المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ مَاذا يقول الواصفون لَه ¸¸¸ وصفاته : جَلَّت عن الحَصْر ] ..!



أسد الإسلام الجزائري
2010-11-05, 10:09 PM
قال عنه الإمام الذهبى رحمه الله :
"لو حلفت بين الركن والمقام ، لحلفت : إني ما رأيتُ بعيني مثله ، ولا رأى هو مثل نفسه". اهـ


،’



وقال الإمام ابن القيم رحمه الله :
"وعَلِمَ اللهُ ما رأيتُ أحداً أطيب عيشاً منه قط ! .
مع ما كان فيه من ضيق العيش ، وخلاف الرفاهية والنعيم بل ضدها ، ومع ما كان فيه من الحبس ، والتهديد ، والإرهاق ، وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشاً وأشرحهم صدراً ، وأقواهم قلباً ، وأسرهم نفساً : تلوح نضرة النعيم على وجهه ! .
وكنا إذا اشتد بنا الخوف ، وساءت منّا الظنون ، وضاقت بنا الأرض : أتيناه ، فما هو إلا أن نراه ، ونسمع كلامه ؛ فيذهب ذلك كله ، وينقلب انشراحاً ، وقوةً ، ويقيناً وطمأنينةً ! .
فسبحان من أشهد عباده جنته قبل لقائه ، وفتح لهم أبوابها في دار العمل ؛ فآتاهم من روحها ونسيمها وطيبها ما استفرغ قواهم لطلبها ، والمسابقة إليها ! " اهـ



،’


وقال العلامة كمال الدين بن الزملكاني - رحمه الله - :
"كان إذا سئل عن فن من العلم : ظن الرائي والسامع أنه لا يعرف غير ذلك الفن ، وحكَم أن أحداً لا يعرفه مثله .
وكان الفقهاء من سائر الطوائف إذا جلسوا معه استفادوا في مذاهبهم منه ما لم يكونوا عرفوه قبل ذلك .
ولا يعرف أنه ناظر أحداً فانقطع معه ، ولا تكلم في علم من العلوم ، سواء أكان من علوم الشرع أم غيرها : إلا فاق فيه أهله ، والمنسوبين إليه ، وكانت له اليد الطولى في حسن التصنيف ، وجودة العبارة والترتيب والتقسيم والتبيين". اهـ



،’


قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
" صليتُ مرةً الفجر خلفه : فظل يذكر الله حتى انتصف النهار ، ثم التفت إلى وقال : هذه غدوتى ؛ لو لم أتغدى غدوتى سقطت قوتى " . اهـ

أظنكم عرفتموه ..!
إنه : ... ..!



يتبع إن شاء الله تعالى ..!

أسد الإسلام الجزائري
2010-11-05, 10:10 PM
إنه ..
الشيخ الإمام ، العلامة ، المفسر ، الفقيه ، المجتهد المطلق ، الحافظ ، المحدث ، الأصولي ، الزاهد ، العابد ، شيخ الإسلام ، نادرة العصر ، قريع الدهر ، ذو التصانيف الباهرة ، والذكاء المفرط ، والحافظة العجيبة ..!

أحمد ، بن عبد الحليم ، بن عبد السلام ، بن عبد الله ، بن أبي القاسم ، ابن تيمية : الحرّاني ، ثم الدمشقي ، أبو العباس ، تقي الدين ، رضي الله عنه وأرضاه ..!


،’

قال الذهبي رحمه الله :
" كان إماماً متبحراً في علوم الديانة ، صحيح الذهن ، سريع الإِدراك ، سيال الفهم ، كثير المحاسن ، موصوفاً بفرط الشجاعة والكرم ، فارغاً عن شهوات المأكل والملبس والجماع ، لا لذة له في غير : نشر العلم ، وتدوينه ، والعمل بمقتضاه ". اهـ



،’


"كان أبيض ، أسود الرأس واللحية ، قليل الشيب ، شعره إلى شحمة أذنيه ، كأن عينيه لسانان ناطقان ، ربعةً من الرجال ، بعيد ما بين المنكبين ، جهوريّ الصوت ، فصيح اللسان ، سريع القراءة ، تعتريه حدة يقهرها بحلم وصفح" اهـ من الوافي بالوفيات.



،’

قال الشوكاني رحمه الله :
"إمام الأئمة ، المجتهد المطلق". اهـ



،’

قال العلامة النحوي ، أثير الدين ، أبو حيان الأندلسي - لما دخل مصر واجتمع به - رحمهما الله :

" لمّا رأينـا تـقيَّ الدّيـن لاحَ لنا ... داعٍ إلى الله ، فرداً ما لهُ وزرُ
على مُحياهُ من سيما الأُلى صَحِبوا ... خيرَ البريةِ ، نُورٌ دُونَهُ القمرُ
حبـرٌ : تسربل منهُ دهرُهُ حِبراً ... بحرٌ : تقـاذف مِن أمواجهِ الدُّررُ

قامَ ابنُ تيميةٍ في نصرِ شِرعَتِنا ... مقامَ سـيَّدِ تَيـمٍ إذ عصت مُضرُ
فأظهر الدينَ إذ آثاره درست ... وأخمـد الشِـركَ إذ طارت له شرَرُ
يا من تحدّث عن عِلمِ الكِتابِ أصخ ... هذا الإمامُ الذي قد كان يُنتظَـرُ "


(*) قال الحافظ ابن رجب :" يقال : إن أبا حيان لم يقل أبياتاً خيراً منها ولا أفحل" ..!


يتبع إن شاء الملك الجليل ... !!

أسد الإسلام الجزائري
2010-11-05, 10:14 PM
،’


قال ابن فضل الله العمري رحمه الله :
"اجتمع عليه عصبُ الفقهاء والقضاة بمصر والشام ، وحشدوا عليه خيلهم ورجلهم ، فقطع الجميع ، وألزمهم الحجج الواضحات أيّ إلزام ، فلما أفلسوا : أخذوه بالجاه والحكام " اهـ



،’

قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
" كان - أي شيخ الإسلام - يدعو لأعدائه ، ما رأيته يدعو على واحد منهم ..!
وقد نعيتُ إليه يوماً أحد معارضيه الذي كان يفوق الناس في إيذائه وعدائه ، فزجرني ، وأعرض عني ، وقرأ : "إنّا لله وإنا إليه راجعون".
وذهب لساعته إلى منزله ، فعزى أهله ، وقال : " اعتبروني خليفة له ، ونائباً عنه ، وأساعدكم في كل ما تحتاجون إليه".
وتحدث معهم بلطف وإكرام : بعث فيهم السرور ، فبالغ في الدعاء لهم حتى تعجبوا منه". اهـ

،’



قال الحافظ أبو الفتح بن سيد الناس اليعمري المصري رحمه الله :
" كاد يستوعب السنن والآثار حفظاً ..!
إن تكلم في التفسير فهو حامل رايته ، أو أفتى في الفقه فهو مدرك غايته ، أو ذاكر بالحديث فهو صاحب علمه وذو روايته ، أو حاضر بالنحل والملل لم ير أوسع من نحلته ، ولا أرفع من درايته ، برز في كل فن على أبناء جنسه .
لم تر عين من رآه مثله ، ولا رأت عينه مثل نفسه" اهـ


،’

قال الشيخ محمد أبو زهرة رحمه الله :
" لما عاد الناصر قلاوون إلى المُلك ، واستقر به الأمر ، أراد أن ينتقم من العلماء والقضاة الذين مالئوا خصمه الأمير بيبرس الجاشنكير عليه ، وهم أيضاً من آذوا ابن تيمية من قبل ، وقد مكث بسببهم في سجن القلعة ثمانية عشر شهراً ..!
وهنا نجد خلق العلم والدين والفضل قد تجلى في ابن تيمية الكريم ..!

