المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحريف الرسم القرآني: مخطوطة من القرن العاشر هـ



ذو الفقار
2010-08-28, 11:15 PM
http://mechristian.files.wordpress.com/2009/09/copy-of-8.jpg?w=415&h=345 (http://go2.wordpress.com/?id=725X1342&site=mechristian.wordpress.com&url=http%3A%2F%2Fmechristian.files.wordpress.com%2 F2009%2F09%2Fcopy-of-8.jpg&sref=http%3A%2F%2Fmechristian.org%2F2009%2F09%2F16 %2Fquran-manuscript-corruptions%2F)



ابراهيم القبطي


في المخطوطة القرآنية المعروضة (من القرن العاشر الهجري)

نواجه ببعض الاخطاء

http://go2.wordpress.com/?id=725X1342&site=mechristian.wordpress.com&url=http%3A%2F%2Fmechristian.files.wordpress.com%2 F2009%2F09%2Fpicture1.jpg&sref=http%3A%2F%2Fmechristian.org%2F2009%2F09%2F16 %2Fquran-manuscript-corruptions%2F
منها

1) السطر السابع :

في قلوب المؤمنين ليزداودوا
وفي الرسم الحالي

http://mechristian.files.wordpress.com/2009/09/1.png?w=469&h=76 (http://mechristian.files.wordpress.com/2009/09/1.png)


2) السطر 12 من أعلى … أو الخامس من أسفل:

وكان ؟؟؟ عند الله فوزا عظيما (ذلك مختفية من أصل النص)
وفي الرسم الحالي



http://mechristian.files.wordpress.com/2009/09/copy-of-1.png?w=363&h=63 (http://mechristian.files.wordpress.com/2009/09/copy-of-1.png)
لو قارنّا هذا بما في القرآن بالرسم الإملائي الحالي



إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (2) وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (3) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (4) لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا (5) وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (6)


فهل كان نص القرآن “ليزداودوا” أو “يزدادوا” ؟

وهل كان نص القرآن “وكان ؟؟؟ عند الله فوزا عظيما” أم “وكان ذلك عند الله فوزا عظيما”؟


لو كان تعليق الزملاء المسلمين بعدم أهمية الاختلافات ؟

فهو اعتراف ضمني بعدم اهمية الحرف وأسبقية المعنى …. وبهذا تسقط العصمة الحرفية للقرآن

وإذا كانت الإختلافات مهمة … يتبع هذا بأن ما شاب القرآن من تغيير وتبديل في النصوص هو بعرف الإسلام … تحـــــــــــريف


ويبقى السؤال الأعجوبة : ما هو المتاح في اللوح المحفوظ ؟

الرافعي
2010-08-30, 05:47 PM
الحمد لله المولي النعم الجسام ، ومسدي الآلاء العظام ، الذي ترادفت أياديه السابغة ، وثبتت حججه البالغة بالدلالات الواضحة ، والعلامات اللائحة .. والصلاة والسلام على نبيه ومصطفاه ، مختاره ومجتباه وعلى آله وصحبه وسلم .. وبعد ،

فقد قال دمنة : زعموا أن رجلاً غره الفجور بعد الجهل ، وأَزَّته الجراءة بعد الحماقة ، فسلك مسلكاً وعراً غير ذي زاد إلا مما عرفت ، فما زَلَّت قدمه إلا قال : سيعينني جهلي ، وما تَقَحَّمَ وَهْدَة إلا قال : ستقيمني جراءتي ، ولا انكفأ على وجهه إلا قال : سيمنعني فجوري ، ولا عضَّه القرّ إلا قال : ستؤويني حماقتي .
ثم إنه في أمره ، مستقبل غير مستدبر ، يظن مَنَعَتَه ، إذ فجأه طارقٌ من طوارق البرِّيَّة ، فأخذ عليه سبل فراره ، فاستذكر زاده فذكر فقال : " ويحي ! وما عسى تغني عني الحماقة وإخوتها إلا كما يغني الماء عمن أدركه الغرق ؟!"
فاهتبله طارق الليل فبات ليلته في معدته ، ثم بعره ، ثم مضى في سبيله .

قال كليلة : فَمَثَلُ من هذا يا دمنة ؟!

قال : مثل إبراهيم العبطي في نقده القرآن .


***********

أما وقد علمت أيها القاريء مثل هذا الجهول الفاجر الجريء الأحمق ، فليس أهون علينا من أن ندلك على مواضع تلك الخصال منه ، وكيف ترجمت عن نفسها في منطقه فأتت بكل ما رأيت من خبل وخطل .

والرجل تكاد تنطق عليه كلماته فتفضحه فلا تكاد تقرأ له سطراً إلا يقول لك : ها هنا موضع جهل ، وها هنا موضع غباء ، وثمة موضع للحماقة وهناك موضع للسخف وهلم جرا ، فتستحيل كتابته كلها يلعن بعضها بعضاً وتلعن كلها كاتبها .

وبعد فلنقرأ له هذه السطور لتكون على بينة من أمرنا فما قلناه عن الرجل :


http://mechristian.files.wordpress.com/2009/09/copy-of-8.jpg?w=415&h=345 (http://go2.wordpress.com/?id=725X1342&site=mechristian.wordpress.com&url=http%3A%2F%2Fmechristian.files.wordpress.com%2 F2009%2F09%2Fcopy-of-8.jpg&sref=http%3A%2F%2Fmechristian.org%2F2009%2F09%2F16 %2Fquran-manuscript-corruptions%2F)



ابراهيم القبطي


في المخطوطة القرآنية المعروضة (من القرن العاشر الهجري)

نواجه ببعض الاخطاء

http://mechristian.files.wordpress.com/2009/09/picture1.jpg

منها

1) السطر السابع :

في قلوب المؤمنين ليزداودوا
وفي الرسم الحالي

http://mechristian.files.wordpress.com/2009/09/1.png?w=469&h=76 (http://mechristian.files.wordpress.com/2009/09/1.png)


2) السطر 12 من أعلى … أو الخامس من أسفل:

وكان ؟؟؟ عند الله فوزا عظيما (ذلك مختفية من أصل النص)
وفي الرسم الحالي



http://mechristian.files.wordpress.com/2009/09/copy-of-1.png?w=363&h=63 (http://mechristian.files.wordpress.com/2009/09/copy-of-1.png)
لو قارنّا هذا بما في القرآن بالرسم الإملائي الحالي


إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (2) وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (3) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (4) لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا (5) وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (6)


فهل كان نص القرآن “ليزداودوا” أو “يزدادوا” ؟

وهل كان نص القرآن “وكان ؟؟؟ عند الله فوزا عظيما” أم “وكان ذلك عند الله فوزا عظيما”؟


لو كان تعليق الزملاء المسلمين بعدم أهمية الاختلافات ؟

فهو اعتراف ضمني بعدم اهمية الحرف وأسبقية المعنى …. وبهذا تسقط العصمة الحرفية للقرآن

وإذا كانت الإختلافات مهمة … يتبع هذا بأن ما شاب القرآن من تغيير وتبديل في النصوص هو بعرف الإسلام … تحـــــــــــريف


ويبقى السؤال الأعجوبة : ما هو المتاح في اللوح المحفوظ ؟
فانظر أول زعمه يحتج على القرآن بمخطوطاته - زعم !!
ولعمري ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين !

وإنه لزعم عجاب يبعث على الضحك والسخرية من عقل زاعمه ، ولا حول ولا قوة إلا بالله !

أولاً : تأصيل عام :

إن مأتى هذا النصراني لنقد القرآن ، من خلال ما سماه " مخطوطات القرآن " لكفيل بإيداعه أقرب مستشفى عقلي ، إذ إنه لا يوجد لدينا ما يسمى بـ " مخطوطات القرآن " .. فنقل القرآن لا يعتمد على " مخطوطة " بحال .. إنما هو كما كان منذ نزل ، نقل من الصدور لا من السطور .

وهذه مزية خص بها الله هذه الأمة ليحفظ لها كتابها .. كما يقول العلامة الجزري في النشر : (( ثُمَّ إِنَّ الِاعْتِمَادَ فِي نَقْلِ الْقُرْآنِ عَلَى حِفْظِ الْقُلُوبِ وَالصُّدُورِ لَا عَلَى حِفْظِ الْمَصَاحِفِ وَالْكُتُبِ ، وَهَذِهِ أَشْرَفُ خَصِيصَةٍ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى لِهَذِهِ الْأُمَّةِ ، فَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ الَّذِي رَوَاهُ مُسْلِمٌ عن النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا يَحْكِيهِ عن ربِّهِ أّنَّهُ قّالَ : " إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لأَبْتَلِيَكَ، وَأَبْتَلِيَ بِكَ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لا يَغْسِلُهُ الْماء ُ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " ))

وقال في شرح الحديث فيما نقله عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : (( فَأَخْبَرَ تَعَالَى أَنَّ الْقُرْآنَ لَا يَحْتَاجُ فِي حِفْظِهِ إِلَى صَحِيفَةٍ تُغْسَلُ بِالْمَاءِ ، بَلْ يَقْرَءُوهُ فِي كُلِّ حَالٍ كَمَا جَاءَ فِي صِفَةِ أُمَّتِهِ : " أَنَاجِيلُهُمْ فِي صُدُورِهِمْ " ، وَذَلِكَ بِخِلَافِ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِينَ لَا يَحْفَظُونَهُ لَا فِي الْكُتُبِ وَلَا يَقْرَءُونَهُ كُلَّهُ إِلَّا نَظَرًا لَا عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ )) .

ويقول ابن الأثير رحمه الله في : ( النهاية في غريب الأثر ) في شرح معنى قوله : " لا يغسله الماء " : (( أرادَ أنه لَا يُمْحَى أبداً بل هو مَحْفوظ فِي صُدُور الذّين أُوتُوا العِلْم لا يأتيهِ الباطلُ من بين َيَديه ولا مِن خَلْفه . وكانت الكُتُب المُنَزَّلة لا تُجْمَع حِفْظا وإنَّما يُعْتَمد في حِفْظها على الصُّحف بخلاف القرآن فإن حُفَّاظَه أضْعافٌ مُضَاعَفَة لصُحُفِه )) .

ويقول القرطبي رحمه الله في ( المفهم ) : (( أي يسرت تلاوته وحفظه ، فخف على الألسنة ، ووعته القلوب ، فلو غسلت المصاحف لما انغسل من الصدور ، ولما ذهب من الوجود ، ويشهد لذلك قوله تعالى
{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } [ الحجر : 9 ] ))

إذاً فزعْمُ الكاتب أن مجرد خطأ في أحد المصاحف إنما يكون دليلاً على تحريف القرآن إنما هو محض هراء ، فما تغني جميع مصاحف الأرض عن حفظ القرآن شيئاً ، ولو أنا بتنا ليلتنا وأصبحنا على حرق جميع مصاحف الأرض ما كان ذلك على حفظ القرآن ذا أثر ، ولأمكن إعادة كتابة القرآن مرة أخرى بكل سهولة ويسر .. لأن المعول عليه في حفظ القرآن كما أسلفنا : صدور الحفظة ، لا سطور المصاحف .

وأي خطأ يتوهمه النصراني إنما يكون أحد اثنين :

- أن يكون الخطأ والخطل إنما هو من النصراني نفسه ، وسيتبين لك ذاك بعد سطور .
- أو يكون الخطأ قد وقع سهواً من كاتب المصحف جزاه الله خيراً وأجزل له المثوبة والعطاء ، ومهما يكن من شيء ، فالرجل بشر ولا يعدم الخطأ .. ولكن المهم هو قدر تأثير هذا الخطأ في حفظ الكلام ، وكلام الله محفوظ في الصدور كما بينا بيانا لا يُحتاج معه تكرار .

ثانياً : الرد على ما قاله :

وأول ما نستقبل به ردنا أن نسأل النصراني عن توثيق هذه المخطوطة !
فهو يزعم أن المخطوطة من القرن العاشر الهجري ، لكن صورتها لا تحمل أي دليل على صدق زعمه .. وليس يخفى على القاريء الكريم أهمية هذا السؤال .. السؤال عن توثيق هذه المخطوطة المزعومة .
فما يضمن لنا أنها من عمل أحد متشطري نصارى المنتديات وعيّار من عياريهم ، يريد بها حاجة في نفسه ؟!
فالمخطوطة إذاً لا تحمل أية علامة من علامات الموثوقية ، فليس علينا جناح إن تركنا الكلام عنها برمته .. لكنا نتنزل ونجيب عما فيها ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة .

1- الخطأ في : " ليزدادوا " : وهذا كما أسلفنا الرد عليه ، فزيادة الواو قبل الدال الثانية لا تعدو أن تكون سهواً من الكاتب ، ولو تأملنا الكلمة جيداً لوجدنا أن هذا الخطأ وارد جداً ، فالكلمة فيها تكرار لكل حرف مرتين تقريباً ، فالدال مكررة مرتين ، والألف مكررة مرتين ، وفي أثنائهم تأتي الواو ، فوارد جداً جانب السهو من الكاتب فأثبت الواو مرتين أيضاً خطأ وسهواً منه وله الأجر والمثوبة إن شاء الله .. وها هنا يأتي دور المحفوظ ليصحح المكتوب ، فكما قررنا سلفاً أن المحفوظ هو الأصل الذي ينبني عليه المكتوب ، لا العكس ، وإذا وقع الخطأ في المكتوب ، صححناه بالمحفوظ ، على عكس كتاب النصراني المقدس .

والمحفوظ في الآية هو : ليزدادوا ، بـ ( واو ) واحدة بعد الدال .

2- الخطأ المزعوم في : " ذلك " : فقد زعم النصراني أن الكلمة قد سقطت ولم تسقط كما سنبينها الآن بحول الله ، لكن فرضنا أنها سقطت ، فكان ماذا ؟! نعود إلى الأصل العام الذي أصلناه ، وكل خطأ مزعوم إنما يكون كذلك .
لكن هل سقطت الكلمة حقاً ؟!
الحق أن الكلمة لم تسقط وإنما كان زعم النصراني الكذوب متعسفاً أحمق ، فهو لم يكلف نفسه النظر بصدق وأمانة ليحكم من بعد ، فدارت الدائرة عليه ولله الحمد .

وإليك صورة المخطوطة وكلمة ذلك تظهر جلية داخل المربع الأبيض


http://img26.imageshack.us/img26/8168/picture1rx.jpg


وبهذا تسقط كل تساؤلاته المتبقية التي بناها على خيالات من عنده إذ ظن أن سعيه هذا قد يضع القرآن في مأزق ،
فكان مثله كمثل الرجل الذي ..... حكاه دمنة .

والحمد لله رب العالمين .

سيف الحتف
2010-08-30, 05:56 PM
تسلم إيدك يا أسامة ...

آية الله
2010-08-30, 07:01 PM
بسم الله ما شاء الله

أبو جاسم
2010-08-30, 09:31 PM
جزاكم الله خيراً أخي البخاري فقد أجدت الرد و أمتعتنا بما تخرجه لنا من درر العلم .

طبعاً كل هذه الجهود من النصارى هي للتغطية على خبيتهم في اثبات عصمة كتابهم من التحريف فكيف يريد هذا الجاهل أن يحاسب القرآن عن طريق المخطوطات ؟؟؟ و المكتوب لا تعويل عليه عندنا و وفقاً لقواعدنا في تلقّي القرآن كما بين ذلك الأخ البخاري مفصلاً .

هذا النصراني صاحب طرف أعور أولى أن تسمل عينه الأخرى و يركل على قفاه ليقع في واد سحيق

يقول جوش مكدويل في كتابه ثقتي في التوراة و الإنجيل ترجمة القس الدكتور منيس عبد النور صفحة 37

(( قال عزرا أبوت في كتابه مقالات انتقادية عن القراءات المختلفة عن العهد الجديد : عدد القراءات المختلفة في العهد الجديد يخيف البسطاء ، إذ يقرأون عنها في كتابات النقاد غير المؤمنين الذين يقولون إن هذه تبلغ 150 ألفاً و كأن أساس تصديق العهد الجديد قد انهار .

و لكن الحقيقة هي أن 95 بالمئة من هذه القراءات تعوزها الأدلة و ضعيفة و لا تستحق القبول ، و هذا يترك لنا 7500 قراءة مختلفة ، 95 بالمئة منها لا تؤثر على المعنى لأنها إملائية في التهجئة أو نحوية أو في ترتيب الكلمات . هذا يترك لنا نحو 400 قراءة مختلفة قد تؤثر على المعنى تأثيراً طفيفاً أو تتضمن إضافة كلمة أو كلمات أو حذفها . و القليل جداً منها يمكن أن يعتبر هاماً . و لكن بحثو العلماء دلّتنا على القراءة الصحيحة محل الثقة و كل الكتابات القديمة تحتوي على مثل هذه الإختلافات تماماً كما أن هناك إختلافات في التفسير ))

فعلاً رمتني بدائها و انسلت

طبعاً بغض النظر عن هذه التبريرات التي لا تنطلي على البسطاء فضلاً عن العقلاء دعونا فقط ننتبه إلى قول جوش مكدويل هذا (( و كل الكتابات القديمة تحتوي على مثل هذه الإختلافات تماماً )) فهل نفهم من هذا أن النصراني يدّعي عصمة كتابه بنفس الطريقة التي يحاول من خلالها اثبات تحريف القرآن المزعوم ؟؟؟؟؟؟؟؟

و الليالي من الزمان حبالى .................... صامتاتٍ يلدن كل عجيبِ

ساجدة لله
2010-08-31, 01:23 PM
تصفيق
ماشاء الله رد رائع ناسف خاسف بشبهتهم الأرض
بوركتم فرسان الإسلام

ابوالسعودمحمود
2010-08-31, 02:14 PM
جزيت خير اب البخارى

الرافعي
2010-09-16, 04:58 PM
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. وبعد ،

فحقيق علينا أن نشكر دمنة الحكيم الذي بصرنا بما كان خفي عنا من أمر صاحب الشبهة وخصاله الأربع التي أوردته المهالك .

يقول :



وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (مريم 92)

هذا النص القرآني غريب : لأنه يفرض على إله القرآن (الرحمن) أمرا واقعا ، فلو كان المتكلم هو إله القرآن ، فيكفيه أن ينفي بنوة أي أحد إليه ، أما أن يحدد اللفظ بـ (لا ينبغي) فهذا يتبع باستنتاج من اثنين

1) أن المتكلم شخصا آخر غير إله القرآن له سلطة أعلى وينهي الرحمن عن إتخاذ ولد

2) أو أن النص تم إدخاله على النص القرآني كتصريح بنفي البنوة عن الرحمن ، ولكن من أضافه (أيا كان) لم يحسن إنتقاء كلماته فجاءت نهيا للرحمن


ونحن نرجح الرأي الثاني طبقا للمخطوطة التالية من القرن ال11 ميلادية (الخامس الهجري)
ونرى فيها الإختلافات التالية عن القرآن المعاصر


فانظر ولا تعجب ، فقد علمت وعلمنا أن كلامه إنما هو دلائل على مواضع النقص من نفسه فهو هو هو .

ولقد قال كليلة : أما تضرب لي المثل الذي قلت في ( العبطي) يا دمنة ؟!
قال دمنة : زعموا أن ثعلباً أكله الجوع ونهكه العطش ، فعزم ألا يبيت ليلته إلا وقد نال من الجوع ضعف ما نال منه ، فأوى إلى عنباء دائحة، تتدلى عناقيدها كأنها اللؤلؤ ، فوثب يتكففها ، فلم يسعفه إلا الهواء ، فوثب ثانية وثالثة ، ثم خشي أن يضم لجوعه وعطشه التعب ، فولى عنها مدبراً وقال : عنب حامض مر !!
قال كليلة : صدقت والله ، ولقد قالت الحكماء : إن أردت الحجة فلتخض اللجة ، ولا يكفينك التناوش من مكان بعيد ، فإن لم تستطع فَسُدَّ على لسانك بيته ، لئلا يصيبك من مجالبه ما لا يسرك .

لم يفهم الأخرق بلاغة القرآن في أسلوبه المعجز – وأنى لعقل كالنملة أن يفعل – وحار في بيانه كيف يتلقاه ، فلما عجز عنه فليس إلا أن يكون الخطأ في الأسلوب نفسه سيراً على خطى ثعلب دمنة !

والله يتكلم ها هنا بأسلوب الغائب ليقر قاعدة أزلية في ما يليق بالإله الحق أن يتصف به وما لا يليق ، فالإله الحق الموصوف بصفات الكمال ، المنعوت بنعوت الجلال ، لا ينبغي ولا يليق به أن يكون له ولد ، إذ إنها من صفات النقص التي تدل على حاجة الموصوف بها أن يكون ذا ولد ، والله هو الغني ، فلا يليق بالإله الحق أن يتخذ ولداً .

ثم يأتي الالتفات بعد سلسلة الآيات الحكيمة التي تبين هول ما قالوه على الله ، في آية : { فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوماً لداً } شاهدة على نفسها وعلى البيان القرآن لتخرس هذا الأحمق المتخرص وترد عليه ، وتبشر المؤمنين الذين أبوا أن يصفوا الله بما ليس فيه أو أن يفتروا عليه الكذب فينسبوا له الولد .



***************


يمعن الأحمق في حماقته فيقول :



الصفحة اليمنى السطر الثاني من المخطوطة :

http://mechristian.files.wordpress.com/2009/07/88437870zr6.jpg?w=367&h=164 (http://mechristian.files.wordpress.com/2009/07/88437870zr6.jpg)








اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (87) وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ عهدا وَلَدًا (مريم 88) (كلمة زائدة في المخطوطة)


في القرآن الحالي


اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (87) وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ ؟؟؟ وَلَدًا (مريم 88) (لا وجود لكلمة عهدا)




وهذا لا يعدو أن يكون خطأ من الكاتب جزاه الله خيراً إذ وضع كلمة ( عهداً ) سهواً في غير موضعها ، وهو رحمه الله قد انتبه لسهوه فلم يكمل كتابة الكلمة ( عهداً ) بل انتبه قبل إتمامها بعد أن فرغ من حرف الدال فيها ، فلم يكملها وشطب عليها وأثبت بدلاً منها الكلمة الصحيحة ( ولداً ) ، وعلامة الشطب ( / ) واضحة جلية أسفل الهاء في الكلمة .

ومرة أخرى نقول : حتى لو لم يشطبها ، فالمحفوظ من الآية : { وقالوا اتخذ الرحمن ولداً } بغير كلمة ( عهدا ) ، والمحفوظ حجة على المكتوب ... فيُرجع في هذا إلى الأصل العام الذي أصلناه سالفاً .

ثم يقول :





الصفحة اليمنى السطر الخامس

http://mechristian.files.wordpress.com/2009/07/copy-of-88437870zr600.jpg?w=382&h=263 (http://mechristian.files.wordpress.com/2009/07/copy-of-88437870zr600.jpg)





أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) ؟؟؟ إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آَتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (مريم 93) (آية كاملة مفقودة)


في القرآن الحالي


أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آَتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (مريم 93) (الجملة الملونة بالأحمر غير موجودة في المخطوطة)





ولكنا لو أمعنا النظر في الصورة لوجدنا أن الكاتب انتبه لخطأه فأضاف الآية في الهامش ، وشكل الخط وطريقة رسم الكلمات ونوع الحبر ولونه كل أولئك دليل قاطع على أن الكاتب عينه من صحح الخطأ فوضع الآية الناقصة في الهامش ، لا كما يقول الأحول :



من الملاحظ أن النص المفقود تمت إضافته لاحقا على هامش المخطوطة ، مما يرجح أن النص ربما كان دخيلا لا من أصل النص القرآني ، ولكن لن نجد اليقين إلا بالبحث في المخطوطات القرآنية قبل الخامس الهجري والنظر في هذا النص فيها



ونحن يسرنا أن نجيبه إلى طلبه بكل امتنان .
فهاكم مخطوطة المصحف العثماني بطشقند ، وفيها الآية مثبتة في موضعها الصحيح .



http://img84.imageshack.us/img84/1827/tshqnd.jpg




فقُطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين .




قام بالرد :
أبو علي الفلسطيني
قلم من نار
أبو عبد الله البخاري

ساجدة لله
2010-09-16, 06:34 PM
بوركت أخي ابو عبد الله على الرد الممتاز
جعله الله في ميزان حسناتك

لم يجدوا مفراً من الطعن في الإسلام سوى اللجوء إلى هذه الطرق الرخيصة
والله نضحك على شبهاتهم من تفاهتها
فالحمد لله وإن ضاعت أو احترقت كل مخطوطات العالم فقرآننا باق في قلوبنا

ابوالسعودمحمود
2010-09-17, 08:55 AM
طيب ميشوف المخطوطات اللى فى صدر الطفل انس 8 سنوات

او يشوف المخطوطات اللى فى صدر الشاب المغربى المعاق ذهنيا ويحفظ القران عن ظهر قلب وبدون غلطه واحده