المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : افاقة المذهول الساكت علي سب الرسول



د/احمد
2011-11-15, 06:37 AM
الحمد لله وكفي وسلام علي عباده الذين اصطفي لاسيما عبده المصطفي واله الطيبين الشرفا

ثم اما بعد

فاننا قد ابتلينا في الفترة الاخير بامر جلل عباد صليب ويهود يسبون ويستهزئون برسول الله في كل مكان فضائيات منتديات غرف بالتوك جرائد وافلام وصارت حرب شعواء بلا هوادة علي خير خلق الله

واختلط الامر علي كثير من المسلمين وتحيروا كيف يتم التعامل مع هؤلاء الافاعي

الملاعين وتوقف البعض عن الرد حتي اصبح نبينا يسب داخل منتدياتنا الاسلامية


ولا ننتصر له كما يجب

لنري اولا ما هو حكم من سب رسول الله ؟

الحكم بالاجماع يقتل وان تاب

و احيلكم الي الصارم المسلول علي شاتم الرسول لابن تيمية

http://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7...B3%D9%88%D9%84


هذا المسيحي وان كان ذميا فبسبه للنبي قد خرج من ذمة المسلمين وعهدهم واصبح محاربا مستباح الدم والمال والعرض

اذا نحن نتعامل مع شخص مهدر الدم ومن هو مهدر الدم ؟

يترتب على زوال العصمة أن يصبح الشخص مهدر الدم، أى مباح القتل: فإذا قتله آخر لا يعتبر قاتلاً لأن قتل المهدر لا يعتبر جريمة من حيث فعل القتل، إذ الفعل مباح، ولكن لما كان قتل المهدرين من شئون السلطات العامة وموكولاً إليها فإن قتل الأفراد لهم يعتبر اعتداء على السلطات العامة ومن ثم يعاب قاتل المهدر باعتباره مرتكبًا لجريمة الافتيات على السلطات العامة لا باعتباره قاتلاً. وهذا هو الراجح فى المذاهب الأربعة((1)

http://www.islamport.com/b/2/alfeqh/...%E3%20013.html (http://www.islamport.com/b/2/alfeqh/fiqh/%DD%DE%E5%20%DA%C7%E3/%C7%E1%CA%D4%D1%ED%DA%20%C7%E1%CC%E4%C7%C6%ED%20%D D%ED%20%C7%E1%C5%D3%E1%C7%E3/%C7%E1%CA%D4%D1%ED%DA%20%20%C7%E1%CC%E4%C7%C6%ED%2 0%DD%ED%20%C7%E1%C5%D3%E1%C7%E3%20013.html)

اي انني ان قتلته لا اعاب بقتله وانما بالافتيات علي السلطات تمام وهذا الكلام في بلد يقيم الشرع فان لم يكن البلد يقيم الشرع اختلف الامر وانا لم اقتله وانما رددت سبه عليه ونكلت به فهل هذا خطا ؟لنري
السؤال
لقد أرسلت سؤالا مقاربا لهذا السؤال ولكن احترمت إرشادات الشبكة ألا أرسل أكثر من سؤال . فإذا أردتم دمج الإجابتين فإن الفتوى الأخرى برقم265625، سؤالي عن قول أبي بكر لأحد الكفار "امصص بظر اللات " 1_ما مدى صحة الحديث ؟و أرجو رأي الشبكة والرأي المخالف لو وجد.2_إذا كان صحيحا فما أقوال العلماء بالتفصيل في تفسيره. 3_ألا يتناقض الحديث مع أخلاق الصديق ومع نهي الرسول عن الطعن و اللعن والفحش والبذاءة.

الإجابــة


http://www.elmahaba.com/vb/images/smilies/e95c50c8ae.gif والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فالحديث رواه البخاري وأحمد في مسنده عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا: ... فأتاه أي عروة بن مسعود ـ فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي نحوا من قوله لبديل، فقال عروة عند ذلك: أي محمد أرأيت إن استأصلت أمر قومك هل سمعت بأحد من العرب اجتاح أهله قبلك، وإن


تكن الأخرى فإني والله لأرى وجوها وإني لأرى أوشاباً من الناس خليقاً أن يفروا ويدعوك، فقال له أبو بكر: امصص ببظر اللات، أنحن نفر عنه


وندعه... الحديث. قال الحافظ في الفتح: وكانت عادة العرب الشتم بذلك لكن بلفظ الأم، فأراد أبو بكر المبالغة في سب عروة بإقامة من كان يعبد مقام


أمه، وحمله على ذلك ما أغضبه به من نسبة المسلمين إلى الفرار وفيه جواز النطق بما يستبشع من الألفاظ لإرادة زجر من بدا منه ما يستحق به ذلك


. وقال ابن النمير في قول أبي بكر: تخسيس للعدو، وتكذيبهم، وتعريض بإلزامهم من قولهم إن اللات بنت الله ـ تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ـ بأنها لو كانت بنتا لكان لها ما يكون للإناث. اهـ. وقال الإمام ابن القيم في زاد المعاد: وفي قول الصديق لعروة (امصص بظر اللات) دليل على جواز التصريح


باسم العورة إذا كان فيه مصلحة تقتضيها تلك الحال. اهـ. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:فمتى ظلم المخاطب لم نكن مأمورين أن نجيبه بالتي هي أحسن.


اهـ. وعليه، فإن كان الموقف يستدعي التصريح بمثل هذا اللفظ إيثارا للمصلحة ودفعاً للمفسدة فلا حرج في ذلك، ولا تعارض بينه وبين نهي النبي صلى


الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي وأحمد عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس المؤمن بطعان ولا بلعان ولا الفاحش


البذئ. بدليل قوله تعالى: {لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا} (148) سورة النساء وأيضاً
لو كان فيه مخالفة لنهاه النبي عن ذلك بل أقره وهو صلى الله عليه وسلم لا يقر على باطل. وراجع الفتوى رقم:55887 (http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=55887).
والله أعلم.
http://www.islamweb.net/fatwa/index....twaId&Id=59816 (http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=59816)

النبي صلي الله عليه وسلم اقر ابو بكر علي سبه لمن تجرا في الكلام عليه ولم يصل الامر به لسب النبي


وانظر فتوي الشيخ البراك

سبّ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نوع من أنواع الكفر ، فإن صدر من مسلم كان ذلك ردّة منه ، ووجب على وليّ الأمر الانتصار لله ولرسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقتل السابّ فإن أظهر الساب التوبة وكان صادقاً نفعه ذلك عند الله ولم تُسْقط توبتُه عقوبةَ السب . وعقوبةُ الساب هي القتل .

وإن كان السابّ معاهداً كالنصراني كان ذلك نقضاً لعهده ووجب قتله ، ولكن إنما يتولى ذلك ولي الأمر ، فإذا سمع المسلم النصراني أو غيره يسبّ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجب عليه الإنكار والإغلاظ ، ويجوز سبّه لأنه هو البادئ فكيف لا يُنتصر للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟! كما يجب الرفع عنه إلى وليّ الأمر الذي يقيم عليه عقوبة الساب ، وإذا لم يكن هناك من يقيم حد الله وينتصر لرسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعلى المسلم أن يفعل ما يقدر عليه من ذلك مما لا يؤدي إلى فساد وضرر متعد إلى غيره من الناس ، أما أن يسمع المسلم الكافر يسبّ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم يسكت ، فلا يرد عليه حذراً من أن يتمادى في ذلك السب فهذا رأي خاطئ ، وأما قوله تعالى : ( وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ ) الأنعام/108 ، فليست في شأن ابتدأ سب الله ورسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وإنما المقصود منها النهي عن سب آلهة المشركين ابتداءً ؛ لئلا يسبوا الله جهلاً منهم وعدواناً ، أما من ابتدأ سب الله وسب رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإنه يجب الرد عليه وعقوبته بما يردعه عن كفره وعدوانه ، ولو ترك للكفرة والملحدين أن يقولوا ما شاءوا دون إنكار ولا عقاب لعظم الفساد ، وكان ذلك مما يحبه هؤلاء الكفار ويرضون عنه ، فلا يلتفت لهذا القائل إن السب أو الرد على هذا الساب يجعله يتمادى في السب ، فالمسلم لا بد أن يغار ويغضب لله ورسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ومن يسمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبّ ولا يغار ولا يغضب فليس بمؤمن نعوذ بالله من الخذلان والكفران وطاعة الشيطان .
والله أعلم .
الشيخ عبد الرحمن البراك في مجلة الدعوة شهر محرم عدد (1933).
اظن الامر قد اتضح

اسمع كلام الشيخ سعيد عبد العظيم
http://www.youtube.com/watch?v=GncL5...layer_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=GncL5NLRoI0&feature=player_embedded)

د/احمد
2011-11-15, 06:40 AM
وكيف لا ادافع عن النبي وارد واسب من سبه وقد امر صلي الله عليه وسلم حسان بن ثابت بهجاء المشركين

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=11603) ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=3579) ، وَعَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=6200) ، وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=2291) ، قَالُوا : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=3795) ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=5573) ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=1157) ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِحَسَّانَ : " اهْجُهُمْ أَوْ هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ " .
ذهب الشافعية إلى جواز هجو المبتدع ، والمعلن بفسقه ، وذهب الحنفية إلى جواز هجو المنافق .
قال الشربيني الشافعي رحمه الله :
"ومثله في جواز الهجو : المبتدع ، كما ذكره الغزالي في " الإحياء " ، والفاسق المعلِن ، كما قاله العمراني ، وبحَثه الإسنوي" انتهى .
"مغني المحتاج" (4/430) .

وفي "الموسوعة الفقهية" (42/159) :
"ذهب الفقهاء إلى عدم جواز هجو المسلم ، واستثنى الشافعية المبتدع ، والفاسق المعلِن بفسقه ، فيجوز هجوهم ، وعند الحنفية : يجوز هجو المسلم المنافق" انتهى .

وكلما ازداد قبح البدعة ، وبُعدها عن الصراط المستقيم : تحتم على أهل السنَّة كشف عوارها ، وتبيين ضلالها ، وهو من الجهاد في سبيل الله باللسان .
قال ابن القيم رحمه الله في بيان شرِّ بدعة التعطيل ، والتأويل ، وذم أهليهما - :
"فكشْف عورات هؤلاء ، وبيان فضائحهم ، وفساد قواعدهم : مِن أفضل الجهاد في سبيل الله ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت : (إِنَّ رُوحَ القُدُسِ مَعَكَ مَا دُمْتَ تُنَافِحُ عَنْ رَسُولِهِ) ، وقال : (أُهْجُهُم - أَوْ هَاجِهِم - وَجِبْرِيلُ معك) ، وقال : (اللهمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ القُدُسِ مَا دَامَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِكَ) ، وقال عن هجائه لهم : (والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ فِيهم من النَّبْل) ، وكيف لا يكون بيان ذلك من الجهاد في سبيل الله : وأكثر هذه التأويلات المخالفة للسلف الصالح من الصحابة ، والتابعين ، وأهل الحديث قاطبة ، وأئمة الإسلام الذين لهم في الأمَّة لسان صدق : يتضمن من عبث المتكلم بالنصوص ، وسوء الظن بها من جنس ما تضمنه طعن الذين يلمزون الرسول ، ودينه ، وأهل النفاق ، والإلحاد ؛ لما فيه من دعوى أن ظاهر كلامه إفك ، ومحال ، وكفر ، وضلال ، وتشبيه ، وتمثيل ، أو تخييل ، ثم صرْفها إلى معانٍ يعلم أن إرادتها بتلك الألفاظ من نوع الأحاجي ، والألغاز ، لا يصدر ممن قصْدُه نصح ، وبيان ، فالمدافعة عن كلام الله ورسوله ، والذب عنه : من أفضل الأعمال ، وأحبها إلى الله ، وأنفعها للعبد" انتهى .
"الصواعق المرسلة" (1/301 ، 302) .

ثالثاً :
أما الكافر ، والمشرك ، والمرتد : فظاهر النصوص تدل على جواز هجائهم ، بل قد دلَّت سنَّة النبي صلى الله عليه وسلم على أن ذلك من الجهاد في سبيل الله .
عَنْ أَنَس بن مالك أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : (جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ) . رواه أبو داود (2504) والنسائي (3069) ، وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
"عيب ديننا ، وشتم نبيِّنا : مجاهدة لنا ، ومحاربة ، فكان نقضاً للعهد ، كالمجاهدة ، والمحاربة بالأَوْلى .
يبين ذلك : أن الله سبحانه قال في كتابه : (وَجَاهِدُوا بِأَمْوالِكم وَأَنْفِسكم فِي سَبيلِ الله) التوبة/41 ، والجهاد بالنفس : يكون باللسان ، كما يكون باليد ، بل قد يكون أقوى منه ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (جَاهِدُوا المُشْرِكين بِأَيْدِيكُم وَأَلْسِنَتِكُم وَأَمْوالِكُم) رواه النسائي وغيره ، وكان صلى الله عليه وسلم يقول لحسان بن ثابت : (أهْجُهُم وَهَاجِهِم) ، (وكان يُنصب له منبر في المسجد ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشعره ، وهجائه للمشركين) – رواه البخاري تعليقا ، ورواه أبو داود والترمذي متصلاً ، وحسنه الألباني - ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (اللهمَّ أَيِّدْهُ بِرُوح القُدُس) – متفق عليه - ، وقال : (إِنَّ جِبرائيلَ مَعَكَ مَا دُمْتَ تُنَافِحُ عَنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم) – وهو الحديث قبل السابق - ، وقال : (هِيَ أَنْكَى فِيهُم مِن النَّبْل) – رواه مسلم – " انتهى .
"الصارم المسلول" (1/213) .


وينبغي أن يكون ذلك ردّاً على هجاء أولئك الكفار للإسلام ، أو لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؛ وقد دلَّ النص القرآني على عدم جواز ابتدائهم بالسب ، والهجاء ؛ خشيةً من تعرضهم لله تعالى ، أو لدينه ، أو لرسوله صلى الله عليه وسلم ، بالسب والشتم ، فقال الله تعالى : (وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) الأنعام/ 108 .


ومما يدل على جواز هجاء الكفار والمشركين ردّاً عليهم : ما ثبت من أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لحسان بن ثابت رضي الله عنه : (اهْجُهُمْ - أَوْ قَالَ : هَاجِهِمْ - وَجِبْرِيلُ مَعَكَ) رواه البخاري (5801) ومسلم (2486) .
قال العيني رحمه الله :
"قوله (اهجهم) : أمرٌ مِن هجا ، يهجو ، هجواً ، وهو نقيض المدح .
قوله (أو هاجهم) : شك من الراوي ، من المهاجاة ، ومعناه : جازهم بهجوهم .
قوله (وجبريل معك) : يعني : يؤيدك ، ويعينك عليه" انتهى .
"عمدة القاري" (15/134) .

وفي "مغني المحتاج" (4/430) :
"محل تحريم الهجاء إذا كان لمسلم فإن كان لكافر أي غير معصوم جاز ، كما صرح به الروياني وغيره ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم أمر حسَّان بهجو الكفار ، بل صرح الشيخ أبو حامد بأنه مندوب .
وظاهر كلامهم : جواز هجو الكافر غير المحترم [يعني غير المعصوم] المعين" انتهى .

وجاء في "الموسوعة الفقهية" (42/160) :
"ذهب الفقهاء إلى جواز هجو الكافر غير المعصوم ، وكذا المرتد ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر حسان بن ثابت رضي الله عنه بهجو الكفار" انتهى .

وفي ذِكر جبريل عليه السلام في الحديث دون غيره من الملائكة حكمة بالغة .
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله :
"وإنما خصَّ النبي صلى الله عليه وسلم جبريل ، وهو روح القدس ، بنصرة من نصره ، ونافح عنه ؛ لأن جبريل صاحب وحي الله إلى رسله ، وَهُوَ يتولى نصر رسله ، وإهلاك أعدائهم المكذبين لهم ، كما تولى إهلاك قوم لوط ، وفرعون ، في البحر .
فمَن نصر رسول الله ، وذب عنه أعداءه ، ونافح عنه : كان جبريل معه ، ومؤيِّداً له ، كما قال لنبيه صلى الله عليه وسلم : (فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ) التحريم/4" انتهى .
"فتح الباري" لابن رجب (2/509) .

وبالتأمل في سبب ورود الحديث : يتبين أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر حسان بن ثابت بهجاء المشركين ردّاً على طعنهم ، لا أن ذلك كان ابتداءً .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
"وفي الحديث : جواز سب المشرك ، جواباً عن سبه للمسلمين , ولا يعارض ذلك مطلق النهي عن سب المشركين لئلا يسبوا المسلمين : لأنه محمول على البداءة به , لا على من أجاب منتصراً" انتهى .
"فتح الباري" (10/547) .

وفي "حاشية السندى على صحيح البخارى" (4/141) :
"وقوله : (بِرُوحِ القُدُس) هو جبريل ، في ذلك إشارة إلى أن هجو الكفار من أفضل الأعمال ، ومحله : إذا كان جواباً ، كما هنا ، وإلا فهو منهي عنه لآية : (وَلاَ تَسُبُّوا الذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دِونِ اللهِ)" انتهى .

http://www.islamqa.com/ar/ref/130913

د/احمد
2011-11-15, 06:41 AM
باب هجاء المشركين (صحيح البخاري)

5798 حدثنا محمد (http://islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16967)حدثنا عبدة (http://islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16513)أخبرنا هشام بن عروة (http://islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=17245)عن أبيه (http://islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16561)عن عائشة (http://islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=25)رضي الله عنها قالت استأذن حسان بن ثابت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجاء المشركين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بنسبي فقال حسان لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين وعن هشام بن عروة عن أبيه قال ذهبت أسب حسان عند عائشة فقالت لا تسبه فإنه كان ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحاشية رقم: 1قوله : ( باب هجاء المشركين ) الهجاء والهجو بمعنى ، ويقال هجوته ولا تقل هجيته . وأشار بهذه الترجمة إلى أن بعض الشعر قد يكون مستحبا ، وقد أخرج أحمد وأبو داود والنسائي (http://islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=15397)وصححه ابن حبان (http://islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=13053)من حديث أنس رفعه جاهدوا المشركين بألسنتكم وتقدم في مناقب قريش الإشارة إلى حديث كعب بن مالك (http://islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=331)وغيره في ذلك ، وللطبراني (http://islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=14687)من حديث عمار بن ياسر (http://islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=56) " لما هجانا المشركون قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قولوا لهم كما يقولون لكم " فإن كنا لنعلمه إماء أهل المدينة .

قوله : ( حدثنا محمد (http://islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16967) ) هو ابن سلام نسبه أبو علي بن السكن وصرح به البخاري (http://islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12070)في [ ص: 563 ] " الأدب المفرد " وعبدة هو ابن سليمان (http://islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16513)، وتقدم شرح حديث عائشة هذا في مناقب قريش . وقوله استأذن حسان ، ووقع في طريق مرسلة بيان ذلك وسببه : فروى ابن وهب في جامعه وعبد الرزاق في مصنفه من طريق محمد بن سيرين (http://islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16972)قال " هجا رهط من المشركين النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ، فقال المهاجرون : يا رسول الله ألا تأمر عليا فيهجو هؤلاء القوم ؟ فقال : إن القوم الذين نصروا بأيديهم أحق أن ينصروا بألسنتهم . فقالت الأنصار : أرادنا والله . فأرسلوا إلى حسان ، فأقبل فقال : يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما أحب أن لي بمقولي ما بين صنعاء وبصرى ، فقال : أنت لها ، فقال لا علم لي بقريش ، فقال لأبي بكر : أخبره عنهم ونقب له في مثالبهم . وقد تقدم بعض هذا موصولا من حديث عائشة وهو عند مسلم ، وقوله " لأسلنك " أي لأخلص نسبك من هجومهم بحيث لا يبقى شيء من نسبك فيناله الهجو ، كالشعرة إذا انسلت لا يبقى عليها شيء من العجين . وفي الحديث جواز سب المشرك جوابا عن سبه للمسلمين ، ولا يعارض ذلك مطلق النهي عن سب المشركين لئلا يسبوا المسلمين لأنه محمول على البداءة به ، لا على من أجاب منتصرا . وقوله في الحديث الثاني " ينافح " بفاء ومهملة أي يخاصم بالمدافعة ، والمنافح المدافع ، تقول نافحت عن فلان أي دافعت عنه .


واذكركم انا اتحدث عن كافر مهدر الدم باديء بالسباب مصرا عليه

والله يقول في القران
( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=989&idto=989&bk_no=49&ID=1007#docu) ) [ العنكبوت : 46 ]

فلا عدوان الا علي الظالمين
ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين (http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1676&idto=1676&bk_no=48&ID=1101#docu)
قال صلي الله عليه وسلم
عن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ، ووالده ، والناس أجمعين .

وانا لوسب احد والدي او والدتي لربما قتلته فكيف برسول الله ولو كلفت بالسكوت لكان تكليفا بما لا اطيق و لا يكلف الله نفسا الا وسعها

كذبتم ورب البيت نبزي محمدا ... و لما نطاعن حوله ونناضل

و لا نسلمه حتى نصرع حوله ... و نذهل عن أبنائنا والحلائل



http://www.youtube.com/watch?v=deQfK4jAaDI

د/احمد
2012-09-11, 07:15 PM
كذبتم ورب البيت نبزي محمدا ... و لما نطاعن حوله ونناضل

و لا نسلمه حتى نصرع حوله ... و نذهل عن أبنائنا والحلائل

فردوس
2012-09-16, 01:25 PM
ماذا عساي ان اقول !
والله لم يخطر ببالي سوا جملة عمر ابن الخطاب رضي الله عنه حين قال
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله

د/احمد
2015-01-08, 03:36 PM
للرفع