المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسئلة أرجو الإجابة عليها من صديقي النصراني



بالعقل
2009-08-15, 09:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


اصدقائي النصاري كم أتمني أن أجد ردا علي أسئلتي منكم خصيصا لأنه حتي الأن لم يجب أحد علي تلك الأسئلة العقلية جداااااا..


1) جاء في إنجيل يوحنا [ 17 : 3 ] أن المسيح عليه السلام توجهببصره نحو السماء قائلاً لله : ((وهذه الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته)) .
فإذا كان النصارى يقولون أن الله قد تجسد في جسد المسيح يسوع ، فمن هو الإله الذي كان يخاطبه يسوع ؟

كيف يحتاج ابن الله المتحد مع الله إلى ملاك من السماء ليقويه ؟


ألستم تزعمون ان للمسيح طبيعة لاهوتية ؟
فهل هذا الملك أقوى مـن الله ؟!!

ومن المعلوم أن الملاك مخلوق وانتم تدعون أن المسيح خالق فكيف يقوي المخلوق خالقه ؟

أين كان لاهوت المسيح ؟!

أما كان الاولى به أن يظهر طبيعته اللاهوتية المزعومة بدلاً من أن يكتئب ويحزن ويشتد عليه الضيق والخوف ؟!!

أم ان الأمر ليس ألوهية ولا أقنومية وأن المسيح هو رسول من رسل الله يحتاج إلى المعونة والمدد من الله ؟


تقبلوا تحياتي

حنين اللقاء
2009-08-15, 09:27 PM
ستنتظر كثيرا ولا مجيب

بالعقل
2009-08-15, 09:33 PM
تعودت الإنتظار

سيف الحتف
2009-08-15, 11:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

الإجابة من النصراني الهمام



فإذا كان النصارى يقولون أن الله قد تجسد في جسد المسيح يسوع ، فمن هو الإله الذي كان يخاطبه يسوع ؟




ده نااااااااااااااااااااسوت مش لاهووووووووووت

طيب نسأله ..إيه مقياسك ؟؟

بمعنى هل هناك مقياس محدد تقيس عليه إن كان هذا ناسوت أم لاهوت ؟؟

حيقولك لو صفاته ناقصه مثل الضعف والنوم والجوع والعطش والدعاء للآب يبقى الناسوت أما الكمال مثل إحياء الموتى وباقي المعجزات لاهوت ( شيزوفرنيا )

نقول لكم

من صفات الفادي أنه إله كامل وناسوت كامل , وعندما صلب يسوع ع الصليب كان ينظر إلى السماء ويقول " إلوي إلوي لما شبقتني " فهو هنا ناسوت حسبما تقولون ولكن من صفات الفادي على الصليب أن يكون لاهوت ( غير محدود ) ليُكفر الخطية الغير محدودة ..وهنا يعجز النصراني !!!

بارك الله فيك أخي بالعقل وبالعقل جاوبنا ..

بالعقل
2009-08-16, 12:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


بارك الله فيك أخي صاعقة الإسلام لكن أخي إن جاوب النصراني تلك الإجابة فسيكون قد أوقع نفسه في شرور أعماله لأنني حينها سأقول له :

ألم يرد في كتابك المقدس وصلاتك في القداس الباسيلي التالي في سر الإعتراف:

((( أمين أمين امين أؤمن أؤمن أؤمن أن لاهوته لم يفارق نسوته لحظه واحده ولا طرفة عين))) ؟؟؟؟؟

فكيف إنفصل اللاهوت عن الناسوت علي الصليب كما جاء في إجابتك ؟

أم أنك تبرر شيء غير موجود أم انك تحرف ماجاء بعقيدتك وبكتابك المقدس ؟

ماذا تتوقع أن يكون الرد منه أخي صاعقة الإسلام؟

هيا بنا نتوقع ونرد توقعاته بدلا من إنتظار الغائب الذي لن يحضر أبدا....