تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : شبهات حول تعظيم الحجر الأسود



الصفحات : [1] 2

زهراء
2008-06-03, 01:10 PM
http://www.albshara.com/

شبهات حول تعظيم الحجر الأسود

http://www.a6har.com/Makkah/Makkah10.jpg


أثارت كتابات المستشرقين ومن سار على منوالهم شبهات حول تقبيل الحجر الأسود ، واعتبروا ذلك نوعاً من الطقوس الوثنية التي سرت إلى الدعوة المحمدية تأثراً منها بالبيئة التي نبعت فيها .


إذا كان هؤلاء المستشرقون يعدّون تقبيل الحجر الأسود عبادة له من دون الله ، فلابد إذاً أن نبدأ ببيان حقيقة العبادة وماهيّتها .

إن من يعبد شيئا مهما كانت طبيعته فإنه يعتقد أن له سلطة غيبية ينعكس تأثيرها على الواقع ، وبالتالي فإن العابد يتقرّب إلى معبوده رجاء للنفع أو دفعاً للضرّ ، وهو في الوقت ذاته يعتقد أن التقصير في حق هذا المعبود أو ترك عبادته يترتّب عليه حصول الضرر ووقوعه كنوع من العقاب ، ومثل هذا مشاهد حتى في واقع الناس اليوم من أتباع الديانات الوثنية المنتشرة في أرجاء الأرض ، إذ يلاحظ في أتباع تلك الديانات خضوعاً لمعبوداتهم رغبةً في جلب المنافع المختلفة ، أو دفع المضارّ من القحط والجفاف ونحوه ، مع تعلّق قلوبهم بهذا المعبود خشية منه ورهبة من سلطانه .

وهذه السلطة الغيبية قد تكون في نظرهم سلطة ذاتية ، بمعنى أن العابد يرى استقلال معبوده بالنفع والضرّ ، وهذا كالذين يعبدون الشمس والكواكب أو أن تكون السلطة غير ذاتية بأن يعتقد أن معبوده يشكّل واسطة بينه وبين قوّة علوية لها قدرة ذاتية مستقلة في النفع والضرّ ، فيؤدي ذلك إلى عبادته رجاء شفاعته عند من يقدر على النفع والضرّ ، كما هو الحال مع كفار قريش الذين كانوا يعتقدون أن الأصنام والأوثان التي يعبدونها تقربهم إلى الله جلّ وعلا ، وتشفع لهم عنده ، يقول الله عزوجلّ مبينا ذلك : { والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله } ( الزمر : 3 ) ، وفي موضع آخر : { ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله } ( يونس : 18 ) .

http://www.albshara.com/

وبناء على ما سبق ، فإن المسلمين لم يعبدوا الحجر الأسود ، لأنهم لا يرون أن أحداً يملك الضرّ والنفع غير الله تعالى ، فهم ينفون وجود أية سلطة ذاتية في المخلوقات مهما كانت ، كما أنهم يرون أن علاقة المخلوق بالخالق علاقة مباشرة ليس فيها وسيط ، وأن العباد لا يحتاجون إلى شفيعٌ يقصدونه بالتقرّب دون الله عزوجل ، بل إنهم يعدّون ذلك من الشرك الأكبر المخرج من ملة الإسلام ، لأنهم يرون أن العبادات لا يجوز صرفها لأي مخلوق ، سواء أكان ملكاً مقرّباً أم نبيّاً مرسلاً ، فضلاً عن كونه حجراً لا يضرّ ولا ينفع .

ثم إن رحى العبادة تدور على قضيّتين أساسيّتين : تمام المحبة مع غاية الذلّ والخضوع ، فمن أحبّ شيئاً ولم يخضع له فليس بعابد له ، ومن خضع لشيء دون أن يحبّه فهو كذلك ليس بعابد له ، ومعلوم أن تقبيل الحجر الأسود هو فعلٌ مجردٌ من الخضوع والذلّ لذلك الحجر .

http://www.albshara.com/

يضاف إلى ما سبق ، أن المسلم يعتقد فضيلة خاصة في الركن اليماني كما يعتقد فضيلة الحجر الأسود ، فقد ورد في مسند الإمام أحمد عن عبدالله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن مسح الركن اليماني والركن الأسود يحط الخطايا حطاً ) ، ومع ذلك لا يرى المسلم مشروعيّة تقبيل الركن اليماني ، وإن كان يفعله بعض جهّال المسلمين.

http://www.albshara.com/

ومن المناسب أن نقول : إن من يعبد شيئا فلا شكّ أنه يرى في معبوده أنه أعلى منه وأفضل منه ؛ لأن العابد لا يعبد من يرى أنه مثله أو أدنى منه منزلةً وقدراً ، ونحن نعلم أن حرمة المؤمن أعظم من حرمة الكعبة ، بل أعظم من حرمة الدنيا بأسرها ، كما جاء في الحديث الذي رواه أصحاب السنن عدا أبي داود عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم ) ، وجاء عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال في الكعبة : " ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك ) ، فما سبق يبيّن لنا نظرة الشرع للمسلم في كونه أعظم حرمةً من الكعبة بما فيها الحجر الأسود ، فكيف يصحّ أن يقال إن المسلمين يعبدون هذا الحجر ؟!!.

ولنقف قليلاً لنتدبّر ، ألم يكن العرب في جاهليّتهم يتخذون العديد من الآلهة من مختلف الأشياء ، وهم مع ذلك لم يتخذوا الحجر الأسود إلها من دون الله ، ولكنهم جعلوا له حرمة ومكانة باعتباره من البقايا الموروثة للكعبة التي بناها إبراهيم و إسماعيل عليهما السلام ، فإذا كان هذا حال العرب في جاهليّتهم بمثل هذا الوضوح ، فأين عقول المستشرقين عندما نسبوا ذلك إلى المسلمين ؟! .

الشبكة الإسلامية

ذو الفقار
2008-06-03, 04:04 PM
وقد جاء في الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله قوله (( أني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع, ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك ))

ومن قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه أقول ان تقبيل الحجر الأسود من إتباع سنة الحبيب المصطفى فهو من قال صلى الله عليه وسلم ((خذوا عني مناسككم )) كمار رواه مسلم .

فلا يجوز تشبيه هذا العمل المشروع الذي ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم بما نهى عنه نهياً صريحاً وهي عبادة الأوثان فشتان بين هذا وذاك


حياكِ الله على هذا النقل الرائع أختي زهراء

بارك الله فيكم

زنبقة الاسلام
2008-06-03, 05:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله كل خير اختي زهراء وجعله في ميزان حسناتك

زهراء
2008-06-03, 06:36 PM
بارك الله فيك اخي ذو الفقار على مداخلتك القيمة...
وجزاكِ الله كل خير أختي زنبقة الإسلام

تشرفت بمروركم

الهزبر
2008-06-04, 06:50 PM
السلام عليكم.

موفقة الى الخير باذن الله اخت زهراء

زهراء
2008-06-04, 09:38 PM
موفقة الى الخير باذن الله اخت زهراء
بارك الله فيك أخي الهزبر.. ووفقك الله لما يحبه ويرضاه

khaled faried
2008-06-06, 02:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خيرا أختنا علي هذا الموضوع الرائع
اللهم اجعله يا ربنا في ميزان حسناتكم واجز اللهم صاحبه كل خير

...................
ما ذا نفعل مع هذا الجهل النصراني المركب نسير معهم بهدوء
سؤال :لماذا يقبل المسلمون الحجر الأسود ؟

الإجابة :
1-
لأنه من الجنة وقبله الرسول صلي الله عليه وسلم وأمرنا بذلك ؟
ما الدليل :

السلسلة الصحيحة - مختصرة - (ج 6 / ص 120)
2618 - ( الصحيحة )
نزل الحجر الأسود من الجنة أشد بياضا من الثلج فسودته خطايا بني آدم

..............
مشكاة المصابيح - (ج 2 / ص 79)
2577 - [ 17 ] ( صحيح )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم " . رواه أحمد والترمذي وقال : هذا حديث حسن صحيح

................

صحيح وضعيف الجامع الصغير - (ج 12 / ص 433)
5486 - الحجر الأسود من حجارة الجنة .
تخريج السيوطي
( سمويه ) عن أنس .
تحقيق الألباني
( صحيح ) انظر حديث رقم : 3175 في صحيح الجامع .

صحيح البخاري - (ج 6 / ص 15)
1494 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّهُ جَاءَ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَقَبَّلَهُ فَقَالَ إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ

................
فهذه عقيدة المسلم

قد يرد النصراني أنه لا يصدق هذه الأحاديث

نقول له إذن لماذا تصدق أحاديث الشبهات التي تغني بها ليل نهار

.................

سؤال : ما الأفضل الرباط في سبيل الله أم قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود

الجواب :
صحيح الترغيب والترهيب - (ج 2 / ص 32)
1223 - ( صحيح )
وعن مجاهد وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان في الرباط ففزعوا إلى الساحل ثم قيل لا بأس فانصرف الناس ووقف أبو هريرة فمر به إنسان فقال ما يوقفك يا أبا هريرة فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود
رواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي وغيرهما

.....................................



وأخيرا هذا الحديث الشريف الذي يقصم ظهر كل نصراني يحطم رأسه علي جبال الإسلام الشامخة


صحيح البخاري - (ج 2 / ص 159)
384 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ أَنْ يُوَجَّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ
{ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ }
فَتَوَجَّهَ نَحْوَ الْكَعْبَةِ وَقَالَ السُّفَهَاءُ مِنْ النَّاسِ وَهُمْ الْيَهُودُ
{ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمْ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ }
فَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ ثُمَّ خَرَجَ بَعْدَ مَا صَلَّى فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ مِنْ الْأَنْصَارِ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ هُوَ يَشْهَدُ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّهُ تَوَجَّهَ نَحْوَ الْكَعْبَةِ فَتَحَرَّفَ الْقَوْمُ حَتَّى تَوَجَّهُوا نَحْوَ الْكَعْبَةِ

.................

الحديث الشريف يوضح جوهر الإسلام
وهو الاستسلام والانقياد الكامل لأمر لله سبحانه وتعالي
لا تعظيما لبشر حتي وإن كان الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم
لا تعظيما لحجر حتي وإن كان الحجر الأسود

لا

إنه التعظيم والخضوع والخشوع لأمر الله سبحانه وتعالي خالق السماوات والأرض

جاءهم الأمر بالصلاة نحو المسجد الأقصي فصلوا

جاءهم الأمر بالتوجه نحو الكعبة .......... فورا توجهوا وهم يصلون ........ لم ينتظروا حتي تنتهي الصلاة
لا

إنها السرعة نحو الطاعة
السرعة نحو توحيد الله سبحانه وتعالي

............

أيها الجاهل النصراني
كيف نعبد الحجر الأسود
هل دعوناه يوما
هل استغثنا به يوما
هل ذبحنا له يوما

.........

ذو الفقار
2008-06-06, 02:40 PM
سؤال :لماذا يقبل المسلمون الحجر الأسود ؟

الإجابة :
1-
لأنه من الجنة وقبله الرسول صلي الله عليه وسلم وأمرنا بذلك ؟
ما الدليل :

السلسلة الصحيحة - مختصرة - (ج 6 / ص 120)
2618 - ( الصحيحة )
نزل الحجر الأسود من الجنة أشد بياضا من الثلج فسودته خطايا بني آدم

..............
مشكاة المصابيح - (ج 2 / ص 79)
2577 - [ 17 ] ( صحيح )
وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم " . رواه أحمد والترمذي وقال : هذا حديث حسن صحيح

................

صحيح وضعيف الجامع الصغير - (ج 12 / ص 433)
5486 - الحجر الأسود من حجارة الجنة .
تخريج السيوطي
( سمويه ) عن أنس .
تحقيق الألباني
( صحيح ) انظر حديث رقم : 3175 في صحيح الجامع .

صحيح البخاري - (ج 6 / ص 15)
1494 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّهُ جَاءَ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَقَبَّلَهُ فَقَالَ إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ

................
فهذه عقيدة المسلم

قد يرد النصراني أنه لا يصدق هذه الأحاديث

نقول له إذن لماذا تصدق أحاديث الشبهات التي تغني بها ليل نهار

.................

سؤال : ما الأفضل الرباط في سبيل الله أم قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود

الجواب :
صحيح الترغيب والترهيب - (ج 2 / ص 32)
1223 - ( صحيح )
وعن مجاهد وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان في الرباط ففزعوا إلى الساحل ثم قيل لا بأس فانصرف الناس ووقف أبو هريرة فمر به إنسان فقال ما يوقفك يا أبا هريرة فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود
رواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي وغيرهما

.....................................



وأخيرا هذا الحديث الشريف الذي يقصم ظهر كل نصراني يحطم رأسه علي جبال الإسلام الشامخة


صحيح البخاري - (ج 2 / ص 159)
384 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ أَنْ يُوَجَّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ
{ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ }
فَتَوَجَّهَ نَحْوَ الْكَعْبَةِ وَقَالَ السُّفَهَاءُ مِنْ النَّاسِ وَهُمْ الْيَهُودُ
{ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمْ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ }
فَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ ثُمَّ خَرَجَ بَعْدَ مَا صَلَّى فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ مِنْ الْأَنْصَارِ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ هُوَ يَشْهَدُ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّهُ تَوَجَّهَ نَحْوَ الْكَعْبَةِ فَتَحَرَّفَ الْقَوْمُ حَتَّى تَوَجَّهُوا نَحْوَ الْكَعْبَةِ

.................

الحديث الشريف يوضح جوهر الإسلام
وهو الاستسلام والانقياد الكامل لأمر لله سبحانه وتعالي
لا تعظيما لبشر حتي وإن كان الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم
لا تعظيما لحجر حتي وإن كان الحجر الأسود

لا

إنه التعظيم والخضوع والخشوع لأمر الله سبحانه وتعالي خالق السماوات والأرض

جاءهم الأمر بالصلاة نحو المسجد الأقصي فصلوا

جاءهم الأمر بالتوجه نحو الكعبة .......... فورا توجهوا وهم يصلون ........ لم ينتظروا حتي تنتهي الصلاة
لا

إنها السرعة نحو الطاعة
السرعة نحو توحيد الله سبحانه وتعالي

............

أيها الجاهل النصراني
كيف نعبد الحجر الأسود
هل دعوناه يوما
هل استغثنا به يوما
هل ذبحنا له يوما

جزاك الله خيراً بما أفضت أخانا الحبيب

لا حرمنا الله قلمك وعلمك

زهراء
2008-06-06, 10:54 PM
جزاكم الله خيرا أختنا علي هذا الموضوع الرائع
اللهم اجعله يا ربنا في ميزان حسناتكم واجز اللهم صاحبه كل خير
بارك الله فيك ورفع الله قدرك يا سيدي الفاضل..
ونفعنا الله بعلمك وجعله في ميزان حسناتك..
وأسعدك الله دنيا وآخره آآميــــــــــن..
تشرفت بمرورك الكريم أستاذي الفاضل..

زهراء
2009-05-07, 03:11 PM
إستكمالا ً لدحض الشبهة من الوجه المسيحي :
من البديهي أن يخطر ببال السامع لهذه الشبهة المقتولة ( عبادة الحجر الأسود ) أن يعتقد أن الطرف المهاجم قد خلا كتابه أو معتقده من مثل هذه الشبهة .
ولـــــــــــــــكن الامر ليس كذلك..
سفر التكوين 28
16فَاسْتَيْقَظَ يَعْقُوبُ مِنْ نَوْمِهِ وَقَالَ: «حَقًّا إِنَّ الرَّبَّ فِي هذَا الْمَكَانِ وَأَنَا لَمْ أَعْلَمْ!». 17وَخَافَ وَقَالَ: «مَا
أَرْهَبَ هذَا الْمَكَانَ! مَا هذَا إِلاَّ بَيْتُ اللهِ، وَهذَا بَابُ السَّمَاءِ».
18وَبَكَّرَ يَعْقُوبُ فِي الصَّبَاحِ وَأَخَذَ الْحَجَرَ الَّذِي وَضَعَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ وَأَقَامَهُ عَمُودًا، وَصَبَّ زَيْتًا عَلَى رَأْسِهِ. 19وَدَعَا اسْمَ ذلِكَ الْمَكَانِ «بَيْتَ إِيلَ»،
وَلكِنِ اسْمُ الْمَدِينَةِ أَوَّلاً كَانَ لُوزَ. 20وَنَذَرَ يَعْقُوبُ نَذْرًا قَائِلاً: «إِنْ كَانَ اللهُ مَعِي، وَحَفِظَنِي فِي هذَا
الطَّرِيقِ الَّذِي أَنَا سَائِرٌ فِيهِ، وَأَعْطَانِي خُبْزًا لآكُلَ وَثِيَابًا لأَلْبَسَ، 21وَرَجَعْتُ بِسَلاَمٍ إِلَى بَيْتِ أَبِي، يَكُونُ
الرَّبُّ لِي إِلهًا، 22وَهذَا الْحَجَرُ الَّذِي أَقَمْتُهُ عَمُودًا يَكُونُ بَيْتَ اللهِ، وَكُلُّ مَا تُعْطِينِي فَإِنِّي أُعَشِّرُهُ لَكَ».
تفسير أنطونيوس فكري :
نجد هنا إثبات أهمية التقليد في الكنيسة. فمن أين عرف يعقوب ان يصب زيتًا علي الحجر
لتكريس المكان ليصبح بيتًا لله ومن أين عرف فكرة العشور. إلا أن الله سلم هذا للأباء ابتداء
من آدم حتي إبراهيم وإسحق ويعقوب ثم جاءنا ناموس موسي ليؤيد الناموس الشفهي (التقليد)
المسلم للأباء شفاهة. وإقامة عمود في هذا المكان ليكون شاهدًا علي هذه الرؤيا. لوز وبيت
إيل : يش ٢،١:١٦ . لوز كانت قريبة من بيت إيل والمعني أن يعقوب كان خلال هذه الرؤيا
يبيت في مكان قرب لوز. ثم أطلق علي المكان بيت إيل ثم بعد هذا صارت بيت إيل ولوز
مكانًا واحدًا بعد أن إتسعت الرقعة وصار اسم المكان كله بيت إيل.
سنقول الآن أن الكتاب المقدس يدعو إلى عبادة العمود الحجري :p015: