المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسماء الله الحسنى الثابتة بالقرآن والسنة



الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 [15] 16

ronya
2008-05-29, 02:21 PM
أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

92- الرَّءوفُ

الأدلة من القرآن

سمى الله نفسه الرءوف في القرآن

في قوله تعالى:
(وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللهَ رَؤُوفٌ رَحِيم ٌ) [النور20]

وقوله تعالى:
(رَبَّنَا إِنَّكَ رَءوفٌ رَحِيمٌ)

وفي هذين الموضعين
ورد مطلقا منونا محمولا عليه المعنى مسندا إليه
مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية ،

وورد مقيدا بالإضافة
في قوله تعالى:
(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ
ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ وَاللهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَاد ِ) [البقرة207] ،

الأدلة من السنة
كما ورد مقيدا بالإضافة عند البخاري
من حديث الْبَرَاءِ بن عازب رضي الله عنه :
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم
صَلى إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ،
وَكَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ تَكُونَ قِبْلَتُهُ قِبَلَ الْبَيْتِ .. إلى أن قال:
وَكَانَ الذِي مَاتَ عَلَى الْقِبْلَةِ قَبْلَ أَنْ تُحَوَّلَ قِبَلَ الْبَيْتِ
رِجَالٌ قُتِلُوا لَمْ نَدْرِ مَا نَقُولُ فِيهِمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ
(وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ) ([1]) .

مع ملاحظة أن الدليل على إحصاء الإسم
تم أخذه من النص الذي يدل على إطلاق الإسم وليس تقييده


(1) البخاري في التفسير باب سيقول السفهاء من الناس 4/1631 (4216)

ronya
2008-05-29, 02:22 PM
أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

93- الوَهَّابُ

الأدلة من القرآن

ورد الاسم في القرآن الكريم
مطلقا معرفا مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية

في ثلاثة مواضع منهاقوله تعالى:
(أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ) [ص:9] ،

وقوله سبحانه:
(رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا
وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) [آل عمران:8] ،

الأدلة من السنة
ولم يرد الاسم في صحيح السنة
إلا بالإشارة إلى الآية التي ورد فيها الفعل،
وذلك فيما ورد عند البخاري
من حديث أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه
أن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
(إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَىَّ الْبَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ الصَّلاَةَ
فَأَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْهُ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْبِطَهُ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ
حَتَّى تُصْبِحُوا وَتَنْظُرُوا إِلَيْهِ كُلُّكُمْ ؛
فَذَكَرْتُ قَوْلَ أَخِي سُلَيْمَانَ رَبِّ هَبْ لِي مُلْكًا
لاَ يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِى ، قَالَ : رَوْحٌ ، َرَدَّهُ خَاسِئًا) ([1]) .

[COLOR="Magenta"]مع ملاحظة أن الدليل على إحصاء الإسم
تم أخذه من النص الذي يدل على إطلاق الإسم
وليس بالإجتهاد أو الإشتقاق

ronya
2008-05-29, 02:27 PM
أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

94- الجَوَادُ

الأدلة من القرآن
ليس له نص من القرآن

الأدلة من السنة

الجواد من أسماء الله الحسنى
التي وردت في السنة ،
فقد سماه به النبي صلى الله عليه وسلم
على سبيل الإطلاق منونا مرادا به العلمية
ودالا على الوصفية وكمالها ،
وقد ورد المعنى محمولا عليه مسندا إليه ،

كما ثبت من حديث ابن عباس رضي الله عنه ،
وكذلك من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(إن الله عز وجل جواد يحب الجود
ويحب معالي الأخلاق ويبغض سفسافها) ([1]) ،

وهذا الحديث صحيح بمجموع طرقه
صححه الشيخ الألباني وغيره ، وهو المعول عليه في إثبات الاسم ([2]) .

أما ما ذكرعند الترمذي في سننه وحسنه
وكذلك عند أحمد من حديث أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه
أن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:
(يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى يَا عِبَادِي ..
لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ وَرَطْبَكُمْ وَيَابسَكُمُ
اجْتَمَعُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ مَا بَلَغَتْ أُمْنِيَّتُهُ
فَأَعْطَيْتُ كُلَّ سَائِلٍ مِنْكُمْ مَا سَأَلَ ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي
إِلاَّ كَمَا لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ مَرَّ بِالْبَحْرِ فَغَمَسَ فِيهِ إِبْرَةً ثُمَّ رَفَعَهَا إِلَيْهِ ،
ذَلِكَ بِأَنِّي جَوَادٌ مَاجِدٌ ، أَفْعَلُ مَا أُرِيدُ ،
عَطَائِي كَلاَمٌ وَعَذَابِي كَلاَمٌ ،
إِنَّمَا أَمْرِي لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْتُهُ أَنْ أَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) ([3]) .

وروى الترمذي في سننه وحسنه الألباني
من حديث سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه
أن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ:
(إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ
كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ فَنَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ وَلاَ تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ)([4]) .

وهذا الحديث والذي قبله ليس أصلا في إثبات اسم الله الجواد أو الطيب
لأنه على أجود الأحكام حديث حسن ،
والحسن هو ما اتصل سنده بنقل الصدوق الذي خف ضبطه ([5]) ،

ولذلك لم نعتد به في حصر الأسماء الحسنى
وإنما في دلالة الاسم على الصفة ،
ومن ثم فإنه ليس من أسمائه الحسنى النظيف ولا الماجد ،
وإنما الثابت الصحيح في الروايات الأخرى الجميل والجواد والطيب .



(1) انظر تصحيح الألباني في السلسلة الصحيحة (236) (1378) (1627) ، وصحيح الجامع (1744) (1800) ، وانظر أيضا : مسند أبي يعلى 2/121، والمسند لابن كليب الشاشي 1/80 ، وحلية الأولياء لأبي نعم الأصبهاني 3/263 ، 5/29 ، والكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبي شيبة 5/332 (26617) والزهد لهناد بن السري الكوفي 2/423 ، وكتاب التوحيد لابن منده 2/99 ، ومجلس إملاء لأبي عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق ص82 ، والكرم والجود وسخاء النفوس للبرجلاني ص34 ،35 .
(2) أثبت هذا الاسم ابن القيم في النونية حيث قال : وهو الجواد فجوده عم الوجود جميعه بالفضل والإحسان وهو الجواد فلا يخيب سائلا ولو أنه من أمة الكفران ، انظر توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم لأحمد بن إبراهيم بن عيسى 2/229 ، والشيخ ابن عثيمين في القواعد المثلى ص 16 ، وانظر صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة لعلوى بن عبد القادر السقاف ص 102.
(3) الترمذي في صفة القيامة 4/656 (2495) ، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (1008) .
(4) الترمذي في الأدب 5/111 (2799) ، وحسنه الألباني في مشكاة المصابيح (4487) .
(5) تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي للسيوطي 1/157 ، والمنهل الروي في مختصر علوم الحديث النبوي حمد بن إبراهيم بن جماعة ص35 ، ونخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر ص229

ronya
2008-05-29, 02:34 PM
أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

95- السُّبوحُ

الأدلة من القرآن
ليس له نص من القرآن

الأدلة من السنة

ورد الاسم في السنة
مطلقا منونا مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية
وقد ورد المعنى محمولا عليه مسندا إليه

في صحيح مسلم
من حديث عَائِشَةَ رضي الله عنها
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
كَانَ يَقُولُ في رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ:
(سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ) ([1]) ،
والحديث ورد أيضا عند أبي داود والنَسائي وأحمد .





(1) مسلم في كتاب الصلاة ، باب ما يقال في الركوع والسجود 1/353 (487) ، وأبو داود كتاب الصلاة باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده 1/230 (872) ، والنسائي في كتاب التطبيق 1/240 (720) وأحمد في المسند 6/34 (24109)



أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

96- الوَارِثُ

الأدلة من القرآن

ورد الاسم في القرآن
على سبيل الإطلاق والتعظيم
معرفا مرادا به العلمية ودالا على كمال الوصفية

في قوله تعالى:
(وَكَمْ أَهْلكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا
فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلا قَلِيلاً وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ) [القصص:58]

وقوله تعالى:
(وَإِنَّا لنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُون) [الحجر:23] ،

الأدلة من السنة
ليس له دليل من السنة

ronya
2008-05-29, 02:38 PM
أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

97- الرَّبُّ

ثبت إسم الله الرب في القرآن والسنة

الأدلة من القرآن

فقد سمى الله عز وجل نفسه بالرب
على سبيل الإطلاق

كما ورد في قوله تعالى:
(سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ) [يس:58] ،

وكقوله تعالى:
(بَلدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُور ٌ) [سبأ:15] ،

الأدلة من السنة

وكذلك سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم

ففي السنة ما رواه مسلم
من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه
أن رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:
(أَلاَ وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا
فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ
وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ) ([1]).

وعند الترمذي وقال حسن صحيح ،
من حديث عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ رضي الله عنه
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
(أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ في جَوْفِ اللَّيْلِ الآخِرِ
فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ) ([2]) .

وقد ورد الاسم في السنة أيضا في مواضع كثيرة ،

منها ما ورد عند البخاري
من حديث مالكِ بنِ صَعْصَعةَ رضي الله عنه
أن النبيُّ صلى الله عليه وسلم قال:
( فأتيتُ على موسى ؛ فسلمت عليه فقال: مَرحباً بكَ من أخ ونبيّ ،
فلما جاوَزتُ بكى فقيل: ما أبكاك؟
قال: يا رب ، هذا الغلامُ الذي بُعِثَ بعدي ؛
يَدخُل الجنةَ من أُمَّتهِ أفضلُ ممّا يدخلُ من أمَّتي) ([3]) ؛

فالأدلة كثيرة على أن الرب اسم من أسماء الله الحسنى ؛
سمى الله به نفسه في كتابه وسماه به رسوله صلى الله عليه وسلم ،
وقد اجتمعت فيه شروط الحصر.



(1) مسلم في كتاب الصلاة ، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود 1/348 (479) .
(2) الترمذي في الدعوات 5/569 (3578) ، والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع (1173) .
(3) البخاري في كتاب بدء الخلق ، باب ما جاء في قوله تعالى : } وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ { 3/1173 (3035)

ronya
2008-05-29, 02:42 PM
أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

98- الأعْلى

ورد اسم الله الأعلى في القرآن والسنة
مطلقا معرفا مرادا به العلمية
ودالا على الوصفية وكمالها ،

الأدلة من القرآن

كما في قوله تعالى:
(سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى) [الأعلى:1] ،

ففي هذا الموضع ورد معرفا مطلقا
مسندا إليه المعنى محمولا عليه
في قوله: (الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى) [الأعلى: 2] ،

وقد ورد الاسم أيضا
في قوله تعالى:
(وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى) [الليل:20] .

الأدلة من السنة

وفي صحيح مسلم
من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قَالَ:
(صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ .. إلى أن قال:
ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ: سُبْحَانَ رَبِّي الأَعْلَى) ([1]) ،

وروى أبو داود وصححه الألباني
من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه:
(أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَرَأَ:
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّىَ الأَعْلَى) ([2]) .



(1) مسلم في كتاب صلاة المسافرين ، باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل1 /536 (772) .
(2) أبو داود في كتاب الصلاة ، باب الدعاء في الصلاة 1/233 (883) ، وانظر حكم الألباني على الحديث في تمام المنة ص185 (133)

ronya
2008-05-29, 02:46 PM
أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة


99- الإِلَهُ

الأدلة من القرآن

سمى الله نفسه بالإله
على سبيل الإطلاق والإضافة
مرادا به العلمية ودالا على الوصفية في القرآن والسنة ،
وقد ورد المعنى محمولا عليه مسندا إليه

كما جاء في قوله تعالى:
(وَإِلهُكُمْ إِلهٌ وَاحِدٌ لا إِلهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ) [البقرة:163] ؛
حيث ورد فيها الإطلاق والإضافة معا ،

ومن جهة العلمية اللغوية فقد ورد الاسم منونا مجرورا
في قوله تعالى:
(وَمَا مِنْ إِلهٍ إِلا إِلهٌ وَاحِدٌ) [المائدة:73] ،

الأدلة من السنة
وعند البخاري
من حديث عبد الله بن عباسٍ رضي الله عنه قال:
كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَدعو منَ الليل:
(اللهمَّ لك أَسلمتُ ، وبكَ آمنتُ ، وعليكَ توكلت ،
وإليك أَنَبْتُ ، وبك خاصمتُ ، وإليك حاكمتُ ،
فاغفرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وأسرَرْت وأعلنت ،
أنتَ إلهي لا إلهَ لي غيرك) ([1]) .



(1) البخاري في كتاب الكسوف ، باب التهجد بالليل 1/377 (1069)

ronya
2008-05-29, 02:51 PM
بعد هذا السرد والسياق والتتابع المنهجي
لأسماء الله الحسنى الثاتبة بالأدلة من الكتاب والسنة

والذي أرجو أن أكون قد وفقت في سرد الجزء السابق منها
وسامحونا لأي تقصير كان

ويمكننا أن نستعرض ملخص لما سبق

في المشاركة الأولى قمنا بوضع جميع المرفقات
المتعلقة بموضوع أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

وهي مرفقات ورقية
(لوحة الأسماء بالأدلة + كتاب 525 صفحة لشرح الموضوع)

وأيضاً النشيد الجديد لأسماء الله الحسنى

بالإضافة إلى محاضرات صوتية
للشيخ الدكتور / محمود عبد الرازق الرضواني جزاه الله خير الجزاء

ثم إستعرضنا عدم جواز الإجتهاد أو الإشتقاق
لأسماء الله الحسنى فهي توقيفيه لا مجال للعقل فيها

وبعد ذلك تعرضنا لجزء هام جداً
وهو شروط إحصاء أسماء الله الحسنى
الرجاء قراءتهم جيداً
ومراجعتهم لإنهم الأساس
لشرح أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة

كما إستعرضنا وجود إختلافاً بيناً
وهو ما يتضح في الروايات التي قمت بإيضاحها
وهي ثلاث روايات وهي الشائعة في العالم العربي والإسلامي

كما إستعرضنا
أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة
إسماً إسماً وقمنا بمطابقة الشروط الخمسة عليه
والتأكد من مطابقته لهذه الشروط

وضعه الله في ميزان حسناتنا جميعاً

ronya
2008-05-29, 02:54 PM
أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة في الكتاب والسنة

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إَِّلا هُوَ

الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ

المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ

الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ الأَوَّلُ الآخِرُ

الظَّاهِرُ البَاطِنُ السَّمِيعُ البَصِيرُ المَوْلَى

النَّصِيرُ العَفُوُّ القَدِيرُ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ

الوِتْرُ الجَمِيلُ الحَيِيُّ السِّتيرُ الكَبِيرُ

المُتَعَالُ الوَاحِدُ القَهَّارُ الحَقُّ المُبِينُ

القَوِيُّ المَتِينُ الحَيُّ القَيُّومُ العَلِيُّ

العَظِيمُ الشَّكُورُ الحَلِيمُ الوَاسِعُ العَلِيمُ

التَّوابُ الحَكِيمُ الغَنِيُّ الكَرِيمُ الأَحَدُ

الصَّمَدُ القَرِيبُ المُجيبُ الغَفُورُ الوَدودُ

الوَلِيُّ الحَميدُ الحَفيظُ المَجيدُ الفَتَّاحُ

الشَّهيدُ المُقَدِّمُ المُؤخِّرُ المَلِيكُ المُقْتَدِرْ

المُسَعِّرُ القَابِضُ البَاسِطُ الرَّازِقُ القَاهِرُ

الديَّانُ الشَّاكِرُ المَنـَّانُ القَـادِرُ الخَـلاَّقُ

المَالِكُ الـرَّزَّاقُ الوَكيلُ الرَّقيبُ المُحْسِنُ

الحَسيبُ الشَّافِي الرِّفيقُ المُعْطي المُقيتُ

السَّيِّدُ الطَّيِّبُ الحَكَمُ الأَكْرَمُ البَرُّ

الغَفَّارُ الرَّءوفُ الوَهَّابُ الجَوَادُ السُّبوحُ

الوَارِثُ الرَّبُّ الأَعْلَى الإِلَهُ

هذا مع مراعاة أن ترتيب الأسماء الحسنى مسألة اجتهادية
بحيث يمكن ترتيبها بتقارب الألفاظ
على قدر المستطاع ليسهل حفظها بأدلتها ،
والأمر في ذلك متروك للمسلم وطريقته في حفظها .

ronya
2008-05-29, 03:00 PM
يقول الدكتور / محمود عبد الرازق
صاحب هذا البحث www.asmaullah.com

إن أغلب الأسماء
التي اشتهرت على ألسنة الخاصة والعامة
منذ أكثر من ألف عام

والتي استندوا فيها إلى الروايات السابقة
عند الإمام الترمذي وابن ماجة والحاكم
وإن كانت رواية الترمذي هي الأكثر شهرة
وانتشارا في العالم الإسلامي ،

قد بينت ما ثبت منها وما لم يثبت مع ذكر العلة في ذلك .

وإذا كانت التقنية الحديثة وظهور الموسوعات الإلكترونية
التي استخدمتها في إتمام هذا البحث
لم تظهر إلا في هذا العصر
والتي من خلالها إستطعنا التعرف على
أسماء الله الحسنى الثابتة بالأدلة من الكتاب والسنة السابق ذكرها


فإن السابقين الذين اجتهدوا
في استخراج الأسماء الحسنى
حتى وصل إحصاء بعضهم
إلي خمسة وتسعين اسما
ثابتا متوافقا مع شروط الإحصاء
دون استخدام الكمبيوتر أو الكتاب الإلكتروني ،
هؤلاء هم أهل الفضل والسبق ،

وما قدموه يعد مرجعا أساسيا
في إخراج هذا البحث ،
فاللهم اجزهم عنا خير الجزاء.



جزى الله الدكتور / محمود عبد الرازق عنا خير الجزاء

وجعل هذا العمل يوم القيامة في ميزان حسناته

وبارك له به في الدنيا والأخرة

وجعله علماً ينتفع به في قبره يوم ينقطع عمله

وأدخله الجنة بغير حساب

ورزقه من زينة الحياة الدنيا المال والبنون الصالحين

وشربه شربة هنيئة من يد رسولنا الكريم
صلى الله عليه وسلم
شربة لايظمأ بعدها أبداً



وجزى الله كل من
أحصى وحفظ و قرأ ونشر وبلغ وعمل
بأسماءه الحسنى
خير الجزاء

ووعده بالجنة التي وعدنا بها رسولنا الكريم
عليه الصلاة والسلام
وأدخله بها بغير حساب

وبارك له بها في الدنيا والأخرة
وجعلها في ميزان حسناته يوم القيامة
ورزقه من زينة الحياة الدنيا المال والبنون الصالحين

وشربه شربة هنيئة من يد رسولنا الكريم
عليه الصلاة والسلام
شربة لايظمأ بعدها أبدا



إنتهى جزاكم الله خيراً على المتابعة