المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل من تعليق ؟؟



الصفحات : [1] 2

محب مصيلحى
2010-12-04, 05:36 PM
أساتذتى الأفاضل أضع بين أيديكم هذا الموضوع والذى وجدته وغيره كثير فى عدة مواقع وهو لمعهد إسلامى من معاهد الإعجاز العلمى أو الإستراتيجى كما يسمونه وفى الحقيقه وجدت فيه جرأه كبيره على تفسير كتاب الله بطريقه لم أعهدها من قبل وقد دخلت مع أحدهم فى مناقشه لموضوع على نفس النمط وقد اتهمنى الأخ أننا نعبد السلف ولذلك ستسير المناقشه فى طريق مسدود ولم يكمل معى المناقشه فأريد أن يفيدنى أساتذتى هنا فى هذا الموضوع وتأملوا كيف فهمهم للألفاظ العربيه وللعلم لايأخذوا بكلام المعاجم بحجة أننا مفطورون على لغة العرب وفى انتظار تعليقاتكم


----------------


الحمار في العلم القرءاني
من أجل بيان ءايات الخلق في كتاب الله


(وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ) (النحل:8)





الذين يعرفون مخلوق الحمار يعرفون كثيرا من صفاته وهو (حيز خلق فعال) فهو ءاية إلهية تمشي على الارض وقد ورد اسمه (صفته الغالبة) في القرءان (حمير) والناس يسمونه (حمار) على قاعدة ان (حمير) تعني جمع (حمار) الا ان المعالجة اللغوية تفرد اثارة في هذه التسمية حيث نرى في فطرة اللفظ العربي (صـَغـْرْ ... صغار ... صغير) فلفظ (صغير) هو اسم صفه وليس جمع (صـَغـْرْ) فيكون جمع صغر في (صغار) وجمع (حمر) في (حمار) فيكون لفظ (حمير) اسم صفة في فطرة النطق ولفظ حمار جاء في القرءان جمعا في نص شريف

(مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (الجمعة:5)

فما قال القرءان (كمثل الحمير) فهم (جمع مخاطب) يحملون التوراة فـ (لم يحملوها) وهم (بني اسرائيل) فهم جمع لا يحمل التوراة والوصف الشريف جاء (كالحمار) مثله في فطرة النطق (كالصغار) فهو لفظ جامع لفاعلية (حمر) كما يذكرنا القرءان بلفظ (حمر)

(فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ) (المدثر:49)

(كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ) (المدثر:50)

(فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ) (المدثر:51)

(بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفاً مُنَشَّرَةً) (المدثر:52)

حمر وحمير وحمار وتذكرة قرءان بـ (لسان عربي مبين) ونقرأ لفظ (حمر) ونحن نسمي لفظا متداولا بيننا في لون من الالوان نعرفه هو (أحمر) وهو لون يمتاز بادنى طيف موجي مرئي وما تحته غير مرئي ويسمى طيفه (الاشعة تحت الحمراء) ورغم انه طيف موجود الا انه غير مرئي للعين البشرية وتدركه عدسات نواظير خصصت تقنيا لرؤية الاشياء ليلا استنادا للاشعة تحت الحمراء التي تتصف بانها غير مرئية

سطورنا انما تثور في القرءان من اجل العلم لقراءة خارطة الخلق التي نحتاجها اليوم كثيرا بصفتنا مسلمين اولا وثانيا بصفة تخص جميع البشر فالقرءان رسالة الله للبشر جميعا فازمة العلم باتت قاتلة في تطبيقات علمية تدفع البشرية الى هاوية الخطر والمسلمون منهم ...

الاعراض عن (التذكرة) شـُبهت في النص القرءاني بـ (حمر مستنفرة فرت من قسورة) فما علاقة التذكرة بالحمر المستنفرة وهل اللون الاحمر له علاقة بالتذكرة ... سوف لن نبذل جهدا كبيرا عندما نرصد استخدامات بشرية عامة استندت الى فطرة بشرية باستخدام اللون الاحمر لـ (التذكرة بالخطر) وتلك الصفة المنتشرة في كل بقاع الارض ما اتت بصفة اختيار بشري عشوائي بل جاءت نتيجة ارتباط ذلك الاختيار بالفطرة البشرية وقوانين الخلق حيث يقوم (الطيف الموجي الاحمر) بتذكرة المتذكر سواء كان لاغراض الخطر او لاي اشارة تذكيرية اخرى حيث يكثر استخدام الاشارة الحمراء والاضوية الحمراء لاغراض التنبيه للخطر او للتشغيل او لاي غرض تنبيهي اخر لا علاقة له بالمخاطر وهو يتصف بصفة (التنبيه المادي) واللون الاحمر لا يستخدم (فطرة) للتنبيه في (التذكرة العقلانية) بل للتذكرة المادية حصرا وفي تلك الراشدة مضامين علمية سيكون لها حضورا لاحقا .

لفظ حمير هو بوزن (فعيل) للفظ (حمر) فيكون الحمير (فعيل) لصفة (حمر) وتلك من فطرة النطق العربي وهي تعني في تدبر النص ان مخلوق الحمير يمتلك قدرة تفعيل الـ (حمر) مما جعل الله اسمه في صفته الغالبة فالله لا يسمي الاشياء كما نتفق نحن عليها فنسمي هذا الشارع باسم كذا ونسمي احد اولادنا باسم كذا ذلك لان القرءان لكل البشرية ولا تصلح في مسمياته متفقات البشر في زمن محدد لان القرءان لجميع البشر على مر عصور متتالية يكون القرءان فيهم ..!! حمير صفة غالبة في تفعيل صفة (حمر) في مخلوق الحمار وسطورنا تسعى لتستدرج العقل الى فهم وظيقة ذلك المخلوق التي وصفها النص الشريف بوظيفتان (الاولى) هي لتركبوها ... (الثانية) وهي (وزينة) فان عرفنا وظيفة (لتركبوها) في معارفنا القائمة الا ان الناس لا يعرفون وظيفة (وزينة) وان كانت مجمل الانعام في الزمن السابق (زينة مالية) ورفاه عيش في الخيل والبغال والحمير والابل والبقر وغيرها الا ان الحمار (خصوصا) فقد صفة الزينة المالية في العصر الحضاري القائم وانحسر استخدامه للركوب ونقل الامتعة بشكل كبير وربما يتعرض الى الانقراض في زمن آتي بسبب سقوط وظيفته الاولى (لتركبوها) وفقدان المعرفة في وظيفته الثانية (وزينة) وقد خصص هذا الادراج لتثوير وظيفة الحمار التكوينية ليكون للمسلمين وسيلتهم العلمية من قرءان يكتنز العلم ليعلو المسلم فوق علوم العصر وينتصر باسلامه في حمله (الحق) للقرءان الا ان الذين يهجرون القرءان لا نصر لهم ..!!

وجدنا ان الطيف الموجي الاحمر يستخدم فطريا للتذكرة وبموجب نص قرءاني ذكرنا القرءان في سورة المدثر وحين نربط صفة الـ (حمر) مع التذكرة سنجدها واضحة جلية في مخلوق (الحمار) فهو مخلوق يستخدم لتذكرة الرعاة في سبيلهم الى منازلهم عند انتهاء الرعي في البراري والتي يرحل فيها الرعاة واغنامهم بحثا عن الكلأ في اتجاهات متعددة متغيرة اثناء عملية الرعي حيث يعود الحمار وهو القائد للركب في متاهة البراري عند العود لمضارب الرعاة ويمارس الحمار وظيفته بيقين لا ريب فيه فهو يسير بخطى ثابتة غير مضطربة بشكل واضح جدا ولا يستخدم طرقا ملتوية او محدبة عند العودة للديار فيختار اقصرها واحسنها استقامة متقدما الاغنام على شكل رأس مثلث يكون الحمار في مساره متقدما وخلف ذلك الفوج المثلث الشكل يكون الرعاة ومن خلال متابعتنا المتكررة لتلك الظاهرة وجدنا ان مخلوق الحمار لا ينظر الى الافق ليستدل على مضارب أهله ومسكنهم بل يكون رأسه قريبا من سطح الارض وكأنه يمتلك جهاز (جايروسكوب) لتحديد مساره وفق جهاز (g,p,s) كوني يحمله في تكوينة الخلق اذا تؤكد تلك الظاهرة انه يتعامل مع الفيض المغناطيسي الارضي ولعل الذين يعرفون شيئا عن تصرفات ذلك المخلوق يعرفون انه كان يستخدم في نقل الامتعة والسلع ومواد البناء في الازقة الضيقة التي تطغى على هندسة المدن القديمة حيث تترك الحمير لتعود الى موطنها بعد تفريغ حمولتها ولا يصاحبها صاحبها في طريق العودة وكانت تلك الظاهرة واضحة قبل نصف قرن ولا تزال واضحة في المدن التي بقيت فيها ازقتها القديمة حيث يستخدم مخلوق الحمار للنقل لمختلف الحمولات بسبب عدم تمكن السيارات من دخول تلك الازقة ..!! تلك هي تذكرة (حمير) محددة المسار بموجب فيض مغنطي (مادي) يستقرأ في ادمغة تلك المخلوقات فجاء القرءان بها لتشبيه حالنا اليوم

(فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ) (المدثر:49)

(كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ) (المدثر:50)

فالناس عن (التذكرة) معرضون كأنهم (حمر مستنفرة) استنفرتها حياة عصرية براقة استخدمت (الفيض المغنطي) في (حقول مغنطية صناعية) تمثل زخرف الارض في اجهزة تقنية تستخدم الموج المغنطي المكهرب (موجات كهرو ـ مغناطيسية) والناس يسيرون بموجبها وينشطون بمسار محدد حددته تلك المغانط الصناعية المفتعلة في تأجيج طاقتها فاصبح الوصف القرءاني يطابق ما هو قائم من نشاط محدد المسار ماديا مغنطيا في حضارتنا كما هو الحمار في تكوينته في الخلق فالحمار في الخلق متألق في (ذكرى مغنطية) حين يستذكر طريقه فيذكر من معه والبشرية اليوم تعمل بنفس المنهج التكويني فالتذكرة مغنطية الوصف محددة المسار تقنيا فاصبح انسان اليوم لا يستذكر رقم هاتفه الشخصي الا من خلال تذكرة مادية مغنطية ...!! وكل شيء يراد منه التذكرة في وثيقة او علم او اي ناشطة حتى الصور والخرائط تستذكر بوسيلة مغنطية كما هي صفة مخلوق الحمار الذي يستذكر طريقه مغنطيا وذلك وصف قرءاني وليس رأي يريد ان يسترخص تقنيات اليوم ومشغليها وهم البشر ..!! وان امتدحنا الحمار في تلك الصفة الا ان البشرية باكملها تتهم الحمار بالغباء العقلاني وعدم الفطنة (عن التذكرة معرضون) فالحمار لا يتذكر عقلانيا بل تذكرته مادية مغنطية الصفة لذلك تستخدم معه العصا كثيرا والناس يعتبرونه عنوان الغباء فهو في تكوينته يمتلك ذكرى (مادية) محددة المسار بالمغنط الارضي ومثله انسان اليوم في كل مكان ومع كل نشاط وتلك ليست من معالجة صحفية تدلي بالرأي القاسي بل هو من موصوفة قرءانية كبيرة

(مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (الجمعة:5)

نلتقي مع متابعينا الكرام في ادراج لاحق (زينة الحمار) لنستكمل الوظيفة الثانية للحمار (وزينة) من أجل ان يكون للقرءان تطبيقات فعـّالة في يومنا المعاصر في تذكرة من قرءان ذي ذكر

eslam_10
2010-12-04, 06:25 PM
والله رأيى الشخصى ان كل تلك التفاسير ما هى الا مغالطة .. مثلها مثل من قال ان الله ذكر أحداث 11 سبتمبر فى القرأن مستدلا فى ذلك برقم سورة التوبة و رقم الجزء

و الله أعلم... سيفيدك أحد أعلام المنتدى ان شاء الله

محب مصيلحى
2010-12-05, 08:20 PM
والله رأيى الشخصى ان كل تلك التفاسير ما هى الا مغالطة .. مثلها مثل من قال ان الله ذكر أحداث 11 سبتمبر فى القرأن مستدلا فى ذلك برقم سورة التوبة و رقم الجزء

و الله أعلم... سيفيدك أحد أعلام المنتدى ان شاء الله

جزاك الله خيرا أخى الحبيب وصدقت فيما قلت وأتمنى أن يدخل من الإخوه والأخوات الكرام من لديه علم باللغة العربيه والتفسير ليفيدونا فى هذا الموضوع ولايحرمونا من علمهم

دانة
2010-12-10, 09:56 AM
ما هذا الهبل
من اي التفاسير والمعاجم استقى فهمه السقيم هذا
يحاول ان يلبس الحق بالباطل ويتكلم عن تصاريف الأفعال ليوهم القاريء أنه يعتمد الاسلوب العلمي ثم يفسر على هواه هذا المتعالم
والله ان هؤلاء لفئة مأجورة تحاول تحريف كلام الله والمواقع اليهودية التي من هذا النوع على النت كثيرة تتلبس بلباس الاسلام وهم عنه غرباء
اللهم احفظ المسلمين من امثال هؤلاء

خالد بن الوليد
2010-12-10, 01:02 PM
:6_169::6_169::6_169::6_169:

بس أنا بأه أعتقد إن قوله تعالى : "كأنهم حمر مستنفرة" تعني كأنهم أهلاويّة لابسين الفانلة الحمرا ومستنفرين ورا الكورة ..

