المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما معنى ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا) ؟



الصفحات : [1] 2

نورعمر
2009-08-24, 03:29 AM
شرح حديث (من صام رمضان إيمانا و احتسابا)

السؤال

ما معنى ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا) ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من صام رمضان إيمانا ً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه. قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري": المراد بالإيمان: الاعتقاد بفرضية صومه. وبالاحتساب: طلب الثواب من الله تعالى. وقال الخطابي: احتسابا أي: عزيمة، وهو أن يصومه على معنى الرغبة في ثوابه طيبة نفسه بذلك غير مستثقل لصيامه ولا مستطيل لأيامه. اهـ. وقالالمناوي في " فيض القدير": من صام رمضان إيماناً: تصديقاً بثواب الله أو أنه حق، واحتساباً لأمر الله به، طالباً الأجر أو إرادة وجه الله، لا لنحو رياء، فقد يفعل المكلف الشيء معتقداً أنه صادق لكنه لا يفعله مخلصاً بل لنحو خوف أو رياء. وقال الإمام النووي: معنى إيماناً: تصديقاً بأنه حق مقتصد فضيلته، ومعنى احتساباً، أنه يريد الله تعالى لا يقصد رؤية الناس ولا غير ذلك مما يخالف الإخلاص. اهـ. وانظري الفتوى رقم: 54587. والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى
http://www.islamweb.net/ver2%20/Fatw...ang=A&Id=65723 (http://www.islamweb.net/ver2%20/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=65723)

ذو الفقار
2009-08-24, 11:41 AM
اللهم تقبل منها صيامنا في هذا الشهر المبارك

جزلك الله خيراً أخي نور العمر ورزقك الإخلاص في القول والعمل

abcdef_475
2009-08-24, 03:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا تقبل الله منكم

نورعمر
2009-08-24, 09:02 PM
اللهم تقبل منها صيامنا في هذا الشهر المبارك

جزلك الله خيراً أخي نور العمر ورزقك الإخلاص في القول والعمل
اللهم آمين
الله يجزيك الخير لمرورك الطيب
وفقك الله
أختك في الله
نور عمر

نورعمر
2009-08-24, 09:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا تقبل الله منكم

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
اللهم آمين
جزاك الله خير لمرورك الطيب
وفقك الله

نورعمر
2010-08-11, 03:26 PM
تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال

ابوالسعودمحمود
2010-08-11, 03:36 PM
بارك الله فيكى يااخت نور عمر

لطفي عيساني
2010-08-11, 04:51 PM
جزاك الله الف خير اختي الكريمة والله فائدة كبيرة انشاء الله زيادة في ميزان حسناتك

نورعمر
2010-08-30, 02:15 AM
بارك الله فيكى يااخت نور عمر
جزاك الله خيرا أخي ابو السعود

نورعمر
2010-08-30, 02:18 AM
جزاك الله الف خير اختي الكريمة والله فائدة كبيرة انشاء الله زيادة في ميزان حسناتك
بارك الله فيك أخي و نفع بك
تفضل أخي
الفرق بين : إن شاء الله و إنشاء الله
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل
إن شاء الله
هل كتابتها هكذا ( إنشاء الله ) به شىء ؟
و إن كان فلماذا ؟
جزاكم الله خيرا
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيراً .
( إن شاء الله ) هذا من المشيئة
و ( إنشاء ) هذا من الإنشاء .
وهذا الأخير ( إنشاء ) لا يُقال في هذا الموضع في حق الله تبارك وتعالى .
وإنما الذي يُقال ( إن شاء الله ) لتعليق الأمر على المشيئة فيما يُريد الإنسان فِعله .
والله تعالى أعلم .
الشيخ عبدالرحمن السحيم

كتابة إن شاء الله أو إنشاء الله أيهما الصواب؟
السؤال:
منتشر في المنتديات أنك لا تكتب كلمة إن شاء الله بهذه الطريقة إنشاء لله لأن معنى كلمة إنشاء هو الخلق أو البناء فما أدري هل هذه المعلومة صحيحة أم إذا كانت صحيحه فيلزم تصدر بها فتوى رسمية لأن معظم الناس تكتبها هكذا إنشالله ....
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن لفظ: (إن شاء) في الاستثناء بكلمة: (إن شاء الله) يختلف عن لفظ (إنشاء) في الصورة والمعنى.
أما الصورة، فإن الأول منهما عبارة عن كلمتين: أداة الشرط (إن)، وفعل الشرط (شاء). والثاني منهما كلمة واحدة.
أما المعنى، فإن الأول منهما يؤتى به لتعليق أمر ما على مشيئة الله تعالى، والثاني منهما معناه الخلق كما ذكر السائل، فتبين بهذا أن الصحيح كتابتها (إن شاء الله)، وأنه من الخطأ الفادح كتابتها كلمة واحدة (إنشاء الله) فليتنبه.
ولعل من المناسب أن نذكر بعضاً مما ورد بشأن هذه الكلمة، ومن ذلك:
أولاً: توجيه الله تعالى لنبيه إلى هذا النوع من الأدب، وذلك في قوله سبحانه: وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ [الكهف:23-24].
قال الجصاص في كتابه أحكام القرآن عن هذا الاستثناء: فأعلمنا الله ذلك لنطلب نجاح الأمور عند الإخبار عنها في المستقبل بذكر الاستثناء الذي هو مشيئة الله.
الثاني: ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي قال: قال سليمان بن داود نبي الله: لأطوفنّ الليلة على سبعين امرأة كلهن تأتي بغلام يقاتل في سبيل الله، فقال صاحبه، أو الملك: قل إن شاء الله، فلم يقل ونسي، فلم تأت واحدة من نسائه، إلا واحدة، جاءت بشق غلام، فقال رسول الله : ولو قال: إن شاء الله لم يحنث، وكان دركاً له في حاجته.
أي لحاقاً وتحقيقاً لحاجته ومبتغاه.
قال الحافظ في الفتح: قال بعض السلف: نبه في هذا الحديث على آفة التمني، والإعراض عن التفويض، قال: ولذلك نسي الاستثناء ليمضي فيه القدر. انتهى
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
http://www.islam2all.com/dont/dont/latnshor/14.html (http://www.islam2all.com/dont/dont/latnshor/14.html)