المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإبتزاز



السيف البتار
2010-05-23, 12:39 PM
.

.
بسم الله الرحمن الرحيم
.
http://www.ebnmaryam.com/vb/attachment.php?attachmentid=7625&stc=1&d=1265797357الموسوعة المسيحية العربية http://www.ebnmaryam.com/vb/attachment.php?attachmentid=7625&stc=1&d=1265797357
.
>>الإبتزاز<<
.

الدين الإسلامي حرّم الابتزاز بجميع أشكاله وأنواعه وأهدافه وخاصة اذا كان الابتزاز يتعلق بأعراض الناس وهو أشد حرمة لقوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ } ، فالإسلام حرم الضرر بشتى أشكاله وصوره وأن الابتزاز من أشد وأفضع صور الضرر .

والإبتزاز أنواع ، فمنه الإبتزاز المالي والإبتزاز الديني والإبتزاز الجنسي .. إلخ

ومن خلال قراءة كتاب الكنيسة بعهديه وجدت الكتاب يطعن في شرف وكرامة الأنبياء ويتهمهم بالإبتزاز وهذا بخلاف بعض الأفراد الذين أنسبتهم الكتاب المقدس للأنبياء وهم في الأصل عديمي السمعة أمثال بولس وأتباعه .

والبعض يظن أن الطعن في شرف الأنبياء والمرسلين فضيحة لهم وحدهم، نعم هي لهم ، لكن المؤكد أنها ستنتهي ببراءتهم .. لذلك جاء الإسلام ليعلنها على الملأ براءتهم من كل الإتهامات التي نسبتها لهم كتب الكنيسة ، لكن المصيبة أنها ستكون أُسْوة سيئة في المجتمع ، وهذا ما حدث بالضبط في العالم المسيحي حيث أن الكنيسة نشرت وأقنعت أتباعها بأن أنبياء الله ورسله غير معصومين من الخطأ لأنهم بشر ليصل الأمر إلى الطعن في أعراضهم وشرفهم وكرامتهم .. فأنتشرت السيئة في عالم المسيحية بحجة أن الأنبياء فعلوا ذلك فما بالنا بالإنسان الطبيعي .

تعالوا الآن نرى الابتزاز الذي استخدمه أنبياء الكتاب المقدس من أجل أغراض ومصالح شخصية



يتبع


أنبياء الله ورسله أبرياء من كل ما نسبه كتاب الكنيسة لهم .. فأنا ناقل للباطل لنكشف ضلال عقيدة الكنيسة فقط .
.

السيف البتار
2010-05-24, 06:30 PM
بولس يبتز أهل غلاطية وكورنثوس


لا إيمان إلا بالمال والعطايا

1كورنثوس 16
1 و اما من جهة الجمع لاجل القديسين فكما اوصيت كنائس غلاطية هكذا افعلوا انتم ايضا 2 في كل اول اسبوع ليضع كل واحد منكم عنده خازنا ما تيسر حتى اذا جئت لا يكون جمع حينئذ 3 و متى حضرت فالذين تستحسنونهم ارسلهم برسائل ليحملوا احسانكم الى اورشليم

لاحظ أن بولس أستخدم فعل الأمر لتنفيذ وصاياه بقوله "هكذا افعلوا انتم ايضا "

يقول القديس يوحنا الذهبي الفم : "في أول الأسبوع" أي في يوم الرب "ليضع كل واحدٍ منكم"، ليس مجرد هذا الشخص أو ذاك بل "كل واحدٍ"، سواء كان فقيرًا أو غنيّا، امرأة أو رجلاً، عبدًا أو حرًا .

وقوله "خازنا ما تيسّر" إما يقصد أن كل شخصٍ يجمع خلال أيام الأسبوع ما قد أراد تقديمه في مخزنٍ حتى يحل أول الأسبوع فيحمله معه إلى الكنيسة، أو يجمعه في ذهنه لكي ما يتمم ذلك عمليًا عند ذهابه أسبوعيًا للعبادة.

لم يسألهم أن يمارسوا هذا العمل لمدة أسبوعٍ واحد،ٍ بل "في كل أول أسبوع"، فممارسة العطاء فضيلة مستمرة لا تتوقف.

وقال القمص أنطونيوس فكري : إن العطاء يرتبط بالعبادة . فكانت عادة أن يضع كل واحد صندوق بجانب فراشه يضع فيه عطاياه بعد أن يصلى، ترديداً للشكر العملي لله على عطاياه. ثم يذهب يوم الأحد للكنيسة ليصلى ويقدم عطاياه التي جمعها طوال الأسبوع فلا يضيع الوقت في جمع أموال بل نعلم ونصلى ولا نحرج أحداً.

انتهى كلام المفسرين

قيل أن بولس أخذ هذه الاموال والعطايا الكثير وذهب بها إلى أورشليم لتوزيعها على الفقراء .. ولكن في سفر أعمال الرسل الإصحاح 24 أكتشفنا أن بولس قبض عليه في أورشليم وتم تقديمه للمحاكمة .. العجيب في الأمر أن بولس أكد في رسالة كورنثوس الإصحاح 16 أنه سيسطحب معه رسل من كورنثوس لأورشليم ولكن حين تم القبض عليه أكد بنفسه بأنه كان برفقة يهود من آسيا ولم يكن معه يونانيين (أع 24: 18)..

فأين هي هذه الأموال والعطايا التي ابتزها من الناس بحجة الفقراء ؟

السيف البتار
2010-05-24, 07:41 PM
يسوع يبتز الناس بحجة الفقراء


يوحنا 12
فأخذت مريم منا من طيب ناردين خالص كثير الثمن، ودهنت قدمي يسوع، ومسحت قدميه بشعرها، فامتلأ البيت من رائحة الطيب 4 فقال واحد من تلاميذه، وهو يهوذا سمعان الإسخريوطي، المزمع أن يسلمه 5 لماذا لم يبع هذا الطيب بثلاثمئة دينار ويعط للفقراء 6 قال هذا ليس لأنه كان يبالي بالفقراء، بل لأنه كان سارقا، وكان الصندوق عنده، وكان يحمل ما يلقى فيه 7 فقال يسوع: اتركوها إنها ليوم تكفيني قد حفظته 8 لأن الفقراء معكم في كل حين، وأما أنا فلست معكم في كل حين .


في واعقة شاذة جنسياً وجد تلاميذ يسوع عاهرة من العاهرات تتقدم مسرعة ومتجهة إلى أرجل يسوع وهي حاملة الطيب غالي الثمن والذي يقدر ثمنه بثلاثمائة دينار دفعتهم من مالها الخاص الملوث بالدعارة لتسكبه على قدميه وتدلك به لحمه لتفوح رائحة الطيب منه .. فاشمئذت التلاميذ من يسوع لتركه لهذه العاهرة بالعبث في جسده دون أي خجل أو حياة أو احتراماً لوجودهم إلا أن استمتاع يسوع بذلك وطبيعة عملها كعاهرة فرضت نفسها على الموقف .


استنفر يهوذا المسكين والمغلوب على أمره من هذا الوضع الشاذ فأعلن بكل أدب وعقل أن ما تفعله العاهرة مع يسوع وما يفعله يسوع مع العاهرة هو إهدار للمال وتبديد ثلاثمائة دينار في ما لا ينفع وأن هناك من الفقراء من يحتاج لدينار لإطعام أولاده أو كسوتهم من البرد أو جلب دواء لمريض لهم أو إطعام أب أو أم مُسنة ... إلا أن يسوع رفض العطف على الفقير لأنه أولى منهم ومتعة التدليك التي تؤديها العاهرة له ألذ وأطعم من التصدق على الفقراء لأن الفقير باقي بفقره أما يسوع فراحل ، لذلك يتحصل يسوع على اكبر قدر من تعاطف العاهرات له قبل رحيله (متى 21:31 ).

لم ينظر كاتب إنجيل يوحنا إلى الناحية الإنسانية الصحيحة من كلام يهوذا بل اتهمه بالسرقة .. فلا نعيب على كاتب إنجيل يوحنا حول تعقيبه على كلام يهوذا لأنه كاتب جاهل (1كو 1:27) وعدم العلم (اعمال الرسل 4 : 13).. فلا غرابة من أقوال الجهلاء .

ولكن لو نظرنا لتعقيب كاتب إنجيل يوحنا ليهوذا نجد أن هناك إدانة واضحة ليسوع حيث أنه يستخدم صندوق نذور ليبتز به الناس بحجة أنه يجمع أموال للفقراء ... ولكن في الحقيقة نجد أن يسوع هو اداة يستخدمها تلاميذه للتسول بيسوع لإبتزاز الناس وإنفاق هذه الأموال على أنفسهم لأنهم ثلاثة عشر فرد عاطل بلا عمل وليس لديهم مصدر رزق فاحترفوا مهنة التسول .


يو 12:6
قال هذا ليس لانه كان يبالي بالفقراء بل لانه كان سارقا وكان الصندوق عنده وكان يحمل ما يلقى فيه .


لقد أكد مُفسرين إنجيل يوحنا إدانة يسوع بطريقة غير مباشرة حيث أن يسوع وتلاميذه كانوا يحملون صندوق كبير يطوفون به على الناس لجمع الأموال والتبرعات تحت اسم الفقراء ، إلا أن يسوع كان يخاف من تلاميذه لأن اليهود كانت تكرهه وكان يمشي بينهم متخفياً خوفاً منهم (يوحنا 11:54 ).. فخاف يسوع أن يبيعه التلاميذ لليهود فكان يترك لهم الصندوق بما يحتويه من أموال لأغراضهم الشخصية حيث قال القديس أغسطينوس : يسوع سمح ليهوذا حمل الصندوق بما فيه من أموال حتى لا يكون له عذر في بيع سيده .


يو 13:29
لان قوما اذ كان الصندوق مع يهوذا ظنوا ان يسوع قال له اشتر ما نحتاج اليه للعيد . او ان يعطي شيئا للفقراء


يقول القديس يوحنا الذهبي الفم :- ظن التلاميذ أن السيد قال له: "اشترِ ما تحتاج إليه للعيد". واضح أن ذلك حدث في الليلة السابقة للفصح، لأن التلاميذ يعلمون تمامًا أنه لا يوجد شراء أو بيع في يوم عيد الفصح. ربما ظنوا أنه يشتري حملاً ليُقدم في يوم عيد الفصح، أي في اليوم التالي... انتهى كلام يوحنا الذهبي .


فكيف يدعي يسوع أن هذا الصندوق مخصص لجمع المال للفقراء ولكن في الأصل نكتشف أن يسوع يستغل هذا المال لإنفاقه على نفسه وتلاميذه بغرض حماية نفسه منهم ؟ حيث أنه أعلن وأمر وأباح ليهوذا بأخذ المال الموجود بالصندوق لشراء ما يحتاجونه هو وتلاميذ للعيد بقوله : [اشتر ما نحتاج اليه للعيد] ... فقوله (ما نحتاج) وهي تعني يسوع وتلاميذه لأنه لم ينسب المشتريات ليهوذا وإلا لقال [ما تحتاجه] .


فهل ترك يسوع للصندوق في ايدي تلاميذه لإنفاق ما به على أنفسهم هي رشوة مُقنعة ومن خلالها ما كان يحق ليهوذا أن يتفوه بإقحام الفقراء في مثل هذا الموقف واحترام العاهرة في آن واحد؟

السيف البتار
2010-05-24, 08:07 PM
يعقوب يبتز أخيه ويضلل أبيه الأعمى

تكوين 25
29 وطبخ يعقوب طبيخا، فأتى عيسو من الحقل وهو قد أعيا 30 فقال عيسو ليعقوب: أطعمني من هذا الأحمر لأني قد أعييت. لذلك دعي اسمه أدوم 31 فقال يعقوب: بعني اليوم بكوريتك 32 فقال عيسو: ها أنا ماض إلى الموت، فلماذا لي بكورية 33 فقال يعقوب: احلف لي اليوم. فحلف له، فباع بكوريته ليعقوب


يقول القمص انطونيوس فكري :- يعقوب قد أخطأ إذ إستغل جوع أخوة عيسو ليشتري البكورية... فيعقوب آمن وعرف وفهم بركات البكورية فسعي وراءها ولكن إختار الوسائل البشرية الخاطئة. كانت إشتياقاته روحية مقدسة لكن وسائله بشرية خاطئة.