ما هي بقت بطيخ بأه ، وكل واحد يفسّر القرآن على مقاسه وحسب هواياته ..

يعني اللي هوايتهم جمع العملات مثلا ، ممكن يفسّروا قوله تعالى : "كمثل الحمار يحمل أسفارا" بأنها تعني "الملّيم الأحمر" تعطيه للبائع وترجع إلى بيتك محمّلا بالبضائع ، ولا يخفى عليكم طبعا أن المليم الأحمر كان له شنّة ورنّة وقت نزول القرآن الكريم ..

ومافيش مانع كمان لو شركة فوادفون لخدمات المحمول وضعت في الشعار بتاعها الآية "كمثل الحمار" وتضع شعارها المتألق دائما باللون الأحمر المعروف ..

والعالم الفيزيائي يفسّر قوله تعالى "كمثل الحمار" بأن المقصود به الأشعة تحت الحمراء .

وهكذا ..

وعمار يا مصر ، ياما جبتيلنا مبدعين في كل المجالات يا حبيبتي ، ولسه هتجيبينا تاني ..

خالد بن الوليد
2010-12-10, 01:10 PM
لفظ حمير هو بوزن (فعيل) للفظ (حمر) فيكون الحمير (فعيل) لصفة (حمر)هذا الكلام ذكّرني بقصة حدثت لأبي صفوان الجهبذ ..

فعن عن أبي طاهر قال: دخل أبو صفوان الحمّام وفيه رجل مع ابنه، فأراد الرجل أن يعرّف أبا صفوان ما عنده من البيان، فقال: يا بني ابدأ بيداك ورجلاك، ثم التفت إلى أبي صفوان فقال: يا أبا صفوان هذا كلام قد ذهب أهله، (أنا وانت بس اللي بنعرف نتكلم بالفصحى) فقال أبو صفوان : هذا كلام لم يخلق الله له أهلاً قط.

:6_169:

وقف نحوي على زجّاج فقال: بكم هاتان القنينتان اللتان فيهما نكتتان خضراوتان؟ فقال الزجّاج: " مدهامتان فبأي آلاء ربكما تكذبان " .

الرافعي
2010-12-10, 02:25 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله !

يا أخي ، مثل هذا لا يحتاج إلى أن يرد عليه أحد ، وإنما هو يُترك لكي يكون علامة على الحمق والخطل حين يستويان إنساناً .

الموضوع كله مبني على خرافات وأوهام من أن ثمة علاقة بين الحمار واللون الأحمر ، وأن جمع حمار على حُمر إنما تعني اللون الأحمر .

فيُرد عليه بكلمة واحدة : إن جمع حمار يكون على : حُمُر : بضم الحاء والميم ... وأما جمع أحمر فعلى حُمْر : بضم الحاء وتسكين الميم .

الصارم الصقيل
2010-12-10, 08:21 PM
الذين يعرفون مخلوق الحمار يعرفون كثيرا من صفاته



سبحان الله ما أشد جرأتهم و أبعدهم عن النجعة !

هل للحمار مخلوقات ؟

أنا لا أعرف مخلوقا للحمار يا أصحاب الموضوع !

القرآن بلسان عربي مبين و لم ألحظ إلا استخفافا بالمقدسات ثم ضربا لكل قواعد اللغة و معجمها و استخفافا بعقول القراء .

لا جديد في الموضوع إلا طلاسم يراد بها التلبيس على الناس تحت مسمى الإعجاز العلمي بل هو إعجار ! نعم فالكاتب بين عجره و بجره و لم يخاطب الناس بما يعرفون و راح يلهث وراء معان تلوح كالسراب حتى إذا جاءها الناس لم يجدوا شيئا .

مواضيع من رأى اسلوبها ظنها شيئا ثمينا لكنها بعرة مموهة @..

و الله أعتذر لكم و إن فسح الله في المدة فلي عودة .

محب مصيلحى
2010-12-11, 06:37 PM
ما هذا الهبل
من اي التفاسير والمعاجم استقى فهمه السقيم هذا
يحاول ان يلبس الحق بالباطل ويتكلم عن تصاريف الأفعال ليوهم القاريء أنه يعتمد الاسلوب العلمي ثم يفسر على هواه هذا المتعالم
والله ان هؤلاء لفئة مأجورة تحاول تحريف كلام الله والمواقع اليهودية التي من هذا النوع على النت كثيرة تتلبس بلباس الاسلام وهم عنه غرباء
اللهم احفظ المسلمين من امثال هؤلاء

جزاك الله خيرا أختى الفاضله على تعليقك وكلامك صحيح ولكن المشكله أنهم يعتقدون أنهم أصحاب العقول النيره فى هذا العصر ولذلك هم الذين سيقلبون موازين هذا العصر العلميه عن طريق فهمهم للآيات القرءانيه بالطريقه التى خفيت على السلف وكذلك كنوز اللغه ولذلك لايأخذون بأقوال أصحاب التفاسير كابن جرير الطبرى وابن كثير وغيرهم وكان فى أحد ردود أحدهم على ذات مره مايلى


من المؤكد ان الحوار مع العقول التي ترى استيراد الدين من البشر وهجر القرءان انما هو الدوران معهم في دورة مغلقة يقينا فهم يعبدون الالفاظ بمقاصد تاريخية وبالتالي يبقى الغراب يبحث في الارض ليواري سؤأة اخيه في التاريخ الا اننا لم نجد غرابا او مخلوق من الطير يدفن طيرا او غرابا مثله ..!!

وكذلك يرفضون الإستدلال من المعاجم اللغويه بحجة أنهم مفطورون على اللغه ويستدلون بهذه الآيه على أن الفطره هنا هى فطرة اللغه



والله يقول ولسنا القائلين (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (الروم:30)

وفطرة العرب الاوائل في النطق لا تختلف عن فطرتنا وبنص قرءاني لا ريب فيه...


</span>

محب مصيلحى
2010-12-11, 06:46 PM
:6_169::6_169::6_169::6_169:




بس أنا بأه أعتقد إن قوله تعالى : "كأنهم حمر مستنفرة" تعني كأنهم أهلاويّة لابسين الفانلة الحمرا ومستنفرين ورا الكورة ..


ما هي بقت بطيخ بأه ، وكل واحد يفسّر القرآن على مقاسه وحسب هواياته ..


يعني اللي هوايتهم جمع العملات مثلا ، ممكن يفسّروا قوله تعالى : "كمثل الحمار يحمل أسفارا" بأنها تعني "الملّيم الأحمر" تعطيه للبائع وترجع إلى بيتك محمّلا بالبضائع ، ولا يخفى عليكم طبعا أن المليم الأحمر كان له شنّة ورنّة وقت نزول القرآن الكريم ..


ومافيش مانع كمان لو شركة فوادفون لخدمات المحمول وضعت في الشعار بتاعها الآية "كمثل الحمار" وتضع شعارها المتألق دائما باللون الأحمر المعروف ..


والعالم الفيزيائي يفسّر قوله تعالى "كمثل الحمار" بأن المقصود به الأشعة تحت الحمراء .


وهكذا ..


وعمار يا مصر ، ياما جبتيلنا مبدعين في كل المجالات يا حبيبتي ، ولسه هتجيبينا تاني ..


جزاك الله خيرا أخى خالد ( حبيبى مصيلحى ) على الرد المعبر فعلا عن حالهم فكل واحد يقول ما يريد بحجة الإعجاز العلمى والتقدم وفهمهم الخطير المتقدم الذى يفوق فهم السلف (وأعوذ بالله من هذا القول )
وانظر أخى خالد لتفسيرهم فى موضوع آخر للفظ القارعه والفراش فى سورة القارعه



القارعة لفظ في علم الحرف القرءاني يعني ( حاوية تكوين لـ نتاج منقول لـ وسيلة فاعلية ربط متنحية فعالة) وحين نقوم بتفصيل تلك الترجمة الحرفية النابعة من علم الحرف القرءاني (علم لا يزال غير منشور) رغم انه موجود في كل عقل بشري يحمل القرءان
 



الفراش هو (مستقر) يستقر عليه الناس بعد حراك (فطرة عقل) الا ان الوصف القرءاني يصف الناس كالفراش وذلك يعني ان مخلوقات اخرى (متحركة) سوف تستقر على الناس لان صفتهم (كالفراش) وذلك تدبر للنص القرءاني واضح للعقل ... وتكون صفتهم (مبثوث) ولعل لفظ (بث) معروف في مقاصدنا وهو يخص الحقول المغنطية الخاصة بالموجات اللاسلكية والتي تسمى (بث موجي) حيث تكون الاجساد البشرية ذات (حقول مغنطية) مكهربة بشحنات موجية فيتحول كل شخص من البشر الى (فراش) صفته (مشغل بث) فيكون (مبثوث) لانه قد تحول الى حقل مغنطي مشغل للبث (يستلم البث) اللاسلكي المنتشر وفق (دائرة رنين) يعرفها العالمون بحقائق الموجات الكهرومغناطيسية ...



 



ولاحظ علم الحرف القرءانى الذى يستندون إليه بالرغم من أنه لم ينشر بعد أى هم أول من وضعوه