المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رضاعة الكبير :التفسير الدي أصبح في خبر كان,أخي المسلم, يا مسيحي ادخل



ismael-y
2010-05-25, 08:18 PM
هدا الموضوع كنت كتبته بتاريخ 20-10-2007, 02:25 PMفي منتدى بن مريم - الدي تم تجميد عضويتي فيه -
لكن للأسف لم ينتبه له الأخوة جيدا ...و قلد كتبته ايضا في منتدى مسيحي فو الله الدي لا اله الا هو قد مسحوه لأنه كان صاعقة عليهم و خشوا ان يتبناه المسلمون ..على كل حال بعدما علمت جيدا أن ألخوة هنا يقبلون و جهة النظر الأخرى بصدر رحب و يناقشونها فأحببت طرح الموضوع من جديد
---

لا شك ان الاسلام أمر النساء بالحجاب و عدم اطهار زينتهن الا لأزواجهن بل و عدم الخلو بغير الزوجة وغير دلك ....
1*/ هناك من أجاب أن معنى ارضعيه -بناء على قواعد الاسلام التي دكرت -بمعنى ااسكبي له الحليب في كاس أو ما شابه
2*/ الجواب الدي فهمته من النبي -ص-
175237 - جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم . فقالت : يا رسول الله ! إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم ( وهو حليفه ) . فقال النبي صلى الله عليه وسلم " أرضعيه " قالت : وكيف أرضع ؟ وهو رجل كبير . فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال " قد علمت أنه رجل كبير " . زاد عمرو في حديثه : وكان قد شهد بدرا . وفي رواية ابن أبي عمر : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1453
1-فتبسم له دلالته الكبيرة
2-هل كل امراة ومفروض ان يكون بها حليب اي عاقل يقول مثل هدا الكلام ..الحليب لا يكون الا للمرأة التي و لدت حديث هدا من جهة من جهة اخرة من ادرنا أن سهلة اصلا ليست عجوزا فكيف يكون لها حليب ..بل ان تبنيها قد يكون أنها لا تلد اصلا
3- هو معلوم ان الرضاعة من المجاعة و في الحولين و لا احكام خاصة لأحد من المسلمين باستتناء النبي صلى الله عليه و سلم - و هدا موضوع آخر-
4- من الأكثر دنبا و فحشا الخلوة أم تلقم الثدين أو حتى مجرد النظر اليهما و هما من ال
عورة
5- عدد الرضعات هم 5 بعدما كانوا عشر و هو تدرج في الأحكام - لا نسخ-
6- أرضعيه : لغة و في فصاحة العرب تعني فعلا الرضاعة لا سكب حليب او ما شابه
انطلاقا من هاته الملاحظات 6 العقلية و الشرعية سوف اقوم ان شاء الله بالشرح

1- أنتم تعرفون جيدا انه كان من عادة النبي صلى الله عليه و سلم المزح لكن بحق :يروى أن عجوزاً أتت الرسول عليه الصلاة والسلام تطلب منه أن يدعو لها بدخول الجنة، فقال: لا يدخل الجنة عجوز فولت تبكي، فدعاها وقال: أما سمعت قول الله سبحانه: إنا أنشأنهن إنشاءً، فجعلناهن أبكاراً، عرباً أتر ==) يعني فعلا لا تدخل النساء هم عجزة الى الجنة و لا حتى الرجال ..ادن مزح معها و مزاحه حق
و في بعض الروايات ان الصحابة ضحوا و ابتسموا
نفس الشيء في قصة انا حاملوك على "ابن الناقة "و ابن النقة هي الناقة اصلا .... و هكدا أمثلة
2- لنلقي نظرة على قصتنا : فلا يعقل ان يطلب النبي صلى الله عليه و سلم :
أ- مخالفة شرعه و هي الرضاعة من المجاعة ,و لا مجرد الرؤية للعورتين -بل اصلا كيف يرضاه ابي حديفة الدي تدمر من مجرد دخول من تبنوه و هو كان كخادم لا يمكن الاستغناء عنه فكيف بالرضاعة و لو سكبا-
ب- هل في الرواية اصلا ما يفيد ان سهلة كان لها حليب و ليست شيخة بل هل يعقل ان يقول لها ارضعيه دون تحديد عدد الرضعات ...بل و يناقض النبي صلى الله عليه و سلم -و حاشاه - نفسه ان الرضاعة في الحولين ..و ان هناك احكام خاصة للبعض دون البعض الآخر ..و الا لتبنى احكام خاصة لآبنته لما قال و الدي نفس محمد بيده لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يديها ..و ايضا عمر مع ابنه .....يعني دون تعليق .
ادن ما معنى هدا الكلام :

يعني ابي حديفة زودها شوية على غيرته ...و كيف يطمع في عجوز -لقول رواية مسلم
سالما قد بلغ ما يبلغ الرجال . وعقل ماعقلوا يعني ربته و هو صغير ..فهي بمتابة أمه ...تم هل كل امراة من المفترض أن تكون بتسكب حليب
يعني لسان حال النبي صلى الله عليه و سلم يقول : قولي لأبي حديفة كفاك غيرة و قلة عقل و حماقة هناك فقط شيء و احد يحرم و هو الرضاعة ( للصغار)لأجل تحريمه للدخول على زوجتك فهل ترضى هدا و أنت لا ترضى حتى مجرد الدخول ..??,
بالطبع لن يفعل حديفة هدا و هو مجرد دخول شخص متبنى على من هي بمتابة أمه أثار غضبه فكيف يرضى
ادن فانتهي يا حديفة عن حماقتك -علما ان الرضاعة من المجاعة - فليس لي حل شرعي غير الرضاعة التي اصلا لا ترضاها لدا تبسم الرسول لأنه يعلم أن الرسول اجابه بحكمة و فيها مزح و هو يريد ان تبغ لسان حال النبي صلى الله عليه و سلم لزوجها
هل فهمتم قصد النبي -ص- فقط يمزح و ان كان مزحه له حكمة ..هدا يشبه قوله لا يدخل الجنة عزوز فهو مزح لكنه حق
قول عائشة و ان كانت تقصد بالطبع سكب الحليب و هدا الاجتهاد اي سكب الحليب اجتهاد فقط فهي ليست نبيا ... بعض الأخوة اتاني برواية لم أعرف صحتها من عدمها ..و لكن جاريته على صحتها فقال " أن سهلت قالت فرجعت فأرضعته فدهب ما في وجه أبي حديفة " ...يا سلام يعني كل ال 6 ملاحظات لم ينتبها لها احد ..فقلت له ما معنى أولا "فرجعت " في اللغة العربية الفاء هي ضد التراخي و تفيد التعقب اما معنى رجعت فهي مثل قوله تعالى في سورة الأنبياء
فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون
يعني استوعبوا و عقلوا ..يعني بعبارة اخرى فهمت سهلة مزاح النبي صلى الله عليه و سلم و انه حق ..اما الأخ فاعتقد ان معنى "رجعت " يعني رجعت للبيت ثم ارضعت المتبني و صفق لها حديفو الدي كان يموت غيضا من مجرد دخوله ..دون ان تحتنا كم ارضعته وووووو.. يعني كلام فارغ .."الفاء" تفيد انها في حضرت النبي صلى الله عليه و سلم قالت ما قالت و حتى لو انه سلمنا انها رجعت الى ييتها يكون المعنى رجعت لبيتي فرجعت لنفسي ( اي فهمت ) فدهببت للنبي صلى الله عليه و سلم و قلت له "فرجعت ( اصلا ما الداعي تقول له فرجعت :Fun(1): الله الا ادا كان المعنى رجعت لنفسي ..
من عنده مداخلة من اي اخ أو اخت ارجو التعقيب- بطبيعة الحال المسيحي لن تكون له الشجاعة الفكرية للدخول و لو نقل ما نقل كل ما تناولته مواقع الشيعة في التنقيص من اهل السنة بخصوص هاته الرواية- سوف اسلم له انه بنات افكاره-
في النتظار الردود و ان امكن التثبيت و شكرا

أبوحمزة السيوطي
2010-05-26, 10:23 AM
- الدي تم تجميد عضويتي فيه -


خيرا فعلوا



- عدد الرضعات هم 5 بعدما كانوا عشر و هو تدرج في الأحكام - لا نسخ-


العشر رضعات حكم مُثبت الأن أم حكم محاه الله إذا قلت حكم مُثبت فقد وقع في خطأ كبير وإذا قلت بل مُحي وألغي بخمس رضعات فهو حكم منسوخ - ولو كرهت - نسخ بالخمس كما قالت عائشة رضي الله عنها .
{ يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (39) } الرعد



العقلية و الشرعية


نعم حيث لا عقل حين لم تعقل أحكام رسول الله عليه السلام ولا شرعة حين أثبت لك انما عرض لك عارض من الجهل اسال الله عز وجل أن ينجيك من نفسك .



لنلقي نظرة على قصتنا : فلا يعقل


هذه آفة كل مخترع في الدين



قولي لأبي حديفة كفاك غيرة و قلة عقل و حماقة


بل كفاك أنت جهل وقلة عقل وحماقة وتأدب حين تتكلم عن خير من وطئ الحصى بعد الأنبياء


أبو حذيفة هذا الذي تتكلم عنه بهذه الرقاعة من المسلمين الأولين فقبل ان تتلفظ بأي لفظ ان تنتقي أفضل الألفاظ فرب كلمة تلقيها لا تلقي لها بالا تهوي بك سبعين خريفاً ..


وما هناك إلا جهل منك وجرأة في الدين وجرأة على الإحداث والإبتداع لم أعهدها من قبل ما الداعي لهذه الإفتكاسات في الدين ما الداعي ؟؟


من أهلك ومن أنت حتى تطرح بدواوين العلم وتسفيه أهله بهذه الطريقة وكأنك فهمت ما لم تفهمه أمة الإسلام من سلفها لخلفها ؟؟


ما هذه الجرأة ؟؟ والله أمرك عجيب !!!


اعتراضات سعتك نختصرها في الآتي :
1- المرأة عجوز ولا تعلم أنها تلد أصلاً - بزعمك -
2- الرضعات خمس لم يذكرن في الحديث - بزعمك -
3- لم يذكر انها رجعت فأرضعته فأولت " فرجعت " - بزعمك -


فإذا نسفنا هذه الإعتراضات الأساية تبين لك - بالضرورة - أن النبي عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى وأن الله يحكم ما يُريد فتطرح عقلك وتضرب به عرض الحائط حين لم تعقل حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ..


أولا : المرأة عجوز ولا تعلم أنها تلد أصلاً - بزعمك -


سهلة بنت سهيل بن عمرو كما ذكر ابن سعد في الطبقات :
1- تزوجها أبو حذيفة وكانا من المهاجرين الأولين هاجرت معه إلى الحبشة وولدت هناك محمد بن أبي حذيفة .
2- وتزوجها بعد أبي حذيفة عبد الله بن الأسود بن عمرو من بني مالك بن حسل فولدت له سليط بن عبد الله .
3- ثم خلف عليها شماخ بن سعيد بن قانف بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور فولدت له عامر بن شماخ .
4- ثم خلف عليها عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة فولدت له سالم بن عبد الرحمن .


يعني المرأة ولود وليس كما ظن الإسماعيلي !


ثانيا : الرضعات خمس لم يذكرن في الحديث - بزعمك -


وهذا من العلامات التي تؤكد أن الأخ إسماعيلي ليس له أي أهلية حتى يخترع افكاراً هوائية فقبل كل شيء كان عليه أن يجمع الروايات أولاً حتى يثبت له زعمه وأن ذكر الخمس رضعات لم يرد في أي رواية ..


