المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملف عن اضرار الوجبات السريعة



ronya
2008-06-19, 08:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

http://us.gizmodo.com/gadgets/images/too-many-happy-meals-thumb.jpg

كأن الاطفال يحتاجون الى سبب آخر ليذهبوا الى مطاعم الوجبات السريعة .. الاطفال اصبحوا اكثر الحاحا على اهلهم لشراء الوجبات السريعة مع وجود الهدايا التي تصاحب وجبات الاطفال الدسمة

فاحيانا عليهم شراء 3 وجبات لكي تكتمل اجزاء اللعبة المصاحبة للوجبة



الموضوع الاول

وجبات الأمراض السريعة…مطاعم الوهم الغذائي تبيع السم في الدسم!!


أن تلمح بعدًا سياسيًا واجتماعيًا في وجبة غذاء هو من الصعوبة بمكان.. على الرغم من أن بعضهم يستخدم تعبير «سلاح الغذاء» للتدليل على أهمية هذه السلعة الاستراتيجية، إلا أن الوجبات السريعة تقدم في أصنافها ومنها الهامبورغر دعوة مفتوحة لكل ذي بصيرة للوقوف على ما أحدثته من تغيير في الأنماط الغذائية للمجتمعات، وكيف استطاعت أن تؤثر عميقًا في أذواقها، وتفرض ثقافة جديدة للغذاء غير مسبوقة في كل المقاييس.

بإمكان الدراسات العديدة التي أجريت في أمريكا أن تتحدث عن خطورة

«الوجبات السريعة» (Fast Foods)

وأن تلقي باللائمة على شركات تصنيع الأغذية، ولكنها لن يكون لها تأثير في تغيير عادات الناس؛ لأنها تفتقد إلى عرض البديل الذي يرضي المستهلك في ظل الضغوط الاجتماعية التي تقود هذا التوجه، فصناعة الغذاء تقوم على إرضاء السوق فقط، والسوق اليوم يستجيب للطعام السابق الإعداد الجاهز للتناول. ثم إن عادات العمل عامل مؤثر يقود رغبات الناس؛ فالعمالة التي تعمل في وظائف تدر القليل مضطرة إلى أن تعمل في وظيفتين أو ثلاث، والمحترف العالي المرتب مضطر إلى أن يعمل (60) ساعة في الأسبوع على الأقل..

وهذا يفسر لماذا تميل هذه الأنماط الوظيفية لأن تتناول طعامًا يساعدها في اقتصاد الوقت. أضف إلى ذلك أن هناك تيارًا جامحًا نحو تناول الطعام خارج البيت، فهو إحدى وسائل الترويح المفضلة عند الأمريكان ويناسب نمط حياتهم الحديثة، إلا أن هذا الأمر بدأ في الآونة الأخيرة يأخذ منحى آخر بعد تزايد التحذيرات من الاستمرار في هذا الأسلوب الغذائي وما يشكله من أضرار صحية تمثلت في زيادة أمراض القلب والكوليسترول والتحول الكبير نحو السمنة جراء تناول الوجبات السريعة المشبعة بالدهون.



طعام أكثر.. مال أقل

ويتحدث أحد التقارير الذي أعد لهذا الغرض أن سياسة صناعة الغذاء الأمريكية القائمة على تشجيع الجهود للحصول على طعام أكثر مقابل مال أقل يشجع في الواقع على الإفراط في الطعام ويساهم في «تسمين» الناس. فتناول «بيرغر» من الحجم الكبير مع شرائح البطاطس والكوكاكولا يضيف إلى الجسم حوالي (600) سعرة حرارية جديدة، وفي كتاب: «الأكلات السريعة: الجانب الخفي للوجبة الأمريكية التقليدية»، يصف خبير التغذية «إيريك شلوسير» الأخطار الكامنة في الوجبات السريعة بأنها تلك التي لا تظهر إلا في المتوسط من العمر «بعد الأربعين». لكن الخطر عند الأطفال يبدأ من الروضة... فبغية تشكيل العادات الطعامية لدى الشعب الأمريكي، فإن مطاعم الوجبات السريعة الكبيرة تسوق منتوجاتها بشكل مكثف للأطفال، ويذكر في هذا الخصوص أن (96%) من الأطفال في سن المدارس يعرفون مهرج ماكدونالدز الشهير (رونالد ماكدونالدز) أكثر مما يعرفون أي رمز شعبي آخر ما عدا البابا نويل.



حماية المستهلك


ويبدو أن الدعوات التي تطلقها الحكومة وهيئات حماية المستهلك إلى ضرورة كشف شركات صناعة الغذاء لكمية الدهون في لحومها قد بدأت تؤتي أُكلها، فقد بادر مطعم «راتش ـ1» للوجبات السريعة في نيويورك إلى عرض عدد السعرات الحرارية في سندويتشاته من الدجاج المشوي واتبعت مطاعم «ماكدونالدز» و«بيرغركينغ» هناك الطريقة نفسها. وعلى الرغم من أن هذه المبادرة تبدو في ظاهرها مناورة تسويقية، إلا أن المسألة بدأت تأخذ بعدًا آخر بعد إصابة الجسم الأمريكي بالسمنة المفرطة.

وتقول آخر الدراسات حول ذلك إن السمنة في الولايات المتحدة من جراء تناول الهامبورغر المشبع بالدهون واعتماد نمط غذائي يعتمد على الوجبات السريعة، قد وصلت إلى مستويات خطيرة، خصوصًا أن تكاليف علاج السمنة يحمّل كاهل النظام الصحي الأمريكي فوق ما يحتمل. فحسب أرقام وزارة الصحة فإن تكاليف علاج السمنة بلغت (117) مليارًا من الدولارات في عام (2000) فقط. وتقدر دراسات حكومية أن ثلث حالات السرطان وأمراض القلب وحوالي (80%) من حالات السكري يمكن الوقاية منها إذا تخلى الناس عن تناول الوجبات السريعة وغيروا من عاداتهم الغذائية..


يتبع

ronya
2008-06-19, 08:46 AM
ثقافة غذائية جديدة

ويبدو أن الأمر لا يقتصر على ضرورة مراجعة قائمة ما يتناوله الناس من أطعمة، بل برزت مسألة التحول إلى ثقافة غذائية جديدة قد تحافظ على تقليد الوجبات السريعة، ولكن تطرح نمطًا جديدًا في طريقة تقديم هذه
لوجبات ومراعاة نظافتها وفائدتها.. فقد أوردت مجلة «فاست كومباني»أن مطعم بريه مونجيه (Pret A Manger) وهي كلمات فرنسية تعني (جاهز للأكل) وله من الفروع (118) فرعًا في بريطانيا وحدها و(5) فروع في أمريكا بدأ في تقديم خدمة جديدة للوجبات السريعة تعتمد على الأطعمة الطازجة، ويراعي متطلبات الأكل الصحي ورغبات الزبائن المتغيرة. وقد أدى إعلان المطعم عن اعتزامه نقل تجربته الجديدة للولايات المتحدة إلى إثارة حفيظة المطاعم الأمريكية التي تقدم الوجبات السريعة..

وقد ازداد قلق ماكدونالدز وبيرغركينغ من هذا التطور في الوقت الذي تشهد فيه هذه الشركات تراجعًا في مبيعاتها وأرباحها. وتعاني ماكدونالدز ركودًا انعكس على أسهمها التي فقدت (42%) من قيمتها عما كانت عليه عام 1999. وبسبب مرض جنون البقر والجمرة الخبيثة وارتفاع الأسعار فمن المتوقع أن تزداد الأمور سوءًا، خصوصًا بعد أن أعلن الاتحاد الأوروبي حظرًا على اللحوم الأمريكية في الفترة الأخيرة نتيجة تأثير اللحوم الأمريكية المعالجة بالهرمونات على صحة الإنسان. والمختلف عليه يتعلق بستة هرمونات تستخدم في خلائط مختلفة في إطعام (90%) تقريبًا من المواشي في الولايات المتحدة لكي تجعلها «لاحمة» بشكل سريع.. وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار طريقة إعداد الهامبورغر وما يطرأ عليه من مواد دخيلة لا تشكل اللحوم سوى (40%) من نسبته، والباقي «فضلات» من أطعمة أخرى (Junk Food) فإننا سنصل في النهاية إلى ما يمكن اعتباره ثقافة الفضلات (Junk Culture).


ميكروبات في اللحوم

وفي أحدث التقارير التي وضعت حول سلامة اللحوم في أمريكا صدر عن وزارة الزراعة الأمريكية جاء فيه أن قرابة (80%) من اللحم البقري المفروم يحوي ميكروبات تنشرها في الأساس بقايا روث الحيوانات التي تختلط باللحوم عند ذبحها ملوثة إياها ببكتيريا السلمونيلا وإي كولي (E-Coli) وهما من النوع الخطير المسبب للتسمم الغذائي.. والمعروف أنه يستعمل لتحضير «الهامبورغر» لحوم من مئات الماشية، وهو ما يضاعف من أخطار الإصابة بالتسمم الذي يصعب علاجه حتى باستعمال المضادات الحيوية. ويموت كل سنة (500) شخص في الولايات المتحدة من جراء الإصابة بتسمم الوجبات السريعة في محلات الهامبورغر، وقد استعادت إحدى الشركات الضخمة للغذاء ما يقرب من (17) مليون رطل من اللحوم مؤخرًا خوفًا من نشر التسمم عن طريق «الليستيريا».


بلاد الوجبات السريعة

وقد فضح صحفي أمريكي إمبراطورية الوجبات السريعة في الولايات المتحدة وعلى رأسها سلسلة مطاعم شهيرة، إذ أورد في كتاب له بعنوان «بلد الوجبات السريعة» تفاصيل زيارة سرية ليلية قام بها لأحد مسالخ اللحوم، وشاهد في أثنائها قذارة وإهمالاً وفوضى ودماء تغمر أحد المسالخ، في حين يقوم العمال بنحر قطعان من الماشية وإفراغ أحشائها وتقطيعها وفرم (300) منها في وقت واحد!
ويرى ـ مؤلف الكتاب ـ أن مئات الملايين من الناس يتناولون الوجبات السريعة كل يوم دون أن يفكروا في المصدر الذي تأتي منه. ولا في الكيفية التي تصنع بها، ولا في النتائج التي تتركها على مجتمعهم. ولك أن تتخيل أثر هذا التوجه الغذائي الأمريكي ومدى انتشاره ومساحة تلويثه للذائقة الغذائية إذا ما علمت أن هناك أكثر من (30) ألف مطعم ماكدونالدز عبر العالم، تجعله أكبر مالك لمبيعات المفرق عالميًا.


وقد تضمن الكتاب استراتيجيات التسويق غير المنضبطة التي تستهدف الأطفال والمدارس، والمغالطات في نظام منح الامتياز الذي تعتمد عليه معظم سلاسل مطاعم الوجبات السريعة. كما يستطلع الكتاب العلاقة المشبوهة بين صناعة الوجبات السريعة وصناعة التسلية، وعلاقات الترويج المتبادلة بين ماكدونالدز وديزني وهوليود على سبيل المثال، إذ يجرى تقديم الطعام نفسه كنوع من التسلية أو الترفيه من أجل كسب ولاء المستهلك وجعله يعتمد على ذلك النوع من الطعام. ومن بين الجوانب الصادمة التي يكشفها الكتاب، استغلال هذه الصناعة للشباب كمستهلكين وكأيد عاملة رخيصة وقابلة للاستبدال.



ويكشف الكتاب عن حقائق مرعبة تتعلق بالممارسات الخطرة والفاسدة في صناعة المجازر والماشية، يبعث بعضها على الغثيان، ويتعلق بحالات الإصابة بجرثومة (E- Coli) التي تنتشر فجأة بسبب المكونات المشبوهة من اللحم الذي يصنع من الهامبورغر. ووفقًا للدراسات والإحصائيات فإن عدد الحالات الناجمة عن التسمم الغذائي بسبب تناول الأطعمة الغربية في مطاعم الوجبات السريعة تفوق (80) ألف حالة مرضية كل عام.


غير أن لوبي الوجبات السريعة وشركات تصنيع الزراعة الكبرى يتمتع بنفوذ هائل غالبًا ما يستخدم في الحيلولة دون إصدار التشريعات وأنظمة الإنتاج المطلوبة، إلا أن ذلك لم يحل دون تسجيل بعض النقاط من قبل هيئات حماية المستهلك على شركات التصنيع الغذائي.


علامات تحذيرية

ففي خطوة هي الأولى من نوعها في الولايات المتحدة
سيتم وضع علامات تحذير صحية، شبيهة بتلك التي توضع على علب السجائر، على بعض المنتجات الغذائية الواسعة الانتشار مثل رقائق البطاطا أو الذرة
المحمصة (المقرمشات) وعلى البسكويت بالشوكولاته.


وتتأهب كبريات الشركات العالمية للمنتجات الغذائية السريعة للقيام بحملة دعائية ضخمة لتوعية المواطنين بمخاطر الإقبال الشديد على المأكولات السريعة خصوصًا من قبل الأطفال بين سن (9 أعوام و12 عامًا).

وتتخوف الشركات من مقاضاتها على غرار ما حدث لشركات التبغ، خصوصًا بعد الازدياد الملحوظ في أعداد الأشخاص المصابين بالبدانة في الولايات المتحدة.

ومن المقرر أن تنطلق الحملة الدعائية بكلفة (2.4) مليون دولار داخل الولايات المتحدة
التي ينفق فيها الأفراد (110) مليارات دولار على المأكولات السريعة..
ولعل الضجة المثارة حول هذه القضية لا تنفي الآثار الأخرى المترتبة عليها..
فإذا كان الجانب الغذائي هو المهم.. فإن هناك بعدًا آخر لا ينبغي إغفاله..
ألا وهو أن هناك ثقافة غذائية جديدة بدأت تفرض نفسها بقوة على كل المجتمعات، وتحدث من التغييرات العميقة في
«الذوق الغذائي» العالمي ما يثير الدهشة إلى حد كبير، وليس غريبًا أن تنطلق العناوين العريضة لاختصار تفاصيل هذه «الموضة الغذائية»
المتمثلة في الوجبات السريعة.. والتي من بينها: هيمنة اقتصادية، عولمة سياسية.. تسميات وتوصيفات ألفت الآذان سماعها..
ولكن ما رأيكم في «التوسع الغذائي».. وهو على ما يبدو الأخطر من نوعه حيث لا يحتاج إلى جيوش وأسلحة..
كل ما عليك إذا أردت أن تسلب إرادة الناس وتشكل أذواقهم وتتدخل في سعراتهم الحرارية أن تبادر فقط إلى صنع توليفة غذائية جديدة (صرعة) وافتتاح أحد المطاعم لترويجها..
على غرار الاختراع الأمريكي الشهير «الهامبورغر» مع مشروب غازي مناسب مثل (الكوكاكولا)
وتصبح السيادة الغذائية حكرًا خالصًا لك.

الموضوع طويل شوية لكن مفيد جداً أتمنى لكم دوام الصحة والعافية

د محمد قاسم
2008-06-19, 09:45 AM
موضوع رائع أيتها الأخت الفاضلة رانيا

ronya
2008-06-21, 01:08 PM
موضوع رائع أيتها الأخت الفاضلة رانيا


تشرفت بمرورك العطر أخي شعاع
بارك الله فيك

ronya
2008-06-21, 01:14 PM
تغيير أذواق الناس


لقد قيل الكثير عن التدخين والسجائر.. واستخدمت كلمة الإدمان تعبيرًا عن صعوبة الإقلاع عن هذه العادة الضارة، وتسربت على استحياء بعض النتائج التي تقول إن شركات التبغ تضيف إلى سجائرها مادة بعينها تجعل من المدخنين أسرى لهذه العادة البغيضة..
وفي السياق نفسه يجري الحديث حاليًا داخل أكثر من منبر علمي على أن صناعة الأغذية التي تقوم على
«الهامبورغر»
تؤثر في أذواق الناس وتجعلهم من زبائنها الدائمين..

وهاكم سلسلة التحذيرات التي انطلقت من الولايات المتحدة نفسها والتي نبهت إلى خطورة الأكلات السريعة وتأثيرها على الصحة، وآخر من تطرق إلى هذا الموضوع السياسي الأمريكي العربي الأصل رالف نادر (Ralph Nader) الذي دعا إلى وضع خطة عمل وطنية من أجل مكافحة وباء السمنة الذي ينتشر بين سكان الولايات المتحدة نتيجة النظام الغذائي الذي يتبعونه في تناول الأكلات السريعة. وعلى وجه الدقة فإن حوالي (60%) من البالغين في أمريكا مفرطون في الوزن، وهو تيار يسير نحو «الانتفاخ» الذي تتحمل جزءًا كبيرًا منه صناعة الوجبات السريعة بحملاتها الدعائية التي لا ترحم.



الغزو الغذائي

لقد أثار الجدل الدائر حاليًا بين أنصار تناول الوجبات السريعة وبين أنصار

«الوجبات البطيئة»

الاهتمامَ مجددًا بما تنتجه شركات الغذاء الكبرى وضرورة مراقبة ما تقدمه من أطعمة قد تحمل تلوثا وإشعاعًا وأخطارًا مجهولة تمثلها المحاصيل المعدلة وراثيًا التي لا تحمل أية علامات تدل على تعديلها الوراثي.

ويذكر تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن هناك وباء عالميًا يسمى الوجبات السريعة (Junk Food) أخذت تحل مكان الغذاء التقليدي الذي يتناوله الناس في كل أنحاء العالم، وأن مطاعم الوجبات السريعة الكبيرة أضحت تنشر شبكتها من الأطعمة ذات الذوق المتدني في كل دول العالم.

وحسب مجلة «الإيكونومست» The Economist فإن هذا «الغزو الغذائي»
الذي تمثل قوته الضاربة شركة ماكدونالدز تفتح في فرنسا وحدها ما بين (30) مطعمًا و(40) مطعمًا جديدًا كل سنة بحيث بلغ العدد الإجمالي (900) مطعم أي بمعدل يفوق ما في معظم الدول الأوروبية المجاورة بما فيها ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا ما عدا بريطانيا التي ما زالت في المقدمة.


هذا الواقع يطرح فرضية على قدر كبير من الأهمية، وهي أنه إذا كانت الدول الأوروبية قادرة على أن تستوعب هذا «الغزو الغذائي» من قبل الدولة ذات القطب الواحد، فهل الدول النامية، وخصوصًا الدول العربية، قادرة على مواجهة هذا «التدفق» الغذائي؟

إن المسألة تحتاج إلى الكثير من الدراسات التي ينبغي أن تراعي أن «الهجمة الغذائية» يرافقها في الوقت نفسه «هجمة ثقافية»
أوالتعبير الأكثر دقة (الغزو الثقافي)

الذي يأتي إلينا عبر الأقمار الصناعية وتستقبله الصحون اللاقطة ويدخل بيوتنا من غير استئذان. وخطورة
«الغزو الغذائي»
أنه أصبح جزءًا من نمط حياة وطريقة للعيش بأبعادها الثقافية والاجتماعية لا الغذائية فقط. هذا الغزو يستعين بسلاح بسيط أحد أدواته سندويتش «هامبورغر» وقارورة «كولا» فقط.

بالإضافة إلى وجود مطعم لتقديم الوجبات السريعة، والباقي ماثل أمامنا وما نراه يتمثل في قدرة هذه المطاعم على فرض ثقافة غذائية جديدة، والعمل بطريقة ذكية على تغيير العادات الغذائية لشعوب العالم.. والمفارقة أن الدول الكبرى التي تفرض منطقها الغذائي على العالم بالطريقة نفسها التي تفرض فيها منطقها السياسي تقيس تقدم حضارة

الأمم وتقيّم دولها بعدد ما لديها من مطاعم وجباتها السريعة، بحيث أصبح ميزان العلاقات الممتازة يتطلب رضوخًا للعادات الغذائية التي تفرضها الدول الكبرى، وخير مثال على ذلك ما حصل في الاتحاد السوفيتي سابقًا.

ronya
2008-06-21, 01:19 PM
القطب الغذائي بلا منازع


لقد كان غريبًا أن يصطف الناس طوابير طويلة أمام أول مطعم «ماكدونالدز» افتتح في موسكو بُعَيد سقوط النظام الشيوعي مباشرة، وهي إشارة لافتة تظهر شغف الروس بالأسلوب المعيشي الأمريكي إضافة إلى إشارة أخرى ذات مغزى، وهي «رأسملة» العادات الغذائية في عقر دار النظام الذي فشل في إشباع شعبه.


وبذلك تتبلور ثنائية المبدأ الذي يقوم على معادلة أنه كما أن الدولار يتحكم في أسواق النقد العالمية، فإن «الهامبورغر» أصبح القطب الغذائي بلا منازع، ومن غير المستبعد أن نشهد في المستقبل القريب سحب «الشيف» احتجاجًا من أحد مطاعم الوجبات السريعة مثلاً إذا تأزمت العلاقات..

على غرار ما يحدث من توتر العلاقات السياسية بين الدول!..

ولكن ما يهمنا في الجانب العربي.. أي عندنا.. هو معرفة مدى تأثير هذا المنطق الغذائي على عاداتنا في تناول أطعمتنا.. وحتى لا نخوض في تعقيدات هذه المسألة، يكفي أن نشير إلى أن المنطقة العربية موضع اهتمام عالمي متعدد الجوانب، وهذا الاهتمام للأسف أسبابه ليست ودية إلا في الجانب الذي يحقق المصالح للدول الكبرى، ولهذا لم يكن مستغربًا أن يُلقي «الانتفاخ» الأمريكي من أكل الهامبورغر بثقله أيضًا على المنطقة العربية.




وجبات الأمراض السريعة

لقد أصبح الداء في منطقتنا من جراء تغيير عاداتنا الغذائية وباء لا يمكن السكوت عليه.. فالإحصاءات الصحية في الدول العربية تشير إلى ارتفاع كبير في نسبة الإصابة ببعض الأمراض، كالسرطان، والقلب، والضغط، والكوليسترول، والسكر.. وفي السعودية وحدها ارتفعت معدلات الإصابة بالسكر إلى (40%)، وهذا «الانتشار الغذائي»

ـ حتى لا نستخدم عبارة أخرى ـ أفضى بالتالي إلى تغيير جذري في العادات الاجتماعية والتقاليد الأسرية.. حيث كانت فترة الغداء أو العشاء مناسبة لاجتماع عائلي يفتقده كثير من منازلنا في الوقت الراهن.. ناهيك من «نظافة» الوجبة المنزلية المعدة بأيدي أمهاتنا.




انحسار في الداخل

وهكذا فمن الملاحظ أنه في الوقت الذي تشهد فيه موجة الوجبات السريعة انحسارًا داخل أمريكا بسبب الدعوات الكثيرة لمكافحة السمنة، نجد أن العكس هو الذي يحدث في الخارج.. ففي أغلب بلدان العالم يجري فتح المزيد من مطاعم الوجبات السريعة..

لا بل إن هناك ثقافة جديدة بدأت تتبلور في طريقة تغيير العادات الغذائية..
ويبدو الأمر أكثر وضوحًا في الدول العربية كافة والخليجية خاصة حيث تغيير أنماط الحياة استتبع تغييرًا في أنماط الغذاء، ففي السوق السعودية تطورت وانتشرت مطاعم الوجبات السريعة إلى حجم يصل إلى (750) مليون ريال، وهناك مثلاً المئات من المطاعم، بالمملكة العربية السعودية، في ظل غياب وعي شبه كامل بالآثار الصحية الضارة التي تنتج عن هذا الأسلوب الغذائي الطارئ على عاداتنا الغذائية.

ولم يعد من العجيب أن نسمع أحد الشباب وهو يتحدث بفخر عن تناوله يوميًا ما بين ست وجبات إلى سبع وجبات سريعة، وأن ذلك أغناه عن تناول أي أطعمة بالمنزل،

وهذا الأمر يثير حفيظة الأمهات اللاتي يتذمرن من عزوف أبنائهن عن تناول أي وجبات غذائية في المنزل ما عدا تلك التي يطلبونها من المطاعم ويتناولونها بصحبة أصدقائهم..

لذلك فإن أي زائر لأي من مطاعم الوجبات السريعة لابد أن يلاحظ أن ما يجمع عليه رواد هذه المطاعم ينحصر في تزايد وتيرة الحياة العصرية والتعلل بكثرة المشاغل والهموم، فلم يعد هناك فرصة لتجمع أفراد الأسرة على مائدة واحدة كما كان يحدث من ذي قبل، بحيث أصبحت المأكولات السريعة تمثل مقررًا يوميًا عند الكثيرين رغم علم بعضهم بأخطارها الصحية على حياتهم!

ronya
2008-06-21, 01:23 PM
مخاطر الوجبات السريعة


يزداد يومًا بعد يوم انتشار المطاعم السريعة، ويزداد بسرعة أكثر إقبال الناس على تلك المطاعم، والأسرع من ذلك اكتشاف سلبيات تلك المطاعم ومضارها، ولكن البطيء جدًا تجاوب الأسر والأفراد مع تداعيات الاعتماد على السرعة وخصوصًا فيما يتعلق بالطعام، وبخاصة أن الأضرار الناتجة عن ذلك لا تقتصر على الصحة التي هي العنصر الأهم، بل تتعداها إلى أضرار اجتماعية واقتصادية مختلفة.

وفي هذا البحث سبين أسباب توجه الناس لتلك المطاعم ، والأضرار الناتجة عن الإفراط في تناول الوجبات السريعة.

هذا ونسأل الله العلي القدير أن نكون قد وفقنا في تقديم هذه المادة العلمية .


الوجبات السريعة والموت البطيء

لا تتوقف الانتقادات التي تُوجه إلى الوجبات السريعة التي تكتسح كل قارات العالم.
فهناك من يعتبر على سبيل التندر أنّ الوجبات السريعة تحتوي على قيمة غذائية أقل من تلك المتوفرة في المغلفات التي تحملها،

وهناك من يرى أنّ كثيراً من هذه الوجبات ليس إلاّ ألواناً من (القمامة الشهية )حيث لا تزيد محتوياتها عن بقايا اللحوم وخليط الأحشاء والجلود والكثير من الشحوم الضارة مع إضافات من البهارات ..

أما صلصة الطماطم فمن شأنها أن تضفي طعماً شهياً على أي شيء.

- ويـوجه خبراء التغذية أصابع الاتهام لهذه الوجبات التي تحتوي على القلــيل من المواد الغذائية وتندر فيها الفيتـــامينات، بينما تزيد السعرات الحرارية بلا فائدة تذكر.

ورغم كل هذه الاتهامات التي لا تنتهي فإنّ العالم يشهد كل يوم افتتاح عشرات الفروع لمطاعم الوجبات السريعة، رغم ما يثار ضدها من احتجاجات .


مرتادو المطاعم يدفعون ضريبة باهظة

يدفع مرتادو تلك المطاعم ضريبة باهظة غير مرئية، فالسرعة لها ضريبة؛ لأن تحضير الطعام بشكل سريع يستدعي استخدام مواد مضافة، وكيماويات لا يعلم كنهها إلا الله تعالى، ومع السرعة، فليس هناك وقت كاف لمراقبة الجودة ومتابعة السلامة في المواد المستخدمة وطريقة الطهي.




- اجتماعيًا:


ساهمت في تفكيك الأسرة، حيث تجد الأم مع صاحباتها في مطعم، والأب مع الشلة في آخر، والأبناء وأقرانهم في ثالث، ولا تجتمع الأسرة إلا عند المنام، وقد يرى بعضهم بعضًا في الأحلام وقد لا يحصل.


- اقتصاديًا:

أدخلت تلك المطاعم على ميزانيات الأسرة بنودًا جديدة، وحملتها أعباء إضافية، الأسرة في غنى عنها، فأصبح رب الأسرة يحسب حساب تلك المطاعم قبل حساب فواتير الخدمات والعلاج والدراسة وغيرها، وكأن الحياة لا تقوم بدونها.

والله تعالى أمرنا بعدم التعجل حيث قال تعالى: -خلق الإنسان من عَجَل سأريكم آياتي فلا تستعجلون- لأنه سبحانه وتعالى يعلم أضرار السرعة والتعجل، فهي تفقد التركيز، وتبعث على الإرباك، وتقلل الجودة، وتصرف المال من غير تدبر، وعادة ما يخسر الإنسان بالتعجل أضعاف ما يخسره بالتأني.

وفي هذه العجالة لا ننسى أولئك الذين يتضورون جوعًا ولا يجدون وجبات سريعة إنما يواجهون موتًا بطيئًا، فهلا آثرناهم ومددنا يد العون لهم؟

ronya
2008-06-21, 01:28 PM
أضرار الوجبات السريعة


ربما تحمل تلك الوجبات أضرارًا كبرى؛ حيث يؤكد الدكتور محسن الألفي أستاذ طب الأطفال بجامعة عين شمس في بحث له أن الدارسين قد توصلوا مؤخرًا إلى أن تكرار تناول الأطفال للوجبات السريعة بما تحتويه من كميات كبيرة من الدهون ومكسبات الطعم يؤثر على كيمياء المخ ويسلبهم الإرادة؛ فيصبح قرار التوقف عن هذه الوجبات في غاية الصعوبة تمامًا مثلما تفعل السجائر وعقاقير الإدمان!

- وقد أظهرت الأبحاث أن الكثير من هذه الوجبات تعمل على تنشيط الجين الخاص بالسمنة بصورة مرضية!

وقد تنبهت إلى هذا الخطر أكثر من 20 ولاية أمريكية ومنعت طلاب المدارس من تناول هذه الوجبات؛ لوجود علاقة بينها وبين الإصابة بالأنيميا وفقر الدم وارتفاع نسبة الكولسترول. ووجود علاقة بين مشروبات >الصودا< التي عادة ما تكون مصاحبة لهذه المأكولات.


السمنة.. قاتل أطفالنا الأول

يؤكد العلماء البريطانيون في دراسة حديثة أن الجيل الحالي من الأطفال في بريطانيا أكثر عرضة للأمراض الخطيرة؛ حيث إن 10% من الأطفال مصابون بالسمنة، و20% من الأطفال يعانون الوزن الزائد. وقد كشف الدكتور إيريك شلوسر خبير الأغذية الأمريكي في كتابه (أمة الأغذية السريعة) عن زيادة حالات الوفيات بين الأطفال من عمر 6 إلى 10 سنوات؛ بسبب البدانة المفرطة بعد تضاعف عدد مطاعم الوجبات السريعة في بريطانيا. وفي الولايات المتحدة تؤدي السمنة إلى وفاة 300 ألف شخص سنويًّا، وتأتي بعد التدخين الذي يتسبب في وفاة 400 ألف شخص.

ونظرًا لانتشار مطاعم الوجبات السريعة والجاهزة في مجتمعاتنا العربية؛ فقد زادت نسبة البدانة في تلك المجتمعات؛ حيث تقدر نسبة البدانة في مصر مثلا بحوالي 50% بين النسـاء والرجال. وأوضحت دراســة حديثة للباحثة الدكتورة منى السماحي في جامعة عين شمس أن (بدانة الأطفال) منتــشرة في مصر بصورة تـدعو للقلق؛ حيث بلغت نسبة البدانة لدى الأطفال 15% بعد أن كانت في الثمانينيات من القرن الماضي في حدود 6% فقط. وأرجعت هذا لتناول الوجبات السريعة والجاهزة، والأكل بين الوجبات، وإهمال الخضراوات والفاكهة.


احذر.. ضريبة البدانة

يوضح الدكتور عامر الطويل -أستاذ التغذية بجامعة القاهرة- أن معظم هذه الوجبات والمأكولات تتسم بالتعقيد والدسامة وعدم التوازن، وتمتلئ بالدهون ومكسبات الطعم، وتكون محشوة عادة بالتوابل الحارة بكميات كبيرة، وهذا الأمر يؤدي لتهيج الأغشية الداخلية للجهاز الهضمي، ويحدث أخطارًا كبيرة ومتعددة عند الإفراط في تناولها. ويضيف أيضًا أن المدنية والتطور أبعدا الإنسان عن فطرته وتلقائيته في المأكل والمشرب؛ الأمر الذي أخل بصحة الإنسان، وجعله عرضة للإصابة بأمراض متعددة، على رأسها البدانة.


مخلفات غذائية!

ومن المخاطر الصحية الأخرى للوجبات السريعة والجاهزة -كما أكد باحثون أسكتلنديون مؤخرًا- أن الوجبات السريعة وشبه المجهزة تسهم بدرجة كبيرة في إصابة الأطفال بالربو؛ لخلوها من الخضراوات الطازجة والفيتامينات والمعادن، كما أن خلو هذه الأطعمة من الألياف الضرورية لانتظام الحركة الطبيعية للأمعاء يخل بوظيفتها، ويؤدي إلى اضطرابات في عملية الامتصاص.

موضحين أن حياة الريف أفضل لصحة الأطفال من العيش في المدن التي تنتشر بها الوجبات السريعة أو بالأصح >المخلفات الغذائية<.

- وأوضحت باحثة أمريكية أن تنـاول السكريات والأطعمة السريعة والدهون بكثرة يغير ســـلوك الأطفال، وأن الوجبات السريعة تدفع إلى خمول العقل وكسله وإلى ترهل الجسم!.


الخاتمة

وبعد هذه الجولة المختصرة في عالم الوجبات السريعة نستخلص ما يلي:

- أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الموطن الرئيس للوجبات السريعة.

- أن الناس قد يتوجهون للوجبات السريعة بسبب الوقت الضيق والانشغال الدائم .

- أن الكثير من الناس أصبحت الوجبات السـريعة ضمن نمط حياته .

- الوجبات السريعة تسبب أضراراً صحية واجتماعية واقتصادية.

- أن الوجبات السريعة تسبب السمنة القاتلة


تحيتي لكم

.

الهزبر
2008-06-21, 06:48 PM
السلام عليكم.


- أن الوجبات السريعة تسبب السمنة القاتلة

وهي الى ذلك تفسد الذوق. تجعل الانسان يعيش لياكل ولا ياكل ليعيش. وتجعله ياكل واقفا ويمسك الاكل باليسرى ويكثر من المشروبات الغازية. كل واحدة منها تقصم الظهر.

وقد سمعت هذه الايام في احدى القنوات الاخبارية ان نسبة السمنة في استراليا هي 26 بالمائة بينما تبلغ 25 بالمائة بالولايات المرتعدة الامريكية.

بوركت على الموضوع

ronya
2008-06-22, 05:44 PM
السلام عليكم.
وهي الى ذلك تفسد الذوق. تجعل الانسان يعيش لياكل ولا ياكل ليعيش. وتجعله ياكل واقفا ويمسك الاكل باليسرى ويكثر من المشروبات الغازية. كل واحدة منها تقصم الظهر.
وقد سمعت هذه الايام في احدى القنوات الاخبارية ان نسبة السمنة في استراليا هي 26 بالمائة بينما تبلغ 25 بالمائة بالولايات المرتعدة الامريكية.
بوركت على الموضوع

ماذا تقول أخي الهزبر نسبة السمنة فى استراليا 26 بالمائة ليه كدة بس ظلمة الشعب الاسترالي
تقدر تقول نسبة السمنة وصلت فى استراليا الى 90% اللهم سلم

كل ده من الطعام الجاهز لان المرأة الأسترالية لا تطبخ الطعام تشتري الطعام جاهز

إليك هذا المقال عن نسبة السمنة في أستراليا

حذرت خبيرة صحة أسترالية من تعدى مشكلة البدانه في البلاد حدودا خطرة بعدما تجاوز عدد الأستراليين ممن يعانون من زيادة الوزن نصف عدد السكان.
وذكرت وكالة الأنباء الأسترالية آي آي بي أن البروفسور كاثرين ساماراس قالت أمام لجنة صحة برلمانية فدرالية إن قنبلة البدانة الموقوتة انفجرت.
وأضافت ساماراس وهي أخصائية في شؤون البدانة في مستشفي سانت فنسنت في سيدني أن 60 في المئة من الأستراليين فوق الوزن المسموح أو وصلوا إلى حد البدانة.
وذكرت ساماراس أن البدانة هي السبب الخفي وراء الكثير من الأمراض التي تتم معالجتها في المستشفيات الرسمية ومن بينها سرطان الثدي غير الجيني، وأمراض القلب والسكري وتعقيدات الولادة ، وأوضحت ساماراس أن 75 في المئة من المرضي الذين يعانون من كسر في الفخذ كانوا بدينين أو فوق الوزن الطبيعي في حين أن 80 في المائة من مرضي السكري كانوا من ذوي الوزن الزائد ومن بينهم شخص في الـ 30 من العمر يزيد وزنه عن 197 كيلوغراماً. وتم التركيز علي ما تتسبب به البدانة من مصاريف للعلاج على مستوي الأفراد أو المستشفيات العامة. وأوضحت ساماراس أن البدانة ليست حصراً بمجموعة إثنية أو اجتماعية معينة، لكنها أوضحت أن هذا لا يعني أنه يمكن للجميع أن يصلوا إلى حد البدانة حيث توجد ثمة عوامل جينية يمكن تبيانها من دون فحوصات كالنظر إلى وزن الأهل والأجداد.


:p01sdsed22::p01sdsed22:

تحيتي لك اخي الهزبر تشرفت بمرورك العطر وردك الجميل