .



..............




مسيحية الشرك والكُفر بالله ، التي لايمكن أن يكون مآل ومصير مُعتنقا والقائل بأقوالها إلا الجحيم وجهنم ، وسيبقى وعد بولص للذهاب للسماء ولأُورشليم السماويه ، والتي لم يُحدد للمسيحيين بأي سماءٍ هي ، أهي الأُولى أم الثانيه أم الثالثه...إلخ ، وعود الشيطان الذي لا هم لهُ إلا إضلال البشر وأخذهم بمعيته إلى جهنم وبئس المصير ، فتشوا الكُتب يا مسيحيون كما قال لكم هذا الطاهر وقدوس الله ، لأنها تشهد لهُ ولكم فيها الحياه الأبديه ، هذه رساله نُبلغكم إياه فأقرؤا وعوا ، وأفتحوا عيونكم وسمعكم وبصركم وبصيرتكم ، لتعرفوا أن الله واحدٌ احدٌ لا مثيل لهُ ، ولا يحد هُ زمانٌ ولا مكان ، ولا يتجسد ولا يحل في بشر ولا ولا ولا ولا ، ولا تُدركه الأبصار ولا تستطيع أن تتخيله العقول .




...........




{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِوَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِوَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }الزمر67 .




............




{مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ }الحج74 .





**************************************




ذكر تلميذ وحواري المسيح عليه السلام "برنابا " كما ورد في أعمال الرُسل




.........




في أعمال الرُسل{4:36-37} " ويوسفُ الذي دُعيَ منَ الرُسلِ برناباالذي يُترجم أبن الوعظ وهو لاويٌ قُبرصي الجنس . إذ كان لهُ حقلٌ باعهُ وأتى بالدراهم ووضعها عند أرجل الرُسل "




..........




من يقرأ أول ذكر لبرنابا في هذا النص في العهد الجديد ، يشم رائحة التمييز العُنصري ، والإنكار لهذا التلميذ ، وكأنه ليس من تلاميذ المسيح ، قُبرصي الجنس .




..........




وفي أعمال الرُسل{9: 26-27} " ولما جاء شاول(بولص) إلى أورشليم حاول أن يلتصق بالتلاميذ . وكان الجميع يخافونهُ غير مُصدقين أنهُ تلميذ . فأخذه برنابا وأحضره إلى الرُسل وحدثهم كيف أبصر الرب في الطريق وأنه كلمهُ وكيف جاهر في دمشق باسم يسوع " .




..........




ما ورد سابقاً من التحريف والتأليف لتسويق كذبة ظهور المسيح على أنه رب لشاول دوناً عن تلاميذه الأصليين ، ثُم نرى تأكيد التحريف بالعباره غير مُصدقين أنه تلميذ ، تلميذ لمن فالمسيح غير موجود ، وطيلة وجود المسيح بولص لم يكن من تلاميذه ، بل هو عدو فتاك لهُ ولتلاميذه ، وهُنا يظهر فضا برنابا على بولص لتقديمه للتلاميذ لعله يهتدي ويُصلح حاله ، ولكن ما يُخفيه في باطنه أعظم ، مما أظهره من صلاح الحال لبرنابا وللتلاميذ .




........




وفي أعمال الرُسل{11: 22، 25 ، 30} " فسُمع الخبرُ عنهم في آذان الكنيسه التي في أُورشليم فأرسلوا برنابا لكي يجتاز إلى أنطاكيه......ثُم خرج برنابا إلى طرسوس ليطلُبَ شاول . ولما وجدهُ جاء به إلى أنطاكيه.....ففعلوا ذلك مُرسلين إلى المشايخبيد برناباوشاول " .




..........




ولنا سؤال للمسيحيين ما ذا يعني الأذان الذي ورد سابقاً في أذان الكنيسه ، ألا يؤكد ذلك أن هُناك أذان كان يُرفع ، وأستبدله بولص والمسيحيون بقرع الأجراس؟




............




هل هو شبيه بالآذان في مساجد المُسلمين ، وأن الأجراس صناعه بولص فيما بعد




............




وفي أعمال الرُسل{12: 25} " ورجع برنابا وشاول من أُورشليم بعدما كملا الخدمه وأخذا معهما يوحنا المُلقب مَرقُص "




..........




وفي أعمال الرُسل{13: 1 ، 43 ، 46 ، 50} " وكان في أنطاكيه في الكنيسه هُناك أنبياء(من أين أتى هؤلاء الأنبياء ومن أعطاهم النبوه ، أم أن النبوه على قفى من يشيل ، يُعطيها البشر لبعضهم البعض) ومُعلمون برنابا وسمعان الذي يُدعى نيجر ولوكيوس القيرواني... ولما أنقضت الجماعه تبع كثيرون من اليهود والدُخلاء المُتعبدين بولص وبرنابا اللذين كانا يُكلمانهم ويُقنعانهم أن يثبتوا في نعمة الله..... فجاهر بولص وبرنابا وقالا....ولكن اليهود حركوا النساء المُتعبدات الشريفات ووجوه المدينه وأثاروا إضطهاداً على بولص وبرنابا وأخرجوهما من تخومهم" .




..............




وفي أعمال الرُسل{14: 12 ، 14 ، 20 } " فكانوا يدعون برنابا زَفس وبولص هرمس إذ كان هو المُتقدم في الكلام ......فلما سمعا الرسولان برنابا وبولص مزقا ثيابهما(ورد تمزيق الثياب في العهد الجديد بشكل مُتكرر ، دلاله على هواية من حرف الأناجيل بعشقه لتمزيق الثياب ، والتي كان من المعروف في عهدهم أن من مزق ثيابه لا يجد غيرها أو من يُصلحها لهُ ، وكذلك عشقه لإحداث الزلازل المحليه بسهوله)...ولكن إذ أحاط به التلاميذ قام ودخل المدينة وفي الغد خرج معبرناباإلى دربه " .




.............




وفي أعمال الرُسل{15: 2 ، 22 ، 25 ،35 ، 36 ، 39 } " فلما حصل لبولص وبرنابامُنازعه ومُباحثهليست بقليله معهم رتبوا أن يصعد بولص وبرنابا وأُناسٌ آخرون منهم إلى الرُسل والمشايخ إلى أُورشليم من أجل هذه المسئله......فيرسلوهُما مع بولص وبرنابا....رأينا وقد صرنا بنفسٍ واحده أن نختار رجلين ونرسلهما إليكم مع حبيبينا برناباوبولص......أما بولص وبرنابا فأقاما في أنطاكيه.....ثُم بعد أيام قال بولص لبرنابا لنرجع........فحصل بينهما مُشاجره حتى فارق أحدهما الآخر. وبرنابا أخذ مَرقُص وسافر في البحر إلى قُبرص......بعدها تبدأ صولات وجولات بولص ويختفي ذكر برنابا نهائياً " .




...........




طبعاً المُنازعه والمُباحثه التي حدثت ووُصفت بأنها ليست بقليله بين برنابا وبولص ، والتي تم اللجوء لحلها للرُسل والمشايخ ، وأخيراً التي أودت إلى حدوث مُشاجره أي قتال وضرب بين برنابا وبولص ثُم كلٌ ذهب بطريق غير طريق الآخر ، كانت نتيجة أن برنابا تفاجأ بالتعليم الغريب والعجيب والذي لم يتعلمه من مُعلمه المسيح ، وهو المُناداه بأن المسيح هو إبنُ الله وأنهُ صُلب ، وقام من بين الأموات وهذا لم يحدث كما برنابا يعرف ويعلم ...إلخ ، والعهد الجديد لم يتطرق لبيان أسباب هذه المُنازعه والمُباحثه والإختلاف بينهما ، والذي لم يستطع التلاميذ والمشايخ من حله ، والذي أدى بالنهايه إلى المُشاجره والإقتتال والفراق .





.................................................. ...........................




تلاميذ المسيح وحوارييه حسب ما أوردهم إنجيل متى :-





1- سمعان (بطرس)2 – أندراوس3– يعقوب إبن زبدي4- يوحنا إبن زبدي 5- فيليبس 6- برثولماوس7- توما8- متى العشار9- يعقوب بن حلفي10- لباوس(تداوس)11- سمعان القانوني12- يهوذا الإستخريوطي .




...........




أما حسب ما أوردهم مُرقص فهُم :-




............




1- سمعان (بطرس)2- أندراوس3- يعقوب إبن زبدي4- يوحنا إبن زبدي5- فيلبس 6- برثولماوس7- توما8- متىالعشار9- يعقوب بن حلفي10- لباوس (تداوس)11- سمعان القانوني12- يهوذا الإستخريوطي .




............




أما حسب ما أوردهم لوقا فهُم :-




..........




1- سمعان(بطرس)2- أندراوس3- يعقوب إبن زبدي4- يوحنا إبن زبدي5- فيليبس 6- برثولماوس 7- توما8- متى العشار9- يعقوب بن حلفي 10- يهوذا أخو يعقوب11- سمعان الغيور12- يهوذا الإستخريوطي .




...........




أما في إنجيل برنابا فهم :-




............




1- سمعان (بطرس)2- أندراوس 3- يعقوب إبن زبدي 4- يوحنا إبن زبدي5- فيليبس 6- برثولماوس 7- برنابا8-متى العشار9- يعقوب بن حلفي 10 - لباوس (تداوس) 11- يهوذا أخو يعقوب 12-يهوذا الإستخريوطي .




...........




أما إنجيل يوحنا فلم يرد فيه تسميه لتلاميذ المسيح الإثنا عشر الذين أختارهم ، ومن خلال إستعراض الأناجيل الثلاثه التي تطرقت لتحديد تلاميذ المسيح ، فإنه تم شطب إسم برنابا ووضع إسم توما بديلاً عنهُ .




.............




ونجد إتفاق برنابا ولوقا على يهوذا أخو يعقوب ، بينما يتم الإتفاق بين متى ومُرقص ولوقا على سمعان القانوني . بالنهايه فليس هُناك إجماع للكُل على أسماء تلاميذ المسيح إلا على 11تلميذ ، بينما يتم الإختلاف على الرقم 12 فهُناك برنابا وهُناك توما وهُناك يهوذا أخو يعقوب فأيهم من التلاميذ الإثنا عشر ، وأيهم صاحب إنجيل وحتى لو لم يُعترف به ، وأيهم ورد إسمه في أعمال الرُسل ، وأيهم سُمي الكاتب...إلخ .





~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~




التُهم التي وُجهت لهذا الإنجيل




.................




وللأسف ومن المُحزن أن هُناك الكثير من المُسلمين نهج من حيث لا يدروا عن السبب نهجوا نهج المسيحيون في إنكار هذا الإنجيل وعدم الإعتراف به ، وهو إن لم يكُن هو إنجيل المسيح ، فهو الأفضل على الإطلاق من هذه الأناجيل التي بين أيديهم .




.............




وسنرد على عدة تُهم وُجهت لهذا الإنجيل منها ، وأول هذه التُهم من عدة تُهم وُجهت لهذا الإنجيل ليُثبتوا بُطلانه ، ألصقها القساوسه والقمامصه ومن نصبوا أنفسهم عُلماء للمسيحيين ويُفسرون ويُبررون ويُبطلون على هواهم هذا الإنجيل لتكون كُل تُهمهم الأُخرى باطله كالتي سنوردها ، ومنها قولهم السابق إن من كتلبة مُسلم إسمهُ العرندي ، ونسوا أن لا عرندي مُسلم عام 325م عند إنعقاد مجمع نيقيه ، لأن نبي الله مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم لم يُبعث بعد .




...........




ثُم تهمة بإن من كتب إنجيل برنابا ، لا علم لهُ بفلسطين ولم يدري عن شيء فيها أو عاش فيها ، والدليل هو قوله بأن الناصره ميناء ، وتقع على بحر الجليل( بُحيرة طبريا) ، وهذا هو النص المُترجم والمُترجم والمُترجم ...إلخ عن النُسخه الأصليه ، ولا أحد يعلم أين هي المخطوطه أو النُسخه الأصليه .




.............




ففي برنابا{20: 1-10} " وذهب يسوع إلى بحر الجليل ونزل في مركب مُسافراً إلى الناصره مدينته....فمثُل بين يديه الكتبه والعُلماء وقالوا – لقد سمعنا كم فعلت في البحر واليهوديه فأتنا إذاً بآيه من الآيات هُنا في وطنك "




...........




فهو يقول إن يسوع ذهب لبحر الجليل ومن الكلام يدُل على أنه كان في الجهه الشرقيه ، وبحيرة طبريا أو بحر الجليل ، سيحول بينه وبين مدينته الناصره التي تقع في الجهه الغربيه ، وللوصول لها لا بُد لهُ من قطع هذه البُحيره والسفر لها براً ، ولذلك لا بُد لهُ من ركوب مركب ليقطع بحر الجليل ، ليصل للجهه الغربيه من هذه البُحيره ، ومن هذا الجانب سيُسافر مشياً إلى مدينته الناصره(ولم يقل إلى الناصره التي على الشط الثاني) .




...........




وتكملة النص تُثبت وتوضح أكثر وتدحض هذه التُهمه ، انه بعدما وصل الناصره مثُل بين يديه الكتبه والعُلماء ، وقالوا لقد سمعناكم فعلت ولم يقولوا قد رأينا كم فعلت بالبحر ، ومن يعرف بحر الجليل (بُحيرة طبريا) يعرف أنه لو حدث نوء أو عاصفه لعلم وأحس بها أهل الناصره ، بل رأووها لو كانت على هذه البُحيره الصغيره ، وخاصةً الكتبه والعُلماء الذين سألوه .




............




ومن التُهم التي وُجهت لهذا الإنجيل ذكره أن السموات 9 ، والحقيقه غير ذلك كما ورد برنابا{105: 1-9} وفي {178: 5-11} وفي{179: 1-6} ، أنه يتحدث عن تسع أشياء خلقها الله ، الأرض والجنه يكون هؤلاء 2، والسموات 7 يكون المجموع 9 ، فهو يتحدث عن 9 مخلوقات من مخلوقات الله ، سماهن من ترجم 9 سموات ، أو أنه يقصد الكواكب السياره التي عددُها 9 لكن ما هو الذي كتبه برنابا في مخطوطته الأصليه لا أحد يعلم ، لأنها غير موجوده ولذلك لا يمكن الوثوق والإعتداد بالترجمات ودقتها وأمانتها .




.............




ثُم تُهمة أنه حدد من هُم في دركات جهنم بغير ما ورد في الإسلام في الإصحاح رقم 125 {125: 1-44} ، فإنه لا يمكن أن يُصدق عاقل سواء لمن قام بالترجمه للإسبانيه أو للإيطاليه أو للإنجليزيه ، ان يضع من قام بالترجمه أهلُها الحقيقيون ، أن من هُم في الدرك السادس من أشركوا وكفروا من اليهود ، وأن من هُم في دركها الخامس من أشركوا وكفروا من المسيحيين ، فحتى لو تنزه وتجرأ من قام بالترجمه ، فلن يتم القبول بطباعة ترجمته ، كيف لا ونحنُ نرى التغيير والتبديل يتم الآن لما هو بين يدي المسيحيين للتعديل عند الضروره ومُقتضيات ومُتطليات الحال : - فجليل الأُمم وهو مُحمد تُغير إلى جليل الأجانب ، مع أنها شاذه لأن الجليل لم تحتوي لا أجانب ولا أُمم ، فالبشاره عاندت التغيير الغبي / ومثال آخر أينما يرد قول للمسيح إبن الإنسان تُغير للذي صار بشراً ، أي والعياذُ بالله أن الله صار بشراً وأتى إلى الأرض في المسيح ، هذا نجدهُ في الإنجيل المرئي .




...........



يتبع

عمر المناصير
2010-04-02, 07:33 PM
...........


ومن التُهم أيضاً ذكره لتيرو على أنها قُرب نهر ألأُردن ، وهي في لبنان ، ولما لا تكون " تيرو " بنفس ألإسم كما ذكرها كانت قرب نهر الأُردن ، قبل ألفي سنه ، وسُميت منطقه أُخرى غيرها بنفس ألإسم في لبنان فيما بعد نقول لمن شككوا بإنجيل برنابا من إختلاف لوجود ألمواقع ألتي ذكرها ، هل تظنون أن هذا ألإنجيل ألذي تحدث عن حقبة ألمسيح قبل ألفي عام ، أن ألأماكن والأسماء بقيت هي نفس ألأماكن والأسماء ، ولم تُسمى أماكن أُخرى بنفس الأسماء التي ذكرها .


............


ومما يُضحك ويُحزن في نفس الوقت ما ساقه من يُسمي نفسه وحيد ، وسميناه سابقاً وحيد التيس هذا الذي يفرد نفسه على أنه علامه وعالم في الكتاب المُكدس ، وكرر أكثر من مره قوله ، عن أحمد ديدات بأنه لا يفهم من الكتاب المُكدس حتى و لا قُشوره ، وكررها أيضاً عن زغلول النجار ، ولنقول لهُ بأنك أنت يا وحيد التيس لا تفهم ما قُلت عنه ، ولنُثبت لك ذلك .


ما علقت علي بما ورد في هذا الإنجيل في الإصححاح 184 الآيه أو العدد 3 ، بأن كاتب خُرافة برنابا كما يحلو لك تسميته بهذا الإسم ، قد إرتكب خطأً لاهوتياً عظيماً لا يقبله أي مسيحي ، بقوله إن الله هو نفسه مُنشئ الخطيئه ، والنص كما هو سنورده ، لنرى تياستك على أصولها


..........


في إنجيل برنابا{184: 3} " فقال حينئذٍ يسوع : إن من يشهد بالله بإخلاصِ قلبٍ أن اللهَ مُنشئُ كُلِ صلاحٍ وإنه هو نفسه مُنشئُ الخطيئةَ يكونُ مُتضعاً . ولكن من يتكلم بلسانه كما يتكلم الولد ويُناقضه بالعمل فهو بالتأكيد ذو تواضعٍ كاذبٍ وكبرياءَ حقيقيه "


........


يسوع عليه السلام يتحدث عن الشخص المُتضع ، بأن من صفاته أنهُ يشهد لله بإخلاص قلب أن الله هو مُنشئ كُل صلاح ، ويشهد بأن منشأ الخطيئه هي نفسه ، أي أن البشر هُم منشأ الخطيئه ، وحاشى لله أن يكون يتحدث عن أن الله هو مُنشئ الخطيئه ، أي نفس الشخص نفسُه هي سببُها يكون هذا الشخص مُتضعاً أو متواضع بشكل مُنقطع النظير ، ثُم يستمر بالحديث عن صفات المُتضع .


............





حتى برنابا كُله لم يعترفوا به ، ولا يعدونه من تلاميذ المسيح في الأناجيل الأربعه عند تعداد التلاميذ ، فكيف سيعترفون بإنجيله وهم لم يعترفوا بإنجيل بطرس ، وإنجيل يعقوب وإنجيل ألحق ، وإنجيل فليبوس ، وإنجيل توما ، وإنجيل الطفوله ، ولا حتى برسالة ألرسل ، ورسالة برنابا ورؤيا ألراعي ورؤيا بطرس ، لان كُل ما رُفض إحتوى ألكثير من ألبشارات بنبي ألإسلام مُحمد ، ولم يتطابق مع عقيدة بولص والكنيسه .


..............


وفي رسالة بولص لأهل غلاطيه الإصحاح الثاني ، يتحدث عن إنجيلين مُتضادين ، إنجيله الذي يُسميه إنجيل الغرله وأنه جاء به للاُمم لاغياً الختان مُبقياً على غرلة النجاسه في الإنسان ، وإنجيل بطرس والذي يُسميه إنجيل الختان ، والذي لا وجود لهُ الآن ، ويصف في هذا الإصحاح تلميذا المسيح اللذان رباهماالمسيح وتتلمذا على يديه وهُما بطرس وبرنابا بأنهما مُرائيان ، ثم يصف الناموس والشريعه التي أتى بها موسى ، وجاء المسيح مُصدقاً لها ولتكون شريعته ، وجاء ليُتممها لا لأن ينقصها أو ينقضها ، يصفها بولص بأنها لا تصلح للبر وأن بها الموت وأنها لعنه .


...........


ويصف في الإصحاح السادس من نفس الرساله يتهم بطرس وبرنابا بحثهم على الختان الذي أمر به المسيح ، ومن قبله أبيه إبراهيم وعمل به اليهود حسب شريعة موسى بعدم حفظهم للناموس ، وانهم يبحثون عن لمُفاخره بين الاُمم .





**********************************************


مُلاحظه : - كثيراً ما نسمع من أمباوات وقساوسة وقمامصة المسيحيين ، ونخص زكريا بطرس ، وقُطعانه على قناة الحياه ، بأن الله ظهر لموسى في العُليقه ، طبعاً نحنُ لا نلومهم بما أنهم رسموا لله آيقونه ووضعوها في الكنائس ‘ لكي يُحملقوا بها على أن هذا هو الله في المسيح ، ولا نلومهم بما أنهم أتوا بالله للأرض وأهانوه وصلبوه ودفنوه تحت الأرض ، وداس الموت وأنتصر عليه وقام من بين الأموات(داس الموت بالموت داس الموت بالموت ، وهل من يموت يدوس الموت ، ومن يموت لا يمكن أن تعود لهُ الحياه ، إلا بمن يُحييه ، وهل من يموت يستحق أن يكون رب أو إله ) ، وبالتالي هذا إله وثنيين ومن الطبيعي أن ينظروا إليه بهذه النظره وهذا التقدير .


............


نرجع لموضوعنا وهو قولهم المُتكرر أن الله ظهر لسيدنا موسى عليه السلام في العُليقه ، ولزكريا بطرس أبو العُليقه أو أبو العلاليق ، وأن الله كلم إبراهيم ، وأن الله أتى لأبيمالك...إلخ ، والله لم يظهر لموسى لا في عُليقه ولا في سنديان أو بلوطه أو شُجيره ولا في غيرها ، ولم يُكلم إلا موسى ومن وراء حجاب ، حتى يستطيع تحمل الكلام ، والصحيح هو أن ملاك الله جبريل عليه السلام هو الذي ظهر لهُ ، وليس الله الذي لا يظهر لأحد ولا يستطيع أحد أن يراه ويعيش ، ولأن من مهام جبريل الوحي للأنبياء والرُسل ، والتالي ينفي هذذه الفريه على الله ، وعلى نبي الله موسى عليه السلام : -


.............


ففي أعمال الرُسل{7: 35} " هذا موسى الذي أنكروهُ قائلين منْ أقامك رئيساً وقاضياً هذا أرسلهُ الله رئيساً وفادياً بيد الملاك الذي ظهر لهُ في العُليقه " . إذاً الملاك الذي ظهر في العُليقه


..............


وفي أعمال الرُسل{7: 38} " هذا هو الذي كان في الكنيسةِ في البريه مع الملاك الذي كان يُكلمهُ في جبل سيناء ومع آبائنا " .


*************************************************


وأخيراً فإن كُل من قرأ إنجيل برنابا ، وقال بعدها إنه من موجودات ألقرن16م ، وأنه تأليف مُسلم ، وأنه لغير برنابا ، فالأولى به أن يعرض نفسهُ على طبيب للأمراض ألعقليه ، أو ألذهاب لمصحه نفسيه ، وذا لم يكن قرأهُ وأطلق هذا ألحُكم فهو مجنون بشكل رسمي ، ولا يوخذ بأقواله .


...............


سائلين الله أن يفتح عيون العُمي الذين لا يُبصرون ، وأن يُزيل الطَرش عن أذان الذين لا يسمعون ، وأن يُنير بصرهم وبصيرتهم لرؤية وسماع الحق ، وان يُريهم الحق حقاً ويرزقهم إتباعه ، وأن يُريهم الباطل باطلاُ ويرزقهم إجتنابه .


..............


{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }الحج46


...........


{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ }الأنفال22


...........


{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ }الأنفال55


...........


{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ }يونس57


...........


تم بحمد الله وفضله
...............





عمر المناصير .................... 17 ربيع الثاني 1431 هجريه


التاريخ السابق للملف 19 / 5 / 2009

ابوبكر الجزائري
2010-04-03, 10:36 PM
بارك الله فيك وفي آل بيتك موضوع قيم اخي الحبيب وجهد اعظم جعله الله في ميزان حسناتك

وفي برنابا{222 :1-6 } "1 وبعد إن إنطلق يسوع تفرقت التلاميذ في أنحاء إسرائيل والعالم المُختلفه 2 أماالحق المكروه من الشيطان فقد إضطهده الباطلكما هي الحال دائماً3 فإن فريقاً من الأشرار المُدعين أنهم تلاميذ بشروا بأن يسوع ماتَ ولن يقوم 4 وآخرون بشروا بأنه ماتَ بالحقيقةِ ثُم قام 5 وآخرون بشروا بأن يسوع هو إبنُ الله وفد خُدع في عدادهم بولص 6 أما نحنُ فإنما نُبشرُ بما كتَبَ الذين يخافونَ الله ليخلصوا في اليوم الاخير لدينونة الله آمين " .

ممكن شرح اكثر من الاخوان الكرام للجملة الملونة بالاحمر
مثلا اسئلة حول حياة برنابا مع بولص يعني تعارف والتقاء ؟؟
بتوضيح اكثر يعني شرح كيف عرف برنابا ان بولص هو من بين المخدوعين ..وكيف تم خداعه؟؟ هل شوهد ذلك بأنه يخالف تعاليم المسيح عليه السلام ام ماذا ؟؟

عمر المناصير
2010-04-04, 10:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


.................

أخي في الله السيد الفاضل " أبو بكر الجزائري " الأكرم ، بارك الله بك أيضاً وبأهل بيتك وبمن تُحب ، وأشكرك على ممُتابعتك وهذا العبور الطيب .

...........

إنتظرت أن يقوم أحد إخواننا في الله بتوضيح ما طلبته ، ولكنني بحولٍ من الله ، سأُحاول توضيح ما طلبته ، وهذا وارد في أعمال الرسل وفي إنجيل تلميذ المسيح عليه السلام برنابا فقط ، وربما في كثير من الأناجيل التي أختفت وأخفوها ولم يعترفوا بها وأحرقوها.

...........

برنا هو الذي أنخدع ببولص وتوقع منهُ الصدق ، وأن يدعو بدعوة المسيح عليه السلام الحقه ، وكما تلقوها منهُ ومن فمه تلاميذه المُخلصين والذين منهم برنابا ، حيث لم يتقبله تلاميذ المسيح لأنه كان عدو للمسيح ولتلاميذه ، وقصة إضطهاده لهم معروفه وحضوره إعدام أحدهم ، إلا أنه وبتآمر مع اليهود ، بدأ تدميره لما جاء به المسيح بطريقةٍ أُخرى وبأكثر فعاليه ، بدل طريقته الأولى ، فأظهر لبرنابا محبته للمسيح وأنه قد تغير بعد إختلاقه للقصة الكاذبه والمكذوبه عن ظهور المسيح لهُ وهو في طريقه لدمشق وذلك التغير الذي حاول به خداع الجميع .

..............


وفي أعمال الرُسل{9: 26-27} " ولما جاء شاول(بولص) إلى أورشليم حاول أن يلتصق بالتلاميذ . وكان الجميع يخافونهُ غير مُصدقين أنهُ تلميذ . فأخذه برنابا وأحضره إلى الرُسل وحدثهم كيف أبصر الرب في الطريق وأنه كلمهُ وكيف جاهر في دمشق باسم يسوع " .

...........



وهكذا قدمه برنابا للتلاميذ مُتوقعاً منهُ الصدق وحُسن النيه ، وبدأ رحلته الأُولى مع برنابا ، ولكنه لم يستمر طويلاً حتى كشر عن أنيابه ، وبدأ يدعو بدعوة أن المسيح إبنُ الله ، مما تفاجأ بذلك برنابا ، وحصل بينهما جدال حول ذلك ، وصل حد التشاجر والتقاتل على هذه الدعوة الغريبه التي لم يألفها برنابا ولا تلاميذ المسيح المُخلصون لدعوته ، مما أدى بعد إصرار بولص على دعوته إلى إفتراقهما ، وبناء على ذلك نوه برنابا في إنجيله لهذا الضلال الذي أحدثه اللص بولص ، وندد به وبعوته الضاله هذه ، وورد مثل ذلك التنديد في أكثر من إنجيل من الأناجيل التي لم يُعترف بها ، ومعروف أن الأناجيل كانت والتي عرضت على مجمع الشؤم " مجمع نيقيه " عام 325 م 466 إنجيل .

.............

أرجوا أن يكون في هذا التوضيح المُستعجل كفايه

........


وتقبل تحيات أخيك في الله ..عمر المناصير ...............19 ربيعٍ الثاني 1431 هجريه