المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بين جنة آدم وجنة أيوب أعرفكم بجنتكم أيها النصارى .... فكيف لم تنتبهوا لها ؟



نجم ثاقب
2008-11-11, 12:23 PM
لطالما رفض النصارى أن يوصف كتابهم أنه محرف ....
وهم معه على مقولة : أحبه مهما أشوف منه ومهما الناس قالت عنه !
وما سأعرضه اليوم سيكون من زاوية جديدة ....
فأنا أشعر أني كالمصور الذي يصور أحداث الواقع من عدة زوايا ....
لربما استحسنوا زاوية معينة لتكون مدخلا لهم لمعرفة الحق والتحرر من الباطل ....

فالنصراني يؤمن أن الله عالم بكل ما سيكون ....
ولكنك حين تقرأ هذا الحوار ... تجد الى أى حد وصل واقع الكتاب الذي يقدسونه ....

اقرأوا هذا الحوار ( علما أن سعيد هو صاحب الملك المؤجر الى فؤاد وعيد هو حارس العمارة ) :

سعيد : اسمع يا عيد حقيقة أن جاري فؤاد قمة في الأخلاق وأنا أحبه جدا لأنه يصون حقي دائما .

عيد : هو ليس كذلك .... اقطع عنه الماء والكهرباء .... وقل له أن حالك هو حاله .... وسترى حقيقة هذا الرجل المدعو فؤاد .... سوف يبدأ بانكار كل فضل أكرمته به .... وسينسى أنك في وقت ضيقه تعفيه من الايجار ....

سعيد : حقا يا عيد ... حسنا أطلقك عليه .... ولكن لا تؤذيه .

وبالفعل نجد فؤاد يتنكر لسعيد مع اشتداد وقع التجربة عليه .
فولا تنبيه عيد لسعيد ما عرف سعيد حقيقة فؤاد !

والآن قرأتم ذلك الحوار ....
قد يصح هذا الحوار بين البشر .... أليس كذلك ؟
ولكن ....
ما رأيكم أن كتاب النصارى الذي يقدسونه تجد الله في نفس وضع سعيد .
والشيطان هو عيد .... وأيوب هو فؤاد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لا حول ولا قوة الا بالله !!!!!
الله عندهم كان مخدوعا بحقيقة مخلوقه لولا أن الشيطان نبهه أن سيكتشف شيئا جديدا بتجربة سيشير بها على الخالق !!!!!!!
لا حول ولا قوة الا بالله !!!!!

اقرأوا نص كتابهم من سفر أيوب ( وقولوا لا حول ولا قوة الا بالله ) :
1: 7 فقال الرب للشيطان من اين جئت فاجاب الشيطان الرب و قال من الجولان في الارض و من التمشي فيها
1: 8 فقال الرب للشيطان هل جعلت قلبك على عبدي ايوب لانه ليس مثله في الارض رجل كامل و مستقيم يتقي الله و يحيد عن الشر
1: 9 فاجاب الشيطان الرب و قال هل مجانا يتقي ايوب الله
1: 10 اليس انك سيجت حوله و حول بيته و حول كل ما له من كل ناحية باركت اعمال يديه فانتشرت مواشيه في الارض
1: 11 و لكن ابسط يدك الان و مس كل ما له فانه في وجهك يجدف عليك
1: 12 فقال الرب للشيطان هوذا كل ما له في يدك و انما اليه لا تمد يدك ثم خرج الشيطان من امام وجه الرب .

يثبت أيوب في البداية ....
تأتي عليه الضربات تلو الضربات ....
تنسحب منه النعم .... ويشتد عليه الابتلاء ....
لكنه بقي ثابتا وهذه كلماته :

1: 20 فقام ايوب و مزق جبته و جز شعر راسه و خر على الارض و سجد
1: 21 و قال عريانا خرجت من بطن امي و عريانا اعود الى هناك الرب اعطى و الرب اخذ فليكن اسم الرب مباركا
1: 22 في كل هذا لم يخطئ ايوب و لم ينسب لله جهالة .