استفتى السلطانُ الناصر ابنَ تيمية في هؤلاء العلماء ؛ فأفتى بأن : دمائهم حرام عليه ، وأنه لا يحل له إنزال الأذى بهم .
فراجعه السلطان وقال : إنهم قد آذوك وسعوا في قتلك مراراً .
فقال الشيخ الكريم : "من آذاني فهو مني في حل ، ومن آذى الله ورسوله ، فالله ينتقم ، وأنا لا أنتصر لنفسي" ..!
ولم يكتف الشيخ بالعفو ، أو الامتناع عن الإفتاء ، أو الفتوى بعكس ما يريد ، بل :
أخذ يخاطبه في العفو عنهم ويقول له : "إذا قتلت هؤلاء لا تجد بعدهم مثلهم من العلماء الأفاضل" ، وما زال به حتى عفا عنهم ..!

وهؤلاء العلماء والقضاة فيهم ابن مخلوف قاضي المالكية (*) الذي كان يطلب رأس شيخ الإسلام ، والذي كان يمنعه من المناقشة ، ولذلك نطق لسان ذلك القاضي بالثناء عليه بعدها .
قال القاضي ابن مخلوف :
"ما رأينا مثل ابن تيمية : حرضنا عليه فلم نقدر ، وقدر هو علينا ؛ فصفح ، وحاجّ عنا"

اهـ بتصرف يسير من كتاب "ابن تيمية" للإمام أبي زهرة .



(*) قال الشيخ أبو زهرة -رحمه الله- أنه لولا شيخ الإسلام ابن تيمية لما كان لهذا القاضي المالكي ذكراً في الوجود ؛ لأنه ذُكر معه مخالفاً معادياً ..!



،’


قال الذهبي رحمه الله :
" ما رأيت في العالم أكرم منه ، ولا أفرغ منه عن الدينار والدرهم : لايذكره ولا أظنه يدور في ذهنه ، وفيه مروءة ، وقيام مع أصحابه ، وسعي في مصالحهم ؛ وهو فقير لامال له ، وملبوسه كآحاد الفقهاء : فرجية ، ودَلق ، وعمامة تكوّن قيمة ثلاثين درهماً ، ومداس ضعيف الثمن ، وشَعْره مقصوص ". اهـ



،’

كتب الإمام تقي الدين السبكي رحمه الله ، إلى الحافظ الذهبي رحمه الله ، في شأن شيخ الإسلام :
" أما قول سيدي في الشيخ ؛ فالمملوك - يعني نفسه : تواضعاً - يتحقق كبر قدره ، وزخارة بحره ، وتوسعه في العلوم الشرعية والعقلية ، وفرط ذكائه واجتهاده ، وبلوغه في كل من ذلك المبلغ الذي يتجاوز الوصف ..!
والمملوك يقول ذلك دائماً ، وقدره في نفسي أكبر من ذلك وأجل ، مع ما جمعه الله له من الزهادة والورع والديانة ، ونصرة الحق ، والقيام فيه لا لغرض سواه ، وجريه على سنن السلف ، وأخذه من ذلك بالمأخذ الأوفى ، وغرابة مثله في هذا الزمان ، بل من أزمان" ..!

أسد الإسلام الجزائري
2010-11-05, 10:15 PM
<b>
،’


كتب الإمام عماد الدين الواسطي - جنيد وقته - رحمه الله ، رسالة إلى أصحابه ، ذكر فيها :
" أنه طاف أعيان بلاد الإِسلام ، ولم يرَ فيها مثل الشيخ : علماً ، وعملاً ، وحالاً ، وخلقاً ، واتباعاً ، وكرماً ، وحلماً : في حق نفسه ، وقياماً في حق الله تعالى ، عند انتهاك حرماته .
وأقسم على ذلك باللّه ثلاث مرات " ..!

ثم قال :
" أصدق الناس عقداً ، وأصحهم علماً وعزماً ، وأنفذهم وأعلاهم في انتصار الحق وقيامه ، وأسخاهم كفاً ، وأكملهم اتباعاً لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم .
ما رأينا في عصرنا هذا من تستجلي النبوة المحمدية وسننها من أقواله وأفعاله إلا هذا الرجل .
بحيث يشهد القلب الصحيح : أن هذا هو الاتباع حقيقة"
اهـ من "الذيل" لابن رجب



،’

قال الإمام الحافظ أبو الحجاج المزي رحمه الله :
" لم يُر مثله منذ أربعمائة سنة " اهـ




،’


قال الإمام أبو حفص البزار رحمه الله :
" وكانت مخايل النجابة عليه في صغره لائحة ، ودلائل العناية فيه واضحة .
اخبرني من أثق به عن من حدثه أن : الشيخ رضي الله عنه في حال صغره كان إذا أراد المضي إلى المكتب يعترضه يهودي - كان منزله بطريقه - بمسائل ؛ يسأله عنها ، لما كان يلوح عليه من الذكاء والفطنة ، وكان يجيبه عنها سريعاً حتى تعجب منه .
ثم انه صار كلما اجتاز به يخبره بأشياء مما يدل على بطلان ما هو عليه فلم يلبث أن أسلم وحسن إسلامه ..!
وكان ذلك ببركة الشيخ على صغر سنه". اهـ





،’

قال الشيخ شرف الدين ابن تيمية - أخو شيخ الإسلام - رحمهما الله :

" فخرجنا لكسر العمودِ المُخَلَّقِ - كانت العامة تقصده للتبرك وقضاء الحاجات - فسمع الناسُ أن الشيخَ يخرجُ لكسرِ العمودِ المُخَلَّقِ ؛ فاجتمع معنا خلقٌ كثيرٌ .
قال : فلما خرجنا نحوه ، وشاع في البلدانِ : ابنُ تيميةَ طالعٌ ليسكر العمودَ المُخَلَّقَ ، صاح الشيطانُ في البلدِ ، وضجتِ الناسُ بأقوالٍ مختلفةٍ ، هذا يقولُ : '' ما بقيت عينُ الفيجةِ تطلعُ '' ، وهذا يقولُ : '' ما ينزلُ المطرُ ، ولا يثمرُ الشجرُ '' ، وهذا يقولُ : '' ما بقي ابنُ تيميةَ يفلحُ بعد أن تعرّض لهذا '' ، وكل من يقولُ شيئاً غير هذا .

قال الشيخُ شرفُ الدينِ : فما وصلنا إلى عنده إلا وقد رجع عنا غالبُ الناسِ ، خشية أن ينالهم في أنفسهم آفةٌ من الآفاتِ ، أو ينقطعُ بسببِ كسرهِ بعضُ الخيراتِ .

قال : فتقدمنا إليه ، وصحنا على الحجَّارين : '' دونكم هذا الصنم '' فما جسر أحدٌ منهم يتقدمُ إليه .
قال فأخذتُ أنا والشيخ المعاول منهم ، وضربنا فيه ، وقلنا : '' جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا '' وقلنا : إن أصاب أحداً منه شيءٌ نكونُ نحن فداهُ .
وتابعنا الناسُ فيه بالضربِ حتى كسرناهُ ، فوجدنا خلفهُ صنمين حجارة مجسَّدة مصوَّرة ، طول كل صنم نحو شبر ونصف .

وقال الشيخُ شرفُ الدين : قال الشيخُ النووي : '' اللهم أقم لدينك رجلاً يكسر العمودَ المُخَلَّقَ ، ويخرب القبر الذي في جيرون '' فهذا من كراماتِ الشيخِ محيى الدين النووي .
فكسرناهُ ولله الحمدُ ، وما أصاب الناسُ من ذلك إلا الخيرَ . والحمدُ للهِ وحدهُ "

اهـ من الجامع لسيرة شيخ الإسلام.





،’


قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله :
"شهرة الشيخ تقي الدين أشهر من الشمس ، وتلقيبه بشيخ الإسلام في عصره باق إلى الآن على الألسنة الزكية ، ويستمر غداً كما كان بالأمس ، ولا ينكر ذلك إلا من جهل مقداره ، أو تجنب الأنصاف ، فما أغلط من تعاطي ذلك وأكثر عثاره ، فالله تعالى هو المسؤول أن يقينا شرور أنفسنا وحصائد ألسنتنا بمنه وفضله " . اهـ




،’

قال أبو البركات السيد نعمان الآلوسي رحمه الله :
"لا أعلم بعد ابن حزم مثل ابن تيمية ، وما أظن أنه سمح الزمان ما بين عصري الرجلين بمن يشابههما أو يقاربهما". اهـ


،’


قال العلامة السيد محمد رشيد رضا رحمه الله :
"ومن الغريب أن هذه المسائل كان يكتبها شيخ الإسلام قدس الله روحه أو يمليها : من غير مراجعة كتاب من الكتب ، وهي من الآيات البينات ، والبراهين الواضحات على أن هذا الرجل من أكبر آيات الله في خلقه .. ويُعلم من كل فتوى منها - بله جملتها ومجموعها - أنه رحمه الله تعالى قد جمع من العلوم النقلية والعقيلة ، الشرعية والتاريخية والفلسفية ، ومن الاحاطة بمذاهب الملل والنحل ، وآراء المذاهب ومقالات الفرق : حفظاً وفهماً مالا نعلم مثله عن أحد من علماء الأرض ، قبله ولا بعده ". اهـ










</b>

أسد الإسلام الجزائري
2010-11-05, 10:16 PM
<b>
،’




وقال أيضاً السيد محمد رشيد رضا رحمه الله :
" ولا نعرف في كتب علماء السنة ، أنفع في الجمع بين النقل والعقل : من كتب شيخي الإسلام : ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله تعالى ، وإنني أقول عن نفسي : إنني لم يطمئن قلبي بمذهب السلف تفصيلاً إلا بممارسة هذه الكتب " اهـ من تفسير المنار</b>


،’


قال خادم القرآن ، العلّامة محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله :
"إنني أؤمن أصدق الإيمان أن كتب شيخ الإسلام ابن تيمية هي المفتاح لفهم الإسلام على حقيقته ، و السبيل للوصول إلى كنوز الكتاب و السنة ، و اعتقادي الجازم أن من لم يتضلع من كتب شيخ الإسلام و تلميذه ابن القيم رحمهما الله بعيد أن يفهم السنة على وجهها ، و أن يعرف السلفية على معناها الصحيح" اهـ



،’

قال العلامة الجليل محمد محيي الدين عبد الحميد الأزهري المصري ، رحمه الله :
"إنّي منذ عهد غير قريب وجدتُ من وقتي فراغاً يتّسع لدراسةٍ دقيقةٍ لكتابَي شيخ الإسلام أبي العباس أحمد بن عبد الحليم الحرّاني الدّمشقي الحنبليّ المعروف بابن تيميّة ، المتوفى في عام 728 من الهجرة ، وهما كتاب "منهاج السنّة المحمّدية في نقض كلام الشيعة والقدرية" ، و"كتاب موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول" ، فأخذتُ نفسي بأن أقرأ كلّ يوم عدة أوراق من أحد الكتابين، وأن أقفَ عند نهاية كلِّ مبحث وَقفة فاحصٍ متدبرِّ يحبُّ أن يفيد مما يقرأ ، وكنتُ أجد في كلّ يوم من غزارةِ علم الشيخ ، وسعةِ اطلاعه على ما أَلَّفَ الناس وما قالوه ، وما نُسب إليهم ، ومديدِ باعه في الحوار والجدل ، ورجاحةِ عقله التي تنخُل الآراء والأقاويل ، وتبهرج زائفها ، وقوّةِ عارضته في إقامة الحجة ؛ ما لا يُقضى منه العَجَب .." أهـ.

