المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرد على خرافة أمية النبى.



ايمان هندسة
2011-03-15, 09:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خرافة أمية النبى محمد صلى الله عليه وسلم

هو مقال مكون من 9 أبواب أو محاور لمتخلف يبحث فيه "وياله من باحث" لنفى أمية النبى صلى الله عليه وسلم
وتداوله الكثير والكثير من المنتديات الالحادية واللادينيه والنصرانية وأردت أن امسكه بتفصيله للرد عليه

يقول المدعي فى الباب الأول

إقتباساً من مقدمته المخزية

"وهل الأمية دليل على صدق النبوة !!!!!!!"

وهذا شئ أذهلنى جدا ولن افسر لماذا ولكن بالتأكيد سأترك اصحاب العقول ليتفكروا هل أمية النبى ومع اميته ماجاء به فى القرآن والسنة دليل نبوة أم لا
ثم يقول

"لقد قصدوا من وراء إثبات أمية محمد إقامة الحجة والبرهان على معجزة القرآن ومصدره الإلهي. خصوصا وان أدلة نبوة محمد شحيحة."

دلائل النبوة شحيحة!!!!!!!!!!!
اذا قال فى هذه الفقرة انها بالفعل دلائل نبوة اذن لماذا انكرها فى الفقرة السابقة؟؟؟ أم انه خرف ذاك اللا دكتور
يقول ايضا

"كيف يأتي رجل أمي بكتاب فصيح بليغ كالقران؟؟.. اذا هو من عند الله، لان النبي امي لا يقرأ ولا يكتب !!.
معرفتهم بضرورة المعجزة لإثبات صحة الرسالة، يضاف إليها شِحْتُ أدلة نيوة محمد. جعلهم يتمسكون بخيط الأمية الهزيل وربطه بمعجزة القران. "

اولا نحن لا نحتاج لنصدق النبى محمد صلى الله عليه وسلم ولكنه لاخراص افواه مثلك ومثل قاداتك ومعلميك
قال الله تعالى
وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ‏ ‏العنكبوت 48.

المبطلون وليس المؤمنون ياهذا
فهل تعتقد ان كل من آمن به فى عهده امنوا به لانه أمىّ
فعلا أصحاب العقول فى راحة

وبهذا ينتهى الجزء الاول الملئ بالكلام ولا شئ فيه مفيد وننتقل الى الثالث حيث ان الثانى غير مفيد ايضا
استدل الدكتور صاحب المقال فى هذا الجزء على كلمة امة التى تستخدم من ادلة من التوراة والانجيل وان هذا هو اصطلاحها كما فى الكتاب المقدس
استشهد بتلك الايات فى الكتاب المقدس

(هكذا قال الرب.لا تتعلموا طريق الامم ومن آيات السموات لا ترتعبوا.لان الامم ترتعب منها) . ارميا 10 : 2 .
(وكان ان بني إسرائيل اخطأوا الى الرب الههم الذي أصعدهم من ارض مصر من تحت يد فرعون ملك مصر واتقوا آلهة أخرى وسلكوا حسب فرائض الأمم ....)
2 ملوك 17: 7-8. راجع أيضا : نحميا 5:9. اشعياء 42: 6 و60. اشعياء 2:2-. مزمور 135: 15.
كما قال أيضا هذا المقريزى
"ولقد اخذ المسيحيون الأوائل هذا الاصطلاح (أمي أمم) عن اليهود للدلالة به أيضا على الغير مؤمنين.

فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس. وعلموهم ان يحفظوا جميع ما أوصيتكم به .وها انا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر.آمين متى 28:19-20."

وغيرها من النصوص ولا يعلم هذا الخرف أن الكتاب المقدس تم تعريبه بعد وفاة النبى صلى الله عليه وسلم
إذن لا يمكن أن يضع له اصطلاحا عربيا كما فعل الآن فهذا من الغباء
وأما ان كان قصده انه المقصود المصطلح عن الكلمة العبرانية فمن المعروف ان هذا القرآن بلسان عربى مبين
فلا يمكن ان يحدثنى احد بالفرنسيه فاعطيه معانى الكلمات من قاموس انجليزى فهذا من الخطل

و يترك آية انه لم يخط بيمينه قط ولم يتلو كتابا قط ولم يعلق لماذا لم يكذّب أحدا من اعداء النبى محمد المتربصين له هذه الآية ان كان حقا غير أمى ولكنه ذكر الآية
(وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا).

ونسى تلك الآية
{أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُون وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُون أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُون وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّون}
تلك الآية تتحدث عن بنى اسرائيل نفسهم وتصف منهم الاميين فكيف يقول ان الامى هو من غير امة اسرائيل؟؟؟
هل يستطيع الرد على هذه الآية؟؟

ثم نأتى إلى سلسلة التدليس التى لا تغفل عنا فى أى مقال من مقالات نقد الإسلام
فدائما لابد أن نرى تدليسا ولا أعلم هل عن جهل أم قصد
عموما يقول .
"وقد جاءت في سورة البقرة آية 78 (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني).
فهذه الآية لا تحتاج إلى تفسير بل تكون قرينة لوضوحها على فهم بقية الآيات الأخرى حيث قال تعالى (ومنهم أميون) ثم اتبعها لبيان ذلك وسبب الأمية هي لا يعلمون الكتاب إلا أماني. وهذا هو المعنى الثاني للأمية ومنه يفهم قوله تعالى (هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة... ).
فالأميون الذين لم يطلعوا على كتاب من قبل ولم يأتهم نبي بتعاليم وكونه منهم أي من هؤلاء أي من أنفسهم لا غريب عليهم مثل قوله (الأمي) فنسبة الأمية إليه باعتباره من هؤلاء ."

طبعا هذا كذب بائن وفاضح
فهو الآن يدين مقالته بيديه ويحفر لها مثواها الأخير
فتلك الآية أساسا مقصود بها اليهود أنفسهم
وهو يقتطع الآية كى يسايره الجهلاء فى مقالته
فالآية كاملة تقول ولأكتبها مجدداً كى يراها كل ذى لب
{أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُون وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُون أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُون وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّون}

ومن منطلق هذه الآية نعلم أن الأميين أيضا من لهم جهل بالكتاب المقدس التوراتى او الانجيلي بالرغم من انهم كتابيين فخصص من الأمية عمومها أمية بالكتاب المقدس فكيف يكون المقصود كما ادعى هذا المدلس وقال أنها للذين لم يأت لهم نبى أو تعاليم

فنرى فى تفسير بن كثير

يقول تعالى : ( ومنهم أميون ) أي : ومن أهل الكتاب ، قاله مجاهد : والأميون جمع أمي ، وهو : الرجل الذي لا يحسن الكتابة ، قاله أبو العالية ، والربيع ، وقتادة ، وإبراهيم النخعي ، وغير واحد وهو ظاهر في قوله تعالى : ( لا يعلمون الكتاب ) [ إلا أماني ] ) أي : لا يدرون ما فيه . ولهذا في صفات النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمي ; لأنه لم يكن يحسن الكتابة

وأخيراً


استناده بأحاديث الشيعة وهذا شئ لا يعنينا -كسُنّيين- غير أن احاديث الشيعة كلها متضاربه لأسباب سألخص منهما سببين فقط


أ‌- روايات الشيعة لم تؤسس على منهج علمي في النقل والتمحيص؛ ولذلك تكثر في كتبهم الروايات المتناقضة؛ حتى قال أحد محققيهم ((الطوسي)) –شيخ الطائفة-: ((لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده، ولا يسلم حديث إلا وفيمقابلته ما ينافيه)

يتبع بإذن الله ,,,,,

mego650
2011-03-15, 11:01 AM
متابعة بس مين صاحب المقال دا أصلا ، شعان كدا هشيل أسمه وليكن الرد على الموضوع المثار بغض النظر عن كاتبه .....

ايمان هندسة
2011-03-17, 05:50 PM
بارك الله فيكم
خيرا ما فعلت وجارى التكملة بإذن الله ,,

ايمان هندسة
2011-03-17, 05:59 PM
والآن تحت اسم فقرة من مقالته المتداعية:

تلميحات قرآنية تنفى أمية النبى صلى الله عليه وسلم






فى هذا الباب يبين هذا اللادكتور بالفعل عجزه وعدم علمه بأى شئ لا عن حياة الرسول ليقوم بتأليف مجهوله ولا عن أهل الكتاب



نرى هذا المدّعى يقول:-





"وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ. العنكبوت48.




تعتبر هذه الآية من الآيات الدالة على أمية محمد.



لكننا نرى فيها عكس هذا. ان اية سورة العنكبوت لا تنفي عدم معرفة محمد بالكتابة والقراءة. بل تنفي التلاوة المباشرة، وتنفي الكتابة المباشرة عن النبي.



ما هو المقصود بالكتاب في الآية، هل هو أي كتاب بالمطلق ؟ أم المقصود بذلك هو كتاب من الكتب السماوية ؟ أعتقد أن المعنى الثاني هو الأصح، والغرض أن الرسول لم يكن كاهناً ولم يكن له سابق علم بالأديان السماوية.



ولكن هل يعني ذلك أنه لم يكن يقرأ أبداً ؟ لا أظن ذلك، فالآية تخصص، ولا تعمم على كل الكتب. ترى لوقلت لك أن فلاناً لم يكتب ذلك الكتاب ولم يخطه بيمينه، هل يعني ذلك أنه لا يحسن الكتابة أبداً ؟"






آية حقٍ فسرها باطلاً



فالآية تنفى معرفة الرسول بالقراءة والكتابة على العام




فهنا هذا الجهبذ لا يعلم شيئين او بعض الأشياء






1-التلاوة تعنى القراءة , ولا اعلم هل هذا العبقرى لا يعلم كلمة وما كنت تتلوا معناها "وما كنت تقرأ" ام انه تدليس اعمى , كما أنه على عهد الرسول لم توجد نسخة واحدة معربة إذن من الواضح أن المقصود فى هذه الآية مطلق الكتب على عمومها لتأكيد أمية النبى صلى الله عليه وسلم





2-كالعادة يجب أن نعطى أى شخص يتهم الدين وينقده درسا فى اللغة العربية التى يجهلها:-



*كلمة كتاب جاءت فى الآية نكرة للتعميم



أى ان النبى لم يقرأ كتابا قط



أيا كان ذاك الكتاب لم يقرأ أى كتاب فى حياته





*أما كتاب اليهود والنصارى تأتى فى القرآن دائما معرفة ب"ال" التعريف لتدل على كتاب القوم فالمعرفة يكون للتحديد



وهذا الكلام ليس من هوايا ولكن لنرى آيات القرآن الكريم فمثلا نرى



أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ



وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ



فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ



أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ





وغيرها الكثير من الآيات التى عندما تأتى لتتحدث عن التوراة او الانجيل تقول "الكتاب" ولم يُذكروا ولا مرة فى القرآن الكريم باسم "كتاب" منكرة



وكان عليه أن يعلم ان كان دارسا لمبادئ قواعد اللغة أن تنكير كتاب فى آية



وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ. العنكبوت48.



لتعميم أى كتاب ولتأكيد أمية النبى صلى الله عليه وسلم



وبإمكان اى غير مسلم أن يفتش القرآن كاملا ليتأكد من قولى هذا



وهذا ما فطن اليه كل المفسرين





فنرى فى تفسير القرطبى :-



قال مجاهد : كان أهل الكتاب يجدون في كتبهم أن محمدا صلى الله عليه وسلم لا يخط ولا يقرأ ; فنزلت هذه الآية ; قال النحاس : دليلا على نبوته لقريش ; لأنه لا يقرأ ولا يكتب ولا يخالط أهل الكتاب ، ولم يكن بمكة أهل الكتاب فجاءهم بأخبار الأنبياء والأمم وزالت الريبة والشك .





تفسير بن كثير:-



وقوله : ( إذا لارتاب المبطلون ) أي : لو كنت تحسنها لارتاب بعض الجهلة من الناس فيقول : إنما تعلم هذا من كتب قبله مأثورة عن الأنبياء ، مع أنهم قالوا ذلك مع علمهم بأنه أمي لا يحسن





وغيرهم من المفسرين اذن هذه الفقرة من بابه فى كتابه الغريب واقعة وفاسدة لا محالة






ولننتقل الى الفقرة التالية التى يقول فيها بمنتهى الجهل أن النبى يؤكد انه درس من أهل الكتاب كتابهم






يقول المدعى



"اتخاذ المسلمين من هذه الاية دليل على امية محمد.لا يتماشى مع الآيات 105 و156 من سورة الأنعام . والتي تؤكدان ان محمد درس الكتاب على يد الذين كان القران (آيات بينات في صدورهم) أي أهل العلم والكتاب (عنكبوت 48) : درس الكتاب ليبينه للعرب : (وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ!-‏ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) الأنعام 105.



يتهمونه بالدرس فلا يرد التهمة بل يؤيدها بقوله انه درس ليبينه للذين يقولون : (إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ) أنعام 156.



قال الطبري في تفسيره لقوله:{وليقولوا درست}الأنعام 105 : اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء أهل المدينة والكوفة : {وليقولوا درست} يعني قرأت أنت يا محمد ؛ بغير ألف.



وقرأ ذلك جماعة من المتقدمين منهم ابن عباس، وغيره وجماعة من التابعين، وهو قراءة بعض قراء أهل البصرة : "وليقولوا دارست" بألف، بمعنى : قرأت وتعلمت من أهل الكتاب.



وروى عن قتادة أنه كان يقرؤه : "درست" بمعنى : قرأت وتليت.



وأولى القراءات في ذلك عندي بالصواب قراءة من قرأه : {وليقولوا درست} بتأويل : قرأت وتعلمت ؛ لأن المشركين كذلك كانوا يقولون للنبي وقد أخبر الله عن قولهم ذلك بقوله : {ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين} النحل : 103.



فهذا خبر من الله ينبئ عنهم أنهم كانوا يقولون : إنما يتعلم محمد ما يأتيكم به من غيره.



فإذ كان ذلك كذلك، فقراءة : {وليقولوا درست} يا محمد، بمعنى : تعلمت من أهل الكتاب، أشبه بالحق وأولى بالصواب من قراءة من قرأه : "دارست" بمعنى : قارأتهم، وغير ذلك من القراءات.



واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك على قدر اختلاف القراءة في قراءته. ذكر من قال ذلك : عن مجاهد : {وليقولوا درست} قال : قرأت وتعلمت



عن السدي : {وليقولوا درست} يقول : قرأت الكتب.



عن الضحاك قال في قوله : {درست} يقول : تعلمت وقرأت.



عن ابن عباس، أنه كان يقرؤها : "وليقولوا دارست" أحسبه قال : قارأت أهل الكتاب.



عن أبي إسحاق، قال : سمعت التميمي يقول : سألت ابن عباس عن قوله : "وليقولوا دارست" قال : قارأت وتعلمت. تقول ذلك قريش.



حدثنا ابن بشار، قال : ثنا محمد بن جعفر، قال : ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير في هذه الآية : "وليقولوا دارست" قال : قارأت.



عن مجاهد : "وليقولوا دارست" قال : قارأت، قرأت على يهود وقرءوا عليك.



عن الضحاك، في قوله : دارست" يعني : أهل الكتاب.



عن ابن عباس، في قوله : {وليقولوا دارست} قال : قالوا دارست أهل الكتاب، وقرأت الكتب وتعلمتها.



عن قتادة : "وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست" أي قرأت وتعلمت"






لا أعلم عندما يدلس الشخص على الدين ماذا يشعر بداخل نفسه ؟
نعم هو يضحك على الجهلاء ولكن بينه وبين نفسه , ألهذا الحد يعميه الحق كى يدلس ويقتطع اجزاءا من النصوص ونفسه مطمئنة؟؟؟





نرجع مرة أخرى لدرس فى اللغة العربية



نرى فى الكتاب الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبى




فى آية لقالوا درست :-





اللام هنا هى لام الصيرورة



أى صرت الآن عالما يامحمدا فيقول الزجاج فى هذا الأمر



وكذا لما صرفت الآيات آل أمرهم إلى أن قالوا :درست وتعلمت من جبر ويسار ، وكانا غلامين نصرانيين بمكة ، فقال أهل مكة : إنما يتعلم منهما . قال النحاس : وفي المعنى قول آخر حسن ، وهو أن يكون معنى نصرف الآيات نأتي بها آية بعد آية ليقولوا درست علينا ; فيذكرون الأول بالآخر . فهذا حقيقة ، والذي قاله أبو إسحاق مجاز



ومن قرأ " درست " فأحسن ما قيل في قراءته أن المعنى : ولئلا يقولوا انقطعت وامحت ، وليس يأتي محمد صلى الله عليه وسلم بغيرها .






ثم يقول سيادة المدعى صاحب الكتاب أن الله لم يدافع عن نبيه ولكن سكت عن هذا الاتهام!!!!!!!!



فلو نزل بعد تلك الادعاءات للمشركين واليهود قليلا بالآيات لوجد قوله تعالى




أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمْ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنْ الْمُمْتَرِينَ (114) وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115) وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ




يعنى أظن أصبح التوجه صحيحا أنه منزل من عند الله



وعار على أى عالم أو حتى متعالم يقول ان شخصا مدعى النبوة -على حد قولهم- لن يدافع عن ادعاؤه


يتبع,,,,,,

ايمان هندسة
2011-03-17, 06:16 PM
والآن بالانتقال إلى المحور الرابع من تلك المقالة الواهية
يصدّر فيها سورة الأعراف فيقول :


"جاء في سورة الأعراف : الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ...... فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ. الاعراف 157-158.
تعتبر هذه الآية الأساس الذي ينطلق منه أصحاب نظرية الأمية المزعومة.
نقول : حديث النبي الأمي في آيتين الأعراف 157- 158، حديث يدور حوله شبهة خطيرة. وهي شبهة الإقحام.
دعونا نستعرض آيات سورة الأعراف155-159 لكي تتضح الرؤيا اكثر :
وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ.155
وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ. 156
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ .فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. 157
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ. 158
وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ. 159.

علينا أولا ان نعلم ان الخطاب في الآيات 155 159هو خطاب بين موسى وربه. ولا علاقة لمحمد به لا من قريب ولا من بعيد.
يقول الأستاذ الحداد في كتابه (في سبيل الحوار الإسلامي المسيحي) : حديث النبي الأمي يقطع مرتين متتاليتين في الأعراف (157-158)
وهو لا ينسجم مع خطاب موسى لربه،لا في النسق،ولا في الموضوع
1) في الموضوع، حديث النبي الأمي يناقض حديث موسى وخطابه لله. فموسى وقومه في ميقاتهم أخذتهم الرجفة فأخذوا يصلون إلى الله (اعراف 155).
وفي صلاتهم يقولون : (وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ) اعراف 156.
فموسى وقومه يطلبون إلى الله تسجيل يهو ديتهم حسنة لهم.
فأجاب الله أولا بأن الحسنة لأهل التقى والزكاة والايمان.
ثم أجاب بان الحسنة إنما هي في الايمان بالنبي الأمي المكتوب في التوراة والإنجيل (156) ؛ فما عليهم إلا ان ينتظر موسى وقومه ألفي سنة حتى تقوم لهم حسنة بالايمان بمحمد !
أمن المعقول ان يجيب الله على دعاء موسى وقومه لربهم بأن الهداية ليست بالموسوية ، بل في اتباع محمد، (النبي الأمي) البعيد ؟
وان يقول الله في رده على صلاة موسى ان محمد مكتوبا في التوراة والإنجيل ؟ ففي الجوابين تعارض في الموضوع.
ما معنى ذكر الإنجيل في تفضيل الهداية بمحمد (157) على الهداية بالموسوية (155) ؟ في الجوابين على دعاء موسى وقومه (155-156) تعارض في الأسلوب : جواب الله في الأول على الخطاب(155) ؛ وفي الثاني على الغيبة : (عندهم، يأمرهم، ينهاهم ) (156). ولا يصح فن الالتفات من المخاطب إلى الغيبة، في كلام متعارض يخرج عن الموضوع.
ملاحظة : لم اعثر اثناء بحثي في هذه المسألة على تفسيرٍ إسلامي يشرح ذكر الإنجيل في هذا الموقف.
ما معنى دعوة الناس إلى الايمان بمحمد، النبي الأمي، في دعاء موسى لربه (156) ؟.
وما معنى إعلان محمد ايمانه (بالله وبكلمته)، في حديث موسى مع ربه، وفي قصة موسى مع قومه في يوم الميقات والرجفة (158 مع 155) ؟.
ان حديث (النبي الأمي) لا وجود له على الإطلاق في القران كله، إلا في هذا النص الوحيد الذي ثبت اقحامه على دعاء موسى لربه.
وفي أسلوب القران من تكرار الفكرة الواحدة بأساليب مختلفة للترسيخ في أذهان السامعين، ما يدل على انه غريب فريد في القران ، مقحم عليه في زمن الجمع. ولم يكن جامعو القران معصومين بالوحي"

الآن نأخذ ما قاله من اداعاءات واحدة تلو الأخرى
أول ادعاء وهو عدم انسجام الحديث فالموضوع كان عن سيدنا موسى وتحول لسيدنا محمد ففى هذا إقحام
فنقول للمدعى الجاهل
اذن يستشهد بأن الآية لا تتناسق مع حديث موسى لربه
نقول إن الآية التى تقول
"فسأكتبها للذين يتقون"
والتى تقول
وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ. 156
هذه الجملة تعود إلى اتباع الحبيب محمد -صلى الله عليه وسلم-

فنرى فى تفسير القرطبى لهذه الآيات ما يؤكد هذا إذ يقول:-
"فقال ذلك موسى لقومه ، فقالوا : لا نريد أن نصلي إلا في الكنائس ، ولا نستطيع حمل السكينة في قلوبنا ، ونريد أن تكون كما كانت في التابوت ، ولا نستطيع أن نقرأ التوراة عن ظهر قلوبنا ، ولا نريد أن نقرأها إلا نظرا . فقال الله تعالى : فسأكتبها للذين يتقون إلى قوله المفلحون . فجعلها لهذه الأمة . فقال موسى : يا رب ، اجعلني نبيهم . فقال : نبيهم منهم . قال : رب اجعلني منهم . قال : إنك لن تدركهم . فقال موسى : يا رب ، أتيتك بوفد بني إسرائيل ، فجعلت وفادتنا لغيرنا . فأنزل الله عز وجل : ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون . فرضي موسى ."

إذن حجتة والذى يقول فيها أن الآيات غير منسجمة ولا علاقة للنبى لكى يتم ذكر اسمه ردت عليه فهو يكفيه جهلا أن لم يقرأ وتدليساً إن كان قرأ وأخفى هذا

ثم ينهى هذه الفقرة بقوله
ولم يكن جامعو القران معصومين بالوحي
ولا يعلم هذا الخرف ان القرآن معصوم من التحريف من رب السموات والأرض

يتبع,,,,,,,,,,,