المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هو؟



الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16

قلم من نار
2010-06-29, 09:30 PM
كان أبوه قد أخذ رهينة في الأستانة على أثر خلاف وقع بين الدولة العلية والأكراد ثم جاء إلى مصر في عهد إسماعيل باشا وانتظم في الجيش المصري ورقي إلى رتبة أميرالاي وتزوج بكريمة "أحمد بك خطاب" شقيق "إبراهيم باشا خطاب" فولدت له أولاداً أكبرهم شخصيتنا
وفي سنة 1881م نال إجازة الحقوق ثم عمل بمكتب صديق والده التركي "مصطفى فهمي" المحامي
وانضم للكوكبة التي كانت تحيط بجمال الدين الأفغاني حيث التقى بمحمد عبده وسعد زغلول ومحمد فتحي زغلول وعبد الله النديم وأديب إسحاق وغيرهم
رحل إلى فرنسا ليتم تعليمه هناك وانبهر بالحياة في أوربا حتى أنه صرح بأن :
( أكبر الأسباب في " انحطاط " الأمة المصرية تأخرها في الفنون الجميلة التمثيل والتصوير والموسيقى
وبعد أن كان يقر العامة حين يقولون : " مصر أم الدنيا " فإنه الآن في باريس يقول أن الأصح أن تسمى " خادمة الدنيا " )
ويتعرف على صديقته الفرنسية " سلافا " التي تصاحبه إلى المجتمعات الفرنسية والحفلات ويتعرف إلى كثير من الأسر وتقوى العلاقة بينهما فبينما كان يقرأ في مصر مقدمة ابن خلدون وإحياء علوم الدين للغزالي والأغاني نجده في فرنسا يقرأ مع زميلته حكم لارشفوكو وشعر لامارتين وفلسفة فنلون ورينان وأعمال فولتير وروسو وسبنسر وغيرهم )
وكانت في فرنسا في الوقت نفسه حركة نسائية كما كانت في إنكلترا وأمريكا حركة نسائية أخرى .. )
( كل هذه الأفكار تأثر بها مصري يعيش في قلب باريس في قلب هذه النظريات
وبعد أن أتم دراسته في فرنسا طلب إليه أستاذه لرنود أن يعمل معه بضعة شهور يكتسب فيها خبرات عملية ووافق )
قرأ كتاب داركير عن المصريين فتألم أشد الألم حتى قيل إنه مرض عشرة أيام بعد قراءته لشدة تأثره فحاول أن يدافع عن المصريين والإسلام وألف رداً بالفرنسية حاول فيه تفنيد اتهاماته لمصر والمصريين وبين فيه فضائل الإسلام على المرأة المصرية ورفع من شأن الحجاب وعده دليلاً على كمال المرأة وحاول شرح الحكمة الإيجابية في قوانين الشرع الإسلامي إلا أن دفاعه قد بدا تبريرياً وشرحه قد اتسم بالخنوع والذلة فيقول وكأنه يناشد داركير أن يعتبر الإسلام في مرتبة النصرانية والمجوسية :
( إن الإسلام دين خلقي لا يقل عن المجوسية ولا عن المسيحية وإن روح القرآن لا تختلف عن الروح الإنجيلية )
ويقول أيضاً :
( ... ولهذا كان أمامها – أي مصر – طريقان : العودة إلى تقاليد الإسلام أو محاكاة أوربا وقد اختارت الطريق الثاني .. إنها قد خطت اليوم بعيداً في هذا الطريق حتى ليصعب عليها الارتداد عنه إن مصر تتحول إلى بلد أوربي بطريقة تثير الدهشة وقد أخذت إدارتها و أبنيتها وآثارها وشوارعها وعاداتها ولغتها وأدبها وذوقها وغذاؤها وثيابها تتسم كلها بطابع أوربي .. لقد اعتاد المصريون قضاء الصيف في أوربا ( ؟! ) كما اعتاد الأوربيون قضاء الشتاء في مصر فلعل أوربا تقدر لمصر مسيرتها ولعلها ترد لها يوماً بعض هذا الود الكبير الذي تكنه لها مصر )
ومما يجدر الإشارة إليه أنه استنكر في كتابه – المصريون – خطة بعض السيدات المصريات اللائي يتشبهن بالأوربيات فاقتنص بعض خصومه الفرصة ووشوا به إلى الأميرة نازلي بأنه إنما يعنيها هي بهذا التعريض بذم المصريات اللائي يقلدن الإفرنجيات ويسرن سيرتهن لأنه لم يكن في نساء مصر آنذاك من يتشبه بالنساء الأوربيات غيرها
فقد كانت الوحيدة التي تختلط بالرجال وتجالسهم في صالونها الذي افتتحته آنذاك ليكون مركزاً تبث منه الدعوة إلى التغريب عامة وإلى "تحرير المرأة" خاصة
غضبت الأميرة مما فعله وقالت للشيخ ( محمد عبده ) قولاً شديداً بعد أن هددت وتوعدت وقد أشير إلى جريدة ( المقطم ) لسان حال الإنكليز في مصر في ذلك الوقت – أن تكتب ست مقالات تتعقب آراءه في كتابه المصريون وتفند أخطاؤه في دفاعه عن الحجاب واستنكاره الاختلاط بين الجنسين ولكن لم تلبث هذه الحملة أن ألغيت بعد أن اقتنع بضرورة تصحيح خطأه
واتفق معه ( سعد زغلول ) و( محمد عبده ) على أن ينشر كتاباً يصحح فيه خطأه ويؤيد فيه الدوق دراكير ويواصل مناصرته لكتاب ( المرأة في الشرق ) للقبطي ( مرقص فهمي ) وهكذا خرج على البلاد بكتاب له ودعا فيه إلى نفس ما سبق أن دعا إليه ذلك الصليبي بحذافيره اللهم إلا أنه لم يتعرض لمسألة زواج المسلمات من الأقباط .
طبع الكتاب في سنة 1899م وقد ألغى فيه أفكاره الدفاعية التي أوردها في كتابه السابق ( المصريون ) سواء المتعلقة بتقييمه للإنسان المصري أو المتعلقة بالمرأة المصرية أو أحكام الشريعة وما يسميه (المدنية الإسلامية) فبينما نجده في كتابه المصريون يصف المصري بالأمانة والشجاعة والذكاء وقوة الاحتمال ويعزي هذه الخصال الجيدة لحقيقة الهوية الإسلامية للمصري نجده يقول بعد خمس سنوات في كتابه هذا
فالتركي مثلاً نظيف صادق شجاع والمصري على ضد ذلك إلا أنك تراهما رغماً عن هذا الاختلاف متفقين في الجهل والكسل والانحطاط إذن لابد أن يكون بينهما أمر جامع وعلة مشتركة هي السبب الذي أوقعهما معاً في حالة واحدة ولما لم يكن هناك أمر يشمل المسلمين جميعاً إلا الدين ذهب جمهور "الأوروباويين" وتبعهم قسم عظيم من نخبة المسلمين إلى أن الدين هو السبب الوحيد في انحطاط المسلمين وتأخرهم عن غيرهم
قد انصرف جهد المؤلف في هذا الكتاب إلى التدليل على ما زعمه من أن :
(( حجاب المرأة بوضعه السائد ليس من الإسلام وأن الدعوة إلى السفور ليس فيها خروج على الدين أو مخالفة لقواعده ))
الحجاب ، واشتغال المرأة بالشئون العامة ، وتعدد الزوجات ، والطلاق

وهو يذهب في كل مسألة من هذه المسائل إلى ما يطابق مذهب الغربيين زاعماً أن ذلك هو مذهب الإسلام – قال :
( سيقول قوماً إن ما أنشره اليوم بدعة ، فأقول : نعم ! أتيت ببدعة ولكنها ليست في الإسلام بل في العوائد وطرق المعاملة التي يحمد طلب الكمال فيها )
والذي يهمنا فيما نحن بصدده ما كتبه فيما يتعلق بالحجاب

لقد اعتبر الحجاب
( أصلاً من أصول الأدب يلزم التمسك به ولكنه يطالب بأن يكون منطبقاً على الشريعة الإسلامية ) ثم يقول :
( إن الشريعة ليس فيها نصاً يوجب الحجاب على الطريقة المعهودة )
وإنما هي في زعمه :
( عادة عرضت لهم من مخالطة بعض الأمم فاستحسنوها وأخذوا بها وبالغوا فيها وألبسوها لباس الدين كسائر العادات الضارة التي تمكنت في الناس باسم الدين والدين براء منها ) ( ثم يورد قوله تعالى :
) قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ( الآيتان ثم يقول
( إن الآية قد أباحت أن تظهر بعض أعضاء من جسم المرأة أمام الأجنبي عنها غير أنها لم تسم تلك المواضع وقد قال العلماء : إنها وكلت فهمها وتعيينها إلى ما كان معروفاً في العادة وقت الخطاب واتفق الأئمة على أن الوجه والكفين مما شمله الاستثناء في الآية ووقع الخلاف بينهم في أعضاء أخر كالذراعين والقدمين )
ثم ينتقل إلى الكلام على الحجاب بمعنى قصر المرأة في بيتها وحظر مخالطتها بالرجال فيقول :
( إن الحجاب بهذا المعنى هو تشريع خاص بنساء النبي " ويستشهد على ذلك بقوله تعالى : ) وإذا سألتموهن متاعاً فسألوهن من وراء حجاب (
وقوله تعالى :
) يا نساء النبي لستن كأحد من النساء
أما نساء المسلمين عامة فهن – في زعمه – منهيات عن الخلوة بالأجنبي فقط )
ويستمر بنفس التهافت في علاج القضايا الأخرى ويزيد على ذلك تهكمه بالفقهاء واستهزاءه بعلماء الشريعة بل وبنصوصها الصريحة كما فعل في قضية تعدد الزوجات وهو في كل ذلك يستدل بالنصوص القرآنية والأحاديث النبوية ثم يعرض لشرحها شرحاً ملتوياً مغرضاً يوجه لتبرير فكرة معينة يحاول أن يسخر النصوص لخدمتها تلبيساً على ضحاياه المخدوعين .
فهل عرفتم من هو ؟

قلم من نار
2010-06-29, 09:31 PM
اهم حاجة مش عاوزين غش ماشى يالى فى بالى ؟

mego650
2010-06-29, 10:43 PM
والله ما بغش ولا حاجة كل الكلام ده لو تعرف أحنا دارسينة فى التاريخ وكمان فى تالتة أعدادى بس مش بالصورة دى كل المعلومات اللى بتقدمها هتكون لأى مصرى بسيطة جدا عشان كدا يا ريت تدخل على فترة تانية .

mego650
2010-06-29, 10:52 PM
يعنى الأخير ده كان فاضل بس تقول اسمه لأنك تقريبا قلت كل حاجة عنه بس مش هقول وهترك المجال لأى عضو تانى يشارك فى الموضوع !

صفاء
2010-06-30, 01:34 AM
موضوع رائع يثري معلوماتنا
بارك الله فيك اخي الفاضل قلم من نار ونفع بك


فهل عرفتم من هو ؟

قاسم امين ..عاشق الحضارة الغربية حتى الثمالة

ابو علي الفلسطيني
2010-06-30, 02:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خيرا اخي الحبيب قلم من نار ...
ولكن لماذا لا تشنف اسماعنا بذكر تراجم رجال مصر الاحرار في تلك الفترة بدلا من ذكر هؤلاء دعاة التحرر وحرية المراة _ زعموا _ مثل الطهطاوي وقاسم امين !!!
لا شك ان تلك الحقبة التاريخية أخرجت للامة وفي مصر تحديدا رجالا قل نظيرهم ...أقول هذا وانا أعي ما أقول حقا ... لا تجملا ولا نفاقا ... ولن اذكر منهم احدا حتى لا افسد الموضوع .. فذكرهم من بعيد يعرف ...ولا حاجة لمثلي ان يدلل على مثلهم ..
ولا شك انكم قد عرفتم من عنيت ...والا فعلى الدنيا السلام

mego650
2010-06-30, 02:16 AM
أبو على عندنا يا مرحبا يا مرحبا ...
سيبك أنت من دا كله فين يا عم أتباع المرسلين ...

وأنا كمان مش عارف قلم من ما سلكى فى الجماعة اللى كانوا كلهم صحاب كدا ليه ، ما عندك يا عم أحمد شاكر ورشيد رضا ولا لازم تفضحنا يعنى هاتلنا ناس كويسة ويا ريت ترجع بالزمن لورا شوية عاوزين الناس اللى أثرت فى التاريخ الإسلامي !

ذو الفقار
2010-06-30, 09:44 AM
كان رضوان الله عليه نحيف الجسم رفيع الساقين
أول من صدح بالقرآن وجهر به في مكة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أنه يقرأ القرآن رطباً كما أُنزل ، وقال فيه أن رجله أثقل من جبل أحد يوم القيامة
قال فيه حذيفة بن اليمان رضي الله عنه ما أعرف أحدا أقرب ‏ ‏سمتا ‏ ‏وهديا ‏ ‏ودلا ‏ ‏بالنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم منه
شهد بدر وهاجر الهجرتين
قال بن عباس رضي الله عنه : ما بقي يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أربعة وكان هو أحدهم


فمن هو ؟

سلوى
2010-06-30, 01:05 PM
كان رضوان الله عليه نحيف الجسم رفيع الساقين
أول من صدح بالقرآن وجهر به في مكة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أنه يقرأ القرآن رطباً كما أُنزل ، وقال فيه أن رجله أثقل من جبل أحد يوم القيامة
قال فيه حذيفة بن اليمان رضي الله عنه ما أعرف أحدا أقرب ‏ ‏سمتا ‏ ‏وهديا ‏ ‏ودلا ‏ ‏بالنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم منه
شهد بدر وهاجر الهجرتين
قال بن عباس رضي الله عنه : ما بقي يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أربعة وكان هو أحد

ابو ابكر الصديق رضى الله عنه

ذو الفقار
2010-06-30, 03:24 PM
ابو ابكر الصديق رضى الله عنه

للأسف أختي الكريمة الإجابة ليست صحيحة