المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال حول عصمة النبى



داعى خير
2012-02-08, 03:04 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اسمحو لى اخوانى بسؤال بسيط
هل النبى معصوم من الخطأ ام الذنب و المعصيه؟
قالت السيده عائشه لرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما كان يقيم الليل قد غفر الله لك ما تقدم وما تاخر من ذنبك... .
وقوله تعالى : ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما وينصرك الله نصرا عزيزا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=3257&idto=3257&bk_no=48&ID=2707#docu).
مع العلم ان الله تعالى عاتب نبيه محمد فى كثير من الاشياء
وسمعت ان النبى معصوم من المعصيه والذنب وليس الخطأ
لان الخطا هو امر ناتج بسبب تفكير الانسان ولا مفر من حدوثه.
اما المعصيه فهى التى معصوم منها نبينا لانه لم يعصى امر الله قط
والذنب هو امر ناتج نتيجه للمعصيه وهو معصوم منه ايضا
فهل يمكن ان نقول ان النبى ليس معصوم من الخطأ؟!
شكراااا

أسد هادئ
2012-02-08, 10:27 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اسمحو لى اخوانى بسؤال بسيط
هل النبى معصوم من الخطأ ام الذنب و المعصيه؟
قالت السيده عائشه لرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما كان يقيم الليل قد غفر الله لك ما تقدم وما تاخر من ذنبك... .
وقوله تعالى : ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما وينصرك الله نصرا عزيزا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=3257&idto=3257&bk_no=48&ID=2707#docu).
مع العلم ان الله تعالى عاتب نبيه محمد فى كثير من الاشياء
وسمعت ان النبى معصوم من المعصيه والذنب وليس الخطأ
لان الخطا هو امر ناتج بسبب تفكير الانسان ولا مفر من حدوثه.
اما المعصيه فهى التى معصوم منها نبينا لانه لم يعصى امر الله قط
والذنب هو امر ناتج نتيجه للمعصيه وهو معصوم منه ايضا
فهل يمكن ان نقول ان النبى ليس معصوم من الخطأ؟!
شكراااا



بسم الله الرحمن الرحيم

النبي صلى الله عليه وسلم غير معصوم من الخطأ ، و الأدلة على ذلك موجودة ، فقد قال :-

إنما أنا بشر ، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به ، و إذا أمرتكم بشيء من رأيي ، فإنما أنا بشر
الراوي: رافع بن خديج المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2338
خلاصة حكم المحدث: صحيح

و المثال الأكثر شهرة على ذلك

مررت مع النبي صلى الله عليه وسلم في نخل المدينة فرأى أقواما في رؤوس النخل يلقحون النخل فقال : ما يصنع هؤلاء قال : يأخذون من الذكر فيحطون في الأنثى يلقحون به فقال : ما أظن ذلك يغني شيئا فبلغهم فتركوه ونزلوا عنها فلم تحمل تلك السنة شيئا فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنما هو ظن ظننته إن كان يغني شيئا فاصنعوا فإنما أنا بشر مثلكم والظن يخطئ ويصيب ولكن ما قلت لكم قال الله عز وجل فلن أكذب على الله الراوي: طلحة بن عبيدالله التيمي المحدث: أحمد شاكر (http://dorar.net/mhd/1377) - المصدر: مسند أحمد (http://dorar.net/book/13482&ajax=1) - الصفحة أو الرقم: 2/366
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح




و أيضاً

إنما أنا بشر ، وإنكم تختصمون إلي ، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض ، وأقضي له على نحو مما أسمع ، فمن قضيت له من حق أخيه شيئا فلا يأخذ ، فإنما أقطع له قطعة من النار الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: البخاري (http://dorar.net/mhd/256) - المصدر: صحيح البخاري (http://dorar.net/book/6216&ajax=1) - الصفحة أو الرقم: 6967
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]




و أيضاً ربما له علاقة بصورة أو بأخرى قول الرسول صلى الله عليه وسلم

لقد هممت أن أنهى عن الغيلة ، حتى ذكرت ، أن الروم وفارس يفعلون ذلك . فلا يضر أولادهم . قال مالك : الغيلة أن يمس الرجل امرأته وهي ترضع الراوي: جدامة الأسدية بنت وهب أخت عكاشة المحدث: الألباني (http://dorar.net/mhd/1420) - المصدر: صحيح أبي داود (http://dorar.net/book/13559&ajax=1) - الصفحة أو الرقم: 3882
خلاصة حكم المحدث: صحيح


فبالتالي الرسول غير معصوم من الخطأ في الظن أو الحكم ، و أيضاً ليس كل كلمة ينطق بها الرسول صلى الله عليه وسلم من قبل الوحي .. والله أعلم



، لكنه معصوم من كبائر الذنوب لا الصغائر ، بدليل أن الله سبحانه عاتبه على بعض أفعاله مثل

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يدعو على أحد ، أو يدعو لأحد ، قنت بعد الركوع ، فربما قال ، إذا قال : ( سمع الله لمن حمده ) : ( اللهم ربنا لك الحمد ، اللهم أنج الوليد بن الوليد ، وسلمة بن هشام ، وعياش ابن أبي ربيعة ، اللهم اشدد وطأتك على مضر ، واجعلها سنين كسني يوسف ) . يجهر بذلك ، وكان يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر : ( اللهم العن فلانا وفلانا ) . لأحياء من العرب ، حتى أنزل الله : { ليس لك من الأمر شيء } . الآية . الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري (http://dorar.net/mhd/256) - المصدر: صحيح البخاري (http://dorar.net/book/6216&ajax=1) - الصفحة أو الرقم: 4560
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

و الأكثر شهرة

لما كان يوم بدر قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وهم ثلثمائة ونيف ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة فاستقبل النبي صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مد يديه وعليه رداؤه وإزاره ثم قال : اللهم أين ما وعدتني اللهم أنجز ما وعدتني اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا قال فما زال يستغيث ربه عز وجل ويدعوه حتى سقط رداؤه فأتاه أبو بكر رضي الله عنه فأخذ رداؤه فرداه ثم التزمه من ورائه ثم قال يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك وأنزل الله عز وجل : { إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين } فلما كان يومئذ والتقوا فهزم الله عز وجل المشركين فقتل منهم سبعون رجلا وأسر منهم سبعون رجلا فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعليا وعمر رضي الله عنهم فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا نبي الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان فإني أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما أخذنا منهم قوة لنا على الكفار وعسى الله أن يهديهم فيكونون لنا عضدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترى يا ابن الخطاب قال قلت والله ما أرى ما رأى أبو بكر رضي الله عنه ولكني أرى أن تمكنني من فلان قريبا لعمر فأضرب عنقه وتمكن عليا رضي الله عنه من عقيل فيضرب عنقه وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه حتى يعلم الله أنه ليست في قلوبنا هوادة للمشركين هؤلاء صناديدهم أئمتهم وقادتهم فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر رضي الله عنه ولم يهو ما قلت فأخذ منهم الفداء فلما إن كان من الغد قال عمر رضي الله عنه غدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو قاعد وأبو بكر رضي الله عنه وإذا هما يبكيان فقلت يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الذي عرض علي أصحابك من الفداء لقد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة لشجرة قريبة وأنزل الله عز وجل : { ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض } إلى قوله : { لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم } من الفداء ثم أحل لهم الغنائم فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل منهم سبعون وفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه وأنزل الله تعالى : { أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها } الآية بأخذكم الفداء الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: أحمد شاكر (http://dorar.net/mhd/1377) - المصدر: مسند أحمد (http://dorar.net/book/13482&ajax=1) - الصفحة أو الرقم: 1/112
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







، و هو معصوم من الخطأ فيما يبلغه عن الله كما أخبر عن نفسه : "ولكن ما قلت لكم قال الله عز وجل فلن أكذب على الله "

والله أعلم .

داعى خير
2012-02-08, 10:39 PM
بارك الله فيك اخى وجعله الله فى ميزان حسناتك واثابك الجنه ونفع بك الاسلام والمسلمين
كلام مظبوط وسليم
جزاك الله خيرا

tamer2002
2012-02-09, 02:27 AM
اقرأ قوله سبحانه

أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِي السَّمَاءِ وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ ۗ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَّسُولًا

ما أفهمه من هذه الآية أن رسول الله بشرا يجري عليه ما على البشر من خطا ونسيان فهذه طبيعة الانسان البشرية إلا إنه معصوم من الكبائر والذنوب والمعصية أما النسيان فلا والله أعلم ..

واقرأ ان شئت "وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا ﴿٢٣ (http://tanzil.net/#18:23)﴾إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ ۚ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَـٰذَا رَشَدًا " . فهنا دليل على امكانية أن ينسى صلى الله عليه وسلم أمرا من الأمور وبالتالي فقد علمه ربه كيف يكون التصرف في تلك الحال ..

ومن امثلة ذلك
وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ

عَفَا اللَّـهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ ﴿٤٣ (http://tanzil.net/#9:43)﴾لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۗ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ﴿٤٤ (http://tanzil.net/#9:44)﴾إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ

أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ ﴿٥ (http://tanzil.net/#80:5)﴾فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ ﴿٦ (http://tanzil.net/#80:6)﴾وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ ﴿٧ (http://tanzil.net/#80:7)﴾وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَىٰ ﴿٨ (http://tanzil.net/#80:8)﴾وَهُوَ يَخْشَىٰ ﴿٩ (http://tanzil.net/#80:9)﴾فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ

فكما ترى كلها ايات يعلمه فيها ربه عن شيء ما أو أمرما جديد على الناس ليتعلم الناس أو كيف يتصرف في حالة ما كالنسيان وهي ليست ذنوب أو أخطاء
واما الدعاء بالمغفرة وما إلى لك فهي لتعليم الامة وتوجيهها ولمزيد من التقرب إلى الله ..

فلو كنت تحب الله فسوف تتقرب إليه بالمغفرة . وستستمتع بالدعاء والمناجاة وما تكون مناجاة العبد لخالقه إلا بطلب الرحمة والمغفرة .. والله أعلم .. اللهم صلي وسلم وبارك عليك يا رسول الله .. واللهم اجعلنا ممن لا يقولون مالا يفعلون .. وهيء لنا من أمرنا رشدا واعنا على أن نطبق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وأرزقنا الاخلاص في السر والعلن .. آمين

--------------------------------------------

معلش ما شفتش الرد . كنت باكتب :) ماشاء الله رد وافي إن شاء الله .. وربنا يكرمكوا جميعا ..