وقال أيضاً رحمه الله :
"وتصانيف الإمام ابن تيمية أعلى قدراً ، وأرفع منزلة من أن ينوه بها أو يُشاد بذكرها ، فقد وهبه الله تعالى من قوة العارضة ، وسعة الإطلاع ، ومتانة الحافظة ، والقدرة على البيان عما يريد في طلاقة ونصاعة وفصاحة = ما لو قُسِّمَ على عشرات العلماء لوسعهم ، ولكان كل واحد منهم عالما فحلا يُشارُ إليه بالبنان .." أهـ.



،’

قال الإمام أبو المحاسن جمال الدين يوسف بن تغري بردي الأتابكي الحنفي ( ت :874 هـ) ، رحمه الله :
" إمام عصره بلا مدافعة في الفقه ، والحديث ، والأصول ، واللغة ، وغير ذلك" .اهـ


،’

قال الحافظ جلال الدين السيوطي الشافعي المصري ، رحمه الله :
"سيدنا وشيخنا الإمام العالم الأوحد ، الحافظ المجتهد الزاهد ، العابد القدوة ، إمام الأئمة ، قدوة الأمة ، علامة العلماء ، وارث الأنبياء ، آخر المجتهدين ، أوحد علماء الدين ، بركة الإسلام ، حجة الأعلام ، برهان المتكلمين ، قامع المبتدعين ، ذي العلوم الرفيعة ، والفنون البديعة ، محي السنة ، ومن عظمت به لله تعالى علينا المنة ، ودامت به على أعدائه الحجة ، واستبانت ببركته وهدية المحجة : تقي الدين أبي العباس أحمد ابن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبدالله بن أبي القاسم بن محمد بن تيمية الحرانى ، أعلى لله تعالى مناره ، وشيد من الدين أركانه " أهـ .




،’

قال الإمام شاه ولي الله الدهلوي الهندي ( ت 1076 هـ ) ، رحمه الله :
"وعلى هذا الأصل اعتقدنا في شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى- فإنا قد تحققنا من حاله أنه : عالم بكتاب الله ومعانيه اللغوية والشرعية ، وحافظ لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وآثار السلف ، عارف بمعانيهما اللغوية والشرعية ، أستاذ في النحو واللغة ، محرر لمذهب الحنابلة فروعه وأصوله ، فائق في الذكاء ، ذو لسان وبلاغة في الذب عن عقيدة أهل السنة" ..
"..فمثل هذا الشيخ عزيز الوجود في العالم ، ومن يطيق أن يلحق شأوه في تحريره وتقريره !" أهـ.

دانة
2010-11-05, 11:59 PM
رحم الله الشيخ الجليل العالم التقي ابن تيمية
جزاكم الله خيرا اخي الفاضل

أسد الإسلام الجزائري
2010-11-06, 12:01 AM
آمين يا رب

وإياك خير جزاء أختي دانة

أسد الإسلام الجزائري
2010-11-06, 11:03 AM
للرفع

ذو الفقار
2010-11-06, 11:38 AM
إن للدين رجال في كل زمان

وأي رجل أنت يا شيخ الإسلام

رحم الله علماء الأمة وأعلامها وألحقهم بالأنبياء والصالحين

قال الذهبي - إن لم تخني الذاكرة - في بن تيمية رحمه الله ما معناه أنه إذا تكلم في فن ظننت أنه لا يجيد غيره
فكم من الفنون قد تكلم شيخ الإسلام ؟!