فيما رواه الإمام مالك في موطأه والشافعي في الأم وأحمد في مسنده وعبد الرزاق في مصنفه وابن حبان في صحيحه وأبو نعيم في معرفة الصحابة والبيهقي في معرفة السنن وفي لفظهم :
" فَجَاءَتْ سَهْلَةُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ كُنَّا نَرَى سَالِمًا وَلَدًا يَأْوِي مَعِي، وَمَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ وَيَرَانِي فُضُلًا وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ مَا قَدْ عَلِمْتَ، فَقَالَ: " أَرْضِعِيهِ خَمْسَ رَضَعَاتٍ ... الحديث "
واللفظ لأحمد وعند غيره بلفظ " أَرْضِعِيهِ خَمْسَ رَضَعَاتٍ فَيَحْرُمُ بِلَبَنِهَا " وبلفظ " أرضعيه خمس رضعات فيحرم بابنك "



ثالثا : لم يذكر انها رجعت فأرضعته فأولت " فرجعت " - بزعمك - :
لنرى التأويل الفاسد :



"فرجعت " في اللغة العربية الفاء هي ضد التراخي و تفيد التعقب اما معنى رجعت فهي مثل قوله تعالى في سورة الأنبياءفرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون

يعني استوعبوا و عقلوا ..يعني بعبارة اخرى فهمت سهلة مزاح النبي صلى الله عليه و سلم و انه حق ..اما الأخ فاعتقد ان معنى "رجعت " يعني رجعت للبيت ثم ارضعت المتبني و صفق لها حديفو الدي كان يموت غيضا من مجرد دخوله ..دون ان تحتنا كم ارضعته وووووو.. يعني كلام فارغ .."الفاء" تفيد انها في حضرت النبي صلى الله عليه و سلم قالت ما قالت و حتى لو انه سلمنا انها رجعت الى ييتها يكون المعنى رجعت لبيتي فرجعت لنفسي ( اي فهمت ) فدهببت للنبي صلى الله عليه و سلم و قلت له "فرجعت ( اصلا ما الداعي تقول له فرجعت http://www.albshara.com/threads/images/smilies/fun(1).gif الله الا ادا كان المعنى رجعت لنفسي ..



طيب لنرى الروايات التي لم يخطر ببالك أن تبحث بحثاً علمياً سليما قبل هذه الإفتكاسات :


في رواية لمسلم قالت سهلة : "فَرَجَعَتْ فَقَالَتْ إِنِّى قَدْ أَرْضَعْتُهُ فَذَهَبَ الَّذِى فِى نَفْسِ أَبِى حُذَيْفَةَ "


وخذ ما رواه أبو داود في سننه - واللفظ له - والنسائي في الكبرى وأحمد في المسند واسحاق في مسنده وابو نعيم في معرفة الصحابة والحاكم في المستدرك وأبو عوانة في المستخرج والطبراني في الكبير والبيهقي في سننه بلفظ :
" فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضِعِيهِ فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ " كلهم ذكروا قولها " فَأَرْضَعَتْهُ "

وفي لفظ ابن ماجة " فَفَعَلَتْ " وهي عند الشافعي في الأم وابن حبان في صحيحه والطبراني في الكبير ..


وبهذا يظهر لذوي الألباب كيف تفسر الروايات بعضها بعضاً وكيف يجب جمع الروايات والطرق لفهم النصوص فهماً جيداً ..


أما اعتراضك على إلقامه ثديها فقد أجاب عنه العلماء :


1- قال البيهقي في سننه :

ويرى الفقهاء أن المقصود بالرضاعة هنا أن تفرغ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ لبنها فى إناء وترسله لسَالِمٍ ليشربه وتكرر ذلك خمس مرات وبذلك تحرم عليه.

2- قال أبو عمر ابن عبد البر في الإستذكار:

هكذا رضاع الكبير كما ذكر عطاء يحلب له اللبن ويسقاه وأما أن تلقمه المرأة ثديها كما تصنع بالطفل فلا لأن ذلك لا ينبغي عند أهل العلم .



ثم بعد هذا يأتي الأخ إسماعيل ويقول أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمزح ولم يقصد ذلك وهي لم تفعل ذلك لأنها فهمت الغرض من مزاح النبي عليه السلام .. هكذا بكل بساطة !!


إذاً فهم الإسماعيلي ما لم تفهمه عائشة التي أجازت رضاع الكبير بإطلاق وفهم الإسماعيلي ما لم يفهمه سائر زوجات النبي عليه السلام لما قلن إنها حالة خاصة بسالم وكذا جمهور الصحابة وفهم الإسماعيلي ما لم يفهمه التابعين والعلماء أصحاب السنن والمصنفات لما بوبوا الأحاديث في باب رضاع الكبير .. ضرب بكل هذا عرض الحائط كل هذا لفهمه هو ولا أدري والله من هو ..



في النتظار الردود و ان امكن التثبيت و شكرا




والأعجب أن الأخ إسماعيلي سعيد بهذا الطرح
وظن أننا سننبهر بهذا الإجتهاد الفذ حتى إننا سنثبت له الموضوع هههههه


لا أملك لك إلا أن أقول اللهم نج اسماعيل من نفسه ..

ذو الفقار
2010-05-29, 11:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله أن نكون ممن يرون الحق فيرجعون إليه دون مكابرة أو عناد ، ونسأل الله أن يهدنا إلى الحق ويهدِ بنا إليه

أخي الحبيب السيوطي جزاك الله خيراً بما وضحت
أخي الحبيب اسماعيلي بارك الله فيك وجزاك خيراً بما نويت ولكن هناك نقاط يجب أخذها في عين الإعتبار ألا وهي


* إن الاجتهاد له قواعد ثابتة ولا يجوز الإجتهاد دونما الإلمام بهذ القواعد ، ومن لم يحط بهذه القواعد علماً فوجب عليه الإتباع فقط
* لا يجوز بأي حال من الأحوال وصف صحابة رسول الله بما لا يليق بهم والنيل منهم وحسبنا أنهم خير الناس كما أخبرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم " خير الناس قرني " أخرجه البخاري
" ... النجوم أمنة للسماء . فإذا ذهبن النجوم أتى السماء ما توعد . وأنا أمنة لأصحابي . فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون . وأصحابي أمنة لأمتي . فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون " أخرج مسلم
فبالتأكيد ما وقع منك في حق الصحابي أبي حذيفة رضي الله عنه هو أمر غير مقصود وقع منك سهواً ، فمثلك لا يخفى عليه فضل الصحابة لما دلت عليه الأدلة القرآنية والأحاديث النبوية .
* إن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يمزح في أمر تشريع بقوله إفعل ولا تفعل كما هي الحادثة هنا في قصة سالم رضي الله عنه فاللفظ جاء بصيغة الأمر " أرضعيه " وهذا لا يمكن أن يحمل محمل الهزل أو المزاح قط .
* إن ابتسامة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت لما علمه من الحرج الذي وقع في قلب سهلة والله أعلم
* إن احتجاجك على أن الرضاعة لم تكن خاصة بسالم بقولك أنه لو كان هناك رخص لكانت فاطمة رضي الله عنها أولى بالخصوص مردود فكما تعلم ان أمر التبني كان مسموح به في ذلك الزمن فكما كان سالم ابناً لأبي حذفة كان زيد ابناً للرسول صلى الله عليه وسلم ، وعندما حرم الله التبني بأن يدعوا الأبناء إلى أبنائهم ، فإن لم يعلموا آبائهم فمواليهم دعت الحاجة إلى وجود حل شرعي لمن كان له ابناً بالتبني كحال سالم ، وهذا الحل هو الرخصة الخاصة ، وليس هناك حاجة بوجود الرضاعة بعد انقضاء تلك الفترة لأنه لا يوجد ابناء بالتبني من الأساس بناء على تحريم الإسلام لها .

مسيحي رغم كل شئ
2010-08-26, 02:38 PM
إذاً فهم الإسماعيلي ما لم تفهمه عائشة التي أجازت رضاع الكبير بإطلاقولماذا فهمت عائشة هذا يا أبا حمزة يا ترى:s13:؟

mego650
2010-08-26, 03:11 PM
ولماذا فهمت عائشة هذا يا أبا حمزة يا ترى:s13:؟


زكي ! لا زكي وبن زكي كمان ، لدرجة أنه من كتر الزكاء الواحد بقى بيهرب منكم حتى في المنتدى هنا مش عارفين نقعد في حته من كتر هجومكم علينا !

حتى التدليس وانتوا في منتديات المسلمين !
يقول ابو حمزة :

إذاً فهم الإسماعيلي ما لم تفهمه عائشة التي أجازت رضاع الكبير بإطلاق وفهم الإسماعيلي ما لم يفهمه سائر زوجات النبي عليه السلام لما قلن إنها حالة خاصة بسالم وكذا جمهور الصحابة وفهم الإسماعيلي ما لم يفهمه التابعين والعلماء أصحاب السنن والمصنفات لما بوبوا الأحاديث في باب رضاع الكبير .. ضرب بكل هذا عرض الحائط كل هذا لفهمه هو ولا أدري والله من هو ..

وفي نفس الفقرة التي أتيت بها لما أقتبست لابي حمزة قوله :


هكذا رضاع الكبير كما ذكر عطاء يحلب له اللبن ويسقاه وأما أن تلقمه المرأة ثديها كما تصنع بالطفل فلا لأن ذلك لا ينبغي عند أهل العلم .



قولي انت ايه رايك في الكلام ده :

http://www.ebnmaryam.com/vb/attachment.php?attachmentid=1135&stc=1

كوبرلّي
2010-08-26, 03:18 PM
والله بتعجبني يا استاذنا ميجو

ismael-y
2010-09-23, 01:08 AM
ف
ي رواية لمسلم قالت سهلة : "فَرَجَعَتْ فَقَالَتْ إِنِّى قَدْ أَرْضَعْتُهُ فَذَهَبَ الَّذِى فِى نَفْسِ أَبِى حُذَيْفَةَ "نعم رجعت -رجعوا لأنفسهم-بمعنى تدكرت ما فاتني.... و قلت أرضعته . السؤال هي بتكلم من ??.هل بتتكلم مع نفسها ام مع النبي صلى الله عليه و سلم في حضرته يعني مباشرة بعد قوله له أرضعيه ...و هل يعقل أن زوجها الدي استشاط غضبا لمجرد الدخول بيرضى أن ترضعه - تلقم الثدي هدا هو المصطلح الفقهي للرضاعة -

في لفظ ابن ماجة " فَفَعَلَتْ " وهي عند الشافعي في الأم وابن حبان في صحيحه والطبراني في الكبير
هدا فقط من توهم و فهم الرواة و هل هم معصومون من الخطأ..يعني ان هاته الرواية ايضا كانت قد سببت اشكالا للرواة
على كل حال أرى أن هدا الموضوع و موضوع النسخ سبب لي يعني سوء فهم مع العديد من الأخوة و لا أريد الاسترسال فيهما ..المهم أني اخبرتكم بما فهمته و ان الرسول صلى الله عليه و سلم كان من عادته الكلام بأسلوب ظاهره المزح ولكن باطنه الحق لأنه هو ألدي قال "الرضاعة من المجاعة " و في الحولين " و لا يعقل ان نترك بعض اقواله و نأخد البعض بل يجب الأخد بالجميع من أقواله للفهم