المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من يدافع عن الإسلام؟ إسلام مشرف نصراني سابق



الصفحات : 1 2 3 4 5 [6] 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37

ذو الفقار
2009-05-20, 10:52 AM
حدثني محمد بن سعد قال : ثني أبي قال : ثني عمي قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله



حدثنا محمد بن الحسين قال : ثنا أحمد بن المفضل قال : ثنا أسباط ، عن السدي في قوله


حُسم امر هذه الروايات من قبل ولا داعي للإعادة ..


يتبع ..

ذو الفقار
2009-05-20, 11:02 AM
عن سعيد ابن المسيب والحرث الأعور : أنّ علىّ بن أبى طالب رضى اللّه عنه قال : من حدثكم بحديث داود على ما يرويه القصاص جلدته مائة وستين وهو حد الفرية على الأنبياء «3».


حبذا لو أتيتني بمصدر هذا الحديث هذا أولاً

ثانياً أعجب لما أقرأ .. هل تأتي بنفسك على دليل يناقض اتهامك ؟ !!

ليت هذا الحديث صحيح ليكون دليلاً على أن هذه القصة فرية على نبي الله .. ولكن للأمانة العلمية فالحديث لم أقف له على سند سوى ما جاء في [الجامع لأحكام القرآن (15 /181)] .


وإن كذبها بعضهم فقد صدقها بعضهم

دعني أصحح لك هذه العبارة

وإن كذبها الثقات فقد صدقها بعض من هم دونهم

تم الرد على مداخلتك ولا زال في كنانتي سهام

يتبع ..

ذو الفقار
2009-05-20, 02:29 PM
وبعد ان فندنا أصل الرواية نأتي إلى أدلة القرآن التي تفند هذه القصة

من المعلوم قطعاً أن داوود عليه السلام هو نبي من انبياء الله والنبي هو أحق أن يعرف ان الاعمار بيد الله لا يعلمها ولا يمكن أن ندي من الأجل أو نبعده فهو مقدر قبل الخليقة مصداقاً لقوله تعالى (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا)النساء 78,77

وليس من يقول أنني أذهب إلى المعركة لأُقتل إلا منافق كما حدثنا عنه الله تعالى (الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) آل عمران 168


فهذا يُنفي تماماً أن يكون داوود عليه السلام قد أرسل هذا الرجل إلى المعركة ليُقتل .



(اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ) ص 17

((وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآَتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ) ص 20

( وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآَبٍ) ص 25

فكيف يتفق ذلك مع هذه القصة المدسوسة ؟ !


يقول د. مهران ماهر عثمان

أقسام الإسرائيليات:
في بعض الأحاديث نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن قراءة كتب أهل الكتاب وعن النظر فيها وبالتالي عن حكايتها، من هذا حديث جابر رضي الله عنهما أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنهم أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِكِتَابٍ أَصَابَهُ مِنْ بَعْضِ أَهْلِ الْكُتُبِ، فَقَرَأَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم- المراد قُرئ عليه لأنه صلى الله عليه وسلم لا يقرأ- فَغَضِبَ، فَقَالَ أَمُتَهَوِّكُونَ فِيهَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ - التَّهَوُّك التَّهَوُّر وزناً ومعنىً، وهو الوُقُوع في الأمْرِ بِغَيْرِ رَوِيَّة- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً لَا تَسْأَلُوهُمْ عَنْ شَيْءٍ فَيُخْبِرُوكُمْ بِحَقٍّ فَتُكَذِّبُوا بِهِ أَوْ بِبَاطِلٍ فَتُصَدِّقُوا بِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مُوسَى صلى الله عليه وسلم كَانَ حَيًّا مَا وَسِعَهُ إِلَّا أَنْ يَتَّبِعَنِي» [أحمد والدارمي]، هذا النص أفاد عند العلماء : عدم جواز مطالعة كتب أهل الكتب وبالتالي لا يجوز النظر في أخبارهم .

نصٌ ثانٍ يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم:«بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ» [صحيح البخاري] ، فهنا : ينفي الحرج .

نصٌ ثالث : في صحيح الإمام البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ وَيُفَسِّرُونَهَا بِالْعَرَبِيَّةِ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :«لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ ، وَقُولُوا : { آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا } الْآيَةَ..» .
وقد جمع العلماء بين هذه النصوص ، وذكر قولهم الحافظ ابن كثير – رحمه الله – في أول التفسير قال : قال العلماء – رحمهم الله - : إن أخبار أهل الكتاب على ثلاثة أنواع :


النوع الأول : ما نعلم بطلانه بما جاءنا من الوحي ، فهذا لا يجوز لنا أن نحكيَه ولا أن نسوقَه ، وإن سقناه فإننا نرده ونكذِّبه ، وذلك لما قام لدينا في شرعنا من الدليل على أن هذا من الباطل .

النوع الثاني : ما جاءنا من أخبار أهل الكتاب مما نعلم صدقه لموافقته ما أخبرنا الله عز وجل به ، وهذا كثير من الأشياء في التوراة والإنجيل نجدها توافق ما عندنا ، وبالذات في باب القصص والأخبار ، فهذا النوع هو الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم : «وحدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج» ، أي : فيما عَلِمْتم أنه يوافق ما عندكم .

النوع الثالث : ما لا يوافق ولا يخالف ، فهذا هو الذي عناه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : «إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم» . «لا تصدقوهم»؛ لأنه لا تعلمون صدقهم فيه ، «ولا تكذبوهم» يعني : أنتم لا تعلمون كذبهم فيه.


ومثل هذه القصة لا جرم أنها كذب واختلاق .

إنتهى الرد بفضل الله .

حبيب حبيب
2009-05-25, 11:21 PM
ها أنت يا ذا الفقار مرة أخرى تلجأ إلى التكذيب والتضعيف إلخ إلخ ...

وبرغم أن أستاذك العلامة الطبري لم يشر إلى تضعيف الرواية من قريب ولا من بعيد وبرغم أنها وردت في كتاب كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال أيضا بدون تضعيف ولا تكذيب إلا أنك ذهبت وأخذت وأيدت أقوال من يكذب الرواية ويضعفها برغم أن هناك كتب أخرى لم تضعفها
في حين أن هذه الكتب التي لم تعترف أنت بها نجدكم تأتوننا بما فيها عندما تحاورون في مسألة وتجدون تلك الكتب تؤيدها

ساعتها حلال الاستشهاد بها أما إذا لم تعجبكم أقوالهم تقولون ضعيفة وهذه الكتب ليست بحجة على الإسلام


وبعد ان فندنا أصل الرواية نأتي إلى أدلة القرآن التي تفند هذه القصة
لا يعنيني يا عزيزي تفنيد قرآنك لهذه القصة لأنني لو كنت أقتنع بقرآنك ما كنت لأحاورك حول متناقضاته
فليكذب قرآنك كما يشاء وليقل ما يشاء ولكني أقف على الدلائل المثبتة أمامي من كتبك وتفسيرات علمائك
فعليك أن تلقي اللوم على القرطبي وعلى الطبري وليس علي فهذه القصص ليست من نسج خيالي وإنما هي من بين سطور الكتب التي تؤمن بها وتتعلم منها دينك


(اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ) ص 17

((وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآَتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ) ص 20

( وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآَبٍ) ص 25

فكيف يتفق ذلك مع هذه القصة المدسوسة ؟ !

وما المانع يا عزيزي؟ كتبك قالت بالقصة وقالت أنه تاب منها والله غفور رحيم أليس كذلك قال القرآن؟
فلماذا تستكثر أن يغفر الله لإنسان أخطأ وطلب التوبة كما قالت كتبكم؟

فما الذنب العظيم الذي تاب منه داود وأصبح أواب كما قال القرآن (اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ) ص 17

وقد ورد في مختار الصحاح

آبَ رجع وبابه قال و أوْبَةً و إيابَاً أيضا و الأَوَّابُ التائب

http://www.alburaq.net/mukhtar/root.cfm


أما تضعيفك للقصة من كتب معينة وكتب أخرى لا تضعفها وتستشهد بها فهذا يكفيني لكي أقبل بها
وكما قلت من قبل فلنترك الحكم للقارئ المنصف وليؤيد ويقتنع بما يريد

وأنتقل الآن إلى نقطة أخرى ويكفيني ما قلت حول قصة داود
في المشاركة القادمة بإذن المسيح

تحياتي

ذو الفقار
2009-05-26, 11:59 AM
ها أنت يا ذا الفقار مرة أخرى تلجأ إلى التكذيب والتضعيف إلخ إلخ ...


يا حبيب هدانا وهداك الله أتريد أن تأتيني بقصة مكذوبة فأقر بصحتها وأكمل الحوار؟
الحوار مبني على الحجة والدليل فإن فسد الدليل سقطت الشبهة فلا تكابر هداك الله .


وبرغم أن أستاذك العلامة الطبري لم يشر إلى تضعيف الرواية من قريب ولا من بعيد وبرغم أنها وردت في كتاب كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال أيضا بدون تضعيف ولا تكذيب إلا أنك ذهبت وأخذت وأيدت أقوال من يكذب الرواية ويضعفها برغم أن هناك كتب أخرى لم تضعفها
لكي يكون أستاذي فبالطبع يجب أن أكون قد تتلمذت على يديه وهذا لم يحدث وليته حدث فتعبيرك أستاذي تعبير خاطئ وإنما هو شيخ جليل أحترمه وأقدره

وإن كان الطبري رحمه الله لم يضعف الرواية فهو لم يقر بصحتها وإنما أسند روايتها ومن أسند فقد أحال وهذا الأمر بالطبع قد خفي عنك .. هذه نقطة

والنقطة الثانية هي أنك يجب أن تعلم ان أقوال العلماء ليست حجة علينا وقد سبق أن اشرت في بداية الحوار أن ما يمكنك أن تستدل به هو القرآن الكريم والسنة الصحيحة وهذا أيضاً رد على قولك


في حين أن هذه الكتب التي لم تعترف أنت بها نجدكم تأتوننا بما فيها عندما تحاورون في مسألة وتجدون تلك الكتب تؤيدها
ساعتها حلال الاستشهاد بها أما إذا لم تعجبكم أقوالهم تقولون ضعيفة وهذه الكتب ليست بحجة على الإسلام
لا استشهاد ولا حجة إلى من الكتاب والسنة الصحيحة يا خبيب فنحن لا نعبد العلماء ولا نعتبر رأيهم تشريعاً ما دام فينا حكم الله - كتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه - وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم - الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى - وهذا الفارق بيننا وبينكم يا حبيب

فهل يمكنك أن تستند إلى كتابك المقدس بدون القساوسة والرهبان ؟ أشك !!


لا يعنيني يا عزيزي تفنيد قرآنك لهذه القصة لأنني لو كنت أقتنع بقرآنك ما كنت لأحاورك حول متناقضاته
فليكذب قرآنك كما يشاء وليقل ما يشاء ولكني أقف على الدلائل المثبتة أمامي من كتبك وتفسيرات علمائك


ربما أجد أن هذا المقام مقام ضحك ولكني أمنع نفسي من ذلك احتراماً لك يا حبيب
ألا تريد تفنيد القرآن وتريد قول العلماء - ولم أجد فيما ذكر أحد أقر بصحة الرواية - ؟؟ كيف هذا يا رجل؟

انا لا أريد منك ان تؤمن بالقرآن ولكن أنت أتيت لتبين التناقض فيه - على حد قولك - فكيف تريني أن أرد قولك إلا من القرآن !!

وكيف تقول بأني أخذت بقول من ضعّف الرواية وتركت قول من سواه وقد بينت لك السبب الذي عليه وقف من ضعف الرواية

أحد يقول رواية ولم يقل فيها لا قوي ولا ضعيف ولكن ذكرها من مبدأ الأمانة العلمية وآخر أظهر بطلان الرواية لوجود دليل على هذا

فما الحكم على الرواية ؟
بالطبع انا لا أطلب منك الإجابة لما في قلبك من كبر يمنعك من قول الحقيقة وإنل الإجابة من القارئ المنصف .


فما الذنب العظيم الذي تاب منه داود وأصبح أواب كما قال القرآن (اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ) ص 17

ذنب عظيم !!! من أين أتيت بهذا اللفظ .؟

وغريب أمرك بان تستدل بهذه الآية التي تدل على ان داوود من عباد الله الراجعين إليه في كل أمر وكان الدليل الأنسب هو قول الله تعالى (وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ) الية 24 من سورة ص

ولم يذكر القرآن أو النبي صلى الله عليه وسلم سبب الإستغفارفهذه الآيات الكريمات هي كل ما ورد في القرآن الكريم من فتنة داود عليه السلام وهي آيات ترسم لنا ذلك النبي الكريم في صورة عبد طاهر منيب إلى ربه وقع منه في القضاء سهو بحسن نية، فاستغفر ربه من الذنب وخر راكعا للرب، وأناب راجعا الى ربه بالتوب، وهذا لا ينال من عصمة الانبياء شيئا وقد ذكرنا أن النبي كما معصوم من الكبائر ومن الذنوب التي تسقط المروءة، اما ما يحدث من الصغائر، ومن الغفلة العابرة والنسيان فيما لا يخص الوحي والتبليغ فيمكن ان تقع من الانبياء دون ان ينال هذا من عصمتهم.




وأنتقل الآن إلى نقطة أخرى ويكفيني ما قلت حول قصة داود




في إنتظارك ..

ذو الفقار
2009-05-26, 12:06 PM
رجاء يا حبيب قراءة هذه المداخلات للأخ المهندس أحمد إمام وسوف تستفيد

http://www.albshara.com/showpost.php?p=71358&postcount=194

http://www.albshara.com/showpost.php?p=71360&postcount=196


وكذلك هذه المداخلة للأخ ماهر لتوضيح أمر مهم

http://www.albshara.com/showpost.php?p=71355&postcount=192

حبيب حبيب
2009-05-30, 05:56 PM
يا عزيزي إن كل ما تقدمه من تبريرات واهية يمكنك فقط أن تقنع به شخصا تربى على أن لا ينطق ولا يتحدث ولا يجادل وإلا وقع في المحظور وأن لا يسأل عن أشياء إن تبد له ....

يا عزيزي لن أكرر ما قلته في المشاركات السابقة أنا أمامي كتب تفسر القرآن الذي تؤمن أنت به وتتعبد وأمتك الإسلامية فردا فردا فتدعي أنت وغيرك كذب ما جاءت به هذا لا يهمني
ما يهمني هو ما تراه عيناي ويراه القارئ وتقول أنت بعد ذلك بكذبه ولم يكذبه الكثير من علمائك
وكون البعض كذبه هذا لا يمنع صدقه وإلا فقد كان من الأولى أن يكذبه الكل

لذلك أنتقل إلى نقطة أخرى ويكفيني أن وضعت اقتباسات من كتبك بالروابط المعتمدة ليراها القارئ المنصف بأم عينه ويحكم بنفسه

^_^


^_^

الحوار الآن يتحدث عن نبي آخر من أنبياء القرآن وهو موسى

لنرى مدى العصمة التي وصل إليها موسى والتي أثبتها إليه القرآن والاستشهاد اليوم من القرآن وحده وليس من كتب التفسير حتى لا تبرر يا زميل وتقول رواية ضعيفة ومكذوبة وموضوعة

1 : موسى يحكم بتسرع ومحسوبية :


ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان، هذا من شيعته وهذا من عدوه، فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه، فوكزه موسى


2 : موسى يرتكب كبيرة من الكبائر

جريمة قتل:

فوكزه موسى فقضى عليه

فها هو يرتكب كبيرة من الكبائر

ولا زلتم تؤمنون بالعصمة من الكبائر !!!

تحياتي للعصمة والمعصومين

في انتظارك

ذو الفقار
2009-05-30, 06:36 PM
يا عزيزي إن كل ما تقدمه من تبريرات واهية يمكنك فقط أن تقنع به شخصا تربى على أن لا ينطق ولا يتحدث ولا يجادل وإلا وقع في المحظور وأن لا يسأل عن أشياء إن تبد له ....

أو قد أُقنع بها شخص عاقل قادر على التمييز بين الخطأ والصواب وبين الحق والباطل .



يا عزيزي لن أكرر ما قلته في المشاركات السابقة أنا أمامي كتب تفسر القرآن الذي تؤمن أنت به وتتعبد وأمتك الإسلامية فردا فردا
جيد أنك قلت " تؤمن أنت به " ولم تقل " تؤمن أنت بها " فأنا أأمن بالقرآن وعصمته من التحريف ولا أأمن بكتب التفسير فهي ليست مُنزلة أو مُوحى به من عند الله كما تؤمنون


أتعلم يا حبيب أني لو علمت أن هذا ما تريد طرحه لما حاورتك من البداية ولأحلتك إلى قسم الرد على الشبهات تطرح فيه شبهاتك التي تم الرد عليها في أكثر من موقع .. عموماً

ننتقل إلى بحثك وتنقيبك يا حبيب وسنوات عمرك التي أفنيتها في نقل الشبهات .. أقصد دراسة الشبهات

ولا زلت أنادي فيك العقل ولن أمل من ذلك طوال الحوار

والواجب يا حبيب أن تضع الآية بالنص والتنصيص ورقم الآية واسم السورة

http://www.albshara.com/forums/imgcache/2/1855albshara.png

أولاً : أنبه بأن هذه الحادثة التي تتكلم عنها كانت قبل نبوة موسى عليه السلام فإن كان هناك من خطأ فهو قبل النبوة ونحن نتكلم عن عصمة الانبياء فهل كان موسى نبياً أنذاك ؟ !

ثانياً : إن قتل موسى عليه السلام للقبطي وقع عن طريق الخطأ وما كان يقصد أن يقتله والتعبير القرآني نفسه يؤكد صحة كلامي فنجد الآية تقول " فوكزه موسى فقضى عليه " ولم يأتي التعبير بالقول فقتله .

ثالثاً أراد موسى عليه السلام أن ينصر المؤمن على الكافر فوكز العدو بكفه ولم يرد قتله ولكن القبطي مات بسببها وكما بينت لك أن القتل لم يكن عمداً ولكن العمد كان الوكز فقط .




تحياتي للعصمة والمعصومين

لا تحسبن يا حبيب أنك في عصمة من لساني فإني قادر على أن أجعل من ردودك هنا ذكرى تلاحقك كالكابوس في كل مكان ولكني لازلت أطمع في الوصول إلى قلبك فلا تخيب رجائي واقبل أن يكون الحوار بأدب .. فإما أن تقيم علينا الحجة وإما ان تعرف أن ما جئت به واهٍ ولا أساس له ..كمااتمنى ألا تعلق على كلامي هذا وتجعله هامشياً

حبيب حبيب
2009-05-30, 06:52 PM
قبل أن أعلق على ردك أين ريدك على النقطة الأولى ^_^

ذو الفقار
2009-05-30, 07:01 PM
أراد موسى عليه السلام أن ينصر المؤمن على الكافر


كان هذا ردي بين السطور والمتأمل في حال موسى وبني اسرائيل مع حال فرعون يعرف ان الحال يستوجب على موسى ان ينصر الذي هو من شيعته لإستغاثته به فكان منه أن نصره فأين التسرع في هذا ؟

إذا كنت في بلاد غريبة انت ورفاقك وهذه البلاد تنصب لكم العداء ووجدت احد رفاقك في موقف بينه وبين أحد هؤلاء القوم وأخذ رفيقك يستنصرك ويستغيث بك وهو مظلوم فماذا سيكون ردة فعلك ؟

نعم بالتأكيد سوف تُغيثه وتضرب عدوه فهل هذا تسرع ؟