المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكبر



الصفحات : [1] 2

المشتاقة للجنة
2008-06-18, 04:20 PM
http://www.albshara.com/
الكبر


1- به اتصف إبليس فحسد آدم, وامتنع من الانقياد لأمر ربه {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ}.

2- به تخلّف الإيمان عن اليهود الذين رأوا النبي وعرفوا صحة نبوته، ونصبوا له العداوة.


3- به تخلف إسلام أبي جهل، ومنع ابن أبي ابن سلول من صدق التسليم لما جاء به الحبيب صلى الله عليه وسلم.


4- به استحبت قريش العمى على الهدى { إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ }.


5- به تحصل للفرقة والنزاع والاختلاف والبغضاء { فَمَا اخْتَلَفُواْ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ }.


6- به تنوّعت شنائع بني إسرائيل مع أنبيائهم بين تكذيب وتقتيل { أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُكُمْ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ }


7- به عُذِّبت الأمم السالفة لاتصافهم به {وَاسْتَغْشَوْاْ ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّواْ وَاسْتَكْبَرُواْ اسْتِكْبَارا}، {وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ}، {فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُواْ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُواْ مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ}، {قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يشُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ}.


8- به يصرف الإنسان عن الاعتبار والاتعاظ بالعبر والآيات {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ}.


9- به تحل النكبات والكوارث وقد خسفت الله بمتكبر «بينما رجلٌ يمشي في حلةٍ تعجبه نفسه مرجلاً رأسه يختال في مشيته إذ خسف الله به, فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة». متفق عليه.


10- به يعامل العبد بنقيض قصده يوم القيامة «يحشر الجبارون والمتكبرون يوم القيامة في صور الذر يطؤهم الناس بأرجلهم». رواه الترمذي.

عزتي بديني
2008-06-18, 04:50 PM
بارك الله في عملك أخية ونور الله قلبك

أذا شئت أن تزداد قدرا ورفعة فلن وتواضع واترك الكبر والعجبا

المشتاقة للجنة
2008-06-18, 05:20 PM
بارك الله في عملك أخية ونور الله قلبك

أذا شئت أن تزداد قدرا ورفعة فلن وتواضع واترك الكبر والعجبا
امين يا رب العالمين



جزاك الله خيرا

ذو الفقار
2008-06-18, 06:02 PM
قال رسول الله :salla: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر " رواه مسلم


فلما الكبر يا بن آدم ؟!! فمن تراب خُلقت وللتراب تعود

قال تعالى : " وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا " سورة الإسراء الآية 37


جزاكِ الله خيراً بهذه التذكرة أختي المشتاقة للجنة

أمـــة الله
2008-06-18, 06:21 PM
قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق‏}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏146‏]‏ وقال‏:‏ ‏{‏إنه لا يحب المستكبرين‏}‏‏[‏النحل‏:‏23‏]‏‏.‏

رواه الطبراني بلفظ { قال عمر بن الخطاب على المنبر أيها الناس تواضعوا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من تواضع لله رفعه الله قال انتعش نعشك الله فهو في أعين الناس عظيم وفي نفسه صغير , ومن تكبر قصمه الله وقال اخسأ فهو في أعين الناس صغير وفي نفسه كبير } .
والطبراني والبزار بنحوه وإسنادهما حسن عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال { ما من آدمي إلا في رأسه حكمة بيد ملك , فإذا تواضع قيل للملك ارفع حكمته , وإذا تكبر قيل للملك ضع حكمته }

جزاكِ الله خير الجزاء غاليتي المشتاقة للجنة
سلمت يمناكِ على الموضوع القيم

المشتاقة للجنة
2008-06-18, 08:19 PM
قال رسول الله :salla: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر " رواه مسلم


فلما الكبر يا بن آدم ؟!! فمن تراب خُلقت وللتراب تعود

قال تعالى : " وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا " سورة الإسراء الآية 37


جزاكِ الله خيراً بهذه التذكرة أختي المشتاقة للجنة
بارك الله فيك اخي على هذه المداخلة

اسال الله العلي العظيم ان يجعلها في ميزان حسناتك

المشتاقة للجنة
2008-06-18, 08:20 PM
قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق‏}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏146‏]‏ وقال‏:‏ ‏{‏إنه لا يحب المستكبرين‏}‏‏[‏النحل‏:‏23‏]‏‏.‏

رواه الطبراني بلفظ { قال عمر بن الخطاب على المنبر أيها الناس تواضعوا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من تواضع لله رفعه الله قال انتعش نعشك الله فهو في أعين الناس عظيم وفي نفسه صغير , ومن تكبر قصمه الله وقال اخسأ فهو في أعين الناس صغير وفي نفسه كبير } .
والطبراني والبزار بنحوه وإسنادهما حسن عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال { ما من آدمي إلا في رأسه حكمة بيد ملك , فإذا تواضع قيل للملك ارفع حكمته , وإذا تكبر قيل للملك ضع حكمته }

جزاكِ الله خير الجزاء غاليتي المشتاقة للجنة
سلمت يمناكِ على الموضوع القيم



وجزام كثله اخيتي الغالية نورة

بوركت اخيتي :36_3_11:

ساجدة لله
2008-06-18, 09:34 PM
أكرمكِ الله أختي الحبيبة عظم قدرك في الدنيا والأخرة


هذا الكبر ما أقبحه من ذنب
وأرى أن من أشد مظاهر الكبر وأخطرها عدم الأعتذار عن الخطأ في حق الله بالتوبة
أو في حق الغير بالإعتذار وطلب العفو
أو في حق الغائبين بالدعاء لهم
فما أجمل تلك النفس التي تعترف بخطأها وتقدم عنه الإعتذار وتطلب العفو ممن أخطأت في حقه
فيسود الحب والود والسلام وتزول كل الضغائن
أما في وجود الكبر يحدث العكس
تغضب العباد ويغضب رب العباد

قال المؤلف النووي رحمه الله في كتاب رياض الصالحين : فيما جاء في الكبر والإعجاب.
والكبر : هو الترفع واعتقاد الإنسان نفسه أنه كبير، وأنه فوق الناس، وأن له فضلاً عليهم.
والإعجاب: أن يرى الإنسان عمل نفسه فيعجب به، ويستعظمه ويستكثره.
فالإعجاب يكون في العمل، والكبر يكون في النفس، وكلاهما خلق مذموم الكبر والإعجاب.انتهى كلام الامام النووي
.................................................. .................................................. .

وهذا الكبر يؤدي بنا إالى الهاوية والعياذ بالله
فتحبط أعمالنا من دون أن نشعر ونأتي يوم القيامة مفلسين من الحسنات ونجدها طارت في الهواء هباءاً
حتى ولو كانت جبالاً
أعاذنا الله وإياكم منه وجزاكم عنا خير الجزاء

ronya
2008-06-19, 10:31 AM
جزاكِ الله الجنة أختي الغالية المشتاقة للجنة
جعله الله في ميزان حسناتك
تقبلي مروري أخيتي الغالية
تحيتي لكِ :36_3_11:

المشتاقة للجنة
2008-06-19, 11:48 AM
أكرمكِ الله أختي الحبيبة عظم قدرك في الدنيا والأخرة



هذا الكبر ما أقبحه من ذنب
وأرى أن من أشد مظاهر الكبر وأخطرها عدم الأعتذار عن الخطأ في حق الله بالتوبة
أو في حق الغير بالإعتذار وطلب العفو
أو في حق الغائبين بالدعاء لهم
فما أجمل تلك النفس التي تعترف بخطأها وتقدم عنه الإعتذار وتطلب العفو ممن أخطأت في حقه
فيسود الحب والود والسلام وتزول كل الضغائن
أما في وجود الكبر يحدث العكس
تغضب العباد ويغضب رب العباد

قال المؤلف النووي رحمه الله في كتاب رياض الصالحين : فيما جاء في الكبر والإعجاب.
والكبر : هو الترفع واعتقاد الإنسان نفسه أنه كبير، وأنه فوق الناس، وأن له فضلاً عليهم.
والإعجاب: أن يرى الإنسان عمل نفسه فيعجب به، ويستعظمه ويستكثره.
فالإعجاب يكون في العمل، والكبر يكون في النفس، وكلاهما خلق مذموم الكبر والإعجاب.انتهى كلام الامام النووي
.................................................. .................................................. .

وهذا الكبر يؤدي بنا إالى الهاوية والعياذ بالله
فتحبط أعمالنا من دون أن نشعر ونأتي يوم القيامة مفلسين من الحسنات ونجدها طارت في الهواء هباءاً
حتى ولو كانت جبالاً

أعاذنا الله وإياكم منه وجزاكم عنا خير الجزاء
جزاك الله خيرا اخيتي ساجدة لله


اسال الله العلي العظيم ان يجعل كل ما كتبت في ميزان حسناتك



بوركت اخيتي:36_3_11: