المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشروع تعلم الرد على الشبهات كيف ترد على الشبهة وتنسفها نسفا



الصفحات : [1] 2 3 4 5

ساجدة لله
2009-09-02, 01:59 PM
http://www.albshara.com//imgcache/2/422albshara.gif


إِنَّ الْحَمْدُ لِلّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيّئَاتِ أَعْمَالِنَا. مَنْ يَهْدِهِ اللّهُ فَلاَ مُضِلّ لَهُ. وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاّ اللّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنّ مُحَمّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ


{يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اتّقُواْ اللّهَ حَقّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مّسْلِمُونَ}



إخوة الإسلام: يقول ربنا تبارك و تعالى : (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ) (وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ) (العنكبوت:2-3 )


وَروى الإمام أحمد في مسنده عَنْ سَعْدٍ بن أبي وقاصٍ رضي الله عنه قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ فَقَالَ:
( الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ رَقِيقَ الدِّينِ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ ذَاكَ وَإِنْ كَانَ صُلْبَ الدِّينِ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ ذَاكَ قَالَ فَمَا تَزَالُ الْبَلَايَا بِالرَّجُلِ حَتَّى يَمْشِيَ فِي الْأَرْضِ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ ).


من هذا المنطلق نبدأ بحول الله وقوته هذا المشروع القيم في هذه الصفحة

مشروع تعلم الرد على شبهات المشككين سواء كانوا نصارى أو ملحدين أو من أي فئة كانت منشقة أو مكذبة لدين الله الذي اختار لعباده




وسوف نشترك جميعاً في هذا المشروع فيد الله مع الجماعة
وعلى كل أخ وكل أخت أن يشاركنا الرأي : كيف يرد على الشبهة وبأي الكتب والروابط يستعين وما هي الأسس التي يعتمد عليها في التفكير


وعلى كل من يتابعنا من الإخوة والأخوات الكرام الذين لم يسبق لهم الرد على الشبهات أن ينتظر حتى نهاية الموضوع ويتابع الآراء والأفكار ويعرض تساؤلاته واستفساراته وسنضع في النهاية مجموعة من الشبهات ونترك لكم العنان للتفكير في الرد عليها ثم كتابة الرد ومن ثم اكتشاف الإيجابيات والسلبيات والتعليق عليها من الإخوة الكرام أسود الإسلام في هذا المنتدى الكريم


لسنا علماء ولا فقهاء وإنما جعلنا الله أمة واحدة وعلى كل من يملك قدرة في جانب ما أن لا يبخل بها على أخيه المسلم فهي مهمة ونافعة مهما كانت بسيطة، فعلى الأقل نأخذ بيد بعضنا البعض


فهلم نتكاتف للذود عن نبينا الكريم ولنري الله منا خيرا

http://www.albshara.com/imgcache/2/9116albshara.jpg

ملحوظة هاااااامة


أتمنى أن يتابعنا النصارى وغيرهم في هذا الموضوع ليتأكدوا من تفاهة شبهاتهم قبل عرضها ويبحثون في مصداقية أقاويلهم قبل تقيؤها ليكتشفوا بعد ذلك أن الإسلام طاهر نظيف من كل افترا يفترونه


ولكن وقبل أن نبدأ هذا المشروع القيم علينا أن ننتبه إلى عدة أمور مهمة :



أولها الثقة التي ينبغي أن يتمتع بها المسلم في دينه العظيم...فلا يصح بالمسلم المؤمن الواعي أن يعتقد أن الشبهة مهما عظمت ستعظم على دينه أو ستنال منه :36_1_30:, بل إن هذه الشبهة لا تساوي في ثقلها ذرات التراب المتطاير ويسهل نسفها نسفا.


يقول الدكتور علي الحمادي :لا يليق بالمسلم الفطن أن يظن أن الشبهات التي تتعرض لها الدعوة الإسلامية اليوم هي شبهات محدثة جديدة لم تتعرض لها الدعوة الإسلامية من قبل، كلا وألف كلا، إنه أمر تواصى به أعداء الله وتوارثوه عبر تاريخ البشرية، إذ تكالب الأعداء بالتهم والتجريح، حتى ليصدق قول القائل:

رماني الدهر بالأرزاء حتى فؤادي في غـشاء مـن نبال

فصرت إذا أصابتني سهام تكسرت النصال على النصال



يقول الأستاذ عبد الكريم زيدان: وليعلم الداعي أن إثارة الشبهات في وجه الدعوة إلى الله أمر قديم مضت به سنة الله في العباد، وشنشنة قديمة متوارثة بين أهل الباطل لا يستغرب منها الداعي ولا يضيق بها، وهي في جوهرها لا تتغير ولا تتبدل وإنما الذي يتغير فيها الأسلوب والكيفية، قال تعالى مخاطبًا نبيه الكريم محمد- صلى الله عليه وسلم-: ﴿مَا يُقَالُ لَكَ إِلاَّ مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ﴾ (فصلت: من الآية 43).


والذي قيل للرسل الكرام هو الباطل الذي كان في حق الناس شبهات، قال تعالى: ﴿كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (52) أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ(53)﴾ (الذاريات)، فالأقوام قبل قريش اتهموا الرسل الكرام بالسحر والجنون، وكذلك فعلت قريش لتنفير الناس من الداعي إلى الله محمد- صلى الله عليه وسلم- ومن دعوته.

فإذا فقه الداعي هذه الحقيقة، ووعاها جيدًا، زال عنه العجب والحنق والغضب إذا اتهم بالتهم الباطلة، أو أُثيرت الشكوك والريب حول دعوته؛ لأنه ليس أحسن حالاً من رسل الله ولا أفصح بيانًا منهم، ولا أكثر إخلاصًا منهم، ولا أكثر تأييدًا من الله تعالى منهم، ومع هذه كله أثار أهل الباطل ما أثاروه من الشبهات حولهم مما قصَّه الله تعالى علينا في أخبارهم.

ثم إن الداعي بفقهه هذه الحقيقة يعلم مدى ما يبلغ الضلال بالإنسان بحيث يجعله يخاصم رسل الله الذين يريدون شفاءه من الأمراض وخلاصه من النيران وإدخاله في الجنان.