فيعقوب استغل إعياء أخيه وساومه في أمر البكورية .. لكن الكنيسة تعتبر يعقوب يمثل الإنسان المحب للروحيات رغم بإبتزازه لأخيه وخداع أبيه الضرير .

تكوين 27
18 فدخل إلى أبيه وقال : يا أبي. فقال: هأنذا. من أنت يا ابني 19 فقال يعقوب لأبيه: أنا عيسو بكرك. قد فعلت كما كلمتني. قم اجلس وكل من صيدي لكي تباركني نفسك .

هذه هي سلسلة نسب يسوع التي تتفاخر بها الكنيسة والتي بُنيت على المكر والخداع والكذب والإبتزاز والسرقة والتضليل ... يا له من نسب .

السيف البتار
2010-05-24, 08:50 PM
داود يبتز نابال ويتزوج أمرأته


داود يُرعب نابال ، وزوجته أبيجايل تطعن في شرف زوجها وتقدم الطاعة والولاء والهدايا لدواد وتُنصب نفسها جارية لداود .. فيضرب الرب نابال بالموت ليتزوج داود من أبيجايل زوجة نابال (1صموئيل25).

قبل أن نبدأ في طرح الإبتزاز نؤكد بأن كل ما كان يفعله داود كان بمشيئة الرب كما ذكر سفر اعمال الرسل (أعمال الرسل 13:22).


نقلاً عن تفسيرات رجال الكنيسة : كان يوجد رجل غني جدا اسمه "نابال" ومتزوج من امرأة اسمها "أبيجايل" جيدة الفهم وجميلة الصورة .. وهذه المرأة رغبت في داود وكرهت زوجها "نابال" فكانت تسب زوجها وتدعي بأنه جاهل احمق .

استغل داود غنى "نابال" فارسل طالباً منه أتاوة نظير حمايته وحماية أمواله من الوحوش اللصوص .

بالطبع رفض "نابال" هذه الفتونة وفرض العضلات واسلوب الإبتزاز الذي استخدمه داود معه .

فاصر داود على فرض الأتاوة على "نابال" وكاد أن يحدث قتال .. ولكن الجميلة "أبيجايل" زوجة "نابال" أعتادت الذهاب لداود ، فعلمت بأن الطريق الوحيد لكسب حب داود هو المال والعطايا ، فأخذت "أبيجايل" من الخيرات مائتي رغيف خبز وزقي خمر وخمسة خرفان مهيأة وخمس كيلات من الفريك ومائة عنقود من الزبيب. ومائتي قرص من التين ووضعتها على الحمير وطلبت من غلمانها أن يعبروا قدامها، ولم تخبر نابال رجلها بما فعلت.

فحين وصلت نزلت من على الحمار وسجدت لداود وأعلنت له بأنها أمته مملوكة له كعبدة من عبيده يفعل ما يشاء بها لأنها أصبح أحد ممتلكاته ... فقال لها داود "مبارك الرب إله إسرائيل الذي أرسلك هذا اليوم لاستقبالي... لقد سمعت لصوتك ورفعت وجهك"

فبقيت "أبيجايل" مع داود ولكن بعد فترة عادت مرة اخرى لزوجها "نابال" وبعد أيام قليلة مات "نابال" ، إذ عرف داود بموت نابال أدرك أن يد الله قد امتدت لموته ، فطلب أبيجايل زوجة ، فقبلت في الحال بغير حوار وفي اتضاع، إذ قامت وسجدت على وجهها إلى الأرض أمام رسل داود. وقالت: "هوذا أمتك جارية لغسل أرجل عبيد سيدي".