المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التعليق على الحوار حول الناسخ والمنسوخ



الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 [10] 11 12 13 14 15 16

المسلمة
2010-08-31, 11:16 PM
أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


.....................
أُختي الفاضله " ياسمين 1" لسان حال من قال بالنسخ والناسخ والمنسوخ ، هو أن الله سبحانه وتعالى لم يلحق بأن أمر بتقديم صدقه بين يدي رسول الله عند مناجاته ، حتى تدارك الأمر ووجد أنه أخطأ والعياذُ بالله فنسخ ذلك الأمر بسرعه ، وتداركه فوراً ، هذا هو الناسخ والمنسوخ طريق ضياع تبدأ بخطوه من خلف النسخ من أسسه علمُ ذلك عند الله ، ولا يمكن إلا أن يكون اليهد وراءه
........
أخيك في الله : - عمر المناصير........ 21 رمضان 1431 هجريه


لكن اخي الفاضل هل تعلم مدى اهمية وخطورة هذا الامر
بصراحة اراك متعلما ما شاء الله ومتفقها في دينك لكن اعتقد ان الامر التبس عليك

المسلمة
2010-08-31, 11:25 PM
وان وضحت لي الامر وشكرا لك على ردك علي لكن هل لك ان توضح اكثر وهنا اخي الفاضل ليستفيد الجميع ونفيد

عمر المناصير
2010-08-31, 11:28 PM
أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


.....................

الأخ الفاضل " ذو الفقار " نحنُ دائماً نتادب مع الله ، ولكن قد نسهو عن القول " والعياذُ بالله أو القول وحاشى " وأنت تخاطب إنسان تخطى الخمسون عام من عمره ويُدافع عن كلام الله ووحيه عن أي نقيصه أو عيب لا سمح الله



....

الأخ الفاضل " سبيل الحق المتدفق "

.......

نسأل الله أن لا تكون فهمت من الآيه أن الله سبحانه وتعالى كان يُنسي نبيه شيء من القرءآن نسياناً أبدياً ، فأنت مُخطئ أخي الفاضل ، رسولنا الأكرم أخطأ مره في صلاة العصر ، هل يعني ذلك أن هذا الخطأ ثابت ويجب أن يفرض على أُمته ، ومره نسي آيتين وهو يؤم في الصلاه وعنما نبهه الصحابة ، طلب منهما تذكيره بهما " هلا أذكرتنياها"، وهذا تأكيد من الله على بشريته وأنه يريد به اليسر ولا يُريد به العسر ، فكان يُنسيه مؤقتاً لكي يُخفف عنه العبئ المطلوب منهُ ، وكان جبريل يذكره كُل عام بما ينساه ، بالإضافه لتدوينه لما نسيه مُسبقاً ، وحفظ صحابته لما قد ينساه ، وحادثة الصلاه خير دليل على ذلك .

......



ألم يُطمن الله رسوله الأكرم ، بأن لا يُجهد نفسه ويُحملها فوق طاقتها ، وبأن لا يتعجل في هذا القُرآن ويُجهد نفسه بحفظه وجمعه وقُرآنه ، وبأن الله قد تكفل بذلك ، وبأنه لن ينسى منهُ إلا ما شاء الله بأن ينساه ، وأن ما يُنسيه الله ذلك ، سيكون بمشيئه منهُ وبإرادته ، عندما قال سُبحانه وتعالى : -


.....


{سَنُقْرِؤُكَ فَلَا تَنسَى }{إِلَّا مَا شَاء اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى }{وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى }الأعلى 6-8


......


فالله سُبحانه وتعالى يُطئن نبيه وعبده ، بأنه سيُقرءه هذا القول الثقيل ، وبأنه سينسى منهُ ، وبأن لا يقلق بشأن ما سينساه ، لأن هذا سيتم بمشيئة الله وبإراده منهُ ، لأن الله أراد لنبيه وبنبيه اليُسر والتخيف عنهُ ، لأن ما هو مطلوب منه ومن هذه الرساله التي حمل عبئ تبليغها ، لا يقتصر على حفظه للقُرآن وتبليغه ، بل عليه ما أكثر من ذلك .


.......


أما بشأن ما سينساه ، فهو نسيان مؤقت ، وما ينساهُ هو فسيكون في صدور صحابته ، وفيما دونه ، بالإضافه لتكفل الله بحفظه ، وبأن أمين وحيه سيُراجعه به كُل عام ليعرضه عليه ويتذاكره معه ويُذكره بما قد يكون نسيه ، وليتذاكره مع صحابته ومن هو في صدورهم ، وفي العام الذي أنتقل به للرفيق الأعلى عرضه عليه جبريل عليه السلام مرتين .

........

أخيك في الله : -0 عمر المناصير....... 21 رمضان 1431 هجريه

المسلمة
2010-08-31, 11:32 PM
هل هناك ما يدعم كلامك اخي الفاضل عمر المناصير بدليل .

المسلمة
2010-08-31, 11:38 PM
كلامك يطابق ما يقوله اخينا رحمة الاسلام .

mego650
2010-08-31, 11:46 PM
لو قُرءتا على أعمى أو على راعي يرعى الأغنام أو على أُمي لم يتعلم ، لعلم أن الآيه الأُولى تتكلم عن وصيه وحق للأرمله المتوفي عنها زوجها ، وصيه من الله أن تمكث في بيتها لحول كامل كحق كفله الله لها وعدم طردها من بيتها أو عن أولادها إن كان لها أولاد .



.......



وعلم أن الآيه الثانيه تتكلم عن العده ، وهو حق للزوج المتوفي عن زوجته ، حق أن تتربص بنفسها 4 شهور و10 أيام ، فلا علاقة بين الآيتين ألا أنهما تتكلمان عن الذين يتوفون عن زوجاتهم ، ففي الآيه الاولى هُناك وصيه كحق للأرمله ، وفي الآية الثانيه عدة من يتوفى عنها زوجها ، كيف تنسخ الآيه الثانيه الآيه الاولى ، سامحك الله يا ابن عبد البرفي ، ومن هو إبن عبد البرفي ، وأيُ إجماعٍ هذا هل هو إجماع على هضم حق من حقوق المرأه سيُسألون عنهُ يوم القيامه.



والله لا أدري هل مثلك يرجى منه ، اين هذا الكلام الذي قلت به يا رجل من كيف خيل لك أنه على هذا النحو ها هما الأيتنين مرة ثانية وقول لي اين فيهما ما أشرت اليه :



نشهد الله أن الآيتين



( وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ ) [ البقرة : 240 ]





والثانية





( وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا) [ البقرة : 234 ] .


فالأيتان لنفس الحالة ولكن أختلف النطق والمعنى واحد فكيف لك تفصل الأولى عن الثانية بهذا القول المتهافت الذي لا أصل له ولا فصل فمعنى قوله ( وصية لأزواجهم ) أي حق عليهم لأزواجهم وكذلك معنى قوله ( يتربصن بأنفسهن ) أي لأزواجهم ولكن أختلفت المدة في الأية الأولى من حول كامل الى اربعة أشهر وعشر في الأية الثانية فكيف لنا بعد ذلك ننجر وراء قول لا هو مفهوم ولا هو هو مقبول أما قولك لو قرأت الأيات على أعمى أو راعي غنم ففهم ما فهمت قلت لقد قرأت على من هو أعلم منهم بمليارات المرات ففهموها كما فهمناها وفهمها لنا العلماء الأجلاء

وقال بن كثير بعد أن ذكر قرأتين لكلمة الوصية إحداهما بالرفع والأخرى بالنصب : فكذلك ذلك في قوله : ( وصية لأزواجهم ) وأولى القراءتين بالصواب في ذلك عندنا قراءة من قرأه رفعا لدلالة ظاهر القرآن على أن مقام المتوفى عنها زوجها في بيت زوجها المتوفى حولا كاملا , كان حقا لها قبل نزول قوله : ( والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا )


قال أبو جعفر : وأما قوله : " يتربصن بأنفسهن " فإنه يعني به : يحتبسن بأنفسهن معتدات عن الأزواج ، والطيب ، والزينة ، والنقلة عن المسكن الذي كن يسكنه في حياة أزواجهن - أربعة أشهر وعشرا ، إلا أن يكن حوامل ، فيكون عليهن من التربص كذلك إلى حين وضع حملهن . فإذا وضعن حملهن ، انقضت عددهن حينئذ .

فالمعني واحد كما حقق في ذلك أهل البيان وقولك لا يرتقي لقبول اللهم الا أن كان لأعمي أو راعي غنم كما تزعم لهما الفهم الذي اقررته !

mego650
2010-08-31, 11:48 PM
هل هناك ما يدعم كلامك اخي الفاضل عمر المناصير بدليل .


هو الدليل على ما يقول !

المسلمة
2010-08-31, 11:53 PM
ارجو ان يوضح لنا اخينا الفاضل عمر المناصير عند عودته ان شاء الله
نفع الله بعلمكم لما يحب ويرضى .

ذو الفقار
2010-08-31, 11:56 PM
الأخ الفاضل " ذو الفقار " نحنُ دائماً نتادب مع الله ، ولكن قد نسهو عن القول " والعياذُ بالله أو القول وحاشى " وأنت تخاطب إنسان تخطى الخمسون عام من عمره ويُدافع عن كلام الله ووحيه عن أي نقيصه أو عيب لا سمح الله


جعلك الله من أهل طاعته ،والمستمعين للقول المتبعين لأحسنه ، وهداك وهدى بك وأكرمك وأحسن عاقبتك وجعلك من المتقين

أسأل الله أن يجلي صدرك للحق وألا يجعلك من المتكبرين وأن ينير بصيرتك فتكون من الموقنين

mego650
2010-08-31, 11:58 PM
فالله سُبحانه وتعالى يُطئن نبيه وعبده ، بأنه سيُقرءه هذا القول الثقيل ، وبأنه سينسى منهُ ، وبأن لا يقلق بشأن ما سينساه ، لأن هذا سيتم بمشيئة الله وبإراده منهُ ، لأن الله أراد لنبيه وبنبيه اليُسر والتخيف عنهُ ، لأن ما هو مطلوب منه ومن هذه الرساله التي حمل عبئ تبليغها ، لا يقتصر على حفظه للقُرآن وتبليغه ، بل عليه ما أكثر من ذلك

يا والدي الفاضل في الاية أستثناء أما أنتبهت له ( إلا )
إلا
ألا
إلا ما شاء الله

فما هو الذي إستثناه الله لينسيه لرسوله في الأية الكريمة !؟

أنظر يا مناصير في هذا الكلام الذي سأورده للإمام القرطبي وخذ الفائدة وتعلم كيف يسوق العالم كلامه وكيف يبينه وكيف له يغوص في فنون اللغة وفي علومها وكيف له يروي ويسند قوله ويجمعه ويرجحه أنظر فيه وتعلم فليس عيب عليك مهما كان عمرك أن تتعلم ولكن العيب كل العيب هو أن تجحد العلم .

قال الإمام رحمه الله :
ووجه الاستثناء على هذا ، ما قاله الفراء : إلا ما شاء الله ، وهو لم يشأ أن تنسى شيئا كقوله تعالى : خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك . ولا يشاء . ويقال في الكلام : لأعطينك كل ما سألت إلا ما شئت ، وإلا أن أشاء أن أمنعك ، والنية على ألا يمنعه شيئا . فعلى هذا مجاري الأيمان يستثنى فيها ونية الحالف التمام . وفي رواية أبي صالح عن ابن عباس : فلم ينس بعد نزول هذه الآية حتى مات ، إلا ما شاء الله . وعن سعيد عن قتادة ، قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا ينسى شيئا إلا ما شاء الله . وعلى هذه الأقوال قيل : إلا ما شاء الله أن ينسى ، ولكنه لم ينس شيئا منه بعد نزول هذه الآية . وقيل : إلا ما شاء الله أن ينسى ، ثم يذكر بعد ذلك فإذا قد نسي ، ولكنه يتذكر ولا ينسى نسيانا كليا . وقد روي أنه أسقط آية في [ ص: 18 ] قراءته في الصلاة ، فحسب أبي أنها نسخت ، فسأله فقال : " إني نسيتها " . وقيل : هو من النسيان أي إلا ما شاء الله أن ينسيك . ثم قيل : هذا بمعنى النسخ أي إلا ما شاء الله أن ينسخه . والاستثناء نوع من النسخ . وقيل : النسيان بمعنى الترك أي يعصمك من أن تترك العمل به إلا ما شاء الله أن تتركه لنسخه إياه . فهذا في نسخ العمل ، والأول في نسخ القراءة . قال الفرغاني : كان يغشى مجلس الجنيد أهل البسط من العلوم ، وكان يغشاه ابن كيسان النحوي ، وكان رجلا جليلا فقال يوما : ما تقول يا أبا القاسم في قول الله تعالى : سنقرئك فلا تنسى ؟ فأجابه مسرعا - كأنه تقدم له السؤال قبل ذلك بأوقات : لا تنسى العمل به . فقال ابن كيسان : لا يفضض الله فاك مثلك من يصدر عن رأيه . وقوله فلا : للنفي لا للنهي . وقيل : للنهي وإنما أثبتت الياء ; لأن رءوس الآي على ذلك . والمعنى : لا تغفل عن قراءته وتكراره فتنساه إلا ما شاء الله أن ينسيكه برفع تلاوته للمصلحة . والأول هو المختار ; لأن الاستثناء من النهي لا يكاد يكون إلا مؤقتا معلوما . وأيضا فإن الياء مثبتة في جميع المصاحف ، وعليها القراء . وقيل : معناه إلا ما شاء الله أن يؤخر إنزاله . وقيل : المعنى فجعله غثاء أحوى إلا ما شاء الله أن ينال بنو آدم والبهائم ، فإنه لا يصير كذلك .

هكذا عهدنا كلام العلماء وتعلمنا منهم لا تلك المهاترات التي تنادي بها !