د. علي الحمادي

كما أن فقه هذه الأمور لازمة لكل مسلم بلا استثناء ليميز الخبيث من الطيب، وحتى لا يتأثر بهذه الشبهات فينساق وراءها ويصير- من حيث لا يشعر- مع الأعداء ضد الدعاة إلى الله تعالى(1).

من هذا المنطلق، وبهذا الفهم يستطيع المسلم أن يشق طريقه إلى الله تعالى وهو مطمئن البال، إذ إن له قدوات وأسلافًا من خيرة خلق الله واجهوا بالأمس ما يواجهه هو اليوم، فهو يشق طريقًا شقه الأنبياء والصالحون من قبل، فلم يكثرثوا بتلك الشبهات ولم يعبأوا بها، فكانت العاقبة لهم رغم أنف مثيري التهم والأباطيل.

ذو العقل يشقى في النعيم بعقـله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم

لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يـراق على جوانبه الدم
وصدق الله تعالى إذْ يقول: ﴿كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (52) أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (53) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ (54) وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55)﴾ (الذاريات).


ما كان لله دام واتصل

وما ينبغي أن يثبت في عقل كل داعية وفي وجدانه، هذه الكلمة المدوية التي أطلقها إمام دار الهجرة، مالك بن أنس، ذلك الإمام الذي فَقِهَ كتاب الله وسنة نبيه، إذْ لما قيل له: إن فلانًا عمل موطأ آخر هو أضخم من موطئك، رد الإمام مالك قائلاً: ما كان لله دام واتصل وما كان لغيره انقطع وانفصل.
وكانت النتيجة أن موطأ الإمام مالك لا زال المسلمون يتتلمذون ويتربون عليه، أما موطأ صاحبه الضخم فلا يعلم المسلمون عنه شيئًا.

إن المسلم إذا كان مطمئنًا إلى صدق دعوته، حريصًا على الإتباع لا الابتداع، فإن عليه أن يتذكر هذه القاعدة إذا أثيرت حوله التهم والشبهات والأكاذيب، سواء رد على هذا الاتهام أم التزم الصمت.

إن هذه القاعدة تريح القلب وترسخ الثبات فيه، فالدعوة هي دعوة الله، والله متكفل بحفظها، وإنما الأعمال بالنيات (البخاري ومسلم عن عمر بن الخطاب)، وصدق الإمام أبو يوسف تلميذ الإمام أبي حنيفة حينما قال: يا قوم أُريدوا بعملكم الله تعالى، فإني لم أجلس مجلسًا أنوي فيه أن أعلو إلا لم أقم حتى أفتضح .
إن الإخلاص لله سبب لقبول العمل ودوامه، والرياء وحب السمعة والشهرة سبب لرد العمل وعدم قبوله، ولذا أكَّد القرآن على هذا المعنى العظيم؛ حيث يقول الله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5)﴾ (البينة).


وعن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري- رضي الله عنه- قال: سُئل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عن الرجل يقاتل شجاعةً ويقاتل حميةً ويقاتل رياءً أي ذلك في سبيل الله؟ فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: مَن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله (متفق عليه).

ويقول سفيان الثوري: بلغني أن العبد يعمل العمل سرًّا فلا يزال به الشيطان حتى يغلبه فيكتب في العلانية، ثم لا يزال به الشيطان حتى يحب أن يُحمد عليه فينسخ من العلانية فيثبت في الرياء.

وقال محمد بن واسع: لقد أدركت رجالاً كان الرجل يكون رأسه مع رأس امرأته على وسادة واحدة، قد بلَّ ما تحت خده من دموعه، لا تشعر به امرأته، ولقد أدركتُ رجالاً يقوم أحدهم في الصف فتسيل دموعه على خده ولا يشعر به الذي إلى جنبه(2).

وقال بن أبي عدي: صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله، وكان خرازًا يحمل معه غداءه من عندهم فيتصدق به في الطريق ويرجع عشيًا فيفطر معهم.

وما أجمل ما ذكره الشافعي إذ يقول:

فللهِ درُّ العـارفِ النـدبِ إنـه تـفيض لِفـرطِ الوَجْدِ أجـفَانُه دَماَ
يُقيـم إذا ماَ الليلُ مَـدَّ ظَلاَمَهُ عَـلى نَفْسِه مِـنْ شِدَّةِ الخوفِ مأتَما
فصِيْحًا إذا ماَ كـانَ في ذِكْرِ ربَّه وفي ماَ سِـواهُ فِي الوَرى كَان أعْجَما
ويَذْكُر أيامـًا مَضَـت مِنْ شَبَابِهِ وماَ كـان فيـها بالجَهَالـةِ أجـرَماَ
فصار، قـرينَ الهمِّ طُولَ نَهارِهِ أخا الشُّهْدِ والنَّجْوى إذا الليلُ أظلمَا
يقول حبيبي أنـتَ سُؤْلِي وبُغْيَتِي كفى بـك للراجين سُـؤْلاً وَمَغْنَمَا
ألَسْـتَ الذي غذَّيتَني وهَديتَني ولا زِلْـتَ مَـنّانًا عـليَّ ومُـنْعِمَا
عَسَى مَنْ لهُ الإحسانُ يَغْفِرُ زلَّتِي وَيَـسْـترُ أوْزاري وَمـَا قَدْ تَقدَّما


إن الداعية الحق هو الذي يكون مع الله، يعمل ولا يريد بعمله إلا وجه الله، ولا يلتفت للذين لا همَّ لهم إلا الكلام بصوتٍ مرتفعٍ لتشويه دعوته والإضرار بها.

إن هذا الداعية يدرك إدراكًا لا يخالجه غموض أو شك أن المستقبل لهذا الدين، وأنه سيأتي اليوم الذي يثلج الله صدره وصدر المؤمنين بعز يعز الله به الحق وأهله، وبذل يذل الله به الباطل وأهله من مثيري الفتن ومروِّجي الشبهات؛ ذلك لأن الله تعالى هو الذي يتولى الصالحين، وهو الذي يدافع عنهم: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنْ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38)﴾ (الحج).

تابعوناااااااااااااااااااااااااااا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
* الحواشي:
(1) عبد الكريم زيدان، أصول الدعوة، مكتبة المنار الإسلامية، الكويت، 1981، ص 410-411.
(2) عبد الله الصالح، كيف نعيش رمضان؟، دار الوطن للنشر، الرياض، 1411هـ، ص 38.
——————
** رئيس مركز التفكير الإبداعي المشرف العام على إسلام تايم

ساجدة لله
2009-09-02, 03:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

في البداية علينا أن نتعرف على سبب ولادة هذه الشبهة
فالشبهة تولد من اجتماع الجهل مع التدليس

- الجهل بالدين وفقهه وشريعته وأصوله وفروعه
- التدليس على الأحاديث والعلماء واللغة العربية

أولاً :

الجهل بالدين

معروف ولا يحتاج إلى شرح ..فمخترع الشبهة معروف جهله بالدين الإسلامي وهدفه الهدم والتشكيك
كأن ينتقد صاحب الشبهة مثلاً ضرورة وضوء المسلم وطهارته قبل الصلاة أو ينتقد ما أحل الله وما حرم الله
وهذا يحتاج الرد بالعقل والمنطق حيث أنه يرفض حكم ما أو شريعة فرضها الله على عباده فعليك إقناعه وتبيان الإيجابيات الآتية من هذا الأمر والسلبيات التي ستنتج عنه

ولتيسير الرد في هذا المجال نبحث عن الحكمة من هذا الأمر،كأن نبحث عن الحكمة من الصلاة،الحكمة من الوضوء،الحكمة من فرض كذا،الحكمة من تحريم كذا
إلى غير ذلك ونجد الرد من كبار العلماء متوفر بإذن الله على العديد من المواقع المعتمدة


ثانياً :

التدليس على الأحاديث والعلماء
ويكون عن طريق اعتمادهم في طرح الشبهة على الحديث الضعيف سنداً أو متناً أو كلاهما معاً أو ضعيف أو منكر أو مكذوب أو موضوع المهم أنه ليس بصحيح
أو بمعنى يفهمه النصراني ( ابوكريفة) لا يعترف به العلماء ولا يتفقون على صحته


ثالثاً :
التدليس على اللغة العربية ويتمثل في رفضهم للفظة معينة وردت في الحديث الشريف اعتقاداً منهم أنها لفظ خارج فلا يفهمونه إلا بمعناه الخارج ولكنه في الأصل يقصد معنى آخر تماماً ويكون هذا في الأحاديث الشريفة وفي آيات القرآن الكريم

وهذا شئ لا تختص به اللغة العربية وحدها أن يجتمع في اللفظ الواحد أكثر من معنى وبنفس التشكيل
فكلمة جُبْن تحتمل صفة الخوف وبنفس التشكيل تحتمل معنى أحد مصنعات الألبان وهذا يُعرف من سياق الجملة

وهذا يوجد في العديد من اللغات الأجنبية كذلك فنجد كلمة واحدة تحمل أكثر من معنى

وللحل ندخل على هذا الرابط ونكتب اللفظ وسنجد جميع معانيه التي وردت في المعاجم باعتماد علماء اللغة ونبدأ في توضيح المعنى الحقيقي المقصود في الآية أو الحديث

http://www.baheth.info/index.jsp

وقد يختص الجهل في اللغة بجهل قاعدة نحو معينة أو جهل في القراءة بالتشكيل الصحيح وهذا أوفر عناء البحث فيه وأجد العلماء قد قتلوه بحثاً ونسفوه رداً فأستعِن بردهم لأنهم أدرى بهذا العلم من غيرهم

ولكن ماذا لو اعتمدوا في شبهتهم على حديث صحيح؟

العيب هنا يكون في القصور العقلي الذي يصيبهم في فهم الآية أو مغزى الحديث ومعناه والهدف منه

كأن يعيب النصراني على حديث صحيح ذكر لفظة ما بهدف أنه لفظ خارج ولا يصح ، ولكن جهله هو الذي خيل له هذا ,, لأن هذه الأحاديث أحاديث فقهية تعليمية ومنها ما يتصل بحكم شرعي يجب تنفيذه أو شرح موقف ما ، ولله الحمد لا يوجد حديث من الأحاديث الثابتة عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يثير القارئ أو ينفره لأن القارئ المنصف يدرك تمام الإدراك أن الحديث لم يروى بهدف التغزل أو إثارة الشهوة أو الاشمئذاذ

فأول خطوة للرد على الشبهة ننظر في الحديث الموجود بالشبهة ونرى درجته صحيح أم ضعيف أم غير ذلك؟

كيف ذلك؟

للمساعدة ندخل على هذا الرابط

http://www.dorar.net/enc/hadith

وفي محرك البحث الموجود فيه نكتب عبارة من الحديث وتكون مميزة حتى يسهل البحث
وبعد الضغط على كلمة بحث تظهر لنا نتائج الحديث كاملة :
أحاديث صحيحة ومافي حكمها
أحاديث أسانيدها صحيحة وما في حكمها
أحاديث ضعيفة وما في حكمها
أحاديث أسانيدها ضعيفة وما في حكمها

وقتها ستجد أن أغلب الشبهات تعتمد على حديث غير صحيح

ولكن ماذا لو كان الحديث صحيحاً؟

إذاً فلتبحث عن الأمر الفقهي أو العقدي الذي تدور حوله الشبهة وذلك عن طريق البحث في شرح الحديث

وهذا تجدونه على هذا الرابط

http://hadith.al-islam.com/Search/AdvSearch.asp

ملحوظة: إن وجدتم الرابط معطلاً فالصبر ,,, سوف يعاود العمل بعد فترة وجيزة بإذن الله

و إليكم هذا المثال :


إذا أردت أن تعرف شرح هذا الحديث { الدين النصيحة . كررها ثلاثاً ...} فعليك بالآتي بعد الدخول :

1) اكتب في خانة ( كلمات البحث ) مقطع من الحديث و ليكن { الدين النصيحة } .

2) في خانة ( نـوع البحث ) اختر { كل الكلمات } .

3) في خانة ( نوع التطابق ) اختر{ مطابق } .

4) في خانة ( مجال البحث ) اختر { كل الكتب } و اختر كذلك { الشروح } .

5) ثم اضغط على { بحث } .

و بعدها ستظهر لك نتيجة البحث و سنعرف بعدها شرح الحديث.

و الداخل إلى هذا الموقع سيجد أنه يساعده أيضاً على معرفة مصدر الحديث و في أي كتب الحديث الشهيرة ورد.

كما أن طريقة البحث تُعينك على معرفة كلام الشارح أيضاً



و إليك المثال حتى يتضح المقال


كثير من أهل العلم يعرف كلام الإمام النووي حين قال ( ‏وهذا الحديث قاعدة عظيمة من قواعد الإسلام , وهو من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم فإنه صريح في رد كل البدع والمخترعات ) .

و لكن العوام - أمثال الكاتب كان الله له - لا يعرفون هذا الكلام ، و لا يعرفون عن أي حديث تكلم الإمام النووي رحمه الله .

و هذا الموقع - جزى الله القائمين عليه خير الجزاء - يساعدك على معرفة الحديث الذي قال فيه النووي كلامه السابق .

فإن قال قائل : و كيف ذلك

قلت : كرر ما ذكرته لك سابقاً ، و لكن بدلاً من أن تكتب قطعة من الحديث ، أكتب مقطعاً من كلام النووي رحمه الله و ليكن ( قاعدة عظيمة من قواعد الإسلام ) .

و بعدها ستتعرف على الحديث الذي قصده الإمام رحمه الله .

و لعل البعض قد يتساءل : و ما هو هذا الحديث ؟

قلت : جرب هذه الطريقة و ستعرف بإذن الله تعالى . و بعدما تتعرف على الحديث لا تنسى كاتب هذه الكلمات- و جميع المسلمين - من صالح الدعاء

و عليك أخي أن تختار كلمة لا تتكرر كثيراً في الأحاديث أو كلام الشُّرّاح ، فلو كتبت كلمة { الله } مثلاً ، ستظهر عندك آلاف الأحاديث ، لذا اختر كلمة شاذة بعض الشئ .



و الداخل إلى هذا الموقع سيجد كتب الحديث المشهورة و هي 9 كتب

صحيح البخاري
صحيح مسلم
سنن الترمذي
سنن النسائي
سنن أبي داوود
سنن ابن ماجه
سنن الدارمي
مسند أحمد
موطأ مالك

كما انك ستجد شروحات هذه الكتب التسعة و هي

فتح الباري بشرح صحيح البخاري
صحيح مسلم بشرح النووي
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
شرح سنن النسائي للسندي
شرح سنن النسائي للسيوطي
عون المعبود شرح سنن أبي داود
تعليقات الحافظ ابن قيم الجوزية
شرح سنن ابن ماجه للسندي
المنتقى شرح موطأ مالك

بالإضافة إلى كتب السيرة

سيرة ابن هشام
الروض الأنــف
مختصـر السيرة
زاد المعـاد
معارك وغزوات

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أما لو كانت الشبهة حول آية كريمة فلنلجأ إلى تفسير الآية كما ورد بكتب التفسير المعتمدة بشرط أن يتفق التفسير مع ما أقر به القرآن الكريم والسنة الصحيحة

أما إن كان التفسير مجرد اجتهاد من العلماء فلا يُعتبَر حُجة على الإسلام لأنه ليس بوحي

وتفسير القرآن كذلك تجدونه على هذا الرابط

http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=0&tTafsirNo=0&tSoraNo=1&tAyahNo=1&tDisplay=no&LanguageID=1

ولكن ماذا لو اعتمدت الشبهة على رأي العالم في التفسير وما ورد على لسانه؟

نقول مهما كان رأي العالم فهو ليس بوحي كما ذكرنا من قبل

أقوال العلماء لا هي قرآن ولا هي أحاديث شريفة صحيحة ومأجورين على اجتهاداتهم بإذن الله ولكن لا يُعتمَد عليها إن خالفت القرآن والسنة الصحيحة

وأخيراً نجد صاحب الشبهة أحياناً يعتمد على أحاديث الشيعة والفرق الضالة التي لا نعترف بها والدخيلة على الإسلام ,,, فوقتها لا تستحق البحث وعناء الرد وهذا كذلك نجده من البحث في هذا الموقع

http://www.dorar.net/enc/hadith

ملحوظة هامة : هناك العديد من الشبهات إن لم يكن جميعها قد تم نسفها بأيدي علماءنا الكرام والإخوة والأخوات الأفاضل ومن الفائدة الكبيرة اللجوء إلى خبراتهم وردودهم في هذا المجال وسيوفر علينا جهداً كبيراً في البحث عن رد الشبهة

وهذا نجده هنا على هذا الرابط كمثال

للتحميل

http://www.almeshkat.net/books/archive/books/1391h.rar


وهنا

http://www.albshara.com/showthread.php?t=2492

ولكن ما أجمل أن تولد الشبهة أمامك وتعقرها في المهد بيديك وتكتشف فسادها وتقضي عليها بنفسك وستجد بالرغم من حداثة علمك أن الله قد ألهمك بالجديد الذي قد لا يذكره غيرك من قبل وتكون بذلك أضفت جديداً يُحسب في ميزان حسناتك وتكتسب خبرات جديدة في الرد والبحث

هذا ما قدرني الله عليه والذي أتبعه في الرد على الشبهة وننتظر مشاركة الجميع بإذن الله ليفيضوا علينا من أفكارهم الجديدة البناءة في هذا الموضوع وخطواته التي ينتهجونها في الرد على الشبهة

حيّاكم الله

سيف الحتف
2009-09-02, 04:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

بارك الله فيكِ أختي ساجدة أنعم بكِ يا بنت الإسلام :p015:

لىّ إضافة بسيطة

أولاً : اجعل كل نيتك خالصة لوجه الله عز وجل وأنك ترد من أجل جعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العُليا .

ثانياً : قبل الرد على الشبهة اعقلها بفطرتك قبل قلبك وبقلبك قبل عقلك , واجعل الثقة المبنية على قدم راسخة في أن كل ما يكتبه أعداء الإسلام ما هو إلا " شبهات " والشبهة هي ما كان ظاهرها الحق ولكنها تحوي الباطل فتشتبه على قليلي العلم , وبحمد الله لا يوجد شئ في الإسلام دون جواب , ولا يوجد شئ في الإسلام لنخجل منه .

ثالثاً : تأكد من أن كل شبهة يتقيؤها أعداء الإسلام ستجد شئ مشابه لها في عقيدتهم , فهم يحاولون إثبات ألوهية المسيح من القرآن الكريم , ورسولية بولس المدعو رسولاً من التفاسير وذلك بعدما ذاقوا مرارة الفشل من إثبات ذلك في عقيدتهم .

رابعاً : اعلم هداك الله أن كل شبهة لها رد , لذلك لا تلتزم بكل ما يقوله النصراني راجع وراءه فمن الممكن أن يكون قد أخفى جزء من التفاسير ليؤيد معتقده الزائف (1) , أو يكون قد دلّس على المراجع (2)

الدليل

( 1 )

http://www.albshara.com/showthread.php?t=7993 (http://www.albshara.com/showthread.php?t=7993)

( 2 )

http://www.albshara.com/showthread.php?t=6034 (http://www.albshara.com/showthread.php?t=6034)

خامساً : عن طريق محركات البحث والتي وضعتها الأخت ساجدة - جزاها الله كل خير - تستطيع البحث في التفاسير وعن صحة الأحاديث وهناك برنامج هام للتأكد من صحة الأحاديث وضعفها تستطيع تحميله من الرابط أدناه .

http://www.albshara.com/showthread.php?t=7343 (http://www.albshara.com/showthread.php?t=7343)

سادساً : عندما تبدأ في الرد على النصراني سواءاً كان في منتدى إسلامي ( رد شبهة ) أو في منتدى نصراني ( حوار ) إستعن بالله في الأول والآخـر وقم بترتيب الرد على فقرات تناسبك أنت لا النصراني , وأيد كلامك بالأدلة , وطالب النصراني بصحة الأدلة , لا الأدلة , طالبه بصحتها , فالإتيان بالدليل سهل , لكن إثبات صحته , هو أكبر مشاكل النصراني .

سابعاً : من النصارى من يستشهد بالأحاديث ذوات الأسانيد الآتية وكلها أسانيد ضعيفة ليست حجة علينا .

رجاله ثقات
رجاله رجال الصحيح
كل ما سكت عنه فهو صالح ( قول أبي داود )
تصحيح السيوطي والترمذي ( متساهلان جداً في التصحيح ) فلا تغتر بتصحيحهما
رواه بن خزيمة وبن حبان في صحيحه ( لان صحيحهما يشمل أحاديث ضعيفة ) فضلاً عن تساهلهما في التصحيح .

للإستزادة راجع الرابط التالي

http://www.albshara.com/showthread.php?t=5354 (http://www.albshara.com/showthread.php?t=5354)

ثامناً : قبل إعتماد مشاركتك راجع المشاركة مرة أخرى من حيث إعتماد الأدلة والتصحيح اللغوي والبلاغي وما إلى ذلك .

تاسعاً : اجعل ردك إبتغاء مرضاة الله ولاتنتظر إستحسان أحد بل أنت في حاجة إلى النقد - للتطوير - أكثر من حاجتك إلى الشكر والمباركات .

أسأل الله أن أكون قد أسهمت ولو بالقليل في بحر هذا الموضوع الأكثر من رائع

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ساجدة لله
2009-09-02, 05:14 PM
جزاك الله كل الخير أخي الفاضل صاعقة

إضافات رائعة وقيمة جداً

خاصة مقارنة الأديان حيث أن مدعي الشبهة إن كان نصراني سنجد في كتابه ما يجعله يُخزى ويخجل من التلفظ بما قال عن الإسلام

كأن ينتقد النصراني مسخ اليهود إلى قردة وخنازير وقد نسي أنه يؤمن بمسخ الإله في جسد إنسان يمتلئ بالفضلات

إلى غير ذلك من الأدلة التي تكبت النصراني فيضطر إلى حذفها ويقول ( ممنوع التطرق إلى المسيحيات ) :)))))

أحييك أخي الفاضل على الإضافة القيمة

ناصرة
2009-09-02, 07:30 PM
بسم الله ما شاء الله
جزاكم الله خيرا
و أثابكم الفردوس الأعلي

Eng.Con
2009-09-02, 07:32 PM
جزاكى الله خير اختنا الكريمة ساجدة

انا حابب اضيف كمان نقطة ..

الاصل فى الاوامر هو السمع والطاعة

فالصحيح اننا نؤمن بالله وكتابة اولا

ثم بعد ذلك نقول لة سمعا وطاعة
فى كل اوامرة

مع اليقين الكامل ان كل اوامرة فيها الخير والصلاح للانسان

هذا هو الصحيح


اما اننا ننظر لاحكام الشرع اولا
واذا عجبتنا نؤمن ثانيا
فهذا لا يستقيم
لان العقول ليست واحدة
وما يقبلة عقلى لا يقبلة عقل غيرى
ولو اختار كل شخص الدين الذى يوافق هواة وعقلة
صار لكل شخص دينا خاص بة ..


فهذا يجب ان نقولة لاى نصرانى قبل الشروع فى الرد على اى شبهة
تتعلق بالعقل والتفكير
كتعدد الزوجات مثلا
او شرح طقوس الحج ........ الخ

ساجدة لله
2009-09-03, 02:08 AM
أختي الحبيبة ناصرة وأخي الفاضل eng.con

نسأل الله لكما القبول وأشكر لكما المرور

elqurssan
2009-09-03, 06:13 AM
http://www.albshara.com//imgcache/2/422albshara.gif


إِنَّ الْحَمْدُ لِلّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيّئَاتِ أَعْمَالِنَا. مَنْ يَهْدِهِ اللّهُ فَلاَ مُضِلّ لَهُ. وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاّ اللّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنّ مُحَمّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ



{يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اتّقُواْ اللّهَ حَقّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مّسْلِمُونَ}



إخوة الإسلام: يقول ربنا تبارك و تعالى : (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ) (وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ) (العنكبوت:2-3 )


وَروى الإمام أحمد في مسنده عَنْ سَعْدٍ بن أبي وقاصٍ رضي الله عنه قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ فَقَالَ:
( الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ رَقِيقَ الدِّينِ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ ذَاكَ وَإِنْ كَانَ صُلْبَ الدِّينِ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ ذَاكَ قَالَ فَمَا تَزَالُ الْبَلَايَا بِالرَّجُلِ حَتَّى يَمْشِيَ فِي الْأَرْضِ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ ).


من هذا المنطلق نبدأ بحول الله وقوته هذا المشروع القيم في هذه الصفحة

مشروع تعلم الرد على شبهات المشككين سواء كانوا نصارى أو ملحدين أو من أي فئة كانت منشقة أو مكذبة لدين الله الذي اختار لعباده




وسوف نشترك جميعاً في هذا المشروع فيد الله مع الجماعة
وعلى كل أخ وكل أخت أن يشاركنا الرأي : كيف يرد على الشبهة وبأي الكتب والروابط يستعين وما هي الأسس التي يعتمد عليها في التفكير


وعلى كل من يتابعنا من الإخوة والأخوات الكرام الذين لم يسبق لهم الرد على الشبهات أن ينتظر حتى نهاية الموضوع ويتابع الآراء والأفكار ويعرض تساؤلاته واستفساراته وسنضع في النهاية مجموعة من الشبهات ونترك لكم العنان للتفكير في الرد عليها ثم كتابة الرد ومن ثم اكتشاف الإيجابيات والسلبيات والتعليق عليها من الإخوة الكرام أسود الإسلام في هذا المنتدى الكريم



لسنا علماء ولا فقهاء وإنما جعلنا الله أمة واحدة وعلى كل من يملك قدرة في جانب ما أن لا يبخل بها على أخيه المسلم فهي مهمة ونافعة مهما كانت بسيطة، فعلى الأقل نأخذ بيد بعضنا البعض

فهلم نتكاتف للذود عن نبينا الكريم ولنري الله منا خيرا

http://www.albshara.com/imgcache/2/9116albshara.jpg

ملحوظة هاااااامة


أتمنى أن يتابعنا النصارى وغيرهم في هذا الموضوع ليتأكدوا من تفاهة شبهاتهم قبل عرضها ويبحثون في مصداقية أقاويلهم قبل تقيؤها ليكتشفوا بعد ذلك أن الإسلام طاهر نظيف من كل افترا يفترونه

ولكن وقبل أن نبدأ هذا المشروع القيم علينا أن ننتبه إلى عدة أمور مهمة :



أولها الثقة التي ينبغي أن يتمتع بها المسلم في دينه العظيم...فلا يصح بالمسلم المؤمن الواعي أن يعتقد أن الشبهة مهما عظمت ستعظم على دينه أو ستنال منه :36_1_30:, بل إن هذه الشبهة لا تساوي في ثقلها ذرات التراب المتطاير ويسهل نسفها نسفا.


يقول الدكتور علي الحمادي :لا يليق بالمسلم الفطن أن يظن أن الشبهات التي تتعرض لها الدعوة الإسلامية اليوم هي شبهات محدثة جديدة لم تتعرض لها الدعوة الإسلامية من قبل، كلا وألف كلا، إنه أمر تواصى به أعداء الله وتوارثوه عبر تاريخ البشرية، إذ تكالب الأعداء بالتهم والتجريح، حتى ليصدق قول القائل:

رماني الدهر بالأرزاء حتى فؤادي في غـشاء مـن نبال

فصرت إذا أصابتني سهام تكسرت النصال على النصال



يقول الأستاذ عبد الكريم زيدان: وليعلم الداعي أن إثارة الشبهات في وجه الدعوة إلى الله أمر قديم مضت به سنة الله في العباد، وشنشنة قديمة متوارثة بين أهل الباطل لا يستغرب منها الداعي ولا يضيق بها، وهي في جوهرها لا تتغير ولا تتبدل وإنما الذي يتغير فيها الأسلوب والكيفية، قال تعالى مخاطبًا نبيه الكريم محمد- صلى الله عليه وسلم-: ﴿مَا يُقَالُ لَكَ إِلاَّ مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ﴾ (فصلت: من الآية 43).


والذي قيل للرسل الكرام هو الباطل الذي كان في حق الناس شبهات، قال تعالى: ﴿كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (52) أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ(53)﴾ (الذاريات)، فالأقوام قبل قريش اتهموا الرسل الكرام بالسحر والجنون، وكذلك فعلت قريش لتنفير الناس من الداعي إلى الله محمد- صلى الله عليه وسلم- ومن دعوته.

فإذا فقه الداعي هذه الحقيقة، ووعاها جيدًا، زال عنه العجب والحنق والغضب إذا اتهم بالتهم الباطلة، أو أُثيرت الشكوك والريب حول دعوته؛ لأنه ليس أحسن حالاً من رسل الله ولا أفصح بيانًا منهم، ولا أكثر إخلاصًا منهم، ولا أكثر تأييدًا من الله تعالى منهم، ومع هذه كله أثار أهل الباطل ما أثاروه من الشبهات حولهم مما قصَّه الله تعالى علينا في أخبارهم.

ثم إن الداعي بفقهه هذه الحقيقة يعلم مدى ما يبلغ الضلال بالإنسان بحيث يجعله يخاصم رسل الله الذين يريدون شفاءه من الأمراض وخلاصه من النيران وإدخاله في الجنان.


د. علي الحمادي

كما أن فقه هذه الأمور لازمة لكل مسلم بلا استثناء ليميز الخبيث من الطيب، وحتى لا يتأثر بهذه الشبهات فينساق وراءها ويصير- من حيث لا يشعر- مع الأعداء ضد الدعاة إلى الله تعالى(1).

من هذا المنطلق، وبهذا الفهم يستطيع المسلم أن يشق طريقه إلى الله تعالى وهو مطمئن البال، إذ إن له قدوات وأسلافًا من خيرة خلق الله واجهوا بالأمس ما يواجهه هو اليوم، فهو يشق طريقًا شقه الأنبياء والصالحون من قبل، فلم يكثرثوا بتلك الشبهات ولم يعبأوا بها، فكانت العاقبة لهم رغم أنف مثيري التهم والأباطيل.

ذو العقل يشقى في النعيم بعقـله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم

لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يـراق على جوانبه الدم
وصدق الله تعالى إذْ يقول: ﴿كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (52) أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (53) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ (54) وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55)﴾ (الذاريات).


ما كان لله دام واتصل

وما ينبغي أن يثبت في عقل كل داعية وفي وجدانه، هذه الكلمة المدوية التي أطلقها إمام دار الهجرة، مالك بن أنس، ذلك الإمام الذي فَقِهَ كتاب الله وسنة نبيه، إذْ لما قيل له: إن فلانًا عمل موطأ آخر هو أضخم من موطئك، رد الإمام مالك قائلاً: ما كان لله دام واتصل وما كان لغيره انقطع وانفصل.
وكانت النتيجة أن موطأ الإمام مالك لا زال المسلمون يتتلمذون ويتربون عليه، أما موطأ صاحبه الضخم فلا يعلم المسلمون عنه شيئًا.

إن المسلم إذا كان مطمئنًا إلى صدق دعوته، حريصًا على الإتباع لا الابتداع، فإن عليه أن يتذكر هذه القاعدة إذا أثيرت حوله التهم والشبهات والأكاذيب، سواء رد على هذا الاتهام أم التزم الصمت.

إن هذه القاعدة تريح القلب وترسخ الثبات فيه، فالدعوة هي دعوة الله، والله متكفل بحفظها، وإنما الأعمال بالنيات (البخاري ومسلم عن عمر بن الخطاب)، وصدق الإمام أبو يوسف تلميذ الإمام أبي حنيفة حينما قال: يا قوم أُريدوا بعملكم الله تعالى، فإني لم أجلس مجلسًا أنوي فيه أن أعلو إلا لم أقم حتى أفتضح .
إن الإخلاص لله سبب لقبول العمل ودوامه، والرياء وحب السمعة والشهرة سبب لرد العمل وعدم قبوله، ولذا أكَّد القرآن على هذا المعنى العظيم؛ حيث يقول الله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5)﴾ (البينة).


وعن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري- رضي الله عنه- قال: سُئل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عن الرجل يقاتل شجاعةً ويقاتل حميةً ويقاتل رياءً أي ذلك في سبيل الله؟ فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: مَن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله (متفق عليه).

ويقول سفيان الثوري: بلغني أن العبد يعمل العمل سرًّا فلا يزال به الشيطان حتى يغلبه فيكتب في العلانية، ثم لا يزال به الشيطان حتى يحب أن يُحمد عليه فينسخ من العلانية فيثبت في الرياء.

وقال محمد بن واسع: لقد أدركت رجالاً كان الرجل يكون رأسه مع رأس امرأته على وسادة واحدة، قد بلَّ ما تحت خده من دموعه، لا تشعر به امرأته، ولقد أدركتُ رجالاً يقوم أحدهم في الصف فتسيل دموعه على خده ولا يشعر به الذي إلى جنبه(2).

وقال بن أبي عدي: صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله، وكان خرازًا يحمل معه غداءه من عندهم فيتصدق به في الطريق ويرجع عشيًا فيفطر معهم.

وما أجمل ما ذكره الشافعي إذ يقول:

فللهِ درُّ العـارفِ النـدبِ إنـه تـفيض لِفـرطِ الوَجْدِ أجـفَانُه دَماَ
يُقيـم إذا ماَ الليلُ مَـدَّ ظَلاَمَهُ عَـلى نَفْسِه مِـنْ شِدَّةِ الخوفِ مأتَما
فصِيْحًا إذا ماَ كـانَ في ذِكْرِ ربَّه وفي ماَ سِـواهُ فِي الوَرى كَان أعْجَما
ويَذْكُر أيامـًا مَضَـت مِنْ شَبَابِهِ وماَ كـان فيـها بالجَهَالـةِ أجـرَماَ
فصار، قـرينَ الهمِّ طُولَ نَهارِهِ أخا الشُّهْدِ والنَّجْوى إذا الليلُ أظلمَا
يقول حبيبي أنـتَ سُؤْلِي وبُغْيَتِي كفى بـك للراجين سُـؤْلاً وَمَغْنَمَا
ألَسْـتَ الذي غذَّيتَني وهَديتَني ولا زِلْـتَ مَـنّانًا عـليَّ ومُـنْعِمَا
عَسَى مَنْ لهُ الإحسانُ يَغْفِرُ زلَّتِي وَيَـسْـترُ أوْزاري وَمـَا قَدْ تَقدَّما


إن الداعية الحق هو الذي يكون مع الله، يعمل ولا يريد بعمله إلا وجه الله، ولا يلتفت للذين لا همَّ لهم إلا الكلام بصوتٍ مرتفعٍ لتشويه دعوته والإضرار بها.

إن هذا الداعية يدرك إدراكًا لا يخالجه غموض أو شك أن المستقبل لهذا الدين، وأنه سيأتي اليوم الذي يثلج الله صدره وصدر المؤمنين بعز يعز الله به الحق وأهله، وبذل يذل الله به الباطل وأهله من مثيري الفتن ومروِّجي الشبهات؛ ذلك لأن الله تعالى هو الذي يتولى الصالحين، وهو الذي يدافع عنهم: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنْ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38)﴾ (الحج).

تابعوناااااااااااااااااااااااااااا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
* الحواشي:
(1) عبد الكريم زيدان، أصول الدعوة، مكتبة المنار الإسلامية، الكويت، 1981، ص 410-411.
(2) عبد الله الصالح، كيف نعيش رمضان؟، دار الوطن للنشر، الرياض، 1411هـ، ص 38.
——————
** رئيس مركز التفكير الإبداعي المشرف العام على إسلام تايم





http://www.albshara.com/forums/imgcache/2/7493albshara.gif
الحَمدُ للهِ رب العالميـــن ولاعـدُوانَ إلا عـَلى الظـَـالميــن والعاقبـــةُ للمـُتـَقـيـن
وأشهد ُ أنَ لا إله إلا الله وَحدَهُ لا شَريك له
وأن مُحَمـَداً( :salla: عبده ورسوله) أما بعد عباد الله إخوانى وأخواتى فى الله تبارك وتعالى .......
http://www.albshara.com/imgcache/2/9061albshara.gif
لا شك أنه مجهود جبـار يتطلب
مهارة فضلاً على أنه سيحتاج لوقت
فعلينا ان نقسم أنفسنا كفريق بحث
(إخوة أو أخوات طبعاً متخصصون فى ذلك)
وهذا كله بتوفيق الله مع التنظيمات الإدارية واللهُ المستعان وكالعادة عجزنا
أيضاً هذه المرة عن قول حتى
جزاكم اللهُ خيراً لأنها قطعاً لا تكفى
وفقنا اللهُ وأياكم لما يحبه ويرضى
أكــــــــــــــرر

علينا البحث والدراسة المبدئيـــة
فى هذا المشروع الضخم لتكوين
النواة للقاعدة (الرد على الشبهات)

elqurssan
2009-09-03, 06:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

بارك الله فيكِ أختي ساجدة أنعم بكِ يا بنت الإسلام :p015:

لىّ إضافة بسيطة

أولاً : اجعل كل نيتك خالصة لوجه الله عز وجل وأنك ترد من أجل جعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العُليا .

ثانياً : قبل الرد على الشبهة اعقلها بفطرتك قبل قلبك وبقلبك قبل عقلك , واجعل الثقة المبنية على قدم راسخة في أن كل ما يكتبه أعداء الإسلام ما هو إلا " شبهات " والشبهة هي ما كان ظاهرها الحق ولكنها تحوي الباطل فتشتبه على قليلي العلم , وبحمد الله لا يوجد شئ في الإسلام دون جواب , ولا يوجد شئ في الإسلام لنخجل منه .

ثالثاً : تأكد من أن كل شبهة يتقيؤها أعداء الإسلام ستجد شئ مشابه لها في عقيدتهم , فهم يحاولون إثبات ألوهية المسيح من القرآن الكريم , ورسولية بولس المدعو رسولاً من التفاسير وذلك بعدما ذاقوا مرارة الفشل من إثبات ذلك في عقيدتهم .

رابعاً : اعلم هداك الله أن كل شبهة لها رد , لذلك لا تلتزم بكل ما يقوله النصراني راجع وراءه فمن الممكن أن يكون قد أخفى جزء من التفاسير ليؤيد معتقده الزائف (1) , أو يكون قد دلّس على المراجع (2)

الدليل

( 1 )

http://www.albshara.com/showthread.php?t=7993 (http://www.albshara.com/showthread.php?t=7993)

( 2 )

http://www.albshara.com/showthread.php?t=6034 (http://www.albshara.com/showthread.php?t=6034)

خامساً : عن طريق محركات البحث والتي وضعتها الأخت ساجدة - جزاها الله كل خير - تستطيع البحث في التفاسير وعن صحة الأحاديث وهناك برنامج هام للتأكد من صحة الأحاديث وضعفها تستطيع تحميله من الرابط أدناه .

http://www.albshara.com/showthread.php?t=7343 (http://www.albshara.com/showthread.php?t=7343)

سادساً : عندما تبدأ في الرد على النصراني سواءاً كان في منتدى إسلامي ( رد شبهة ) أو في منتدى نصراني ( حوار ) إستعن بالله في الأول والآخـر وقم بترتيب الرد على فقرات تناسبك أنت لا النصراني , وأيد كلامك بالأدلة , وطالب النصراني بصحة الأدلة , لا الأدلة , طالبه بصحتها , فالإتيان بالدليل سهل , لكن إثبات صحته , هو أكبر مشاكل النصراني .

سابعاً : من النصارى من يستشهد بالأحاديث ذوات الأسانيد الآتية وكلها أسانيد ضعيفة ليست حجة علينا .

رجاله ثقات
رجاله رجال الصحيح
كل ما سكت عنه فهو صالح ( قول أبي داود )
تصحيح السيوطي والترمذي ( متساهلان جداً في التصحيح ) فلا تغتر بتصحيحهما
رواه بن خزيمة وبن حبان في صحيحه ( لان صحيحهما يشمل أحاديث ضعيفة ) فضلاً عن تساهلهما في التصحيح .

للإستزادة راجع الرابط التالي

http://www.albshara.com/showthread.php?t=5354 (http://www.albshara.com/showthread.php?t=5354)

ثامناً : قبل إعتماد مشاركتك راجع المشاركة مرة أخرى من حيث إعتماد الأدلة والتصحيح اللغوي والبلاغي وما إلى ذلك .

تاسعاً : اجعل ردك إبتغاء مرضاة الله ولاتنتظر إستحسان أحد بل أنت في حاجة إلى النقد - للتطوير - أكثر من حاجتك إلى الشكر والمباركات .

أسأل الله أن أكون قد أسهمت ولو بالقليل في بحر هذا الموضوع الأكثر من رائع

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله كل الخير أخي الفاضل صاعقة

إضافات رائعة وقيمة جداً

خاصة مقارنة الأديان حيث أن مدعي الشبهة إن كان نصراني سنجد في كتابه ما يجعله يُخزى ويخجل من التلفظ بما قال عن الإسلام

بالفعل كما تفـَضـَاـت الأخت / ساجـِدة للهِ
لقد أضفت إضافات أساسية وجوهرية
لكننى لازلت إلى الآن هل سنكون فريق جماعى لهذة الخدمة
أم ننتظر الشبهة متى تأتى إلينا؟أم هى الشبهات معظمها معروف وهى شبهات واهية اى رضيع يستطيع الرد عليها وننتظر الجديد منهم؟؟؟ أم ماذا بالتحديد؟؟؟

elqurssan
2009-09-03, 06:43 AM
أختي الحبيبة ناصرة وأخي الفاضل eng.con





نسأل الله لكما القبول وأشكر لكما المرور

عذراً لتكرار السؤال لأننى سألته
للأخ / صاعقة الإسلام :-وهو
لكننى لازلت إلى الآن هل سنكون فريق جماعى لهذة الخدمة
أم ننتظر الشبهة متى تأتى إلينا؟أم هى الشبهات معظمها معروف وهى شبهات واهية اى رضيع يستطيع الرد عليها وننتظر الجديد منهم؟؟؟ أم ماذا بالتحديد؟؟؟أو بالإجمال.؟؟؟