المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأمتحانات و الغش , مشاكل و حلول



عبدالرحمن السلفى
2010-05-30, 10:20 PM
الأمانة في الإختبارات


محمد بن صالح العثيمين (http://www.albshara.com/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.islamway.com%2 F%3Fiw_s%3DScholar%26iw_a%3Darticles%26scholar_id% 3D50)
http://www.islamway.com/images/banners/exams.gif

الحمد لله أحمده وأشكره وأتوب إليه سبحانه وأستغفره قضى بالحق وأمر بالعدل وهو السميع البصير، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له لهُ الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمّداً عبد ورسوله الذي قام بعبادة ربه ونصح أمته وبلغ البلاغ المبين. صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد:


أيها المسلمون

فقد قال الله عزّ وجلّ: { إنَّ الله يأمُرُكُم أن تؤَدُّوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين النَّاس أن تحكموا بالعدل إنَّ الله نِعِمَّا يعظكم به إنَّ الله كان سميعاً بصيراً }

وقال جلّ ذكره: { إنَّا عرضْنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشْفقن منها وحَمَلَها الإنسان إنَّه كان ظلوماً جهولاً }

سبحان الله! ما أظلم الإنسان وما أجهله! تُعرض الأمانة على السموات والأرض فيمتنعن عن حملها ثم يحملها الإنسان نعم إن الإنسان هو الذي تحملها بما وهبه الله من عقل وما أعطاه من إرادة وتصرف { وإذ أخذ ربُّك من بني آدم من ظُهورهم ذُريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربِّكم قالوا بلى شهدنا }

{ فأقم وجهك للدِّين حنيفاً فطْرت الله التي فطر النَّاس عليها لا تبْديل لخلق الله ذلك الدين القيِّم }


أيها المسلمون

إن الأمانة مسئولية عظيمة وعبءٌ ثقيل على غير من خففه الله عليه، إن الأمانة التزام الإنسان بحق الله وعبادته على الوجه الذي شرعه مخلصاً له الدين، إن الأمانة كذلك التزام الإنسان بالقيام بحقوق الناس من غير تقصير، كما يجب أن يقوموا بحقوقه من غير تقصير، ونحن بني الإنسان قد تحملنا الأمانة وحملناها على عواتقنا والتزمنا بمسئوليتها وسنُسأل عنها يوم القيامة فيا ليت شعري ما هو الجواب إذا سُئلنا في ذلك اليوم العظيم، اللهم إنا نسألك تثبيتاً وصواباً.


أيها المسلمون

إن الله تعالى أمرنا أن نؤدي الأمانات إلى أهلها وأمرنا إذا حكمنا بين الناس أن نحكم بالعدل، هذان الأمران لا تقوم الأمانة إلا بهما: أداء الأمانة إلى أهلها والحكم بين الناس بالعدل. وإننا الآن على أبواب اختبار الطلبة من ذكور وإناث وإن الاختبارات أمانة وحكم فهي أمانة حين وضع الأسئلة وأمانة حين المراقبة وهي حكم حين التصحيح.

أمانة حين وضع الأسئلة يجب على واضع الأسئلة مراعاتها بحيث تكون على مستوى الطلبة،المستوى الذي يبين مدى تحصيل الطالب في عام دراسته بحيث لا تكون سهلة لا تكشف عن تحصيل ولا صعبة تؤدي إلى التعجيز.

الاختبارات أمانة حين المراقبة فعلى المراقب أن يراعي تلك الأمانة التي ائتمنته عليها إدارة المدرسة ومن ورائها وزارة أو رئاسة وفوق ذلك دولة، بل ائتمنه عليها المجتمع، فعلى المراقب أن يكون مستعيناً بالله يقظاً في رقابته مستعملاً حواسه السمعية والبصرية والفكرية يسمع وينظر ويستنتج من الملامح والإشارات، وعلى المراقب أن يكون قوياً لا تأخذه في الله لومة لائم يمنع أي طالب من الغش لأن تمكين الطالب من الغش تمكين في أمر محرم قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: « من غش فليس مني »

وإن تمكين الطالب من الغش ظلم لزملائه الحريصين على العلم المجدين في طلبه الذين يرون من العيب أن ينالوا درجة النجاح بالطرق الملتوية، إن المراقب إذا مكَّن أحداً من أولئك المهملين الفاشلين في دراستهم إذا مكّنهم من الغش فأخذوا درجة نجاح يتقدمون بها على الحريصين الجادين كان ذلك ظلماً لهؤلاء الجادين وكان ذلك ظلماً للطالب الغاش وهو في الحقيقة مغشوش حيث انخدع بدرجة نجاح وهمية لم يحصل بها على ثقافة ولا علم، ليس له من الثقافة والعلم سوى هذه البطاقة التي يحمل بها شهادة مزيفة لا حقيقية وإذا بحثت معه في أدنى مسألة مما تنبىء عنه هذه البطاقة لم تحصل منه على علم.

إن تمكين الطالب من الغش خيانة لإدارة المدرسة، وخيانة للوزارة، وللرئاسة التي من ورائها، وخيانة للدولة وخيانة للمجتمع كله.

وإن تمكين الطالب من الغش أو تلقينه الجواب بتصريح أو تلميح ظلم للمجتمع وهضم لحقه حيث تكون ثقافة المجتمع ثقافة مهلهلة يظهر فشلها عند دخول ميادين السباق ويبقى مجتمعنا دائماً في تأخر وفي حاجة إلى الغير لأن كل من نجح عن طريق الغش لا يمكن إذا رجع الأمر إلى اختباره أن يدخل مجال التعليم والتثقيف لعلمه أنه فاشل فيه.

إن تمكين الطالب من الغش كما يكون خيانة وظلماً من الناحية العلمية والتقديرية كذلك يكون خيانة وظلماً من الناحية التربوية لأن الطالب بممارسته الغش يكون مستسيغاً له هيناً في نفسه فيتربى عليه ويربي عليه أجيال المستقبل

"ومن سنَّ في الإسلام سنة سيِّئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة"

إن على المراقب أن لا يراعي شريفاً لشرفه ولا قريباً لقرابته ولا غنياً لماله، إن عليه أن يراقب الله عزّ وجلّ الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، عليه أن يؤدي الأمانة كما تحملها لأنه مسئول عنها يوم القيامة. ولربما قال مراقب: إذا أديت واجب المراقبة إلى جنب من يضيع ذلك فقد أرى بعض المضايقات، فجوابنا عليه أن نقول: اتق الله تعالى فيما وليت عليه واقرأ قوله تعالى: { ومن يتَّق الله يجعل لَّه مخرجاً } وقوله: { ومن يتَّق الله يجعل لَّه من أمره يُسراً } وقوله: { فاصبر إنَّ العاقبة للمتَّقين }


أيها المسلمون

إن الاختبارات حكم حين التصحيح، فإن المعلم الذي يُقدّر درجات أجوبة الطلبة، ويُقدّر درجات سلوكهم هو حاكمٌ بينهم لأن أجوبتهم بين يديه بمنزلة حجج الخصوم بين يدي القاضي، فإذا أعطى طالباً درجات أكثر مما يستحق فمعناه أنه حكم له بالفضل على غيره مع قصوره، وهذا حورٌ في الحكم.

وإذا كان لا يرضى أن يُقدِّم على ولده من هو دونه فكيف يرضى لنفسه أن يقدم على أولاد الناس من هو دونهم.

إن من الأساتذة من لا يتقي الله عزّ وجلّ في تقدير درجات الطلبة فيعطي أحدهم ما لا يستحق إما لأنه ابن صديقه أو ابن قريبه أو ابن شخص ذي شرف أو مال أو رئاسة، ويمنع بعض الطلبة ما يستحقه من الدرجات إما لعداوة شخصية بينه وبين الطالب أو بينه وبين أبيه أو لغير ذلك من الأغراض السيئة، وهذا كله خلاف العدل الذي أمر الله به ورسوله، فإقامة العدل واجبة بكل حال على من تحب ومن لا تحب، فمن استحق شيئاً وجب إعطاؤه إياه ومن لا يستحق شيئاً وجب حرمانه منه.

أرسل النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة إلى اليهود في خيبر ليخرص عليهم الثمار والزروع ويضمنهم ما للسلمين منها فأراد اليهود أن يعطوه رشوة فقال رضي الله عنه منكراً عليهم: تطعموني السحت، والله لقد جئتكم من عند أحب الناس إليّ (يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم) ولأنتم أبغض إلي من عدتكم من القردة والخنازير، ولا يحملني بغضي لكم وحبي إياه أن لا أعدل عليكم، فقالت اليهود :بهذا قامت السموات والأرض.


أيها المسلمون

تأملوا رحمكم الله هذا الكلام العظيم من عبد الله بن رواحة رضي الله عنه، كان يحب النبي صلى الله عليه وسلم أعظم من محبة أي إنسان ويبغض اليهود أشد من بغض القرود والخنازير، حب بالغ للنبي صلى الله عليه وسلم وبغض شديد لليهود، يصرح بذلك رضي الله عنه لليهود ثم يقول: لا يحملني بغضي لكم وحبي إياه أن لا أعدل عليكم. رضي الله عنك يا عبد الله بن رواحة ورضي الله عن جميع الصحابة، ورضي الله عن جميع التابعين لهم بإحسان.

إن العدل أيها الأخوة لا يجوز أن يضيع بين عاطفة الحب وعاطفة البغض

يقول الله عزّ وجلّ: { يا أيها الذين آمنوا كونوا قوَّامين لله شهداء بالقسط ولا يجْرمنَّكم شنآن قوم على ألاَّ تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتَّقوا الله إنَّ الله خبيرٌ بما تعملون }

يقول تعالى: لا يحملنكم بغض قوم وعداوتهم على ألا تعدلوا اعدلوا ولو كنتم تبغضونهم وتعادونهم هو أقرب للتقوى.

ويقول جلّ وعلا: { وأقسطوا إنَّ الله يحبُّ المقسطين }

ويقول تعالى: { وأماَّ القاسطون فكانوا لجهنَّم حطباً }

القاسطون هم الجائرون وهم حطب جهنم، والمقسطون هم العادلون وهم أحباب الله.

وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عزّ وجلّ وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهلهم وما ولوا »

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى، ومسلم عفيف متعفف ذو عيال » [رواهما مسلم].

فاتقوا الله عباد الله وكونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين.

وأنتم أيها الشباب الطلبة لا تنزلوا بأنفسكم إلى الحضيض، لا تناولا تلك الشهادات بالغش والخيانة، اربأوا بأنفسكم عن مثل هذه الأخلاق ولا تصلوا إلى درجات لا تبلغوها على وجه الحقيقة.

إن الأمر خطير، إن الإنسان لو اعتمد على شهادة مزيفة وصار له راتب من أجل هذه الشهادة فإنه على خطر، إنه يُخشى أن يكون أكله لهذا المال أكلاً للمال بالباطل، فاتق الله أيها الشاب ولا تحرم نفسك أن تكون من المصلحين الذين يريدون بعلومهم وجه الله والدار الآخرة.

اللهم وفقنا جميعاً لأداء الأمانة والحكم بالعدل والاستقامة، اللهم ثبتنا جميعاً على الهدى وجنبنا أسباب الهلاك والردى إنك جواد كريم بر رحيم.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمّد خاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه أجمعين.



دار القاسم: المملكة العربية السعودية_ص ب 6373 الرياض 11442
هاتف: 4092000/ فاكس: 4033150
البريد الالكتروني: sales@dar-alqassem.com
الموقع على الانترنت: www.dar-alqassem.com (http://www.albshara.com/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.dar-alqassem.com)

http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=572 (http://www.albshara.com/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.islamway.com%2 F%3Fiw_s%3DArticle%26iw_a%3Dview%26article_id%3D57 2)

عبدالرحمن السلفى
2010-05-30, 10:26 PM
عشرون نصيحة للطلاب في الاختبارات




محمد بن صالح المنجد (http://www.albshara.com/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.islamway.com%2 F%3Fiw_s%3DScholar%26iw_a%3Darticles%26scholar_id% 3D44)
http://www.islamway.com/images/banners/20nasi7a.gif

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول وعلى آله وصحبه وبعد

فإنّ الطالب المسلم يتوكّل على الله تعالى في مواجهة اختبارات الدنيا ويستعين به آخذاً بالأسباب الشرعية انطلاقا من قول النبي صلى الله عليه وسلم: « الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلا تَعْجَزْ » . صحيح مسلم حديث رقم 2664.

ومن تلك الأسباب :
- الالتجاء إلى الله بالدعاء بأي صيغة مشروعة كأن يقول (( ربّ اشرح لي صدري ويسّر لي أمري )).

- أن يستعدّ بالنوم المبكّر والذّهاب إلى الامتحان في الوقت المحدد.

- إحضار جميع الأدوات المطلوبة والمسموح بها كالأقلام وأدوات الهندسة والحاسبة والساعة لأنّ حسن الاستعداد يُعين على الإجابة.

- تذكّر دعاء الخروج من البيت: (بسم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أعوذ بك أن أضِلَّ أو أُضَلَّ، أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ، أو أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أجهل أو يُجهل عليّ) ولا تنس التماس رضا والديك فدعوتهما لك مستجابة.

- أن تسمي بالله قبل البدء لأنّ التسمية مشروعة في ابتداء كلّ عمل مباح، وفيها بركة واستعانة بالله، وهي من أسباب التوفيق.

- اتّق الله في زملائك فلا تُثر لديهم القلق ولا الفزع قبيل الاختبار؛ فالقلق مرض معدٍ، بل أدخل عليهم التفاؤل بالعبارات الطيبة المشروعة. وقد تفاءل النبي صلى الله عليه وسلم باسم سهيل وقال: « سُهل لكم من أمركم » وكان يُعجبه إذا خرج لحاجته أن يسمع: يا راشد يا نجيح.
فتفاءل لنفسك ولإخوانك بأنكم ستقدمون امتحاناً جيداً.

- ذكر الله يطرد القلق والتوتّر، وإذا استغلقت عليك مسألة فادع الله أن يهوّنها عليك، وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إذا استغلق عليه فهم شيء يقول: يا معلّم إبراهيم علّمني ويا مفهّم سليمان فهّمني.

- اختر مكاناً جيداً للجلوس أثناء الاختبار ما أمكنك، وحافظ على استقامة ظهرك وأن تجلس على الكرسيّ جلسة صحيّة.

- تصفح الإمتحان أولاً، والأبحاث توصي بتخصيص 10% من وقت الامتحان لقراءة الأسئلة بدقة وعمق وتحديد الكلمات المهمة وتوزيع الوقت على الأسئلة.

- خطط لحل الأسئلة السهلة أولاً والصعبة لاحقاً، وأثناء قراءة الأسئلة اكتب ملاحظاتٍ وأفكاراً لتستخدمها لاحقاً في الإجابة.

- أجب على الأسئلة حسب الأهمية.

- ابدأ بحلّ الأسئلة السهلة التي تعرفها، ثم اشرع في حلّ الأسئلة ذات العلامات الأعلى وأخّر الأسئلة التي لا يحضرك جوابها أو ترى أنّها ستأخذ وقتاً للتوصّل إلى نتيجة فيها أو التي خُصّص لها درجات أقلّ.

- تأنّ في الإجابة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: « التأني من الله والعجلة من الشيطان » . حديث حسن: صحيح الجامع 3011

- فكّر جيداً في أسئلة اختيار الجواب الصحيح في امتحانات الخيارات المتعددة، وتعامل معها وفق التالي: إذا كنت متأكّداً من الاختيار الصحيح فإيّاك والوسوسة، وإذا لم تكن متأكّداً فابدأ بحذف الاحتمالات الخطأ والمستبعدة، ثمّ اختر الجواب الصحيح بناءً على غلبة الظنّ، وإذا خمّنت جواباً صحيحاً فلا تغيّره إلا إذا تأكّدت أنّه خطأ -خصوصاً إذا كنت ستفقد نقاطاً عند الإجابة الخطأ-، وقد دلّت الأبحاث على أن الجواب الصحيح غالباً هو ما يقع في نفس الطالب أولاً.

- في الامتحانات الكتابية، اجمع ذهنك قبل أن تبدأ الإجابة، واكتب الخطوط العريضة لإجابتك ببضع كلمات تشير إلى الأفكار التي تريد مناقشتها، ثمّ رقّم الأفكار حسب التسلسل الذي تريد عرضه.

- اكتب النقطة الرئيسة للإجابة في أول السطر لأنّ هذا ما يبحث عنه المصحح وقد لا يرى المطلوب إذا كان داخل العبارات والسطور، وكان المصحح في عجلة.

- خصص 10% من الوقت لمراجعة إجاباتك. وتأنّ في المراجعة وخصوصاً في العمليات الرياضية وكتابة الأرقام، وقاوم الرغبة في تسليم ورقة الامتحان بسرعة، ولا يُزعجنّك تبكير بعض الخارجين فقد يكونون ممن استسلموا مبكّراً.

- إذا اكتشفت بعد الاختبار أنّك أخطأت في بعض الإجابات، فخذ درساً في أهمية المزيد من الاستعداد مستقبلاً أو عدم الاستعجال في الإجابة، وارض بقضاء الله ولا تقع فريسة للإحباط واليأس وتذكّر حديث النبي صلى الله عليه وسلم: « وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ » . صحيح مسلم وقد تقدّم أوله.

- اعلم بأنّ الغشّ محرّم سواء في مادة اللغة الأجنبية أو غيرها، وقد قال عليه الصلاة والسلام: « من غشّ فليس منا » ، وهو ظلم وطريقة محرّمة للحصول على ما ليس بحقّ لك من الدّرجات والشهادات وغيرها، وأنّ الاتّفاق على الغشّ هو تعاون على الإثم والعدوان، فاستغن عن الحرام يُغْنك الله من فضله وارفض كلّ وسيلة وعرْض محرّم يأتيك من غيرك، ومن ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه. وعليك بإنكار المنكر ومقاومته والإبلاغ عمّا تراه من ذلك أثناء الاختبار وقبله وبعده وليس هذا من النميمة المحرّمة بل من إنكار المنكر الواجب.

فانصح من يقوم ببيع الأسئلة أو شرائها أو يقوم بنشرها عبر شبكة الإنترنت وغيرها، والذين يقومون بإعداد أوراق الغشّ، وقل لهم أن يتقوا الله، وأخبرهم بحكم فعلهم وحكم مكسبهم وأنّ هذا الوقت الذي يقضونه في الإعداد المحرّم لو أنفقوه في المذاكرة الشّرعيّة وحلّ الاختبارات السابقة والتعاون على تفهيم بعضهم بعضاً قبل الاختبار، لكان خيراً لهم وأقوم من الأعمال والإتفاقات المحرمة.

- تذكّر ما أعددت للآخرة وأسئلة الامتحان في القبر وسُبل النجاة يوم المعاد: { فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ } .

نسأل الله أن يجعلنا من الفالحين الناجحين في الدنيا والفائزين الناجين في الآخرة إنه سميع مجيب.

http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=594

سيف الحتف
2010-05-31, 12:01 AM
كان لازم تصحي ضميري يعني أخي عبد الرحمن هههههههه

بارك الله فيك أخي الحبيب

عبدالرحمن السلفى
2010-05-31, 12:41 AM
كان لازم تصحي ضميري يعني أخي عبد الرحمن هههههههه

بارك الله فيك أخي الحبيب


أُمال أنت فاكر أيه ؟ لازم ضميرك يصح من غفلته قبل فوات الأوان

ها ها ها ها " ضحكة شريرة "

:15_4_132:


يلا الأمتحانات على الأبواب و أن شاء الله يعديها على خير

نسألكم الدعاء أيها الأحبة

دانة
2010-05-31, 07:20 AM
أسأل الله أن ينجح مقاصدكم ويسهل أمركم ويشرح صدركم
موضوع مهم وفي وقته فالموسم الأن موسم إمتحانات