المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما مدى صحة هذه الأحاديث ؟



الصفحات : [1] 2 3

الزبير بن العوام
2008-12-15, 05:45 PM
السلام عليكم

أرجو مساعدتي إن أمكن حيث أني تلقيت حديثين عبر الإيميل و لست متأكداً من صحتهما ... حاولت التأكد و لم أستطع فهل من الممكن مساعدتي ؟

الحديث الأول :


عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: "لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبَ النَّفْسِ, قُلْتُ: "يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ الله لِي". قَالَ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ وَمَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ", فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي حِجْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الضَّحِكِ, فَقَالَ: "أَيَسُرُّكِ دُعَائِي?" فَقَالَتْ: "وَمَا لِي لا يَسُرُّنِي دُعَاؤُكَ?" فَقَالَ: "وَاللهِ إِنَّهَا لَدَعْوَتِي لأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلاة". أخرجه البزَّار في " مسنده " ( 2658 - كشف الأستار ) وحَسَّنه الألباني في " السلسلة الصحيحة " (5 / 324). بأبي أنت وأمي يارسول الله ما أعظمك وما أرحمك بأُمَّتِك، ولقد وصفك ربك ومولاك فقال في حقك: " وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ". وقال: "لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ". فمتى نحرص نحن عليه وعلى اتِّبَاعِهِ حَقَّ الاتِّبَاع؟ اللهم جَازِهِ عَنا خير ماجَزَيْتَ نَبِياً عن أُمَّتِه



الحديث الثاني :


روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مضمون الحديث أنه قال :

من قرأ الدعاء في أي وقت فكأنه حج 360 حجة و ختم 360 ختمة و أعتق 360 عبداً و تصدق بـ 360 دينار و فرج عن 360 مغموماً

و بمجرد أن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث نزل جبريل عليه السلام و قال : يا رسول الله أي عبد من عبيد الله سبحانه و تعالى أو أي أحد من أمتك يا محمد قرأ الدعاء و لو مرة واحدة في العمر ، بحرمتي و جلالي ضمنت له سبعة أشياء :

رفعت عنه الفقر
أمنته من سؤال منكر و نكير
أكررته على الصراط
حفظته من موت الفجأة
حرمت عليه دخول النار
حفظته من ضغطة القبر
حفظته من غضب السلطان الجائر الظالم

الدعاء :

لا اله الا الله الجليل الجبار ... لا اله الا الله الواحد القهار ... لا اله الا الله الكريم الستار ... لا اله الا الله الكبير المتعال ... لا اله الا الله وحده لا شريك له إلهاً واحداً رباً شاهداً أحداً و صمداً و نحن له مسلمون ... لا اله الا الله وحده لا شريك له إلهاً واحداً رباً شاهداً أحداً و صمداً و نحن له عابدون ... لا اله الا الله وحده لا شريك له إلهاً واحداً رباً شاهداً أحداً و صمداً و نحن له قانتون ... لا اله الا الله وحده لا شريك له إلهاً واحداً رباً شاهداً أحداً و صمداً و نحن له صابرون ... لا اله الا الله محمد رسول الله ... اللهم إليك فوضت أمري و عليك توكلت يا أرحم الراحمين

أبوسفيان الإسماعيلي
2008-12-15, 08:04 PM
السلام عليك أخي الحبيب أما الحديث الأول فهو حسن أما الثاني فلم اجده مطلاقا

الزبير بن العوام
2008-12-15, 08:10 PM
السلام عليك أخي الحبيب أما الحديث الأول فهو حسن أما الثاني فلم اجده مطلاقا

جزاك الله خيراً

أبوحمزة السيوطي
2008-12-15, 09:18 PM
كما قال أخي أبو سفيان ...

الحديث الأول :
أخرجه ابن حبان برقم (7111) وحسن إسناده شعيب الأرنؤوط
واللالكائي في شرح أصول الأعتقاد (2268)
وحسنه الألباني في الصحيحه (2254)

أما الحديث الثاني :
لم أجده وظاهر عليه علمات الوضع في عدة مواضع ومثل هذه النصوص لو كانت صحيحة لكانت محفوظة في أصول السنة المعروفة ولتناقله الناس .

السيف العضب
2008-12-15, 09:30 PM
الأول حسن
http://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp?id=13479

أما الثاني فجاري التأكد منه ..

أبوحمزة السيوطي
2008-12-15, 09:38 PM
بخصوص الحديث الثاني فهو كما قلت والحمد لله لكني كنت أخشى الجزم بأنه لا أصل الله


وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن هذا الدعاء المنسوب للنبي صلى الله عليه وسلم دعاء باطل ، لا أصل له من كتاب الله أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، والحديث المروي في فضله حديث باطل مكذوب ، ولم نجد من أئمة الحديث من خرجه بهذا اللفظ ، ودلائل الوضع عليه ظاهرة


يرجى الاطلاع على الرابط
http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=231782

أبو البراء المصري
2008-12-15, 09:43 PM
جزا الله خيرا السائل والمجيب

أبوحمزة السيوطي
2008-12-15, 09:45 PM
أخي الحبيب أبو عبيدة سبقتك بها :p01sdsed22:

أشهد الله أني أحبك في الله

السيف العضب
2008-12-15, 09:49 PM
أحبك الله الذي أحببتني فيه وجمعني وإياك في جنة الفردوس أخي أبو حمزة ..

طالب علم
2008-12-15, 10:07 PM
الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى لاسيما عبده المصطفى وعلى آله وصحبه المستكملين الشرفا , أما بعد ..

فأما الحديث الأول , فقد قال الشيخ الإمام بدر التمام وحسنة الأيام ومحدث ديار الإسلام الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله في الصحيحة :


2254 - " اللهم اغفر لعائشة ما تقدم من ذنبها و ما تأخر و ما أسرت و ما أعلنت ، و قال
: والله إنها لدعوتي لأمتي في كل صلاة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 324 :
أخرجه البزار في " مسنده " ( 2658 - كشف الأستار ) : حدثنا أحمد بن منصور حدثنا
هارون بن معروف حدثنا ابن وهب أخبرني حيوة عن أبي صخر عن ابن قسيط عن عروة عن
عائشة قالت : " لما رأيت من النبي صلى الله عليه وسلم طيب النفس ، قلت : يا
رسول الله ! ادع الله لي . قال : ( فذكره ) ، فضحكت عائشة حتى سقط رأسها في حجر
رسول الله صلى الله عليه وسلم من الضحك ، فقال : أيسرك دعائي ؟ فقالت : و ما لي
لا يسرني دعاؤك ؟ فقال : والله إنها لدعوتي .. إلخ . و قال البزار : " لا يروى
إلا عن عائشة ، و لا عنها إلا بهذا الإسناد " .
قلت : و هذا إسناد حسن ، و رجاله ثقات رجال مسلم غير أحمد بن منصور - و هو
الرمادي من شيوخ ابن ماجة - و هو ثقة ، و لولا أن في أبي صخر - و اسمه حميد بن
زياد - بعض الكلام من قبل حفظه لصححته ، قال الذهبي في " الكاشف " : " مختلف
فيه ، قال أحمد : ليس به بأس " . و قال الحافظ في " التقريب " : " صدوق يهم " .
و لذلك فقوله في " زوائد البزار " ( ص 284 ) : " صحيح " . لا يخلو من تساهل .
و نحوه قول شيخه الهيثمي في " المجمع " ( 9 / 244 ) : " رواه البزار ، و رجاله
رجال الصحيح غير أحمد بن منصور الرمادي ، و هو ثقة " . لأنه يوهم ما صرح به
الحافظ من الصحة ، و قد قلده الشيخ الأعظمي كما هي عادته .


قلت : والأمر كما قال الشيخ , فالمشكل كله في أبي صخر حميد بن زياد ,

فقد قال عنه أحمد : ليس به بأس ,
وقال عنه ابن معين في رواية : لا بأس به , وفي روايتين : ضعيف .
وقال عنه النسائي : ضعيف ,


وهو في المجموع كما قال ابن حجر رحمه الله : صدوق يهم ,

أي أنه عنده من أهل المرتبة الخامسة , ولا يقوى حديثه إلا إذا توبع عليه ,

ولا نعلمه توبع في هذا الحديث ,

وأورد الحافظ ابن حجر الحديث في "معرفة الخصال المفكرة" ص 32 عن ابن حبان، وسكت عنه.

قلت وروي في المستدرك :


6738 - حدثني علي بن عيسى الحيري ثنا إبراهيم بم أبي طالب ثنا ابن أبي عمر ثنا سفيان عن موسى الجهني عن أبي بكر بن حفص عن عائشة : أنها جاءت هي و أبواها أبو بكر و أم رومان إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقالا : إنا نحب أن تدعو لعائشة بدعوة و نحن نسمع فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اللهم اغفر لعائشة بنت أبي بكر الصديق مغفرة واجبة ظاهرة باطنة فعجب أبواها لحسن دعاء النبي صلى الله عليه و سلم فقال تعجبان هذه دعوتي لمن شهد أن لا إله إلا الله و إني رسول الله
تعليق الذهبي قي التلخيص : منكر على جودة إسناده

فواضح أن الذهبي أنكره على جودة إسناده .


فالحديث ضعيف


وأما الحديث الثاني :

فعلامات الوضع ظاهرة عليه .

هذا والله أعلم

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين .