المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعريف النميمة



الصفحات : [1] 2

أمـــة الله
2008-04-20, 01:52 AM
تعريف النميمة:

هى ممارسة يتم فيها تبادل المعلومات بين طرفين أو أكثر عن حياة أشخاص آخرين غير متواجدين والذى يصاحبه استمتاع من جانب المشتركين فى تبادل هذه المعلومات، فالنميمة غزو للسرية.
كما أن النميمة تعطى لصاحبها إحساس لحظى بالتحكم والسادية.

- تطور مصطلح النميمة:

ترجع أصول النميمة إلى المجتمعات البدائية والإنسان القديم، عندما كان يلجأ إلى استخدام المعلومات السلبية لتشويه سمعة منافسيه وهزيمتهم.
ثم تطور هذا المصطلح فيما بعد ليعكس المشاركة الحميمية للمعلومات الشخصية بين صديقين، إلا أن الأمر تطور بعد ذلك حتى وصل إلى الحديث التقيمى لطرف ثالث غائب.

- الأسباب التى تدفع الإنسان للنميمة:

وبالتأكيد هناك أسباب تدفع الإنسان إلى الخوض فى النميمة المذمومة، وقد يكون ذلك:
1- بسبب الرغبة فى إقامة روابط مع الآخرين، فالهدف من ورائها نبيل لكنه على حساب الآخرين.
2- تضييع أوقات الفراغ بدون هدف ما (كنوع من الترويح والترفيه عن النفس).
3- إنكار الشخص وتهربه من مشكلة ما.
4- تأكيد على قيمة النفس، وإظهار الأنا بالمقارنة مع الآخرين وبالتالى إيذائهم.
5- الغضب من شخص عند تعرضه لموقف ما.
6- إيذاء الاخرين وهو نوع من الشرور.


ويلجأ البعض الاخر إلى النميمة للهروب من المشاكل التى يتعرضون لها، وذلك بالتركيز على نقاط الضعف على الآخرين وسردهم بعدم قدرتهم على القيام بحل مشاكلهم .. فبمجرد أن يحول الشخص طاقته إلى الآخرين بضرورة ما ينبغى أن يفعلونه بصورة أفضل، فهذا معناه الضعف الشخصى والهروب. وقد يكون الهدف من ورائه إيذاء الآخرين وهذا النوع غير مقبول أو مبرر على الإطلاق.

وكان تفسير الهنود القدامى والأطباء النفسيون للنميمة على أنها نوعاً من أنواع المرض العقلى، بالإضافة إلى أنها تسبب بعض المشاكل النفسية أيضاً مثل الشك، الخوف، عدم الثقة، الإحباط. كما أن أثرها سام على الروح حيث تدمر علاقات الصداقة والعلاقات الأخرى المختلفة.

والمقارنة وشعور الفرد بأنه "أفضل" أو بأنه "أقل" من الآخرين أسلوب مأساوى لتقييم النفس.
فتقييم الذات لابد وأن يُتبع فى إطار حدود الفرد فقط، وأن يعتمد هذا التقييم على شخصيته وتصرفاته التى تدفعه إلى احترام نفسه وإلى احترام الآخرين له.
يتبع

أمـــة الله
2008-04-20, 01:56 AM
فالنميمة عباد الله، خلق ذميم لأنه باعث للفتن وقامع للصلات وزارع للحقد ومفرق للجماعات يجعل الصديقين عدوين، والأخوين أجنبيين، والزوجين متنافرين، فهذه المصيبة أي مصيبة النميمة لايرضاها لنفسه إلا من انحطت قيمته ودنؤت نفسه وكان عندها حقيراً،

وصار كالذباب ينقل الجراثيم، وأما من كان يشعر بنفسه وله خوف من ربه فلا يرضى لها هذه الحالة النميمة حرام بجميع أنواعها وصورها، وإن من أشد صورها خطراُ تخبيب الزوج على زوجته والعكس أي السعي في إفساد العلاقة بينهما، ولا يخفى ما يصلح بسبب هذه النميمة من التباغض والكره بين الزوجين الى أن يصل الأمر إلى الفصل والطلاق بينهما غالباً.

ومن صور النميمة السيئة قيام بعض الموظفين لدى أرباب الجاه والسلطان والمسؤولين بنقل كلام الآخرين بقصد إلحاق الضرر بهم، فكم جرت هذه السعاية والوشاية من ويلات على كثير من الأبرياء المؤمنين الغافلين طاهري القلوب سليمي الصدور، فقضت على أرواحهم وأموالهم، وكم نكلت بكثير من العلماء فأخرجتهم من ديارهم وأموالهم وأصبحوا عرضة للمحن والمصائب؟ وكم ضرت بصالحين مطمئنين فأودعتهم السجون وسلبتهم الحقوق وجعلت للفسقة عليهم سلطاناً؟ وكم حرمت أطفالاً ونساءً من قوتهم وسلبت منهم نعيمهم بدون جناية اقترفوها؟ ومن صورها أيضاً:

رفع الثقة من مزاحم في تجارة أو صناعة وإنزال شخص عن مكانته واحترامه عند فئة من الناس، فهذا أيها الناس معظم أنواع النميمة وصورها الخطير، وهي كما ترون من شر ما منيت به الفضيلة ورزئت به الإنسانية لأجل ذلك قال النبي
فيما يرويه أحمد والحديث صحيح: ((خيار عباد الله الذين إذا رؤوا ذكرالله، وشرار عباد الله المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون للبراء العنت)) أي الذين يسببون بهذه النميمة التعب والمشقة والمصائب والمحن للأبرياء.

فالنمام عباد الله عدو المحبة حبيب للفرقة والخلاف، فلينظر في نفسه عسى أن يكون قد إقترب أجله هل اشبع غيظه وملأ قلبه الحاقد فرحاً وغبطة بالنميمة والأذى؟ ماذا جنيت أيها السفيه أتظن أنك قد أحسنت صنيعاً؟ فلا والله ما أحسن، كم فرقت بين القلوب وكم بكلامك الجائع للشر قتلت الأبرياء والأتقياء، كم حملت من الأوزار والآثام والخطايا، اعمل ما شئت فستجزى على كل ذلك، لبئس ما أنت عليه من حال، ولبئس ما سيكون لك من مآل.

فليتق الله أصحاب الألسنة الحداد، ولا ينطقوا إلا بما فيه الخير لخلق الله، ويكفيكم في هذا قول المصطفى : ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)) فيا أيها المسلمون إن الواجب على من نقل إليه أحد أن فلاناً يقول فيه كذا وكذا أن ينكر عليه وينهاه عن ذلك ويذكره بما قال : ((لا يبلغن أحد من أصحابي عن أحد شيئاً فإني أحب أن أخرج اليكم وأنا سليم الصدر))، وترهبه بقوله : ((لا يدخل الجنة نمام)) نعوذ بالله من النميمة ومن أهلها.



- التفكير دائماً فى عواقب النميمة التى لا يمكن قياسها أبداً، فأضرارها دائمة على عكس ما يشعر به الفرد عند القيام بها والتى تستمر لوقت محدد ومؤقت كما يتخيل لديه.
ح- قد يجهل البعض الفارق بين الحديث السلبى والإيجابى عن طرف ثالث، وبهذا لا يتجنبون الوقوع فى شباك النميمة .. والفاصل السهل هو إذا أراد شخص مساعدة شخص آخر فهو يتحدث إليه مباشرة.

وهناك وسيلة أخرى مباشرة للقرار: "لا أرغب فى التحدث عن الآخرين لأننى لا أريد أن يتحدث عنى شخص آخر".

والإجابة التالية تخلصك أيضاً من النميمة: "إننى لم أسمع عن ذلك" .. "علينا أن نذهب لهذا الشخص لسؤاله"، مع ملاحظة التعبيرات التى تظهر على وجه الشخص الذى يقوم بالنميمة، فسترتسم علامات الخوف عليه لأنه يخشى المواجهة.

ذو الفقار
2008-04-20, 02:22 AM
بوركتى على الموضوع القيم أختي الكريمة نورا

سلمت يداكِ

أمـــة الله
2008-04-20, 01:13 PM
بوركتى على الموضوع القيم أختي الكريمة نورا
سلمت يداكِ

وفيكم بارك الله أخي ذو الفقار وجزاكم الله خير الجزاء وسلمك الله وحفظك يا رب مشكور على المرور العطر منور صفحتي

يقول تعالى : يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم
ولقد أجاد من قال:

تنح عن النميمة واجتنبها فإن النمّ يحبط كل أجـر
يثير أخو النميمة كل شر ويكشف للخلائق كل سر
ويقتل نفسه وسواه ظلماً وليس النم من أفعال حر

ورحم الله الحسن البصري فإنه قال:

لا تفش سراً ما أستطعت إلى امرئ يفشي إليك سرائراً يستودع
فكما تـراه بسـر غيـرك صـانعاً فكذا بسرك لا أباً لك يصنع

وقال آخر:

لا تقبلـن نميمـة بُلِّغتهـا وتحفَظَّن من الذي أنبأكها
إن الذي أهدى إليك نميمة سينم عنك بمثلها قد حاكها

فيا أخي المسلم وأختي المسلمة إحفظا لسانكما من هذه الآفة السيئة: النميمة
فإن فيها إفساداً لذات البين فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم واطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين .

فاللهم اهدنا لمحاسن الأخلاق وصالح الأعمال، وجنبنا مساوئ الأخلاق ومنكرات الأعمال اهدنا إلى صراطك المستقيم إنك جواد كريم
وأغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين

تشرفت بمرورك أخي أحمد.

بنت خويلد
2008-04-20, 01:15 PM
:p015: :36_3_11:
اللهم اعفنا من هذه الصفات الدنيئه امين يارب

أمـــة الله
2008-04-20, 09:56 PM
:p015: :36_3_11:
اللهم اعفنا من هذه الصفات الدنيئه امين يارب
اللهــــم آآآآآآمين أختي الغالية بنت خويلد
نسأل الله أن يهدينا محاسن الأخلاق وصالح الأعمال آمين
نورتِ صفحتي بمرورك العطر غاليتي هبه :36_3_11:

زنبقة الاسلام
2009-02-15, 07:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله كل خير أختي الحبيبة نورا
وجعله الله في موازين حسناتك
اللهم أجعل السنتينا عامرة بذكرك و بطاعتك وابعد عنا المعاصي والذنوب

أمـــة الله
2009-03-01, 12:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله كل خير أختي الحبيبة نورا
وجعله الله في موازين حسناتك
اللهم أجعل السنتينا عامرة بذكرك و بطاعتك وابعد عنا المعاصي والذنوب

آآآآآمــــــــين
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
أسأل الله تعالى أن يطهر ألسنتنا من الكذب والغيبة والنميمة
وقلوبنا من الرياء والنفاق
تشرفت بمرورك الطيب غاليتي زنبقة
بارك الله فيكِ وجزاني وإياك

الهزبر
2009-03-01, 09:28 PM
السلام عليكم

خطر النميمة كبير على الشخص النمام بينه وبين ربه وبينه وبين الناس لانها تولد المشاكل وتقطع الصلات وايضا لها خطر كبير على الذي يتحدثون عنه.

والحق ان الواحد منا ان عرف بان احدهم يتحدث عنه بالسوء في غيغبه فانه يجد صعوبة كبيرة في مسامحته وقد يرد الفعل بان يتحدث هو الاخر في الذي ظلمه ويدخل الجميع في دوائر مفرغة تقود الى النار اعاذنا الله منها.


والرجال ايضا نمامون ليست النساء فقط.

أمـــة الله
2009-03-02, 02:53 PM
خطر النميمة كبير على الشخص النمام بينه وبين ربه وبينه وبين الناس لانها تولد المشاكل وتقطع الصلات وايضا لها خطر كبير على الذي يتحدثون عنه.
والحق ان الواحد منا ان عرف بان احدهم يتحدث عنه بالسوء في غيغبه فانه يجد صعوبة كبيرة في مسامحته وقد يرد الفعل بان يتحدث هو الاخر في الذي ظلمه ويدخل الجميع في دوائر مفرغة تقود الى النار اعاذنا الله منها.

آفات اللسان كثيرة جداً أخي الهزبر
كفانا الله وإياكم من هذه الآفة المدمرة المهلكة

عن أبى هريرة رضى الله عنة أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال أتدرون مالغيبة ؟ قالوا الله ورسولة أعلم .: ذكرك أخاك بمايكرة : قيل أفرأيت ان كان فى أخى ما أقول ؟ قال . إن كان فية ماتقول فقد اغتبتة . إن لم يكن فية ماتقول فقد بهتة )
فلنتقي الله ولا نظلم أحد
أسأل الله الهداية الى الجميع
تشرفت بمرورك الطيب أخي الكريم