المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...



الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 [14] 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87

pharmacist
2011-06-09, 04:27 PM
احترام الذات

في إحدى أركان مترو الأنفاق المهجورة كان هناك صبي هزيل الجسم شارد الذهن يبيع أقلام الرصاص ويمارس الشحاذة ، مرَّ عليه أحد رجال الأعمال فوضع دولارا في كيسه ثم استقل المترو في عجله وبعد لحظة من التفكير,خرج من المترو مرة أخرى,وسار نحو الصبي, و تناول بعض أقلام الرصاص,وأوضح للشاب بلهجة يغلب عليها الاعتذار أنه نسي التقاط الأقلام التي أراد شراءها ...وقال : (إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها وأسعارها مناسبة للغاية) ثم استقل القطار التالي . بعد سنوات من هذا الموقف وفي إحدى المناسبات الاجتماعية تقدم موظف مبيعات مهندم أنيق نحو رجل الأعمال وقدم نفسه له قائلا :

إنك لا تذكرني على الأرجح ,

وأنا لا أعرف حتى اسمك ,

ولكني لن أنساك ما حييت .

إنك أنت الرجل الذي أعاد إلي احترامي لنفسي .

لقد كنت (شحاذا) أبيع أقلام الرصاص إلى أن جئت أنت وأخبرتني أنني (رجل أعمال).

قال أحد الحكماء ذات مرة:

إن كثيراً من الناس وصلوا إلى أبعد مما ظنوا أنفسهم قادرين عليه لأن شخصا آخر ظن أنهم قادرون على ذلك.

منقول

pharmacist
2011-06-09, 04:46 PM
راقب مملحتك .. إنّها تكشف أكثر ممّا تتوقّع !

تقول قصة قديمة (تحكى عن اديسون، كما تحكى عن فورد وغيره من رجال الأعمال والمبتكرين الناجحين) إنّه كان يصطحب من يفكر في توظيفهم معه إلى المطعم أوّلاً.

وعندما يصل طبق الحساء يبدأ تصفية الاختيار الأولى :

- من يتذوّق الحساء قبل ذرّ الملح يبقى على لائحة المرشّحين ويتابعون النظر في مؤهلاته


- من يذرّ الملح على الحساء قبل تذوّقه يُشطب من لائحة المرشّحين فوراً ويُلغى التفكير في توظيفه.

تعرف لماذا؟..

حاول توليد أكبر عددٍ ممكن من الأسباب قبل متابعة القراءة !

ما الخطأ في تمليح الحساء قبل تذوّقه؟

لماذا كان اديسون أو غيره يرفض أولئك المرشّحين .

أبسبب خطئهم في إتيكيت المائدة !

أم بسبب جهلهم أو استهتارهم بمخاطر الإكثار من الملح ؟..

كانوا في نظره مخطئين ولكن ليس في إتيكيت المائدة ولا في المحافظة على الصحة وإنّما في إتيكيت التفكير والعمل !

كان اديسون يعتقد أنّ هؤلاء الأفراد لا ينظرون إلى العالم من حولهم نظراً منطلقاً وإنّما يعانون من سيطرة "العمّايات" أو محدّدات النظر.

يعشّش في أدمغتهم الكثير جداً من الافتراضات المسبقة حول ما يمكن وما لا يمكن من الأشياء، والدليل على ذلك أنّهم يفترضون حاجة الحساء للملح افتراضاً فيملّحونه قبل أن يتذوّقوه!

بل ما الخطأ في الحكم على الجديد قبل تجريبه!

ما الخطأ في رفض تجريب الجديد!..

وأنت عزيزي القارئ ألا ترى - على المنوال ذاته - أناساً يكرهون طعاماً من قبل أن يتذوّقوه، ويرفضون تجريب الجديد من الأطباق لأنه جديد؟

كيف يستطيع هؤلاء أن يقرّروا عدم استساغتهم لشيء لم يعرفوه؟

وهل هؤلاء الانتقائيّون الحصريّون في طعامهم أقل إبداعاً من غيرهم حقاً؟..

فلنضع جانباً نقاشات أذواق الطعام والعوامل النفسية ولنركّز على ما يعنينا هنا:

الإبداع متلازمٌ مع اقتحام المخاطرة، لا يمكنك الفصل بينهما. ما يميّز المبدعين عن غيرهم هو انفتاحهم على المخاطرة.

إنهم يكرهون الروتين، يبغضون الطرق المعبدة المطروقة ويعشقون الدروب الجديدة ويقبلون على التجريب إقبالاً.

ومن منظور الانفتاح على التجربة الجديدة والتحرّر من سجن التجربة والافتراضات القديمة يبدو اديسون محقاً في اختبار موظفيه على المائدة:

نعم يمكنك أن تعرف الكثير عن المرء من طريقة تمليحه لطعامه !


منقول

pharmacist
2011-06-09, 04:58 PM
التفاؤل والتشاؤم

في ليلة رأس السنة، جلس المؤلف الكبير أمام مكتبه وأمسك بقلمه، وكتب:
- في السنة الماضية، أجريت عملية إزالة المرارة، ولازمت الفراش عدة شهور..
- وبلغت الستين من العمر فتركت وظيفتي المهمة في دار النشر الكبرى التي ظللت أعمل بها ثلاثين عاماً..
وتوفي والدي..
- ورسب ابني في بكالوريوس كلية الطب لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب إصابته في حادث سيارة..
وفي نهاية الصفحة كتب: يا لها من سنة سيئة..!!

* ودخلت زوجته غرفة مكتبه، ولاحظت شروده.. فاقتربت منه، ومن فوق كتفه قرأت ما كتب..
فتركت الغرفة بهدوء، وبعد دقائق عادت وقد أمسكت بيدها ورقة أخرى، وضعتها بهدوء بجوار الورقة التي سبق أن كتبها زوجها..
وتناول الزوج ورقة زوجته وقرأ منها:
- في السنة الماضية.. شفيت من الآم المرارة التي عذبتك سنوات طويلة..
- وبلغت الستين وأنت في تمام الصحة..
- وستتفرغ للكتابة والتأليف بعد أن تم التعاقد معك على نشر أكثر من كتاب مهم..
- وعاش والدك حتى بلغ الخامسة والثمانين بغير أن يسبب لأحد أي متاعب، وتوفي في هدوء بغير أن يتألم..
- ونجا ابنك من الموت في حادث السيارة وشفي بغير أيه عاهات أو مضاعفات..

وختمت الزوجة عبارتها قائلة: يا لها من سنة تغلب فيها حظنا الحسن على حظنا السيء..

ما أجمل أن نغير نظرة التشاؤم في أعيننا إلى نظرة حب وتفاؤل لما عاد علينا من فائدة وخير بعد مرورنا بالمحن


منقول

pharmacist
2011-06-11, 08:50 PM
المعرفة اين تطرق


هل سمعت يوماً عن قصة محرك السفينة العملاقة الذي تعطل ؟ استعانوا اصحاب السفينة بجميع الخبراء الموجودين ، لكن لم يستطع احد منهم معرفة كيف يصلح المحرك ثم احضروا رجل عجوز يعمل في اصلاح السفن منذ ان كان شاب يافع . كان يحمل حقيبة أدوات كبيرة معه ، وعندما وصل باشر في العمل . فحص المحرك بشكل دقيق، من القمة الى القاع . كان هناك اثنان من اصحاب السفينة معه يراقبونه ، راجين ان يعرف ماذا يفعل لاصلاح المحرك . بعد الانتهاء من الفحص ، ذهب
الرجل العجوز الى حقيبته وأخرج مطرقة صغيرة . وبهدوء طرق على جزء من المحرك . وفوراً عاد المحرك للحياة . وبعناية اعاد المطرقة الى مكانها . المحرك أصلح ! بعد اسبوع استلموا اصحاب السفينة فاتورة الاصلاح من الرجل العجوز وكانت عشرة آلاف دولار . “ماذا !؟” اصحاب السفينة هتفوا “هو بالكاد فعل شيئاً ” لذلك كتبوا للرجل العجوز ملاحظة تقول “رجاءاً ارسل لنا فاتورة مفصلة.”

الرجل ارسل الفاتورة كالتالي :
الطرق بالمطرقة…………………………………………………………$2.00
المعرفة اين تطرق………………………………………………….$9998.00

العبرة : الجهد مهم ، لكن معرفة اين تبذل الجهد في حياتك هو الفرق ...

منقول

pharmacist
2011-06-11, 08:51 PM
البسكويت المحروق


عندما كنت صغيرا اعتادت أمي أن تحضر فطوراً مميزاً من وقت لأخر . و ما زلت أتذكر ليلة بالتحديد ، بعد يوم طويل ومرهق في العمل ، في تلك الأمسية وضعت أمي طبقا من البيض و النقانق والبسكويت محروق للغاية على طاولة امام ابي

أتذكر أنني انتظرت لأرى ان كان أي شخص قد لاحظ , ولكن كل ما فعله أبي كان التقاط بسكوتة والابتسام لأمي ثم سألني كيف كان يومي في المدرسة . لا أذكر بالتحديد ما أخبرته تلك الليلة ، ولكني أذكر تماما كيف شاهدته يضع الزبدة والمربى على البسكويت و يأكل كل لقمة منه

عندما غادرت الطاولة في تلك الليلة أذكر أني سمعت أمي تعتذر لأبي عن البسكويت المحروق ، وكل ما قاله لها : عزيزتي أنا أحب البسكويت المحروق
في وقت لاحق من تلك الليلة ذهبت لأقبل أبي و أتمنى له ليلة سعيدة وسألته ان كان حقا قد أحب البسكويت المحروق

فأخذني في حضنه وقال لي ، ان أمك واجهت يوما شاقا في العمل اليوم ،وأنها حقا متعبة ، بالاضافة الى أن القليل من البسكويت المحروق لن يضر أحداً ! فالحياة مليئة بأشياء وأناس غير مثاليين . فأنا لست الأفضل في أي شيء تقريبا ، وانا كذلك افعل اخطاء كثيرة مثلاً أنسى أن اهنئ الناس في بعض مناسباتهم الخاصة
ما تعلمته بمرور الزمن هو تعلم قبول أخطاء بعضنا البعض — واختيار أن نحيي اختلافات بعضنا البعض — هو واحد من أهم المفاتيح لإنشاء ونماء والمحافظة على العلاقات ...

لا تضع مفتاح سعادتك في جيب شخص أخر — بل احتفظ به في جيبك

يمكننا ان نطبق هذا لأي علاقة في الحقيقة ، التفاهم هو الأساس لكل علاقة سواء كانت علاقة زوج وزوجته، او أب وابن ، أو حتى الصداقة ...

منقول

pharmacist
2011-06-11, 08:52 PM
لا تحكم من أول نظرة !!

يحكى أن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار

وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة
أخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء وصرخ
"أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!!

فتبسم الرجل العجوزمتماشياً مع فرحة إبنه

وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه
وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!

فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات،

أنظر..الغيوم تسير مع القطار"

واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى
ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب,الذي امتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى ،
"أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي"

وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز"

لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"

هنا قال الرجل العجوز:
" إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته "

تذكر دائماً:

"لاتستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"

فكم انخدعنا بمظاهر جميلة .... واكتشفنا أنها زائفة

وكم تأثرنا بكلمات رقيقة .... أخفت ورائها مكر جارح

وكم ضللتنا أحاسيس حانية .... لتكون في حقيقتها مخالب قاتلة

وكم تسببنا بجرح أناساً ..... ليتبين لنا أنهم من يحبنا ويخاف علينا

وكل هذا بسبب !!!!!!!!!!!!!!!!! الحكم من أول نظرة

منقول

pharmacist
2011-06-11, 08:55 PM
أنا(الأمس) لست أنا(المستقبل)

كان هنالك مدمن ومروج للمخدرات قبض عليه ، وأودع في السجن بحكم المؤبد ...

لم يستمر الحال طويلاً حتى أودع ابنه الأول السجن بنفس جريمة أبيه.

أما ابنه الأخر فكان ذا منصب مرموق في إحدى الشركات ، عندما دُرست حالتهما ،

سئل الابن الأول :

ما الذي جعلك تصل إلى هنا ؟

فكان مضمون إجابته : أبي مدمن ومروج مخدرات ومحكوم بالمؤبد !

ما الذي تتوقع مني أن أفعله ؟

وعندما سئل ابنه الآخر صاحب المنصب المرموق نفس السؤال ، ماذا تتوقع إجابته ؟ لقد قال:

أبي مدمن ومروج مخدرات ومحكوم بالمؤبد !

ما الذي تتوقع مني أن أفعله ؟


تخيل ! نفس الإجابة ! نفس الحدث !

ولكن برامج الأول قادته إلى تكرار نفس سيناريو الأب

فليس المهم هو الحدث ، ولكن المهم نوعية استجابتك له ،

وهذا يعتمد على نوعية البرمجة لديك ..

بمعنى ، برامج الأول تقول له : عفوا ليس لك إلا أن تكون مثل والدك.

أما برامج الآخر فقالت له : عفوا ليس لك أن تكون مثل والدك ، لا يمكنك تكرار نفس تجربة والدك ، أنت تستحق أفضل من ذلك .

" الماضي لا يماثل المستقبل ، الماضي شيء ، والمستقبل شيء آخر ، الماضي انتهى ، والمستقبل جاهز للتفصيل حسب المقاس الذي ترغبه "

ما حدث لك في الماضي قطعا لا يجب أن يتكرر في المستقبل.


إذا لم ينجح زواجك الأول ، فلا يعني أبداً أبداً أن زواجك الثاني لن ينجح ، فالماضي لا يماثل المستقبل

إذا هزمت في المباراة السابقة ، فلا يعني هذا أنك ستهزم في المباراة القادمة ، ومهما حدث لك من فشل ( مع التحفظ على هذه الكلمة ) في الماضي ، فلا يعني هذا أنه سيتكرر في المستقبل ...

فالماضي لا يماثل المستقبل .

عندما يحدث لك موقف في السابق لا تعرف كيف تتعامل معه فلا يعني هذا أنك في المستقبل ستكون بنفس قدراتك السابقة ،

فأنت تتغير وتتطور في كل لحظة ..


مشكلتنا الكبيرة

أننا نحاسب ماضينا بحسب قدراتنا الحالية.

الكثير من فشلك في الماضي لا يمكن أن يتكرر مرة أخرى ، فلو عشت تجربتك الفاشلة الآن لنجحت.

فلا تجعل التجربة السابقة حكم تسلطه على تجاربك في المستقبل ، ولا تحاسب نفسك بماضيك السابق.

الناس سيفعلون ذلك بك !!!

لا بأس .. مشكلتهم هم ...

الناس تحاسبك بفشلك السابق ، وتخبرك بمستقبلك الأسود القادم !!!

لا بأس .. مشكلتهم هم ...

فلا تكن في صف الناس ضد نفسك ، إن لم تقف مع نفسك فمن سيقف معها ؟ لا تحاكم نفسك بقسوة على ماضيك.

تمهل ... وارفق بنفسك ... فالماضي لايماثل المستقبل ،

والمستقبل يبدأ الآن وليس من الماضي.

ويتشكل مستقبلك بعد توفيق الله بقراراتك التي ستتخذها الآن ، ما حدث في الماضي لن يتكرر إلا إذا أردت أنت ذلك الآن..

فقرر التغيير وتوكل على الله .


فـ ( أنا ) بالأمس لست ( أنا ) في المستقبل

منقول

pharmacist
2011-06-11, 08:56 PM
الثقة بالنفس

يروى أن أحد رؤساء أمريكا السابقين، وزوجته ، توقفا عند إحدى محطات التزود بالوقود، وحينما توجها إلى ناظر المحطة لدفع المبلغ المطلوب، فوجئت الزوجة بشخص كبير في السن يحييها بحرارة، فإذا هو زميل قديم أيام الجامعة طلب منها الزواج . وبعد أن غادرا قال لها الرئيس «هل طلبك للزواج هذا الشخص؟!» فقالت: نعم . فرد عليها ساخرا «تصوري لو أنك قبلت به زوجا لأمضيت حياتك كلها زوجة لناظر محطة للتزود بالوقود»، فردت عليه بنبرة واثقة «بل لصنعت منه رئيسا للولايات المتحدة الأميركية وربما كنت أنت ناظر المحطة»!

هذه القصة تذكرنا بواقع حال ملايين الناس الذين يتحلون بثقة عالية بالنفس، تجعلهم لا يكترثون بكلام الناس الجارح أو المثبط ، فهم يمضون قدما في تحقيق أهدافهم، وخوض غمار تجارب جديدة لإيمانهم العميق بقدراتهم، الأمر الذي يجعل فرصتهم في تحقيق النجاح أكبر ممن انعدمت أو اهتزت ثقتهم بأنفسهم فلم يتقدموا خطوة واحدة نحو أهدافهم.

الثقة بالنفس قرينة الخبرة والإنجاز. فكم من خبير في مجاله تتدفق منه ينابيع لا تنضب من الثقة بالنفس، بل إنه حتى حينما يخطئ لا يضيق ذرعا بسهام النقد، فهو يتقبلها بصدر رحب لأنه ببساطة واثق من نفسه. كما أن الموظف (مهما كانت خبرته) عندما يركز على إنجاز المهام تلو الأخرى فإنه يتراكم لديه معين من الثقة بالنفس في العمل الذي يؤديه خصوصا إذا نال عمله إعجاب مسؤوليه.

أحيانا، نحن من نحمل معول هدم ثقتنا بأنفسنا بأيدينا، حين ندمر بكلماتنا القاسية ما تبقى لنا من شعور بالثقة كأن نقول «أنا فاشل» أو «أنا شخصيتي ضعيفة» أو «لا يمكن أن أنجح» وما شابهها.

والبعض يعتقد أن ضعف ثقته بنفسه سببها عامل وراثي مع أن الوراثة ليس لها دخل في ذلك
ان سبب ضعف الثقة بالنفس يعود إلى أسباب كثيرة منها أن «الإنسان يحمل صورة سلبية عن ذاته وقدراته ولا يدرك كيف يتعامل معها». وعليه فإنه يتطلب منه معرفة صفاته الإيجابية ويحدث بها نفسه باستمرار مثل «أنا صبور، ناجح، متفوق، حليم، مثابر، مؤدب». مشددا على ضرورة أن «يقبل الإنسان ذاته» وإذا فشل يعتبر ذلك «فعلا مؤقتا» يمكن أن يتغير وليس «صفة» تلازمه.

ونذكر بأن رأي الآخرين فينا ليس صحيحا دائما بالضرورة، ولا يجب أن ينتقص من ثقتنا بأنفسنا، فكم من مبدع نعته مدرسوه أو أهله أو أصحابه بالضعف والفشل فصار علما فذا يشار إليه بالبنان. والحق أنك إن لم تثق بنفسك وقدراتك فلن تجد أحدا.. يثق بك.

منقول

pharmacist
2011-06-11, 08:57 PM
اجمع ريش الطيور او امسك لسانك


ثار فلاح على صديقه وقذفه بكلمة جارحة ، وما أن عاد إلى منزله ، وهدأت أعصابه ، بدأ يفكر باتزان :

" كيف خرجت هذه الكلمة من فمي ؟! أقوم وأعتذر لصديقي"

بالفعل عاد الفلاح إلى صديقه ، وفي خجل شديد قال له : "آسف فقد خرجت هذه الكلمة عفوا مني ، اغفر لي!" ،

و تقبل الصديق اعتذاره ، لكن عاد الفلاح ونفسه مُرة ، كيف تخرج مثل هذه الكلمة من فمه ، و لم يسترح قلبه لما فعله

فالتقى بشيخ القرية واعترف بما ارتكب ، قائلا له :"أريد يا شيخي أن تستريح نفسي ، فإني غير مصدق أن هذه الكلمة خرجت من فمي !"

قال له الشيخ :

"إن أردت أن تستريح إملأ جعبتك بريش الطيور ، واعبر على كل بيوت القرية ،وضع ريشة أمام كل منزل".

في طاعة كاملة نفذ الفلاح ما قيل له ، ثم عاد إلى شيخه متهللا ، فقد أطاع ! قال له الشيخ :

"إذهب اجمع الريش من أمام الأبواب".

عاد الفلاح ليجمع الريش فوجد الرياح قد حملت الريش ، ولم يجد إلا القليل جدا أمام الأبواب ، فعاد حزينا ... عندئذ قال له الشيخ :

" كل كلمة تنطق بها أشبه بريشه تضعها أمام بيت أخيك ، ما أسهل أن تفعل هذا؟! لكن ما أصعب أن ترد الكلمات إلى فمك "

اذن عليك ان تجمع ريش الطيور .... او تمسك لسانك

* تذكروا قول الله تعالى : " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " ،

و قول الحبيب المصطفى http://www.ebnmaryam.com/vb/images/smilies/salla-s.gif : " المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده "


منقول

pharmacist
2011-06-11, 08:57 PM
أفضل طريقة للتقييم


دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوق إلى أسفل كابينة الهاتف . وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف

و بدأ باتصال هاتفي .. انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها الفتى.

قال الفتى : سيدتي : أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك ؟ أجابت السيدة: لدي من يقوم بهذا العمل .

قال الفتى : سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص .، أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.

أصبح الفتى أكثر إلحاحا وقال: سأنظف أيضاً ممر المشاة والرصيف أمام منزلك، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا

و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي... تبسم الفتى و أقفل الهاتف

تقدم صاحب المحل - الذي كان يستمع إلى المحادثة – إلى الفتى و قال له : لقد أعجبتني همتك العالية،

وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل. أجاب الفتى الصغير :

" لا ، وشكرا لعرضك، غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا. إنني أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها."


ما أحوجنا لمثل هذا التقويم الذاتي وبشكل دائم

منقول