لكنه في النهاية يثبت أن الشيطان كان محقا امام الرب .... فيقول أيوب منهارا :

3: 1 بعد هذا فتح ايوب فاه و سب يومه
3: 2 و اخذ ايوب يتكلم فقال
3: 3 ليته هلك اليوم الذي ولدت فيه و الليل الذي قال قد حبل برجل
3: 4 ليكن ذلك اليوم ظلاما لا يعتن به الله من فوق و لا يشرق عليه نهار
3: 5 ليملكه الظلام و ظل الموت ليحل عليه سحاب لترعبه كاسفات النهار
3: 6 اما ذلك الليل فليمسكه الدجى و لا يفرح بين ايام السنة و لا يدخلن في عدد الشهور
3: 7 هوذا ذلك الليل ليكن عاقرا لا يسمع فيه هتاف
3: 8 ليلعنه لاعنو اليوم المستعدون لايقاظ التنين
3: 9 لتظلم نجوم عشائه لينتظر النور و لا يكن و لا ير هدب الصبح
3: 10 لانه لم يغلق ابواب بطن امي و لم يستر الشقاوة عن عيني
3: 11 لم لم امت من الرحم عندما خرجت من البطن لم لم اسلم الروح
3: 12 لماذا اعانتني الركب و لم الثدي حتى ارضع
3: 13 لاني قد كنت الان مضطجعا ساكنا حينئذ كنت نمت مستريحا
3: 14 مع ملوك و مشيري الارض الذين بنوا اهراما لانفسهم
3: 15 او مع رؤساء لهم ذهب المالئين بيوتهم فضة
3: 16 او كسقط مطمور فلم اكن كاجنة لم يروا نورا
3: 17 هناك يكف المنافقون عن الشغب و هناك يستريح المتعبون
3: 18 الاسرى يطمئنون جميعا لا يسمعون صوت المسخر
3: 19 الصغير كما الكبير هناك العبد حر من سيده
3: 20 لم يعطى لشقي نور و حياة لمري النفس
3: 21 الذين ينتظرون الموت و ليس هو و يحفرون عليه اكثر من الكنوز
3: 22 المسرورين الى ان يبتهجوا الفرحين عندما يجدون قبرا
3: 23 لرجل قد خفي عليه طريقه و قد سيج الله حوله
3: 24 لانه مثل خبزي ياتي انيني و مثل المياه تنسكب زفرتي
3: 25 لاني ارتعابا ارتعبت فاتاني و الذي فزعت منه جاء علي
3: 26 لم اطمئن و لم اسكن و لم استرح و قد جاء الرجز .

هذا هو الرب في الكتاب الذي يقدسه النصارى ....
لعبت في حقه الاقلام ....
حتى تراه مثل أى بشر عادي !!!

والامر مختلف في القرآن الكريم ... كلام الله الحق ...
اقرأ كيف يكون الأمر بين الله وبين الشيطان ....
وقارن بين قدسية الله وعلمه المسبق في القرآن ....
وبين ظلم كتابهم المقدس في وصف الله ....
هذا هو كلام الله الحق في الحوار بين الله القدوس والشيطان الخبيث :

بسم الله الرحمن الرحيم .
قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ، إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ، قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ ، إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ، وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ .



انظروا الى قدسية الله .
الى علمه المسبق ....
الى عدله ....
ليس الشيطان اعلم من الله ....
ان الله يقوم باعلام الشيطان حكمه بكل الامور ....
حكمه على الشيطان .... وعلى اتباع الشيطان .... وفرزه للأتقياء الأبرار .
الحمد لله على نعمة الاسلام .


والآن ....
الى الموضوع الذي يجد به النصارى جنتهم ....
بين جنة آدم وجنة أيوب ....

تعالوا نحسبها سوية بالعقل ....

آدم ... أسكنه الله بجنة ... بها كل شىء ينعمه ....
آدم .... وضع الله له شيئا واحدا ليحذره منه ليجربه فيه ....
آدم .... وقع في غضب الرب من أول اختيار ....
هذا كان قبل الخطيئة الاولى عندما كان آدم مخلوقا بلا خطيئة ولم تكن طبيعته فاسدة ....

أليس كذلك أيها النصارى ؟!

الآن لننتقل الى أيوب :

أيوب ( بطبيعته الفاسدة كما تتوهمون ) ....
أعطاه الله أعظم النعم وأغدق عليه بالخيرات ... فكانت جنته على الأرض ...
لم يحذره الرب من شىء ....
بل امتدح أيوب ( بطبيعته الفاسدة كما تتوهمون ) ....
لدرجة أنه سأل الشيطان اذا ما كان عرف أيوب ....
مستغربا أن يكون رجلا ببر أيوب رغم وجود الشيطان !!!!!
فتباهى بأيوب أمام الشيطان ....
لكن أيوب راح يصحح للرب مفهومه عن أيوب وكأن الرب مخدوعا بأيوب ( والعياذ بالله ) !
وكأن الشيطان أعلم بأيوب من الله خالقه !!!!!!
فأطلق الرب الشيطان ليجرب أيوب ....
ولكن الرب لم يفعل مع أيوب كما فعل مع آدم ....
لم يحذره ....
أطلق الشيطان على أيوب دون تحذير !
ونزع من أيوب جنته ....
حتى أخطأ أيوب ....

خلاصة ما أريد أن أوصله لكم أيها السادة الكرام :

آدم ( وهو بلا طبيعة فاسدة ) ... في جنته أخطأ ....
أيوب ( بطبيعته الفاسدة الموروثة ) .... نزع الرب جنته ليرى ان كان يخطىء !

ومن هذا يمكنكم أيها النصارى الحكم على أساس الصلب والفداء ....
هل كانت طبيعة أيوب فاسدة ؟!
هذا الرجل الذي تباهى به الرب .... هل كانت طبيعته فاسدة ؟
هل هذا من جاء يسوع ليخلصه من الهلاك الأبدي ؟؟؟؟؟
رجل شهد له الرب بالكمال .... كان سيهلك لولا يسوع ؟!؟؟!!!
رجل شكر الله على جنة النعم ....
ظل كاملا ....
الى أن كان الرب والشيطان عليه فضعف ....
الرب نزع نعمه وخيراته عن أيوب البار والموصوف من ربه بالكمال .
والشيطان تسلط على أيوب في ظل هذه المحنة .....
فان كان الله معنا فمن علينا .... هكذا يردد النصارى ....
فكيف لو قرر الرب الاتفاق مع الشيطان وفق خطة ومشورة الشيطان ....
أن ينزع من أيوب كل خير ونعمة ويبتليه بعناء شديد وعذاب مرير !
ويسلط عليه داهية الوجود .... وهو الشيطان الشرير ....
يثبت أيوب أمام المحن .... أمام خطة الرب والشيطان عليه ....
حتى ينهار ويضعف أمام اتفاق الرب والشيطان .....
فبربكم ....
هل أيوب كان ذو طبيعة فاسدة ورثها عن آدم من خطيئته الاولى ؟!!!

فكروا ....
أعملوا عقولكم ....
سترون أن الله قد خلق البشر بعدل ....
كل مولود هو مثل آدم في أول الخليقة .....
أخذ فرصته ...
وبره مستحسن عند الله ومثاب عليه ....
وخطيئته مغضوب عليها من الله ومجازيه عليها ....
العودة والندم عند الله لها وزن .... والتوبة محمودة ....
الرب عادل ....
الرب ينظر للبر كما ينظر للخطيئة لأنه عادل ....
أليس ربكم عادل أيها النصارى الأفاضل ؟
ولولا أنه عادل ...
ولولا أنه يختبر الناس جميعهم كما اختبر آدم بالبدء ....
ما كان امتدح أيوب بالكمال والبر المحمود عنده ....

استفيقوا أيها النصارى من ضلالكم ....
فلا تسيروا النصوص لخدمة ما أضلكم به بولس وأمثاله بينما الثمن أبديتكم .

شواهد كثيرة لديكم تدل أن الرب نظر للناس بعدل ....
ليس الله العادل الذي يدين بر يوحنا المعمدان وأيوب بسبب فرصة اختيار نتج عنها خطيئة من آدم قبل خلق أيوب ويوحنا والعذراء ....

الأمر بسيط .
أبسط من أن يتجسد القدوس في رحم امرأة ليولد مع انسانا من أجل أن يموت ذلك الانسان الذي بلا خطيئة ....
ليس الله ظالما للبرىء ....
الله عادل ليهب كل انسان فرصته ....
عادل يا بشر ....
عادل أيها الضالين ....
فاستفيقوا ....
لأنكم لو كنتم تقدسون كتابكم ....
فقدسوا مدح الرب لأيوب بالكمال .....
وكيف أنه نزع عنه النعيم والراحة ليختبره ....
وهذا حال كل الدنيا ....
اختبار ... طريق سفر .... حتى نجتمع أمام الديان .... فيحاسبنا كل حسب اعماله .

لأن الله عادل ....
وأنه ليس الله الذي يحتاج جسد انسان ليغفر ...
لأنه فوق الاحتياجات لأنه الكامل الغنى ....
وهو مالك الملك يغفر لمن يشاء ....
وأعدل مما نتصور ....

كيف تصدقون أن ربكم العادل لا ينظر الى بر فلان بسبب خطيئة آخر !!!!!!!

اتقوا الله واستغفروه أيها النصارى ....
واقرأوا ما حدث مع أيوب ....
ستعرفون أن الأحداث كما وردت في كتابكم ....
تجدون جنتكم بكشف حقيقة الصلب والفداء وضلاله ....
تجدون جنتكم بالتفكير بجنة آدم وجنة أيوب حسب وصف كتابكم ....
لتعرفوا أن الله ليس كما وصفه لكم بولس ....
فلا صلب ولا فداء ....
لأنه بالأصل ....
لا يوجد ما يستدعي الصلب والفداء ... في ظل عدل الله .

المجد لك يا قدوس يا عادل ....


والحمد لله على نعمة الاسلام ....

نسأل الله الهداية لجميع النصارى الأفاضل ....
آمين ....


ما رأيكم أيها النصارى ... أبعد هذا لا زلتم مصرون على تضييع أبديتكم ؟!





أطيب الأمنيات للجميع من طارق ( نجم ثاقب ) .

الزبير بن العوام
2008-11-11, 12:58 PM
:p015::p015::p015::p015:

بارك الله فيك أخي نجم ثاقب على الطرح الرائع

اللهم اهد النصارى و ردهم إلى دينك رداً جميلاً

نجم ثاقب
2008-11-11, 01:12 PM
:p015::p015::p015::p015:
بارك الله فيك أخي نجم ثاقب على الطرح الرائع
اللهم اهد النصارى و ردهم إلى دينك رداً جميلاً


شكرا لمرورك العطر أخي قلب الأسد ....
اللهم آمين ....
أطيب الامنيات لك من أخيك نجم ثاقب .

نجم ثاقب
2008-11-11, 01:13 PM
كفاكم هذا النص أيها النصارى لتكشفوا الحقيقة :

فقال الرب للشيطان هل جعلت قلبك على عبدي ايوب لانه ليس مثله في الارض رجل كامل و مستقيم يتقي الله و يحيد عن الشر .


هذا الدليل الأكبر ....
أن الخطيئة هي اختيار في الانسان وليس طبيعة فاسدة ....
وأن الشيطان والاغراء هم مسببان لوقوع الانسان بالخطيئة ....
النص واضح ....
الرب معجب بأيوب ....
وصفه كاملا ... مستقيما .... يتقي الله .... ويبتعد عن الشر ....
هل هذا الشخص الموصوف من الله أنه كذلك ....
يستحق الهلاك الأبدي بسبب أن جده أخطأ قبل أن يولد ؟؟!!!!!
هل الله ظالم ليهلكه ؟؟؟!!!!

الرب يستعجب من أمر أيوب ....
ويسأل الشيطان كيف انفلت منه أيوب !!!!!!!
هذا دليل نقاء أيوب من ضلال الطبيعة الفاسدة الموروثة .....
يا عالم يا هوه ....
الله القدوس يمتدح رجل بالكمال والاستقامة والابتعاد عن الشر .....
هل مثل هذا يحتاج يسوع البرىء ليصلب حتى لا يهلك الكامل المستقيم ؟!!
هل الله يأخذ الناس بشكل عام دون النظر لبر واحد ممدوح مثل أيوب ؟!

الله بالأصل عادل ....
فلا تدعوا أيها النصارى أن الله عادل وأحب الناس لذا بذل ابنه الوحيد البرىء حتى لا يهلكوا ....

فانه ان صح هذا الحب والعدل الذي تتوهمونه .....
فان عدل الله لا يخضع لحكم ظلم الله ....
بمعنى ....
الله لا يمكن بالأصل أن يكون ظالما بأن لا ينظر لبر أيوب ويوحنا والعذراء بسبب خطيئة آخر وهو آدم حين أخطأ بالبدء .... حتى يكون هناك حاجة لعدل وحب وصلب ومسامير وبصق ولطم وقيامة وفداء .....

فبالأصل الرب ليس ظالما ليهلك أيوب ويوحنا والعذراء لأن آدم أخطأ أول خطيئة !!!!!!
تنظرون الى عدل الله في المؤخرة ( ان صح أن قتل البرىء هو عدل ) .....
دون النظر الى أن العدل الالهي هو في البداية والنهاية وفي كل حين ....
وليست المشكلة في الله حتى يحكم حكما ظالما بالأساس ويتدخل بنفسه ليصحح خطأه !


فكروا بالله عليكم .... فكروا أيها النصارى ....
فلو كان الامر كما عودوكم عليه قساوستكم نقلا عن بولس وأمثاله ....
ما كان الرب امتدح أيوب بالاستقامة والكمال والحيادة عن الشر ....
لدرجة أنه سأل الشيطان ان كان عمل بأيوب كما عمل بالبشر من اغواء وتضليل وتزيين الشر !

الله أعدل مما تتصورون يا أيها النصارى الأفاضل ....


بانتظار تعليقكم ( ان وجد ) ....

أو اقرأوا بصمت وفكروا بعقل وارحلوا بسلام مع تمنياتنا الهداية لكم .


مع تحيات نجم ثاقب .

الرافعي
2008-11-11, 02:22 PM
أخي الفاضل (( نجم ثاقب ))

أنا دخلت فقط لأرد على موضوعك

حقا إبداع والله ليس بعده إبداع

متابع بشغف كل كتاباتك أخي الكريم ...

حقا والله أنت تمتلك قلما ذهبيا يكتب على القلوب مباشرة ...

تدفق غزير للأفكار و تسلسل منطقي رائع بانسيابية مدهشة !!

سلمت يمينك أخي الكريم

لا تحرمنا لذة القراءة لك

بارك الله فيك و أسكنك جنته

نجم ثاقب
2008-11-11, 06:21 PM
أخي الفاضل (( نجم ثاقب ))
أنا دخلت فقط لأرد على موضوعك
حقا إبداع والله ليس بعده إبداع
متابع بشغف كل كتاباتك أخي الكريم ...
حقا والله أنت تمتلك قلما ذهبيا يكتب على القلوب مباشرة ...
تدفق غزير للأفكار و تسلسل منطقي رائع بانسيابية مدهشة !!
سلمت يمينك أخي الكريم
لا تحرمنا لذة القراءة لك
بارك الله فيك و أسكنك جنته


أخي الحبيب مسلم ....
لا أدري ماذا أقول أمام كلماتك المشجعة لمن هم معك في ميدان الحق ....
وخير ما يقال .... الحمد لله أن وهبنا نعما يأنس بها الناس بالخير ....
هذه قوة الحق بنا .... هي الهامنا .... وبها نتجمل ....
أعتز بك يا أخي .... ونحن هنا نتعلم من بعضنا البعض ...
فنشكر الله أن جمعنا على الخير والحق .
والحمد لله أن وهبني نعمة يأنس بها أمثال حضرتك نصرة للحق ولوجه الله تعالى .

أطيب الامنيات لك من اخيك نجم ثاقب .