المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : Update للايمان المسيحي



الصفحات : [1] 2

kholio5
2009-08-27, 03:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حينما يضع الله تشريعا لعباده فانه يوضح ملامح بشكل لايفيد الاجتهاد في اساسه حتى لا يغلو في ذلك الذين من يغلو ولا ينحرف عليه مؤمن

لكننا بمطالعة ايمان المسيحيين فاننا نرى تغييرا بمرور الزمن
فيصدر ايمان جديد زائد او ناقص عما سبقه من الايمان

وما هذا الا اكبر دليل على تحريف ذلك الايمان من طرف رهبانهم
فهم من يقررون طبيعة ذلك الايمان واضعين انفسهم مكان الله في شرعه
وهو من يبيننون ملامح ذلك الايمان

تعرض الايمان المسيحي الى تطور بين فترة واخرى
واعرض في هذه الصفحة ملامح هذا التطور من خلال ما تم عقده من مجامع كنسية

kholio5
2009-08-27, 03:59 PM
مجمع نيقيا الأول (325 م)
يقبله
الكاثوليك، الأورثوذكس، الأنكليكان، اللوثريون.


عُقدَ في مدينة نيقيا عام 325 م، دعا إليهِ الإمبراطور قسطنطين الأول، وقد كان أول مجمع مسكوني في تاريخ الكنيسة. السبب في عقده كان الخطر الذي هدد وحدة الكنيسة بسبب البدعة الآريوسية (http://198.62.75.5/www1/ofm/1god/pensieri/arianesimo.htm) المتعلقة بطبيعة المسيح.
اشترك في هذا المجمع 318 أسقف من أصل 1800 كانوا موجودين في أنحاء الإمبراطورية آنذاك، وترأسه على الأرجح أوسيوس القُرطُبي.
أصدر المجمع قانون الايمان النيقاوي الذي قُبِل من الكنيسة كقانون يحدد إيمانها القويم بشأن ألوهية المسيح، مستعملاً التعبير "مساوٍ للآب في الجوهر".
حدد المجمع بالإضافة إلى ذلك موعد عيد الفصح في الأحد التالي لعيد الفصح اليهودي. وأعطى لأسقف الأسكندرية سلطة على الكنيسة الشرقية تماثل سلطة أسقف روما البطريركية على كنيسة روما. من هنا نشأت البطريركيات.

kholio5
2009-08-27, 04:02 PM
بعض قرارات مجمع نيقية الأوّل (الأوّل المسكوني):
19 حزيران - 25 آب 325

125 - 126 - إعلان إيمان نيقية، 19 حزيران 325
نصّ الصيغة التي نقلها أوسابيوس وأثناسيوس وباسيليوس الكبير.
ترجمة النصّ اللاتيني، حسب هيلاريوس


125- نؤمن بإلهٍ واحد، آبٍ قادر على كل شيء، صانع كل الأشياء المرئيّة واللامرئيّة.
وبربٍ واحدٍ يسوع المسيح، ابن الله،
مولود الآب الوحيد، أي من جوهر الآب،
إله من إله، نور من نور، إلهٌ حق من إلهٍ حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر،
الذي بواسطتهِ كل الأشياء وُجِدَت، تلك التي في السماء وتلك التي في الأرض.
الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزلَ وتجسَّد، تأنَّس، تألَّم وقام في اليوم الثالث
[و] صعدَ إلى السماوات، آتٍ ليدين الأحياء والأموات،
وبالروح القدس.
126- أما أولئكَ الذين يقولون: "كان هناك وقتٌ فيهِ {الكلمة} لم يكن"، و:"قبل أن يكون مولوداً لم يكن" وبأنّهُ وُجِدَ ممّا هو غير موجود أو يقولون عن كيان ابن الله أنهُ من شخص أو جوهرٍ آخر أو {أنه} مخلوق [ـ !] أو أنهُ متحولٌ أو متغَيِّرٌ، {أولئكَ} الكنيسة الجامعة تحرمهم.



127- 129 - قوانين
معمودية الهراطقة


127 - 8. في شأن من يدعون أنفسهم "أطهاراً"، ولكن يريدون المجيء إلى الكنيسة الجامعة الرسولية، حسن للمجمع القديس والعظيم أن توضع عليهم الأيدي ويبقون هكذا في الاكليروس. ولكن قبل كلّ شيء عليهم أن يعترفوا خطيّاً بأنهم سيتقيّدون برسوم الكنيسة الجامعة الرسولية ويعملون بموجبها، أي يبقون على شركة مع الذين عقدوا زواجاً ثانياً، والذين سقطوا إبّان الاضطهاد.
128 - 19. أمّا أتباع بوليانوس الذين يلجأون من بعد إلى الكنيسة الجامعة، فقد رسم إعادة معموديتهم مهما كانت الحال. وإذا كان بعضهم في عداد الاكليروس من قبل، وبدأ أنهم بلا لوم وفوق الشبهات، فليرسمهم أسقف الكنيسة الجامعة بعد إعادة معموديتهم.


الخصيّ


128 / أ - 1. إذا ما خضع أحدهم لجراحة يقوم بها أطباء في حال المرض، أو خصاه البرابرة، فليبق في عداد الاكليروس. أما إذا خصى أحدهم نفسه، وفي صحة جيّدة، فينبغي ألاّ يعود يحسب في عداد الاكليروس. ويجب ألاّ يُقبل مستقبلاً أيٌّ من هؤلاء. ولكن، كما أن ما قيل سابقاً يتعلّق بوضوح بمن يفعلون عن عمد ويتجرأون على خصي ذواتهم، فإنّ من خصاهم البرابرة أو أسيادهم، وتوفّرت لهم المؤهلات الأخرى يقبلهم القانون الكنسيّ في عداد الاكليروس.


زاد المُحتَضرين


129 - 13. تحفظ الآن أيضاً القاعدة القديمة والقانونية، بالنسبة إلى المُحتَضرين، فلا يُحرم المُحتَضِر آخر زاد وأهمّه. وإذا حُلّ الميؤوس منه وحصل على الشركة (مع الك نيسة من جديد، وأحصي من جديد مع الأحياء، فيكون مع المشاركين في الصلاة وحدها. وعلى العموم، فليعط الأسقف بعد التحقيق كلَّ مُحتَضر يطلب الإفخارستيا (نصيباً في القربان).



130 - رسالة مجمعيّة إلى المصريين
هرطقة آريوس



130 - (الفصل 1 الرقم 2) ففي البدء تمّ قبل كلّ شيء فحص ما يتعلق بكفر آريوس وأتباعه وإثمهم ... فحسن بالإجماع أن يُنزل الحُرم برأيه الأثيم، وبالتجديف الذي تنطوي عليه الأقوال والتعابير التي كان يستعملها للتجديف على ابن الله، بقوله "أنه يأتي من العدم"، وإنه "قبل أن يولد لم يكن" وإنه "كان وقت لم يكن فيه"، وبقوله أن ابن الله بما له من حرّية يستطيع إتيان الشرّ والفضيلة، ويتسميته كائناً مخلوقاً ومصنوعاً. ذلك كله أنزل به المجمع المقدس الحرم، غير محتمل سماع هذا الرأي الشديد الكفر، وهذه الحماقة، وكلمات التجديف هذه.

kholio5
2009-08-27, 05:26 PM
يقول موقع كنائس الله المسيحية في مقال الحروب بين الموحدين/ الثالوثين
http://www.logon.org/arabic/S/p268.htm

عندما إستولى قسطنطين على الحكم فحاول ان يجمع الإمبراطورية حسب النظام الواحد و سرع إلى فعل هذا بواسطة المسيحية. لم يفهم أن الحزب الرماني لم يكن الحزب السائد و أن عقائد الكنيسة تشوشت عن عقائد الكنيسة القديمة. هذا التشويش سبب عدد من الحروب بين الحزبين و كل منها إحتوى علي خطأ عقيدى. إن نتيجة النهائية لهذه الاخطاء العقائدية و الرغبة في الهيمنة السياسية عبر الديانة، كانت حرب مستمرة و اضطهاد لمدة سبعة عشر قرناً. هذا الخطأ و الصراع سيقود هذا الكوكب إلى الدمار الشامل.




الحروب بين الموحدين / الثالوثين




صراع أثناسيوس/ أريوس فى نيقية


بعد مرسوم التسامح الدينى الميلاني في سنة 314 سعى الإمبراطور قسطنطين إلى إستخدام المسيحية لأغراض سياسية و أيد بها أولا الإمبراطورية الرومانية التي بدأت أن تعتنق مذهب أثناسيوس وأخيرًا مذهب الكبادوك. مذاهب الكنيسة تأثرت بالغنوسيين و العبادات السرية. قسطنطين أيّد حزب أثناسيوس وينطلق من الفرض الغلط بأنه كان حزبًا رئيسيا في روما و كان السبب أنه الطائفة الرئيسية لكن إسقاط آريوس في المجمع المكانى في الإسكندرية سبب الحرب مع شريكه في الحكم بالإمبراطورية ليسينيوس و مصاعب في سنة 322-323 م.
بعد هزيمته لليسينيوس و تنصيب نفسه كإمبراطور مقدس، قام بعمل مجمع نيقية في عام 325 م من أجل تقوية عقيدة أثناسيوس (العقيدة الكاثوليكية فيما بعد). إن قانون الإيمان الذى ينتسب لمجمع نيقية هو قانون الإيمان النيقاوى، و لكن قوانينه توسعت بالفعل فى مجمع القسطنطينية في عام 381. إن مجمع خلقدونية فى عام 451 يشير على إيمان مجمع القنسطنطينية في عام 381، و لكن جاهداً لاعطاء لمحة خاطئة لتكملته، يستخدم مجمع نيقية كمرجع للمسيحية المؤمنة بالله مثلث الاقانيم. و في عام 318 أمر قنسطنطين باللقاء بين اسقف روما و الاساقفة الديسبوسيني (اقرباء الرب يسوع)، كان رجال الدين من عائلة يسوع المسيح. و كانت الإجابة للمسيحية الرومانية هى الأمر بقتلهم (أنظر مقالة مريم العذراء و عائلة يسوع المسيح (232)).
كانت قوانين مجلس نيقية مفقودة. و تبين من بعد أنه ليس هناك إلا 20، التي بدأت التمهيد للانحراف مثل: القواعد المنزلية لرجال الدين الذين يعيشوا مع النساء، مثلا العزاب، العقوبات المفروضة على المؤمنين بالله احادى الاقانيم (المسمون خطأ الأريوسيين) و الذين أيدوا ليسينيوس، قيام نظام الايبارشيات و مراقباته لرجال الدين و كذلك منع الرجل الدين من المرابحة؛ و تمهيد صلوات القيام للعبادة في يوم الأحد و خلال "الفصل الفصحى" (التي كانت في الحقيقة تمهيد للفصح). أعيد بناء قانون الإيمان فى القسطنطينية نفسه، ممهداً لمفهوم الله ذو الاقنومين و هو المفهوم الأساسي لتكوين عقيدة الله مثلث الاقانيم و يمهد الانحراف أن المسيح كان "الابن الوحيد الجنس من الآب" و من هنا يزول وعد المختارين كأبناء مولدين كأبناء الله. يقول أثنسيوس فى (Ad Afros ) أنه كان هناك 318 اسقفاً حاضراً. دُعى أريوس كثيراً للمجمع، الذي بدأ ربما في 20 مايو 325 م تحت هوسيوس اسقف قرطبة الأثناسيوسى. انضم قسطنطين إلى المجمع في 14 يونية. من أجل الموافقة مشى قنسطنطين في صفوف الجيش الروماني و قمع الكثير من الاساقفة و نفى آريوس، ثيؤناس من مرمركا و سيكوندس من بتوليمايس إلى إليركا. كانت كل كتابات آريوس محروقة و كل الثلاثة كانوا محرومين. و الذي بقي وافق على رمزية الإيمان في 19 يونية. انتهى المجمع في 25 اغسطس بقيام حفلة بدعوة من قسطنطين بالهدايا للاساقفة.
بعد ثلاثة أشهر من المجمع، كان يوسابيوس النيقوميدي و ثيؤجنيوس النيقي، الذي اضطروا لإمضاء القانون تحت التهديد، نفوا نظرا للمعارضة و كان ثيؤدوثيوس اللاوديكي، الذي أمضى هو كذلك تحت التهديد، انكر و لم ينضم إليهم.
في عام 328 م فهم قسطنطين أن الأثنسيوسيين لم يكونوا الطائفة الأغلبية و كانوا منبع التفرق و الاضطهاد في الإمبراطورية و ناد الرؤساء الخمس المؤمنين بالله ذو الاقنوم الواحد، (قيل أنه بإيعاز من قسطنطيا، ارملة ليسنيوس. من هنا، من الممكن أنها كانت من اتباع المؤمنين بالله ذو الاقنوم الواحد تتبع يوسابيوس أو المذهب الآري). إن المشكل للنظام المسيحي موحد الاقانيم انه اتبع إيمان الإنجيل و لم يهتم بمراقبة الأمم. كانت كل أمة متفرقة و تختار رئيسها لوحدها و النظام الديني لهذه الأمة كان بينهم و بين الله. كلما أطاعت الأمة الله كلما نالت نعمة. كانت الإمبراطورية مهتمة بالهيمنة العالمية و الكنيسة في روما كذلك كانت متأثرة بهذه الأفكار. كانت مؤسسة التي تريد الهيمنة العالمية و التي لا تسمح لأي معارضة من هذا النمط. و كنتيجة لهذا، أخذت الكنيسة الرومانية هذا النظام الوثني لعبادة الشمس و من الآريين إلى المسيحية، ان الإنسان الذي لا يؤمن بالإنجيل يمكنه أن يتبع هذان النظامان. هذا هو مغزى المشكل. و لهذا قد افسدوا نصوص الإنجيل في الآيات الاساسية حتى يومنا هذا و هدموا المعارضة العلمية، مثلما في الهولوكست.
لم يعمد قنسطنطين مسيحي على عقيدة أثناسيوس أبدا و في الحقيقة هو لم يصبح مسيحي إلا في نهاية حياته، و قد عمد على عقيدة الله ذو الاقنوم الواحد على يد يوسابيوس النيقوميدي، قريب يوليان، الذي اتخذ مرتبة عالية عنده في سنة 329 م. لم يكن هناك كاثوليكية رومانية أو الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في تلك الأيام، كل واحد كان كاثوليكي بمعنى عالمي الذي يدل على الكنيسة. كان الموحدين (المؤمنين بعقيدة الله ذو الاقنوم الواحد) هم الحزب القديم صاحب العقائد الأصلية للكنيسة الرسولية و أن هذا الواقع لا ينسى أبدا. إن آباء ما قبل نيقية (ANF) كانوا كلهم موحدين (مؤمنين بعقيدة الله ذو الاقنوم الواحد)منذ قرون (انظر مقالة اللاهوت المبكر للاهوت الله ( 127). كان الثنائيون (المؤمنين بالله ذو الاقنومين) قسم جديدة الذي كان له عقيدة جديدة و متطورة متركزة على اللاهوت الوثني لثلاثية الله، التي أتت من عبادة أتيسفي روما و أدونيس بين الإغريق. إن الثلاثيين و الثلاثية ((المؤمنين بعقيدة الله مثلث الاقانيم) بصفة عامة لم توجد حتى 381.))

إسلام علي
2009-08-27, 06:03 PM
ممتاز بارك الله فيك
يعني الدين دلوقت بقا فيرجن كام :p018:
أنا نفسي أسئل سؤال / هل آريوس يعد من الموحدين الناجين يعني سيدخل الجنة أم لا ؟؟
وهل كان يعتبر أن سيدنا محمد عليه السلام كاذب أم أنه لم يسمع به ؟

kholio5
2009-08-27, 06:36 PM
ممتاز بارك الله فيك
وفيك بارك الله



يعني الدين دلوقت بقا فيرجن كام :p018:


لا زال التحديث قائما وىخره تحليل شنودة لاكل السمك في الصيام مخالفا بذلك من سبقه



أنا نفسي أسئل سؤال / هل آريوس يعد من الموحدين الناجين يعني سيدخل الجنة أم لا ؟؟
وهل كان يعتبر أن سيدنا محمد عليه السلام كاذب أم أنه لم يسمع به ؟

لا يمكن الجزم في وحدانية اريوس واتباعه لما جاء به المسيح بالحق
ما وصل لنا من كتابات آريوس إلا بقايا من إقتباسات من كانوا يردون عليه من بين اعدائه اي انه لا يوجد ما يوثق اقوال اريوس نفسه وما كان يعتقده

kholio5
2009-08-27, 06:48 PM
أعرض هنا بعض الوثائق التي تبين طبيعة ايمان أريوس وسبب عداء قسطنطين له


كتاب طبيعة المسيح , للبابا شنوده الثالث – صفحة 9 . رقم الايداع 7005 / 1999 م .


http://www.albshara.com/imgcache/2/8731albshara.jpg




كتاب عصر المجامع – للقمص كيرلس الأنطوني – تقديم الدكتور ميخائيل مكسي اسكندر صفحة44 .


http://www.albshara.com/imgcache/2/8732albshara.jpg




كتاب كنيستي عقيدة وإيمان – للقمص مينا جاد جرجس كاهن بمدينة إسنا – صفحة 76 .. رقم إيداع 7363 / 2002 .


http://www.albshara.com/imgcache/2/8733albshara.jpg



كتاب تاريخ الفكر المسيحي – للقس الدكتور حنا الخضري – صفحة 619 .


http://www.albshara.com/imgcache/2/8734albshara.jpg

ساجدة لله
2009-08-28, 02:56 AM
رائع أخي الفاضل
بارك الله فيك
فعلاً update
كل من يتمنى شيئاً في هذه الديانة يقرره ويضيفه سواء نصوص في كتابهم أو أمور في عقيدتهم
هذا بخلاف ما يقوله الكهنة من ضلال الظهورات وكذبات معجزات القديسين الخرافية لتثبيت الإيمان الفاسد

بحث ممتاز متابعة بإذن الله

kholio5
2009-08-28, 01:03 PM
كانت هناك عداوة كبيرة بين من جانب قسطنطين لآريوس واتباعه
ووصلت هذه العداوة الى تضييق الخناق والارهاب الفكري ضاربا بذلك دعواته السابقة لحرية الأديان في الامبراطورية حسب ما سيتم ذكره لاحقا

نعرض هنا ما ذكره تاريخ الكنيسة – لجون لوريمر – الجزء الثالث , صفحة 50 – رقم الايداع 8378/1988 .


http://www.albshara.com/imgcache/2/8780albshara.jpg



كان قسطنطين الوثني يبغض آريوس كثيراً لأنه موحد وأمر بقتل أتباعه وحرق كتبه وكل شيء يخصه



جميع كتب آريوس تم حرقها

وجميع الموجود بين أيدينا الآن من يد أعداء آريوس فجميع ماوصل إلينا من معلومات عن أريوس لم تصل إلي الدرجة الحقيقية التي كان عليها آريوس وإن كان بعض الكتابات لأثناسيوس الرسولي عن آريوس فهذا ليس بدليل يدين آريوس أبداً

إسلام علي
2009-08-28, 01:49 PM
ماشاء الله بحث رائع
بارك الله فيكم
متابع إن شاء الله