المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بيان ..



الصفحات : [1] 2

ذو الفقار
2009-01-22, 06:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فرسان البشارة الإسلامية ، فرسان الإسلام وأسود الدعوة

كنا قد عزمنا أن ننقل المنتدى إلى طور جديد في شبكة البشارة الإسلامية وقد تعطل المنتدى لإسبوعين تقريباً ويحتاج إلى عدة أيام أخرى ليكتمل العمل

ولكن كثرة السؤال عن المنتدى والإشاعات التي أخذ يروجها أعداء الإسلام بأنهم قد إخترقوا المنتدى ودمروا قاعدة البيانات دفعتنا إلى فتح المنتدى على دوماين فرعي لنكشف كذب المدلسين ولنطمئن إخواننا بأن قلعة البشارة الإسلامية أقوى من أن تصيبها حصاة الأعداء

فالله أكبر ولله الحمد

محبكم في الله وخادمكم

ذو الفقار

إدريسي
2009-01-22, 06:42 PM
الحمد لله على عودة منتدانا الحبيب.

بارك الله لنا فيكم أخي الحبيب ذو الفقار وفي جميع إخوتنا في الدعم الفني.

أبوعبدالرحمن الأثري
2009-01-22, 06:44 PM
الحمد لله بدأ ومنتهًا

ذو الفقار
2009-01-22, 07:00 PM
أكرمكم الله يا خير اخوة

سعيد بلقاء الأحبة

إدريسي والأثري

حياكم الله

زنبقة الاسلام
2009-01-22, 10:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله كل خير أخوتي وبارك الله فيكم
وموفقين دائما بإذن الله

أمـــة الله
2009-01-22, 11:41 PM
هذا المسيحي طفل أخي ذوالفقار
يريد ان يثبت الى الجميع بأنه هاكرز بطل
لا حول ولا قوة إلا بالله
أصحاب العقول في راحة

سلمت يمينك وبارك الله في الإخوة الدعم الفني
أسأل الله تعالى أن يحفظ البشارة الإسلامية وكافة المنتديات الإسلامية من المخربين
آآآآميـــــن

مُسلمة
2009-01-23, 10:18 PM
لله الحمد والمنة
عوداً حميداً
وفقكم الله وسدد خطاكم
وجمعنا دوماً على الحق والخير وإعلاء كلمة الله عز وجل

السيف العضب
2009-01-23, 10:44 PM
الحمد لله علي عودة منتدانا الحبيب الذي هو سيف علي رقاب المُضلين .
وفقكم الله وسدد خُطاكم ..

الهزبر
2009-01-23, 11:47 PM
السلام عليكم


الحمد لله.

اشكر بالخصوص الاخوة.

ابو البراء.
احمد
ابو حفص.

وكل من تابع المنتدى ودعا لعودته.


هذا المسيحي طفل أخي ذوالفقار

والله ليس بطفل فليس الاطفال بهذا الغباء. انا اعمل مع الاطفال ولم ار مثله غباء وجهلا وعرض قفا وحبا للصفع وقبح سريرة وبشاعة طوية.

لو وجدت مثله بين تلاميذي لاعتزلت التدريس ولعملت مريضا في قسم الامراض النفسية.

عَبْدٌ مُسْلِمٌ
2009-01-24, 12:25 AM
بَارَكَ اللهُ لَنَا فِيْكُم ، وَبَارَكَ فِينَا لَكُم.
حَفِظَكُمُ اللهُ تَعَالَى وَ حَفِظَنَا وَ كَذّا مُنْتَدَانَا الْحَبِيْب
وَ أَيَّدَنَا اللهُ بِمَا أََيَّدَ بِهِ الْأَوَلِيْنَ ، مِنَ الْشُهَدَاءِ وَ الصَالِحِينَ .
وَلَا أَقُوْلُ إِلَا :"" ... اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ""